روسيا تقول إنها مستعدة للعب دور الضامن في أي اتفاق للسلام في أفغانستان

قالت وزارة الخارجية الروسية‭‭ ‬‬يوم الأربعاء إن روسيا مستعدة للقيام بدور الضامن في أي اتفاق للسلام في أفغانستان تبرمه الولايات المتحدة مع حركة طالبان.

وكانت طالبان ذكرت في وقت سابق أنها بصدد التوصل إلى اتفاق مع مسؤولين أمريكيين يشمل انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل تعهد الحركة المسلحة بألا يصبح البلد في المستقبل ملاذا للإرهاب الدولي.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها ”الجانب الروسي مستعد لأن يكون الطرف الثالث عند التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان أو أن يكون الضامن لكيفية تنفيذه“.

وتُجرى المفاوضات، بشأن كيفية إنهاء حرب أفغانستان المستمرة منذ 18 عاما، في العاصمة القطرية الدوحة منذ أواخر العام الماضي. وبدأت الجولة التاسعة من المحادثات الأسبوع الماضي.

ولا يزال في أفغانستان نحو 14 ألفا من القوات الأمريكية التي تنفذ مهام التدريب والمشورة للقوات الأفغانية كما تنفذ عمليات لمكافحة التمرد. ويوجد كذلك في أفغانستان مهمة لحلف شمال الأطلسي قوامها 17 ألف جندي يوفرون الدعم للقوات الأفغانية.

حملات انتخابية غير تقليدية في أميركا – صبحي غندور

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. وسنجد هذه الفوارق واضحة أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في العام القادم.

فالمتغيّرات الجارية الآن في الحياة السياسية الأميركية ليست فقط وليدة فوز دونالد ترامب بانتخابات العام 2016، بل تعود إلى مطلع هذا القرن الجديد وإلى تداعيات 11 سبتمبر 2001، حينما ارتبط موضوع الأمن الأميركي بحروب كبيرة في العراق وأفغانستان، وبمسائل لها علاقة بالعرب وبالمسلمين وبالأقلّيات الدينية والعرقية في أميركا، إضافةً طبعاً للدور الخطير الذي قام به من عُرِفوا باسم “المحافظين الجدد” في صنع القرار الأميركي وفي تغذية مشاعر الخوف لدى عموم الأميركيين، ممّا دعم أيضاً الاتّجاه الديني المحافظ في عدّة ولاياتٍ أميركية، ثمّ ظهور “حزب الشاي” كحالة تمرّد سياسي وشعبي وسط الحزب الجمهوري ومؤيّديه.

وما شهدته الولايات المتحدة من “انتخابات نصفية” لأعضاء الكونغرس في نوفمبر الماضي، وفوز “الديمقراطيين” بغالبية مجلس النواب، هي كانت مؤشّرات على المتغيّرات الهامّة الحاصلة في المجتمع الأميركي. فقد اشترك الحزبان “الديمقراطي” والجمهوري” في خروج القاعدة الشعبية لدى كلٍّ منهما عن رغبات القيادات التقليدية، حيث أظهرت نتائج الانتخابات هيمنة تيّار يميني عند الجمهوريين يدعمون ما عليه ترامب من سياسات، مقابل تزايد قوة التيّار اليساري المتنوّر عند الديمقراطيين، وهو التيّار الذي ظهر في مؤتمر الحزب الديمقراطي في العام 2004، وتكرّس بفوز أوباما في العام 2008.

ولا يصحّ القول أنْ لا فرق بين إدارةٍ أميركية وأخرى، أو بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، كما كان خطأً كبيراً أيضاً التوهّم عام 2008 أنّ إدارة أوباما ستكون حركةً انقلابية على المصالح والسياسات العامّة الأميركية.

