روسيا تعثر على نظائر مشعة فى عينات بعد حادث الانفجار النووي

قالت هيئة الأرصاد الجوية الروسية يوم الإثنين، إنها عثرت على نظائر السترونتيوم والباريوم واللانثانوم المشعة في عينات بعد حادث غامض وقع أثناء اختبار في موقع عسكري في وقت سابق من الشهر، وتسبب الحادث المميت الذي وقع في الثامن من أغسطس الماضي قفزة وجيزة في مستويات الإشعاع في مدينة سفيرودفينسك القريبة. وقال الرئيس فلاديمير بوتين لاحقا إن الواقعة حدثت خلال تجربة ما وصفها بأنظمة أسلحة جديدة واعدة، طبقاً لوكالة رويترز.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية أن سحابة من الغازات الخاملة تشكلت نتيجة لتحلل النظائر وتسببت في قفزة وجيزة في مستوى الإشعاع في مدينة سفيرودفينسك.

وأضافت أن النظائر هي سترونتيوم-91 وباريوم-139 ووباريوم-140 ولانثانوم-140.

وقالت الوكالة النووية الروسية إن خمسة من موظفيها قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار وقع أثناء اختبار صاروخ على منصة بالبحر تضمن ”مصادر طاقة من نظائر مشعة“.

ويشك خبراء نوويون في الولايات المتحدة في أن الحادث وقع خلال تجارب لصاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية.

وقالت مؤسسة مراقبة حظر التجارب النووية يوم الجمعة إن الانفجار الذي أودى بحياة العلماء أعقبه انفجار ثان بعد ساعتين وكان المصدر المرجح لارتفاع الإشعاع.

وأضافت وكالة نورسار أن الانفجار الثاني ربما كان من صاروخ في الجو يعمل بالوقود المشع، رغم أن حاكم منطقة أرخانجيلسك، حيث وقع الحادث، نفى التقارير التي تتحدث عن وقوع انفجار آخر.

“هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تؤكد أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما”.

وصف البيان ما أثير حول الحادث في روسيا وما صاحبه من تداعيات ومحاولة ربطه بمحطة الطاقة النووية بالضبعة بـ”المبالغة”.

وتهدف مصر من خلال مشروع محطة الضبعة النووية، إلى “تنويع مصادر الطاقة بخفض الاعتماد على الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية”.

وفي 2015، وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على عرض روسي يتضمن بناء محطة للطاقة النووية من الجيل الثالث، تضم أربعة مفاعلات، طاقة كل منها 1200 ميجاوات بإجمالي 4800 ميجاوات.

رويترز: تركيا تبدأ الثلاثاء تسلم بطارية ثانية من منظومة إس-400 الروسية

قال وزير الدفاع التركي خلوصى أكار قوله اليوم الاثنين، إن بلاده ستتسلم بطارية ثانية من منظومة إس-400 الروسية للدفاع الجوي الصاروخي بدءا من غد الثلاثاء.

وتسلمت أنقرة في يوليو الأجزاء الأولى من المنظومة برغم تحذيرات من عقوبات أمريكية محتملة بسبب الصفقة. وتقول واشنطن إن المنظومة لا تتوافق مع دفاعات حلف شمال الأطلسي.

“رويترز” ترصد أدوات “ترامب” لإجبار الشركات اﻷمريكية على مغادرة الصين

بعد ساعات من إعلان الصين فرض رسوم انتقامية على البضائع اﻷمريكية يوم الجمعة الماضية، طالب الرئيس اﻷمريكى دونالد ترامب، الشركات اﻷمريكية بالبحث عن بدائل للصين، بما فى ذلك إعادة الشركات إلى الوطن اﻷم وصنع المنتجات فى الولايات المتحدة.

قالت وكالة أنباء رويترز، إن المخاطر أصبحت كبيرة، إذ أوضحت بيانات معهد روديوم للأبحاث أن الشركات اﻷمريكية استثمرت ما مجموعه 256 مليار دولار في الصين بين عامى 1990 و2017، مقارنة بـ 140 مليار دولار استثمرتها الشركات الصينية فى الولايات المتحدة.

وأوضحت أن بعض الشركات الأمريكية كانت تعمل على نقل عملياتها خارج الصين حتى قبل بدء الحرب التجارية قبل أكثر من عام، ولكن إنهاء العمليات تدريجيا وتحويل الإنتاج إلى خارج الصين سيستغرق بعض الوقت بالتأكيد، بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن العديد من الشركات الأمريكية، منها تلك العاملة فى قطاعات الطيران والخدمات وتجارة التجزئة، تحرص على مقاومة الضغوط المفروضة لمغادرة سوق ليس كبيراً فحسب، بل آخذ فى النمو أيضاً.

