السيسي يوجه ببذل أقصى الجهد للبناء على ما تحقق من تطورات اقتصادية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة، وأيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول تطورات المؤشرات الاقتصادية الكلية، حيث أوضحت الدكتورة هالة السعيدة وزيرة التخطيط تحقيق معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي للعام المالي 2018/2019 وصل إلى 5.6% وهو أفضل معدل نمو اقتصادي يتحقق منذ 11 عاماً، وذلك بالرغم من تباطؤ معدل نمو الاقتصاد العالمي الذي بلغ 3.8% عام 2018، ومن المتوقع أن يصل إلى 3% في العام الجاري. كما أوضحت وزيرة التخطيط أن نسبة مساهمة صافي الصادرات والاستثمار في النمو المتحقق في مصر عام 2018/2019 بلغت 80%، مشيرة إلى أن أعلى قطاعات حققت نمواً هي قطاعات الاتصالات والتشييد البناء والسياحة وقناة السويس والصناعة. كما أشارت وزيرة التخطيط إلى انخفاض معدل البطالة من 13.4% وهو أعلى معدل له عام 2013 ليصل في بداية برنامج الإصلاح الاقتصادي إلى 12.4% عام 2016، ثم يستمر في الانخفاض بفعل التأثيرات الإيجابية للإصلاح الاقتصادي ليصل إلى 7.5% في الربع الثاني من العام الجاري، وهو معدل يقل عن المسجل عام 2010 والذي كان 8.9%.

وقد وجه الرئيس بمواصلة بذل أقصى الجهد للبناء على ما تحقق من تطورات إيجابية في المؤشرات الاقتصادية، مشدداً على أولوية الاستثمارات التي توفر فرص عمل جديدة للمواطنين لاسيما الشباب، والتركيز على تحسين الإنتاجية وتطوير قدرات وكفاءة الأيدي العاملة المصرية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والاتصالات والقطاعات التي تحقق مستويات مرتفعة من القيمة المضافة، وذلك في ضوء التنافسية العالية التي يشهدها الاقتصاد العالمي والمتوقع أن تستمر في التزايد والحدة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك عرض استراتيجية عمل صندوق مصر السيادي، حيث أوضح أيمن سليمان المدير التنفيذي للصندوق السيادي المصري أن الصندوق يهدف إلى إقامة شراكات جديدة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي لزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد وتعظيم دوره في دفع النمو الاقتصادي، وذلك من خلال توفير فرص استثمارية جديدة تعمل على زيادة حجم الاقتصاد المصري ككل، وكذا إبرام حزمة من الاتفاقات وبروتوكولات التعاون مع مختلف الصناديق السيادية وصناديق الاستثمار المباشر، فضلاً عن إنشاء صناديق فرعية متخصصة في قطاعات مختلفة تشمل الطاقة والسياحة والصناعة والخدمات اللوجستية، بهدف تحقيق نمو قطاعي من خلال تطوير الأصول وتأسيس كيانات قادرة على جذب الاستثمارات من داخل وخارج مصر.

وفي هذا الإطار، وجه الرئيس بتفعيل دور الصندوق السيادي المصري من خلال الشراكة مع القطاع الخاص وتوفير فرص استثمارية في أصول وقطاعات جديدة ومستحدثة لتكون عنصر جذب للاقتصاد المصري، مع تذليل أية عقبات تعوق الاستثمار، بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة تعود بالنفع على الاقتصاد المصري وعلى توفير فرص عمل جديدة للشباب وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى الجهود الجارية لتطوير المنظومة الضريبية، حيث أوضح وزير المالية أن العمل جاري على ميكنة الإجراءات الضريبية والتحصيل الالكتروني، مشيراً في هذا الصدد إلى ارتفاع عدد الفواتير التي تم تقديمها الكترونياً من قبل الممولين إلى 7 مليون فاتورة منذ بداية العام الجاري، الأمر الذي يسهم في سرعة إنجاز المعاملات الضريبية وتبسيط الإجراءات وسد الثغرات للتهرب الضريبي. كما تم كذلك استعراض جهود تطوير المقار الضريبية، وإعداد مقرات مدمجة تشمل ممثلين من كافة مصالح الضرائب التي تشرف عليها وزارة المالية، بهدف تقديم خدمات متكاملة للممولين في نفس المقر. كما أشار وزير المالية أيضاً إلى مشروع إنشاء مركز الاتصال الضريبي الذي يضم عدداً من خبراء الضرائب بوزارة المالية لتقديم الخدمات للمتعاملين مع الضرائب عبر الهاتف والرد على استفساراتهم وشرح المعاملات الضريبية الخاصة بهم، بما يعمل على زيادة الوعي الضريبي في المجتمع وتيسير الإجراءات ذات الصلة.

