تونس.. مقتل قيادي في “القاعدة” بعملية أمنية

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الأحد، أن قياديا في تنظيم القاعدة، قتل الأحد وأصيب آخر خلال عملية لمكافحة الإرهاب في وسط غرب البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد زكري لفرانس برس إن “قياديا إرهابيا في جماعة عقبة بن نافع قتل خلال عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها القوات العسكرية والحرس الوطني في منطقة القصرين الجبلية” قرب الحدود الجزائرية.

وأضاف أن “إرهابيا” آخر أصيب خلال العملية المستمرة في المنطقة المذكورة حيث تنشط مجموعات متطرفة، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن هويتهما.

وجماعة عقبة بن نافع هي فرع محلي لتنظيم القاعدة.

وتبقى منطقة القصرين الجبلية الحدودية معقلا لمجموعات متطرفة، بينها “جند الخلافة” المرتبطة بتنظيم داعش.

وتواظب قوات الأمن التونسية على تنفيذ عمليات تمشيط فيها.

وواجهت تونس منذ ثورة 2011 هجمات إرهابية، أسفرت عن مقتل عشرات الجنود والشرطيين، إضافة إلى مدنيين وسياح أجانب.

وسط الانسحاب.. ماذا تبقى من الوجود الأميركي بسوريا؟

واصل الجيش الأميركي، يوم الأحد، سحب قواته وإخلاء قواعده في سوريا، وسط مخاوف من تبعات الخطوة العسكرية في المنطقة التي تتعرض لغزو تركي منذ التاسع من أكتوبر الجاري.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الأميركية غادرت مطار صرين الذي كانت تتخذه بمثابة قاعدة عسكرية، على بعد ثلاثين كيلومترا جنوبي مدينة كوباني (عين العرب).

وبحسب ما نقلت فرانس برس، فإن أكثر من سبعين مدرعة وسيارة عسكرية شوهدت وهي ترفع العلم الأميركي أثناء عبور مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، بينما كانت مروحيات برفقتها تحلق في الأجواء.

ويأتي الانسحاب من قاعدة “صرين”، فيما أُنهيَ الانسحاب بشكل كامل بعض القواعد الأميركية التي ظلت تساهم حتى وقت قريب في الحرب ضد داعش، لكنها صارت تسقط اليوم في أيدي القوات الروسية والسورية.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن صحفيا روسيا نشر مقطع فيديو لقاعدة عسكرية خالية في منبج، شمالي سوريا، وأظهر مخزون الطعام الذي كان يتناوله الجنود الأميركيون من قبيل حلوى “الدونت” وعبوات المشروبات الغازية.

واعتمدت القوات الأميركية على نحو عشر قواعد عسكرية متفاوتة من حيث التجهيز والقدرات العسكرية، لأن بعضها كان مزيجا من الجدران المضادة للانفجار والهياكل البسيطة أو الخيام التي تستطيع التأقلم مع كافة عوامل الطقس، وهذه النقاط موجودة بالأساس في الشمال الشرقي من سوريا.

أما في غرب سوريا، فتتمركز القواعد الأساسية التي تتولى الإشراف على نقاط عسكرية أصغر في مدن مثل منبج والرقة، وظل المئات من عناصر القوات الخاصة يشرفون على العمل في هذه المنطقة.

وتم الانسحاب الأميركي بشكل كامل من قاعدة “كوباني” في ريف حلب الشمالي، وهي منشأة تعرف بـ”خراب العاشق”، لكن التحالف الدولي قام بتدميرها عقب المغادرة، حتى يقطع الطريق على أي استخدام لها مستقبلا.

وفي المنحى نفسه، جرى إخلاء قاعدة “تل أبيض” في محافظة الرقة، على الحدود التركية السورية، خلال الأسبوع الجاري، إضافة إلى الانسحاب التام من قاعدتي “المبروكة”، غرب رأس العين (الحسكة)، وقاعدة عين عيسى (ريف الرقة).

في غضون ذلك، ما زالت قاعدة رميلان موجودة في شرق القامشلي، ولم يتم إخلاؤها بعد، وهذا الأمر ينطبق أيضا على قاعدة “تل بيدر” في المحافظة نفسها وقاعدة الشدادي في محافظة الحسكة.

وإذا كانت أغلب القواعد العسكرية الأميركية قد تركزت في الشمال السوري لأجل دعم المقاتلين الأكراد في معاركهم ضد تنظيم داعش، فإن قاعدة التنف الأميركية في محافظة حمص ما زالت نقطة عسكرية محورية، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي على الحدود العراقية السورية الأردنية.

وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن القوات الأميركية تنفذ انسحابها من قواعد الشمال السوري، في ظروف معقدة، سواء بسبب حاجة المنشآت العسكرية التي أقيمت إلى تفكيك، لأن من أقاموها كانوا يراهنون على بقاء طويل، أو لأن مغادرة المنطقة تحتاج عملية تأمين شديدة وسط وضع مضطرب.

وأثار الانسحاب الأميركي من سوريا انتقادات دولية واسعة، واعتبر مراقبون خطوة واشنطن جحودا بحق الفصائل الكردية التي لعبت دورا محويا في دحر تنظيم داعش الإرهابي الذي بث الرعب في مختلف أصقاع العالم.

حكومة بريطانيا تصر على “الخروج في الموعد”

أصرت الحكومة البريطانية، الأحد، على أن البلاد ستخرج من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر رغم خطاب أرغم البرلمان رئيس الوزراء بوريس جونسون على إرساله إلى بروكسل طلب فيه تأجيل الخروج.

وتراوحت دوامة الخروج بشكل كبير في الأسبوع الماضي بين إمكانية خروج منظم يوم 31 أكتوبر باتفاق توصل إليه جونسون يوم الخميس وتأجيل بعد أن أرغمه البرلمان على طلبه مساء أمس السبت.

وأرسل جونسون خطابا غير موقع للاتحاد الأوروبي يطلب فيه تأجيل خروج بلاده من التكتل لكنه أضاف مذكرة أخرى أوضح فيها أنه لا يريد تمديد الخروج على نحو يجعل فكرة الخروج “تتآكل بشدة”.

 

وقال مايكل جوف الوزير البريطاني المسؤول عن الاستعدادات للخروج من الاتحاد الأوروبي وهو أحد كبار أعضاء الحكومة إن الأمر ما زال يتمثل في أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر.

وقال لقناة سكاي نيوز التلفزيونية “سنخرج بحلول 31 أكتوبر. لدينا الوسائل والقدرة على أن نفعل ذلك”.

ومضى يقول “أُرسل هذا الخطاب لأن البرلمان أمر بإرساله… لكن البرلمان لا يمكن أن يغير رأي رئيس الوزراء، البرلمان لا يمكنه تغيير سياسة الحكومة أو إصرارها”.

وفي خطوة استثنائية تشير إلى عمق أزمة الخروج التي تشهدها بريطانيا، بعث جونسون بثلاثة خطابات إجمالا لدونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي.

ويشمل الخطاب الأول ملحوظة مقتضبة من مبعوث بريطانيا لدى الاتحاد يشرح فيها أن الحكومة تلتزم فحسب بالقانون الذي يلزمها بإرسال خطاب طلب التأجيل. والخطاب الثاني كان نسخة مصورة غير موقعة من نص القانون المعروف باسم قانون “بن”. وقال جونسون في الخطاب الثالث إنه لا يريد التمديد.

وكتب جونسون في الخطاب الثالث الذي وقعه باسمه يقول “أوضحت منذ أن توليت منصب رئيس الوزراء وأوضحت للبرلمان مرة أخرى اليوم وجهة نظري وموقف الحكومة من أن التمديد مرة أخرى سيضر بمصالح بريطانيا وشركائنا في الاتحاد الأوروبي والعلاقات بيننا”.

ومن الواضح أن الاتحاد الأوروبي الذي عانى من أزمة الخروج الشاقة منذ تصويت البريطانيين عليه بموافقة 52 في المئة مقابل رفض 48 في المئة في استفتاء عام 2016 يشعر بالحيرة إزاء الإشارات المتناقضة الواردة من لندن.

وقال توسك إنه تلقى طلب جونسون وسيبدأ التشاور مع زعماء الاتحاد الأوروبي بشان الرد عليه.

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية لرويترز إن الرئيس إيمانويل ماكرون قال لجونسون إن باريس تحتاج لتوضيح سريع للموقف بعد التصويت الذي أجرى أمس السبت.

وأضاف المسؤول “أشار ماكرون إلى أن التأجيل لن يكون في مصلحة أحد”.

