الموافقة على قانون يمنح الإيرانية حق تجنيس أبنائها بجنسيتها

ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم الأربعاء أن هيئة دستورية عليا وافقت على قانون يمنح أبناء الإيرانيات الجنسية.

وكان نشطاء بمجال حقوق الإنسان قد قالوا إن هذا الإجراء قد يساعد آلاف الأطفال الذين يواجهون مأزقا قانونيا حيث يتيح لهم الحصول على الجنسية الإيرانية.

وإيران واحدة من نحو 25 دولة لا تسمح لأبناء نسائها المتزوجات من أجانب بالحصول على الجنسية.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن عباس علي كدخدائي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، الذي يدرس مدى اتساق التشريعات التي يمررها البرلمان مع الدستور، إن المجلس وافق على القانون.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المجلس سبق وأن عارض القانون المقترح لدواع أمنية وطلب إجراء تعديلات تسمح بالتعرف على خلفية الآباء الأجانب.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن هذا التعديل قد يفيد أبناء النساء اللاتي تزوجن من لاجئين أفغان في إيران.

ويوجد في إيران نحو ثلاثة ملايين أفغاني.

إصابات في تجدد الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن العراقية

شهدت العاصمة العراقية بغداد في هذه الأثناء، تظاهرات احتجاجية في أكثر من منطقة، فيما تعطلت جزئيا خدمات الإنترنت وكل تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وقالت قناة (روسيا اليوم): أن القوى الأمنية تمنع المتظاهرين من الوصول إلى ساحة الطيران، القريبة من ساحة التحرير وسط العاصمة، حيث تتجه المسيرات نحو مناطق متفرقة من العاصمة.

ولفتت إلى أن هناك كراً وفراً بين القوى الأمنية والمحتجين، نجم عنه عدد من الإصابات غير المحددة.

في غضون ذلك، ترأس القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني.

ونقلت وكالة (رويترز) أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين مع تجدد الاحتجاجات في بغداد يوم الأربعاء في اليوم التالي لمقتل ما لا يقل عن شخصين وإصابة 200 في اشتباكات بسبب البطالة والفساد وضعف الخدمات العامة.

وذكرت مصادر في الشرطة، أن ثمانية محتجين على الأقل أصيبوا في حي الزعفرانية بجنوب شرق بغداد عندما فتح أفراد من قوات الشرطة والجيش النار وأطلقوا عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين.

وفي شمال بغداد خرج نحو 200 محتج إلى الشوارع في حي الشعب وأغلقوا طريقا سريعا رئيسيا يربط بين العاصمة والمدن الشمالية. وقالت الشرطة وشهود إن الجنود دخلوا إلى المنطقة لتفرقتهم.

أوراوا يقترب من نهائي آسيا بثنائية في مرمى غوانغزهو

وضع أوراوا ريدز الياباني قدماً في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم بفوزه 2-صفر على ضيفه غوانغزهو إيفرغراند الصيني في ذهاب الدور قبل
النهائي يوم الأربعاء.

ويبحث الفريقان عن لقب ثالث بالبطولة ورجح أوراوا كفته بعد أن سجل فابريسيو وتاكاهيرو سيكيني ثنائية في الدقيقتين 19 و75.

وأصبحت فرص بطل اليابان أقوى في العبور للنهائي إلا إذا انتفض غوانغزهو بملعبه في لقاء الإياب يوم 23 من الشهر الجاري.

ويلتقي الفائز مع الهلال أو السد على لقب البطولة. وكان الفريق السعودي حقق فوزاً كبيراً 4-1 على ملعب السد يوم الثلاثاء وبات قاب قوسين من الوصول للنهائي.

رصد أصوات زلازل تضرب سطح المريخ

اكتشفت الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) النغمات المنخفضة لـ21 زلزالاً على المريخ، باستخدام جهاز استماع شديد الحساسية على مركبة الهبوط «إنسايت» التي وصلت إلى الكوكب الأحمر العام الماضي.
وأصدر العلماء عينة من التسجيلات في 1 أكتوبر (تشرين الأول)، التي تم تسريعها ومعالجتها حتى يمكن سماعها بالأذن البشرية، بحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وتُعدّ الزلازل على المريخ مثل الزلازل التي تحدث على الأرض، وهي ناتجة عن تحركات داخل الكوكب، ربما من النقاط الساخنة البركانية.

