شركة “زاروبيجنفت” الروسية تعتزم تطوير الكتلة البحرية للجرف المصري

أبرمت شركة “زاروبيجنفت” الروسية الحكومية اتفاقية مع الشركة الآسيوية “باسيفيك أويل آأند غاز” المصرية، اليوم الخميس، تناولت تطوير الكتلة البحرية للجرف المصري جنوب شرق رأس العش، وأخرى حول مشاركة المنتج مع شركة “جنوب”( جنوب الوادي القابضة للبترول).

وقالت الشركة الروسية – في بيان نشره مكتبها الصحفي وأوردته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية -: ” أشار فلاديمير بوتين بشكل إيجابي إلى خطوة جديدة في تطوير التعاون الروسي المصري – اتفاقية تقاسم الإنتاج بين الشركات الحكومية، “زاروبيجنفت” و “جنوب”، وكذلك ” باسيفيك أويل أند غاز”، بخصوص تطوير الكتلة البحرية للجرف المصري جنوب شرق رأس العش”.

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية مع شركة “باسيفيك أويل أند غاز” لا تزال قيد النظر حاليا في البرلمان المصري.

جاء هذا على هامش منتدى “روسيا- أفريقيا”، حيث شارك المدير العام لشركة “زاروبيجنفت” سيرجي كودرياشوف، في لقاء جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيرة الروسي فلاديمير بوتين اللذين بحثا تطوير التعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز.

ويشار إلى أن شركة “زاروبيجنفت” الحكومية الروسية القابضة، تضم أكثر من 20 مشروعا مشتركا وفروعا في مختلف قطاعات النفط والغاز.

ولفت كودرياشوف أوائل شهر أكتوبر الجاري، إلى أن الشركة الروسية تتوقع في وقت قريب أن تدخل بمشاريع في بلدين جديدين، ألا وهما مصر وأوزبكستان، موضحا أنه يتم الإعداد لذلك.

يذكر أن قمة “روسيا- إفريقيا” والمنتدى الاقتصادي “الروسي – الأفريقي” ينعقدان في مدينة سوتشي الروسية، يومي أمس واليوم،حيث دعت القمة قادة جميع دول القارة البالغ عددها 54 دولة.

رئيس الحكومة التونسية: ملتزمون بالعمل على دعم وترسيخ انتمائنا الأفريقي

أكد رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، أن بلاده ملتزمة بمواصلة العمل على دعم وترسيخ انتمائها الأفريقي الذي يمثل عمقها الاستراتيجي.
وأعتبر الشاهد – في الكلمة التي ألقاها في افتتاح المنتدى الاقتصادي الأفريقي الروسي أمام عدد من رؤساء الدول والحكومات – أن مشاركة تونس في هذه القمة الاقتصادية التاريخية تعكس إيمان بلاده بأهمية توثيق التشاور السياسي وتطوير أطر التعاون وإرساء شراكات استراتيجية بين أفريقيا ومختلف التجمعات والقوى الاقتصادية الكبرى في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
ودعا – بحسب بيان لرئاسة الحكومة التونسية اليوم “الخميس” – إلى اغتنام فرصة انعقاد هذا الملتقى لإطلاق شراكة حقيقية تسهم في خلق مجال للحوار من أجل تكريس ودعم أسس السلام والتعاون بين مجتمعات وثقافات كلا الطرفين (روس وأفارقة)، وإقامة مشاريع اقتصادية وتنموية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتطلب العمل على الأولويات المشتركة والاستفادة القصوى من الفرص والإمكانيات المتاحة لدى الجانبين لا سيما تدعيم الروابط الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية بين القطاعين الخاص والعام في البلدان الأفريقية وروسيا.
وأكد رئيس الحكومة التونسية أن العلاقات التونسية-الروسية شهدت في السنوات الأخيرة تقدما في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري وفي مجالات السياحة والتعاون الطلابي والجامعي، معربا عن أمله في تعزيز وتنويع هذه العلاقات للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الفاعلة والمتينة بين البلدين في جميع المجالات.

