جونسون يهدد بسحب اتفاق «بريكست» من البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة

هدد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الثلاثاء)، بسحب قانون تطبيق «بريكست» من البرلمان والمطالبة بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة إذا رفض النواب تحديد جدول زمني في وقت سريع لإقرار النص، ما يجعل من الصعب المصادقة عليه بحلول 31 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال جونسون أمام مجلس العموم: «إذا رفض البرلمان السماح بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقرر تأجيل كل شيء إلى يناير (كانون الثاني) أو حتى إلى وقت لاحق فسيتعين سحب النص والذهاب إلى انتخابات مبكرة»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن المقرر أن يصوّت النواب ليل (الثلاثاء) على جدول التبني الذي اقترحته الحكومة وينص على إقرار النص المؤلف من 110 صفحات بحلول مساء (الخميس).

ويتهم معارضون رئيس الوزراء بمحاولة تمرير القانون عبر مجلس العموم ومجلس اللوردات لتجنب التدقيق في الاتفاق المثير للجدل.
وعن الجدول الزمني، قال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن: «إن تفادي المساءلة والتدقيق وأي نوع من النقاش اللائق هو في الواقع إساءة استخدام للبرلمان ومحاولة مخزية»، وحض زملاءه النواب على التصويت ضد قانون «بريكست».
وأكد مصدر في رئاسة الوزراء البريطانية أن الحكومة ستتخلى عن سعيها لإقرار تشريع الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست» في البرلمان وستسعى في المقابل لإجراء انتخابات جديدة قبل عيد الميلاد إذا صوت النواب (الثلاثاء) برفض جدولها الزمني للخروج، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المصدر: «إذا صوّت البرلمان مرة أخرى لصالح التأجيل برفض البرنامج وعرض الاتحاد الأوروبي التأجيل إلى 31 يناير فإننا سنسحب مشروع القانون، وسننتقل إلى انتخابات قبل عيد الميلاد».
ويسعى جونسون إلى الحصول على موافقة على اتفاقه للخروج عن طريق محاولة الدفع باتجاه إقراره في البرلمان في إطار زمني سريع حتى يمكن للبلاد الخروج من التكتل يوم 31 أكتوبر. وقال اليوم إن بإمكان بريطانيا أن تبدأ التعافي وتوحيد الصف إذا أقر النواب تشريعاً يقر اتفاق الخروج الذي توصلت إليه الحكومة مع الاتحاد الأوروبي. وأضاف أنه إذا أقر البرلمان الاتفاق فإن الحكومة ستكفّ عن تكثيف الاستعدادات للخروج دون اتفاق قبل الانسحاب المقرر من التكتل الأسبوع المقبل.

الإنفصاليون والوحدويون في كاتالونيا الى الشارع السبت والأحد

دعت منظمات في كاتالونيا مؤيدة للانفصال وأخرى ترفضه الى التظاهر يومي السبت والأحد في برشلونة، التي عاد الهدوء اليها بعد اسبوع من أعمال العنف اثر أحكام قضائية صدرت بحق قادة انفصاليين.

ودعت منظمتان انفصاليتان كبيرتان الى التظاهر السبت احتجاجا على “قمع الدولة الاسبانية” ودفاعا عن “حرية” تسعة من قادة الإنفصاليين أصدرت المحكمة العليا بحقهم في الرابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر أحكاما بالسجن تراوحت بين 9 و13 عاما لدورهم في محاولة الانفصال عام 2017.

من جهتها دعت منظمة المجتمع المدني الكاتالونية الى تظاهرة الأحد رفضا للانفصال. وقال رئيس هذه المنظمة فرناندو سانشيز كوستا في مؤتمر صحافي “ندعو كل الكاتالونيين الى رفع الصوت بوجه اجواء العنف هذه واجواء الانفصال”.

وكانت هذه المنظمة نفسها نظمت عام 2017 تظاهرات ضخمة في برشلونة ضد الانفصال، وهي المسألة التي تقسم سكان الاقليم الواقع في شمال شرق اسبانيا.

وتعيش كاتالونيا حالة من التوتر الشديد منذ صدور الاحكام بحق قادة الانفصاليين وغالبيتهم اعضاء سابقون في الحكومة الاقليمية لكاتالونيا.

