البرلمان يصفع جونسون مجدداً.. والغموض يكتنف «بريكسيت»

تعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لخيبة أمل جديدة عقب رفض البرلمان طرح اتفاق بريكسيت «الجديد» للتصويت مرة أخرى بعدما رفض المجلس يوم السبت الصيغة الحالية للاتفاق وألزم جونسون بطلب تمديد جديد من الاتحاد الأوروبي.

ورفض رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو طرح اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي للتصويت، الاثنين، موضحاً أنه تم التصويت على ذلك السبت.

واعتبر بيركو أن التصويت مرة ثانية على الموضوع نفسه سيكون «أمراً مكرراً».

وتوصل جونسون لأحدث صيغة للاتفاق خلال محادثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. لكن قبل أيام من الموعد المقرر لخروج البلاد من التكتل نهاية الشهر الجاري، تكتنف الفوضى من جديد عملية الخروج حيث يتجادل الساسة البريطانيون بشأن الخروج باتفاق أو بدون اتفاق أو إجراء استفتاء ثانٍ.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بإمكانه تصور تأجيل قصير للانفصال إذا احتاجت لندن إلى وقت لتمرير تشريع.

وتابع «سيتعين البحث داخل الاتحاد الأوروبي ما إذا كان سيتطلب الوضع بوجه عام تمديداً جديداً».

وتم تأجيل اتفاق بريكسيت مرتين بالفعل عن موعده الأصلي في 29 مارس الماضي، وهو ما أغضب أنصار بريكسيت الذين يريدون خروج بلادهم في أسرع وقت من التكتل الأوروبي بعد نحو 50 عاماً من العضوية فيه.

دوري أبطال أوروبا: زيدان يعترف بامتعاضه من الانتقادات قبيل مواجهة غلطة سراي

اعترف الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الاسباني أنه يمتعض من الانتقادات التي يتعرض لها، وذلك عشية مباراة الفريق خارج قواعده أمام غلطة سراي التركي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الاولى في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

ويدخل النادي الملكي المباراة في اسطنبول وهو بأمس الحاجة الى الفوز بعد أن حصد نقطة يتيمة من مباراتين أدت الى احتلاله ذيل ترتيب المجموعة.

وبعد الخسارة المفاجئة السبت في الدوري المحلي أمام ريال مايوركا الصاعد الى دوري الاضواء هذا الموسم، عاد الضغط ليلاحق زيدان الذي قاد ريال مدريد الى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الابطال بين 2016 و2018 خلال الفترة الاولى له في العاصمة الاسبانية.

وقال الفرنسي الجزائري الاصل خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول الاثنين “ينسى عالم كرة القدم ما قمت به في الماضي، هذه هي الحياة (…) وبالنسبة لي الامر متعلق بالحاضر. فالماضي هو الماضي”.

وتابع الدولي الفرنسي السابق “لن أقول لكم أنني لا أنزعج مما يقولونه، فأنا أنزعج ولكن لا يمكنني أن أمنع الناس من التعبير عن آرائها. إنها مباراة كبيرة في ملعب كبير ونعرف وضعنا”.

وستشهد المواجهة عودة البلجيكي ادين هازار المنتقل هذا الصيف من تشلسي الانكليزي بما يقارب الـ100 مليون يورو، بعد غيابه عن لقاء مايوركا بعد أن رُزق بمولوده الرابع، اضافة الى عودة الالماني توني كروس الى خط الوسط بعد تعافيه من اصابة. فيما لم يسافر كل من الويلزي غاريث بايل والكرواتي لوكا مودريتش مع الفريق بداعي الاصابة.

الى ذلك، أشارت بعض التقارير الصحافية الاسبانية الى أن إدارة النادي الملكي قد تقيل زيدان من منصبه في حال فشل في العودة بالفوز من اسطنبول.

