الصين تدعو لضبط النفس وتعزيز الجهود للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني

دعت الصين الإثنين، الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتعزيز الجهود للحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) وتنفيذها، مطالبة في الوقت نفسه الجانب الأمريكي بالتخلي عما سمته بـ “ممارساتها الخاطئة بفرض أقصى الضغوط على إيران”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية “هوا تشون يينغ” –في تصريح خلال المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة اليوم تعليقا على قرار إيران تقليص التزاماتها في خطة العمل الشاملة المشتركة- “نعتقد أن سياسة أمريكا بممارسة أقصى ضغط على إيران هي السبب الرئيس للتوتر في الملف النووي الإيراني.. يتعين عليهم التخلي عن أخطائهم بفرض العقوبات وأقصى الضغوط على إيران”.
وحثت يينغ الأطراف المعنية على دعم حل المشاكل من خلال الحوار في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، معربة عن أملها أن “تلتقي الأطراف المعنية في منتصف الطريق وتعمل معا من أجل التخفيف من حدة التوترات في القضية النووية الإيرانية”..وشددت على أن الصين ستواصل القيام بدور بناء في السعي لنزع فتيل التوترات في المنطقة.

وكالة الطاقة الذرية تنتهي من تعديل معايير السلامة وتعزيز الأمن النووي

أكد المدير العام المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا، أن الوكالة انتهت من استكمال هيكل منقح طويل الأجل لمعايير السلامة؛ لجعلها أقوى وأسهل في الاستخدام، مشيرا إلى أن تقرير الأمن النووي لعام 2019 يظهر الإنجازات المهمة في عمل الوكالة لمساعدة الدول على إنشاء أنظمة فعالة للأمن النووي.
وشدد فيروتا – في كلمته أمام اجتماع مجلس محافظي الوكالة اليوم الإثنين- على أهمية المؤتمر الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأمن النووي والذي سيعقد في فبراير 2020 في فيينا، مشيرا إلى أنه تمت دعوة جميع الدول الأعضاء للمشاركة على المستوى الوزاري.

وأضاف فيروتا أنه خلال المؤتمر العام للوكالة الأسبوع المقبل، سوف يتم التركيز على التصديق على اتفاقية السلامة النووية واتفاقية الحماية المادية للمواد النووية وتعديلها.

ولفت المدير العام إلى أن تقريره عن التحقق والرصد في جمهورية إيران جاء شاملا في ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2231 (2015) مع استعراض أنشطة الوكالة ذات الصلة في ذلك البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

السيسي يوجه بتوفير التمويل لزيادة حجم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة نيفين جامع رئيسة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس وجه خلال الاجتماع بتوفير التمويل اللازم لزيادة حجم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتلبية احتياجات جميع فئات رواد الأعمال من شباب الوطـن، مؤكداً سيادته في هذا الصدد اهتمام الدولة المتنامي بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لدوره التنموي الهام وما يوفره من فرص عمل.

كما وجه الرئيس بتعزيز موارد جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك لتهيئة المناخ المواتي لتنفيذ المبادرات الطموحة المتعلقة بتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ولتعظيم إنتاجية وتنوع وتنافسية الاقتصاد الوطني ونشر ثقافة ريادة الأعمال والإبداع والابتكار.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذي للأنشطة الجارية بالجهاز؛ والتي تتمثل أبرزها في حشد المزيد من التمويل من الجهات المانحة، والانتهاء من صياغة القوانين واللوائح اللازمة لتحقيق أهداف الجهاز فيما يتصل بتنمية المشروعات وريادة الأعمال، فضلاً عن المشاركة في المشروع القومي لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، إلى جانب إقامة 13 مجمع صناعي في مختلف محافظات الجمهورية لتغطية العديد المجالات، بالإضافة إلى تعظيم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وكذا النهوض بالصناعات اليدوية والتراثية على مستوى المحافظات وتسويق منتجاتها من خلال المعارض.