وفي هذا السياق، وجه الرئيس بمواصلة تحديث الاجراءات الضريبية والتوسع في استخدام الميكنة والنظم الالكترونية المتطورة لتحسين مناخ ممارسة الأعمال وضمان تحصيل إيرادات الدولة ومستحقاتها بشكل كامل ودقيق لصالح الاقتصاد القومي، بما يحقق مصالح المواطنين ويزيد من قدرة الدولة على توفير وتحسين الخدمات العامة.

عناصر المظلات المصرية تصل باكستان للمشاركة في تدريب فجر الشرق-١

فى إطار دعم علاقات التعاون العسكرى مع كافة الدول الشقيقة والصديقة ، وصلت عناصر من قوات المظلات المصرية إلى العاصمة الباكستانية ” إسلام أباد ” للمشاركة ضمن أنشطة وفعاليات التدريب المصرى الباكستانى المشترك ” فجر الشرق – 1 ” والذى تستضيفه دولة باكستان ويستمر على مدار إسبوعين ، ويشارك خلاله عناصر من القوات الخاصة المصرية والباكستانية والأردنية وعدد من الدول بصفة مراقب .

حيث تم عقد مؤتمر تنسيق بين القوات المشاركة لتوحيد المفاهيم وتحقيق الدمج والتعارف بين العناصر المنفذة بما يساهم فى توحيد المفاهيم العملياتية وتنسيق الجهود ، لتنفيذ عمل جماعى مشترك بدقة وكفاءة عالية ويشمل التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات والرمايات النمطية وغير النمطية والتدريب على أعمال مكافحة الإرهاب .

ويمثل التدريب نقلة نوعية للعلاقات العسكرية بين البلدين كونه الأول من نوعه حيث يهدف إلى توفير بيئة غنية بالخبرات الميدانية والتكتيكية المتبادلة ، تساهم في رفع مستوى الجاهزية والإستعداد القتالى للقوات المشاركة وتعزيز القدرات القتالية والفنية للجانبين .

يأتى تدريب ” فجر الشرق – ١” إمتداداً لسلسة من التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة المصرية مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة لنقل وتبادل الخبرات ودعم جهود الأمن والإستقرار .

الأمن العراقي يعتقل عددا من المتورطين في حرق مجلس الديوانية ومقرات الأحزاب

أعلن قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء حيدر حسن الخيكاني، اليوم السبت، عن اعتقال عدد من الذين قاموا بحرق مجلس الديوانية ومقرات الأحزاب.

وقال الخيكاني، في تصريح أوردته قناة ” السومرية نيوز” العراقية ، إنه “تم وضع خطة لتأمين المحافظة وحماية الأماكن الحيوية في المحافظة، مشيرا إلى أن القوات الأمنية مع المتظاهرين السلميين.

وأضاف أنه “تم اعتقال مجموعة من الذين قاموا بحرق مجلس المحافظة ومقرات الأحزاب”، مؤكدا أنه كل من يعتدي على المباني الحكومية يستعمل بمعاملة الإرهاب.

وأفاد مصدر أمني عراقي ، أمس الجمعة بأن عدد من المحتجين أقدموا على اقتحام مبنى مجلس محافظة الديوانية جنوب العراق وإضرام النيران بداخله.

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات،أمس، احتجاجات حاشدة، للمطالبة بالإصلاحات والقضاء على البطالة ومكافحة الفساد.

غواصات نووية روسية تجرى اختبارا للأسلحة فى أعماق بحر النرويج

أعلن المكتب الصحفي لأسطول بحر الشمال الروسي، اليوم السبت، أن الغواصات النووية متعددة الأغراض في الأسطول الشمالي “نيجني نوفجورود وبسكوف”، بدأت بالغوص في المياه العميقة في بحر النرويج في مناورات يتم خلالها اختبار عينات من الأسلحة ضمن عمليات أخرى.

وجاء في بيان أوردته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية: “أثناء الغوص، الذي يستمر خلال الأسبوع المقبل، سيمارس الطاقم التكتيكات وأنواع مختلفة من المناورة في نطاق واسع من الأعماق، بالإضافة إلى اختبار نماذج مختلفة من المعدات والأسلحة للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصناعية المعلن عنها”.

