ريال مدريد وكابوس الهزيمة بإسطنبول.. زيدان “تحت المقصلة”

يواجه ريال مدريد الإسباني خطر تعقيد مهمته الأوروبية بشكل كبير، عندما يواجه غلطة سراي التركي في إسطنبول مساء الثلاثاء، في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.

وبدأ “الملكي” بطولته المفضلة بأسوأ شكل ممكن، وتعرض لهزيمة قاسية من باريس سان جرمان الفرنسي، قبل أن يتعادل بصعوبة على ملعبه أمام كلوب بروج البلجيكي.

وسجل النادي الملكي أسوأ بداية له في تاريخ البطولة، ولكن الأمور قد تتفاقم وتدخل مرحلة الخطر، في حال الهزيمة أمام غلطة سراي وجماهيره العريضة الثلاثاء.

بوتن وأردوغان يبحثان “السيطرة” على مناطق النفط بشمال سوريا

توقع أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي أن يوضح اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بجنوب روسيا الجانب الذي يسيطر على المناطق الغنية بالنفط في شمال شرق سوريا.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء، نقلا عن أوليغ سيرومولوتوف أن التوغل التركي بشمال سوريا ينتهك وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وأدلى سيرومولوتوف بتصريحاته أثناء اجتماع بوتن وأردوغان، حيث قال المسؤول الروسي إن القوات الروسية والإيرانية فحسب هي التي يحق لها قانونا أن تكون في سوريا.

وكان بوتن قد استقبل، الثلاثاء، أردوغان لمناقشة الوضع في شمال سوريا، حيث تتوعد أنقرة باستئناف هجومها على المقاتلين الأكراد، إذا لم ينجزوا انسحابهم من المنطقة الحدودية.

وقال بوتن لأردوغان، في مستهل محادثاتهما في سوتشي إن “الوضع في المنطقة خطير جدا”، آملا أن يتيح لقاؤهما “إيجاد حل للقضايا الأكثر صعوبة”.

حتّى لا يُصادَر مستقبَل الجزائر…! *مصطفى قطبي

يعتقد العديد من المحللين السياسيين أن الجزائر، التي تتمتع بموقع استراتيجي هام وتتمتع بثروات من الغاز والنفط، هي على قائمة الدول التي يخطط لتفجير أحداث فيها على غرار ما جرى في مصر وليبيا وتونس واليمن، وما يجري في سورية الآن، حيث إن قوى دولية غير عربية تعمل بهذا الاتجاه، والغريب في المسألة أن وسائل الإعلام العربية لدى عدة دول لديها معلومات عما يتم التحضير له، إلا أنها تتجاهلها خبراً وتحليلاً

 لقد تتبعت أصداء الحركات الاحتجاجية التي انطلقت في الجزائر تحت شعار ”رفض العهدة الخامسة” للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تصاعدت، وامتطتها تيارات مختلفة، لذلك لم تتوقف بعد إعلان بوتفليقة نيته عدم الترشح، وأصبح مطلبها تنازله عن الحكم، ورغم تحقيق هذا المطلب بلغت الاحتجاجات ذروتها، وما زالت مستمرة وأصبحت المطالب تتلخص في رحيل رموز نظام بوتفليقة… بمعنى أن الشعب الجزائري الجديد (أجيال الشباب) يريد رؤية حاله في نظام ودولة وحكم وسلطة… ويجب أن نعترف، أنّ المشهد الجزائري كان نموذجاً إيجابياً من خلال التعبير السلمي لجموع الشعب الجزائري نحو إيجاد منظومة وطنية تتماشى والمتغيرات التي يشهدها العالم، كان هناك تخوف وقلق أن تتكرر مشاهد وكوارث التجارب السورية واليمنية والليبية والتي أدت إلى كوارث إنسانية لا تزال آثارها باقية حتى اليوم، حيث معاناة تلك الشعوب العربية، ومن هنا فإن الشعب الجزائري يستحق التحية من خلال سلوكه الحضاري في التعبير عن طموحاته المستقبلية.

