المعارضة في موزمبيق تطالب بإلغاء الانتخابات الأخيرة

طالب حزب “رينامو” المعارض في موزمبيق السبت بإلغاء الانتخابات التي أجريت هذا الأسبوع، متّهما الحكومة بخرق اتفاق السلام الذي أبرمته مع المعارضة باستخدامها العنف والترهيب خلال التصويت.

وأظهرت نتائج جزئية للانتخابات التي أجريت الثلاثاء أن الرئيس فيليبي نيوسي وحزبه الحاكم “فريليمو” في طريقهما لتحقيق فوز كبير في استحقاق شابته اتّهامات بمخالفات وعمليات تزوير.

واتّهم “رينامو”، وهو أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، الحزب الحاكم “فريليمو” بخرق “اتفاق وقف الأعمال العدائية” الذي تضمّنه اتفاق السلام الموقّع في آب/أغسطس والذي ينص على وجوب امتناع كل الأحزاب عن “ارتكاب أعمال عنف وترهيب لتحقيق أهداف سياسية”.

وقال حزب “رينامو” إنه تم توقيف عدد من مندوبيه بعدما اكتشفوا أن جهات منظّمة للاقتراع تسلّم ناخبي “فريليمو” أكثر من بطاقة انتخابية.

وجاء في بيان أصدره الحزب “حصلت توقيفات عشوائية لمندوبين… وناخبين حاولوا تقديم شكاوى حول حشو الصناديق ومنعهم من ممارسة حقهم في التصويت”.

وطالب الحزب بإلغاء التصويت ودعا إلى تنظيم “انتخابات جديدة بإشراف كيانات ذات مصداقية”.

واعتُبرت الانتخابات اختبارا لاتفاق السلام الهش المبرم بين حزبي “فريليمو” و”رينامو”، المجموعة المتمرّدة السابقة.

وخاض الجانبان حربا أهلية دموية استمرّت من العام 1975 حتى العام 1992، ما أدى إلى انهيار اقتصادي واسفر عن نحو مليون قتيل.

واستأنف الجانبان النزاع المسلّح بين عامي 2013 و2016، لتستمر بعدها التوترات حتى آب/أغسطس الماضي حين أُبرم اتفاق السلام.

قائد “قسد” يتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليه ويلمح لـ”مؤامرة” برعاية واشنطن

اتهم قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي السبت، في تصريحات لوكالة فرانس برس، تركيا بمنع انسحاب مقاتليه من مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.

 

وشدد عبدي الذي شكلت واشنطن داعماً رئيسياً لقواته طوال سنوات، على أهمية استمرار الدور الأمريكي في سوريا، مع قرارها سحب قواتها

واتهم عبدي “الأتراك بأنهم يمنعون انسحاب قواتنا والجرحى والمدنيين من سري كانيه” التسمية الكردية لمدينة رأس العين التي تحاصرها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها.

ووافقت تركيا الخميس بموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على تعليق هجومها ضد المقاتلين الأكراد، مشترطة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية خلال خمسة أيام.

ويتضمن الاتفاق، وفق عبدي، “فتح ممر برعاية أمريكية لخروج المقاتلين والجرحى والمدنيين”، محذراً من أنه “إذا لم يتم الالتزام، سنعتبر ما حصل لعبة بين الأميركيين وتركيا، إذ من جهة يمنعون انسحاب قواتنا، ومن جهة أخرى يدّعون أنها لم تنسحب، سنعتبرها مؤامرة ضد قواتنا”.

وجاءت تصريحات عبدي قبيل تمكن قافلة طبية السبت من اجلاء ثلاثين جريحاً، غالبيتهم مقاتلون، من مستشفى داخل المدينة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر كردي.

واتهم عبدي تركيا بمواصلة الهجوم على قواته، وقال إن “الأميريكيين مسئولون عن استهداف قواتنا في المنطقة لأنهم لم يضغطوا على الأتراك”.