وسيتم تنفيذ الغوص في أعماق البحار بواسطة أطقم من الغواصات النووية بالتناوب، بما في ذلك الوصول إلى أقصى عمق ممكن، والذي جرى إعداده للغواصات من هذا النوع.

وأوضح المكتب الصحفي، أن الغوص في أعماق المياه المحايدة لبحر النرويج هي ممارسة شائعة تجريها غواصات أسطول بحر الشمال الروسي، مضيفا أن “أعماق مياه بحر بارنتس لا تسمح للغواصات من أنواع مختلفة بالغوص بشكل آمن إلى أقصى عمق”.

مقتل 45 مسلحا من طالبان وداعش فى غارات جوية للقوات الأفغانية

أعلن مسؤولون عسكريون أفغان، اليوم، السبت، مقتل 45 مسلحا من حركة طالبان وتنظيم “داعش” الإرهابي خلال سلسلة من الغارات الجوية التي شنتها القوات الأفغانية في 9 أقاليم خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال مسؤولون لم يكشفوا عن هوياتهم -وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية- إن الغارات التي شنتها أسفرت عن مقتل 12 مسلحا تابعين لطالبان في إقليم هراه و7 مسلحين من تنظيم “داعش” ولاية خراسان بإقليم ننجرهار.

وأضاف المسؤولون أن الغارات أدت كذلك إلى مقتل 5 مسلحين من طالبان في حي سار رووزاد بإقليم بكتيكا وكذلك تدمير سيارة تابعة للحركة، فيما أدت غارات أخرى بإقليم لوجار إلى مقتل 4 مسلحين لطالبان و4 آخرين في إقليم هلمند.

لبنان.. جرحى في إطلاق نار خلال محاولات “فتح الطرق”

ذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، أن 5 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح، السبت، في إطلاق نار وقع بمنطقة البداوي شمالي لبنان، أثناء محاولة فتح الطريق من قبل الجيش اللبناني.

وذكرت المصادر أن إطلاق نار كثيف وقع في البداوي، لافتة إلى أنه حدث بعد “تلاسن” مع الجيش اللبناني، دون أن تتضح بعد الجهة التي أطلقت النار.

ونشر ناشطون مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا إنها في منطقة البداوي في طرابلس، ويظهر فيها عناصر من الجيش أثناء محاولة تفريق المحتجين بالقوة.

وكانت قوات الأمن اللبنانية قد حاولت منذ صباح السبت، فض الاعتصامات التي يشارك فيها المتظاهرون، في محاولة منهم لإغلاق الطرقات.

واستطلعت مراسلة “سكاي نيوز عربية” آراء بعض المحتجين المعتصمين على جسر “الرينغ” في بيروت، ليؤكدوا استمرارهم في الاعتصام وعدم الانصياع لأوامر قوات الأمن بترك مواقعهم.

ودخلت الاحتجاجات غير المسبوقة في لبنان يومها العاشر، السبت، مع اتساع دائرة المطالب، التي بدأت بالاحتجاج على فرض رسوم على “مكالمات الإنترنت”، لتمتد إلى مكافحة الفساد، وتغيير الحكومة، وغيرها من المطالب المشروعة.

اليونسكو يعتمد مبادرة مصرية لمحاربة الإتجار غير الشرعي في الممتلكات الثقافية

اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في ختام أعمال دورته الــ 207 القرار المقدم من مصر والمعنون “تعزيز تنفيذ اتفاقية 1970 بشأن الوسائل التي تستخدم لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة”، والذي يتناول عمليات بيع القطع الأثرية ببعض صالات المزادات الدولية وما تتضمنه من ممارسات تتعارض مع الاتفاقية.

وقد صرح السفير “إيهاب بدوي”، سفير جمهورية مصر العربية في باريس والمندوب الدائم لدى اليونسكو، بأن القرار يأتي في إطار ما توليه وزارتي الخارجية والآثار لملف استرداد الآثار من أولوية وطنية، حيث يستهدف تفعيل دور المنظمة في مجال محاربة الإتجار غير الشرعي في الممتلكات الثقافية، موضحاً أن أهميته تنبع من كونه أول قرار صادر من اليونسكو يسلط الضوء بشكل مباشر على ممارسات بعض صالات المزادات الدولية المتعارضة مع نصوص اتفاقية 1970، ويعرب عن أسف اليونسكو لمواصلة بعض صالات المزادات بيع قطع أثرية بدون تقديم المستندات الدالة على مصدرها، ويطالب من هذا المنطلق المديرة العامة للمنظمة بتكثيف جهودها لتعزيز مدونة اليونسكو الدولية للأخلاقيات المهنية لتجار الممتلكات الثقافية.