كما عرضت الدكتورة نيفين جامع ملخص أداء الجهاز خلال الفترة من 1/1/2019 حتى 30/6/2019، حيث تم ضخ قروض بقيمة ما يقرب من 2،8 مليار جنيه لتمويل حوالي 111 ألف مشروع صغير ومتناهي الصغر وفرت بدورها حوالي 175 ألف فرصة عمل، فضلاً عن ضخ منح بتمويل حوالي 35 مليون جنيه لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب وفرت حوالي 34 فرصة عمل.

وقامت الدكتورة نيفين جامع كذلك باستعراض مساهمة الجهاز في الاقتصاد القومي خلال عام 2018، حيث ساهم بنسبة 1،1 % في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب نسبة 1،4% مساهمة في العمالة، فضلاً عن المساهمة بنسبة 18،2% في إتاحة فرص عمل جديدة.

النفط يرتفع والسعودية تلمح لاستمرار تخفيضات أوبك بعد تعيين وزير جديد

ارتفع النفط يوم الاثنين جراء توقعات بأن السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، ستواصل دعم تخفيضات إنتاج الخام التي تنفذها أوبك ومنتجون من خارجها لدعم الأسعار بعد تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا جديدا للطاقة.

وارتفعت الأسعار لليوم الرابع مدعومة أيضا بتعليقات من وزير الطاقة الإماراتي بأن المنتجين في أوبك والحلفاء ملتزمون بتحقيق توازن في سوق الخام.

وبحلول الساعة 0649 بتوقيت جرينتش، ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 61 سنتا أي ما يعادل واحدا بالمئة إلى 62.15 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65 سنتا ما يوازي 1.2 بالمئة إلى 57.17 دولار للبرميل.

والأمير عبد العزيز عضو في الوفد السعودي في منظمة البلدان المصدرة للبترول منذ فترة طويلة، وعُين في منصب وزير الطاقة يوم الأحد خلفا لخالد الفالح، وهو نجل العاهل السعودي، وهذه المرة الأولي التي يتولى فيها أحد افراد الأسرة الحاكمة حقيبة النفط.

وشارك الأمير في المفاوضات الخاصة بالاتفاق العالمي الحالي لخفض الإمدادات بين أوبك والمنتجين من خارجها بما في ذلك روسيا، في المجموعة المعروفة باسم أوبك+.

وقال مسؤول سعودي يوم الأحد إنه لن يكون هناك تغيير في سياسات السعودية وأوبك.

قال وزير الطاقة والصناعة الإماراتي سهيل المزروعي يوم الأحد إن المنتجين من أوبك وخارجها ملتزمون بتحقيق التوازن في سوق النفط.

 

نتنياهو يُخطئ ويقول إنه قابل رئيس روسيا المتوفى بدلاً من بوريس جونسون

نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مقطع فيديو يُحاول على نحو غير مُتقن تعديل الخطأ الذي تفوّه به نتنياهو، حين دعا رئيس الوزراء البريطاني باسمٍ خطأ.

 

وفي الاجتماع الأسبوعي، يوم أمس الأحد 8 سبتمبر/أيلول 2019، أخطأ نتنياهو في الإشارة إلى نظيره البريطاني بوريس جونسون بأن ذكره باسم بوريس يلتسين، الرئيس الروسي السابق الذي توفي في عام 2007، بحسب ما ذكرته صحيفة The Guardian البريطانية، اليوم الإثنين 9 سبتمبر/ أيلول 2019.

وقال نتنياهو في بداية الاجتماع: «لقد عدت من زيارةٍ ممتعة للغاية في لندن، إذ قابلت هناك رئيس الوزراء بوريس يلتسين ووزير الدفاع الأمريكي».

وقاطعه وزراء الحكومة على الفور، وابتسم نتنياهو ابتسامة ساخرة قبل تصحيح خطئه بنفسه، قائلاً إنه يتحقق لمعرفة ما إذا كان زملاؤه مُنتبهين أم لا.

ونشرت إحدى المستخدمات المقطع التالي للاجتماع على تويتر، قائلةً: «نتنياهو يقول لوزارئه إنَّه التقى برئيس وزراء المملكة المتحدة، بورس يلتسين».

لكن مقطع الفيديو الرسمي الذي نُشِر بعد ساعات من الاجتماع قد استثنى اللحظة التي يقول فيها نتنياهو «يلتسين»، وظهر بدلاً من ذلك يقول «بوريس جونسون».