وتحولت التظاهرات ضد هذا الحكم القضائي الى مواجهات عنيفة الاسبوع الماضي بين متظاهرين متشددين وقوات الامن اوقعت نحو 600 جريح.

وبعد ان استعادت كاتالونيا هدوءها خلال عطلة نهاية الاسبوع الاخيرة انتقل التوتر الى المستوى السياسي مع تحد جديد اطلقته الثلاثاء الأحزاب الانفصالية التي تسيطر على البرلمان الاقليمي وحكومة هذا الاقليم بوجه السلطات المركزية.

فقد قدمت هذه الاحزاب مشروع قرار من المتوقع ان يتم التصويت عليه هذا الاسبوع “تلتزم فيه بمواصلة العمل” على تقديم اقتراحات تؤكد حق تقرير المصير.

22OCT2019

0
مشاركة

عقوبة “رادعة” للاعب قطري بسبب “سوء السلوك”

قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي، إيقاف مدافع نادي السد القطري، عبدالكريم حسن، لمدة 5 أشهر عن كافة المسابقات الآسيوية.

وتعرض المدافع القطري للإيقاف لفترة 5 أشهر، متضمنة الإيقاف في مباراة الفريق أمام الهلال السعودي بإياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا الثلاثاء، بالإضافة لتغريمه 5 آلاف دولار.

وجاء الإيقاف بعد اعتداء حسن على حكم مباراة فريقه أمام الهلال قبل أسابيع، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وتهجم عبدالكريم حسن بطريقة عدائية على حكم اللقاء العماني أحمد الكاف، عقب حصوله على بطاقة صفراء بسبب احتكاك على لاعب الهلال.

وبدأ حسن بالتوجه تجاه الكاف، بعد إشهار البطاقة الصفراء، قبل أن يقترب منه كثيرا ويبدأ بالصراخ في وجهه، مما أجبر الكاف لإشهار البطاقة الحمراء.

ولن يشارك المدافع القطري في البطولات الآسيوية كافة، حتى 20 مارس المقبل.

ويذكر أن الهلال هزم السد بنتيجة 4-1 في مباراة الذهاب بالدوحة، مما جعله قريبا جدا من المباراة النهائية الآسيوية، بانتظار إياب الثلاثاء.

فرنسا تتراجع عن تحقيق أهدافها السياحية بسبب السترات الصفراء

أعلنت وزارة المال الفرنسية،الثلاثاء، أن الحكومة تراجعت عن هدفها باستقبال 100 مليون زائر أجنبي في العام 2020، وذلك بسبب الآثار الناجمة عن أشهر من احتجاجات “السترات الصفراء” المناهضة للحكومة، والخروج الوشيك لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت الوزارة في وثيقة متعلقة بالموازنة، نشرت إلكترونيا، إن “فرنسا لا تزال تسعى إلى استقبال 100 مليون زائر أجنبي.. رغم ذلك تم التراجع عن الهدف، استنادا إلى الظروف الراهنة، حتى العام 2022”.

ولا تزال فرنسا تتصدر الوجهات السياحية في العالم إذ زارها 89.4 مليون شخص العام الفائت. لكنّ احتجاجات “السترات الصفراء” التي اندلعت في نوفمبر ضد الرئيس إيمانويل ماكرون جعلت عددا كبيرا من السياح يفكرون مليا قبل زيارتها.

واشتبك المحتجون مع الشرطة، في باريس خصوصا، وتعرضت متاجر ومحال للنهب، فيما أحرقت سيارات في جادة الشانزليزيه الشهيرة وعدد من الأماكن الأخرى، ما دفع الحكومة لإغلاق كثير من شوارع وسط باريس وعدد من المدن الأخرى كل سبت، إلى أن تراجع زخم الاحتجاجات في الصيف.

ويشكل تراجع قيمة الجنيه الإسترليني مقابل اليورو بسبب “بريكست”، عاملا آخر سيؤثر على عدد السياح الوافدين إلى فرنسا على الأرجح.

وذكر المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية أن عدد الليالي التي يقضيها الزائرون في جميع أنحاء فرنسا انخفض بنسبة 2.5 بالمئة في الربع الأول من العام، مع تسجيل منطقة باريس الكبرى الانخفاض الأكبر بنسبة 4.8 بالمئة.