وأردف زيدان (47 عاما) “لا أعرف، عليك أن تسأل أشخاص آخرين عن الامر (…) أريد أن أبقى هنا الى الابد لكن الوضع قد يتغير”.

ورغم البداية المتعثرة، الا ان خسارة ريال أمام مايوركا كانت الاولى في الليغا هذا الموسم وهو يحتل المركز الثاني خلف المتصدر والغريم برشلونة بفارق نقطة يتيمة.

وأكد قائد الفريق سيرخيو راموس أن “الجميع يعلم أن الفريق مع زيدان حتى الموت، مهما حصل (…) علينا أن نظهر أننا مجموعة واحدة تثق بمدربها. ريال مدريد يعرف دائمًا كيف يرد وسنقوم بذلك سويا”.

وقد طُرح اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كخلف محتمل لزيدان الا ان راموس أكد “أننا نفكر فقط بالفوز غدا، ولا شيء آخر أو بما يزعمه بعض الاشخاص”.

وأضاف الدولي الاسباني الذي بات أكثر لاعب خوضا للمباريات الدولية مع لا روخا (168 مباراة) متجاوزا رقم الحارس ايكر كاسياس “سيكون من السهل القول إن زيدان سيبقى حتى نهاية الموسم (…) أعرف أن الشائعات تهم الصحافة ولكن الحديث عن مدربين محتملين ممل”.

الا أن زيدان أكد أنه غير متفاجئ من الضغط الذي يتعرض له معتبرا أن “الامر هكذا دائما (…) لقد أمضيت 18 عاما هنا وحصل لي الامر ذاته كلاعب”.

وأردف لاعب خط الوسط السابق “أعرف وضعنا وأنه سيكون هناك ضغط. الامر الاهم هو أن نستعد للمباراة ولكن مهما حصل غدا لن يغير شيئا”.

وحصد غلطة سراي نقطة يتيمة بدوره بعد تعادله مع كلوب بروج البلجيكي وخسارته على أرضه أمام باريس سان جرمان الفرنسي ويحتل المركز الثالث متقدما على ريال بفارق الاهداف.

دورة بازل: فيدرر يحقق انتصارا سهلا في مباراته ال1500 في مسيرته

خاض السويسري المخضرم روجيه فيدرر (38 عاما) مباراته الرقم ال1500 في مسيرته المظفرة وحقق خلالها فوزا سهلا على الالماني بيتر غويوفتشيك 6-2 و6-1 في الدور الاول من دورة بازل السويسرية الدولية في كرة المضرب الاثنين.

ويسعى فيدرر الى احرازه لقبه العاشر في هذه الدورة التي تقام في مسقط رأسه وال103 خلال مسيرته.

ورفع فيدرر رصيده من الانتصارات في هذه الدورة بالذات الى 72 مقابل 9 هزائم علما بانه حقق فوزه الحادي والعشرين تواليا فيها.

وبلغ فيدرر المباراة النهائية لدورة بازل في السنوات ال12 الاخيرة وتوج هذا العام بطلا لدورات دبي وميامي وهاله.

واحتاج فيدرر الى 54 دقيقة لتخطي منافسه المغمور وسيلتقي في الدور الثاني مع رادو البيوت او دوجان لايوفيتش.

وكان فيدرر الفائز بلقب دورة بازل في السنتين الاخيرتين، مني بآخر هزيمة له فيها في نهائي نسخة عام 2013 امام الارجنتيني خوان مارتن دل بوترو.

اعتصام بيروت.. الجيش يمنع دراجات نارية لأنصار حزب الله وأمل

قال شهود عيان إن الجيش اللبناني تدخل ومنع دخول مئات الدراجات النارية لمناصري “حزب الله” و”حركة أمل” إلى ساحة الشهداء في العاصمة بيروت، حيث يعتصم آلاف المحتجين ضد الطبقة السياسية وتدهور المعيشة.