والتقى رئيسا الوزراء، يوم الخميس 5 سبتمبر/أيلول، خلال رحلة نتنياهو الخاطفة إلى لندن.

ونشر الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي التغريدة التالية: «شاهد: تعليقات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع الحكومة الأسبوعي».

وتأتي هذه الزلّة في الوقت الذي يحارب فيه نتنياهو من أجل بقائه، قبل جولة إعادة الانتخابات المقرر انعقادها الأسبوع المقبل. وبدا أن نتنياهو فاز في تصويت أبريل/نيسان، لكن محاولاته لتشكيل حكومة ائتلافية قد تعثّرت، بسبب خلافات بين الأحزاب اليهودية الأرثوذكسية والسياسيين العلمانيين.

وجاءت ردود فعل مُستخدمي تويتر بالمنشورات التي وضعت صور الرئيس الروسي الراحل يلتسين على ملصقات إعادة انتخاب نتنياهو، والتي كانت تُظهِره في البداية مع الرئيس ترامب.

يُشار إلى أنه بحسب صحيفة Haaretz الإعلامية الإسرائيلية، لم يكن هذا أول حديث مُلتبس يتفوّه به نتنياهو. إذ قال في ديسمبر/كانون الأول، خلال خطبة ضمن حملته الانتخابية، إنه كان في زيارة رسمية لأفغانستان، بدلاً من أذربيجان.

إسرائيل وإيران وحزب الله.. التصعيد يتواصل وقرار نتنياهو يمهد للحرب

يبدو أن إيران وحزب الله يعتزمان مواصلة التصعيد مع إسرائيل، حيث أعلن حزب الله اللبناني في بيان له، اليوم الإثنين، إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة اخترقت الحدود الجنوبية قرب بلدة رامية.

فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي نبأ إسقاط الطائرة، وبعد ذلك بقليل، أعلن مرة أخرى عن أن ميليشيا موالية لإيران في سوريا قد أطلقت، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، عدة صواريخ على شمال إسرائيل، إلا أنها لم تصل إلى الحدود.

وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، قال جيش الاحتلال إن عناصر من ميليشيا شيعية في سوريا تعمل تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قامت بتنفيذ الهجوم.

وأضاف أن الصواريخ أطلقت من ضواحي قريبة من العاصمة دمشق.

وجاء الهجوم وسط تقارير عن سلسلة من الغارات الجوية ضد ميليشيا موالية لإيران في شرق سوريا، والتي أسفرت عن مقتل 18 مقاتلًا إيرانيا وسقوط عدد من الجرحى، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

حيث قال المرصد، نقلا عن مصادر إن 3 انفجارات سمع دويها مساء أمس الأحد، في البوكمال، كانت لغارات استهدفت مقار للمليشيات التابعة للحشد الشعبي، ومقار لمليشيات حركة الإبدال وحيدريون وحزب الله العراقي داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المليشيات.

وأشار المرصد إلى أن إيران تنشر في البوكمال مليشيات حزب الله اللبناني والعراقي والنجباء وفاطميون وزينبيون تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني.

مواصة التصعيد

يأتي ذلك في ظل مواصلة سرئيل هجماتها على التمركز الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، وبعد أسبوع من تبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي إطلاق النار عبر الحدود في أعنف تبادل للقصف بين الجانبين منذ حرب لبنان عام 2006.

وتقول إسرائيل، التي تشعر بالقلق من النفوذ الإقليمي المتزايد لإيران من خلال حلفاء مسلحين في بلدان مثل سوريا والعراق ولبنان، إنها نفذت مئات الضربات في سوريا. وتسعى إسرائيل لمنع إيران من إقامة وجود عسكري دائم هناك واستهدفت شحنات أسلحة متقدمة كانت في طريقها للجماعة اللبنانية. بحسب “رويترز”.

ومن جانب حزب الله، جاء إسقاط الطائرة الإسرائيلية بعدما تعهد الأمين العام للحزب، حسن نصر الله بإسقاط أي طائرة إسرائيلية تخترق الحدود اللبنانية، بعد واقعة انفجار طائرة مسيرة في بيروت، وسقوط أخرى.

