تفاصيل زيارة البابا تواضروس الثانى إلى بلجيكا

بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر زيارته إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في زيارة رعوية لتدشين كنيسة العذراء والرُسل بمدينة “لوفن” والكنيسة الارثوذكسية فى مدينة “أنتويرب”. وكان فى استقبال قداسة البابا فى بروكسل السفير خالد البقلى، سفير مصر لدى بلجيكا ولوكسمبورج ورئيس بعثة مصر لدى الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي.

وقام قداسة البابا صباح اليوم الثلاثاء بزيارة إلى البرلمان الأوروبى، حيث كان فى استقباله رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ماريا ساسولى، كما استقبل قداسة البابا كل من مانفريد فيبر رئيس كتلة الأحزاب الشعبية الأوروبية وإراتشيا جارسيا بيريز رئيسة التحالف التقدمي للاشتراكيين الديمقراطيين. كما حضر قداسة البابا غذاء عمل مع مجموعة العمل البرلمانية المعنية بالحوار بين الثقافات والأديان في البرلمان الأوروبي.

ومن ناحية أخرى، يلتقى قداسة البابا خلال زيارته إلى بروكسل بالمسئولين فى الحكومة البلجيكية لتقديم الشكر على الاعتراف بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية ضمن الكنائس المُعترف بها فى بلجيكا.

انتشرت بها 5 أمراض.. الخرطوم تعلن ولاية كسلا السودانية منطقة وباء

قالت وكالة السودان للأنباء “سونا” إن نور الدين حسين، مدير عام وزارة الصحة في ولاية كسلا (شرق السودان)، أعلن محلية كسلا، منطقة موبوءة، بأمراض “حمى الضنك، الشيكونقونيا، حمي الوادي المتصدع، الكوليرا، الإسهالات المائية”.

وقال المسئول الصحي في لاية كسلا، خلال مؤتمر صحفي، إن السلطات اتخذت عدة تدابير، بالتعاون مع الشركاء من “منظمات المجتمع المدني، ومبادرات المواطنين”، لافتا إلى أن من بين تلك الإجراءات، إجراء مسح ميداني في عدد من أحياء مدينة كسلا.

وأوضح أن هناك ضعفا في موارد وزارة الصحة في كسلا، وأنها تعتمد على الدعم المركزي، مضيفا أن عدد الاصابات بلغ 125 حالة.

السعودية تتعادل سلبيًا مع فلسطين بالتصفيات الآسيوية

تعادل المنتخب السعودي لكرة القدم أمام مضيفه الفلسطيني سلبيا في المباراة التي أقيمت اليوم ،الثلاثاء، على ملعب فيصل الحسيني برام الله، في إطار مباريات الجولة الرابعة من المجموعة الرابعة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023.

 

وفازت أوزبكستان على مضيفتها سنغافورة 3-1 على الملعب الوطني بمنافسات نفس المجموعة .

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد السعودية إلى 5 نقاط في المركز الثاني خلف أوزبكستان المتصدرة حتى الآن بعد أن ارتفع رصيدها إلى 6 نقاط، فيما ارتفع رصيد فلسطين إلى 4 نقاط في المركز الثالث تليها سنغافورة بفارق الأهداف ثم اليمن برصيد نقطتين.

وفي مباريات أخرى أقيمت اليوم، تعادلت الصين أمام مضيفتها الفلبين سلبيا على ملعب باناد ستاديوم بالمجموعة الأولى.. وفازت أستراليا على مضيفتها تايبيه 7-1 على ملعب الوطني بالمجموعة الثانية.. كما فاز منتخب العراق على كمبوديا برباعية نظيفة.

وفاز منتخب اليابان على طاجيكستان (3 – 0).. فيما تغلبت تايلاند على الإمارات (2-1).

حزب الحرية النمساوى يرفض الائتلاف الحكومى المحتمل بين حزبى الشعب والخضر

حذر نوبرت هوفر، رئيس حزب الحرية (ثالث أكبر الأحزاب النمساوية)، رئيس الحكومة المكلف سباستيان كورتس، من التحالف مع حزب الخضر في تشكيل الحكومة النمساوية الجديدة، مشيرا إلى أن دخول الأحزاب اليسارية للحكومة في هذه المرحلة غير مناسب.