وقال الشهود إن المئات من الأشخاص يحملون أعلام “حزب الله” و”حركة أمل” يجوبون شوارع بيروت ويطلقون شعارات تشتم الحراك.

وأضاف أن بعضهم اقترب من ساحة الشهداء، قبل أن يتدخل أفراد من الجيش اللبناني ويمنعوهم من دخول الساحة.

وكان الأمين العام لميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله، قال في كلمة إنه لا يؤيد استقالة الحكومة، وإن البلاد ليس لديها متسع من الوقت لمثل هذه الخطوة نظرا للأزمة الاقتصادية الحادة.

كما هدد بنزول أنصاره إلى الشارع، قائلا: “حركتنا مش بسيطة، إذا ننزل على الشارع ده مش قرار بسيط، يعني البلد كله بيروح لمسار مختلف”.

ويهتف اللبنانيون، بالقول “كلن يعني كلن ونصر الله واحد منن”، في إشارة إلى رغبتهم في إبعاد جميع رموز السلطة الحاكمة عن المشهد السياسي، بما في ذلك ميليشيا حزب الله وزعيمها حسن نصر الله.

وفي وقت سابق، وثقت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، متظاهرين في قرية بنت جبيل التابعة لمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وهم يركضون هربا من مسلحين يعتدون عليهم. وقال أشخاص في هذه المقاطع إن المسلحين تابعين لحركة أمل.

والجمعة الماضية. اعتدت عناصر قال شهود عيان إنها تابعة لحركة أمل، على المتظاهرين في مدينة صور جنوبي لبنان، حيث أقدم مسلحون من الحركة على فض تحركات شعبية، مطلقين النار على المتجمهرين من المدنيين، فأوقعوا إصابات في صفوفهم.

ولا تزال الاحتجاجات في شوارع لبنان مستمرة، لليوم الخامس على التوالي، حيث يتظاهر اللبنانيون ضد الفساد وتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد.

وبدأت الاحتجاجات في لبنان بعدما قررت الحكومة فرض حزمة ضرائب أثارت غضب اللبنانيين، لكنها سقف المطالب ارتفع لاحقا للمطالبة برحيل الحكومة.

بعد الانسحاب من سوريا.. القوات الأميركية تصل وجهتها

وصلت، مساء الاثنين، إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، الدفعة الرابعة من القوات الأميركية المنسحبة من غرب وشمال سوريا، على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته تركيا مع المسلحين الأكراد هناك.

وذكر مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن القوات وصلت إلى قاعدة القوات الأميركية داخل مطار أربيل الدولي، لافتا إلى أن عددها يقدر بأكثر من 500 عسكري.

كما ضمت القافلة التي وصلت، 70 عربة مصفحة، و18 دبابة ومدرعة، بحسب مصادر شبه رسمية سربت تلك المعلومات لقنوات كردية، مقربة من بعض الأحزاب الحاكمة في الإقليم.

وكانت طلائع القوات الأميركية قد دخلت إقليم كردستان العراق، من معبر فيشخابور الحدودي ضمن محافظة دهوك، في الساعة العاشرة من صباح الاثنين، وواصلت مسيرتها على دفعات باتجاه أربيل.

وكشفت وجهة القوات الأميركية هذه، كذبة الرئيس دونالد ترامب، الذي غرد على “تويتر”، قائلا: “الجنود الأميركيون ليسوا في مناطق قتال أو مناطق تشهد وقف إطلاق نار. قمنا بتأمين النفط، وأعدنا الجنود إلى الوطن!”.

وعند سؤاله عن حقيقة عدم عودة القوات المنسحبة إلى الولايات المتحدة كما زعم الرئيس، رد كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني بالقول: “حسنٌ. هذا ما سيحدث في نهاية المطاف”.