ترامب: لن نسمح لداعش باستعادة السيطرة على حقول النفط في سوريا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يسمح لتنظيم داعش الإرهابي باستعادة السيطرة على حقول النفط في سوريا.

وقال ترامب -في تغريدات على موقع “تويتر”, إنه ربما حان الآوان للأكراد أن يتسلموا مسئولية حقول النفط في سوريا.

وأضاف ترامب في إن قائد قوات سوريا الديمقراطية أشاد بالدور الأمريكي في سوريا.

بحث القضايا الإقليمية والدولية بين البحرين وفرنسا

بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


وذكرت وكالة الأنباء البحرينية اليوم الخميس، أن الجانبين استعرضا – خلال اللقاء – علاقات التعاون والصداقة التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين.
وأعرب العاهل البحريني عن تقديره للدور الذي اضطلع به الرئيس الأسبق في توطيد العلاقات البحرينية – الفرنسية، منوهًا بالدور الفاعل لفرنسا وإسهاماتها مع المجتمع الدولي في إرساء دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز السلام على المستوى الإقليمي والعالمي.

الأمن اللبناني يمنع مؤيدين لحزب الله من الاشتباك مع المتظاهرين

كثفت القوى الأمنية اللبنانية من تواجد عناصرها في ساحة رياض الصلح بوسط العاصمة بيروت، بعد التوتر الشديد والصدامات التي وقعت جراء تدخل مجموعة منظمة من الأشخاص وقيامهم بالاشتباك مع المتظاهرين والمعتصمين بالأيدي ونزع بعض الخيام، بدعوى أن المتظاهرين يقومون بالتهجم على حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله.

وكانت مجموعة مؤلفة من قرابة 200 شخص، معظمهم يرتدون القمصان السوداء، قد دخلوا مساء اليوم الخميس إلى ساحة رياض الصلح بصورة مباغتة مستغلين قلة أعداد المتظاهرين جراء الأمطار الغزيرة التي تساقطت منذ فترة الظهيرة، مُشكلين كتلة بشرية شبه واحدة، وقاموا بترديد شعارات مؤيدة ومناصرة لحزب الله وأمينه العام، وتجولوا في أرجاء الساحة متعمدين الاحتكاك بالمتظاهرين على نحو أدى إلى حدوث تدافع كبير ووقوع بعض الصدامات.

كما رددت تلك المجموعة هتافات مناوئة ومناهضة لعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية، لا سيما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، وحاكم مصرف لبنان (البنك المركزي) رياض سلامة.

وقال عدد من عناصر تلك المجموعة إنهم ليسوا أعضاء بحزب الله، ولا ينتسبون له بشكل رسمي، وأنهم فقط من الجمهور الذي يؤيد الحزب ويدعمه.

ورفضت المجموعة الشعار الأبرز الذي يعتمده المتظاهرون في عموم البلاد منذ بدء الاحتجاجات مساء الخميس الماضي (كلن يعني كلن) والذي يحمل مطالبة برحيل كافة الطبقة والطاقم السياسي الموجود في لبنان بدعوى أنهم يتحملون نتيجة تدهور الأوضاع الراهنة، حيث أكدت تلك المجموعة من مناصري حزب الله أنه يجب استثناء أمين عام حزب الله من هذا الشعار.

ودفعت القوى الأمنية بتعزيزات كبيرة من وحدات مكافحة وفض الشغب المزودة بالدروع إلى داخل ساحة رياض الصلح، وأقامت حاجزا بشريا من العناصر الأمنية للفصل بين الجانبين وإيقاف التوتر الذي أحدثه مناصرو حزب الله، فيما تزايدات بشكل كبير أعداد المتظاهرين في الساحة وكذلك في ساحة الشهداء التي تقع على مقربة منها.

من جانبها، شهدت محافظة النبطية (جنوبي لبنان) مظاهرات لافتة وسط تشديدات أمنية وعسكرية مكثفة، لا سيما بعدما تعرض المتظاهرون على مدى اليومين الماضيين لاعتداءات كبيرة من قبل مجموعات مسلحة رافضة للتظاهرات.

وانتشرت وحدات من القوات المسلحة بآلياتها العسكرية لتأمين المناطق التي تشهد مظاهرات في النبطية، لمنع تكرار وقوع أية اعتداءات بحق المتظاهرين.