وبحسب المرصد السوري، لم تخل قوات سوريا الديموقراطية السبت أيّاً من مواقعها في رأس العين التي تحاصرها القوات التركية والفصائل الموالية لها تماما.

وحذّر الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان السبت من أنّ بلاده “ستسحق رؤوس” المقاتلين الأكراد وستستأنف القتال ضدهم اذا لم ينسحبوا بحلول الثلاثاء.

وتؤكد قوات سوريا الديموقراطية التزامها، وفق عبدي، الانسحاب من منطقة تمتد بين رأس العين وتل أبيض وبعمق 30 كيلومتراً وصولاً إلى الطريق الدولي “إم 4”.

وقال عبدي “سننسحب من هذه المنطقة بمجرد السماح لقواتنا بالخروج” من رأس العين، موضحاً أن تصريحات أردوغان عن منطقة أوسع بطول 440 كيلومتراً “لم نقبل بها ولم يُؤخذ رأينا بشأنها”.

مقتل خمسة عسكريين في هجومين في شمال بوركينا فاسو

قتل خمسة عسكريين وأصيب 11 آخرون بجروح في هجومين وقعا فجر السبت في مدينتي باهن ويينسيه في شمال بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت رئاسة أركان الجيش.

وقالت رئاسة الأركان في بيان إنّه “قرابة الساعة الثالثة صباحاً، كانت المفرزتان العسكريتان في باهن (مقاطعة لوروم) ويينسيه (مقاطعة ياتينغا) هدفاً لهجمات إرهابية في الوقت نفسه تقريبا”.

وأضاف البيان أنّ الجيش “صدّ بقوّة المهاجمين” و”استقدم تعزيزات عسكرية” لكن “لسوء الحظ، كلّف هذان الهجومان أرواح خمسة من أفراد المفرزتين، بينهم شرطي، وأصيب أحد عشر عسكرياً بجروح”.

من جهته أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس طالباً عدم نشر اسمه أنّ “مفرزة يينسيه سجّلت أكبر عدد من الضحايا وأصيبت بأكبر قدر من الأضرار”.

وتواجه بوركينا فاسو، المستعمرة الفرنسيّة السابقة، منذ بداية 2015 هجمات جهاديّة خصوصاً في شمال البلاد وشرقها، أوقعت أكثر من 600 قتيل.

ويبدو جيش بوركينا فاسو الذي مني بخسائر فادحة — أسفر أخطر هجوم استهدفه عن سقوط 24 قتيلا في آب/أغسطس — غير قادر على وقف الاعتداءات، بينما بات التهديد الذي كان يتركز في الشمال، يطاول مناطق أخرى عديدة في شرق البلاد وغربها.

وفي إطار جهودها للحدّ من الهجمات، مدّدت سلطات بوركينا فاسو في منتصف تموز/يوليو، لستّة أشهر حالة الطوارئ السارية منذ كانون الأول/ديسمبر 2018 في معظم مناطق البلاد.

وتنصّ حالة الطوارئ على منح صلاحيات إضافية لقوات الأمن، بينها عمليّات دهم للمساكن في أيّ وقت من النهار أو الليل.

لبنان إلى أين… !؟ – مصطفى قطبي

بكل المقاييس، عبر اللبنانيون لأول مرة عن مشاكلهم الداخلية خارج التركيبة الطائفية والمذهبية،

اليوم تتغير الصورة، آلاف المتظاهرين هدر صوتهم في بيروت والجنوب والبقاع وطرابلس شمال لبنان… فالأسئلة القاسية أصبحت تتصدر الواقع اليومي للبنانيين عن مصير المديونية المالية العامة التي بلغت أكثر من مئة مليار دولار أميركي، وبخدمة فوائد يتجدول بعضها سنوياً منذ عشر سنوات، وعن وحش الفساد الذي لا ينتظر أحداً، والتحذيرات اليومية جراء تراجع الواقع السياحي، ومن نزيف هجرة الطاقات الشبابية إلى الخارج، ومن بطالتين، البطالة التقليدية، والبطالة المقنعة نتيجة التوظيف العشوائي لحاشيات طائفية ومناطقية، ومن توالد يومي لأزمات الكهرباء والوقود على إيقاع انشطارات اميبية…

