الحرس الثوري لواشنطن: أي عدوان على إيران سيواجه بالرد عليه في كل المنطقة

قال النائب السياسي لقائد الحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، إنه في “حال ارتكبت واشنطن أي خطأ ضد إيران ستكون في مواجهة قوات المقاومة في كل المنطقة”.

 

وكشف جواني، عن أن “طهران أبلغت واشنطن وتل أبيب بأن أي عدوان على إيران، سيواجه محور المقاومة من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن”، وذلك حسب وكالة الطلبة الإيرانية “إسنا”.

وأكد أنه “لن يكون هناك أي تحالف بحري أمريكي في الخليج ودول المنطقة، مشددا على أن القوات المسلحة الإيرانية هي الضامن لأمن الخليج”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تعتزم تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في منطقة الخليج، وخاصة في مضيقي هرمز وباب المندب، كما شددت بريطانيا على ضرورة تشكيل بعثة أوروبية لتأمين الملاحة في الخليج، عقب احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية الشهر الماضي.

بريطانيا ترفض مقايضة الناقلة مع إيران

قال دومينيك راب، وزير خارجية بريطانيا، الخميس، إن بلاده لن تعقد أي مقايضة للناقلات مع إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن عن راب قوله: “إذا أرادت إيران الخروج من الأزمة، عليها تعديل سلوكها”.

وتطالب بريطانيا، إيران بالإفراج الفوري عن ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي اختطفتها مليشيات الحرس الثوري الإيراني، 19 يوليو/تموز الماضي، لدى عبورها مضيق هرمز.

وتزايد التوتر بشكل كبير في المنطقة بعد استهداف إيران عددا من السفن وناقلات النفط؛ ما دفع واشنطن للإعداد لضربة عسكرية ضد أهداف إيرانية، غير أن الرئيس دونالد ترامب ألغاها في اللحظات الأخيرة.

مقتل العشرات في معارك بين الجيش والجهاديين في نيجيريا

أسفرت معارك بين قوة إقليمية وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا عن مقتل العشرات ضمنهم 25 جنديا وأكثر من 40 جهاديا في شمال شرق نيجيريا، وفقا لما قالته مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الخميس.

 

وشنّ الجهاديون المنتمين إلى التنظيم المنشق بالأساس عن جماعة بوكو حرام، هجوماً فجر الإثنين على قاعدة عسكرية قرب مدينة باغا الواقعة على ضفاف بحيرة تشاد.

وقال مصدر عسكري لم يكشف عن هويته إن “الإرهابيين قتلوا 20 جنديا نيجيريا وخمسة جنود تشاديين في اشتباكات عنيفة أسفرت أيضا عن مقتل 47 إرهابيا”.

وكانت القوة المشتركة التي تضم جنوداً من نيجيريا والنيجر وتشاد وكاميرون وبنين، أعلنت في بيان الإثنين مقتل 10 جهاديين وجندي واحد.

غير أنّ الحصيلة أكبر بكثير بحسب مصادر تحدثت إليها فرانس برس.

وقال مصدر عسكري إنّ الجهاديين شنوا هجوماً أول على قاعدة باغا، قبل طردهم. وأضاف أنّه خلال فرارهم، شنوا هجوماً آخر على قافلة عسكرية كانت آتية من عاصمة ولاية بورنو، مايدوغوري.

وأضاف المصدر الذي أكد الحصيلة، “تواجهوا مع عناصر من القوات الخاصة كانت الثكنة العسكرية قد حذّرتهم، وقتل العديد من الجهاديين في هذه المعركة”.

بدوره، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في غرب افريقيا الأربعاء قتل 15 جندياً في معارك قرب باغا.

وسبق أن تعرضت القاعدة العسكرية في باغا إلى عدّة هجمات من قبل الجهاديين، كان آخرها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ومنذ تموز/يوليو 2018، زاد تنظيم الدولة الإسلامية في غرب افريقيا من هجماته على القواعد العسكرية في شمال شرق نيجيريا، وأوقع عشرات القتلى في صفوف القوة الإقليمية وراكم ترسانة عسكرية.

والثلاثاء، أعلنت الرئاسة النيجيرية “هزم” إسلاميي بوكو حرام “كما نعرفهم”، وذلك بعد عشر أعوام على انطلاق التمرد في تموز/يوليو 2009.

وقالت الرئاسة إنّ “موقف الحكومة هو أنّ إرهاب بوكو حرام تقلص وانهزم. بوكو حرام الحقيقي الذي نعرفه انهزم”.

وأدى النزاع منذ عشر أعوام إلى مقتل 27 ألف شخص، ونزوح أكثر من مليونين آخرين.

الذهب يسجل أدنى مستوى في أسبوعين وسط شكوك تجاه خفض الفائدة الأمريكية مجددا

انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين يوم الخميس بعد يوم من خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة للمرة الأولى خلال عشرة أعوام، لكنه بدد التوقعات بتخفيضات أخرى في المستقبل مما دفع الدولار للصعود إلى أعلى مستوى في

26 شهرا.

وبحلول الساعة 1215 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 1404.81 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما انخفض إلى أدنى مستوى منذ 17 يوليو تموز عند 1402.15 دولار للأوقية.

