الخزانة الأمريكية تدرس فرض عقوبات بسبب شراء تركيا منظومة إس-400

قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين يوم الاثنين إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس فرض عقوبات فيما يتعلق بشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الصاروخي روسية الصنع إس-400، لكن لم تتخذ أي قرارات.

وأضاف منوتشين في تصريحات للصحفيين خارج البيت الأبيض ردا على سؤال عما إذا كانت وزارة الخزانة تفكر في فرض عقوبات ”ننظر في الأمر، لن أدلي بأي تصريحات عن أي قرارات محددة، لكننا ننظر في الأمر“. ولم يحدد أي أهداف محتملة للعقوبات.

وأنقرة وواشنطن على خلاف بسبب شراء تركيا منظومة إس-400 التي تقول الولايات المتحدة إنها لا تتوافق مع دفاعات حلف شمال الأطلسي وتشكل تهديدا لمقاتلات إف-35 الشبح التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن.

منظمة الصحة العالمية: الانتحار يزهق روحا كل 40 ثانية

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن هناك شخصا واحدا يضع حدا لحياته كل 40 ثانية على مستوى العالم وإن عدد من يفقدون أرواحهم بسبب الانتحار كل عام يفوق قتلى الحروب.

وأوضحت المنظمة أن الشنق وتناول السم وإطلاق الرصاص هي أكثر طرق الانتحار شيوعا، وحثت الحكومات على أن تضع خططا للوقاية من الانتحار لمساعدة الناس على التأقلم مع التوتر والحد من إمكانية حصولهم على وسائل الانتحار.

وقال تقرير منظمة الصحة ”الانتحار قضية عالمية للصحة العامة. كل الأعمار والأجناس والمناطق في العالم تتأثر به، وخسارة أي روح تعني خسارة الكثير“.

والانتحار هو ثاني أكبر سبب لوفاة الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما بعد حوادث الطرق. كما أنه ثاني أكبر سبب لوفاة الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما بعد الأمور المتعلقة بالحمل والولادة. وبالنسبة للمراهقين الذكور يعتبر الانتحار ثالث أكبر سبب للوفاة بعد حوادث الطرق والعنف.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن قرابة 800 ألف شخص في المجمل يقدمون على الانتحار سنويا، أي أكثر ممن تقتلهم أمراض الملاريا أو سرطان الثدي أو الحروب أو جرائم القتل.

وتراجعت المعدلات العالمية في السنوات الأخيرة، وبلغت نسبة التراجع 9.8 في المئة بين عامي 2010 و2016، لكن هذه التراجعات كانت متفاوتة. ففي منطقة الأمريكيتين بمنظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال، ارتفعت المعدلات بنسبة 6 في المئة بين 2010 و2016.

وأظهر التقرير أيضا أن عدد الرجال الذين يقدمون على الانتحار في البلاد الغنية يقارب ثلاثة أمثال عدد النساء، على عكس البلدان ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة حيث تكون نسبة المنتحرين من الجنسين متساوية بشكل أكثر.

وقال تيدروس أدهانوم جيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ”الوقاية من الانتحار ممكنة. نطالب كل الدول بأن تضع في برامجها الوطنية الصحية والتعليمية استراتيجيات مشهودا لها للوقاية من الانتحار“.

وأوضحت المنظمة أن فرض قيود على الوصول للمبيدات الحشرية من أحد أكثر الطرق فعالية لخفض عدد حالات الانتحار سريعا.

ويشيع استخدام المبيدات الحشرية في الانتحار وتؤدي في العادة للوفاة لأنها سامة جدا ولا يوجد مصل للعلاج منها، وغالبا ما تُستخدم في مناطق نائية حيث لا توجد مساعدة طبية قريبة.

ونوهت المنظمة إلى دراسات في سريلانكا حيث أدى فرض حظر على المبيدات الحشرية إلى انخفاض بنسبة 70 في المئة في حالات الانتحار مما يعني إنقاذ أرواح ما يقدر بنحو 93 ألف شخص بين عامي 1995 و2015.

مسؤول بترافيجورا يتوقع انخفاض أسعار النفط لنهاية العام وتعافيا في 2020

قال الرئيس المشارك لتجارة النفط لدى ترافيجورا المتخصصة في تجارة السلع الأولية العالمية يوم الاثنين إنه يتوقع انخفاض أسعار النفط حتى نهاية العام وسط تباطؤ اقتصادي عالمي والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة الإنتاج الأمريكي.

وقال بن لوكوك أمام مؤتمر البترول لآسيا والمحيط الهادي في سنغافورة ”سعر مستقر أفضل ما يمكن حدوثه هذا العام. نتوقع هبوطا حتى نهاية العام. نأمل في أن تسهم المنظمة البحرية الدولية في تعاف في عام 2020“.

