السلوفيني روجليتش يتوج بلقب سباق إسبانيا للدراجات

حسم السلوفيني بريموش روجليتش الفوز بلقب سباق إسبانيا للدراجات 2019 عقب إكماله للمرحلة 21 من السباق يوم الأحد في مدريد ليصبح أول متسابق من بلاده يفوز بلقب سباق كبير.

ودافع روجليتش (29 عاما) بنجاح عن تفوقه الكبير على حساب اليخاندرو بالبيردي صاحب المركز الثاني في المرحلة الأخيرة للسباق، الذي أقيم على مدار 21 يوما، والتي كانت عبارة عن موكب للمتسابقين امتد لمسافة 106.6 كيلومتر من فوينلابرادا وحتى قلب مدينة مدريد وفاز بها الهولندي فابيو ياكوبسن.

وانتزع السلوفيني الآخر تادي بوجتشار المركز الأخير على منصة التتويج ليحسم سباقا رائعا بالنسبة للمتسابق البالغ من العمر 20 عاما والذي فاز بثلاث مراحل في أول ظهور له في سباق كبير.

وكان روجليتش ضمن المرشحين للفوز بالسباق، الذي افتقر للأسماء الكبيرة هذا العام، وأظهر اتساقا ملفتا في الأداء طوال السباق على الرغم من بدايته الصعبة التي شهدت تعرضه هو وزميله في فريق جامبو-فيسما لحادث تصادم جماعي في المرحلة الأولى.

رويترز: بدء عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة التونسية بعد إغلاق صناديق الاقتراع

رويترز: بدء عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة التونسية بعد إغلاق صناديق الاقتراع

مصر تستأنف محادثاتها مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

قال سامح شكري وزير الخارجية المصري إن بلاده استأنفت محادثاتها مع السودان وإثيوبيا بشأن سد تبنيه أديس أبابا على النيل بتكلفة تتجاوز أربعة مليارات دولار، وذلك بعد توقف تلك المحادثات لما يزيد على عام.

والتقى وزراء الري في الدول الثلاث بالقاهرة يوم الأحد لاستئناف المفاوضات بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الذي تعتبره مصر تهديدا لمواردها المائية.

وتخشى مصر من أن يقل تدفق مياه نهر النيل إليها بسبب هذا السد. وينبع النيل من مرتفعات إثيوبيا ويمر بصحاري السودان حتى يصل إلى حقول وخزانات مصر وهو يعتبر شريان الحياة من الناحية الاقتصادية للدول الثلاث.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وزير الخارجية المصري قوله إن اجتماع يوم الأحد ”يأتي بعد انقطاع حوالى عام وثلاثة أشهر، وهي فترة تجاوزت ما كان مقررا“.

وتختلف إثيوبيا مع مصر فيما يتعلق بأضرار سد النهضة. وفي نوفمبر تشرين الثاني نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي قوله إن يريد الحفاظ على حقوق مصر في نهر النيل.

وعبر شكري عن أمله في أن يتم الاتفاق، خلال المفاوضات التي ستتواصل يوم الاثنين، على ”جدول زمنى محدد يتم في نهايته التوصل إلى اتفاق“ ملزم بشأن ملء السد وتشغيله.

جوتيريش يدين الهجوم على منشأتي النفط بالسعودية ويدعو لضبط النفس

أدان أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأحد الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان في السعودية ودعا الأطراف المعنية إلى منع حدوث أي تصعيد.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام في بيان ”يدين الأمين العام هجمات يوم السبت على منشأتي النفط التابعتين لأرامكو في المنطقة الشرقية بالسعودية، والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها“.

وأضاف ”الأمين العام يدعو كل الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ومنع حدوث أي تصعيد في ظل تصاعد التوتر وإلى الالتزام الدائم بالقانون الدولي الإنساني“.

“التعاون الإسلامي” تؤكد دعمها للخطوات الفلسطينية لمساءلة إسرائيل

جدد مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تأكيده على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، فضلا عن دعم ومساندة المساعي والخطوات الفلسطينية الهادفة إلى مساءلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والقانوني والفني والمادي اللازم لإنجاح مساعي دولة فلسطين في الهيئات الدولية المختصة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي للمجلس، المنعقد اليوم الأحد في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، بناءً على طلب المملكة العربية السعودية، بشأن “إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة”.

وأعلن المجلس رفضه المطلق وإدانته الشديدة لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه “فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة”، معتبرا هذا التصعيد الخطير اعتداءً خطيرًا جديدًا على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وحمل وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي – بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) – حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات سياساتها الاستعمارية في أرض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها هذا الإعلان الخطير الذي يتعمد تقويض الجهود الدولية لإحلال سلام عادل ودائم وشامل وفقًا لرؤية حل الدولتين وينسف أسس السلام ويدفع المنطقة برمتها نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

كما قرر المجلس التصدي بقوة لهذا الإعلان العدواني الخطير، واتخاذ كافة الإجراءات والخطوات السياسية والقانونية الممكنة بما في ذلك التحرك لدى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمحاكم الدولية، وأي من المنظمات والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة، لمواجهة هذه السياسة الاستعمارية والتوسعية.