ويشهد لبنان منذ مساء الخميس الماضي سلسلة من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العارمة في عموم البلاد، اعتراضا على التراجع الشديد في مستوى المعيشة والأوضاع المالية والاقتصادية، والتدهور البالغ الذي أصاب الخدمات التي تقدمها الدولة، لا سيما على صعيد قطاعات الكهرباء والمياه والنفايات والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.

بريطانيا.. جونسون يدعو لانتخابات مبكرة في ديسمبر

طلب رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، الخميس، من البرلمان الموافقة على إجراء انتخابات عامة يوم 12 ديسمبر، في إطار مساعيه لضمان انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال جونسون، في بيان، بثه التلفزيون: “طريقة إنجاز الانسحاب في رأيي هي التعامل بشكل منطقي مع البرلمان.. إذا كانوا يريدون حقا مزيدا من الوقت لدراسة هذا الاتفاق الممتاز فسيحصلون على ذلك، لكن عليهم أن يوافقوا على إجراء انتخابات عامة يوم 12 ديسمبر. هذا هو السبيل للمضي قدما”.

وكان مصدر بمقر رئاسة الوزراء البريطانية قال إن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في نهاية الأمر بشروط اتفاق الخروج الذي تفاوض عليه جونسون، على الرغم من عرقلة البرلمان لتوقيت الخروج.

وفي وقت سابق الخميس، قال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “سينتهي الأمر بمغادرتنا حسب اتفاق رئيس الوزراء.. سنغادر باتفاق، اتفاق رئيس الوزراء”.

ونقلت رويترز عن المصدر ردا على سؤال عن موعد الخروج، في ظل اقتراب الموعد النهائي المقرر يوم 31 أكتوبر، قائلا “البرلمان استعاد سيطرته.. فهل ستجرى انتخابات قبل عيد الميلاد؟ ربما.. سنرى”.

وفاز جونسون برئاسة الوزراء بعد أن علق مستقبله السياسي على الخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول الموعد النهائي يوم 31 أكتوبر، بعد أن اضطرت رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي لتأجيل الموعد.

وكان البرلمان قد رفض الاتفاق الذي تفاوضت عليه ماي، ثلاث مرات، هذا العام، بفروق تراوحت بين 58 و230 صوتا.

وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ما زالت بريطانيا تنتظر قرار الاتحاد بشأن مدة أحدث تأجيل للخروج.

وبعد أن توصل جونسون لاتفاق في اللحظات الأخيرة، الأسبوع الماضي، صوت البرلمان البريطاني، الثلاثاء، لصالح القراءة الثانية لقانون الخروج، بتأييد 329 صوتا، واعتراض 299 صوتا، لكنه رفض الجدول الزمني المحدود للغاية لإجازة القانون.

وقال جونسون إن الأمر يرجع للاتحاد الأوروبي في تحديد ما إذا كان يريد تأجيل البريكست ولأي مدة. وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي إنه يوصي زعماء دول الاتحاد بتأييد التأجيل.

وكان مصدر من حزب العمال المعارض قال، الأربعاء، إن محادثات تجري بين الحزب وأعضاء من حزب المحافظين الذي ينتمي له جونسون لوضع جدول زمني لإقرار قانون البريكست.

اعتداءات في بيروت والنبطية.. ورفض شعبي لكلمة عون

يسود التوتر ساحة رياض الصلح وسط العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، إثر اختراق مجموعات حزبية صفوف المتظاهرين، مما أدى إلى حصول تدافع مع المحتجين.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بوصول تعزيزات أمنية إلى الساحة ومحيطها، حيث عملت على ضبط الأجواء.

وفي محافظة النبطية جنوبا، حيث يتظاهر عشرات الآلاف، أصيب عدد من المتظاهرين إثر هجوم نفذته عناصر حزبية وأخرى من المجلس البلدي.

وضرب المعتدون المتظاهرين بالعصي والحجارة وأجبروهم على الابتعاد عن مبنى المجلس البلدي.