كما أشار المندوب الدائم لمصر لدى اليونسكو، إلى أن القرار ينص كذلك على اغتنام حلول الذكرى الخمسين للاتفاقية في العام المقبل لتنظيم مجموعة من الأنشطة للتوعية بالمعاهدة وإلزاميتها ورفع الوعي والالتزام الدولي بنصوصها، منوهاً إلى أنه يتضمن أيضاً مقترحاً بإعلان يوم 14 نوفمبر من كل عام يوماً دولياً لمكافحة الإتجار غير الشرعي في الممتلكات الثقافية. وأضاف أن المذكرة التفسيرية للقرار أكدت على أن أي تهاون في معركة التصدي لظاهرة الإتجار غير المشروع يصب في صالح المهربين والجماعات الإرهابية، ويمنحها بالتالي المزيد من الحوافز لنهب الممتلكات الثقافية وسرقتها.

وأشاد السفير ” إيهاب بدوي” بالدعم الكبير الذي حظي به القرار بحصوله على أعلى نسبة تأييد بين القرارات المعتمدة في الدورة الأخيرة للمجلس التنفيذي لليونسكو، وهو ما يعكس التقدير الذي تحظى به مصر في المنظمة بشكل عام، وفي ملف استرداد الآثار بشكل خاص.

ونوه “بدوي” إلى إعادة انتخاب مصر لرئاسة اللجنة الفرعية لمعاهدة 1970 في شهر مايو الماضي، وهي اللجنة التي تترأسها مصر منذ مايو 2018، ونظمت في إطارها حلقة نقاشية حول التحديات التي تواجه الدول في مجال استرداد وعودة آثارها من الخارج.

وفي ذات السياق، أشار إلى أنه في إطار الرئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي، فإن وفد مصر حرص خلال المناقشات الأخيرة التي شهدتها اليونسكو حول أفريقيا على تأكيد أهمية مضاعفة جهود المنظمة في مجال دعم قدرات الدول الأفريقية في استعادة ممتلكاتها الثقافية على النحو الوارد في المحور الخامس من أجندة 2063 للتنمية في أفريقيا، وهو الموقف الذي لاقى ترحيب ومساندة الدول الأفريقية.

حرائق كاليفورنيا تهدد آلاف المنازل وحاكم الولاية يشبهها بـ”ساحة حرب”

يواصل رجال الإطفاء في كاليفورنيا، منذ أمس (الجمعة)، مكافحة حرائق ضخمة، بينها الحريق الأعنف قرب لوس أنجليس، الذي بات يهدد آلاف المساكن، وأرغم السلطات على طلب إخلاء منازل نحو 50 ألف شخص.

وكانت منطقة لوس أنجليس التي يسكنها 18 مليون نسمة، في حالة «إنذار أحمر» حتى مساء أمس (الجمعة)، والأحوال الجوية مواتية للحرائق، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

على بُعد مئات الكيلومترات نحو الشمال، يجتاح حريق «كينكايد فاير» منطقة معروفة بزراعة الكروم وإنتاج النبيذ في مقاطعة سونوما قرب سان فرانسيسكو. وزار حاكم الولاية غايفن نيوسوم المكان قائلاً لصحافيين إنه يشبه «ساحة حرب».

وكتبت مصلحة الأرصاد الجوية عبر «تويتر» أن «درجات الحرارة التي تصل إلى ثلاثين درجة مئوية مع نسبة رطوبة منخفضة، ستقترن برياح يمكن أن تصل سرعتها إلى مائة كيلومتر في الساعة لخلق ظروف مواتية» تؤجج الحرائق وتسهم في انتشارها السريع.

وذكر الإعلام المحلي أن السلطات المحلية توجهت إلى كل المنازل في مدينة سانتا كلاريتا الواقعة على بعد خمسين كيلومتراً من لوس أنجليس، لتحذير السكان من تقدُّم ألسنة اللهب وطلب الرحيل منهم.