إنّ التحوّل الذي حدث فعلاً عام 2008 كان في مفاهيم اجتماعية وثقافية أميركية. فقد فشل القس جيسي جاكسون في القرن الماضي بالحصول على دعم الحزب الديمقراطي له بالترشّح لانتخابات الرئاسة لأنّه أميركي أسود، رغم موقعه الديني المسيحي وجذور عائلته العميقة في أميركا. أيضاً، فشل المرشّح الديمقراطي للرئاسة عام 1988 مايكل دوكاكس أمام منافسه جورج بوش الأب، بسبب عدم ثقة قطاعٍ كبير من الأميركيين ب”وطنيته” الأميركية لأنّه ابن مهاجر يوناني حديث، وأنّ عائلته لم تتأصّل في التاريخ الأميركي، ولم تنحدر من “الأنجلوسكسون” الأبيض المسيحي البروتستانتي! وكان جون كنيدي أوّل رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة الأميركية (1961-1963)، ولم يأتِ بعده كاثوليكيٌّ آخر للرئاسة الأميركية.

إذن، ما حدث في العام 2008 كان تحولاً في “مفاهيم وتقاليد أميركية” لا تتوافق أصلاً مع نصوص الدستور الأميركي، ولم تعد لها قيمة لدى معظم الجيل الأميركي الجديد، في ظلّ مجتمعٍ تتزايد فيه أعداد المهاجرين غير الأوروبيين، والذين سيشكّلون خلال عقودٍ قليلة قادمة غالبية عدد السكان. وهؤلاء المهاجرون الجدد والأقلّيات غير الأوروبية والجيل الأميركي الجديد كانوا أساس الحملة الانتخابية لباراك أوباما، والقوة الشعبية الفاعلة في انتصاره الكبير في العام 2008 ثمّ في التجديد له في العام 2012.

إنّ الوجه الجميل لأميركا ظهر في العام 2008 بانتخاب مرشّح للرئاسة هو ابن مهاجر إفريقي مسلم أسود اللون، ولا ينحدر من سلالة العائلات البيضاء اللون، الأوروبية الأصل، والتي تتوارث عادةً مواقع النفوذ والثروة، لكن خلف هذا الوجه لأميركا يوجد وجهٌ آخر، بشعٌ جداً، يقوم على العنصرية ضدّ كل المزيج الذي رمز له فوز أوباما في العام 2008. فهي عنصريةٌ عميقة ضدّ الأميركيين ذوي البشرة السوداء، وشاهدنا في السنوات الأخيرة ممارساتٍ عنصرية كثيرة حدثت من عناصر في الشرطة أو من أفراد مدنيين، وهي عنصرية متجدّدة ضدّ كل أنواع المهاجرين الجدد من غير الأصول الأوروبية والتي كان آخرها ما جرى من إرهاب مسلّح في ولاية تكساس، وهي عنصرية نامية ضدّ الأقليات ذات الأصول الدينية الإسلامية واليهودية.

إنّ انتخاب رشيدة طليب وإلهان عمر لعضوية مجلس النواب في العام الماضي، كأول مسلمتين من أصول عربية تصلان إلى الكونغرس الأميركي، كان دلالة على مظاهر التحوّل في القاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي التي لم تتأثّر بالحملات السياسية والإعلامية المناهضة للعرب والمسلمين منذ أحداث 11 سبتمبر في العام 2001. أيضاً، حصل أمرٌ مشابه في عدّة ولاياتٍ أميركية في العام 2016 خلال الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي، حيث صوّت العديد من الأميركيين المسلمين والعرب لصالح المرشّح اليهودي بيرني ساندرز. وكان ذلك شهادةً للطرفين معاً: شهادة للأميركيين المسلمين والعرب بأنّهم لا ينطلقون من اعتبارات دينية أو عرقية في اختيارهم للمرشّحين، بل من معايير سياسية داخلية وخارجية لتحديد أين سيذهب صوتهم الانتخابي، وكانت شهادة أيضاً للمرشّح ساندرز لأنّه استطاع استقطاب هذه الفئة من المجتمع الأميركي بسبب مواقفه الرافضة للعنصرية وللتمييز ضدّ الأقليات الدينية والثقافية والعرقية، ولأنه أكّد على رفض الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة وعلى حقّ الفلسطينيين بدولةٍ لهم، وعلى إدانته للحرب التي حصلت على العراق، وأيضاً بسبب رفضه للدعم المالي من قوى الضغط – اللوبي- واعتماده على مصادر التبرّعات الفردية، إضافةً طبعاً لبرنامجه الاقتصادي والاجتماعي الذي لقي وما يزال يلقى استحساناً من قطاعاتٍ عديدة من جيل الشباب والطبقات الوسطى والفقيرة.