وحث المجلس جميع الدول الأعضاء في المنظمة على إثارة قضية فلسطين وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته غير الشرعية خلال انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.. مطالبا المجتمع الدولي، لا سيما الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته بما في ذلك رفض وإدانة هذا الإعلان الإسرائيلي غير القانوني، والتصدي له بإلزام إسرائيل وقف جميع إجراءاتها غير القانونية، باعتبارها باطلة ولاغية ولا أثر لها بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتشديد على عدم الاعتراف أو القبول بأي تغييرات على حدود ما قبل 1967، بما فيها ما يتعلق بالقدس.

كما دعا المجتمع الدولي لاتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الاستعمارية التي تقوض قواعد القانون الدولي، وتزعزع أسس النظام الدولي القائم على القانون، عبر اتخاذ جميع الإجراءات لذلك، بما في ذلك فرض عقوبات اقتصادية وسياسية عليه ومقاطعته وصولًا إلى إنهائه وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير.

كما تم خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التأكيد أن السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، كخيار إستراتيجي، لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، بما فيها مدينة القدس الشريف، وفق مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة، وتسلسلها الطبيعي كما وردت في القمة العربية ببيروت في عام 2002، فضلا عن مساندة الجهود الفلسطينية الرامية لتوسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، بالإضافة إلى تكرار دعمه لمبادرة الرئيس الفلسطيني التي أطلقها في مجلس الأمن في فبراير 2018.

مستشارة بالبيت الأبيض تُحمل إيران مسؤولية استهداف منشآت النفط السعودية

ألقت المستشارة الخاصة في البيت الأبيض كيليان كونواي، اليوم الأحد، باللوم على إيران في الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تستبعد بعد إجراء حوار مع النظام الإيراني لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي.

وكررت كونواي في تصريحات -نقلتها مجلة “بولتيكيو” الأمريكية- تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مُحملة إيران مسؤولية هجوم الطائرات بدون طيار الذي استهدف منشآت نفط سعودية وتبناه المتمردون الحوثيون في اليمن والذين يتلقون دعما مستمرا من إيران.

وأكدت كونواي أن هذا الهجوم هو ما يجعل إدارة ترامب متمسكة في موقفها بعدم الثقة في إيران، مشيدة بقرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمته طهران في 2015 مع مجموعة من 6 دول غربية على رأسهم الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس السابق باراك أوباما.

وقالت كونواي إن “النظام الإيراني مسؤول عن هذا الهجوم على المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية للإمداد العالمي من الطاقة، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي بل سنستمر في الإشارة إلى السلوك الخبيث وممارسة أقصى ضغط ممكن على إيران”.

وأشارت كونواي إلى أن الهجوم الأخير على منشآت النفط في السعودية لم يغير من احتمالية اجتماع ترامب بنظيره الإيراني حسن روحاني، موضحة أن “الرئيس (ترامب) على الأقل سيدرس خياراته”.

جدير بالذكر أن ترامب قد أتاح فرصة التقائه بروحاني على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد في نيويورك وتبدأ في 17 سبتمبر الجاري.

قتلى وجرحى حوثيون بنيران الجيش اليمنى فى حجة

لقى عدد من عناصر مليشيا الحوثى المتمردة المدعومة من إيران مصرعهم، اليوم الأحد، فى مواجهات مع قوات الجيش اليمنى، فى محافظة حجة، شمالى غرب اليمن.

وأفاد الموقع الرسمى للجيش اليمنى “سبتمبر نت”، بأن المواجهات قد اندلعت أثناء محاولة مجاميع حوثية التسلل باتجاه مواقع فى مديريات حيران وعبس وحرض.

وحاولت المليشيا الحوثية التقدم باتجاه مواقع الجيش الوطنى فى بنى حسن بمديرية عبس، وشرق حيران وأطراف مدينة حرض، وأفشلت قوات الجيش اليمنى كل محاولات المليشيا، وأجبرتها على التراجع والفرار، بعد تكبيدها قتلى وجرحى فى صفوفها.

بالتزامن استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، مواقع وتعزيزات المليشيا الحوثية، فى مناطق المواجهات، وكبدتها خسائر فى العدد والعدة.

غدا.. انطلاق فعاليات المؤتمر العام الـ63 للطاقة الذرية في فيينا بمشاركة مصرية

تنطلق فاعليات المؤتمر العام الـ63 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين 16 سبتمبر، بمشاركة مصر، وتستمر أعمال المؤتمر حتى الجمعة المقبل.

وقالت مصادر في الوكالة الدولية، اليوم الأحد، إن المؤتمر العام سوف يركز على تعزيز فعالية تنفيذ الضمانات والاستفادة من العلوم والتكنولوجيا النووية لأغراض التنمية.. منوهة إلى تأكيد المدير العام للوكالة بالإنابة كورنيل فيروتا، أنه خلال أعمال المؤتمر العام تحتاج الدول الأعضاء إلى إظهار التزام متجدد بالاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية في جميع أنحاء العالم.