وقال ممثل رجال الإطفاء في لوس أنجليس سكاي كورنيل: «نعرف أن الناس تريد البقاء لكن فعلاً هذا الأمر لا يفعل شيئاً إلا إلحاق ضرر بكم وبنا».

وقالت السلطات المحلية إنه لم يتم مساء أمس (الجمعة) احتواء حريق «تيك فاير» إلا بنسبة 10 في المائة، وإنه أتى على مساحة أربعة آلاف هكتار.

وأقفلت كل مدارس المنطقة أبوابها، أمس (الجمعة) بسبب تقدم النيران، وكذلك أُغلق طريق سريع رئيسي.

وبحسب السلطات، أتت النيران على ما لا يقلّ عن ستة منازل، وتهدد ألسنة النار وحريق «كال فاير» عشرة آلاف مبنى. وقام جهاز الإطفاء في كاليفورنيا بتعبئة أكثر من 1300 عنصر تؤازرهم طائرات تقذف المياه ومروحيات لمكافحة هذا الحريق الذي بدأ بعد ظهر أول من أمس (الخميس).

ولا يزال أكثر من ألف رجل إطفاء يكافحون هذا الحريق الذي لم يتمّ احتواء إلا 5 في المائة منه وقد نهش 24 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، ودمّر نحو خمسين مبنى. وأجلت السلطات مجمل السكان من بلدة غايسرفل والأراضي الزراعية المحيطة بها.

وتحدّث شهود عيان عن منازل دمّرتها ألسنة اللهب، لكن ليس هناك حصيلة رسمية متوفرة حتى الساعة.

ولم يكن لدى كثير من سكان غايسرفل إلا وقت قليل لجمع بعض أغراضهم قبل رؤية النيران تقترب. وقال دويغت مونسون (68 عاماً) لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»: «كنا نعتقد أن الحريق على بعد ثلاثة كيلومترات، لكننا لم نأخذ الريح بالاعتبار».

ولم تحدّد السلطات المحلية بعد مصدر الكارثة لكن شركة «باسيفيك للغاز والكهرباء» (باسيفيك غاز آند إلكتريك)، أشارت إلى وقوع حادث على أحد خطوطها قرب نقطة اندلاع الحريق «كينكايد فاير»، قبل سبع دقائق من بدء الحريق، حسبما أفادت به وسائل إعلام محلية.

ووقع هذا الحادث على خطّ من النوع نفسه الذي بحسب خلاصة التحقيقات، أدى إلى اشتعال حريق «كامب فاير»، الذي اجتاح في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 مدينة بارادايس في شمال كاليفورنيا، وأودى بحياة 86 شخصاً، وتسبب بنزوح عشرات آلاف الأشخاص.

وقررت شركة «باسيفيك للغاز والكهرباء» (باسيفيك غاز آند إلكتريك) قطع التيار الكهربائي عن نحو 180 ألف مشترك في شمال كاليفورنيا، أول من أمس (الخميس). وحذّرت الشركات الجمعة من أن ملايين الأشخاص في شمال ووسط الولاية قد يُحرمون من الكهرباء كتدبير وقائي.

واندلعت حرائق هائلة أيضاً في باخا كاليفورنيا بالمكسيك، خصوصاً في منطقة تيكاتي الواقعة على الحدود مع الولايات المتحدة. وبحسب بيان أولي، مساء الجمعة، أودت هذه الحرائق بحياة ثلاثة أشخاص ودمّرت أكثر من 150 منزلاً.

الاتحاد الأوروبي يوافق مبدئياً على إرجاء موعد “بريكست”

قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مينا أندريفا إن سفراء الاتحاد الأوروبي وافقوا من حيث المبدأ، على إرجاء موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست” لكنهم لم يحددوا موعدا جديدا.

وقال مسؤول في الاتحاد لوكالة لـ”رويترز”، إن هناك اتفاقا كاملا على ضرورة التمديد وذلك بعد اجتماع مندوبي الدول السبع والعشرين التي ستبقى في التكتل بعد خروج بريطانيا لمناقشة طلب لندن تمديد الموعد النهائي لانفصالها بعد 31 أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف: “العمل سيستمر خلال مطلع الأسبوع، ومن المتوقع أن يجتمع سفراء 27 بلدا شارك في بروكسيل اليوم الجمعة”.