وعكس الصين، لا تمتلك الولايات المتحدة اقتصاداً مخطط مركزياً، لذا فما هو الإجراء القانونى الذى يمكن لترامب اتخاذه لإجبار الشركات اﻷمريكية على تنفيذ أوامره؟

قالت رويترز، إن ترامب يمتلك عددا من الأدوات القوية التى لا تحتاج إلى موافقة الكونجرس الأمريكى، وهى كالآتى:

مزيد من التعريفات الجمركية

يمكن أن يعزز ترامب ما يقوم به بالفعل حالياً، فهو بإمكانه رفع التعريفات الجمركية للضغط على أرباح الشركات بشكل يكفى لجعلها تتجه للعمل خارج الصين.

وكان ترامب، أعلن يوم الجمعة الماضية، فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 5%، بجانب التعريفات البالغة 25% القائمة بالفعل، على نحو 250 مليار دولار من الواردات الصينية، بما فى ذلك المواد الخام والآلات والسلع مكتملة الصنع، لتدخل التعريفات الجديدة البالغة 30% حيز التنفيذ بداية من 1 أكتوبر المقبل.

وأضاف أن الرسوم الجمركية المقررة بنسبة 10% على ما قيمته 300 مليار دولار من السلع الاستهلاكية الصينية الصنع، ستزداد إلى 15%، لتدخل تلك التدابير حيز التنفيذ في بداية سبتمبر ومنتصف ديسمبر المقبل، وبالإضافة إلى زيادة تكلفة شراء المكونات من الموردين الصينيين، تعمل زيادة التعريفات الجمركية على معاقبة الشركات الأمريكية التى تصنع السلع عبر المشاريع المشتركة فى الصين.

الطوارئ الوطنية

يمكن أن يلجأ ترامب لمعاملة الصين مثل إيران، ويصدر أوامر بفرض عقوبات، قد تتضمن إعلان حالة طوارئ وطنية بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولى الصادر فى عام 1977.

وقال مسئولون فيدراليون سابقون وخبراء قانونيون، إنه بمجرد إعلان حالة الطوارئ، يمنح القانون ترامب، سلطة واسعة لمنع أنشطة الشركات الفردية أو حتى القطاعات الاقتصادية بأكملها.

على سبيل المثال يمكن أن يأمر ترامب، الشركات اﻷمريكية بتجنب بعض المعاملات، مثل شراء المنتجات التكنولوجية الصينية، فى ظل التصريحات التي تفيد بأن سرقة الصين للملكية الفكرية الخاصة بالشركات الأمريكية تشكل حالة طوارئ وطنية، وفقاً لما قاله تيم ماير، مدير برنامج الدراسات القانونية الدولية فى كلية الحقوق التابعة لجامعة فاندربيلت اﻷمريكية.

وفى الوقت نفسه، قال بيتر هاريل، المسئول السابق عن العقوبات في وزارة الخارجية اﻷمريكية، إن استخدام هذا الإجراء قد يحدث ضرراً غير مقصود على الاقتصاد الأمريكى، لذا سيحتاج المسؤولون الأمريكيون إلى تقييم اﻷثر المحتمل لهذا الإجراء على الشركات الأمريكية.

فرض قيود

قال كبير المستشارين فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بيل رينش، إن الخيار الآخر الذى لا يحتاج تدخل الكونجرس يتمثل فى حظر الشركات الأمريكية من التنافس على العقود الفيدرالية، حال كان لديها أى عمليات فى الصين.

وربما يستهدف هذا الإجراء بالتحديد بعض القطاعات، خصوصاً أن عقود الشراء المفتوحة تمس شركات مثل “بوينج” التى تعتبر صانع أسلحة رئيسى لدى البنتاغون وأكبر مصدر للولايات المتحدة، فقد افتتحت الشركة اﻷمريكية أول مصنع للطائرة “بوينج 737” فى الصين فى ديسمبر الماضى وهو استثمار استراتيجى تهدف من خلاله التقدم فى المبيعات على منافستها الأوروبية “إيرباص”.

وتعمل شركتا “بوينج” و”إيرباص” على توسيع وجودهما فى الصين، وتتنافسان على تلبية طلبات سوق الطيران سريع النمو فى البلاد، الذى يتوقع تفوقه على الولايات المتحدة ليصبح أكبر سوق فى العالم خلال العقد القادم.