وما يزيد من أهمّية الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام القادم هو مصير ترامب نفسه حيث أنّ اعادة انتخابه ستعني مزيداً من الانقسامات الحادّة في المجتمع الأميركي، بينما هزيمته في هذه الانتخابات ستؤدّي إلى تحجيم دور وتأثير التيّار العنصري المستفيد الآن من وجود ترامب في “البيت الأبيض”. لكن المشكلة حتّى الآن هي في عدم وجود المرشّح الديمقراطي القادر على استقطاب القوى الشعبية التي تحالفت لإنجاح باراك أوباما لفترتين رئاسيتين. ولا أرى أنّ جو بيدن هو المرشّح القادر على ذلك، ولا هو أصلاً يتمتّع بالمواصفات والمواقف التي تجعل الناخب الديمقراطي أو المستقل يندفع لتأييده.

ربّما المراهنة ستكون على جعل بيرني ساندرز هو المرشّح المقابل لترامب، وبأن تكون إليزابيت وارن هي المرشّحة لمنصب نائب الرئيس. ففي تحالف ساندرز ووارن يمكن إحداث تيّار شعبي كبير مؤيّد لهما ومدعوم من الأقلّيات العرقية والدينية والثقافية، إضافةً إلى قطاع كبير من الشباب الأميركي ومن الأصوات النسائية. وإذا حدث ذلك فعلاً، فإنّ وجه أميركا الجميل سيشرق مجدّداً، كما حدث في العام 2008 بعد سنواتٍ من سياسة الدم والدمار والانهيار الإقتصادي التي سادت في فترة “المحافظين الجدد” داخل الحزب الجمهوري.

هكذا هي الآن المعارك الانتخابية غير التقليدية التي تحدث في الولايات المتحدة، فهي ليست فقط حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي تطغى أحياناً على سطح الإعلام، بل هي الآن أيضاً حول المسائل المرتبطة بالدين والعرق والثقافات. إنّها معارك سياسية حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وللاتّجاه الذي سيسير نحوه المجتمع الأميركي.

27-8-2019

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن.

العراق تنفي قيام القوات الأمريكية بمنع قواتها الأمنية من الدخول لوادي حوران

نفت خلية الإعلام الأمني بالعراق، اليوم، قيام القوات الأمريكية بمنع القوات العراقية من الدخول إلى وادي حوران.

وقالت الخلية – في بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) الإخبارية – “إن ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام القوات الأمريكية بمنع القوات العراقية من الدخول الى وادي حوران عارية عن الصحة”.

وأضافت “أن قواتنا الأمنية هي صاحبة السلطة على الأراضي العراقية، وأن تحركاتها تكون بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة”، مشيرة إلى أن “القوات الأمنية تحتفظ بحقها في مقاضاة مروجي هذه الشائعة”.

يذكر أن عددا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أفادت – في وقت سابق – بأن القوات الأمريكية منعت القوات العراقية من الدخول إلى وادي حوران في محافظة الأنبار، ضمن عمليات (إرادة النصر) الرابعة.