لكن من المستبعد أن يرفض أعضاء الاتحاد الأوروبي، وعددهم 27 عضوا، طلب التأجيل البريطاني بسبب الأثر الذي سيتركه الخروج دون اتفاق على جميع الأطراف. وقال دبلوماسيون اليوم الأحد إن الاتحاد الأوروبي سيتمهل ولن يندفع لاتخاذ قرار في انتظار أن يرى التطورات في لندن.

وقال جوف إن خطر الخروج دون اتفاق زاد وإن الحكومة ستكثف الاستعدادات له بما في ذلك إطلاق خططها للطوارئ “عملية المطرقة الصفراء”. وأضاف “لا يمكن أن نضمن أن المجلس الأوروبي سيمنح تمديدا”.

وأضاف أنه سيرأس اجتماعا اليوم الأحد “لضمان الإسراع بالمرحلة التالية من استعداداتنا للخروج وتأهبنا للخروج دون اتفاق”.

قانون الخروج

قال جونسون إنه كان يأمل أن يشهد تصويت أمس السبت موافقة النواب المتعنتين على اتفاق الخروج الذي توصل إليه مع الاتحاد الأوروبي لينتهي بذلك جمود سياسي مستمر منذ ثلاث سنوات بعد إجراء استفتاء عام 2016 على الخروج.

ولكن النواب صوتوا بأغلبية 322 صوتا مقابل 306 أصوات لصالح تعديل قلب خطة جونسون رأسا على عقب بإجباره على طلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي وزاد من فرص المعارضة لإحباط مشروع الخروج.

وكان جونسون قد وعد في السابق بأنه سيخرج البلاد من التكتل يوم 31 أكتوبر دون أن يشرح كيف سيقوم بذلك مع الالتزام بقانون بن.

وقال بعد أن أقر البرلمان التعديل يوم السبت “لن أتفاوض على تأجيل الخروج مع الاتحاد الأوروبي والقانون لا يجبرني على ذلك”.

واتهمه ساسة معارضون بأنه يرى نفسه فوق القانون.

وقال جون مكدونيل أكبر مسؤول مالي في حزب العمال المعارض”جونسون رئيس وزراء يتعامل الآن مع البرلمان والمحاكم بازدراء”.

وأضاف “رفضه الطفولي لمجرد التوقيع على الخطاب يؤكد ما كنا نشتبه فيه طوال الوقت وهو أن جونسون بتعاليه يعتقد أنه فوق القانون وفوق المحاسبة”.

مليشيات إخوانية تصيب العشرات من طلاب جامعة سودانية

اعتدت مليشيات مسلحة تابعة لفلول نظام المؤتمر الوطني الإخواني المخلوع على طلاب جامعة الزعيم الأزهري في السودان، مما أدى إلى إصابة العشرات بإصابات متفاوتة الخطورة.

وأكد مصدر طبي موثوق لـ”سكاي نيوز عربية” وصول نحو 12 حالة إلى مستشفى بحري والمستشفى الدولي، مصابين بطعنات بأسلحة بيضاء وكسور في أماكن مختلفة.

يأتي هذا فيما هاجمت مليشيات إخوانية أخرى، مجموعة من المواطنين كانوا يتجمهرون لحضور محاكمة الشرطي نزار النعيم بمحكمة التحقيقات الجنائية بمنطقة الخرطوم بحري.

وأكد النعيم في تصريحات أدلى بها لصحيفة “الجريدة”، في وقت سابق، امتلاكه أدّلة تبثت تورّط ضباط من الشرطة في فض الاعتصام أمام القيادة العامة في صباح التاسع والعشرين من رمضان، وهي العملية التي أدت لمقتل أكثر من 150 شخصا وإصابة واختفاء العشرات من المعتصمين.

وأشار النعيم إلى أن الإخوان نظموا قبل أيام من فض الاعتصام معسكرا تدريبيا بالقرب من مدينة شندي، شمال الخرطوم، وأشركوا فيه عددا من ضباط وأفراد الشرطة إلى جانب عدد من أفراد الكتائب الإخوانية.

ويربط البعض أحداث جامعة الزعيم الأزهري بعدد من الأحداث الدموية التي وقعت في عدد من الجامعات خلال الفترة التي سبقت الثورة والتي يعتقد أن كتائب طلاب المؤتمر الوطني هي التي كانت وراءها.

ومن أشهر تلك الأحداث، تلك التي وقعت في جامعة أمدرمان الإسلامية في سبتمبر 2017، وراح ضحيتها ثلاثة طلاب ورفضت إدارة الجامعة الموالية للتنظيم وقتها كشف الحقائق عن الحادثة.