وبعد تبادل إطلاق النار الأسبوع الماضي، والذي اندلع عقب إطلاق حزب الله قذائف استهدفت قاعدة أفيميم الإسرائيلية، ليرد الاحتلال بأكثر من 100 قذيفة، بحسب ما صرح به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

إلا أنه ومع وقف إطلاق النار، أعلن الطرفان عدم وجود نية لديه في استمرار التصعيد، على الرغم من استعداده لجميع الاحتمالات، لكن اتضح أن التصعي لا يزال مستمرا، وقد يوشك الوضع على الانفجار.

وعلى الرغم من التصعيد الإيراني الإسرائيلي اليوم، إلا أن طهران لم تصدر أي تعليقات بشأنه، بل تحدثت عن سقوط الطائرة الإسرائيلية في لبنان.

حيث قال نائب مستشار رئيس البرلمان الإيراني، أمير عبد اللهيان إن تل أبيب ستحترف إذا قررت اللعب بالنار.

وأضاف أن إسقاط “حزب الله” الطائرة الإسرائيلية المسيرة، رد مناسب سيجعل إسرائيل تندم على اعتداءاتها.

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، أن “المقاومة اللبنانية لن تسكت على العدوان وسترد في العمق الاسرائيلي”.

سيناريوهات الرد الإسرائيلي

بينما اكتفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بتوجيه بتهديد الرئيس السوري بشار الأسد وتحذيره إياه من السماح لإيران ومليشياتها بشن هجمات ضد إشرئيل.

قال موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن نتنياهو أشار إلى جيش الاحتلال بالاستعداد للحرب على حماس، حتى لو أدى ذلك إلى تأجيل انتخابات الكنيست، المقرر عقدها الأسبوع المقبل.

هذا القرار إن كان حقيقيا، فإنه ينر بأن يشن نتنياهو تصعيدا أشمل يضم التواجد الإيراني في سوريا، وحزب الله اللبناني. وعلى الرغم من أن الأخيرين جاءت ضرباتهم كردة فعل، إلا أن المشروع الصاروخي الإيراني في لبنان وتواجد طهران في سوريا والعراق قد يعزز أيضا احتمالات التصعيد.

وحتى اللحظة تقول وكالة رويترز إن شاهد عيان عند الحدود اللبنانية بالقرب من مكان سقوط الطائرة المسيرة أكد أن الهدوء ساد المنطقة صباح يوم الاثنين.

وأشارت إلى أنه من شأن اندلاع أي حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله أن يزيد خطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة مؤخرا بين إيران والعديد من الأطراف.

 

على عتبة أسبوع من الانتخابات نتانياهو يحارب من أجل مستقبله السياسي

تدخل إسرائيل يوم الاثنين 09 سبتمبر 2019 الأسبوع الأخير للحملة الانتخابية قبل عملية اقتراع تشكل محطة رئيسية لمستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

 

في الشوارع، تنتشر لافتات وصور في كل مكان، بينما تتكثف البرامج الدعائية عبر الإذاعة. في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية، أثار نتانياهو وحزبه اليميني “الليكود” غضب الأحزاب المعارضة من خلال الضغط لإصدار تشريع يسمح بإدخال كاميرات إلى مراكز الاقتراع.

ووصف ناقدو نتانياهو الأمر بأنه محاولة مكشوفة لخفض نسبة إقبال عرب إسرائيل على صناديق الاقتراع. وقالوا إنها محاولة لتنشيط قاعدة الناخبين اليمينيين بسبب تحذيرات نتانياهو من احتمال تزوير الانتخابات.

ويقول نتانياهو إن أكثر ما يهمه هو حماية نزاهة التصويت فقط.

واستخدم نتانياهو في الماضي أساليب مماثلة عندما حذر في يوم الانتخابات التي أجريت في عام 2015 من أن عرب إسرائيل كانوا يصوتون في “مجموعات كبيرة”، قبل أن يعتذر عن تصريحه في وقت لاحق.