لقد اهتزت مختلف مناطق لبنان، جاءها اللبنانيون من كل الأنحاء، هتفوا بصدق بعدما زور صوتهم الفساد والعبث بالطائفية كلما كان يلوح اللبنانيون بمطالبهم. ولأول مرة حركة الشارع تتجاوز المذهبية والطائفية، وهي أمنية كم تمناها شعب لبنان الذي كلما كان حراكه ناجحاً كانوا يحرفونه عن غاياته باللعبة المذهبية…

فهل وصل النضج اللبناني لتخطي طوائفه إلى مرحلة العقل المنضبط عن الغرائز التي زرعوها فأدت أغراضها في مرحلة كانت شديدة الوطأة على لبنان. فالمشهد اللبناني كان عارماً بالصحة والعافية، لأنه أدير بعقل المواطنية لا بدوافع الغرائز المذهبية والطائفية، وأدير بعقل التحكم بالمطالب المصيرية، وليس بالانقسام الداخلي السياسي الذي لم يصل باللبنانيين إلا إلى أن تمكن كل فريق من شحذ سلاح التفرقة وإلهاء المواطن بقضايا ليست من صميم حياته.

اليوم يمكن القول إن اللبنانيين تجاوزوا كل ذلك، واقتربوا من تحقيق مطالبهم، بل اقتربوا من عدالة قضاياهم على شتى الصعد، وأمسكوا بأمل تجديد حياتهم، ولكن على مفهوم آخر. لبنان كله إذن متخطياً مخاوفه التاريخية مما وضعوه فيها. فقد صدح الآلاف من المتظاهرين في وسط بيروت قرب مقر الحكومة الجمعة مرديدن شعار ”ثورة، ثورة” و”الشعب يريد إسقاط النظام”، وهتف المتظاهرون بالعامية ”برا برا برا، الحريري إطلع برا”. ورغم أن رئيس الحكومة ”سعد الحريري” طالب المتظاهرين بمهلة قصيرة جداً 72  ساعة ! إلاّ أنّ كلامه لم يجد أي صدى عند المتظاهرين…

الآن صار كلام ”سعد الحريري” متأخراً بعدما انفتح باب المواجهة بين الحكومة والشعب الذي تجاوز على ما يبدو حتى اللحظة مسألة الطائفية والمذهبية وما زال صامداً في هذا التوجه، مع أن العيون كلها على ما يختبئ وراء المشهد، لكي ينتصر صوت العقل وحده، بل يجب أن لا تصل الأمور إلى أي صدام داخلي، أو تحويل التظاهرات والتجمعات عن معناها الحقيقي، وأن تمر الأمور بسلاسة وهدوء… فليس لبنان بحاجة إلى عملية تحطيم كما يحصل عند بعض الأقطار العربية، فنزيد بذلك المأساة مأساة وكارثة.

وقفة بسيطة مع المشهد اللبناني قبل هذه التظاهرات كفيلة بتبرير علامات الاستفهام العديدة المحيطة بها من ناحية، وما يتبعها من قلق بالغ على المستقبل السياسي للبلاد من ناحية أخرى. فقد ضرب الفساد لبنان منذ العام 1992، أي تاريخ إطلالة رئيس وزراء مقاول على السلطة… منذ ذلك التاريخ، ولبنان إلى الوراء والفساد عشعش فيه، إضافة إلى تعاظم الحس الطائفي والمذهبي الذي تبلور أكثر ما تبلور بعد غياب رفيق الحريري. منذ ذلك التاريخ، والأخطاء الناجمة عن الطائفية السياسية، والمال السياسي، وعائلات النخبة، تعصف بتطلعات اللبنانيين كشعب ديناميكي مستنير يملك أبناؤه توقاً إلى الحياة، وفاعلية في مختلف ميادينها الوطنية والسياسية والحزبية والفكرية والمهنية.