وارتفعت أسعار خام القياس العالمي برنت هذا العام لأكثر من 75 دولارا للبرميل في أبريل نيسان قبل أن تهبط لنحو 62 دولارا للبرميل في الوقت الحالي.

وبداية من يناير كانون الثاني، سيبدأ تطبيق الحد الأقصى الجديد لمحتوى الكبريت في وقود السفن الذي حددته المنظمة البحرية الدولية ومن المتوقع أن يؤدي التحول لاختلالات عديدة في السوق.

وأضاف ”يبدو أن الضبابية هي المهيمنة في الوقت الحالي“ مثلما ٌتفعل تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أمريكا والولاء لإسرائيل… والعرب مجرد نفط ومال…!؟ – مصطفى قطبي

لم يعد سراً الحديث عن علاقة الولايات المتحدة الأميركية غير الطبيعية بإسرائيل، وبات القاصي قبل الداني يتحدث عن خدمات تبادلية بين إسرائيل وبين من صنعوه وفرضوه على الفلسطينيين والعرب والمنظمة الدولية والعالم أجمع. وإذا كان المحللون والمتابعون قد خلصوا إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل تفرض سياساتها ورؤاها واستراتيجياتها منذ عدة عقود على صانع القرار الأميركي عبر مراكز النفوذ واللوبيات الصهيونية في الولايات المتحدة وذراعها الأقوى الايباك، فإن هؤلاء أنفسهم عادوا اليوم إلى الحقيقة الثابتة والبديهية الواضحة التي تقول بأن دولة إسرائيل هي مجرد مخفر متقدم للامبريالية العالمية في المنطقة ليحافظ على مصالحها ويحمي شركاتها وقواعدها المتقدمة.‏

وفي نظرة سريعة ولكن معمّقة لأحداث اليوم ومحاور حرب ”الربيع العربي” التي تشنها إسرائيل والقوى الغربية الداعمة لها وبتمويل بعض دول النفط الخليجية، نجد أن الهدف النهائي لهذه الحرب هو إبادة العرب جميعاً كأمة وكدول وقد اعتمدت خطط الحرب على شرذمتهم وتفريقهم ومنع كلّ أسباب الوحدة أو التنسيق بينهم لأن هذا هو الشرط الأول والجوهري للتحكم بمصائرهم وعدم تمكينهم من امتلاك أسباب القوة. ولهذا السبب المهم حرصت إسرائيل على نشر الفرقة والفتنة بين العرب طوال تاريخهم واعتبرت أن أي تنسيق بين بلدين عربيين يشكل خطراً وجودياً عليها.

فها نحن نقرأ أو نسمع من كل الدول العربية الحديث عن أيد خفية تطول هذا البلد وذاك وعن مخططات تستهدف هذه الحكومة أو تلك وحقيقة الأمر هي أن هذه التفاصيل هي جزئية من خطة أعم وأشمل تستهدف الجميع وما يجري في بلد دون آخر وتوقيت دون آخر ما هي إلا تفاصيل مدروسة لاستكمال الخطة الأكبر والتي سوف تبدو جليّة للعيان حين ينضج الوضع على الساحة العربية. وبهذا فإن احتلال فلسطين كان نقطة الانطلاق فقط ونقطة الارتكاز وإجراء التجارب لمعرفة أفضل السبل للانقضاض على سورية ولبنان ومصر والعراق وليبيا بل على الأمة بأسرها. واليوم وبعد كل الجهود التي بذلت لقضم أرض فلسطين كلها وتهجير أهلها العرب جميعاً وبعد تقسيم السودان واستنزاف العراق وخلق مشكلة الصحراء بين المغرب والجزائر وتحطيم ليبيا وتدمير اليمن وشل مصر منذ سيناء2 وترهيب الخليج واستنزافه ليقع في أحضان إسرائيل ويمول حربها، أولم يصبح واضحاً أن ”صفقة القرن” لا تستهدف فلسطين وحدها بل تستهدف العرب برمتهم ونحن لا نتحدث عن الغد المباشر بل عن العقد أو العقدين القادمين.

فإسرائيل تشكل حلقة ثابتة في الموقف الأمريكي من قضايا السياسة الخارجية، وهذا ينطبق على السياسات المتبعة إزاء دول وأحزاب وقضايا دولية، وباستثناء المصالح الاقتصادية مثل مصادر الطاقة والأسواق والصراع على مناطق النفوذ في روسيا والصين وغيرها من الدول الصاعدة، لا نجد سوى ”إسرائيل” محركاً للسياسات والقرارات الأمريكية. وفي كثير من الأحيان تتكلف الولايات المتحدة أثماناً باهظة من دماء مواطنيها وأبنائها وخزينتها وسمعتها ومكانتها في العالم من أجل إسرائيل، بحيث تبقى إسرائيل دائماً هي ”الرابح الأول” في السياسات الأمريكية، أما تنافس الحزبين فلا يخرج عن سياق القضايا الداخلية المختلفة اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية وأغلبها اجتماعي. وفي جميع الحالات الداخلية تبقى إسرائيل هي الأساس والمنطلق، ويلعب الصوت الإسرائيلي دوراً فاعلاً ومؤثراً إلى أبعد الحدود في هذه الحالات جميعاً.

