وول ستريت تبلغ أدنى مستوى في شهر عند الفتح بفعل مخاوف النمو

بلغت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مستويات منخفضة جديدة في شهر عند الفتح يوم الأربعاء، لتواصل الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، إذ أشار انكماش في نشاط المصانع المحلية إلى تأثر بالحرب التجارية الأمريكية الصينية الممتدة منذ فترة طويلة.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 147.18 نقطة بما يعادل 0.55 بالمئة إلى 26425.86 نقطة.

وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا 15.47 نقطة أو 0.53 بالمئة إلى 2924.78 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 57.55 نقطة أو 0.73 بالمئة إلى 7851.13 نقطة.

حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا! – صبحي غندور*

لم تشهد الولايات المتحدة الأميركية في السابق ما تعيشه هذه الأيام من عنفٍ كلامي كبير يصدر عن رئيسها ترامب ضدّ معارضيه من الحزب الديمقراطي وفي مواجهة العديد من المؤسّسات الإعلامية، بل حتّى ضدّ موظّفين في إدارته وعاملين في أجهزة أمنية يقومون بواجبهم كما نصّت عليه القوانين الأميركية. فالتغريدات العنيفة الصادرة عن ترامب وصلت إلى حدّ التهديد بحربٍ أهلية إذا قرّر الكونغرس عزله، بعد التحقيقات الجارية بشأن ضغوطاته على الرئيس الأوكراني من أجل إثبات صفقات فساد يريد ترامب إلحاقها بالمرشّح الديمقراطي للرئاسة جو بيدن وابنه هانتر.

وفي تغريدةٍ أخرى اتّهم ترامب رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب، آدم شيف، بالخيانة ودعا إلى إلقاء القبض عليه!. فترامب الحريص دائماً على التمسّك بالتعديل الثاني للدستور، والذي يؤكّد على حقّ حيازة الأسلحة، لا يبدو أنه يحرص أيضاً على “التعديل الأول” الذي يؤكّد على حرّية الرأي والتعبير، فكيف إذا كان الرأي يصدر عن مسؤولين في السلطة التشريعية مهمّتهم أصلاً مراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية التي على رأسها الآن ترامب؟!.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يُهدّد فيها ترامب بعنف الشارع من مؤيّديه، فقد قال كلاماً مشابهاً منذ أشهر قليلة خلال تحقيقات مجلس النواب في قضية التدخّل الروسي بانتخابات العام 2016. كذلك يدرك ترامب بأنّ العديد من الداعمين له في عدّة ولايات أميركية هم أيضاً من دعاة التمسّك بحيازة الأسلحة وهم مستعدّون للنزول للشوارع تأييداً له، بل ربّما باستخدام العنف أيضاً، كما فعل أفرادٌ منهم في أمكنة عدّة ضدّ مهاجرين لاتينيين أو ضدّ مراكز لأقلّيات دينية وعرقية.

وهذا التهديد من ترامب بإمكانية حدوث “حرب أهلية” ليس موجّهاً فقط للديمقراطيين وللأجهزة الأمنية، بل أيضاً لأعضاء الكونغرس من “الحزب الجمهوري” لردعهم عن التضامن مع الدعوة لعزله من الرئاسة، من خلال تخويفهم بقوّة قاعدته الشعبية التي هي الآن أساس القوّة الشعبية للجمهوريين.

لقد جرى التحقيق مع الرئيس السابق بيل كلينتون في حقبة التسعينات والسعي لعزله، فقط لأنه أنكر أولاً علاقته الجنسية مع الطالبة لوينسكي ونتيجة قضية مالية في ولاية أركنسو حينما كان حاكماً لها. وجرى دفع الرئيس السابق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة في حقبة السبعينات لأنّه أنكر أولاً معرفته بتجسّس الحزب الجمهوري على مكتب الحزب الديمقراطي في “عمارة واترغيت”، وهي المسألة التي كشفتها صحيفة “الواشنطن بوست”. فكيف يهضم أيُّ عقلٍ الآن بأنّ الرئيس ترامب ما زال يحكم في البيت الأبيض رغم الفضائح التي جرى الكشف عنها، والكثير من المخالفات السياسية والمالية والسلوكية التي تورّط بها ترامب طيلة السنوات الماضية؟!.