قرب انتهاء هدنة شمال سوريا.. الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل

ينتهي مساء الثلاثاء، أمد وقف لإطلاق نار توسطت فيه واشنطن لانسحاب المقاتلين الأكراد قرب الحدود السورية في الشمال الشرقي، حيث قال مسؤول أميركي إن المقاتلين الأكراد أبلغوا واشنطن أنهم طبقوا كامل شروط الاتفاق، بينما عرضت ألمانيا فكرة جديدة لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي.

وينقضي وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل خمسة أيام للسماح بانسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية الساعة العاشرة مساء الثلاثاء (19:00 بتوقيت غرينتش).

وتقول تركيا إن على قوات الفصيل الكردي مغادرة “منطقة آمنة” تريد إنشاءها على امتداد حدودها في شمال شرق سوريا. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب تنظيما إرهابيا تربطه صلات بمتمردين أكراد يعملون في جنوب شرق تركيا.

وقال أردوغان للصحفيين في مطار أنقرة: “الانسحاب مستمر” قبل سفره إلى روسيا لإجراء مباحثات عن الوضع في سوريا مع الرئيس فلاديمير بوتن الذي يؤيد حكومة دمشق وأرسل أيضا قوات إلى شمال شرق سوريا.

وأضاف “وفقا للمعلومات التي تلقيتها من وزير الدفاع نحن نتحدث عن انسحاب ما بين 700 و800 بالفعل والباقون، أي حوالى 1200-1300، يواصلون الانسحاب. وقيل إنهم سينسحبون”.

أردوغان يهدد

وتابع الرئيس التركي”لا بد من خروج الكل. العملية لن تنتهي قبل خروجهم جميعا”.

وكانت تركيا قد بدأت عمليتها العسكرية عبر الحدود، قبل قرابة أسبوعين، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من شمال سوريا.

وانتقد نواب أميركيون، بعضهم من الحزب الجمهوري، الانسحاب الأميركي من سوريا، ووصفوه بخيانة للحلفاء الأكراد الذين ساعدوا الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش في سوريا.

وقال ترامب، الاثنين، إن وقف إطلاق النار صامد فيما يبدو رغم المناوشات، ومن المحتمل أن يستمر بعد انقضاء أجله لكن أردوغان قال إن القتال قد يستأنف.

وقال الرئيس التركي: “إذا لم يتم الالتزام بالوعود التي أعطتها لنا أميركا فسنواصل عمليتنا من حيث توقفنا، وستكون هذه المرة بتصميم أكبر”.

منطقة آمنة

تقول تركيا إنها تريد إنشاء منطقة آمنة على امتداد 440 كيلومترا على الحدود في شمال شرق سوريا، لكن هجومها ركز حتى الآن على مدينتين حدوديتين في منتصف هذا الشريط، هما رأس العين وتل أبيض، اللذان يفصل بينهما حوالى 120 كيلومترا.

وقال مصدر أمني تركي إن وحدات حماية الشعب ستنسحب في البداية من ذلك الشريط الممتد 120 كيلومترا، وإن أردوغان وبوتن سيبحثان انسحابا أوسع من منطقة الحدود خلال محادثاتهما، الثلاثاء، في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود.

وقد دخلت قوات سورية وروسية مدينتين حدوديتين بالفعل، هما منبج وكوباني، وهما تقعان داخل المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إنشاءها، لكنهما إلى الغرب من ساحة العمليات العسكرية التركية.

وسبق أن قال أردوغان إنه قد يقبل بوجود قوات سورية في تلك المناطق ما دام مقاتلو وحدات حماية الشعب سيخرجون منها.

وقال قبل سفره إلى سوتشي: “أملي أن نحقق إن شاء الله الاتفاق الذي نرغبه”.

منطقة أمنية بإشراف دولي

وقال الكرملين إنه يأمل أن يتمكن أردوغان من تزويد بوتن بمزيد من المعلومات عن خطط أنقرة في شمال شرق سوريا، وإنه يدرس أيضا ما وصفه بفكرة جديدة من ألمانيا لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي في شمال سوريا، بمشاركة تركيا وروسيا.

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارينباور اقترحت إقامة المنطقة الأمنية لتسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من العودة طوعا.