الولايات المتحدة تعلن ـ في مناسبة وبغير مناسبة ـ أنها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، وأنها مع الاستيطان والتوسع، وكذلك مع الاستئصال الكامل لجذور الفلسطينيين. وهي هنا لا تجد نفسها تخالف القوانين الدولية، أو تعتدي على حقوق الشعوب صاحبة الحق في الأرض. وما يدفع الولايات المتحدة لفعل هذا، هو قوتها الغاشمة، ومصالحها في الشرق الأوسط. وهذا ما دفع القادة الإسرائيليين لأن يتباهوا بقوة اللوبي الإسرائيلي في صياغة وتشكيل سياسة الولايات المتحدة، حيث سمحت لهم الإدارات الأمريكية المتعاقبة بارتكاب المجازر والاغتيالات وهدم البيوت والعقوبات الجماعية وممارسات الإبادة الأخرى التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين، حتى إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق ”أرييل شارون” تباهى مرة بتأثيره في الرئيس الأمريكي جورج بوش قائلاً: ”إن الولايات المتحدة تحت سيطرتنا”.‏

لقد أخذت الولايات المتحدة ـ حكومة كل العالم ـ تسعى علناً لتصفية حساباتها مع كل من كان يقف في وجه مشاريعها ومؤامراتها، ومن يعارض خططها لتصفية قضية فلسطين، وإلحاق الوطن العربي كلياً بالقرار الأميركي، وإخضاعه لهيمنة الشركاء العنصريين، ولصالح الإدارة الأميركية وإسرائيل، اللتين أعلنتا بوضوح، على لسان الرئيس السابق ”بيل كلنتون” في لقائه مع رابين 15 مارس 1993 إذ قال: ”لقد بدأنا حواراً يهدف إلى رفع علاقاتنا إلى مستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية: لنكون شركاء في السعي إلى السلام وشركاء في السعي إلى الأمن”. وأخذ ”الإرهاب” يشكل سلاحاً من الأسلحة التي تشهر على العرب الذين يقاومون الاحتلال، والهيمنة الأميركية، والوجود الاستيطاني ـ العنصري الصهيوني، ويُشهَر على المسلمين والإسلام ذاته، في سياق إعلان الولايات المتحدة الأميركية ـ بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ـ عن غزو مفتوح للآخرين، ولا سيما العرب والمسلمين، حيث قال الرئيس بوش: ”إن القرن القادم ـ أي القرن الواحد والعشرين ـ سيكون قرن انتشار وهيمنة القيم الأميركية، والسلوك الأميركي، والثقافة الأميركية”. وعزز مفسرون ومتطرفون غربيون ذلك ووضحوه بالقول: ”إنه كما شهد القرن الحالي ـ أي القرن العشرين ـ انهيار الشيوعية والماركسية، سيشهد القرن القادم انهيار العروبة والإسلام”.

وهكذا بدأ استخدام ”الإرهاب” سلاحاً عسكرياً وسياسياً وإعلامياً ونفسياً ضدنا، لتدميرنا من الداخل، لتبرير عمليات التدمير والإبادة البطيئة التي تتم ضدنا، باسم ”مكافحته” وتمرير كل فعل إجرامي يرتكب بحقنا، من خلال التزييف والتشويه والقفز فوق الحقائق والوقائع. فبعد العمليات الفدائية الموجهة ضد العدو الإسرائيلي داخل الأرض المحتلة وخارجها، وازدياد المواجهات حدة بين أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية من جهة، والمنظمات الفلسطينية العاملة في مجال المقاومة من جهة أخرى، تنامت خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، الجهود الرامية إلى تحديد أسباب ”الإرهاب” ومقاومته، وازدادت معها حملات الإعلام والسياسة والتهديد، التي جعلت مفهوم الإرهاب يكاد يلتصق بالفلسطيني، والعربي، ليصبح من صفاتهما، ثم ينسحب على المسلمين فالإسلام.