ومنذ ذلك التاريخ ونظام آل سعود يعمل على استغلال اتفاق الطائف على عكس ما اتُفق عليه، فتخرج الحرب الأهلية من النوافذ لتدخل من الأبواب، وعلى هذا الأساس أدّت السياسة السعودية في لبنان ـ المال السياسي والحريرية السياسية ـ دوراً وظيفياً مناهضاً للتيارات الوطنية والعروبية في المجتمع اللبناني. وبالمرصاد كان الوعي اللبناني المناهض للمشروع الصهيوني الرجعي العربي.

في كل الأحوال، عانى اللبنانيون سنوات وانقسموا بين 8 و14 آذار (مارس)، بل تخندقوا ضمن طوائفهم حتى صار لبنان مهدداً بوحدته الداخلية.

إذا كان هذا هو الحال فلماذا انتفض اللبنانيون الآن وهل تمثل انتفاضتهم تحولا جوهرياً يقود إلى بناء نظام سياسي جديد؟

لقد رفعت التظاهرات مطالب معينة مرت بمراحل من سقف أقل إلى سقف أعلى. وقد يعطى ذلك انطباعاً بأن المشهد يعيد تكرار ما كان يحدث في الماضي وأنه بذلك يتجه إلى الاحتواء وليس الانفجار. ولكن هذه التظاهرات لا يمكن فصلها عن مستجدات الوضع اللبناني الراهن بمشكلاته الاجتماعية والسياسية التي تتجاوز التوازنات المعتادة في النظام الطائفي الحاكم. وبغض النظر عن قدرة المؤسسات القائمة على احتواء التظاهرات وتوجه هذه المؤسسات إلى الحوار بحثاً عن مخرج للأزمة بكل شموليتها، فإن جديد المشهد اللبناني الذي فجر الموقف ووضع المستقبل السياسي للبلاد على احتمالات مفتوحة بخيرها وشرها معاً هو وجود رفض شعبي لأداء النظام السياسي يتجاوز السمة الطائفية. فالاتهامات بالفساد طالت رموزاً للقوى النافذة مست الجميع دون اهتمام بالاعتبارات الطائفية.

وندرك تماماً أن الديموقراطية والتوافق الطائفي ليسا الصيغتين المثاليين للتطبيق الديموقراطي وفقاً لمفاهيم وأسس وقواعد الديموقراطية الحقة، ولكن هذه الصيغ هي التي تحكم لبنان، والتي توافق عليها اللبنانيون والأحزاب والقوى اللبنانية، والتي اجتهدت في مباحثات الطائف لتُضمّن الاتفاق الذي تم (اتفاق الطائف) بنداً يقضي بإلغاء الطائفية السياسية، لكن هذا البند، مثله مثل بنودٍ أخرى في الاتفاق، بقي حبراً على ورق. 

وبناء عليه إذا كان من الصعب توقع انهيار النظام الطائفي الراهن تداركاً لما يترتب على ذلك من فوضى، فإن المؤشرات على الأرض ترشح لحدوث إصلاحات جديدة ولكنها هذه المرة بطعم الثورة. فمن دون مراجعة حقيقية لأوضاع لبنان، وإخفاق الطبقة السياسية في إدارة البلد، فان الحراك الشعبي سيستعر ويتعاظم، ويتواصل بقدر الظلم والفقر الذي أصاب اللبنانيين حتى يبلغ مدياته على جميع الأصعدة. ومهما حاول البعض ركوب موجة الحراك الشعبي، وتقنين مطالبه وحصره بالخدمات من دون أن يسلط الضوء على حيتان السياسة التي تحمي الفاسدين ومساءلتهم ومحاسبتهم، فإن قطار التغيير قد انطلق، ولم توقفه إجراءات الاحتواء الترقيعية لتغيير مساره، لأن الفساد والمتسترين عليه في بيروت أصبحوا عراة أمام الشعب اللبناني.