قانون التجارة مع العدو 1917

هناك إجراء أكثر حدة يمكن أن تتبعها إدارة ترامب، وهو اللجوء إلى قانون التجارة مع العدو، الذى أقره الكونجرس خلال الحرب العالمية الأولى، ويسمح هذا القانون للرئيس الأمريكى بتنظيم الشئون التجارية مع البلد الذى تخوض معه الولايات المتحدة حرباً.

ويعتقد مارك وو، أستاذ التجارة الدولية في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، عدم احتمالية استخدام ترامب هذا القانون، خصوصاً أنه سيزيد من حدة التوترات مع الصين، موضحاً أن إعلان الصين كعدو تواجهه الولايات المتحدة فى الحرب ستكون خطوة خطيرة للغاية، بالنظر إلى أن ترامب كان يسلط الضوء أحياناً على صداقته واحترامه للرئيس الصينى شى جين بينغ.

ارتفاع طلبيات السلع الرأسمالية الأساسية الأمريكية في يوليو وهبوط الشحنات

ارتفعت الطلبيات الجديدة للسلع الرأسمالية المُصنعة في الولايات المتحدة على غير المتوقع في يوليو تموز، لكن الشحنات سجلت أكبر انخفاض في نحو ثلاث سنوات، وهو ما يشير إلى أن استثمارات الشركات لا تزال ضعيفة وربما تشهد مزيدا من الضعف وسط تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية يوم الاثنين إن طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية عدا الطائرات، وهي مؤشر على خطط إنفاق الشركات يحظى بمتابعة وثيقة، زادت 0.4 في المئة الشهر الماضي بفضل الطلب القوي على المعدات الكهربائية والأجهزة المنزلية والمكونات.

وجرى تعديل بيانات يونيو حزيران بالخفض لتظهر زيادة ما يسمى بطلبيات السلع الرأسمالية الأساسية 0.9 في المئة، بدلا من ارتفاعها 1.5 في المئة في القراءة السابقة.

توقع خبراء اقتصاديون في استطلاع لرويترز تراجع طلبيات السلع الرأسمالية الأساسية 0.1 في المئة في يوليو تموز.

وزادت طلبيات تلك السلع 1.5 في المئة على أساس سنوي. لكن شحناتها هبطت 0.7 في المئة الشهر الماضي مسجلة أكبر تراجع منذ أكتوبر تشرين الأول 2016. وتستخدم شحنات السلع الرأسمالية الأساسية في حساب الإنفاق على المعدات في تقرير الحكومة للناتج المحلي الإجمالي.

وتم تعديل بيانات يونيو حزيران بالخفض لتظهر استقرار شحنات السلع الرأسمالية الأساسية دون تغيير بدلا من ارتفاعها 0.3 بالمئة في التقديرات السابقة.

وارتفع إجمالي طلبيات السلع المعمرة، التي تشمل مجموعة من المنتجات التي تدوم ثلاث سنوات أو أكثر من أجهزة تحميص الخبز إلى الطائرات، بنسبة 2.1 في المئة في يوليو تموز وهي أعلى وتيرة منذ أغسطس آب 2018، بعد زيادة نسبتها 1.8 في المئة في الشهر السابق.

ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى نحو 3 مليارات دولار في مايو

قال البنك المركزي المصري يوم الاثنين إن البلاد تلقت تحويلات من المصريين العاملين بالخارج بقيمة نحو ثلاثة مليارات دولار في مايو أيار، بزيادة 43 بالمئة مقارنة مع 2.1 مليار دولار في أبريل نيسان.

وذكر البيان أن مصر تلقت تحويلات قيمتها 2.6 مليار دولار في مايو أيار 2018. وتمثل التحويلات مصدرا مهما للعملة الأجنبية للبلاد.

وول ستريت تفتح مرتفعة بعد سعي ترامب لتهدئة مخاوف الحرب التجارية

فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين بعدما سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف التوترات التجارية مع الصين مما هدأ مخاوف المستثمرين عقب اشتداد الخلاف بين أكبر اقتصادين في العالم في الأسبوع الماضي بما دفع الأسهم للهبوط.

وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 197.15 نقطة أو 0.77 بالمئة إلى 25826.05 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 19.59 نقطة أو 0.69 بالمئة إلى 2866.70 نقطة.

وكسب المؤشر ناسداك المجمع 77.81 نقطة أو واحدا بالمئة ليصل إلى 7829.58 نقطة.