وقال هوفر – في مؤتمر صحفي اليوم ، الثلاثاء ، إن تحالفا حكوميا من حزبي الشعب والخضر ليس في صالح النمسا في ظل تحديات جسيمة بالبلاد وفي المنطقة منها تدهور الاقتصاد العالمي وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والصراع الإيراني الأمريكي وسياسة تركيا العدوانية الحالية، معتبرا أن هذه تحديات صعبة يتعين التعامل معها بشكل جيد من الحكومة.

وأكد هوفر أن المحادثات الاستكشافية بين حزبي الشعب والخضر أظهرت أن الفشل يبدو واقعيًا بالنسبة لتعاونهما معا مطالبا “بإعادة تقييم” الوضع في حال فشل تشكيل الحكومة، رافضا دخول حزب الحرية في أي مفاوضات مع رئيس الحكومة المكلف.

وذكر هوفر “أنه إذا تولى الخضر حقيبة الداخلية ستكون الحدود مفتوحة وتنشط الهجرة غير الشرعية ويعيش تجار البشر رواجا”.

منظمة إنسانية: هكذا يواجه المدنيون الموت في شمال سوريا

قدمت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، الثلاثاء، شهادتها بخصوص الأحداث “المضطربة” في شمال شرق سوريا، وذلك في أعقاب إعلانها تعليق أعمالها هناك وإجلاء موظفيها الأجانب.

والأربعاء الماضي، بدأت أنقرة هجوما واسعا على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهدف من العملية هو تدمير “ممر الإرهاب” على الحدود الجنوبية لتركيا.

وذكرت المنظمة غير الحكومية، اليوم، أنها علقت معظم أنشطتها للمساعدة الطبية في شمال شرق سوريا، كما قررت إجلاء جميع موظفيها الدوليين في أعقاب ضربات جوية وأعمال عنف منذ شروع تركيا في عملية عسكرية بالمنطقة.

وقالت المنظمة في بيان “قرار تعليق معظم أنشطة أطباء بلا حدو ديأتي بينما يخرج الوضع الإنساني عن نطاق السيطرة وستزيد الاحتياجات الإنسانية على الأرجح”.

وتابعت “نعتبر القرار الذي اتخذناه صعبا في ظل إدراكنا لحجم احتياجات الأشخاص الذين لا حول لهم ولا قوة والذين يفرون من المنطقة”.

وقال مدير الطوارئ في فرع “أطباء بلا حدود” بسوريا، روبرت أونس، “لقد عانى سكان شمال شرق سوريا خلال سنوات عدة من النزاع وعدم الاستقرار. ولقد أسفرت التطورات الأخيرة عن ازدياد الحاجة للمساعدة الإنسانية، غير أنّه من المستحيل تقديمها لهم نظرًا للوضع المتزعزع السائد في الوقت الحاضر”.

وأضاف أونس قائلًا، “نحن نشعر بالقلق على سلامة زملائنا السوريين وعائلاتهم الذين بقوا في شمال شرق سوريا في هذه الأوقات العصيبة. سنستمر في تقديم الدعم لزملائنا السوريين عن بعد كما سنبحث في طرق قد تمكننا من تقديم المساعدة للسكان في شمال شرق سوريا رغم القيود”.

وجاءت الخطوة التي أقدمت عليها أطباء بلا حدود في أعقاب تحرك مماثل قامت به منظمة إغاثة أخرى، هي ميرسي كور، أمس الاثنين.

 

وتقول “أطباء بلا حدود” إن الأوضاع في شمال شرق سوريا مضطربة ومتقلبة ولا يمكن تنبؤها نظرا لتعدد المجموعات المشاركة في القتال لصالح أطراف مختلفة من النزاع.

وذكرت المنظمة أن الحالة الإنسانية هناك خرجت “عن نطاق السيطرة ومن المتوقع أن يزداد حجم الاحتياجات”.

وتابعت “أثرت الغارات الجوية والقصف والاشتباكات المسلحة بشكل خطير على المدنيين وعلى قدرة المنظمات الإنسانية على إيصال المساعدات بأمان”.

وذكرت أنه في يوم 13 أكتوبر، وصل إلى مستشفى في بلدة تل تمر عشرات الجرحى جراء غارة جوية.

وتم إجلاء العاملين الصحيين ونقلهم من مستشفى عين عيسى، الذي شكّل أحد المستشفيات الرئيسية التي كانت تستقبل الجرحى وتعالجهم خلال الأيام الخمسة الماضية.