وستساعد دراسة هذا النشاط الزلزالي الخبراء على استكشاف البنية الداخلية للمريخ، وقد تساعد أيضاً في تحديد أي من براكين الكوكب لا تزال نشطة.
واكتشف مقياس الزلازل في مركبة الهبوط «إنسايت» أكثر من 100 حدث أصدر أصواتاً عميقة، لكن الخبراء يعتقدون أن 21 فقط قد تكون في حقيقة الأمر زلازل بلغت حدة أحدها 3.7 درجة، كما بلغت قوة زلزال آخر 3.3 درجة.

ووصلت مركبة «إنسايت» إلى سطح المريخ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، وسجلت أول مجموعة من الأصوات الزلزالية في أبريل (نيسان) الماضي.
وقال المهندس الكهربائي كونستانتينوس خارالامبوس من «إمبريال كوليدج – لندن» الذي ساعد في توفير التسجيلات الصوتية: «كان الأمر مثيراً، خصوصاً في البداية، فسمعت أول أصوات للزلازل على المريخ من خلال المركبات والآليات المستخدمة».
وقال متحدث باسم «مختبر الدفع النفاث» التابع لـ«ناسا»: «إن قشرة المريخ تشبه مزيجاً من قشرة الأرض والقمر». وأضاف: «المريخ، بسطحه المنحوت، يشبه إلى حد ما القمر، حيث تستغرق الموجات الزلزالية عليه دقيقة أو نحو ذلك، في حين أن الزلازل على الأرض يمكن أن تأتي وتذهب في ثوانٍ». وأوضح أن مقياس الزلازل الفرنسي الصنع على متن مركبة الهبوط حساسٌ لدرجة أنه يتمكن حتى من التقاط صوت الرياح على المريخ.

تونس لديها خطط مبدئية لإصدار سندات تصل قيمتها إلى 800 مليون أورو

قال مسؤول حكومي كبير لوكالة “رويترز” إن تونس ستحتاج لتمويلات أجنبية في حدود 8.5 مليارات دينار (2.96 مليار دولار) في 2020 وإنها تنوي الحصول على موافقة البرلمان لإصدار سندات قد تصل قيمتها إلى 800 مليون أورو العام المقبل.

وأضاف أنه من المبكر تحديد مبلغ السندات أو الموعد المحدد لإصدارها لكن الحكومة ستطلب من البرلمان الموافقة على إصدار ما يصل 800 مليون أورو حتى تطرق السوق المالية متى احتاجت التمويلات.

وباعت #تونس في تموز الماضي سندات مقومة بالأورو لأجل سبعة أعوام بقيمة 700 مليون أورو بسعر فائدة يبلغ 6.37 في المئة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن تونس تحتاج إجمالي تمويلات داخلية وخارجية بقيمة 11 مليار دينار في 2020 مقابل حوالي 10 مليارات دينار في 2019، مضيفاً إن التمويل الخارجي سيرتفع من سبعة مليارات دينار العام الحالي إلى 8.5 مليارات دينار العام المقبل.

والاقتصاد التونسي في أزمة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زبن العابدين بن علي مع ارتفاع معدلات البطالة التي وصلت الى 15.3 في المئة ومستويات تضخم عالية.

لكن المسؤول قال لوكالة “رويترز” إن بوادر الانتعاش ستكون واضحة العام المقبل متوقعا أن يتجاوز النمو ثلاثة في المئة وقد يصل إلى 3.4 في المئة مدفوعا بزيادة إنتاج الغاز ونمو قوي للقطاع الزراعي.

وبدأ حقل نوارة للغاز الطبيعي في جنوب تونس، وهو مشروع مملوك لشركة أو.إم.في النمساوية والمؤسسة الوطنية التونسية للأنشطة البترولية في الإنتاج قبل شهرين. وتقول الحكومة إن الحقل سيضاعف الإنتاج إلى حوالي 65 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي هذا العام.

وتتوقع تونس أيضا نموا قويا لإنتاج زيت الزيتون والتمور وهي من أهم صادرات تونس.