لكن مصادر طلابية أكدت دخول مليشيات طلابية تابعة للمؤتمر الوطني إلى حرم الجامعة لفض ركن نقاش، وكانت ترتدي زيا رسميا ومدججة بأسلحة نارية وبيضاء يعتقد أنها كانت مخزنة بدار تتبع لأحد التنظيمات الطلابية الإخوانية الرئيسية في منطقة الخرطوم.

السودان.. اتفاق على تجديد وقف “الأعمال العدائية”

اتفق وفد الحكومة السودانية المفاوض والجبهة الثورية، التي تضم عددا من الحركات المسلحة، على تجديد وقف الأعمال العدائية لأغراض إنسانية ولأجل التفاوض حول كافة القضايا المرتبطة بالأزمة السودانية، حسبما أفادت مصادر “سكاي نيوز عربية”.

واتفق الطرفان في اتفاق الإعلان السياسي الذي سيوقع عليه الطرفان يوم الاثنين، على أن تقوم الحكومة بإيصال المساعدات الإنسانية من داخل وخارج السودان للمناطق المتأثرة بالنزاع، ومراجعة القرارات التي صدرت بشأن السدود وأراضي الولاية الشمالية.

ويشمل الاتفاق أيضا التأكيد على تضمين اتفاقية السلام الشامل في الوثيقة الدستورية، وإصدار تفويض جديد من مجلس السلم والأمن الأفريقي لدعم عملية السلام

وأكد الإعلان السياسي على مسارات التفاوض المنصوص عليها في إعلان جوبا الموقع في سبتمبر الماضي.

وكان وصل في وقت سابق وفد مجلس الأمن الدولي المكون من 15 شخصية إلى عاصمة جنوب السودان، جوبا، بالتزامن مع المحادثات.

ومن المقرر أن توقع الجبهة الثورية والحكومة السودانية على الإعلان السياسي بحضور أعضاء مجلس الأمن الدولي.

واستأنفت اجتماعات الوفد الحكومي مع الحركات المسلحة في جوبا، الخميس، سعيا للوصول إلى اتفاق سلام دائم، بعد أن تعثرت لمدة يومين، بسبب اتهامات كالتها حركة الحلو للحكومة السودانية، بحدوث خروقات في مناطق نفوذها بجبال النوبة.

وكانت الحكومة السودانية قد وقعت مع الحركات المسلحة في جوبا، سبتمبر الماضي، على اتفاق لإعلان المبادئ مع الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء الجبهة، وشمل وقف مؤقتا لإطلاق النار.

وقالت الحكومة السودانية التي تولت مقاليد الحكم بعد سقوط نظام البشير إن إرساء السلام وإنهاء النزاعات في أرجاء السودان يتصدر أولوياتها.

متحدث عسكري مالي: مصرع نحو 50 مسلحا فى عملية عسكرية للجيش

أعلن متحدث باسم قوات الجيش فى مالي اليوم السبت، مصرع نحو 50 مسلحا خلال عملية عسكرية مضادة لتحرير الجنود المختطفين خلال الهجمات المسلحة التى استهدفت قاعدتين عسكريتين بوسط البلاد نهاية الشهر الماضى.

ونقلت قناة «يورونيوز» الاخبارية الاوروبية عن المتحدث قوله ” إن هذه العملية أسفرت عن تحرير 36 فردا من الجنود الذين اعتبروا فى عداد المفقودين خلال هجمات العناصر المسلحة ذات الصلة بتنظيمى ” القاعدة ” و” داعش” الارهابيين فى الثلاثين من شهر سبتمبر المنصرم.

وأشار المتحدث إلى أن قوات الجيش تمكنت أيضا خلال العملية المضادة من إصابة 30 مسلحا آخرين والاستيلاء على كميات من المعدات.

وكان مسلحون مجهولون قد استهدفوا قاعدتين تابعتين للجيش بوسط مالى وقتلوا نحو 38 جنديا ، فيما اعتبر 60 آخرون فى عداد المفقودين ، وذلك فى اسوأ هجمات تتعرض لها قوات الجيش فى مالى خلال العام الجارى والتى أثارت احتجاجات أقارب الضحايا فضلا عن عدم توافر معلومات كافية عن مصير المصابين والمفقودين.