إنها ثورة شعب، فلا الحكومة قادرة على حل أزمات لبنان، ولا الشعب قادر على الصبر. ضبابية في رؤية الآتي، لكنه محكوم بمجهول، صراع مفتوح بين قوة كرتونية إسمها الحكومة لكنها تملك أنياباً قد لا تسعفها طويلا، فيما كل بيت في لبنان مخزن سلاح إذا اتجهت الأمور بهذا المنحى الكارثي.

 فكيف سيكون عليه بلد محكوم بميزات مختلفة عن كل العرب وهي الطائفية والمذهبية… فهل تنقلب الأمور في لحظة من اللحظات العجائبية إلى مذهبية تخرج المطالب من دائرتها الاجتماعية لتضعها في اللعبة القاتلة للبنان بحيث تصبح بؤرة تفجيره لينضم إلى الواقع السوري، أم أن هنالك قدرة على ضبط الشارع ليظل في مطالبه السياسية، وتظل بالتالي حركته مطلبية دون أن تحيد عنها.

 سنرى ذلك خلال الساعات القادمة، فإن أفلتت التظاهرات من الطابور الخامس تكون قد نجت، وإن أفلتت من الدس الإسلاموي الذي ربما جهز نفسه لاختراق الحالة الجديدة، يكون أيضاً قد خرج من مجهول كبير… وقد عودنا لبنان دائماً على لحظاته المصيرية التي لا تخلو من مفاجآت من هذا النوع، ولا من قدرة على ضبط اختراقات رغم الاستعداد للتصدي لها.

 لا نريد أن نستبق الأمور، لكن عودة إلى الوراء على ما يبدو لم تعد واردة، ففي داخل كل لبناني فكر سياسي أو حالة سياسية أو رغبة في السياسة، ثم هو بعدما رأى وسمع ما يجري حوله، لم يعد بإمكانه الصمت… يريد التجريب، لكن التجربة أحياناً تأخذ إلى الكارثة في جو مختلف كلبنان، تبدأ تحت شعار ولا تنتهي فيه، بل ثمة من يركب الموجة، من يغير اتجاهها، من يرمي فيها مآلاته كي يحقق أهدافاً خاصة.

بانتظار المزيد من الأيام التي لن تخلو فيها الساحات الكبرى من أصحاب التغيير، فإن لبنان بات على موعده وصار بحاجة لإعادة تأسيسه من جديد ضمن جمهورية خالية مما عانته طوال عمرها منذ ذلك الاستقلال المعروف.

 

 

زعيم الأغلبية بالكونجرس: انسحاب القوات الأمريكية من سوريا خطأ إستراتيجي فادح

انتقد زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس) ميتش ماكونيل قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من شمال شرق سوريا، مُطالبا الإدارة الأمريكية بمراجعة موقفها.

ووصف ماكونيل، في مقال نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية اليوم “السبت، انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بـ”الخطأ الاستراتيجي الفادح”، الذي من شأنه أن يجعل الشعب الأمريكي وأرضه أقل أمنا وسيشجع أعداء واشنطن ويضعف تحالفات مهمة، مُعربا عن أسفه إزاء تكرار الخطأ نفسه الذي ارتكبته إدارة أوباما بالانسحاب من العراق.

وأضاف أنه عند الجمع بين انسحاب القوات الأمريكية والعملية العسكرية التي أطلقتها تركيا على جزء من شمال شرق سوريا، ووجود الأكراد، فإن ذلك بمثابة كابوس استراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة.

رئيس الوزراء الأوكراني: بعثة النقد الدولي تعود مجددا إلى كييف خلال أسابيع

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي هنتشروك، اليوم السبت، عن عودة بعثة صندوق النقد الدولي إلى أوكرانيا مجددا خلال الأسابيع المقبلة.

