دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس 3 أكتوبر الصين للتحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن، رغم التحقيق بشأن عزله بسبب طلبه من أوكرانيا معلومات بشأن منافسه السياسي الرئيسي.
وقال ترامب – في تصريحات أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية – “يجب أن تبدأ الصين تحقيقا بشأن عائلة بايدن..مضيفا أنه لم يطلب مباشرة من الرئيس الصيني شي جين بينج التحقيق مع بايدن ونجله هانتر لكنه قال “إنه بالتأكيد شيء يمكن أن نبدأ التفكير فيه”.
وخلال الحديث نفسه، جدد الرئيس ترامب دعوته الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى فتح تحقيق في نشاطات جو بايدن ونجله هانتر في أوكرانيا.
يذكر أن ترامب يتهم نجل بايدن بتقاضي أجرة مبالغ فيها تصل إلى خمسين مليون دولار شهريا عندما كان عضوا في مجلس أمناء شركة “بوريسما” للغاز في أوكرانيا، كما اتهمه بتسلم أكثر من مليار دولار ونصف من الصين عندما كان والده نائبا للرئيس السابق باراك أوباما.
ميركل وشتاينماير يشهدان الاحتفال بيوم الوحدة الألماني بميناء كيل
شهدت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم /الخميس/، الحفل الذي أقيم بمناسبة يوم الوحدة الألمانية في ميناء كيل بولاية شليزفيغ-هولشتاين، بحضور أعضاء الحكومة والوزراء والمسؤلين.
وقالت ميركل – في تصريح إذاعي اليوم – إنه خلال العقود الثلاثة التي تلت سقوط جدار برلين، تم تحقيق الكثير، ومع ذلك، لا يزال هناك “الكثير للقيام به”..مشير إلى أن القوة الاقتصادية للولايات الشرقية كانت تعادل 43% من القوة الاقتصادية للولايات الغربية، وقد وصلت هذه النسبة في الوقت الراهن إلى 75% ” وهو ما يعني نجاحا عظيما”.
ومن المنتظر أن يشارك نحو نصف مليون شخص في الاحتفالات التي ستقام على مدار يومين تحت شعار “الشجاعة تربطنا” بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ29 للوحدة الألمانية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها ولاية شليزفيغ-هولشتاين احتفالات الوحدة الألمانية، حيث كانت المرة الأولى عام 2006.
تسوية تعويضية بـ800 مليون دولار لمصابي وأسر قتلى مذبحة لاس فيجاس
أعلن محامو أسر ضحايا المذبحة التي وقعت قبل عامين في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا الأمريكية وأسفرت عن مصرع 58 شخصا وإصابة المئات، عن التوصل إلى تسوية تعويضية بمبالغ تصل إلى 800 مليون دولار من جانب المنتجع الفندقي الذي وقع الحادث فيه.
وكان شخص مسلح يدعى ستيفن بادوك قد فتح النار على المشاركين في حفل موسيقي بالمنتجع يوم الأول من أكتوبر عام 2017 بمدينة لاس فيجاس.
على أن الدافع وراء ارتكاب تلك المذبحة، التي تعد الأكثر دموية في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، ما زال غير معروف حتى الآن، رغم أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي.) والخبراء السلوكيين أمضوا أكثر من عام في دراسة ملابسات ذلك الهجوم وتفاصيله بحثا عن دوافعه لكنهم لم يتوصلوا إليها.
وأفادت التقارير بأن مرتكب الجريمة بادوك ـ 64 عاما ـ موظف بريدي متقاعد ، ولديه استثمارات عقارية ويسكن قريبا من لاس فيجاس ويهوى المقامرة بعشرات الآلاف من الدولارات في كل مرة يلعب فيها.
وقال أحد الخبراء إن بادوك ارتكب الجريمة بمفرده بالتخطيط والتنفيذ ثم انتحر بإطلاق النار على نفسه لحظة وصول الشرطة إلى جناحه بالفندق.