وتنسجم رحلة القوات الأميركية مع تصريحات وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الذي قال، السبت، إنه من المتوقع أن تنتقل كل القوات الأميركية المنسحبة من شمال سوريا، وعددها قرابة الألف، إلى غرب العراق.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو “مواصلة الحملة على تنظيم داعش، وللمساعدة في الدفاع عن العراق”، فيما لم يذكر أي شيء عن عودتها إلى الوطن.

رئيس كازاخستان يمنح سلفه سلطات لتعيين المسؤولين الكبار

منح رئيس كازاخستان قاسم-جومارت توكاييف سلفه الرئيس نور سلطان نزارباييف سلطات لتعيين المسؤولين الكبار، على ما ذكر موقع الكتروني رسمي اليوم الاثنين، وسط شائعات عن توتر في قيادة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وأصبح توكاييف (66 عاما) رئيسا بعد الاستقالة المفاجئة في مارس الماضي لنزارباييف الذي حكم البلاد لثلاثة عقود ولا يزال يعتبر صانع القرار الرئيسي فيها، وبموجب مرسوم رئاسي صدر في 9 أكتوبر الجاري ونشره موقع رسمي للقرارات القانونية الحكومية، سيتعين على توكاييف التشاور مع نزارباييف قبل تعيين رؤساء الهيئات الحكومية والوزراء باستثناء وزراء الدفاع والداخلية والخارجية.

ولجنة الأمن القومي الواسعة النفوذ ضمن الوكالات التي لا يمكن تعيين رؤسائها إلا بعد موافقة نزارباييف، ولم ينشر الموقع الالكتروني الرسمي لتوكاييف المرسوم الرئاسي حتى بعد ظهر اليوم.

ويرأس نزارباييف مجلس الأمن القومي والحزب الحاكم الذي اختار توكاييف للترشح للانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي، بينما ندد المعارض مختار ابليازوف، المصرفي الفار ووزير الطاقة السابق، مرارا بتوكاييف الذي اعتبره بمثابة “قطعة أثاث”، وتوقع ابليازوف أن تتم إطاحة توكاييف للسماح بتنصيب داريغا ابنة نزارباييف رئيسة للبلاد في حياة ابيها.

لكنّ توكاييف أكّد بعد فوزه بالانتخابات أنه لا مرحلة انتقالية، ودعا إلى تخفيف القيود على تنظيم تظاهرات سلمية في البلاد. وضاعف نزارباييف اخيرا من ظهوره العلني وانتقد الشائعات عن وجود توتر في علاقته بتوكاييف، لكنّه عاد وقال في مقابلة إنه لن يظل صامتا إذا اتخذت الحكومة قرارات لا يوافق عليها، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية “فرانس برس”.

لبنان.. التظاهرات تتصاعد ووثيقة الإصلاحات “مرفوضة”

شهد لبنان، الاثنين، أحداثا متداخلة لم تفلح في احتواء الأزمة التي تعيشها البلاد، إذ أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري، عدة قرارات “إصلاحية” اتخذتها حكومته لتهدئة الاحتجاجات.

وكانت شرارة الاحتجاجات قد اشتعلت في لبنان، الخميس، بعدما قررت الحكومة فرض حزمة ضرائب أثارت غضب اللبنانيين، لكنها سقف المطالب ارتفع لاحقا للمطالبة برحيل الحكومة.

وقال الحريري، الاثنين، إن الحكومة قررت خفض رواتب الوزراء والنواب اللبنانيين إلى النصف، كما أكد أن الموازنة الجديدة لن تتضمن أي ضرائب إضافية.

واعترف رئيس الحكومة بأن التظاهرات تأتي “نتيجة شعور الشباب بالغضب واليأس”، مؤكدا أنه لن يطلب من المتظاهرين التوقف عن الاحتجاج.

الحريري يؤيد المطالب

ومن جهة أخرى، أبدى الحريري تأييده لمطلب المتظاهرين بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، واعتبر أن “التظاهرات كسرت حواجز سياسية كثيرة واستعادت الهوية الوطنية الموحدة في لبنان”.