وللأسف، مازال الرؤساء والملوك العرب الذين يعتبرون الولايات المتحدة دولة حليفة أو صديقة تحافظ على صلاتها ودعمها لهم، يرتكبون خطأً كبيراً ثبتت مخاطره منذ بداية القرن الماضي حتى الآن أي منذ (الشريف حسين) والحرب العالمية الأولى والدور البريطاني ـ الفرنسي في تجزئة واقتسام الوطن العربي. ومن لا يريد الاقتناع بهذه الحقيقة فلينظر إلى الدور الإسرائيلي الذي تستند الاستراتيجية الأميركية إليه ولقواعدها العسكرية في المنطقة. وحول هذا الموضوع يعترف المحلل الإسرائيلي ”لازار بيرمان” في تحليل سابق نشره في الموقع الإلكتروني (ذي تايمز أوف إسرائيل) أن السياسة الإسرائيلية تريد من الولايات المتحدة إنجاز تقسيم وتجزئة دول كثيرة عن طريق إنشاء دول ودويلات على أساس طائفي أو إثني وخصوصاً في العراق وإيران وتركيا وسورية ومصر، ويرى ”بيرمان” أن واشنطن قد لا تتشجع لفرض هذه السياسة في تركيا لكن التطورات المتلاحقة وظهور لاعبين صغار جدد في هذه الدول وتعزيز قدراتهم سيحمل معه النجاح لمشروع من هذا القبيل.

ويستشهد محللون إسرائيليون آخرون بحالة (الفوضى) غير المسبوقة في تاريخ دول كثيرة في المنطقة من مصر إلى سورية إلى العراق إلى اليمن إلى لبنان إلى ليبيا وتونس… ويعتبرونها الفرصة غير المسبوقة أيضاً لإعادة تشكيل الكيانات السياسية بطريقة أكثر تجزئة من أي مرحلة تاريخية ماضية. ولا أحد يشك أن إسرائيل وحدها وبقدراتها وحدودها الحالية لا يمكن أن تتولى إدارة أو تنفيذ مشروع كهذا إلا إذا ما وضعت خطته وأدارته الولايات المتحدة الأميركية.  

ففي دراسة أعدها أحد الخبراء الإسرائيليين ”رالي أهاروني” جاء أن مصر يمكن تقسيمها إلى أربع دول، واحدة منها في سيناء وأخرى مستقلة قرب قناة السويس والجهة الأخرى وثالثة تمتد حتى الصحراء على حدود ليبيا، ورابعة في الشمال، واعتمد ”أهاروني” في دراسته على مبدأ جيوسياسي يوفر لإسرائيل تحالفاً مع (دويلة سيناء) ودويلة (منطقة قناة السويس) لأنهما ستشكلان حاجزاً جغرافياً وبشرياً ومائياً تستند إليه إسرائيل في حماية مشروعها الصهيوني. فمنذ عام 1982 نشر الصحفي الإسرائيلي ”عود يدينون” المقرب من وزارة الخارجية الإسرائيلية، دراسة بعنوان (إستراتيجية إسرائيل في الثمانينيات) كشف فيها عن دعوة إسرائيلية بتحويل الجبهة الشمالية والشرقية إلى دويلات صغيرة تنشأ على خلفية طائفية واثنية تمتد من العراق إلى الأردن إلى سورية ولبنان، فتتخلص إسرائيل من هاتين الجبهتين بعد أن جمدت جبهة الجنوب التي كانت تشكلها مصر قبل كامب ديفيد، وتمكنت إسرائيل من فرض تقسيم بعد عام 2006 بين الضفة الغربية وقطاع غزة واعتبرته مثالاً يجب تطبيقه على الدول المحيطة بها بما في ذلك مصر.

وتشكل المصالح الإسرائيلية ضمن الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط الكبير وتحقيق المجال الحيوي لدولة إسرائيل البعد الثاني لمرتكزات الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. واللافت في تاريخ مواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة من الدعم الأميركي لإسرائيل، أن الجمهوريين والديمقراطيين لم يختلفوا يوماً إزاء هذا الدعم بالغاً ما بلغت خلافاتهم على مواضيع أخرى. فالإدارات الأميركية المتعاقبة التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة في العالم، تكذب على شعبها أولاً ثم على الشعوب والأمم الأخرى بتصدير مثل هذه الشعارات الجوفاء ومن ثم هي تؤكد عبر دعمها المستمر والمتصاعد لإسرائيل على أنها الداعم الرئيسي للإرهاب العالمي، ولاحتلال أراضي الغير ونهب خيراتها وطرد شعبها منها، وعلى تأجيج سباق التسلح في المنطقة، وهذا كله يؤدي حتماً إلى قتل السلام والاستقرار في العالم، فالسلام والاحتلال ضدان لا يلتقيان أبداً.

واللافت في تاريخ المساعدات الأميركية لإسرائيل والتي بدأت رسمياً عام 1949 أن هذه المساعدات ترتفع تباعاً في زمن الحرب وفي زمن البحث عما يسمى السلام أو معاهداته، وترتفع كذلك في زمن مكافحة الإرهاب. وعنوانا المساعدات الأوحدان هما ضمان أمن إسرائيل و”حدودها” من حروب قد يشنها عليه العرب، وكذلك تعويض مفاعيل السلام المزعوم الذي وقعت اتفاقياته في كامب ديفيد مع النظام المصري ”أنور السادات” وفي أوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ”ياسر عرفات” وفي وادي عربة مع النظام الأردني ”الملك حسين”.