الرئيس الاسرائيلي يحث الأحزاب على فك عقدة تشكيل حكومة وحدة وطنية
قال الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، إن هناك حاجة اقتصادية أمنية تلزم جميع الأطراف بالعمل على إقامة حكومة وحدة وطنية.
وأشار ريفلين إلى أن مسألة إقامة حكومة وحدة وطنية كهذه لا تعتبر أمنية اجتماعية فحسب، بل هي حاجة ملحة؛ بحسب هيئة البث الإسرائيلية “مكان”.
وجاءت تصريحات الرئيس الإسرائيلي في سياق خطابه في المراسم الافتتاحية للكنيست الـ 22، صباح اليوم، الخميس.
وأوضح رؤبين ريفلين أن نتائج الانتخابات الأخيرة للكنيست هي إصدار بطاقة حمراء من قبل الناخبين إلى ممثليهم ضد الشعبوية وضد الطريقة السياسية المتبعة.
وقال الرئيس ريفلين: “إن هناك فرصة حقيقية أمام الأفرقاء لتشكيل حكومة وحدة وطنية، التي من شأنها أن تساهم في وضع حد للخلافات وأن تجد الأمور المشتركة بيننا وأن تعمل لصالح المواطنين، ومن أجل إنعاش الاقتصاد وتعزيز أمن الدولة”.
وأضاف ريفلين أنه في حال تشكيل حكومة كهذه فإنها حتما ستتفوق في تحقيق إنجازات عظيمة، من أبرزها مواجهة غلاء المعيشة وخفض الأسعار ومواجهة حماس وحزب الله بصورة ناجعة.
وتابع الرئيس الإسرائيلي بأن بلاده ترنو إلى معالجة قضايا المسنين والمعاقين وتحسين نوعية الحياة والقضاء على أعمال العنف والجرائم المستشرية في المجتمع العربي.
كورتوا يغيب عن تدريبات ريال مدريد قبيل مواجهة غرناطة بالليجا
غاب حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا عن تدريبات فريق نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الخميس، لتزيد احتمالات عدم خوضه مواجهة غرناطة في الليجا مطلع الأسبوع المقبل.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن كورتوا لم يستأنف التدريبات بعد استبداله في مباراة كلوب بروج بدوري أبطال أوروبا أمس الأول الثلاثاء، مما دفع الجهاز الفني لاستدعاء حارس الفريق الرديف «كاستيا»، دييجو ألتوبي، للحصة التدريبية للفريق الأول.
وأصبح غياب كورتوا عن لقاء غرناطة السبت القادم شبه مؤكد في الوقت الذي سيستعد فيه الحارس الفرنسي ألفونس أريولا لمشاركته الثانية في الدوري الإسباني بعد ظهوره الأول أمام أوساسونا.
ترامب يؤكد عزمه استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية رغم التجربة الصاروخية
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة استئناف المحادثات النووية مع كوريا الشمالية رغم إجراء بيونغ يانغ تجربة صاروخية.
وقال للصحافيين في البيت الأبيض “إنهم يريدون التحدث وسنتحدث إليهم قريباً”.
وقالت كوريا الشمالية الخميس إنها نجحت في اختبار “نوع جديد” من الصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات، قبل أيام فقط من الموعد المقرر لاستئناف المحادثات مع واشنطن في السويد.
ومنذ إخفاق قمة هانوي بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في شباط/فبراير، لا تزال المفاوضات في حالة جمود.
وتوجه وفد كوري شمالي إلى ستوكهولم الخميس، برئاسة كيم ميونغ جيل يرافقه ثلاثة مسؤولين، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.
ويفترض أن تبدأ المحادثات في وقت لاحق من الأسبوع الجاري في مكان لم يعلن بعد.
وتكرر بيونغ يانغ منذ تموز/يوليو إطلاق صواريخ قصيرة المدى، يصنفها مسؤولون أميركيون “استفزازية” فيما يظهر ترامب أكثر اعتدالاً.