الرئاسة الروسية ترحب بإطلاق سراح صحفي في أوكرانيا

موسكو في 28 أغسطس /أ ش أ/ رحبت الرئاسة الروسية (الكرملين) بقرار الإفراج عن الصحفي كيريل فيشينسكي مدير موقع (ريا نوفستي) في أوكرانيا.

وقال المتحدث الصحفي للكرملين دميتري بيسكوف – في تصريح صحفي اليوم /الأربعاء/ – “نرحب بقرار الإفراج عن الصحفي فيشينسكي الصادر عن المحكمة الأوكرانية، وسنقتصر حاليا على التقييمات”.
من جانبها، اعتبرت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا، قرار محكمة “بودولسك” في كييف بالإفراج عن مدير موقع (ريا نوفوستي) بأوكرانيا عادلا، مشيرة إلى أنه يعطي الأمل في اتخاذ مزيد من الإجراءات الموضوعية في قضيته.

وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن إطلاق سراح كيريل فيشينسكي هو أول خطوة نحو العدالة تجاه الصحفيين.

وكان فيشينسكي قد أُعتقل في كييف – خلال مايو 2018 – بتهمة دعمه لجمهوريات “دونباس” والخيانة العظمى، التي تستوجب عقوبة حدها الأقصى السجن لـ 15 عاما.
وقد قررت محكمة الاستئناف في كييف – في وقت سابق اليوم – الإفراج عن فيشينسكي بموجب التزام منه بالحضور عند أول استدعاء إلى المحكمة للإبلاغ عن تغيير مكان إقامته أو عمله والامتناع عن التواصل مع الشهود، علما أنه من المقرر عقد الجلسة

 

البنك المركزي يعلن سداد 25 مليار دولار ديونا على مصر خلال عامين

أعلن البنك المركزي المصري عن سداد نحو 25 مليار دولار ديونا وفوائد ديون مستحقة على مصر، خلال العامين الماضيين من نهاية مارس 2017 وحتى نهاية مارس 2019.

وقال البنك المركزي – في تقريره الشهري الذي صدر اليوم – إن هذه الديون المسددة موزعة على 21 مليار دولار أقساط ديون مسددة ونحو 5 مليارات دولار فوائد مدفوعة.

وأوضح المركزي – في تقريره – أنه تم خلال الربع الاول من العام الجاري (2019) سداد مبلغ 04ر3 مليار دولار بواقع 1ر2 مليار دولار أقساط ديون مسددة و6ر946 مليون دولار فوائد ديون.

وكان مصدر مسئول بالبنك المركزي قد صرح – لوكالة أنباء الشرق الاوسط في وقت سابق – بأنه تم سداد نحو 7ر36 مليار دولار ديونا منذ ثورة 30 يونيو 2013.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن تهبط ديون مصر الخارجية إلى 88 مليار دولار بحلول 2022 بدعم من جني ثمار برنامج الاصلاح الاقتصادي.

وقال محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر – في تصريحات سابقه – إن مصر ملتزمة بسداد كافة الالتزامات والديون في مواعيدها، مؤكدا عدم تخلف مصر عن سداد أية اقساط ديون او مستحقات عليها.

السيسي يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (چايكا)

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في يوكوهاما بـ”شينيتشي كيتاوكا” رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (چايكا).

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن سعادته بزيارة اليابان، مؤكداً المكانة والتقدير اللذين تحظى بهما الجايكا لدى مصر على المستويين الرسمي والشعبي لإسهاماتها التنموية العديدة والمتنوعة.

من جانبه، استعرض رئيس الجايكا نشاط الوكالة اليابانية في مصر من مختلف المشروعات الجاري تنفيذها، والذي يأتي تعزيزاً للعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين.