والحقيقة المؤكدة لدينا ولدى كل شرفاء هذا العالم، أنّ التاريخ أثبتَ عبر عصوره المتواليات أن ما يخالف سنن الكون لا ديمومة له، وإسرائيل خالفت قوانين الأرض وشرائع السماء والسنن الكونية في كل ما أقدمت عليه. بل إن وجودها نفسه على أرض اغتصبتها، وشعب شردته وقتلت ما لا يحصيه عدد من أبنائه، فضلاً عما أحاقت به من مآس وويلات لا حصر لها، سوف يفضي في نهاية المطاف إلى زوالها شأنها شأن غزوات كثيرة عرفها التاريخ على هذه الديار المقدسة. فالعد التنازلي لأمريكا وإسرائيل بدأ، وإن غداً لناظريه قريب. ونعرِّج على الحالة الإسرائيلية في وقتنا الراهن، فما تعانيه هذه ليس أقل مما تعانيه أميركا، إن لم يكن أشد سوءاً، حيث إنها هي نفسها باتت تدرك أنها بدأت عدها التنازلي المفضي، في نهاية المطاف، إلى زوالها كياناً ووجوداً، من هذه المنطقة التي فرضت نفسها عليها بدعم من قوى معادية لأمتنا، لحقبة من الزمن، أشاعت فيها الموت والدمار لشعب مسالم يعيش على أرض فلسطين منذ آلاف السنين، فإسرائيل تعتمد في وجودها نفسه على أميركا، وما يصيب أميركا سينعكس عليها بالقطع.

لقد تغيرت الأوضاع كلها اليوم، فها هي إسرائيل تلحق بها سلسلة من الهزائم المتلاحقة بدءاً من عام 1973، في حربها مع مصر وسورية، ثم تتلقى بعد ذلك هزيمة أخرى عام 1982 في لبنان، ثم تخرج في عام 2000 من جنوب لبنان صاغرة تحت ضربات المقاومة اللبنانية، أعقب ذلك هزيمة منكرة لها عام 2006 في جنوب لبنان، كما حدث الشيء نفسه في غزة عامي 2008/2009، تلك الرقعة الصغيرة من الأرض التي لا تزيد مساحتها عن 260 كم2، المفتوحة ميدانياً وتضاريسياً، حيث لا جبال ولا غابات تقيها ضربات الطيران الإسرائيلي وقصف دباباته ومدفعيته وأسلحتها المحرمة دولياً على شعب أعزل، ولا ننسى هنا ما بدا من ضعفها المزري أمام الانتفاضات الفلسطينية المتتالية، حتى أمام حجارة أطفالها ومقاليعهم.

من هنا نرى أن المستقبل ينبئ بأن هاتين الدولتين المتغطرستين تواجهان مستقبلاً مشتركاً واحداً، سوف يحيل البيت الأبيض إلى بيت أسود، كما يحيل إسرائيل إلى خبر كان، الظواهر المشهودة اليوم والمتغيرات المتسارعة على الصعيد العالمي تؤكد هذه الحقيقة. لقد تنبأ الفيلسوف العالمي الشهير ”أرنولد توينبي” بانهيار الإمبراطورية الأمريكية، وأكد أن الأمم القوية تظل في حالة صعود مستمر إلى أن تتحول إلى أمم مستبدة طاغية، ثم تتوقف عن الصعود ويبدأ نجمها بالأفول وذلك بفعل ظهور قوى أخرى تعمل على إسقاطها عن عرش الزعامات، وهذا ما سيحصل للإمبراطورية الأمريكية مما سيجبرها على الإسراع في التقوقع داخل حدودها ويسرع من انهيارها.

لهذا فالمطلوب من بعض الحكام العرب التوقف عن لعب دور السمسار لواشنطن لبيع فلسطين والجولان وجنوب لبنان…، لاسيما وأن مواقف الرؤساء الأمريكان وبخاصة ”ترامب” تجاه عروبة فلسطين والقدس تشكل سابقة خطيرة جداً في العلاقات الدولية، وعلى حساب العرب والمسلمين ومبادىء القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. ويجسد الانحياز الأمريكي المطلق لـ ”إسرائيل”، والذي لا مثيل له في العلاقات الدولية على الإطلاق، ذروة الاستهتار الأمريكي بحقوق ومصالح الشعوب والحكومات العربية والإسلامية…