 ومن هنا تسجل للشعب الجزائري والشرطة وقوى الأمن الجزائرية ذلك الحس الوطني والذي جنب الجزائر الانزلاق إلى مرحلة معقدة، كما حصل في مظاهرات العديد من الدول العربية… التي لا تزال تعاني من حروب أهلية وتمزق للمجتمعات وهروب الملايين من تلك الشعوب خارج أوطانها، كما أن القيادة الجزائرية استوعبت المشهد الشعبي وأدركت بان المنطق السياسي يفرض إجراءات وطنية تجنب الجزائر النتائج الكارثية لتلك الدول التي تمت الإشارة لها.

 إنّ الاحتجاجات اليوم تراوحت بين خطاب عقلي واع وبين تشنجي لا يهتدي لبوصلة في الاتجاه، وآخر مبطن يخفي أجندته وإن كان يُظهر التلويح بسقف مطالبه… وآراء مراقبين أجانب تشدهم الأحداث يتسابقون إلى رصدها ومعرفة ما يعتمل في هذه المنطقة، وتحديداً في هذا البلد العريق، الذي أذلّ الاستعمار الفرنسي… ولعله من قبيل الاهتمام بهذه المنطقة الاستراتيجية وما تتوفر عليه من مكامن الطاقة المحركة لعجلة الاقتصاد العالمي من نفط وغاز، ولحساسيتها الجيوسياسية، ووقفت على ما قدمته من تأويلات وتفسيرات لهذه الظاهرة، كلٌ من منظوره واعتقاده وأحياناً استناده لمصادره وقراءته للمشهد، فضلا عن مراسلي وكالات الأنباء والصحافة والعالمية وبعض القنوات الفضائية العربية والعالمية وما تناقلته من أخبار وتقارير وتحليلات حول هذه الاحتجاجات وتداعياتها على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي…

 ولعل ما استوقفني في هذه المتابعة بحكم اهتمامي الشخصي كمواطن مغاربي في المقام الأول يعيش وقع ما يجري في وطنه المغاربي الكبير، وليس بأقل من ذلك واجبي في منظومة الإعلام العربي، معني بهذه المتابعة أو ما يمكن وصفه بهذا الزخم الواسع من التفسير والتأويل لوقائع المشهد وتداعياته، وبخاصة من أولئك الذين يطلقون العنان لخيالاتهم في التحليق خارج فضاء المشهد، وما ينسجونه ويبتدعونه من أوهام و تهويل وتعقيد فوق ما يحتمل المشهد الجزائري…

 ولعل أكثر ما يتبدى أفقاً مظلماً وموجعاً أن يكون الهدف هو إسقاط الدولة الجزائرية، هيبة وسيادة أو إضعافها على الأقل كما نرى ونتابع! فالشعب الجزائري الطامح إلى مكافحة الفساد، وتجديد دولته الوطنية، للأسف يتم التغرير به بشعارات ثورية وديمقراطية فاسدة، ليستمر في حركة الاحتجاج حتى إسقاط الدولة الجزائرية. ولا يوجد أي جزائري يمكن أن يرضى ”لدولته” أن تسقط أو تضعف. ولنعترف أولاً أن ثمة فارقاً بين إصلاح الدولة وإسقاطها، ولا يمكن أن نصدق أن من يسعى لإسقاط الدولة يريد إصلاحاً من أي نوع… ويبدو أن كثيراً من الممارسات هي في مضمونها تسعى جهلاً أم عمداً إلى إسقاط مؤسسات ومظاهر الدولة وهو الأمر الذي لا ينبغي لأي جزائري أن يقبله بأي صيغة… والكل يستطيع أن يميز بين إسقاط نظام وتغييره وبين إسقاط الدولة، ولسنا بحاجة لكبير جهد ونحن نقرأ الآن الأحداث من نتائجها…. أو من محاولة استقراء نتائجها القادمة… المستقبل ينبئ أننا بهذه الطريقة مقبلون على عدة مظاهر خطيرة على الجزائر كدولة وكوطن…