وروسيا حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد. وقد ساندت تركيا فصائل معارضة تسعى للإطاحة بالأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكنها تخلت عن مطالبتها السابقة بتنحي الأسد.

ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة تجري اتصالات سرية مع دمشق، بعضها عن طريق روسيا، لتجنب صراع مباشر في شمال شرق سوريا، وذلك رغم استمرار العداء المعلن بين الحكومتين.

وخلال زيارة نادرة للخطوط الأمامية في شمال غرب سوريا بمنطقة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، قال الرئيس السوري: “أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض”.

وخلق الانسحاب الأميركي فراغا سمح للقوات التركية بالتقدم من الشمال، بينما تقدمت القوات السورية، المدعومة من روسيا، من الجنوب الغربي إلى أراض كانت انسحبت منها منذ سنوات.

ويوم الاثنين قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس إبقاء بعض القوات الأميركية قرب حقول نفطية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وذلك لحرمان أعضاء تنظيم داعش من النفط.

وحدث شيء من الالتباس، الثلاثاء، بشأن وضع نحو ألف جندي أميركي انسحبوا من سوريا إلى العراق.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت إن من المتوقع أن ينتقل هؤلاء الجنود إلى غرب العراق لمواصلة الحملة على تنظيم داعش، لكن الجيش العراقي قال إنهم ليس لديهم إذن بالبقاء في العراق.

وفي وقت لاحق، أشار إسبر إلى أنهم لن يبقوا في العراق “لمدة طويلة”.

الكرملين يريد المعلومات من أردوغان حول العملية العسكرية

قال الكرملين إنه يأمل أن يتمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تزويد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بمعلومات عن خطط بلاده في شمال سوريا، خلال اجتماعهما بجنوب روسيا الثلاثاء.

وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الرئيسين لديهما الكثير لمناقشته فيما يتعلق بسوريا، وإن موسكو لاحظت ما وصفه بتبادل البيانات الحادة بين الولايات المتحدة وتركيا.

وحين سئل عن فكرة وزيرة الدفاع الألمانية إقامة منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي في شمال سوريا، وبمشاركة تركيا وروسيا، قال بيسكوف إن الكرملين سيدرس ما وصفه بالفكرة الجديدة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد رفض الثلاثاء، دعوة نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لتمديد وقف إطلاق النار، فيما توعد بمواصلة العمليات العسكرية شمالي سوريا بشكل أقوى.

وشنت تركيا هجومها عبر الحدود في التاسع من أكتوبر، وقالت إنها تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة” بعمق حوالي 30 كيلومترا وبطول 440 كيلومترا على الحدود، لطرد القوات التي يقودها الأكراد والاستعداد لتوطين مليوني لاجئ سوري تستضيفهم حاليا.

وركز الهجوم التركي، على بلدتين على الحدود السورية هما تل أبيض ورأس العين، اللتين تقعان تقريبا في منتصف الشريط الحدودي الذي تستهدفه تركيا.

آبي أحمد: المفاوضات “السبيل الوحيد” للخروج من أزمة سد النهضة

قال رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام، الثلاثاء، إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من أزمة سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، وذلك خلال جلسة استجواب في البرلمان.

وخلال الجلسة، واجه آبي أحمد تساؤلات من النواب بشأن سد النهضة، فقال رئيس الوزراء الإثيوبي: “يقول البعض أمورا عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد”.

لكنه عاد ليؤكد أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

وتأتي تصريحات آبي قبل يوم من لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على هامش قمة روسية- إفريقية في مدينة سوتشي الروسية.

وكانت مصر أعلنت، في وقت سابق من هذا الشهر، أن محادثات سد النهضة انهارت.

وتبلغ تكلفة السد 5 ملايين دولار، وهو الأكبر في إفريقيا، وقد استكمل بناء نحو 70 في المائة منه، ويتوقع أن يمنح إثيوبيا الكهرباء التي تحتاجها بشدة.

وفي المقابل، تخشى مصر تقليص حصتها من مياه النيل بعد بناء السد، وألا يكون أمامها خيارات، وسط مساعيها لحماية مصدرها الرئيس من المياه العذبة.

جائزة نوبل

وفي وقت سابق من هذا الشهر، مُنح آبي (43 عاما) جائزة نوبل للسلام بسبب إصلاحاته السياسية الواسعة، ولإبرامه اتفاق سلام مع إريتريا بعد توليه منصبه العام الماضي.