وتراجع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 1.5 بالمئة إلى 1404.90 دولار للأوقية.

وبعد تصريحات المركزي الأمريكي، صعد مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى منذ مايو أيار 2017، مما زاد من تكلفة المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى.

وارتفع الذهب لثالث شهر على التوالي في يوليو تموز، وبلغ أعلى مستوى في ستة أعوام عند 1452.60 دولار للأوقية في 19 يوليو تموز.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة يوم الجمعة.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 15.98 دولار للأوقية، بعدما لامست أدنى مستوى في أسبوعين عند 15.88 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.

وتراجع البلاتين واحدا بالمئة إلى 850.95 دولار للأوقية بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى منذ 23 يوليو تموز عند 845 دولارا.

وانخفض البلاديوم بنحو اثنين بالمئة إلى 1485.89 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ 21 يونيو حزيران.

تبادل «معمّق» للأفكار بين وزيري الخارجية الأميركي والصيني في بانكوك

أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الخميس)، تبادلاً للأفكار مع نظيره الصيني وانغ يي في بانكوك، حيث حاول تنسيق استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة نفوذ الصين في آسيا.

واعترف بومبيو في المقابل بأن مواعيده حتى غد (الجمعة) في العاصمة التايلاندية، حيث تعقد اجتماعات وزارية لرابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، لن تكون فرصة لإعادة العلاقات مع كوريا الشمالية كما كان يأمل.

وقد عُقد اللقاء المنفرد مع وزير الخارجية الصيني على خلفية التوتر بين القوتين العظميين المتنافستين، بما يتخطى الخلاف التجاري الذي انتهت جولة مناقشاته الأخيرة أمس (الأربعاء) في شنغهاي دون أن تحقق تقدما ملموسا.
وقال بومبيو في مؤتمر صحافي: «كنا صريحين جدا حول المواضيع التي نأمل في ان تتصرف الصين حيالها بطريقة تختلف» عن تصرفها في الوقت الراهن.
وأعرب الوزيران عن رغبتهما في التهدئة مرحّبين بالتبادل «المعمّق» للأفكار. وكتب بومبيو في تغريدة بعد اللقاء: «عندما يخدم ذلك المصالح الأميركية، نحن مستعدون للتعاون مع الصين». وأضاف: «لا نطلب أبدا من دول منطقة الهند-المحيط الهادي أن تختار بين الدول». واضاف مخاطبا الاعضاء العشرة في آسيان: «مصالحنا تتلاقى بشكل طبيعي مع مصالحكم».
والدول العشر في آسيان هي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وبورما وكمبوديا.
من جهته، قال وانغ يي إن بومبيو «قال بوضوح شديد ان لا الرئيس دونالد ترمب ولا الادارة الاميركية ينويان كبح تطور الصين».
ويحاول بومبيو في بانكوك الاستراتيجية الأميركية التي تتلخص في جعل منطقة الهند – المحيط الهادئ حرة ومفتوحة، حيث تريد إدارة ترمب ان تكون أكثر حضوراً من إدارة الرئيس السابق باراك اوباما.
ولا تخفى الطموحات العسكرية الصينية، ومشاريع البنى التحتية لبكين التي يشتبه برغبتها في إحكام قبضتها على المنطقة.
وفي مؤتمره الصحافي، طلب بومبيو من شركاء الولايات المتحدة في المنطقة «التنديد بالضغوط التي تمارسها الصين على بحر الصين الجنوبي».
وسيوجه بومبيو تحذيرا إلى الوزير الصيني يتعلق بهونغ كونغ التي تعصف بها تظاهرات ضخمة ضد الحكومة المحلية المؤيدة لبكين. ولم يدل الوزيران بأي تعليق حول هذه المسألة بعد اجتماعهما.
ومع أن واشنطن تأمل في الاستفادة من هذه الاجتماعات لدفع رهاناتها المتعلقة بكوريا الشمالية، فليس من المقرر عقد أي لقاء في العاصمة التايلاندية بين الاميركيين والكوريين الشماليين، وهذا ما حمل بومبيو على الاعراب عن أسفه، لكنه أبدى تفاؤلاً حيال استئناف المفاوضات في مستقبل قريب، رغم اطلاق الصواريخ الكورية الشمالية أخيرا.

ترمب يعرض على بوتين المساعدة في إخماد حرائق سيبيريا

أكد الكرملين أن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرض على نظيره الروسي فلاديمير بوتين المساعدة في إخماد حرائق الغابات المستعرة في مساحات واسعة في سيبيريا»، لافتاً إلى أن «بوتين اعتبر الخطوة مؤشراً على إمكانية إصلاح العلاقات بين البلدين»، وفقاً لـوكالة «رويترز».

ولفت الكرملين مساء أمس (الأربعاء) في بيان إلى أن «الرئيسين تحدثا عبر الهاتف بمبادرة من واشنطن بعد ساعات من إصدار بوتين أمراً للجيش الروسي بمساعدة فرق الإطفاء في مكافحة الحرائق الهائلة».