 و في هذا السياق حذر نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، في كلمة جديدة خلال زيارته إلى قيادة القوات البحرية ”أن من لا يحترم قوانين الجمهورية سيلقى جزاءه العادل، وسيتم تطبيق القانون بكل الصرامة المطلوبة ضد كل من يحاول أن يضع العراقيل أمام المسار الانتخابي المصيري، ويحاول يائساً أن يشوش على وعي الشعب الجزائري واندفاعه بقوة وإصرار على المشاركة المكثفة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد نبه أبناء المسيرات السلمية إلى أن هناك ”أطرافاً مغرضة تحاول جاهدة ركوبها وتسخير المال الفاسد من جهات مجهولة”، والتي تحوي مرامي خبيثة واستعماله لتضخيم أعداد هذه المسيرات من خلال جلب مواطنين من ولايات خارج العاصمة”.

يبدو أن لا أحد يريد أن يفهم أن النظام ليس رئيساً أو حزباً أو حكومة أو فئة أو طائفة. إن النظام هو الشعب بكل فئاته وفعالياته السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن ينادي بإسقاط النظام إنما ينادي بتدمير هذا كله بضربة واحدة لتصبح الجزائر أرضاً مفتوحة بلا شعب، بلا نظام. لا أحد يريد أن يصدق أن الإصلاح والتغيير لا يتم بإحلال أشخاص محل أشخاص، أو بمنظومة قوانين جديدة تمنع وتسمح، تعاقب أو تكافئ. إن الإصلاح والتغيير هما إرادة أمة بكل فئاتها، يتمان في جو من الأمان والاستقرار في الداخل والخارج، وآلية فعالة تدرس مشاكل الأمة وهمومها وتبتكر لها الحلول المتكاملة على أسس من الحب والعدل والنزاهة مبنية على فهم التهديدات ووحدة المصير حيث يتساوى الجائع والمتخم والعامل والعاطل وساكن القصر والكوخ أمام آلة القتل والدمار. بعد إرساء الدعائم والآليات تبدأ الإصلاحات التي تحتاج إلى متابعة وتقويم متواصلين في جهد جماعي يقوم كل فرد أو مؤسسة أو حزب أو تجمع بدوره في بذل ما في وسعه لخدمة الوطن والمطالبة بكامل حقه فيه عن طريق مؤسساته الدستورية والإدارية والسياسية.

نعم إن الجزائر تمر بمنعطف وبمرحلة حساسة ومصيرية، إلا أن الحراك السلمي المنضبط هو من يعطي الأمل بعملية تغيير شاملة وسلسة تعكس أصالة بلد وحضارة حراك المحتجين ومطالبهم المشروعة، ونعتقد باليقين أن المؤسسة العسكرية في الجزائر لن تنحاز إلا لمن ينتخبه الشعب، لأنها بالأحوال كافة جزء من الشعب ومصدر قوته. من هذا الإحساس بإمكانية نجاح عملية التغيير في الجزائر حتى وإن كان عبر ومساعدة المؤسسة العسكرية؛ لأن الخيار الآخر قد يدخل البلدين في دوامة العنف والعنف المضاد، وحينها نخسر الرهان على ثنائية التغيير وديمومته وصولا إلى واقع وأفق جديد يعيد للبلد دوره في محيطه، ويلبي طموحات شعبه بغد واعد خالٍ من العنف والاحتراب والتناحر السياسي.

 وحتى لا تضيع فرصة التوحد في موقع الدفاع عن الجزائر بين السلطة والمعارضة الوطنية والمخلصين من أفراد الشعب، ينبغي للجميع أن يسعوا لِلقاءِ في منتصف الطريق على أرضية القواسم المشتركة التي تجعل الجميع يعيشون الشراكة الحقيقية في مواجهة تحديات المرحلة، وربما تكون السلطة أكثر من المعارضة الوطنية معنية بالتحرك نحو مواقع اللقاء لأنها تملك كل شيء مقابل المعارضة الوطنية التي لا تملك إلا كلمتها وموقفها الوطني الإيجابي الذي تعبّر عنه بما يصدر عنها من كلمات وتحركات، والمرهون دوماً بحصولها على الثقة بجدية السلطة في التّحوّل من الانفراد بكل شيء إلى التشارك مع بقية مكونات الشعب ـ ولاسيما الطبقة المثقفة منه ـ في صناعة القرار الوطني ورسم مسارات الإصلاح التي يُراد للجزائر الولوج فيها بشكل جدي، وبهذا نقطع الطريق على مشاريع الخارج المتسابقة بهجماتها على الشعب الجزائري لتكسب على أرضه المعارك التي خسرتها في المواقع الأخرى.