أفغانستان.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير المسجد

ارتفعت حصيلة التفجير الذي استهدف مسجدا في افغانستان خلال صلاة الجمعة إلى 70 قتيلا بينهم عشرات الأطفال، وفقما أعلنت السلطات في ولاية ننغرهار شرق البلاد السبت.

والهجوم في منطقة هسكه مينه هو ثاني أكثر اعتداء دموية هذا العام في أفغانستان، وأدى إلى إصابة 36 آخرين.

وأبلغ المتحدث باسم حاكم الولاية عطالله خوجياني وكالة فرانس برس “لدينا تقارير أن حصيلة القتلى وصلت إلى 70”.

وأوضح متحدث باسم إدارة التعليم في الولاية أنّ 27 شخصا على الأقل من الضحايا هم من أطفال المدارس.

وقال خوجياني إن التفجير تم بواسطة “متفجرات زرعت داخل المسجد”، إلا أن مصادر أخرى، بينها طالبان، قالت إن المسجد قد يكون تعرّض لقصف بالهاون.

وقال أحد الأهالي ويدعى عمر غورزانغ لوكالة فرانس برس إن نحو 350 مصليا كانوا في المسجد وقت الهجوم.

ويأتي التفجير بعد نشر الأمم المتحدة تقريرا جديدا الخميس ذكر أن عددا “غير مسبوق” من المدنيين قتلوا أو جرحوا في افغانستان من يوليو إلى سبتمبر.

وتمثل الأرقام — 1174 قتيلا و3139 جريحا من الأول من يوليو إلى 30 سبتمبر — زيادة بنسبة 42 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وحملت الأمم المتحدة القسم الأكبر من المسؤولية في ارتفاع عدد القتلى والجرحى إلى “عناصر معادية للحكومة” مثل حركة طالبان المسلحة، التي تشن تمردا داميا في أفغانستان منذ أكثر من 18 عاما.

المعارضة في موزمبيق تطالب بإلغاء الانتخابات الأخيرة

طالب حزب “رينامو” المعارض في موزمبيق السبت بإلغاء الانتخابات التي أجريت هذا الأسبوع، متّهما الحكومة بخرق اتفاق السلام الذي أبرمته مع المعارضة باستخدامها العنف والترهيب خلال التصويت.

وأظهرت نتائج جزئية للانتخابات التي أجريت الثلاثاء أن الرئيس فيليبي نيوسي وحزبه الحاكم “فريليمو” في طريقهما لتحقيق فوز كبير في استحقاق شابته اتّهامات بمخالفات وعمليات تزوير.

واتّهم “رينامو”، وهو أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، الحزب الحاكم “فريليمو” بخرق “اتفاق وقف الأعمال العدائية” الذي تضمّنه اتفاق السلام الموقّع في آب/أغسطس والذي ينص على وجوب امتناع كل الأحزاب عن “ارتكاب أعمال عنف وترهيب لتحقيق أهداف سياسية”.

وقال حزب “رينامو” إنه تم توقيف عدد من مندوبيه بعدما اكتشفوا أن جهات منظّمة للاقتراع تسلّم ناخبي “فريليمو” أكثر من بطاقة انتخابية.

وجاء في بيان أصدره الحزب “حصلت توقيفات عشوائية لمندوبين… وناخبين حاولوا تقديم شكاوى حول حشو الصناديق ومنعهم من ممارسة حقهم في التصويت”.

وطالب الحزب بإلغاء التصويت ودعا إلى تنظيم “انتخابات جديدة بإشراف كيانات ذات مصداقية”.

واعتُبرت الانتخابات اختبارا لاتفاق السلام الهش المبرم بين حزبي “فريليمو” و”رينامو”، المجموعة المتمرّدة السابقة.

وخاض الجانبان حربا أهلية دموية استمرّت من العام 1975 حتى العام 1992، ما أدى إلى انهيار اقتصادي واسفر عن نحو مليون قتيل.

واستأنف الجانبان النزاع المسلّح بين عامي 2013 و2016، لتستمر بعدها التوترات حتى آب/أغسطس الماضي حين أُبرم اتفاق السلام.

قائد “قسد” يتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليه ويلمح لـ”مؤامرة” برعاية واشنطن

اتهم قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي السبت، في تصريحات لوكالة فرانس برس، تركيا بمنع انسحاب مقاتليه من مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.