ويثبت الصاروخ البالستي بحر-أرض الذي أطلق الأربعاء أنّ بيونغ يانغ تخطت عتبة جديدة وسيكون بمقدورها استهداف مواقع أبعد من نطاق شبه الجزيرة الكورية. وتشكّل هذه التجربة من منظور بيونغ يانغ أسلوب لممارسة ضغوط في المحادثات.
الركود يتربص بالمملكة المتحدة بعد تراجع نشاط القطاع الخاص
قالت شركة “ماركيت” للمعلومات الاقتصادية الخميس إن الأعمال التجارية في القطاع الخاص تقلصت مجدداً في أيلول/سبتمبر في المملكة المتحدة بسبب المخاوف المتصلة ببريكست والتي قد تغرق البلاد في حالة ركود في الربع الثالث.
وانخفض مؤشر المشتريات في جميع القطاعات (البناء والصناعة والخدمات) إلى 48,8 الشهر الماضي من 49,7 في آب/أغسطس. يسجل النشاط ازدياداً عندما يتجاوز المؤشر 50 نقطة.
انخفض المؤشر بالنسبة لقطاع الخدمات القوي (التمويل والنقل، وما إلى ذلك) ويمثل الغالبية العظمى من الاقتصاد البريطاني، إلى 49,5 في أيلول/سبتمبر، وهي المرة الخامسة خلال عشر سنوات التي ينخفض فيها تحت الخمسين.
وأشارت الشركات التي شملها المسح الذي أجرته ماركيت إلى عدم اليقين المتصل ببريكست ما يدفع إلى تأجيل خطط الإنفاق والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، اختار المستثمرون الدوليون التوجه إلى أسواق أخرى غير المملكة المتحدة بسبب احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في نهاية تشرين الأول/أكتوبر ما قد يؤدي إلى عودة الرسوم الجمركية والحواجز الجمركية مع الاتحاد الأوروبي.
وقال الاقتصادي لدى “ماركيت” كريس ويليامسون إن المؤشرات تسجل “انخفاضاً بنسبة 0,1 % في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث” بعد انخفاض بنسبة 0,2% في الربع الثاني. وبعبارة أخرى، “تواجه المملكة المتحدة خطر الركود بنسبة كبيرة”، مع تسجيل انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي خلال ربعين متتاليين.
يتعثر الاقتصاد البريطاني حتى قبل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي فعلياً، بينما رفضت بروكسل مقترح الحكومة الأخير لإيجاد حل لمسألة الحدود المتعثرة مع إيرلندا، في حين يثير سيناريو الخروج بدون اتفاق مخاوف مجتمع الأعمال.
ومع ذلك، لا يتفق جميع الاقتصاديين على مخاطر الركود، مما يدل على صعوبة وضع توقعات في ضوء تطورات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
يشير صامويل تومز، الخبير الاقتصادي لدى شركة بانثيون ماكرو إيكونوميكس إلى أن مؤشرات المشتريات لم تكن دائمًا مؤشراً موثوقًا، لأنها لا تأخذ في الاعتبار القطاع العام أو قطاع التوزيع.
وهو ما زال يتوقع نموًا بنسبة 0,3% في الربع الثالث، ولا سيما بفضل النتائج الجيدة لشهر تموز/يوليو.
لافروف يحذر من شن الطيران الإسرائيلي غارات على الأراضي السورية
حذر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، من مواصلة الطيران الإسرائيلي شن غارات على الأراضي السورية، والذي يتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ونقلت قناة روسيا اليوم الإخبارية عن لافروف، اليوم الخميس قوله: “فيما يتعلق بالضربات الجوية الإسرائيلية للأراضي السورية، لم نخف يوما موقفنا السلبي من مثل هذه التصرفات، التي تزيد من زعزعة الأوضاع، وتؤدي إلى مزيد من التصعيد، وربما حتى خروج الأوضاع عن السيطرة”.