وتسود حالة من الترقب بانتظار صدور موقف الاتحاد الأوروبي حول مدة تأجيل آخر لخروج بريطانيا من عضويته “بريكست”، في ظل معارضة حزب “العمال” ووضعه شروطا قبل إجراء انتخابات عامة مبكرة، والتي دعا إليها أمس رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

ويناقش مبعوثو الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل مدة التأجيل في اجتماع اليوم، . وقال مسؤول في الاتحاد إن الاختيار سيكون بين تأجيل لمدة ثلاثة أشهر أو تأخير “من شقين”، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.

وفي حين أن مشروع النص، الذي سيطرح للنقاش في بروكسل اليوم، ترك مكان التاريخ الجديد لخروج بريطانيا فارغا حتى الآن، فقد أشار إلى أن الخروج قد يحدث إذا تم التصديق على الاتفاق قبل أي تاريخ تتم الموافقة عليه.

وأوضح المسؤول في الاتحاد الأوروبي “إنه في الأساس ما بين ثلاثة أشهر أو خروج من مستويين”. وبموجب الفكرة الأولى ستغادر بريطانيا في 31 يناير/ كانون الثاني 2020، بعد ثلاثة أشهر من التاريخ المحدد حاليا في 31 أكتوبر/ تشرين الأول. أما الفكرة الثانية فتشمل تاريخا محددا آخر يمكن أن تغادر فيه بريطانيا.

من جهتها، نقلت صحيفة “ذي غارديان” أن الاتحاد الأوروبي سيتجه لتأجيل إعلان التمديد حتى ما بعد التصويت في ويستمنستر يوم الاثنين.

وكان ينتظر أن يعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، عن نتيجة المداولات الأوروبية لتمديد موعد “بريكست” صباح اليوم الجمعة، استجابة للرسالة التي بعث بها جونسون مساء السبت الماضي، إلا أن “ذا غادريان” تشير إلى أن التطورات الأخيرة في لندن قد زادت الأمر تعقيداً، وأن القرار الأوروبي قد ينتظر حتى الاثنين أو الثلاثاء.

وتشير الصحيفة إلى أن الجانب الفرنسي يريد الانتظار حتى ما بعد التصويت البرلماني على موعد الانتخابات قبل اتخاذ القرار النهائي. ولكن الدول 26 الأخرى مستعدة لمنح تمديد لثلاثة أشهر.

تعليق جديد من طهران على تظاهرات العراق: أمريكا تستخدم أنصار صدام!

اتهم مستشار رئيس البرلمان الإيراني، حسين عبد اللهيان، أمريكا وإسرائيل والسعودية باستغلال مطالب المتظاهرين العراقيين، لافتًا إلى أن هذه الدول تستخدم أنصار رئيس النظام السابق صدام حسين لتهيئة الأجواء للتدخل في العراق والإطاحة بالحكومة.

وقال حسين عبد اللهيان، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، تابعها “ألترا عراق”، إن “أمريكا وإسرائيل والسعودية، تستغل المطالب الحقيقية للشعب العراقي، وتستخدم أنصار صدام حسين لتهيئة الأجواء للتدخل الأجنبي في هذا البلد”.

 

أضاف عبد اللهيان “تسعی أمريكا وإسرائيل والسعودية لاستغلال مطالب الشعب العراقي واستخدام البعثيين والمتسللين من أجل خلق حالة من عدم الاستقرار للإطاحة بالحكومة المنتخبة، والتمهيد لتدخل أجنبي”.

أوضح أن “هذه البلدان تتبع طريقة توظيف البعثيين التابعين للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والمندسين من أجل استغلالهم في عرقلة عمل الحكومة”.

عبد اللهيان شدد على أن “الحل يكمن في الاهتمام الحقيقي بالمطالب المعيشية للشعب العراقي والانسحاب الفوري للقوات العسكرية الأمريكية من العراق”.

وشهدت بغداد والمحافظات العراقية في مطلع تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات غاضبة واجهتها السلطات بـ”العنف المفرط”، باعتراف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

كانت وكالة “رويترز” نشرت تقريرًا عن الاحتجاجات الأخيرة التي انطلقت في العراق بمطلع تشرين الأول/أكتوبر، والتي حدثت فيها أعمال عنف وقنص للمتظاهرين، فيما قالت الوكالة إن القنّاصين كانوا من الميليشيات التابعة لإيران، وهو الأمر الذي يؤكد على الطبيعة الفوضوية للسياسة العراقية، بالإضافة إلى دعم إيران غير المسبوق لحكومة عبد المهدي ومحاولة الحفاظ عليها بأي ثمن.

Exit mobile version