 

وشدد عبدي الذي شكلت واشنطن داعماً رئيسياً لقواته طوال سنوات، على أهمية استمرار الدور الأمريكي في سوريا، مع قرارها سحب قواتها

واتهم عبدي “الأتراك بأنهم يمنعون انسحاب قواتنا والجرحى والمدنيين من سري كانيه” التسمية الكردية لمدينة رأس العين التي تحاصرها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها.

ووافقت تركيا الخميس بموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على تعليق هجومها ضد المقاتلين الأكراد، مشترطة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية خلال خمسة أيام.

ويتضمن الاتفاق، وفق عبدي، “فتح ممر برعاية أمريكية لخروج المقاتلين والجرحى والمدنيين”، محذراً من أنه “إذا لم يتم الالتزام، سنعتبر ما حصل لعبة بين الأميركيين وتركيا، إذ من جهة يمنعون انسحاب قواتنا، ومن جهة أخرى يدّعون أنها لم تنسحب، سنعتبرها مؤامرة ضد قواتنا”.

وجاءت تصريحات عبدي قبيل تمكن قافلة طبية السبت من اجلاء ثلاثين جريحاً، غالبيتهم مقاتلون، من مستشفى داخل المدينة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر كردي.

واتهم عبدي تركيا بمواصلة الهجوم على قواته، وقال إن “الأميريكيين مسئولون عن استهداف قواتنا في المنطقة لأنهم لم يضغطوا على الأتراك”.

وبحسب المرصد السوري، لم تخل قوات سوريا الديموقراطية السبت أيّاً من مواقعها في رأس العين التي تحاصرها القوات التركية والفصائل الموالية لها تماما.

وحذّر الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان السبت من أنّ بلاده “ستسحق رؤوس” المقاتلين الأكراد وستستأنف القتال ضدهم اذا لم ينسحبوا بحلول الثلاثاء.

وتؤكد قوات سوريا الديموقراطية التزامها، وفق عبدي، الانسحاب من منطقة تمتد بين رأس العين وتل أبيض وبعمق 30 كيلومتراً وصولاً إلى الطريق الدولي “إم 4”.

وقال عبدي “سننسحب من هذه المنطقة بمجرد السماح لقواتنا بالخروج” من رأس العين، موضحاً أن تصريحات أردوغان عن منطقة أوسع بطول 440 كيلومتراً “لم نقبل بها ولم يُؤخذ رأينا بشأنها”.

مقتل خمسة عسكريين في هجومين في شمال بوركينا فاسو

قتل خمسة عسكريين وأصيب 11 آخرون بجروح في هجومين وقعا فجر السبت في مدينتي باهن ويينسيه في شمال بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت رئاسة أركان الجيش.

وقالت رئاسة الأركان في بيان إنّه “قرابة الساعة الثالثة صباحاً، كانت المفرزتان العسكريتان في باهن (مقاطعة لوروم) ويينسيه (مقاطعة ياتينغا) هدفاً لهجمات إرهابية في الوقت نفسه تقريبا”.

وأضاف البيان أنّ الجيش “صدّ بقوّة المهاجمين” و”استقدم تعزيزات عسكرية” لكن “لسوء الحظ، كلّف هذان الهجومان أرواح خمسة من أفراد المفرزتين، بينهم شرطي، وأصيب أحد عشر عسكرياً بجروح”.

من جهته أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس طالباً عدم نشر اسمه أنّ “مفرزة يينسيه سجّلت أكبر عدد من الضحايا وأصيبت بأكبر قدر من الأضرار”.

وتواجه بوركينا فاسو، المستعمرة الفرنسيّة السابقة، منذ بداية 2015 هجمات جهاديّة خصوصاً في شمال البلاد وشرقها، أوقعت أكثر من 600 قتيل.

ويبدو جيش بوركينا فاسو الذي مني بخسائر فادحة — أسفر أخطر هجوم استهدفه عن سقوط 24 قتيلا في آب/أغسطس — غير قادر على وقف الاعتداءات، بينما بات التهديد الذي كان يتركز في الشمال، يطاول مناطق أخرى عديدة في شرق البلاد وغربها.

وفي إطار جهودها للحدّ من الهجمات، مدّدت سلطات بوركينا فاسو في منتصف تموز/يوليو، لستّة أشهر حالة الطوارئ السارية منذ كانون الأول/ديسمبر 2018 في معظم مناطق البلاد.

وتنصّ حالة الطوارئ على منح صلاحيات إضافية لقوات الأمن، بينها عمليّات دهم للمساكن في أيّ وقت من النهار أو الليل.

Exit mobile version