وأضاف أنه لا يجب جعل سوريا مسرحا لمخطط أحد ما، أو ساحة لتصفية الحسابات، لافتا إلى أن المهمة الرئيسية لكل القوى المسؤولة يجب أن تكون المساعدة وإعادة الأمن للأرض السورية.
يشار إلى أن إسرائيل تشن بين الفينة والأخرى غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، زاعمة أنها تستهدف الوجود الإيراني.
الملك عبد الله الثاني: ندعم الوجود القوي لروسيا في الشرق الأوسط
أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس، أن المملكة تدعم الوجود القوي لروسيا في الشرق الأوسط.
وقال الملك عبد الله – خلال لقاء عقده مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين اليوم على هامش منتدى فالداي للحوار في سوتشي و أوردته قناة روسيا اليوم الإخبارية – “أود التأكيد على دور روسيا في منطقتنا ، فمن دون روسيا، لم يكن ممكنا التقدم في حل العديد من القضايا، مثل عملية السلام في سوريا”.
وأشار العاهل الأردني إلى أن بلاده تدرك أهمية الدور الروسي في المنطقة، مضيفا: “يسعدنا أن نرى مثل هذا الوجود القوي لروسيا وتوصياتكم بشأن العديد من القضايا التي سنناقشها اليوم”.
من جانبه ، قال الرئيس الروسي “كان الأردن دائما شريكا مهما جدا بالنسبة لنا في الشرق الأوسط، وأحيينا في العام الماضي الذكرى الـ 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، ونحن في اتصال مستمر معكم”.
وأشار بوتين إلى أن العام الماضي شهد ارتفاعا قدره 3.5 مرة في حجم التبادل التجاري بين روسيا والأردن، لافتا إلى وجود كثير من القضايا التي يجب أن يناقشها الطرفان حول الأجندة الثنائية والأوضاع في الساحة الدولية.
وكانت أعمال المنتدى السنوي الـ 16 لنادي “فالداي” الدولي للنقاش، انطلقت في مدينة سوتشي يوم 30 سبتمبر وستتواصل حتى اليوم الخميس 3 أكتوبر.
ويُنظم منتدى “فالداي” هذا العام تحت شعار “النظام العالمي: نظرة من الشرق”، ومن المقرر أن يناقش دور ونفوذ الشرق المتصاعد على الساحة العالمية، وتسوية قضية الشرق الأوسط، وبناء أسس التعاون في الفضاء الأوراسي الكبير، والتعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
كما سيتم تسليط الضوء على توجهات السياسة الخارجية الروسية واهتمام موسكو بالتعاون مع دول الشرق الأوسط، باعتبارها مركزا لتشابك مصالح الدول العظمى.
البحرين وبريطانيا تبحثان سبل مكافحة الإرهاب
بحثت البحرين وبريطانيا، الخميس 3 أكتوبر ، سبل مكافحة الإرهاب وضمان أمن واستقرار المنطقة والملاحة البحرية فيها.
وأكدت رئيسة مجلس النواب فوزية زينل – وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية – أن موقف البحرين والمملكة المتحدة هو موقف واحد ومتعاون، ويشهد تنسيقًا مستمرًا لمكافحة الإرهاب خلال لقائها بالمنامة عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد جورج روبرتسون.
واستعرض الجانبان، سبل تعزيز التعاون البرلماني المشترك، والقضايا المشتركة بين البلدين، وتطوير كافة مجالات التنمية المستدامة، وزيادة فرص الاستثمار.
وأشاد روبرتسون بما تحققه البحرين من تقدم وتطور وعمق العلاقات البحرينية البريطانية والتعاون البارز في مختلف المجالات، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز أمن واستقرار البحرين، ورفض التدخل في شئونها الداخلية، وأهمية التعاون البرلماني بين مجلس النواب ومجلسي العموم واللوردات، وتبادل الخبرات والزيارات ولجان الصداقة المشتركة، وتنسيق المواقف في المحافل البرلمانية الدولية.