ولا نعلم بعد ما الذي منع المحقّق السابق روبرت موللر من وضع استنتاجاتٍ حاسمة في تقريره العلني حول تورّط حملة ترامب في علاقات مع روسيا، رغم ما توفّر لديه من معلومات ووثائق نشرتها وأكّدتها كافّة أجهزة المخابرات الأميركية، ورغم اعترافات مايكل فلين الذي اختاره ترامب ليكون مستشاراً للأمن القومي فور انتخابه رئيساً للولايات المتّحدة، ورغم العديد من المعلومات التي نشرتها الصحف الأميركية الكبرى، وبعضها كان يتعلّق بصهر الرئيس (جاريد كوشنر) وابنه البكر (دونالد جونيور) واجتماعاتهما مع أشخاص لهم علاقة بالحكومة الروسية، إضافةً إلى ما كشفه المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية (بول مانافورت) أمام المحقّق موللر، وأيضاً المحامي الخاص السابق لترامب (مايكل كوهين) أمام الكونغرس من تفاصيل تدين الرئيس الأميركي في أكثر من قضية سياسية ومالية وسلوكية.

فهل كان سبب غموض نتائج تحقيقات موللر عائداً إلى مخاوفه من حدوث فتنة داخلية في الولايات المتحدة، خاصّةً بعد تهديد ترامب بأنّ القاعدة الشعبية المؤيّدة له لن تسمح بإدانته أو بقرار عزله من قبل الكونغرس؟!.

أيضاً، لقد مارس الرئيس ترامب في الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر الماضي أسلوب الترغيب والترهيب على المرشّحين من الحزب الجمهوري، حيث نجح معظم من وقفوا معه وفشل من انتقدوه من “الجمهوريين”، فهو حتماً يملك تأثيراً كبيراً على القاعدة الشعبية للحزب الجمهوري، التي هي الآن مزيج من تحالف العنصريين البيض ومن أتباع الطائفة الإنجليكية المحافظة ومن الداعين لانتشار السلاح وحقوق حمله. وهذا المزيج هو الذي يهدّد ترامب به حزبه وخصومه معاً.

إنّ الطموحات السياسية للثري ورجل العقارات دونالد ترامب، والتي كانت تتراوح بين منصب حاكمية ولاية نيويورك وبين رئاسة “البيت الأبيض”، عمرها عقود من الزمن، وهي لم تقف على أرضية انتماء فكري أو سياسي لحزبٍ محدّد، بل انطبق على ترامب قول ميكيافيلّي: “الغاية تبرّر الوسيلة”، وهذا ما فعله ترامب عقب فوز باراك أوباما بانتخابات العام 2008، حيث لمس حجم ردّة الفعل السلبية التي جرت في أوساط الجماعات المحافظة والعنصرية داخل المجتمع الأميركي، نتيجة فوز أميركي من ذوي البشرة السوداء وابن مهاجر أفريقي مسلم، بأهمّ موقع سياسي في أميركا، والتي ما زالت العنصرية متجذّرة في أعماق الكثير من ولاياتها الخمسين.

أيضاً، أدرك ترامب ما حصل داخل الحزب الجمهوري في العام 2010 من ظهور وتفوّق تيّار “حزب الشاي” المحافظ، والذي استطاع الحصول على غالبية أعضاء الكونغرس في الانتخابات النصفية، اعتماداً على التخويف الذي مارسه هذا التيّار من معاني فوز أوباما بالرئاسة الأميركية، وعلى الحملات التي قام بها المرشّحون باسم هذا التيّار ضدّ المضامين الاجتماعية الليبرالية لأجندة أوباما وضدّ المهاجرين عموماً، ومن هم من دول العالم الإسلامي على وجه الخصوص.

وكان ما سبق ذكره كافياً لدونالد ترامب لكي يحسم خياراته الفكرية والسياسية لصالح القوى المنتمية لهذه الجماعات اليمينية المحافظة، التي تحرّكت ضدّ كل ما كان يرمز له أوباما من أجندة ومن أصول إثنية وعرقية ودينية وسياسية، وبحيث تحوّلت هذه القوى إلى تيّارٍ شعبي بنى عليه ترامب لاحقاً قوّة قاعدته الانتخابية والتي استطاعت تجاوز العديد من المرشّحين المعروفين في الحزب الجمهوري، وجعلت من ترامب رمزاً لها وتمكّنت من إيصاله إلى الرئاسة الأميركية. ودعم هذه القاعدة الشعبية له ينطلق من ضرورة عدم تكرار حقبة أوباما، وبأنّ عودة “أميركا العظيمة”.. أميركا ذات الأصول الأوروبية البيضاء البروتستانتية، مرهونة باستمرار ترامب في الحكم وبما هو عليه من أجندة داخلية وخارجية!.

سيكون من الصعب عزل ترامب الآن أو تكرار ما حدث مع الرئيس نيكسون في العام 1974 حينما جرى دفعه للاستقالة بدلاً من المحاسبة والعزل. فترامب المدعوم من قاعدة شعبية عنصرية وقوى دينية محافظة وجماعات ضغط فاعلة، يحظى أيضاً بغالبية جمهورية في مجلس الشيوخ وغالبية محافظة في المحكمة الدستورية العليا. لكن حتّى لو جرى عزل ترامب، فإنّ نائبه مايك بنس ملتزم هو أيضاً بمختلف عناوين الأجندة التي عليها ترامب!.