التحالف العربي ينفي ما قاله الحوثيون عن ضرب “هدف عسكري” في الرياض

نفى المتحدث باسم التحالف العربي اليوم الاثنين، ما قاله الحوثيون عن ضرب “هدف عسكري” في الرياض.

وقال العقيد الركن تركي المالكي، إن “قوات التحالف تمكنت، مساء أمس الأحد وصباح اليوم الاثنين، من اعتراض وإسقاط طائرتين مسيرتين بالمجال الجوي اليمني، أطلقتهما جماعة “أنصار الله (الحوثيون) من صنعاء باتجاه المملكة”.

وأضاف المالكي أن “جميع محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل”، مشيرا إلى أن “التحالف يتخذ كافة الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين”.

وأكد المالكي “أن المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى المليشيا الإرهابية وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف وراءها، كما أن استمرار تبنيها للنجاحات الوهمية عبر إعلامها المضلل يؤكد حجم الخسائر التي تتلقاها، وحالة السخط الشعبي تجاهها”، مشددا على “استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده”.

وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين العميد يحيى سريع قال إن “الطيران المسير نفذ هجوما واسعا بعدد من طائرات صماد 3 على هدف عسكري هام في الرياض، مؤكدا أن الإصابة مباشرة”.

 

عون يقول هجوم طائرتين مسيرتين إسرائيليتين في لبنان “بمثابة إعلان حرب”

قال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الاثنين إن بلده له الحق في الدفاع عن نفسه بعد هجوم بطائرتين مسيرتين كان “بمثابة إعلان حرب”.

ونقل مكتب عون عنه قوله على تويتر “ما حصل هو بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء إلى حقنا بالدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا”.

وتحطمت طائرتان مسيرتان في وقت مبكر يوم الأحد في الضاحية الجنوبية ببيروت التي يهيمن عليها حزب الله، الأمر الذي دفع الجماعة المدعومة من إيران لتحذير جنود إسرائيليين على الحدود من رد.

مجموعة السبع تطلق مبادرة لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الأفريقية

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة تعزيز الشراكة مع أفريقيا في مدينة بياريتز الفرنسية بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي فضلا عن مشاركة ورئيس رواندا “بول كاجامي”، ورئيس السنغال “ماكي سال”، ورئيس جنوب أفريقيا “سيريل رامافوزا”، ورئيس بوركينا فاسو “روك كابوري”، بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأفريقية “موسى فقيه” فضلا عن قادة مجموعة الدول السبع.

وألقى الرئيس السيسي كلمة أمام قمة شراكة مجموعة السبع وأفريقيا، باعتبار الرئيس السيسي رئيس الاتحاد الأفريقي، تتناول عرض الرؤية الأفريقية إزاء سبل تحقيق السلام والتنمية المستدامة، وترسيخ أسس الشراكة العادلة بين أفريقيا ودول مجموعة السبع في إطار المصالح المشتركة والمتبادلة.

وأطلقت مجموعة الدول السبعة الصناعية الكبري اليوم مبادرة لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الأفريقية.

وأشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي له اليوم على هامش القمة إلى أن مجموعة السبع تسعى لتوطيد شراكة إستراتيجية مع أفريقيا بصورة عامة لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص والتنمية في القارة الأفريقية.

وأضاف أن التحدي القائم حاليا في منطقة الساحل هو محاربة الإرهاب حيث تساهم فرنسا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بقوات، فضلا عن تحالف مجموعة الدول الخمسة والساحل.

وقال ماكرون إن المبادرة التي أطلقتها مجموعة السبع اليوم من شأنها أن توسع نطاق الدعم المقدم لدول منطقة الساحل سواء على الصعيد العسكري أو التنموي.

وأضاف أن التحدي هو توفير الأموال التي أقرها مؤتمر المانحين في فبراير ٢٠١٨، مشيرا إلى أن تعزيز التنمية يعد أمرا مهما بعد القضاء على الإرهاب للإسهام في استقرار الأوضاع في المنطقة، إلى جانب مساعي توسيع نطاق تدخل القوات العاملة في منطقة الساحل وضم قوات جديدة من دول أخرى مثل السنغال وغانا على سبيل المثال.

سماع دوى صفارات الإنذار فى مستوطنات قريبة من حدود قطاع غزة

أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل لها ان دوي صفارات الإنذار في مستوطنات قريبة من حدود قطاع غزة.

Exit mobile version