وكان المتظاهرون في لبنان أعربوا عن رفضهم لكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، وتمسكوا برحيل الحكومة وكل رموز السلطة.

وأكد المحتجون، في بيان لهم، أن الحراك مستمر في مطالبه برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

كما أكدوا أن السلطة بشخص رئيس الجمهورية تتنصل من المسؤولية، وتعترف بعجزها أمام المطالب الشعبية.

وفي وقت سابق الخميس، أقر عون في خطاب له بضرورةِ إعادة النظر في الواقع الحكومي الحالي كي تتمكن السلطة التنفيذية من متابعةِ مسؤولياتِها.

وأضاف الرئيس اللبناني أن “الإصلاح لا يتم عبر المزايدات والشعارات”، داعيا البرلمان لإقرار ما يجب من قوانين لتحقيق الإصلاح الذي يطالب به الشارع.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إنه أجرى اتصالا بعون عقب خطابه الذي وجهه للمتظاهرين.

وقال الحريري إنه رحب خلال الاتصال بدعوة الرئيس اللبناني إلى ضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي من خلال الآليات الدستورية المعمول بها.

أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فقد رفض الاعتداء على المتظاهرين من أي جهة كان.

وأشار جنبلاط، تعليقا على كلمة عون، إلى أنه يشاطر الرئيس قلقه من الانهيار الاقتصادي، مؤكدا أنه يفضل الإسراع بالتعديل الوزاري، والدعوة لاحقا لانتخابات نيابية، وفق قانون عصري لا طائفي.

“سوريا الديمقراطية” مستعدة لبحث الانضمام للجيش السوري

أكد مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الخميس، إن قواته مستعدة لبحث الانضمام للجيش السوري بمجرد تسوية الأزمة السورية سياسيا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المسؤول في قوات سوريا الديمقراطية قوله إن الأكراد انسحبوا لمسافة 32 كيلومترا من الحدود مع تركيا. وفقا لوكالة رويترز.

وفي وقت سابق، اتهمت “قسد” تركيا وحلفاءها من مقاتلي المعارضة السورية بشن هجوما بريا كبيرا استهدف 3 قرى على الرغم من وقف إطلاق النار، وحثت الولايات المتحدة على التدخل على الفور لوقف الهجوم.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إن الهجوم الذي نفذته القوات التركية على القرى الواقعة “خارج منطقة وقف إطلاق النار” أجبر آلاف المدنيين على الفرار، وأضافت أن “الاشتباكات لا تزال دائرة هناك”.

وأضاف البيان “على الرغم من التزام قواتنا بقرار وقف إطلاق النار وانسحاب قواتنا من كامل منطقة وقف إطلاق النار إلا أن الدولة التركية والفصائل الإرهابية الموالية لها ما زالت تنتهك عملية وقف إطلاق النار وما زالت مستمرة في حرب الإبادة ضد شعبنا وقرانا”.

من جانب آخر، قال مصطفى بالي المسؤول بقوات سوريا الديمقراطية على “تويتر” إن قواته ستمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس.

لبنان.. جنبلاط يضع 6 نقاط “للخروج من المأزق”

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، الخميس، إن أفضل حل لإنهاء الاحتجاجات الشعبية التي أثارتها الأزمة الاقتصادية في البلاد هو الإسراع بتعديل حكومي كما اقترح الرئيس ميشال عون.

وكتب جنبلاط على تويتر: “بعد سماع كلمة الرئيس عون وبما أننا في نفس هذا المركب الذي يغرق وكون نشاطره الخوف من الانهيار الاقتصادي، نجد أن أفضل حل يكمن في الإسراع في التعديل الحكومي والدعوة لاحقا إلى انتخابات نيابية وفق قانون عصري لا طائفي”.

وأصدر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يقوده جنبلاط، بيانا يتضمن 6 من النقاط التي يرى الحزب أنها ستساعد في عملية “الخروج من المأزق”.

وجاء في النقطة الأولى “تحمل المسؤولية من قبل الجميع واتخاذ قرار يحدث صدمة حقيقية حيث أن الحل هو سياسي وليس تقنيا فقط”.

وطالب البيان بالأخذ بمطالب المتظاهرين المحقة، في نقطته الثانية.