نحن في مرحلة إعادة تكوين المنطقة لتكون على حساب العرب وبشكل تتحول دويلاتها ضمن ”الولايات المتحدة الإسرائيلية” وتدور في فلكها، وما لم يفهم العرب العلاقة الأميركية الإسرائيلية على حقيقتها وما لم يستجمع العرب عناصر القوّة خارج إطار هذه العلاقة لن نفهم سرّ كلّ ما يجري في منطقتنا وما يتمّ تخطيطه لنا وتنفيذه ضد مستقبل أجيالنا وشعوبنا. وما لم يعي العرب هذه الحقيقة ويتخذوا الإجراءات الضرورية كي يكونوا هم أسياد هذه المنطقة فإن العدو المتربص بهم جميعاً يهدف إلى التحكم بالمنطقة علمياً وتقنياً ومعلوماتياً وتاريخياً وجغرافياً حيث لا يكون لوجود الملايين من العرب صدى أو دور في تشكيل هويتها ومستقبلها، ناهيك عن أي دور إقليمي أو دولي يحسب له حساباً.

 

مصطفي قطبي

مدير موقع رؤية بالمغرب العربي.

الدكتور/حسام عبد المقصود يكتب .. “الساحل الشمالي سيجارة وكاس”

أثناء قضاء عطلتي الصيفية بإحدى القرى السياحية بالساحل الشمالي خرجت لتناول العشاء والسهر مع عائلتي، ومع أنني مقيم بولاية نيويورك الأمريكية منذ أن كان عمري 16 عامًا؛ إلا أنني ولأول مرة أشاهد مثل هذا التسيّب والاستهتار.

لست شيخًا ولا عضوًا في لجان الفتوى، وقد لا يُحدث فارقًا معي المدخنين ومتناولي الكحوليات، ولكني كرجل أعمل في مجال الصحة العامة، تتبادر إلى ذهني عديد الأسئلة التي وددت طرحها على المجتمع والمسئولين عن صحة المجتمع وسلامته وأمنه.

هل يتم تحديد أماكن السهر، وتقييدها بعبارة “للكبار فقط”، فمفهوم الكبار فقط هو من تعدى عمره الـ21 عامًا، ورأيت بعيني شبابًا وشابات في مصر هذا الصيف وخاصة بالساحل أقل من 21 عامًا يدخنون ويتناولون الكحوليات دون أدنى مسائلة أو اهتمام من إدارة المحال التي تقدم هذه الخدمات بتحديد سن “الزبون”.

وصراحةً، الكل أكبر وأصغر من 21 عامًا يدخنون السجائر العادية والإلكترونية بيد، واليد الأخرى تحمل الكأس، وكأن الهدف هو كيف “يسكر في اقصر وقت”.. أشاهد هذه الأمثلة في أمريكا وأوروبا ولكني لم أرى مثل هذا الاستهتار بالصحة العامة وسلامة المجتمع كما رأيت خلال إجازتي بمصر هذا الصيف.

الغريب أن معظم الدول المتقدمة تقل فيها نسبة التدخين وتناول المشروبات الكحولية سنويًا بسبب قوانين صارمة تمنع التدخين وتناول الكحوليات للقاصرين، وتفرض ضرائب باهظة على السجائر والكحوليات وتُضيّق على الأماكن العامة التي يمكن أن يُسمح فيها بالتدخين أو شرب الكحوليات، كما أن هناك حملات عديدة لتقديم الوعي بالمدارس والمؤسسات للتحذير من الإفراط في التدخين وتناول الكحوليات.

ومع أني كنت أنوى العودة من الساحل الشمالي إلى القاهرة ليلًا، إلى أن قلقًا بالغًا ساورني، لتأكدي أن 80% من قائدي السيارات على طريق الساحل الشمالي بعد الثانية صباحا يكونوا في حالة سُكر تام، وتعاطي الكحوليات بهذا الغباء الشديد والإفراط فيه بين الشباب هو قمة الاستهتار بأرواح الناس.. “أيه المسخرة دي!!”.

لا يوجد من يتحقق شخصية وسن دخول الأماكن المخصصة لتناول الخمور، فهدف هؤلاء ليس شرب القليل ولكنهم يغادرون تلك الأماكن في حالة سُكر تام، لا يرون أمام أعينهم، حتى وإن كان هناك من يعتبر أن لشرب الكحوليات حدّ، فهم لا يمتثلون أبدًا لهذا الحدّ، وكما ذكرت فأنا لست مشرّعًا ولا واعظًا ولكني أبحث عن سلامتي وسلامة أهلي وكل من يريد العودة لمنزله سالمًا آمنًا.

مررت بعديد المحال والمطاعم وأماكن الحفلات اليومية وأنا أرصد نفس السلوك.. “سكرانين يغادروا هذه الأماكن غائبين عن الوعي، يستقلون سياراتهم ويسيرون بها بأقصى درجات السرعة والتهور معرضين أرواحهم وأرواح غيرهم للخطر المحدق، وما أقوله ليس خيالًا أنسجه ولكن كل من زار الساحل الشمالي هذا الصيف يشهد ويوثق ما ذكرته.