لذلك، هي فرصة مهمّة الآن للحزب الديمقراطي بأن يستمرّ في دفع كرة الثلج المتعلقة بمشروع عزل الرئيس، والتي بدأت تكبر يوماً بعد يوم، وأصبحت تشكّل عبئاً كبيراً على ترامب وعلى حملته الانتخابية للعام القادم، لكن دون المراهنة فقط على ذلك، حيث من المهمّ التركيز على مرشّح للرئاسة يكون قادراً على إحداث تيّارٍ شعبي كبير خلفه، كما حصل مع الرئيس باراك أوباما في فترتين رئاستين، وجو بيدن ليس هو المرشّح القادر على فعل ذلك. وربّما سيكون مفيداً للديمقراطيين التركيز على المرشّحة إليزابيت وارن والمرشّح بيرني ساندرز معاً وإقناعهما بالتوافق على الترشّح لمنصبيْ الرئيس ونائب الرئيس، هذا إذا لم تحدث ظواهر عنف في المعركة الانتخابية أو قبلها!.

1-10-2019

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

حمدوك: المشاركة باجتماعات الأمم المتحدة شكلت عودة السودان للمجتمع الدولي

قال رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، إن مشاركة السودان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، شكلت عودة السودان إلى المجتمع الدولي.

وأضاف حمدوك، في تصريحات للصحفيين عقب عودته اليوم من باريس، التي زارها بعد رئاسة وفد السودان في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، أن زيارته إلى فرنسا واجتماعه المطول مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شكلا بداية لعلاقة متميزة مع فرنسا.

ووصف زيارته إلى فرنسا بـ “الناجحة”، لافتًا إلى مشاركته في تشييع جثمان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، وعقد لقاءات ثنائية مع عدد من المسئولين الفرنسيين.
وأكد حمدوك التزام الحكومة واحترامها للصحافة والعمل على تأسيس مناخ ديمقراطي.

وزير الطاقة السوداني: مخزون الوقود مطمئن

أكد المهندس عادل إبراهيم وزير الطاقة والتعدين السوداني أن موقف الوقود ومشتقاته والمخزون الموجود وكمياته مطمئن، لافتًا إلى أن وزارته وضعت خطة طويلة المدى، بهدف متابعة انسياب المواد البترولية، فضلا عن معالجة حل الاختناقات المتعلقة بالنقل والتوزيع بالتعاون مع الجهات المعنية.

وقال إبراهيم، في تصريح عقب الاجتماع الأول للجنة الوزارية السودانية لمتابعة موقف إمدادات الوقود والأدوية، برئاسة وزير الطاقة والتعدين، إن اللجنة ناقشت منهج عملها، خلال تلك المرحلة.

في غضون ذلك، بحث وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل علي إبراهيم استقرار الوقود لقطاع الزراعة، واستقرار الكهرباء، ووعد بالعمل المكثف من أجل توفير الخدمات للمواطنين بالولايات المختلفة.

وزير الإعلام اللبناني: الحكومة أوشكت على الانتهاء من مشروع موازنة 2020

قال وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح، إن مجلس الوزراء أوشك على الانتهاء من مناقشة مشروع موازنة العام المقبل 2020 بشكل شبه كامل من ناحية الجانب المتعلق بالأرقام، مشيرا إلى أن الجانب المتعلق بالمواد اقتربت الحكومة من إنجازه.

وأشار الوزير الجراح – في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة – إلى أنه يتبقى فقط بحث موازنة وزارتي الخارجية والأشغال، إلى جانب ما ستسفر عنه قرارات اللجنة الوزارية المكلفة ببحث الإصلاحات الاقتصادية الواجب اعتمادها، والتي تجتمع بالتوازي مع جلسات الحكومة في شأن الموازنة.

وأضاف: “من ناحية أرقام مشروع موازنة 2020 فلسنا بحاجة لأكثر من جلسة واحدة إضافية للحكومة، أما في ما يتعلق بالإصلاحات فهناك جلستان ستعقدان خلال هذا الأسبوع للجنة الوزارية للإصلاح”.. مشيرا إلى أن بعض الإصلاحات ستدخل ضمن إطار مشروع الموازنة الجديدة، والبعض الآخر سيتم إعداد قوانين منفصلة به من خلال مشروعات قوانين تُحال إلى المجلس النيابي لإقرارها.
ويضع الدستور والقوانين المتعلقة بالمالية العامة في لبنان مواقيت محددة لإعداد وتقديم وإقرار الموازنة العامة السنوية، حيث يجب أن تبدأ وزارة المالية في إعداد الموازنة العامة للعام الجديد خلال شهر أغسطس من كل عام وأن يناقشها مجلس الوزراء، وحدد الدستور أن تقوم الحكومة في شهر أكتوبر، بتقديم الموازنة إلى مجلس النواب شاملة نفقات الدولة ودخلها عن السنة المقبلة، لدراستها ومناقشتها على أن يتم التصويت على مشروع الموازنة في المجلس النيابي بندا بندا، بحيث تُقر الموازنة مع مطلع العام الجديد.