وقد وجه الرئيس في هذا الصدد الشكر لرئيس وكالة الجايكا على المساعدات التي قدمتها لمصر في إطار المشروعات التنموية التي قامت بتنفيذها فى العديد من المجالات، معبراً عن التطلع للتعاون مع الجايكا من أجل الانتهاء من المزيد من المشروعات في مصر، لا سيما مشروعات الطاقة والنقل والمواصلات وكذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى مشروع المتحف المصرى الكبير، وذلك على النحو الذي يلبي طموحات الشعب المصري نحو تحقيق التقدم والازدهار، ومن خلال الاستفادة من الخبرات اليابانية المشهود لها بالكفاءة والدقة، والتي نجحت في تقديم نموذج حضاري للتحديث والرقي مع الحفاظ على القيم والتقاليد العريقة والانضباط والدقة.

كما أشار الرئيس إلى توافر العديد من مجالات التعاون الأخرى بين الجانبين، خاصةً في مجال التعليم الأساسي والعالي، حيث أعرب السيد الرئيس عن اهتمام مصر بالاستفادة من نظام التعليم الياباني وتطبيقه في المدارس المصرية، في ضوء تركيز هذا النظام على الجانب الأخلاقي وتنمية العمل الجماعي. كما تم استعراض أوجه التعاون الثنائي مع الجانب الياباني من خلال الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، حيث أوضح السيد الرئيس تطلع مصر لتكرار هذا النموذج من التعاون.

وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس الجايكا أشاد بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية على كافة الأصعدة من خلال إنجاز العديد من النجاحات الاقتصادية والتنموية، فضلاً عن محورية الدور المصري في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معرباً في هذا الإطار عن استعداد الجايكا لتعظيم التعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات التي من شأنها أن تصب في صالح العملية التنموية الجارية في مصر.

الرئيس السيسي يلتقي رئيس جامعة هيروشيما

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في يوكوهاما بالسيد ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما، وذلك على هامش انعقاد القمة السابعة للتيكاد.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس جامعة هيروشيما رحب بالرئيس في اليابان، مستعرضاً أنشطة التبادل الطلابي التي تضطلع بها الجامعة مع مصر، فضلاً عن كونه أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المشاركة القائمة بين جامعة الجلالة وجامعة هيروشيما والتي ستقوم بمقتضاها جامعة هيروشيما بالتعاون مع جامعة الجلالة في تشغيل الكليات بها وفقاً لنظم التعليم بجامعة هيروشيما.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد اهتمام الدولة المصرية بتطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشيداً سيادته في هذا الصدد بنموذج الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وذلك باعتبارها من أهم مشاريع التعاون الثنائي بين البلدين، ومعرباً عن تقديره للدعم الياباني المتواصل للمشروعات ذات الصلة بالارتقاء بالتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وأمله في تعميق هذا التعاون من خلال تعميم التجربة اليابانية في التعليم في مصر وزيادة المنح الدراسية المقدمة للطلاب المصريين إلى اليابان.

دون أكل و شرب .. القبض على زوجين بالبرتغال تركا طفلتهما 14 ساعة بمفردها

ألقت الشرطة البرتغالية القبض على زوجين /27 و 28 عاما/ لتركهما طفلتهما /3 أعوام/ بمفردها لمدة 14 ساعة في منزل بدائرة إستريلا بالعاصمة لشبونة.

وذكرت شرطة الأمن العام في بيان أنها تبلغت بأن طفلة تصرخ في شرفة منزل بمفردها، ولعدم مقدرة الشرطة التواصل مع سكان المنزل، قامت الشرطة بتفعيل وسائل لدخول السكن وإخراج الطفلة، حيث أن سلامتها الجسدية كانت في خطر.

وبمجرد العثور على الطفلة كان الرعب باديا عليها بشكل واضح وتبين للشرطة أنه لم يكن لديها أي طعام أو ماء وكان لون وجهها أحمر حيث تعرضت لأشعة الشمس في الشرفة.

ونقلت صحيفة (بورتوجال نيوز) البرتغالية عن بيان الشرطة أنه تم نقل الطفلة إلى المستشفى في لشبونة وأخرجت منها إلى أحد الملاجئ.