وكان الحريري أمهل شركاءه في الحكومة 72 ساعة من أجل اتخاذ إجراءات لمعالجة الأوضاع المتردية في البلاد، مهددا اللجوء إلى خيارات لم يحددها.

رفض الإصلاحات

من جانبهم، أعرب متظاهرون عن رفضهم لتلك الإصلاحات، داعين إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما، أبرزها تشكيل حكومة جديدة.

وعقد ناشطون في التظاهرات، مؤتمرا صحفيا في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، أكدوا فيه استمرار الاحتجاجات إلى حين تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة ومتخصصة ومصغرة من خارج المنظومة الحاكمة ذات صلاحيات استثنائية.

 

وقال مواطنون لبنانيون تحدثت إليهم “سكاي نيوز عربية”، إنهم فقدوا الثقة في كلام الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، مؤكدين أنهم سيبقون في الشوارع حتى إسقاط الحكومة والطبقة السياسية.

وتحدث آخر كان بنفس الاتجاه، معتبرا أنه سيواصل الاحتجاج ضد الحكومة وأن “هؤلاء الذين سرقوا أموالنا”.

واعتبرت سيدة أن قرارات الحريري دليل أن “الدولة كاذبة لا نثق بها، فكيف يصدرن قرارات في 72 كنا نطالب بها منذ 3 سنوات”.

واستمرت التظاهرات، الاثنين، وقطعت الطرقات الأساسية والفرعية، وشلت الحركة بالكامل، تزامنا مع إغلاق المحال التجارية، وفقما ذكرت مصادر “سكاي نيوز عربية” في الهرمل وشتورة والعين وبعلبك، مستخدمين الحواجز والإطارات.

وشهدت منطقة الفيات في بيروت توترا أمنيا على خلفية محاولات الجيش اللبناني فتح الطرقات، فيما شهد محيط القصر الجمهوري، حيث عقدت جلسة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، إجراءات أمنية مشددة.

انتشار الجيش

وانتشر الجيش اللبناني بشكل استثنائي في المدن والشوارع الأساسية. وأقفلت المصارف أبوابها بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد.

وقال بيان من جمعية مصارف لبنان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام “أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم غد (الثلاثاء)، في انتظار استتباب الأوضاع العامة في البلاد”.

في السياق ذاته، كشف وزير التربية أكرم شهيب عن إقفال المدارس الخاصة والرسمية غدا الثلاثاء.

سفينة “إس أو إس المتوسط” تبحث مجددا عن ميناء آمن لإنزال 104 مهاجرين

طلبت منظمة “إس أو إس المتوسط” من السلطات الأوروبية أن تحدد لها مرفأ آمنا لانزال 104 مهاجرين نقلتهم الجمعة على متن سفينتها الإنسانية “أوشن فايكينغ” قبالة سواحل ليبيا.

وكانت “أوشن فايكينغ” الاثنين في المياه الدولية قبالة مالطا وطلبت من مراكز تنسيق المساعدات البحرية الايطالية والمالطية تحديد مكان آمن “لانزال 104 ناجين سريعا” كما قالت المنظمة ومقرها مرسيليا (جنوب شرق فرنسا) في بيان.

ولم تعلق السلطات الايطالية والمالطية على الموضوع.

وانقذت السفينة الجمعة الركاب ال104 الذين كانوا على زورق مطاطي على بعد 50 ميلا بحريا من سواحل ليبيا وبينهم 40 قاصرا و30% منهم غير مرافقين وامرأتان حاملان.

وتأتي هذه العملية بعد يومين من انزال 176 مهاجرا في تارانتو (ايطاليا).

وكالعادة اقترحت السلطات الليبية الخميس على السفينة انزال المهاجرين في طرابلس لكن الطاقم رفض. وذكرت المنظمة انه “وفقا للقانون الدولي فان كل المرافىء في ليبيا غير آمنة”.