وأمام البرلمان، دافع آبي عن فوزه بالجائزة بعدما قال البعض إنه لا يستحقها، ورد قائلا: “بعض الأشخاص يجدون صعوبة في تقبل فوزي بجائزة نوبل للسلام. هي منحت بالفعل لآبي، ولن تؤخذ منه. هذه قضية منتهية”.

وأضاف “الآن يجب أن يكون تركيزنا على كيفية تحفيز شباب آخرين على الفوز بالجائزة. الناس سيستمرون في التفكير في تلك القضية، وهي مضيعة للوقت.”

تحديات أخرى

كما تحدث رئيس الوزراء عن التحديات الكبيرة الأخرى في إثيوبيا، حيث تتزايد التوترات العرقية الدامية، ويتصرف الناس الذين رزحوا يوما تحت القمع من منطلق عداوات قديمة، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، ونزوح أكثر من مليون شخص في أكبر تحدي حتى الآن لحكم آبي.

ويحذر بعض المراقبين من أن الاضطراب يمكن أن يتزايد قبيل انتخابات العام المقبل في مايو.

وفي هذا الشأن، أخبر آبي النواب أنه يأمل في إجراء الانتخابات وفقا للموعد المحدد، كما أشار إلى أن عملية بلا أخطاء ليست هي الهدف، بعدما سبق وأن تعهد بأن تكون الانتخابات نزيهة وحرة.

وقال رئيس الوزراء: “تمت الموافقة على ميزانية قياسية، وشكل كيان انتخابي، لضمان الاستقلال قدر الإمكان. هناك بعض الأصوات التي تدعو لتأجيلها لكن هذا غير مقنع،” مضيفا أن العملية الديمقراطية لا يمكن تأجيلها خوفا من العنف الانتخابي.

وتابع آبي “الحكومة مستعدة لتسليم السلطة إلى أي شخص يخرج فائزا.”

وردا على أسئلة عن العنف العرقي المستعر في الدولة الواقعة شرق إفريقيا، قال إن “هناك أفراد وجماعات تحاول البقاء متواجدة عبر السنين بتأجيج العنف بين الناس. ويجب أن ينتبه الشباب ويواجهونهم.”

وأعرب عن أمله في أن يهدأ الوضع قريبا.

قتلى حوثيون بغارات “دقيقة” للتحالف العربي في صعدة

قتل وجرح أكثر من 19 عنصرا من مليشيات الحوثي الموالية لإيران من جراء غارات متفرقة شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع وتجمعات في محافظة صعدة شمالي اليمن.

ونقل مراسل “سكاي نيوز عربية” عن مصادر محلية، قولها، إن غارات دقيقة ومتفرقة دمرت آليات قتالية، واستهدفت مواقع وتجمعات لمسلحي مليشيات الحوثي في مديريتي حيدان ورازح.

وحسب المصادر، تستخدم المليشيات الحوثية المدنيين دروعا بشرية وتتخد مواقع لها بين منازل المواطنين، وهو ما قد يعرض حياتهم للخطر.

جاءت التطورات الميدانية بعد يومين من اندلاع معارك عنيفة بين ميليشيات الحوثي الموالية لإيران والقوات الجنوبية، عقب فشل محاولات الميليشيات المستميتة لاسترداد معسكر “الجُب” الاستراتيجي جنوب غرب قعطبة بمحافظة الضالع جنوبي اليمن.

وأسفرت المعارك الضارية عن سقوط أكثر من 23 شخصا من ميليشيات الحوثي الإيرانية بين قتيل وجريح، من دون أن يتمكنوا من العودة إلى المواقع المحررة، رغم ضراوة المعارك، التي استخدمت فيها الأسلحة المختلفة.

وأكدت المصادر وصول تعزيزات جديدة للقوات الجنوبية، وصفت بأنها الأكبر منذ اندلاع المواجهات، لتتمركز في عدد من النقاط المحورية في بلدتي “الجُب” و”الفاخر”.

ترامب يثير الجدل باستخدام تشبيه يعود إلى “زمن العبودية”

شبّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، التحقيق الذي يهدف لعزله بـ “الإعدام خارج إطار القانون”، مستخدما عبارة مشحونة بالعنصرية تعود إلى أيام العبودية في أميركا.