ثمة أسئلة تطرح نفسها على وزير الداخلية والمسئولين المعنيين بالمرور وسلامة الطرق والضباط والأفراد على مداخل ومخارج الساحل الشمالي والطرق السريعة؛ وهذه الأسئلة تبحث عن إجابة:

أولًا: ما هو سن الحد الأدنى للتردد على الأماكن التي تبيع الكحوليات؛ وعلى سبيل المثال لا يُسمح في أمريكا بدخول حانة أو محل يوجد به كحوليات لأقل من 21 عامًا.

ثانيًا: ماهو الحد الأقصى لتناول الكحوليات والذي لا يسمح عند تجاوزه بقيادة السيارة، وفي نيويورك من يُستوقف بتهمة “السُكر” من تتجاوز نسبة الكحول عنده %0.08 !

ثالثًا: لماذا لا يتم الكشف عن شرب الكحوليات على طريق الساحل والطرق السريعة بالأجهزة المخصصة”breathalyzer test” ، ومستعد انا شخصيا للتبرع بجهاز لكل “الأقوال الأمنية” على طريق الساحل الشمالي فأرجوا الإفادة.

رابعًا: ما هي عقوبة قائد السيارة الذي يتعدى حدود تناوله للكحوليات المسموح به في مصر..!!، في نيويورك تعتبر جريمة، وعقوبتها السجن لمدة عام وتوقيع غرامة مالية وسحب رخصة القيادة فورًا.

خامسًا: ماهي الجهة التي تراقب أماكن السهر والحفلات التي تقدم الخمور للتأكد من إلتزامها بقوانين “سن الزبون” وتحقيق شخصيته، وما هي العقوبات التي تنفذ على المخالفين ؟

الملاحظة الأدق في زيارتي هذه هي غياب رجل المرور من الشارع ومن الطرق السريعة الخطرة والأماكن المزدحمة ومن التحويلات المهمة.

ما رأيته فقط هو أمين شرطة أو رجل مرور يحرر مخالفات “انتظار في الممنوع” فقط؛ ومع أهمية ذلك لكن منظومة المرور كانت غائبة تمامًا؛ ولحين أن يتعلم المواطن آداب الطريق ويلتزم بها فعلى وزارة الداخلية وخاصة الإدارة العامة للمرور الدفع بالمزيد من أبنائها إلى الشارع لتنظيم حركة المرور.

المرور ليس تحرير مخالفات بل أمن وسلامة للمواطن.

كاتب المقال: الدكتور حسام عبد المقصود – المستشار الطبي لبعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة والرئيس التنفيذي لمجموعة كومينيتي كير الدوائية

مندوب فلسطين بالجامعة العربية يدعو للحشد الدولى حول المبادرة العربية للسلام

دعا دياب اللوح، سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، إلى الحشدِ الدولى حول المبادرة العربية للسلام ورؤية الرئيس الفلسطينى محمود عباس، للسلام فى الشرق الأوسط من خلال إيجاد آلية دولية ضاغطة على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وطالب اللوح، فى كلمته أمام أعمال الجلسة المغلقة للدورة العادية 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين والتى انطلقت، اليوم الأحد، برئاسة العراق، بتوفير المزيد من الدعم السياسى والدبلوماسى والمالى والاقتصادى للشعب الفلسطينى.

وعلق قائلاً: “لا زلنا نؤمن أن أمّتنا العربية المجيدة بكل دولها وشعوبها لا زالت تمثل العمق الاستراتيجى والراعى الأول لكفاحنا الوطنى العادل والمشروع والمستمر وذلك حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى الغاشم غير الشرعى وغير القانونى بكل أشكالهِ العسكرية والاستيطانية لشعبنا ولأرضنا ولمقدساتنا”.

وطالب سفير فلسطين، بوقفة عربية رسمية فى وجه الدول التى تنقل سفاراتها إلى القدس وتعترف بها عاصمة للكيان المحتل وتوافق على الاستيطان للأرض الفلسطينية.

وقال: “نتمسك بقرارات الشرعية الدولية ونطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى لأرضنا وفق مبدأ الأرض مقابل السلام، وليس مبدأ السلام مقابل السلام، أو السلام مقابل الازدهار”، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطينى يناضل لنيل حق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية بكامل حدود عام 1967م والعيش بحرية وكرامة وأمن وسلام جنبًا إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم.