وأضافت “خلال اليومين الماضيين سمعنا عن اعمال عنف وتجاوزات فظيعة في ليبيا”. وذكرت المنظمة ان شابا من ساحل العاج في ال23 من العمر قال إنه “يفضل الموت في البحر على العيش في ليبيا”.

الأزمة الكاتالونية قد تقلب الموازين في الانتخابات الإسبانية المقبلة

زار رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز وزعيم المعارضة برشلونة الإثنين لعقد اجتماع مع قيادات الشرطة التي تعاني في التصدي لأعمال عنف يمارسها الانفصاليون الكاتالونيون، في أزمة قد تقلب الموازين في الانتخابات العامة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وجاءت الزيارة في توقيت يواجه فيه سانشيز انتقادات متزايدة لطريقة تعامله مع الأزمة التي اندلعت قبل أسبوع حين أصدرت المحكمة العليا أحكاما مشددة بالحبس بحق تسعة قياديين انفصاليين على خلفية محاولة الاستقلال التي جرت في العام 2017.

وعلى مدى الأسبوع الماضي تعرّض أكثر من 600 شخص لإصابات، لا يزال اثنان منهم في حال حرجة جراء أعمال شغب شملت إحراق سيارات وعوائق ورشقا بالحجارة لعناصر الشرطة الذين ردوا بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية.

وهيمنت أخبار أعمال العنف على نشرات الأخبار في إسبانيا، وتصدّرت عناوين الصحف حول العالم لكن مدريد تبدو حتى الآن غير مستعدة للتدخل المباشر، على الرغم من دعواتها المتكررة لرئيس الإقليم كيم تورا لإدانة العنف.

ولا يصب هذا الأمر في مصلحة الحزب الاشتراكي الحاكم وقد أفادت استطلاعات نشرت الإثنين بتزايد التأييد للحزب الشعبي المحافظ المعارض.

وإذا ما أجريت الانتخابات اليوم، سينال الاشتراكيون 117 مقعدا من أصل 350 يتألف منها المجلس، أي أنه سيخسر ستة مقاعد مقارنة بالنتيجة التي حققها في انتخابات نيسان/أبريل الماضي حين نال 123 مقعدا. في المقابل، سينال الحزب الشعبي 103 مقاعد أي أنه سيحصد 37 مقعدا إضافيا مقارنة بالنتيجة التي حققها في الانتخابات السابقة حين اكتفى بـ66 مقعدا، بحسب استطلاع أجرته صحيفة “إلدياريو” الإسبانية.

– عزل تورا وإلغاء الحكم الذاتي –

وفي كلمة ألقاها في مقر قيادة الشرطة أقر سانشيز بأن الأزمة لم تنته بعد لكنّه حذّر بأن الحكومة لن تتراجع.

وقبيل زيارته شرطيين مصابين في المستشفى قال سانشيز “من الواضح أن المتطرفين الذين يمارسون أعمال العنف قرروا أن يجعلوا من برشلونة مسرح عمليات للتعبير عن غضبهم للداخل والخارج”.

وقال “صحيح أن الأزمة لم تنته، لكن علينا أن نستمر في المحاولة. يريدون أن يزيدوا الأمور سوءا لكننا أكثر إصرارا بكثير، وأكثر تصميما بكثير”.

واستغل زعيم الحزب الشعبي اليميني بابلو كاسادو زيارته إلى برشلونة لمطالبة الحكومة بـ”التشدد” في التصدي لمثيري الشغب وناشدها العمل على “استتباب الأمن فورا في شوارع كاتالونيا”.

وتعرّض سانشيز مرارا لانتقادات من خصومه لتساهله مع الانفصاليين. والأحد طالب الحزب المناهض للانفصال “سيودادانوس” مدريد بعزل تورا وتعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا، على غرار ما فعلت في العام 2017.