وكان الكنيست الإسرائيلي يخطط لإجراء تصويت أولي على مشروع القانون المتعلق بالكاميرات الإثنين، لكن تقارير أشارت الى أنه قد يتأخر، لأن رئيس الوزراء يفتقر على ما يبدو إلى الدعم اللازم لتمريره.

وقال خصوم نتانياهو في التحالف الوسطي “أزرق أبيض” إنهم سيصوتون ضده.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان إن حزبه “إسرائيل بيتنو” سيفعل ذلك أيضا.

وقال زعيم “أزرق أبيض” بيني غانتس “الاحتيال الوحيد في نظامنا السياسي هو نتانياهو”.

وسيسمح مشروع القانون للمشرفين على الانتخابات من الأحزاب السياسية باستخدام كاميرات في مراكز الاقتراع، ولكن ليس داخل أكشاك الاقتراع.

ويأتي مخطط نتانياهو هذا في وقت يواجه فيه مهمة صعبة تتمثل في البقاء في منصبه كرئيس لوزراء إسرائيل.

وفاز الليكود وحلفاؤه اليمينيون والمتشددون بعد انتخابات نيسان/أبريل بأغلبية المقاعد، لكن نتانياهو فشل في تشكيل ائتلاف حكومي، إذ لم ينجح في إقناع خصمه القديم أفيغدور ليبرمان بالتخلي عن مطلب رئيسي يتمثل في فرض الخدمة العسكرية على اليهود المتشددين المتدينين، والانضمام إلى الحكومة.

واختار نتانياهو الذهاب إلى انتخابات مبكرة بدلا من المجازفة بأن يختار الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين شخصا آخر لتشكيل الحكومة.

– ملصقات ترامب وبوتين –

ووفقا لاستطلاعات الرأي، اكتسب ليبرمان مزيدا من التأييد منذ الانتخابات الأخيرة، ويخشى نتانياهو أن يواجه المعضلة ذاتها بعد الانتخابات المقبلة.

ويبقى المنافس الرئيسي لنتانياهو هذه المرة رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي أزرق وأبيض.

وسعى نتانياهو مرة أخرى لتسليط الضوء على علاقاته مع قادة العالم، فانتشرت ملصقات عملاقة تحمل صورا له إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقول رئيس الوزراء إنه يأمل في زيارة روسيا في وقت لاحق هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع بوتين.

وقبل انتخابات نيسان/أبريل الماضي، اعترف الرئيس الأميركي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وهي خطوة أثارت جدلا واسعا وظهرا فيها جليا دعم ترامب لنتانياهو.

وسعى بيني غانتس إلى تقديم نفسه كشخص يمكن أن يثق به الإسرائيليون في القضايا الأمنية.

وانتقد الزعيم الوسطي نهج نتانياهو في قطاع غزة حيث تسري هدنة هشة بين إسرائيل وحركة حماس بموجب وساطة من مصر والأمم المتحدة.

ويركز غانتس على القول إنه يريد استعادة كرامة مكتب رئيس الوزراء بعد سنوات من التحقيقات في قضايا فساد تطال رئيس الوزراء الحالي. وأعلن المدعي العام الإسرائيلي إنه يعتزم توجيه اتهام لنتانياهو بتهم تتعلق بالاحتيال والرشوة وانتهاك الثقة. ويتوقع أن يُدعى نتانياهو الى جلسة استماع في أوائل تشرين الأول/أكتوبر.

وفي حال وجهت الاتهامات إلى نتانياهو، فهو ليس مضطرا إلى التنحي من منصبه إلا إذا تمت إدانته واستنفذت جميع الطعون. وسعى بيني غانتس الذي استبعد المشاركة في حكومة برئاسة نتانياهو بسبب الاتهامات الموجهة اليه، إلى إقناع أعضاء ليكود آخرين بالتخلي عن نتانياهو وتشكيل حكومة وحدة مع حزبه “أزرق وأبيض”، وهو مسعى لم يكتب له النجاح حتى الآن.

وحصل كل من “الليكود” و”أزرق وأبيض” على 35 مقعدا لكل منهما في الانتخابات الأخيرة، لكن غالبية أعضاء الكنيست أيدوا نتانياهو كرئيسا للوزراء.
وليس من الواضح ما إذا كان ليبرمان سيختار نتانياهو مرة أخرى.

