السعودية تشيد بالإجماع على اتهام إيران بهجوم أرامكو

أشادت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، بما وصفته بإجماع متزايد على أن إيران شنت الهجمات على منشآت المملكة النفطية هذا الشهر، وتحديدا في شركة (أرامكو).

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، في تصريحات من نيويورك أوردتها قناة “العربية الحدث” الإخبارية، إن التحقيقات الأولية التي أجرتها المملكة أشارت إلى أن الأسلحة التي استخدمت في الهجوم هي أسلحة إيرانية، مؤكدا أن بلاده تتشاور مع حلفائها، كما أن هناك إجماعا على أن هذا السلوك غير مقبول.

ووعد بأن التحقيق السعودي سيكون دقيقا للغاية، مضيفا: “سنطرح مختلف الخيارات وسنختار الخيارات المناسبة للرد على الهجمات ضد المملكة”.
وأعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا هذا الأسبوع، أنها وافقت على النتائج التي توصلت إليها الولايات المتحدة بأن إيران مسؤولة عن الهجمات على منشأتي بقيق وخريص النفطيتين، ما أدى إلى خفض إنتاج النفط السعودي.

سامح شكري يوقع بروتوكول استرداد “التابوت الذهبي للكاهن نجم عنخ”

نيويورك: أمجد مكي

في إطار جهود مصر الحثيثة لاستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج وما توليه الدولة المصرية ومؤسساتها من اهتمام بالغ للحفاظ على تراثها وتاريخها الحضاري، والدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية في مجال استعادة الآثار المصرية المهربة، وفي إطار التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة الأمريكية ومذكرة التفاهم المبرمة بين وزيري خارجية البلدين في نوفمبر 2016 بشأن حماية الآثار المصرية من التهريب، فقد نجحت مصر في استرداد القطعة الأثرية المصرية “التابوت الذهبي للكاهن المصري نجم عنخ” والتي كانت معروضة بمتحف المترو بوليتان في نيويورك، حيث شارك سامح شكري، وزير الخارجية في حفل استلام التابوت بمكتب المدعي العام الأمريكي بولاية نيويورك، وقام بتوقيع البروتوكول الخاص باستعادة التابوت مع المدعي العام الأمريكي في نيويورك.

هذا، وقد جاء استرداد التابوت الأثري على إثر التعاون بين السلطات المعنية المصرية والأمريكية والذي استمر لأكثر من عام، خاصة من خلال التنسيق بين القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك ومكتب المدعي العام الأمريكي في نيويورك، بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية ومكتب النائب العام المصري، وهو التعاون الذي كشف عن عدم شرعية خروج القطعة الأثرية من مصر، ثم التحفظ على التابوت من الجانب الأمريكي لحين تسليمه للسلطات المصرية.

وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد وزير الخارجية على أن التعاون والجهد المشترك الذي بذلته سلطات الدولتين والذي أسفر عن استعادة القطعة الأثرية الهامة، يعكس مدى التعاون الوثيق والعلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً حرص مصر على حماية تراثها الثقافي أينما وجد، ومشدداً على ضرورة التصدي بكل حزم لحالات تهريب الآثار والمقتنيات الثقافية، مستعرضاً الجهد الذي تقوم به مصر في هذا الخصوص.

«الصحة العالمية» تحذر من تفشي شلل الأطفال في الفلبين خلال سنوات

حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، من تزايد حالات الإصابة بشلل الأطفال في الفلبين في حال لم تصعد البلاد حملات التطعيم للأطفال تحت سن خمس سنوات.

وقال ممثل المنظمة في الفلبين رابيندرا أبياسينجي، إن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في الفلبين إذ تغطي حملات التطعيم الفموي للأطفال 66 بالمئة فقط فيما يجب أن تصل إلى 95 بالمئة، محذرا حدوث تفشي للمرض في الفلبين خلال عدة سنوات، وذلك حسبما ذكرت شبكة “يورو نيوز” الأوروبية.