“ومع انسحاب فرق أطباء بلا حدود، سمعنا أنّ السكان في مخيم عين عيسى يفتقرون بشدة إلى الغذاء والماء والمساعدة الطبية”.

وفي الأسبوع الماضي، “كانت فرق أطباء بلا حدود تقدّم الرعاية الصحية والدعم النفسي للأشخاص الذين يعيشون في المخيم وتزودهم بالمياه. وهم الآن يواجهون وضعًا شديد الخطورة ونحن قلقون للغاية على سلامتهم”، بحسب البيان.

وناشدت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، ودعوتهم إلى تمكين المنظمات الإنسانية من الوصول بشكل آمن ومن دون عوائق إلى المدنيين.

وأسفر الغزو التركي حتى الآن عن نزوح ما لا يقل عن 270 ألف شخص، حسب ما أعلنته الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، اليوم الثلاثاء.

لبنان يستعين بطائرات “دول الجوار” لإخماد الحرائق المستعرة

استعان لبنان، الثلاثاء، بطائرات من دول في المنطقة لإخماد سلسلة حرائق مستمرة منذ يومين، التهمت مساحات حرجية واسعة وحاصرت مدنيين في منازلهم، في وقت بدت السلطات عاجزة عن احتواء الأزمة في ظل إمكانات محدودة.

وأحصى الدفاع المدني اللبناني اندلاع أكثر من 100 حريق، لم تتمكن فرقه من إخمادها طيلة الليل، قبل أن تتوسع رقعة النيران بفعل سرعة الرياح، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وتراجعت حدة الحرائق نسبيا مساء الثلاثاء، بعد تطويق عدد منها وبدء تساقط الأمطار في مناطق متفرقة.

وأوضح بيان للجيش اللبناني، أن قبرص أرسلت طائرتين شاركتا مع طوافات للجيش اللبناني في عمليات إخماد الحرائق.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن 4 طائرات بتقنيات متطورة ستصل إلى المطار من اليونان والأردن للمساعدة في عمليات الإطفاء، فيما نقلت وسائل إعلام محلية أن طائرات تركية ستصل أيضا.

وأكد الجيش الأردني في بيان، الثلاثاء، أن الملك عبد الله الثاني أمر بإرسال طائرتين للمساهمة في إخماد الحرائق في لبنان.

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد أعلن، ظهر الثلاثاء، عن اتصالات مع عدة دول لإرسال طوافات وطائرات إضافية لإطفاء الحرائق، قائلا: “لم نترك جهة إلا واتصلنا بها للمساعدة، وأجرينا اتصالات بالأوروبيين الذين سيرسلون وسائل مساعدة”، بحسب وكالة فرانس برس.

ونشرت وسائل إعلام محلية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو مرعبة للنيران التي قضت على مساحات خضراء واسعة، وتركزت بشكل خاص في مناطق جنوب بيروت ومنطقة الشوف، قبل أن تتوسع لتطال مناطق في شمال وجنوب البلاد.

وقُتل مدني على الأقل في منطقة الشوف أثناء تطوعه لمساعدة فرق الإطفاء على إخماد حريق، وفق ما أعلنت عائلته.

وفي منطقة المشرف جنوب بيروت، أتت النيران، التي اندلعت منذ الاثنين، على عدد من المنازل وأحرقتها بالكامل، وأخلى سكان منازلهم “بسبب الاختناق الشديد الذي طال العشرات”. وغطت سحب الدخان مداخل بيروت والشوف وصيدا جنوبا.

وقالت منظمة غرينبيس في بيان: “سواء أكانت هذه الحرائق مفتعلة أم لا، فإن قوتها وسرعتها الاستثنائيتين يتغذيان من تغير المناخ، (…)، موجة الحر غير العادية وارتفاع درجات الحرارة في أكتوبر تسبب في جفاف التربة وإيجاد الظروف الملائمة لنشوب حرائق غير مسبوقة وانتشارها بهذه السرعة”.

حرائق في سوريا

وفي سوريا المجاورة، اندلعت عشرات الحرائق منذ الاثنين، في كل من محافظات طرطوس واللاذقية (غرب) وحمص (وسط)، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، مشيرة إلى أنه تمت السيطرة على الجزء الأكبر منها.

ونقلت الوكالة عن محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم، ليل الاثنين، إن “الرياح الشديدة وعدم إخماد الحرائق في الوقت المناسب، إضافة إلى وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى مناطق الحرائق” ساعد على انتشارها.