 ومن باب الأمانة، فإنّ تمسك كل طرف بمواقفه واعتبارها مباراة صفرية، فهذا أمر يخسر فيه الوطن أكثر مما تخسر الأطراف الأخرى، فنجاح التجربة الديمقراطية هو مكسب للشعب الجزائري، كما هو مكسب للوطن، وهذا ما لن يحدث إلا في ظل عقد اجتماعي جديد يرضي كل الأطراف ويسهم في تدشين مرحلة جديدة تنعم فيها الجزائر بالحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.

 أمام كل هذه التحديات والظروف القلقة في الرؤى والمواقف يتطلب الأمر مواقف شجاعة من السلطة والمعارضة الوطنية معاً تُغلب مصلحة الجزائر على كل المصالح، مواقف تجعل الجميع ينصهرون في بوتقة وطنية واحدة، يتشارك فيها جميع أبناء الجزائر في حفظ وطنهم والذود عنه، وبناء حاضره ومستقبله تفكيراً وتقريراً وفعلاً ميدانياً، لتتشكل بذلك كتلة وطنية موحدة تجمع السلطة والمعارضة وبقية أفراد الشعب، لتقف في مواجهة المشروع الأميركي الأوروبي الصهيوني ـ والعربي الرجعي، في بعض مواقعه ـ والقلة المنخرطة فيه الساعية لاختطاف الجزائر وأهلها لتقدمه لقمة سائغة لأعدائه، متوسلة لذلك بالقتل والتخريب والكذب والتزييف والإلغاء للآخر فكراً ووجوداً وحياة.

 فهل نتخذ من المواقف ما تتطلبه التحديات الحاضرة مما يجعلنا نتصالح مع أنفسنا والآخر الوطني، أم إننا نضِّيع هذه الفرصة بإصرارنا على تغييب الآخر كما ضيّعنا ما فات من فرص سابقة طوال فترة الأزمة الراهنة؟ وهل نخفي خطأ موقفنا بإقصاء الآخر خلف دعوى وجود المؤامرة الخارجية التي لا يختلف منا اثنان على وجودها وطريقة التعامل معها؟ أم نتطلع إلى الأفق الرحب للجزائر الغالية التي لن تحبس آمالها مؤامرات أعدائها ولا أخطاء بعض أبنائها وأنانياتهم؟

 المسألة هنا، سلطة ومعارضة وأفراداً، والوطن شعباً وأرضاً أمانة الله والأجيال في أعناق المعارضة والسلطة، وأجيال المستقبل سوف تُسائلهم عما قدموه للجزائر في أيام الشدائد والمحن من مواقف وأفعال تحمي وجودها ووحدتها وعزتها وكرامتها. السؤال مطروح على الجميع: والأفعال لا الأقوال هي التي تجسد الجواب الواقعي عليه. فالمرحلة تعد حساسة والأجيال الجديدة تنظر إلى المتغيرات القادمة بشكل يتماشى مع تطلعاتها نحو المزيد من التطور والنقلة النوعية للجزائر في ظل تناغم مجتمعي وحرص على الوحدة الوطنية والانطلاق في العمل الوطني وعدم استغلال المشهد من قبل البعض داخلياً وخارجياً. فالأوطان ومستقبلها تبقى في النهاية أهم من الطموحات الفردية الضيقة.

 في هذا الواقع الجزائري الاستثنائي في مآلاته، لا بد من حماية الجزائر، الجزائريون وحدهم يجيبون على أمر يمسكونه بأيديهم… هنا توضع التجربة التاريخية لثورة المليون ونصف شهيد والعشرية السوداء، وتجارب البلدان الشقيقة الأخيرة، وتكون ماثلة وذات عبرة ودرس واعتبار… فارحموا جزائركم وارحمونا لحبنا له.