وأضافت أن المؤتمر العام يعد فرصة عظيمة للدول الأعضاء لمراجعة أنشطتها وتبادل الخبرات وتمهيد الطريق لمزيد من التعاون مع الوكالة الدولية.. مشيرة إلى أن الدول الأعضاء في الوكالة والبالغ عددها 171 دولة سوف تشارك في أعمال المؤتمر على المستوى الوزاري، وتشمل بنود جدول الأعمال تطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشرق الأوسط وفي كوريا الشمالية، وكذلك القضايا المتعلقة بالسلامة الإشعاعية، وطرق تعزيز أنشطة التعاون التقني للوكالة.

ولفتت المصادر إلى أنه سيتم مناقشة التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والبيانات المالية لعام 2018، ومن المتوقع أن تتم الموافقة على برنامج الوكالة وميزانيتها لعامي 2020-2021، مشيرة إلى أن المؤتمر سوف ينتخب 11 عضواً جديداً في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 عضواً.

شكري يبحث مع نظيرته الكينية العلاقات الثنائية ومُستجدات القضايا ذات الاهتمام المُشترك

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 15 سبتمبر الجاري، نظيرته الكينية “مونيكا جوما”، حيث تناول اللقاء سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري تسلم خلال اللقاء رسالة خطية موجهة من الرئيس الكيني “أوهورو كينياتا” إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في إطار التنسيق والتشاور القائم بين البلديّن الشقيقين، حيث أكد شكري لنظيرته الكينية على اعتزاز القاهرة بالمستوى المُتميز للعلاقات التي تربطها بكينيا، والتطلع إلى استطلاع آفاق التعاون في مجالات أكبر، وخاصةً على الصعيدين الاقتصادي والتجاري. كما تضمن اللقاء سُبل دفع مسار التعاون بين البلدين، والعمل على ترتيبات عقد الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية-الكينية في القاهرة قبل نهاية العام الجاري.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير شكري أطلع من جانبه نظيرته الكينية على آخر مُستجدات مسار مفاوضات سد النهضة، مُعرباً عن عدم ارتياح مصر لطول أمد المفاوضات، فضلاً عن الشواغل المصرية ذات الصلة في هذا الشأن. هذا، وشمل اللقاء تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، فضلاً عن المسائل المُتعلقة بتعزيز أنشطة الاتحاد الأفريقي.

وأضاف حافظ أن وزيرة الخارجية الكينية أعربت من جانبها عن تقدير بلادها لعلاقاتها مع مصر، مُشيدةً بالروابط التي تجمع البلدين الشقيقين، والتنسيق والتشاور المُستمر مع القاهرة اتصالاً بتعزيز مسار التعاون الثنائي وقضايا المنطقة، بما يُحقق المصالح المُشتركة ويُلبي تطلعات شعبيّ البلدين.

تركيا: إسرائيل تتحول إلى “نظام فصل وتمييز عنصري” بعزمها ضم أراض في الضفة

 قال وزير الخارجية التركي يوم الأحد إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتزامه ضم أجزاء من الضفة الغربية بعد انتخابات تجرى هذا الأسبوع يظهر أن إسرائيل تتحول إلى ”نظام فصل وتمييز عنصري“.

وقال نتنياهو يوم الثلاثاء إنه سيضم غور الأردن إذا فاز في الانتخابات. وأثار هذا قلق دول في الشرق الأوسط وقوى عربية ووزراء الخارجية العرب.

وقالت وزارة الخارجية التركية يوم السبت إن منظمة التعاون الإسلامي ستعقد اجتماعا استثنائيا الأحد في جدة لمناقشة تصريحات نتنياهو.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في جدة إن خطة نتنياهو ”المربكة“ هي محاولة ”بغيضة“ لكسب الأصوات قبل الاقتراع الذي يجرى يوم الثلاثاء وانتقد ما وصفه بغياب رد الفعل من دول إسلامية أخرى.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن جاويش أوغلو قوله ”تواصل إسرائيل، يشجعها دعم دول معينة، سياساتها العدائية التي تحولها إلى نظام تمييز وفصل عنصري“.

وأضاف ”لو كان المجتمع الإسلامي بأكمله اتخذ رد فعل جماعي لما كانت تلك الخطط والسياسات والتصرفات الطائشة للولايات المتحدة وإسرائيل قد وصلت لهذا الحد“.

وذكر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم) أن نحو 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في غور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت. والمدينة الفلسطينية الرئيسية في المنطقة هي أريحا وتضم حوالي 28 قرية وتجمعات بدوية أصغر.

وبدأت الخلافات بين الحليفتين السابقتين تركيا وإسرائيل منذ فترة طويلة، بسبب سياسات إسرائيل مع الفلسطينيين ووضع القدس. ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي لعقد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي مرتين بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما تبادلت الدولتان طرد الدبلوماسيين العام الماضي وسط خلاف بشأن اشتباكات وقعت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل وأسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية. لكن التبادل التجاري بين البلدين لا يزال مستمرا.

Exit mobile version