ريال مدريد يتعادل مع كلوب بروج البلجيكي 2-2 بدوري أبطال أوروبا

سقط ريال مدريد الإسباني في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (2-2) أمام كلوب بروج البلجيكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في معقله ملعب “سانتياجو برنابيو” بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتقدم كلوب بروج بهدفين عن طريق لاعبه دينيس في الدقيقتين 9 و 39، وفي الشوط الثاني عاد ريال مدريد وسجل هدفين أيضا عن طريق سيرجيو راموس وكاسيميرو في الدقيقتين 56 و86.

وبهذا التعادل رفع كلوب بروج رصيده للنقطة الثانية في وصافة المجموعة الأولى مؤقتا، بينما يتذيل ريال مدريد الترتيب بنقطة وحيدة.

مالي تشجب الهجوم الإرهابي على قواتها في شمال البلاد

شجبت الحكومة المالية الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم الثلاثاء، قاعدتين شمال البلاد بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المالية الوزير يحيي صانغاري، في بيان بثته الإذاعة المالية مساء اليوم، إن الحكومة المالية تشجب العمل الارهابي الذي أسفر عن “خسائر فادحة”، ونفى الانتهاء من التقييم الدقيق للهجوم الإرهابي.

وقال الوزير المالي إن حكومة بلاده تدين هذا الهجوم الإرهابي على القوات المسلحة وتحيي شجاعة وتصميم الجنود الشجعان الذين يقاتلون يوميًا من أجل حماية مواطني مالي وممتلكاتهم على كامل التراب الوطني.

براءة ميسي ووالده من تهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي

قضت المحكمة المركزية في العاصمة الإسبانية مدريد، ببراءة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، من تهمة التهرب الضريبي وغسل الأموال المتعلقة بمؤسسته الخاصة.وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، اليوم الاثنين، أن القاضي ماريا تاردون، رفض الدعوى القضائية المرفوعة من قبل موظف سابق في مؤسسة “ميسي”، ضد اللاعب ووالده وشقيقه، مضيفة أن القاضي لفت إلى أن الشكوى لم يتواجد بها أي أدلة، بل كانت تستند فقط إلى معلومات من مقالات في الصحف. وأشارت الصحيفة إلى أن القاضي قرر إغلاق القضية بموجب المادة 637 من قانون الإجراءات الجنائية، لأنها لا ترى أي ضرورة لاستمرار القضية، أو أي شبهة

بن سلمان ورئيس الوزراء الإثيوبي يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الجانبين بحثا أيضا -خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء- المسائل ذات الاهتمام المشترك.

أطول الرؤساء الأمريكيين عمرًا..جيمي كارتر يكمل عامه الـ95

احتفل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، اليوم الثلاثاء، ببلوغه عامه الـ95، ليصبح أطول الرؤساء الأمريكيين عمرا في تاريخ بلاده.

وكان كارتر ـ الرئيس رقم 39 للولايات المتحدة ـ قد تولى الرئاسة بين عامي 1977 و1981 وما زال مقيما بولاية جورجيا الأمريكية.

وولد كارتر في عام 1924 ونشأ في فترة الكساد العالمي في عشرينيات القرن الماضي، وشارك في القوات البحرية الأمريكية كضابط بحري خلال الحرب العالمية الثانية، وقد عانى بعض المتاعب في المشي بعد جراحة أجريت له في شهر مايو الماضي، لكنه ما زال نشيطا ويشارك في برامج مركزه الرئاسي الذي أسسه مع زوجته روزالين في أطلانطا عام 1982، وما زال يلقي المحاضرات ويشارك في أعمال إنسانية.

وأصبح كارتر خلال فصل الربيع الماضي الرئيس الأمريكي الأطول عمرا في تاريخ بلاده حيث تجاوز جورج بوش الأب الذي توفي في عام 2018.

كما تبلغ روزالين زوجته من العمر 92 عاما وهي واحدة من أطول السيدات الأول السابقات عمرا، وقد تزوجت من الرئيس جيمي كارتر قبل 73 عاما.

Exit mobile version