وكان ترامب واجه انتقادات فورية على تغريدة قال فيها إن التحقيق لعزله ليس عادلا، ويجرده من حقوقه القانونية.

وكتب على تويتر “على جميع الجمهوريين أن يتذكروا ما يشهدونه هنا – إعدام خارج القانون.. ولكننا سننتصر”.

وذكرت كريستين كلارك رئيسة لجنة المحامين الوطنيين لحقوق الإنسان في ظل القانون أنها تشعر بـ”الاشمئزاز من استخدام ترامب السيء لهذه العبارة اليوم”.

وقالت إن 4743 شخصا أعدموا بهذه الطريقة في الولايات المتحدة في الفترة بين 1882 و1968، من بينهم 3446 من الأميركيين الأفارقة.

وأضافت أن هذه الإعدامات “كانت جرائم ضد الإنسانية وجزء بشع من تاريخ العنف العنصري في البلاد”.

من جانبه، قال مرشح الرئاسة الديموقراطية جوليان كاسترو: “من المخجل تماما استخدام هذه الكلمة لوصف محاسبته على أفعاله”.

ويتم التحقيق مع ترامب في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون بسبب اتهامه باستغلال منصبه.

ويعوّل ترامب على مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون لتبرئته في حال صوت مجلس النواب لصالح عزله.

احتجاجات أمام مصرف لبنان.. وتنديد بـ”السياسة المالية”

يواصل عشرات اللبنانيين احتجاجاتهم أمام مصرف لبنان في العاصمة بيروت، الثلاثاء، مرددين هتافات منددة بالسياسة المالية، فيما استقدمت قوى الأمن تعزيزات إلى المكان.

واعتبر المحتجون أن تلك السياسات، التي اعتمدها حاكم مصرف لبنان، ساهمت في تفاقم الدين العام، مطالبين باستعادة الأموال، التي تقدر بأكثر من 100 مليار دولار دفعت كفوائد إلى المصارف بحسب المتظاهرين.

من جانبها، أعلنت جمعية المصارف عن إغلاق كافة البنوك، الأربعاء، وذلك خشية تعرض الموظفين لأي اعتداء عليهم وعلى المصارف وفروعها حسب قولها.

وأقام المحتجون اللبنانيون، الثلاثاء، متاريس في الشوارع حول نقطة التجمع المركزية في بيروت، في اليوم السادس من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، رافضين الإصلاحات الاقتصادية المقترحة ومصرين على تنحي الحكومة.

وانتقد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، الإصلاحات باعتبارها “مخدرات واهية” تهدف إلى شراء الوقت.

وفي وقت سابق، قدم رئيس الوزراء، سعد الحريري، حزمة إصلاح ليلة الاثنين، لكن المظاهرات على مستوى البلاد استمرت في الازدياد، وهي الآن أكبر احتجاجات يشهدها لبنان منذ 15 عاما، وقد وحدت أفراد الشعب من جميع الطوائف في رفضهم المشترك للحكومة.

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية حادة، وتشمل الإصلاحات التي اقترحها الحريري تخفيض رواتب كبار المسؤولين إلى النصف وإصلاح قطاع الكهرباء وتقليص المؤسسات الحكومية.

وفي السياق، طالب وزير التربية والتعليم العالي، أكرم شهيب، كل المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة والجامعات إلى استئناف التدريس صباح الأربعاء والعمل بكل الوسائل للتعويض عن أيام التعطيل التي فرضتها الظروف الراهنة.

وفي قرار مفاجئ، أصدر وزير الإعلام اللبناني، جمال جراح، التابع لتيار المستقبل مرسوما أقال فيه مديرة الوكالة الوطنية الرسمية للأنباء، لور سليمان، وعين مكانها شخص آخر تابع للتيار الوطني الحر يدعى زياد حرفوش.

وقالت لور سليمان لـ”سكاي نيوز عربية” إن “القرار مفاجئ وسياسي”، مضيفة: “أتفاجئ كيف يقال شخص كفؤ في منصبه يعمل على مدار الساعة”.

وأوضحت ردا على احتمال إقالتها إلى تغطية الوكالة الرسمية للتحركات الشعبية: “لا أعرف ربما، لكن القرار غير مقبول ومؤسف”.

Exit mobile version