وظهرت عدة حالات إصابة بالمرض في مناطق مختلفة بالفلبين بعدما كانت آخر حالة مسجلة قد ظهرت في 1993، ولا يحصل الأطفال على التطعيمات غالبا بسبب تناقص الثقة في التطعيمات وعدم توفر منشآت الرعاية الصحية والتي تواجه مصاعب أيضا في التغلب على الحصبة وحمى الضنك.

السيسي يبحث مع “جوتيريش” عدد من الملفات الإقليمية.. أبرزها القضية الفلسطينية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في نيويورك مع سكرتير عام الأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أعرب خلال اللقاء عن حرص مصر على تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة بمختلف مؤسساتها بهدف المساعدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وكذا دعم أولويات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الدورة 74. ومن جانبه؛ أعرب سكرتير عام الأمم المتحدة عن تقدير منظمة الأمم المتحدة لمسيرة التعاون الطويلة والمثمرة مع مصر، مشيداً بجهود مصر أثناء رئاستها هذا العام للاتحاد الأفريقي، ودورها البناء في تعزيز بنية السلم والأمن الأفريقية، ودفع جهود التكامل القاري والتنمية المستدامة من خلال إطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، ومن بينها جهود مكافحة الإرهاب، في ضوء الجهود المصرية للتصدي للإرهاب على مختلف المستويات وبشكل شامل، وأهمية ترسيخ التعاون القائم مع الأمم المتحدة في هذا المجال.

كما بحث الجانبان جهود إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس دعم مصر لكافة الجهود الدولية لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بما يفضي لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك الحل الأساسي لتوفير الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.

وتطرق اللقاء كذلك إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد السيد الرئيس دعم مصر الكامل لاستقرار ووحدة ليبيا وجيشها الوطني، مؤكداً سيادته ضرورة وضع مصلحة الشعب الليبي الشقيق قبل أي اعتبار وأن تراعي الحلول السياسية توفير الاستقرار والأمن للشعب الليبي، والقضاء على الإرهاب على نحو تام، بما يمهد الطريق أمام فتح آفاق جديدة للتنمية في ليبيا.

وفيما يتعلق بالتطورات في السودان، أكد الرئيس حرص مصر البالغ على استقرار السودان ودعم خيارات شعبه، وأهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمساعدته على استعادة الاستقرار، مشيداً سيادته بالتطورات السياسية الحالية في السودان، ومؤكداً أهمية رفع السودان من قوائم الدول الراعية للإرهاب، بما يمكن هذا البلد الشقيق من مواجهة التحديات الاقتصادية.

كما تناول اللقاء التطورات الإقليمية في سوريا واليمن، حيث تم التوافق بشأن أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المكثف في هذا الخصوص خلال الفترة القادمة بين مصر والأمم المتحدة، واستعرض المسئول الأممي الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة للتوصل لحلول سياسية لتلك القضايا، مشيراً إلى حرص المنظمة الأممية على تعزيز التعاون مع مصر لصون السلم والأمن الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

الجبهة الثورية السودانية تؤكد أهمية دور مصر في دعم عملية السلام العادل بالسودان

أكدت الجبهة الثورية السودانية الاستعداد للعمل المشترك مع السلطة الانتقالية في السودان لتنفيذ كافة إجراءات بناء الثقة الواردة في الوثيقة الدستورية وكل ما نص عليه “إعلان جوبا” بما في ذلك تفعيل كافة المسارات التي نص عليها.

وشددت الجبهة الثورية السودانية، في البيان الختامي الصادر في ختام اجتماعاتها التي استضافتها مصر على مدى 5 أيام ،على سعيها لشراكة في صنع وبناء السلام توّحد الشعب السوداني لبناء نظام جديد وأن تكون هذه الحروب آخر حرب في تاريخ البلاد.

وأشادت الجبهة بالإجراءات التي قامت بها الحكومة الانتقالية في السودان بإطلاق سراح المزيد من أسرى الحرب وإلغاء القرارات الجائرة للنظام السابق بحق قادة الجبهة الثورية.

ودعت الجبهة الثورية أبناء الشعب السوداني ولا سيما المتضررين من الحروب في مناطق النزوح واللجوء لدعم العملية السلمية والتي يجب أن تكون ملكا للجماهير وتستجيب لمعاناتهم وتطلعاتهم، مؤكدة أنها ستسعى لإيجاد المنابر المهمة للتفاعل مع المتضررين من الحروب والمستفيدين من بناء نظام جديد.