وقُتل عنصران من دائرة حراج اللاذقية أثناء إخماد الحريق في ريف اللاذقية.

وفي محافظة طرطوس، نشب أكثر من 100 حريق منذ الاثنين، وفق ما نقلت وكالة سانا عن المحافظ صفوان أبو سعدى، الذي أشار إلى السيطرة على معظم الحرائق، لافتا إلى تزامنها مع موسم قطاف الزيتون.

وفي حمص، قال المحافظ طلال البرازي إن الأضرار “اقتصرت على الماديات، لا سيما الأشجار، في بعض المناطق الحرجية وشبكات الكهرباء التي تمر من هذه المنطقة الجبلية” ذات الطرق الوعرة.

اختيار 48 باحثا مصريا للسفر لألمانيا لإجراء أبحاث مشتركة للاستخدام السلمي للطاقة الذرية

اختارت مؤسسة (الكسندر فون هومبولت) الألمانية 48 باحثا مصريا من بين 274 باحثا تقدموا للحصول على منح للسفر إلى ألمانيا لعمل أبحاث مشتركة مع باحثين ألمان في التطبيقات السلمية للطاقة الذرية.

جاء الإعلان عن ذلك في ختام أعمال مؤتمر “الذرة من أجل السلام” الذي استضافته القاهرة على مدار أمس واليوم ونظمته مؤسسة الكسندر فون هومبولت الألمانية برعاية هيئة الطاقة الذرية المصرية.

وأوصى المشاركون بالمؤتمر بأهمية التبادل العلمي والتكنولجي على المستوى الدولي وخاصة مع ألمانيا، وضرورة بناء كوادر جديدة شابة مدربة على أحدث ما وصل إليه جديد العلم في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية لمواكبة التقدم التكنولوجي النووي في العالم والذي يمكن الوصول إليه من خلال المنح المقدمة لشباب الباحثين من الجانبين المصري والألماني.

كما أوصى المشاركون بالمزيد من الجهود لزيادة رفع وعي الشعب المصري والباحثين بأهمية تطبيقات الطاقة الذرية في الحياة اليومية ودورها المجتمعي في خدمة الشعوب.
اتخذ اليوم الثاني لمؤتمر “الذرة من أجل السلام” عنوان “التبادل العلمي بين العالماء المصريين والألمان في المجال النووي السلمي، حيث أشار الدكتور إباء الحصري رئيس المؤتمر إلى بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بمجال التطبيقات السلمية للطاقة الذرية وذلك من خلال 19 محاضرة في العلوم النووية، شملت الطب النووى والكيمياء النووية وعلوم المواد والتطبيقات الصناعية والطبية والتقنية للمفاعلات البحثية السلمية، وإدارة النفايات النووية.

شارك في المؤتمر 150 من العلماء والباحثين المصريين والألمان من جامعات ومراكز بحثية مختلفة فى مجال التطبيقات السلمية للطاقة الذرية، كما حضره أيضا ممثلو الجهات الألمانية فى مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تحدث خلال فعاليات المؤتمر اليوم البروفيسور ماتياس شميت من جامعة كولونيا وهانز يورجن فيستر من جامعة ميونخ التقنية عن إنتاج وإستخدام المستحضرات الصيدلانية المشعة في الطب النووى لعلاج الأورام الخبيثة، والدكتور هايكو جرستنبيرج الخبير في المفاعل البحثي السلمي التابع لجامعة ميونخ التقنية وتناول التطبيقات الطبية والتقنية والصناعية للمفاعلات البحثية السلمية، كما تحدث الدكتور يورج مونيج من مؤسسة ” جى آر إس ” الألمانية عن وسائل التخلص الآمن من النفايات النووية.

ومن الجانب المصري ألقى عدد من الباحثين المصريين من جامعات ومراكز بحثية مصرية مختلفة محاضرات عن موضوعات بحثية فى مجالات العلوم النووية.