وقال هنتشروك على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وفقا لما أوردته وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية، إن “هناك أخبار جيدة واردة من الولايات المتحدة الأمريكية حيث حقق الوفد الأوكراني تقدما ايجابيا في المفاوضات مع شركائنا الدوليين”.

من جانبه، أكد مدير قسم الشؤون الأوروبية للنقد الدولي بول تومسون عودة البعثة إلى الأراضي الأوكرانية، موضحا أن أوكرانيا حققت تقدما كبيرا في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي وأن البرنامجين السابقين للتعاون بين الطرفين كانا ناجحين.

كان وفد أوكراني رفيع قد توجه إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء الماضي لإجراء المحادثات مع صندوق النقد الدولي وبعض المؤسسات والمنظمات المالية الأخرى.

يذكر أن محادثات أوكرانيا مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج قروض جديد تعثرت بسبب النزاع بين الدولة ورجل الأعمال الأوكراني إيهور كولومويسكي بشأن السيطرة على بنك بريفات، ولم يقتنع صندوق النقد الدولي في وقت سابق بالإصلاحات في أوكرانيا، خاصة فيما يتعلق بالمحاكم والقانون، ويقول إن أوكرانيا بحاجة إلى معالجة الفساد وتقليل تكلفة دافعي الضرائب من القرارات المصرفية.

الهند: مصرع 6 أشخاص إثر سقوط حافلة

لقي 6 أشخاص مصرعهم، إثر سقوط الحافلة التي كانت تقلهم في قناة مياه بولاية (تيلانجانا) الهندية.

وذكرت الشرطة الهندية – في بيان أوردته قناة (إن دي تي في) الهندية، اليوم السبت، أن الحادث وقع عندما اصطدمت الحافلة بسور حديدي ثم سقطت بعد ذلك في القناة، دون التطرق إلى المزيد من التفاصيل بهذا الصدد.

هواوي في محادثات مبكرة مع الشركات الأمريكية لترخيص منصة 5G

قال مسؤول تنفيذي بشركة هواوي لرويترز يوم الجمعة ان شركة هواوي عملاقة معدات الاتصالات الصينية المدرجة على القائمة السوداء تجري محادثات مبكرة مع بعض شركات الاتصالات الامريكية بشأن ترخيص تكنولوجيا شبكات الجيل الخامس لها.

وقال فينسنت بانج، نائب الرئيس الأول ومدير مجلس الإدارة في الشركة، إن بعض الشركات أعربت عن اهتمامها بصفقة طويلة الأجل أو نقل لمرة واحدة، ورفضت ذكر اسم الشركات أو تحديدها كمياً.
“هناك بعض الشركات تتحدث إلينا، لكن الأمر سيستغرق رحلة طويلة لوضع اللمسات الأخيرة على كل شيء”، أوضح بانغ في زيارة إلى واشنطن هذا الأسبوع. وأضاف: “لقد أبدوا اهتمامًا”، مضيفًا أن المحادثات لا يتجاوز عمرها أسبوعين وليس بمستوى مفصل حتى الآن.

خوفًا من استخدام معدات هواوي للتجسس على العملاء، قادت حملة لإقناع الحلفاء بمنعها من شبكات الجيل الخامس. وقد نفت هواوي مرارا المطالبة.
لا يوجد حاليًا أي مزودي خدمات 5G من الولايات المتحدة والمنافسة الأوروبية إريكسون ونوكيا أكثر تكلفة بشكل عام.
في مايو، وضعت شركة هواوي، أكبر مزود لخدمات الاتصالات في العالم، على قائمة سوداء للولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وحظرتها من شراء قطع أمريكية الصنع دون ترخيص خاص.
كما وجهت واشنطن اتهامات جنائية ضد الشركة، زاعمًا فيها تزوير البنوك، وانتهاكات العقوبات الأمريكية ضد إيران، وسرقة الأسرار التجارية، وهو ما تنفيه هواوي.
من المتوقع أن تحظر القواعد التي كانت من المقرر أن تصدرها وزارة التجارة في وقت سابق من هذا الشهر الشركة على نحو فعال من سلسلة إمدادات الاتصالات الأمريكية.