ويرفض سانشيز حتى الآن إجراء أي حوار مع تورا على الرغم من دعوة الأخير مدريد لإجراء محادثات “غير مشروطة” في ما يبدو محاولة منه لضمان إجراء استفتاء قانوني على الاستقلال، وهو ما ترفضه مدريد وتؤكد أن الدستور يحظره.

– “وقف الأكاذيب” –

وقالت نائبة رئيس الوزراء الإسباني كارمن كالفو لصحيفة “غارديان” البريطانية إن على تورا “التوقف عن بث الأكاذيب”.

وقالت إن “المشكلة الكبرى لحركة الاستقلال على الصعيد السياسي هي أنها كذبت على الشعب الكاتالوني”.

وتابعت “قالت لهم إن الانفصال ممكن، وإن حق تقرير المصير موجود في بلد ديموقراطي مثل إسبانيا، وهذه كذبة كبرى. ليس هناك حق بالانفصال في هذه الديموقراطية أو أي ديموقراطية أخرى”.

وتنفي حكومة سانشيز أن تكون الأزمة الحالية ذات طبيعة سياسية وقد وصفها وزير الداخلية فرناندو غراندي ماريلاسكا الإثنين بأنها “أساسا أزمة (فرض) للنظام العام”.

وعلى الرغم من أن الهدوء عاد نسبيا إلى برشلونة في نهاية الأسبوع، تجمّع نحو 500 ناشط الإثنين في وسط المدينة لمطالبة سانشيز بـ”فتح حوار” فيما دعت “لجان الدفاع عن الجمهورية”، وهي حركة متطرّفة، المحتجين إلى التجمّع مساء أمام وزارة الداخلية وأن يجهّزوا أنفسهم ببالونات مملوءة بالطلاء.

أحمد محارم يكتب.. كيف تناول الإعلام قضية مقتل جمال خاشقجي

أحمد محارم

إن جريمة القتل التى طالت المواطن السعودي جمال خاشقجي قد استهدفت بلده المملكة العربية السعودية بأكثر مما استهدفته شخصياً. ومع ان المملكة العربية السعودية قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة عبر مسارات قضائية وتنظيمية تمثلت فى إعادة هيكلة جهاز الإستخبارات العامة وإعفاء المسؤلين الذين وردت أسماؤهم فى التحقيقات من مناصبهم. إن قضاء المملكة مستقل وليس لأحد أن يتدخل فى أعماله وكذلك أحكام النيابة تمتع بالشفافية والوضوح. ولقد طبقت المملكة القانون وبدأت بمحاكمة المتهمين بحضور ممثلين من الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الإمن وبحضور ممثل من تركيا وممثلى المنظمات الحقوقية السعودية، فضلاً عن ممثل لأسرة جمال خاشقجي.

من الواضح إن بعض الدول والأطراف الإقليمية المعادية للمملكة قد استغلت القضية كورقة سياسية ضد المملكة، والمفترض أن على من يسعون لتحقيق العدالة أن يقدموا ما لديهم من معلومات للنيابة، خاصةً وأن التحقيقات لم تتوصل إلى مكان الجثة بعد ولايزال التحقيق مستمراً مع الجانب التركى وكذلك محاولات التوصل إلى المتعهد المحلي الذى أوكل إليه الموضوع. ومن المعروف أن مثل هذه القضايا قد يستغرق التحقيق فيها وقتاً طويلاً من أجل الوقوف على الحقيقة.

من الملاحظ، بل ومن المؤسف أن تركيا التى من المفترض أن تتعاون مع السعودية فى التحقيقات، قد رفضت التجاوب مع طلبات النيابة العامة السعودية من أجل تزويدها بالمعلومات والأدلة المتوافرة لديها. ومن المعروف أن هناك حوادث مشابهة حدثت فى دول أخرى ولَم يكن كبار المسؤلين على دراية بها إلا بعد وقوعها ومنها التعذيب الذي جرى في سجن أبو غريب في العراق من قِبَل عناصر من القوات الأمريكية، والذين تجاوزوا صلاحياتهم الممنوحة لهم وقاموا بتعذيب مساجين عراقيين ولم يكن الرئيس الأمريكي أو نائبه على علم بذلك ولا حتى وزير خارجية أمريكا.