أما في النقطة الثالثة، فقد طالب جنبلاط بالقيام بإجراءات إصلاحية حقيقية بعيدا عن الكيدية والشعبوية.

رابعا تغيير الأداء السياسي الذي اعتمده العهد منذ ثلاث سنوات إلى الآن، مع التأكيد أن أي نكران للواقع لن يفيد، وفقا للبيان.

خامسا تغيير حكومي شامل بعد الاتفاق على حكومة جديدة حتى لا نذهب إلى الفراغ، أو بالحد الأدنى تعديل حكومي في الأسماء والحقائب يطال الوزارات التي تحوم حولها شبهات.

وطالب الحزب التقدمي الاشتراكي في النقطة السادسة، إجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد الاتفاق على قانون انتخابي متوازن وعصري.

وكان جنبلاط قد أوضح في مقابلة مع سكاي نيوز عربية أن تغيير الحقائب الوزارية الحالية سوف يعمل على الخلاص من استبداد بعض التيارات، والتخلص من الزمرة الحاكمة التي سيطرت على البلاد.

“فوضى” خلال جلسة مساءلة ترامب.. والجمهوريون السبب

تحولت جلسة بمجلس النواب الأميركي لمساءلة الرئيس دونالد ترامب إلى حالة من الفوضى، الأربعاء، عندما اقتحم نواب جمهوريون قاعة شديدة التأمين وعطلوا شهادة مسؤولة من وزارة الدفاع.

وتشجع النواب الجمهوريون بعد أن حثهم ترامب على التعامل بصرامة أكبر لمواجهة جهود الديمقراطيين لمساءلته.

واقتحم نحو 24 نائبا جمهوريا، لم يكن مصرح لهم بحضور القاعة التي تعقد فيها الجلسة، حيث كانت المسؤولة بوزارة الدفاع المعنية بشؤون أوكرانيا وروسيا، لورا كوبر، على وشك الإدلاء بشهادتها في القاعة المغلقة أمام نواب جمهوريين وديمقراطيين.

وقال مشرعون ومساعدون إن النواب المحتجين شكوا من أن الديمقراطيين، الذين يديرون التحقيق يجرونه في السر. وبعد تأخير ساعة بدأت كوبر في الإدلاء بشهادتها.

وتسبب النواب الجمهوريون في مواجهة مع 3 لجان بالمجلس يقودها ديمقراطيون، تجري التحقيق الذي يهدد رئاسة ترامب، في الوقت الذي يسعى فيه للترشح لفترة ولاية جديدة العام المقبل، قبل أن يغادروا القاعة في نهاية الأمر مما سمح لكوبر ببدء شهادتها.

وقال مسؤول يعمل على تحقيق المساءلة إن وزارة الدفاع وجهت كوبر لعدم الحضور في الموعد المقرر للإدلاء بالشهادة.

وكانت كوبر وافقت طوعا على الإدلاء بشهادتها فاستدعتها لجنة المخابرات بمجلس النواب في وقت مبكر من صباح الأربعاء واستجابت.

ويتركز تحقيق المساءلة على طلب ترامب من أوكرانيا التحقيق بشأن منافسه، جو بايدن النائب السابق للرئيس والذي يتقدم الديمقراطيين المتنافسين على الترشح للرئاسة في عام 2020، من أجل مصلحة سياسية شخصية.

وسعى حلفاء ترامب، باقتحامهم القاعة، لتركيز الانتباه على ما يصورونها على أنها أساليب مجحفة يتبعها الديمقراطيون بدلا من سلوك ترامب نفسه.

وقال زعيم الجمهوريين، كيفن مكارثي: “من حق الشعب الأميركي أن يكون له رأي في هذه العملية. من حقه أن يعرف. يجب أن يتم ذلك في وضح النهار”.

ورغم شكوى الجمهوريين من عدم الالتزام بالشفافية، يعطي الدستور الأميركي المجلس حرية كبيرة في تحديد أسلوب إدارة عملية المساءلة وتحديد قواعد التحقيق، ويجرى التحقيق في قاعة مؤمنة لاطلاع النواب على مواد سرية أو حساسة.

Exit mobile version