وأكدت الجبهة أن السلام هو المدخل الحقيقي لتحسين شروط الحياة المعيشية وإصلاح الاقتصاد وتعافي النسيج الوطني السوداني وإعادة هيكلة القطاع الأمني وإصلاح العلاقات الخارجية، مشددة على أن دعم الشعب السوداني لهذه العملية أمر لا غني عنه.

ووجه المجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية أسمى آيات الشكر والعرفان لمصر قيادة وشعبا على استضافتها الكريمة لاجتماعها للبحث عن السلام العادل والشامل والعاجل في السودان، وثمنت عاليا مشاركة وفد من دولة جنوب السودان في الاجتماعات وصلا لامتداد النيل من “نمولي” و”الخرطوم” إلى الإسكندرية.

وأشار البيان الختامي إلى أن الجبهة الثورية قامت بإكمال كافة أجهزتها واختارت القائد مني أركو مناوي نائبا لرئيس الجبهة، وياسر سعيد عرمان نائبا للأمين العام للجبهة الثورية، كما تم اختيار 17 من أمناء السكرتاريات المختلفة.

كما تم اختيار أسامة سعيد ناطقا رسميا باسم الجبهة الثورية السودانية، وبذلك تم اعتماد الجهاز التنفيذي للجبهة الثورية بالكامل، ومن جهة أخرى وفي غياب الجهاز التشريعي فقد اختار المجلس القيادي التوم هجو رئيسا للمجلس التشريعي للجبهة الثورية، ومرشح تجمع قوي التحرير نائبا لرئيس المجلس التشريعي، على أن يكمل الجهاز التشريعي عضويته ويعقد اجتماعه في أقرب وقت ممكن، وقد تقرر تمثيل النساء بـ40% من عضوية الجهاز التشريعي.

وقالت الجبهة الثورية “إنه بعد نقاش مستفيض وتقييم وافٍ لتجربتي نداء السودان والحرية والتغيير وآخذين في الاعتبار الأوضاع الحرجة والانتقالية التي تمر بها البلاد وحاجتها الماسة لأكبر قدر من الإجماع الوطني وتوحيد إرادة السودانيين نحو بناء بلد جديد، فقد قررت الجبهة الاستمرار في تطوير نداء السودان وقوي الحرية والتغيير بحيث تعكس هذه التحالفات المصالح الوطنية وتوحد السودانيين لاجتياز الفترة الانتقالية في شراكة منتجة مع كل قوي التغيير وأطراف الحكم الانتقالي”.

وأضافت الجبهة الثورية: “إدراكا للمناخ الجديد الذي صنعته الثورة والهدف الإستراتيجي للجبهة الثورية في الانتقال من الحرب إلى السلام والمساهمة الفاعلة في بناء النظام الجديد وتحول الجبهة إلى كتلة قادرة على المنافسة الانتخابية وتأتي برضا الناس، فإن الجبهة الثورية قررت إرسال وفد عالي المستوى للخرطوم لتعزيز الثقة، وإعطاء أكبر قدر من المشاركة الجماهيرية والتفاعل مع الجماهير في عملية صنع السلام الذي يخاطب مصالحها الفعلية”.

وأشار البيان إلى أن قيادة الجبهة الثورية قامت بإكمال مناقشة الجوانب الفنية للمنبر الذي يستضيف مفاوضات السلام وكيفية مشاركة الشركاء الإقليميين والدوليين ومساهمتهم في قضايا السلام المختلفة، وإمكانية القيام ببعض الأنشطة المتعلقة بالعملية السلمية في أكثر من عاصمة، بجانب إجراءات الحصول على تفويض جديد من الاتحاد الأفريقي ومباركة من المجتمع الدولي لمنبر السلام والعملية السلمية بكاملها.