 

مدرب بلجيكا: انتقال لوكاكو إلى إنتر أشعره بـ”السعادة”

اعتبر روبرتو مارتينيز مدرب منتخب بلجيكا لكرة القدم أن انتقال روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد إلى إنتر ميلان أنعش مسيرته، مؤكدا سعادة المهاجم وتعطشه للنجاح في مرحلة مهمة جدا من مشواره.

وانضم الدولي البلجيكي لوكاكو إلى إنتر الشهر الماضي منهيا عامين من اللعب مع يونايتد. وبدأت مسيرته جيدا في النادي الانجليزي لكنه أنهاها وهو يجاهد لدخول التشكيلة الأساسية.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 26 عاما هدفين في الدوري الإيطالي في مباراتين وعبر مارتينيز عن ثقته في أن تتحول بداية لوكاكو المشرقة في دوري الدرجة الأولى إلى نجاح أيضا مع المنتخب الوطني.

وأبلغ مارتينيز الصحافيين قبل مواجهة اسكتلندا في تصفيات بطولة أوروبا 2020: انها المرة الأولى التي أشاهده فيها يلعب بهذه الحرية والسعادة. عندما أعود إلى الوراء لعدة معسكرات سابقة فانني لم أره بمثل هذا التركيز والسعادة والاقبال على خوض تحديات جديدة.

وتابع: أعتقد انه بات جاهزا لخوض واحد من أكبر التحديات في مسيرته بالانتقال إلى إنتر. يحاول أيضا تقديم أفضل ما لديه مع المنتخب الوطني. أنا معجب به للغاية.

ولم تخل فترة لوكاكو القصيرة في إيطاليا من مشاكل إذ تعرض اللاعب لإساءة عنصرية من جماهير كالياري الأسبوع الماضي لكن مارتينيز قال إن تلك الواقعة لم تؤثر على حالة لوكاكو المزاجية خلال أداء الواحب الوطني مع بلجيكا.

وأضاف: بالطبع شعر بالحزن لكني أثق أن الجميع سيحاولون مساعدته من خلال العمل على استئصال هذه الظاهرة. لا يمكن التسامح مع هذا النوع من السلوك.

وتتصدر بلجيكا مجموعتها برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات.

برشلونة تستضيف عرضا للسيرك عن ميسي

يتوافد الملايين على برشلونة لمشاهدة ليونيل ميسي يلعب في كامب نو وسيحظى زوار المدينة قريبا بفرصة مشاهدة عرض للسيرك يتناول رحلة صعود مهاجم الأرجنتين الفائز بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم خمس مرات.

وسيدشن سيرك دو سولي (سيرك الشمس) استعراض ”ميسي 10“ في بارك ديل فورم في العاشر من أكتوبر تشرين الأول ووصفه بأنه ”رحلة مثيرة ومدهشة لمدة 90 دقيقة تجمع بين الأداء البدني المذهل والأجواء الشعرية الحالمة“.

وسيتم تناول رحلة صعود نجم ميسي مهاجم برشلونة من مسقط رأسه في روساريو إلى قمة كرة القدم العالمية في أول عرض لسيرك دو سوليه في إسبانيا.

وسمح لوسائل إعلام يوم الاثنين بزيارة المكان المزمع إقامة السيرك فيه وسيسع ثلاثة آلاف متفرج كل ليلة.

أمريكا تقول إنها قلقة بسبب مشتريات الصين من النفط الإيراني

قال دان بروليت نائب وزير الطاقة الأمريكي يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ”قلقة للغاية“ إزاء مشتريات الصين من النفط الإيراني.

وأضاف على هامش مؤتمر للطاقة في الإمارات ”نحن قلقون للغاية بسبب مشتريات الصينيين، الحكومة على وجه الخصوص“. وقال إن المسؤولين الأمريكيين سيناقشون المسألة مع الحكومة الصينية.

وانسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران في عام 2015 وأعادت فرض العقوبات بهدف خنق تجارة النفط الإيراني الحيوية.

Exit mobile version