 

وأضاف: “نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بالبُعد العربى الأصيل، وآمالنا كبيرة فيكم لدعمنا والوقوف إلى جانبنا لمواجهة هذا التغول الأمريكى والإسرائيلى غير المبسوق على شعبنا وحقوقنا ومقدساتنا”، متابعًا: “إننا تقدمنا لكم بمشاريع قرارات تشمل التطورات السياسيات للقضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة وفى مدينة القدس المحتلة، والاستيطان غير القانونى وجدار الفصل والعزل العنصرى، والأسرى واللاجئين والأونروا والتنمية ودعم موازنة دولة فلسطين وتعزيز صمود الشعب الفلسطينى، ونتطلع إلى دعمكم الكريم والكامل لها”.

“التعاون الإسلامي” ترحب بالبيان المشترك بشأن استجابة الحكومة اليمنية للدعوة للحوار

رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، بالبيان المشترك الذي أصدرته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حول استجابة الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم “الأحد” – أن العثيمين أكد ضرورة استمرار هذه الأجواء الإيجابية والتحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام.

كما أعرب الدكتور العثيمين، عن دعم منظمة التعاون الإسلامي للجهود التي يبذلها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وجهود الحكومة اليمنية الشرعية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ودحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية في اليمن.
وأكد على مواصلة المنظمة دعمها للسلطة الشرعية في سبيل إنقاذ اليمن وشعبه والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه انطلاقا من موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي في حل الخلافات والأزمات بالطرق السلمية.

اعتقال شخص طعن أحد عناصر شرطة السياحة في مدينة توزر التونسية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم “الأحد” اعتقال شخص قام بطعن أحد عناصر شرطة السياحة بمدينة توزر.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد الحيوني بأن الشخص المعتقل نفذ عملية الطعن بينما كان أفراد شرطة السياحة بصدد القيام بدورية عادية وسط المدينة، مشيرا إلى أن الاعتداء وقع أمام مقر ولاية توزر، نافيا صحة ما تناولته بعض وسائل الإعلام بأنه وقع أمام المقر الفرعي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالمدينة.
وأضاف أنه تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وفتح تحقيق في الحادث.

عمران خان يؤكد ضرورة التنسيق بين باكستان والصين لإحلال السلام

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم الأحد، ضرورة التنسيق والتشاور بين باكستان والصين من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن تعزيز الشراكة التعاونية مع الصين يعد حجر الزاوية لسياسة باكستان الخارجية وأساس السلام والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء الباكستاني مع عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني “وانج يي” الذي يزور باكستان حالياً لحضور الحوار الثلاثي على مستوى وزراء الخارجية باكستان والصين وأفغانستان حول عملية السلام والذي عقد يوم أمس السبت برئاسة وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني للوفد الصيني عن قلق بلاده بشأن خطوة الحكومة الهندية لإلغاء وضع الحكم الذاتي الدستوري لكشمير، قائلاً إن قرار الحكومة الهندية حول كشمير يهدد السلام والاستقرار في المنطقة، وذكر أن الخطوة الهندية تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن كشمير.

وأشار عمران خان إلى الوضع الإنساني في الجانب الهندي من إقليم كشمير، موضحاً أن السلطات الهندية فرضت حظر التجوال على الكشميريين منذ 5 أغسطس وتمارس أبشع أساليب العنف والقمع بحق المدنيين والقيادات الكشميرية، وأعرب خان عن مخاوفه الشديدة بأن القمع الهندي المكثف يمكن أن يؤدي إلى مقتل الكشميريين الأبرياء وهو ما يجب منعه بأي ثمن.

من جانبه، نقل وزير الخارجية الصيني التمنيات الطيبية من قبل الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانج إلى رئيس الوزراء الباكستاني وأكد أن العلاقات بين باكستان والصين وطيدة وغير قابلة للكسر.

الجيش الكندي ينتشر لمساعدة الأقاليم الساحلية الشرقية على مواجهة دوريان

أعلنت الحكومة الكندية، نشر مئات الأفراد من القوات المسلحة في الشرق الكندي، اليوم، للمساعدة في استعادة الكهرباء وتمهيد الطرق وإجلاء السكان في المناطق التي اجتاحتها الفيضانات عقب إعصار دوريان.

وذكرت القوات المسلحة الكندية، في بيان، أن وزير السلامة العامة رالف جودال وافق على طلب من المقاطعة للحصول على مساعدة فدرالية من أجل استعادة الخدمات الأساسية وضمان السلامة العامة في أعقاب إعصار دوريان.

ويعاني ما يقرب من 500 ألف منزل في مقاطعة “نوفا سكوتشا” من انقطاع الكهرباء، حيث ضربت العاصفة الشرسة المنطقة برياح بلغت قوتها نحو 150 كيلومترا في الساعة، ولا يزال الآلاف دون كهرباء في منطقة هاليفاكس، التي كانت من بين الأشد تضررا، واقتلعت العاصفة الأشجار ونزعت الأسطح وسقطت خطوط الكهرباء وتسببت في انهيار رافعات البناء.

Exit mobile version