 خلاصة الكلام: إنّ التفكير بمرحلة ما بعد بوتفليقة ليست بهذا التعقيد، تحديداً فهناك في الجزائر أشخاص قادرون على ملء الفراغ والانطلاق بالجزائر نحو مستقبلٍ يرسمهُ أبناؤها بعيداً عن الفساد والمحسوبيات كآفتين تنهشان جسد كل الدول… فالجزائر فوق صفيح ساخن، والنيل من استقرارها هدف جميع الأطراف الخارجية، وجزء كبير من الأطراف الداخلية… المخرج الوحيد هو في يد الجيش الوطني الجزائري، المُطالب بإجراء انتخابات الرئاسة بالسرعة الممكنة، لتمتين الجبهة الداخلية في وجه الآتي، الذي لن يكون سهلاً…

 

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

 

خالص العزاء للجاليه المصريه و عائله الشعراوي في وفاة المغفور له باْذن الله  الاستاذ  الإعلامي باهر شعراوي  

إنَّا لله وإنا إليه راجعون
 خالص العزاء للجاليه المصريه و عائله الشعراوي في وفاة المغفور له باْذن الله
الاستاذ  الإعلامي باهر شعراوي
 ، والله نسأل أن يتغمده برحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله  الصبر و السلوان.
صلاه الجنازة الغد الثلاثاء ٢٢ اكتوبر بعد صلاه الظهر بالمركز الاسلامي جيرسي سيتي
⁃ان شاء الله الدفن في مقبره السلام
⁃13 Conover St
⁃Millstone NJ  07726
سيقام العزاء باْذن الله غداً. بعد صلاه المغرب بالمركز
17 Park Street
Jersey City NJ 07304
‏To Allah we all belong and to him we shall return
deepest condolences to Shaarawy Family and the Egyptian community in USA for our beloved Brother, Father, and friend BAHER SHAARAWY May Allah forgive him and shower him with Mercy.
⁃JANAZAH PRAYER will be tomorrow Oct 22nd after Zohr Prayer 1:15p At the Islamic Center of Jersey City
⁃Burial will be at Alsalam cemetery Jersey State Memorial Park                13 Conover St.                              Millstone NJ  07726
⁃Azza will be tomorrow  (after Maghrib prayer 6:30pm                                       at the Islamic Center of Jersey City.   17 Park St.                                       Jersey city NJ 07304

حريق هائل يلتهم قصر الرياضة في تونس

أفاد مراسل سكاي نيوز عربية باندلاع حريق هائل في قصر الرياضة بمنطقة المنزه بقلب العاصمة التونسية.

وذكرت مصادر أمنية أن الحريق اندلع في الطابق السفلي بالمبنى الذي كان مقرا لعمليات إعادة الفرز وتجميع الأصوات في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية.

وتواصل قوات الحماية المدنية عمليات الإطفاء ومنع امتداد النيران للمنطقة المحيطة.

إسبر في الرياض لبحث التهديدات والقضايا الأمنية والدفاعية

بحث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عددا من الملفات الأمنية والدفاعية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية.

ووفقا لوكالة واس الرسمية فقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون الاستراتيجي والعسكري القائم بين البلدين، إضافة إلى بحث واستعراض التحديات والتهديدات والقضايا الأمنية والدفاعية المشتركة.

كما بحث الجانبان عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك لدعم الأمن والاستقرار والدفاع عن المصالح المشتركة ضد أي تهديدات.

وكانت قد أكدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” عزمها إرسال عدد كبير من القوات في المملكة العربية السعودية، وذلك على خلفية الهجوم الذي وقع في الرابع عشر من سبتمبر، واستهدف منشآت نفطية سعودية.