استطلاع: 71.8% من الكوريين الجنوبيين يبدون نيتهم في مواصلة مقاطعة المنتجات اليابانية

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته وكالة “ماكروميل إمبراين” المتخصصة في إجراء استطلاعات الرأي في كوريا الجنوبية ” أن 7 من كل 10 كوريين جنوبيين أبدوا عزمهم مواصلة مقاطعة المنتجات اليابانية حتى لو تم تخفيف قيود الصادرات اليابانية ضد كوريا الجنوبية.

وطبقا لنتائج الاستطلاع -الذي نقلته وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء- فإن 71.8% من المستطلعين أكدوا أن لديهم نية في الامتناع عن شراء المنتجات اليابانية حتى لو تم تخفيف قيود التصدير اليابانية.

وأعلنت “ماكروميل إمبراين” المتخصصة في إجراء استطلاعات الرأي أنها استهدفت 500 من الكوريين الجنوبيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 49 عاما في جميع أنحاء البلاد خلال الفترة من 8 إلى 9 أغسطس على الإنترنت، للخروج بهذا الاستطلاع.

وأظهرت النتائج أن 80.4% من المستطلعين يؤيدون حملة مقاطعة المنتجات اليابانية.فيما أجاب 47.2% منهم بأنهم لا يشترون المنتجات اليابانية ما لم تكن ضرورية، بينما أجاب 45.6% بأنهم لا يشترون المنتجات اليابانية أبدا. وقال 7.2% إنهم يشترون المنتجات اليابانية التي اعتادوا شراءها في السابق.

وقال 48% من المستطلعين إنهم زاروا اليابان في السابق، فيما قال 12.4% إنه لديهم نية السفر إلى اليابان في المستقبل.
وتراجعت نسبة تفضيل الكوريين الجنوبيين لليابان من 48.5 نقطة من أصل 100 قبل فرض اليابان قيود التصدير إلى 22.2 نقطة.

وردا على سؤال عما إذا كان السبب في نشوب القضية يرجع لحزب معين أو سياسي معين في اليابان وغير متعلق باليابانيين العاديين، أجاب 53.6% بـ “نعم”.

الصين تحث على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتمسك بحل الدولتين

حث الممثل الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ جيون، المجتمع الدولي على حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التمسك بحل الدولتين للقضية الفلسطينية – الإسرائيلية.

وقال جيون – في كلمة أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط نقلته وسائل إعلام صينية اليوم الأربعاء – إن “حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشعب الفلسطيني مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.. وإنه يتعين على المجتمع الدولي التمسك بالتعددية وتدعيم الحوار والمفاوضات والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية عبر التشاور السياسي”.

وأضاف جيون أن العنف أو التهديد باستخدام القوة لن يساعد في حل المشكلة، وأنه يتعين على جميع الأطراف ذات الصلة التحرك نحو بعضها البعض والتدعيم الفعال للمصالحة الداخلية في فلسطين والتوقف فورا عن إطلاق العبارات والأعمال الاستفزازية وتبادل الاتهامات، وتجنب الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض الثقة من أجل خلق ظروف مفضلة لاستئناف الحوار.

وأكد أنه يتعين بذل الجهود من أجل تدعيم تسوية شاملة وعادلة ومستدامة للقضية الفسطينية بناء على التوافق الدولي الحالي، مشددا على أن “حل الدولتين هو الطريق الوحيد الصحيح لحل القضية الفلسطينية – الإسرائيلية، وإنه يتعين في هذا الصدد اتباع المبادئ الأساسية مثل القرارات الأممية ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام والمبادرة العربية للسلام”.

وأشار جيون إلى أنه “يتعين على المجتمع الدولي أن يعمل على هذا الأساس من أجل التحرك نحو استئناف محادثات السلام بين الجانبين في أسرع وقت برؤية تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة بناء على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

Exit mobile version