ولفت البيان إلى أن عددا من التنظيمات تقدمت بطلبات للانضمام لصفوف الجبهة الثورية، وقد ناقش المجلس القيادي هذه الطلبات ورحب بها من حيث المبدأ، وتكونت لجنة لمناقشتها وفق الإجراءات التي نص عليها دستور الجبهة الثورية، وسيتم الرد كتابة على كل طلب من هذه الطلبات، كما سيتم قبول المستوفيين منهم لشروط الانضمام، وتدعو الجبهة الثورية تنظيمات المجتمعين المدني والسياسي للانخراط في صفوف الجبهة الثورية وتكوين كتلة جماهيرية وتأريخية لبناء وطن جديد.

الجبير: سنقرر خيارات الرد على إيران بعد الانتهاء من تحقيقات هجمات بقيق وخريص

قال وزير الدولة للشئون الخارجية بالسعودية، عادل الجبير، إن المملكة تتشاور مع الحلفاء والأصدقاء بشأن الخطوات التى يجب اتخاذها بعد الهجمات الأخيرة التى استهدف منشآت النفط فى منطقتى بقيق وخريص.

وأوضح الجبير خلال مؤتمر صحفى على هامش الدورة الـ74 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، اليوم الأربعاء، ان المملكة العربية فتحت تحقيقاً حول مصدر الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، وتؤكد النتائج الأولية ان الهجمات تم تنفيذها بأسلحة إيرانية، مضيفا أن الرياض طلبت من الأمم المتحدة المشاركة فى التحقيق وبالفعل يوجد حاليا خبراء من المنظمة الأممية فى السعودية مع خبراء من دول أخرى.

وقال إن المملكة العربية السعودية تحقق بكل جدية وستقرر الخيارات المتاحة مع الأصدقاء والحلفاء بعد الانتهاء من التحقيقات، وشدد على أن هذا السلوك الإيرانى غير مقبول، وطريقة تعاملنا معه سوف تتكشف بعد الانتهاء من التحقيقات، مضيفا أن إيران لا يجب أن تستمر ويجب أن تلتزم بالنظام الدولى، وكرر أنه لابد من وقف العدوان الإيرانى.

وفى 14 سبتمبر الجارى، استهدفت منشآت النفط السعودية فى منطقتى بقيق وخريص، بأسلحة متطورة وتتهم الولايات المتحدة والسعودية، إيران بتنفيذ الهجوم من أراضها، ذلك نظرا لموقع الهجوم القريب من البلدين، بينما تنفى طهران مسئوليتها وفى الوقت ذاته أعلنت جماعة الله الحوثى فى اليمن، المدعومة من إيران، مسئوليتها عن الهجوم بحجة الصراع القائم بينها والسعودية منذ أربع سنوات.

السيسي يبحث مع “زيلينسكى” فى نيويورك أوضاع الطلبة المصريين فى أوكرانيا

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم بنيويورك مع فلوديمير زيلينسكى رئيس جمهورية أوكرانيا.

 

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس هنأ “زيلينسكي” لتوليه رئاسة أوكرانيا، معربًا سيادته عن التقدير للعلاقات الثنائية المستقرة التى تجمع ما بين البلدين، وما تشهده تلك العلاقات من تنامٍ خلال الفترة الأخيرة، لا سيما فى القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية، حيث تحتل أوكرانيا المرتبة الثانية من حيث عدد السائحين الوافدين إلى مصر، كما تمثل مصر الشريك التجارى الأول لأوكرانيا فى أفريقيا والشرق الأوسط.

من جانبه؛ أشاد الرئيس الأوكرانى بالروابط الوثيقة بين البلدين، مؤكدًا اعتزام بلاده المضى قدمًا فى جهود تطوير العلاقات الثنائية مع مصر بمختلف أنماطها، فضلًا عن التنسيق والتشاور المستمر حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما فى ظل الدور المصرى المحورى فى الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتناول اللقاء بحث سبل دفع العلاقات بين البلدين فى العديد من المجالات الثنائية، بالإضافة إلى التطرق إلى التنسيق بشأن اوضاع الطلبة المصريين فى أوكرانيا، حيث أكد الرئيس فى هذا الصدد اهتمام مصر باتخاذ الجانب الأوكرانى للإجراءات اللازمة لحماية مصالح الطلاب.