وذكر البنتاغون أنه سيتم نشر ثلاثة آلاف جندي أميركي إضافي في السعودية، لافتا إلى أن القوات التي سيتم نشرها، تشمل مجموعات للدفاع الجوي ومجموعات قتالية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

الدولار يتعافى لكن يتجه نحو أسوأ أداء شهري منذ يناير 2018

تعافى الدولار الأميركي بعد خسائر تكبدها في وقت سابق مع تجدد الشكوك التي تحيط بمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان الدولار يتجه صوب أسوأ شهر له منذ يناير 2018 مع صعود الجنيه الإسترليني واليورو بفعل موجات متقطعة من التفاؤل حيال خروج بريطانيا من التكتل.

لكن العملة الخضراء حولت مسارها في التعاملات في أميركا الشمالية بعد أن رفض جون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني السماح بإجراء تصويت على الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء بوريس جونسون بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضاف إلى العوائق أمام المصادقة عليه بحلول مهلة تنتهي في 31 أكتوبر.

ومقابل العملة الأميركية، انخفض الجنيه الإسترليني في أحدث التعاملات 0.03 بالمئة إلى 1.2960 دولار بعد أن تخطى في وقت سابق مستوى 1.30 دولار للمرة الأولى في خمسة أشهر ونصف الشهر.

وتراجع اليورو 0.21 بالمئة إلى 1.1148 دولار بعد صعوده 2.26 بالمئة هذا الشهر بدعم من التفاؤل حيال الخروج البريطاني.

وارتفع الدولار 0.17 بالمئة أمام العملة اليابانية إلى 108.59 ين. واتسم أداء الين، وهو من عملات الاستثمار الآمن، بالضعف أيضا مع هبوطه الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر.

وزير المالية اليمني: عجز موازنة الدولة لعام 2019 يقدر بملياري دولار

قال وزير المالية اليمني سالم بن بريك إن عجز موازنة الدولة اليمنية لعام 2019 يقدر بـ 2 مليار دولار، داعيا إلى حشد التمويل اللازم من المجتمع الدولي لدعم العجز في ظل شح موارد الدولة والتراجع الحاد في الناتج المحلي، وجاء ذلك في كلمة الوزير اليمني خلال اجتماع صندوق النقد الدولي لوزراء المالية ومحافظي البنوك في إقليم الشرق الأوسط والأدنى وشمال إفريقيا الذي عقد في واشنطن برئاسة رئيسة الصندوق كرسيتالينا جورجيفا.

وأوضح وزير المالية اليمني، أن الحفاظ على استقرار سعر صرف الريال من أهم التحديات التي تواجه البنك المركزي؛ كون انخفاض قيمة العملة الوطنية له تأثيرات اقتصادية وإنسانية تمس حياة كل اليمنيين وتجعل عمليات الإغاثة والدعم النقدي بالريال غير ذات جدوى، مؤكدا أن اليمن لايزال يمر بظروف صعبة وتحديات أمنية واقتصادية واجتماعية تتطلب تظافر الجهود الخارجية والداخلية للتغلب عليها.وأعرب عن أمله في استمرار الدعم الفني وبناء القدرات لموظفي البنك المركزي وتوسيع الدعم ليشمل وزارة المالية ومؤسساتها الإيرادية بإصلاح شامل.

رئيس كتالونيا: لن تتوقف الاحتجاجات حتى تقبل مدريد الاستماع للانفصاليين

قال رئيس إقليم كتالونيا، يواكيم تورا، إن الاحتجاجات الحاشدة التي تصاعدت في كثير من الأحيان إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة خلال الأسبوع الجاري لن تتوقف حتى تقبل الحكومة الإسبانية الاستماع إلى مطالب المؤيدين لانفصال الإقليم عن إسبانيا، مشيرا، في تصريحات نقلتها شبكة “أيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية، اليوم، إلى أنه: “في حال لم نجلس للتحدث فإن الأمر لن يتوقف”.

وانتقد تورا، رئيس الوزراء الإسباني المؤقت، بيدرو سانشيز، لعدم موافقته عند زيارته لمصابي الشرطة في “برشلونة” الإ برئيس كتالونيا، مشددًا أنه يتعين على مدريد الإدراك أن “الأمر يتجاوز كتالونيا وأنه لا يمكن إدارة شئون أسبانيا دون الاستماع إلى صوت الكتالونيين”.