كان الدكتور إباء الحصرى مدرس الكيمياء الصيدلية بهيئة الطاقة الذرية المصرية ورئيس مؤتمر ” الذرة من أجل السلام ” قد قال فى كلمته الافتتاحية فى اليوم الأول للمؤتمر أمس الاثنين إن أحد أهداف المؤتمر تمثلت فى إيجاد شبكة للتعاون بين العلماء المصريين والألمان بصورة عامة، ودعم التبادل العلمى بينهم فى مجال التطبيقات السلمية للطاقة الذرية من خلال درجات الزمالة التى تتيحها مؤسسة الكسندر فون هومبولت .
وذكر رئيس المؤتمر فى كلمته أن المؤتمر استهدف أيضا فتح قنوات جديدة لتنسيق المزيد من المشروعات البحثية فى هذا المجال الهام من مجالات البحوث العلمية وزيادة ورفع الوعى بالتطبيقات السلمية غير المحدودة للطاقة الذرية وإلقاء الضوء على استخداماتها الهامة فى حياتنا اليومية .

السفير المصري في بيروت يجتمع مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني

استضافت ظهر اليوم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني برئاسة النائب ياسين جابر، السفير المصري في لبنان نزيه النجاري، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة النواحي خاصة الاقتصادية، لاسيما تلك المرتبطة بالتعاون في مجال الكهرباء والطاقة.
كذلك جرى تناول المسائل الإقليمية الراهنة والتطورات في المنطقة، لاسيما الاعتداء التركي الراهن علي سوريا وخطورته وتداعياته. وتم كذلك استعراض المواقف المصرية من القضية الفلسطينية والتزام مصر بثوابت حلها وفقا للمحددات العربية والدولية ذات الصلة.

وعرض السفير النجاري كذلك خلال اللقاء آخر مستجدات أزمة سد النهضة، حيث جدد النواب تأكيد تضامنهم مع مصر ورفضهم لأي تهديد لأمنها ومصالحها واعتبار أي أمر مماثل بمثابة تهديد للأمن القومي العربي.

وأعقب الاجتماع حفل غداء أقامه النائب ياسين جابر علي شرف السفير المصري، حضره النواب والوزراء نهاد المشنوق وأنور خليل وبيار أبو عاصي وعلي بزي ونعمت افرام، وأعضاء السفارة المصرية،
وقدم في نهايته النائب ياسين جابر للسفير المصري درع مجلس النواب اللبناني بمناسبة نهاية فترة عمله في لبنان متمنياً له التوفيق في مهمته القادمة.

رئيس اتحاد الصناعات الألمانية: مصر بلد واعد وهناك مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين

قال رئيس اتحاد الصناعات الألماني ديتر كيمف “إن مصر بلد واعدة ولدينا مجالات كثيرة للتعاون المصري الألماني لاسيما وأن مصر لديها سوق جاذب للمستثمر الألماني”.

وأضاف كيمف -في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط ببرلين على هامش لقائه بوفد اتحاد الصناعات المصري اليوم /الثلاثاء/ في برلين- “تباحثنا مع وفد الصناعات المصري وأثمرت المباحثات عن نتائج إيجابية جدا”.

وأشار إلى أن مصر شريك استراتيجي واقتصادي مهم لألمانيا وهي الجسر الذي يربط أوروبا بأفريقيا، قائلا: “تراجع المستثمرون الألمان عن السوق الأفريقي في الماضي ولكننا الآن عدنا للاستثمار في أفريقيا مدعومين برئاسة مصر للاتحاد الأفريقي”.

وأعرب كيمف عن تفاؤله بشأن التطور الحادث اقتصاديا على الساحة المصرية وعن الخطوات الإيجابية الحادثة التي تبشر بتقدم على الصعيد الاقتصادي.

تونس تحيي الذكرى الـ56 لعيد الجلاء

تحيي تونس اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة والخمسين لعيد الجلاء، وهو تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية يوم 15 أكتوبر 1963.

ودارت معركة الجلاء في 8 فبراير 1958 عندما شنت القوات الفرنسية هجوما على قرية ساقية سيدي يوسف الحدودية مع الجزائر، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من التونسيين والجزائريين، بعدها قررت تونس العمل على إجلاء القوات الفرنسية فعليا من الأراضي التونسية التي كانت تتوغل في قاعة بنزرت.

وتأزمت الأوضاع في شهر يونيو 1961 حيث استمر إطلاق النار على القاعدة، وفي 23 يوليو تم إعلان وقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام المفاوضات التي انتهت بإعلان فرنسا إجلاء قواتها من بنزرت وإخلاء القاعدة البحرية منها، ليغادر آخر جندي فرنسي القاعدة في 15 أكتوبر 1963، ويمثل ذلك نهاية مرحلة الاستعمار الفرنسي لتونس.

Exit mobile version