وأضاف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء شهد أيضًا مناقشة مجمل تطورات الأوضاع وتبادل وجهات النظر بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، كعملية السلام وسوريا وليبيا واليمن، حيث أكد الرئيس ثوابت الموقف المصرى تجاه تلك القضايا، كما ثمن الرئيس الأوكرانى من جانبه الجهود المصرية ذات الصلة للتوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

الجيش الوطنى الليبى يعلن إسقاط طائرة تركية بدون طيار فى ضواحى طرابلس

أعلنت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطنى الليبى اسقاط طائرة تركية بدون طيار فى ضواحى طرابلس، مؤكدة أن عمليات السلاح الجوى مستمرة فى استهداف مليشيات الوفاق.

 

وقالت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبى فى بيان صحفى، الأربعاء، إنه تم استهداف وضرب غرفة عمليات تركية بالقرب من أبوقرين شرق مدينة مصراتة.

كانت شعبة الإعلام الحربى التابع للقيادة العامة للجيش الليبى قد أعلنت أمس الأول الاثنين، عن تقدم الوحدات العسكرية فى محور العزيزية، والسيطرة على مراصد ونقاط جديدة.

وقالت الشعبة، فى بيان صحفى، إنه تم تدمير عدد من الآليات والعربات للمجموعات الإرهابية التى تراجعت أمام كثافة نيران وحدات التابعة للقوات المسلحة الليبية ، مضيفة أن مقاتلات سلاح الجو الليبى استهدفت موقعًا لمجموعات إرهابية بمحور الهيرة، ما أسفر عن تدمير أربعة آليات، وسقوط 20 قتيلا فى صفوف المليشيات، مشيرا إلى أن القوات الجوية تُغطى كافة مناطق العمليات فى طرابلس، وسيكون أى تمركز أو تحرك مشبوه هدف مشروع لها.

كانت الوحدات العسكرية بالقوات المسلحة الليبية، قد أحرزت تقدمًا فى المنطقة المُحيطة بمعسكر اليرموك، مُعززًا بغطاء جوى، بعد أن خاضت معارك عنيفة خلال 48 ساعة الماضية، والتى أسفرت عن مقتل قادة محاور المليشيات الإرهابية.

السيسي يبحث مع رئيس البرتغال التعاون بمجالات الشحن وإدارة الموانئ والطاقة

أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال لقاءه اليوم، مع مارسيلو دى سوزا رئيس البرتغال، بنيويورك، بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين مصر والبرتغال، معرباً عن التطلع لاستمرار التعاون بين البلدين في كافة المجالات، ومواصلة العمل الوثيق من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة، خاصة فى القطاعات التى تتمتع فيها البرتغال بتميز نسبى مثل الشحن البحرى وإدارة الموانئ والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون فى المجال السياحى وتشجيع الشركات البرتغالية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة فى مصر، لاسيما فى المشروعات القومية الكبرى.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس البرتغالى أعرب عن تقدير بلاده لمصر قيادة وشعباً، مؤكداً عمق أواصر الصداقة والروابط الممتدة التى تجمع بين البلدين، وتطلع بلاده للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين الجانبين فى مختلف المجالات.

كما أكد رئيس البرتغال حرص بلاده على التنسيق والتشاور المكثف مع مصر، مثمناً دورها فى إرساء دعائم الاستقرار فى الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط، وجهودها فى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والهجرة غير الشرعية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية، وكذا التشاور حول القضايا الأقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما قضية الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، حيث استعرض السيد الرئيس فى هذا الخصوص الجهود المصرية لتحقيق التسوية السياسية فى ليبيا.

مصرع 5 أشخاص وإصابة 15 إثر انفجار صهريج وقود وسط مالي

لقي 5 أشخاص مصرعهم، وأصيب 15 آخرون أثر انفجار صهريج وقود في وسط العاصمة المالية “باماكو”.

وذكر راديو “أفريقيا 1″، اليوم، أن الصهريج انقلب وحاول عدد من الأشخاص رفعه إلا أنه انفجر، مشيرًا إلى أن رجال الإطفاء هرعوا إلى موقع الحادث في محاولة لإخماد الحريق الذي وقع على طريق حيوي بالعاصمة.

Exit mobile version