بوتين يقول إنه لا يمانع في نشر اتصالاته مع ترامب

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء أنه لن يمانع في نشر اتصالاته الهاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب مضيفا أنه دائما يعتقد أن من المحتمل نشر ما يتفوه به كلما تحدث.

وقال رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي يوم الأحد إن الكونجرس الأمريكي عقد العزم على الاطلاع على اتصالات ترامب الهاتفية مع بوتين وغيره من زعماء العالم مشيرا إلى مخاوف من احتمال أن يكون الرئيس الجمهوري ربما عرض الأمن القومي للبلاد للخطر.

الرئيس التنفيذي لبي.بي: مجلس الإدارة لم يتخذ قرارا بعد بشأن استقالتي

قال بوب دادلي الرئيس التنفيذي لعملاق الطاقة بي.بي يوم الأربعاء إن مجلس إدارة الشركة لم يتخذ قرارا بعد بشأن استقالته، إذ يرغب دادلي بترك منصبه في غضون عام.

وقال دادلي للصحفيين في مؤتمر للطاقة بموسكو إنه ينوي منذ فترة طويلة التنحي في سن الخامسة والستين الذي سيبلغه في سبتمبر أيلول 2020.

وول ستريت تبلغ أدنى مستوى في شهر عند الفتح بفعل مخاوف النمو

بلغت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مستويات منخفضة جديدة في شهر عند الفتح يوم الأربعاء، لتواصل الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، إذ أشار انكماش في نشاط المصانع المحلية إلى تأثر بالحرب التجارية الأمريكية الصينية الممتدة منذ فترة طويلة.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 147.18 نقطة بما يعادل 0.55 بالمئة إلى 26425.86 نقطة.

وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا 15.47 نقطة أو 0.53 بالمئة إلى 2924.78 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 57.55 نقطة أو 0.73 بالمئة إلى 7851.13 نقطة.

حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا! – صبحي غندور*

لم تشهد الولايات المتحدة الأميركية في السابق ما تعيشه هذه الأيام من عنفٍ كلامي كبير يصدر عن رئيسها ترامب ضدّ معارضيه من الحزب الديمقراطي وفي مواجهة العديد من المؤسّسات الإعلامية، بل حتّى ضدّ موظّفين في إدارته وعاملين في أجهزة أمنية يقومون بواجبهم كما نصّت عليه القوانين الأميركية. فالتغريدات العنيفة الصادرة عن ترامب وصلت إلى حدّ التهديد بحربٍ أهلية إذا قرّر الكونغرس عزله، بعد التحقيقات الجارية بشأن ضغوطاته على الرئيس الأوكراني من أجل إثبات صفقات فساد يريد ترامب إلحاقها بالمرشّح الديمقراطي للرئاسة جو بيدن وابنه هانتر.

وفي تغريدةٍ أخرى اتّهم ترامب رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب، آدم شيف، بالخيانة ودعا إلى إلقاء القبض عليه!. فترامب الحريص دائماً على التمسّك بالتعديل الثاني للدستور، والذي يؤكّد على حقّ حيازة الأسلحة، لا يبدو أنه يحرص أيضاً على “التعديل الأول” الذي يؤكّد على حرّية الرأي والتعبير، فكيف إذا كان الرأي يصدر عن مسؤولين في السلطة التشريعية مهمّتهم أصلاً مراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية التي على رأسها الآن ترامب؟!.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يُهدّد فيها ترامب بعنف الشارع من مؤيّديه، فقد قال كلاماً مشابهاً منذ أشهر قليلة خلال تحقيقات مجلس النواب في قضية التدخّل الروسي بانتخابات العام 2016. كذلك يدرك ترامب بأنّ العديد من الداعمين له في عدّة ولايات أميركية هم أيضاً من دعاة التمسّك بحيازة الأسلحة وهم مستعدّون للنزول للشوارع تأييداً له، بل ربّما باستخدام العنف أيضاً، كما فعل أفرادٌ منهم في أمكنة عدّة ضدّ مهاجرين لاتينيين أو ضدّ مراكز لأقلّيات دينية وعرقية.

وهذا التهديد من ترامب بإمكانية حدوث “حرب أهلية” ليس موجّهاً فقط للديمقراطيين وللأجهزة الأمنية، بل أيضاً لأعضاء الكونغرس من “الحزب الجمهوري” لردعهم عن التضامن مع الدعوة لعزله من الرئاسة، من خلال تخويفهم بقوّة قاعدته الشعبية التي هي الآن أساس القوّة الشعبية للجمهوريين.