وأوضحت الشبكة الإخبارية، أن تصريحات تورا اليوم جاءت بعد أسبوع من أعمال شغب شهدتها العاصمة الكتالونية وبلدان أخرى تقع شمال شرقي البلاد أثارها انفصاليون غاضبون من الحكم على تسعة من قادة الانفصاليين بالسجن لدورهم في محاولة انفصال الإقليم عن إسبانيا عام 2017.

30 مرشحا لجائزة الكرة الذهبية وغياب لأبرز اللاعبين

بدأ العد العكسي لمعرفة من سيفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2019، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم مع الإعلان عن القائمة لنهائية التي تحمل أسماء ثلاثين مرشحاً، قبل حفل تسليمها الرسمي في الثاني من ديسمبر.

وخلت اللائحة النهائية من اسم حامل الكرة الذهبية العام الماضي الكرواتي لوكا مودريتش صانع ألعاب ريال مدريد الإسباني، والبرازيلي نيمار نجم باريس سان جرمان الفرنسي وذلك لتراجع مستوى الأول بشكل كبير وإصابة الثاني التي أدت إلى غياب لفترة طويلة عن الملاعب.

وكان نيمار احتل المركز الثاني عشر في ترتيب العام الماضي الذي شهد أيضا غيابه لفترة طويلة عن الملاعب بعد خضوعه لعملية في مشط القدم.

ويتقدم المرشحون لنيل الجائزة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي، والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني والهولندي فيرجيل فان دايك نجم خط دفاع ليفربول بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

ويبدو التشويق والإثارة على الموعد، فبعد أن وضع مودريتش حدا لفوز الثنائي رونالدو-ميسي على اللقب في السنوات العشر قبل الأخيرة، بعد قيادته منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم في مونديال روسيا وتتويجه في صفوف ريال مدريد بطلا لأوروبا، قد يكرر مدافع ليفربول الإنجليزي، الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك الأمر ويتوج وباللقب المرموق على حساب نجمي ريال مدريد وبرشلونة.

وحقق فان دايك موسما رائعا من خلال قيادته فريقه إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا ووصافة الدوري الإنجليزي الممتاز حيث اختير أفضل لاعب فيه، وبلوغه في صفوف منتخب بلاده المباراة النهائية من دوري الأمم الأوروبية حيث حل وصيفا لمنتخب البرتغال.

وكان فان دايك اختير أفضل لاعب في أوروبا بحسب الاتحاد القاري للعبة، في حين نال ميسي جائزة أفضل لاعب بحسب الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

يذكر أن آخر مدافع توج بالكرة الذهبية كان الإيطالي فابيو كانافارو عام 2006 عندما قاد منتخب بلاده إلى إحراز كأس العالم في ألمانيا في العام ذاته.

أما في فئة السيدات، فتبدو الأميركية ميغان رابينوي مرشحة فوق العادة لإحراز اللقب بعد أن قادت منتخب الولايات المتحدة إلى إحراز اللقب العالمي في مونديال فرنسا الصيف الماضي وتوجت هدافة له وأفضل لاعبة فيه.ومن أبرز منافساتها الاسترالية سام كير.

يذكر أن الكرة الذهبية لأفضل لاعبة جائزة استحدثت العام الماضي وكان الفوز فيها من نصيب النرويجي إدا هيرغربيرغر. كذلك ستشهد هذه النسخة استحداث جائزة أفضل حارس مرمى.

وأطلقت “فرانس فوتبول” على الكرة الذهبية المخصصة للحراس اسم “جائزة ياشين”، تكريما للنجم السوفياتي السابق ليف ياشين الذي كان ولا يزال حارس المرمى الوحيد الذي نال الكرة الذهبية المخصصة لأفضل لاعب (أحرزها عام 1963).

وبعد دمجها بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (“فيفا”) لأفضل لاعب في العالم بين 2010 و2015، عادت “فرانس فوتبول” في 2016 لتقدم جائزة الكرة الذهبية بشكل منفصل عن “فيفا”.

وتوزع أيضا جائزة “كأس كوبا” لأفضل لاعب تحت 21 عاما.

Exit mobile version