طرحت لأول مرة فكرة رسم لمرة واحدة مقابل الحصول على براءات الاختراع والتراخيص والرمز والدراية الفنية الخاصة بشركة Huawei 5G من قبل الرئيس التنفيذي والمؤسس Ren Zhengfei في مقابلات مع New York Times و Economist الشهر الماضي. لكن لم يكن واضحًا من قبل ما إذا كان هناك أي اهتمام من جانب الشركات الأمريكية. في مقابلة مع رويترز الشهر الماضي، أعرب مسؤول في وزارة الخارجية عن شكوكه في عرض رين.

“ليس من الواقعي أن تأخذ شركات الطيران هذه المعدات ثم تدير كل البرامج والأجهزة نفسها”، قال الشخص. “إذا كانت هناك أخطاء برمجية مضمنة في البرنامج الأولي، فلن تكون هناك طريقة لإعلامهم بالضرورة بوجودها ويمكن تفعيلها في أي وقت، حتى إذا تم تحويل رمز البرنامج إلى مشغلي الأجهزة المحمولة ،” وأضاف المسؤول.
من جانبه ، رفض بانج التنبؤ بما إذا كان سيتم توقيع أي صفقة. ومع ذلك، فقد حذر من أن الاستثمار في البحث والتطوير اللازم للتحسين المستمر للنظام الأساسي بعد نقل واحد من هواوي سيكون مكلفًا للغاية بالنسبة للشركات.
لقد أنفقت هواوي مليارات الدولارات لتطوير تقنية 5G الخاصة بها منذ عام 2009.

الدفاع التركية: ضبط مخزن أسلحة عائد لوحدات حماية الشعب الكردية برأس العين شمال سوريا

أكدت ​وزارة الدفاع التركية​ “ضبط مخزن أسلحة عائد ل​وحدات حماية الشعب​ الكردية” خلال عمليات تمشيط في ​رأس العين​ شمال ​سوريا​”، مشيرةً إلى أن “المخزن يضم كميات كبيرة من ​السلاح​ والذخيرة”.

وكانت الوزارة أفادت في وقت سابق من اليوم بأن عناصر “وحدات حماية الشعب” و”​حزب العمال الكردستاني​” ارتكبوا 14 خرقا لاتفاق “المنطقة الآمنة” خلال آخر 36 ساعة، وسط “التزام كامل للقوات المسلحة التركية به”.

الشرطة الأفغانية تواصل البحث عن الجثث تحت أنقاض مسجد بإقليم ننكرهار

واصلت الشرطة الأفغانية والسكان اليوم السبت البحث عن الجثث تحت أنقاض مسجد في إقليم ننكرهار شرق أفغانستان اثر التفجيرات التي وقعت امس في المسجد وقت صلاة الجمعة واسفرت عن مقتل 69 شخصاً على الأقل.

ونقلت وكالة انباء رويترز عن عضو المجلس الإقليمي في إقليم ننكرهار سهراب قادري قوله إن المسجد الذي يسع أكثر من 150 مصلياً كان ممتلئاً عن آخره وقت الانفجارات.

وأضاف انه ”تم تسليم جثث 69 شخصاً من بينهم أطفال ومسنون لذويهم“ .. مشيراً إلى أن المزيد من الجثث قد تكون تحت الأنقاض.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن الحكومة اتهمت حركة طالبان التي تقاتل السلطة في البلاد منذ اكثر من عقدين .

وكان الاتحاد الأوروبي قد اعتبر ان الهجوم يهدف لتقويض آمال السلام والمصالحة في أفغانستان.

Exit mobile version