لقد جرى التحقيق مع الرئيس السابق بيل كلينتون في حقبة التسعينات والسعي لعزله، فقط لأنه أنكر أولاً علاقته الجنسية مع الطالبة لوينسكي ونتيجة قضية مالية في ولاية أركنسو حينما كان حاكماً لها. وجرى دفع الرئيس السابق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة في حقبة السبعينات لأنّه أنكر أولاً معرفته بتجسّس الحزب الجمهوري على مكتب الحزب الديمقراطي في “عمارة واترغيت”، وهي المسألة التي كشفتها صحيفة “الواشنطن بوست”. فكيف يهضم أيُّ عقلٍ الآن بأنّ الرئيس ترامب ما زال يحكم في البيت الأبيض رغم الفضائح التي جرى الكشف عنها، والكثير من المخالفات السياسية والمالية والسلوكية التي تورّط بها ترامب طيلة السنوات الماضية؟!.

ولا نعلم بعد ما الذي منع المحقّق السابق روبرت موللر من وضع استنتاجاتٍ حاسمة في تقريره العلني حول تورّط حملة ترامب في علاقات مع روسيا، رغم ما توفّر لديه من معلومات ووثائق نشرتها وأكّدتها كافّة أجهزة المخابرات الأميركية، ورغم اعترافات مايكل فلين الذي اختاره ترامب ليكون مستشاراً للأمن القومي فور انتخابه رئيساً للولايات المتّحدة، ورغم العديد من المعلومات التي نشرتها الصحف الأميركية الكبرى، وبعضها كان يتعلّق بصهر الرئيس (جاريد كوشنر) وابنه البكر (دونالد جونيور) واجتماعاتهما مع أشخاص لهم علاقة بالحكومة الروسية، إضافةً إلى ما كشفه المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية (بول مانافورت) أمام المحقّق موللر، وأيضاً المحامي الخاص السابق لترامب (مايكل كوهين) أمام الكونغرس من تفاصيل تدين الرئيس الأميركي في أكثر من قضية سياسية ومالية وسلوكية.

فهل كان سبب غموض نتائج تحقيقات موللر عائداً إلى مخاوفه من حدوث فتنة داخلية في الولايات المتحدة، خاصّةً بعد تهديد ترامب بأنّ القاعدة الشعبية المؤيّدة له لن تسمح بإدانته أو بقرار عزله من قبل الكونغرس؟!.

أيضاً، لقد مارس الرئيس ترامب في الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر الماضي أسلوب الترغيب والترهيب على المرشّحين من الحزب الجمهوري، حيث نجح معظم من وقفوا معه وفشل من انتقدوه من “الجمهوريين”، فهو حتماً يملك تأثيراً كبيراً على القاعدة الشعبية للحزب الجمهوري، التي هي الآن مزيج من تحالف العنصريين البيض ومن أتباع الطائفة الإنجليكية المحافظة ومن الداعين لانتشار السلاح وحقوق حمله. وهذا المزيج هو الذي يهدّد ترامب به حزبه وخصومه معاً.

إنّ الطموحات السياسية للثري ورجل العقارات دونالد ترامب، والتي كانت تتراوح بين منصب حاكمية ولاية نيويورك وبين رئاسة “البيت الأبيض”، عمرها عقود من الزمن، وهي لم تقف على أرضية انتماء فكري أو سياسي لحزبٍ محدّد، بل انطبق على ترامب قول ميكيافيلّي: “الغاية تبرّر الوسيلة”، وهذا ما فعله ترامب عقب فوز باراك أوباما بانتخابات العام 2008، حيث لمس حجم ردّة الفعل السلبية التي جرت في أوساط الجماعات المحافظة والعنصرية داخل المجتمع الأميركي، نتيجة فوز أميركي من ذوي البشرة السوداء وابن مهاجر أفريقي مسلم، بأهمّ موقع سياسي في أميركا، والتي ما زالت العنصرية متجذّرة في أعماق الكثير من ولاياتها الخمسين.