من الملاحظ كذلك أن هناك قوى إقليمية معادية للمملكة إستغلت القضية – من خلال تعاملها مع بعض المنظمات والهيئات المصنفة بأنها حقوقية – للإساءة إلى المملكة والتشكيك فى نزاهة وعدالة واستقلالية القضاء السعودي. كما صدر تقرير أعدته السيدة/ أغنيس كالامار، المقررة الخاصة المعنية بالإعدام خارج نطاق القضاء فى مجلس حقوق الانسان، قد بُنِيَ على تقارير إعلامية لم تكن حيادية ولا موضوعية. فجاء التقرير في مجمله عبارة عن مجرد تحليلات واستنتاجات حملت تناقضات وأحكام مسبقة ضد المملكة.

سوف يَجِد المتابع للموضوع أن هناك العديد من التساؤلات المفتوحة التى فرضت نفسها منذ الوهلة الأولى وتستحق أن يكون هناك اجابات شافية ووافية لها. ونظراً للظروف التي مرت بها الأحداث والتحقيقات، فربما كان طول الفترة الزمنية التي سبقت ذلك قد أتاحت الفرصة لتخمينات وتكهنات لم تكن صادقة. ولكن بمرور الوقت، فان الإجابات وضعت النقاط فوق الحروف حيث حضر المتهمون فى القضية إلى المحكمة بدون قيود لأن المادة ١٥٧ من الفصل السابع من نظام الإجراءات الجزائية يقضى بحضور المتهمون لجلسات المحاكمة بغير قيود أو أغلال. وقد تبين أن ما حدث داخل مقر القنصلية كان تصرفاً من بعض الموظفين الذين يملكون صلاحيات معينة ولكنهم أساءوا إستخدامها.

أما ما أثير عما ورد من تناقضات في أقوال المتهمين وعن مكان تواجد الجثة، فإن هذا الأمر حاز على أولوية في التحقيقات التي تمت بكل شفافية. فالقاضى هو الشخص الوحيد الذى يملك حق البحث وإستدعاء من يرى ضرورة حضوره إلى المحكمة للإدلاء بما يعرف حول القضية. ومن الجدير بالذكر أن هناك حرصاً من المملكة على أن يكون التحقيق في القضية داخل أراضيها حيث أن المجني عليه مواطن سعودي وأن القضية قد وقعت داخل القنصلية السعودية التي تعتبر أرض سعودية بحكم القوانين والأعراف الدولية.

لم يكن لدى المملكة ما تخفيه حيث دعت ممثلين من جهات ذات صلة للإطلاع على سير التحقيقات في القضية، ولكن الموضوع برمته أخذ أبعاداً حاولت إخراجه عن مساره الطبيعي من حيث أنها جريمة قد طالت مواطناً سعودياً داخل مقر قنصلية بلده عندما حاولت قوى إقليمية بكل السبل أن تنال من مكانة المملكة من خلال التركيز والتهويل الإعلامى على الحدث وملابساته؛ بل ومن الواضح أن هناك أحكاماً مسبقة قد أُمْلِيَت على جهات إعلامية حتى قبل أن تبدا التحقيقات الرسمية فى الموضوع.

لقد وقعت قضايا مماثلة في أماكن أخرى من العالم، ولكن التحقيقات فيها أخذت مجراها الطبيعي دون أى صخب إعلامي مبالغ فيه أو تغيير في الحقائق بسبب أهداف معينة. وليس علينا إلا إنتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية لكي يتيقن الجميع من حقيقة ما حدث.

Exit mobile version