أيضاً، أدرك ترامب ما حصل داخل الحزب الجمهوري في العام 2010 من ظهور وتفوّق تيّار “حزب الشاي” المحافظ، والذي استطاع الحصول على غالبية أعضاء الكونغرس في الانتخابات النصفية، اعتماداً على التخويف الذي مارسه هذا التيّار من معاني فوز أوباما بالرئاسة الأميركية، وعلى الحملات التي قام بها المرشّحون باسم هذا التيّار ضدّ المضامين الاجتماعية الليبرالية لأجندة أوباما وضدّ المهاجرين عموماً، ومن هم من دول العالم الإسلامي على وجه الخصوص.

وكان ما سبق ذكره كافياً لدونالد ترامب لكي يحسم خياراته الفكرية والسياسية لصالح القوى المنتمية لهذه الجماعات اليمينية المحافظة، التي تحرّكت ضدّ كل ما كان يرمز له أوباما من أجندة ومن أصول إثنية وعرقية ودينية وسياسية، وبحيث تحوّلت هذه القوى إلى تيّارٍ شعبي بنى عليه ترامب لاحقاً قوّة قاعدته الانتخابية والتي استطاعت تجاوز العديد من المرشّحين المعروفين في الحزب الجمهوري، وجعلت من ترامب رمزاً لها وتمكّنت من إيصاله إلى الرئاسة الأميركية. ودعم هذه القاعدة الشعبية له ينطلق من ضرورة عدم تكرار حقبة أوباما، وبأنّ عودة “أميركا العظيمة”.. أميركا ذات الأصول الأوروبية البيضاء البروتستانتية، مرهونة باستمرار ترامب في الحكم وبما هو عليه من أجندة داخلية وخارجية!.

سيكون من الصعب عزل ترامب الآن أو تكرار ما حدث مع الرئيس نيكسون في العام 1974 حينما جرى دفعه للاستقالة بدلاً من المحاسبة والعزل. فترامب المدعوم من قاعدة شعبية عنصرية وقوى دينية محافظة وجماعات ضغط فاعلة، يحظى أيضاً بغالبية جمهورية في مجلس الشيوخ وغالبية محافظة في المحكمة الدستورية العليا. لكن حتّى لو جرى عزل ترامب، فإنّ نائبه مايك بنس ملتزم هو أيضاً بمختلف عناوين الأجندة التي عليها ترامب!.

لذلك، هي فرصة مهمّة الآن للحزب الديمقراطي بأن يستمرّ في دفع كرة الثلج المتعلقة بمشروع عزل الرئيس، والتي بدأت تكبر يوماً بعد يوم، وأصبحت تشكّل عبئاً كبيراً على ترامب وعلى حملته الانتخابية للعام القادم، لكن دون المراهنة فقط على ذلك، حيث من المهمّ التركيز على مرشّح للرئاسة يكون قادراً على إحداث تيّارٍ شعبي كبير خلفه، كما حصل مع الرئيس باراك أوباما في فترتين رئاستين، وجو بيدن ليس هو المرشّح القادر على فعل ذلك. وربّما سيكون مفيداً للديمقراطيين التركيز على المرشّحة إليزابيت وارن والمرشّح بيرني ساندرز معاً وإقناعهما بالتوافق على الترشّح لمنصبيْ الرئيس ونائب الرئيس، هذا إذا لم تحدث ظواهر عنف في المعركة الانتخابية أو قبلها!.

1-10-2019

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

حمدوك: المشاركة باجتماعات الأمم المتحدة شكلت عودة السودان للمجتمع الدولي

قال رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، إن مشاركة السودان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، شكلت عودة السودان إلى المجتمع الدولي.

وأضاف حمدوك، في تصريحات للصحفيين عقب عودته اليوم من باريس، التي زارها بعد رئاسة وفد السودان في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، أن زيارته إلى فرنسا واجتماعه المطول مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شكلا بداية لعلاقة متميزة مع فرنسا.

ووصف زيارته إلى فرنسا بـ “الناجحة”، لافتًا إلى مشاركته في تشييع جثمان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، وعقد لقاءات ثنائية مع عدد من المسئولين الفرنسيين.
وأكد حمدوك التزام الحكومة واحترامها للصحافة والعمل على تأسيس مناخ ديمقراطي.

Exit mobile version