وكانت «الوكالة الاتحادية للغابات» في روسيا أفادت بأن «الحرائق تغطي نحو ثلاثة ملايين هكتار، أغلبها من الغابات النائية، وهو ما يعادل مساحة بلجيكا تقريبا مما أدى إلى انتشار الدخان في أنحاء سيبيريا وإعلان حال الطوارئ في عدة مناطق روسية».

وقال الكرملين في البيان إن «الرئيس الأميركي عرض على روسيا التعاون في مكافحة حرائق الغابات في سيبيريا». وأضاف: «عبَّر الرئيس بوتين عن خالص امتنانه لهذا النهج المتعاطف ولعرض المساعدة والدعم».

وأكد أن «بوتين أبلغ نظيره الأميركي بأن موسكو ستقبل عرضه إذا اقتضت الضرورة». وذكرت موسكو أن «الرئيس الروسي اعتبر خطوة الرئيس الأميركي مؤشراً على أن بإمكاننا في المستقبل استعادة العلاقات الشاملة بين بلدينا».

وشدد بيان الكرملين على أن «الرئيسين اتفقا على مواصلة الاتصالات بينهما عبر الهاتف أو من خلال اجتماعات مباشرة، فيما أكد البيت الأبيض أن الرئيسين بحثا حرائق الغابات وأيضاً التجارة بين البلدين».

وروسيا حريصة منذ وقت طويل على محاولة بدء إعادة بناء العلاقات المتدهورة مع الولايات المتحدة، التي لا تزال متوترة بسبب قضايا مختلفة تشمل سوريا وأوكرانيا واتهامات لروسيا بالتدخل في السياسة بالولايات المتحدة، وهو ما تنفيه موسكو.

بورصة لندن تستكمل اتفاق دمج مع رفينيتيف للبيانات المالية بقيمة 27 مليار دولار

قالت بورصة لندن للأوراق المالية يوم الخميس إنها اتفقت على شراء شركة رفينيتيف للمعلومات المالية في صفقة قيمتها 27 مليار دولار، في خطوة تحول الشركة البريطانية إلى عملاق لبيانات وتحليلات السوق.

وسيحول اتفاق رفينيتيف بورصة لندن إلى موزع رئيسي وكذلك منشئ لبيانات الأسواق المالية، مما يضعها على قدم المنافسة مع بلومبرج.

وقال دون روبرت رئيس مجلس إدارة بورصة لندن في بيان ”هذه الصفقة تمثل لحظة فارقة بالنسبة لبورصة لندن في ضوء أهميتها الاستراتيجية“.

يأتي هذا الاتفاق بعد عشرة أشهر من استكمال كونسورتيوم تقوده بلاكستون الاستحواذ على رفينيتيف من تومسون رويترز، ويمثل علامة على تحول سريع لشركة الاستثمار المباشر الأمريكية التي تتجه صوب مضاعفة قيمة استثمارها، وفقا لما ذكره مصدر مطلع على الصفقة.

وفي إطار الاتفاق بين بورصة لندن ورفينتيف الذي أعلن بشكل مبدئي في الأسبوع الماضي، سيحصل مساهمو رفينيتيف في النهاية على حصة تبلغ نحو 37 بالمئة في بورصة لندن ولكن أقل من 30 بالمئة من إجمالي حقوق التصويت.

جاء تأكيد الاتفاق على الصفقة في الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة بورصة لندن زيادة إجمالي دخلها في النصف الأول من العام ثمانية بالمئة إلى 1.1 مليار جنيه استرليني (1.33 مليار دولار).

وأعلنت بورصة لندن أن روبرت سيواصل رئاسة الكيان الناتج عن الدمج، بينما سيظل الرئيس التنفيذي لبورصة لندن ديفيد شويمر في منصبه، وسينضم ديفيد كريج الرئيس التنفيذي لرفينيتيف إلى اللجنة التنفيذية لبورصة لندن وسيواصل إدارة الشركة.

وستساعد الصفقة بورصة لندن في توسيع أنشطتها للتداول إلى ما يتجاوز الأسهم والمشتقات المالية لتشمل العملات عن طريق الاستحواذ على منصتي لتداول العملات من بينهما إف.إكس أول.

وكانت أربعة مصادر قالت لرويترز إن من المتوقع أن تخضع الصفقة لمراجعات تنظيمية طويلة في كل من أوروبا والولايات المتحدة.

السعودية تدعو لتقديم عروض الجولة الثانية من برنامج الطاقة المتجددة

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الخميس أن المملكة دعت إلى تقديم عروض الجولة الثانية من برنامجها الوطني للطاقة المتجددة.

ويدير مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بوزارة الطاقة السعودية هذا البرنامج.

وقالت الوكالة إن القدرة الإجمالية لمشروعات الجولة الثانية التي تطرح على الشركات المؤهلة، وعددها ستة مشروعات، تبلغ 1.47 جيجاوات من الطاقة الشمسية.

الأمم المتحدة ستحقق في هجمات على منشآت تدعمها في سوريا

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الخميس أن المنظمة ستحقق في هجمات استهدفت منشآت تدعمها في شمال غرب سوريا، بعد يومين من مطالبة ثلثي أعضاء مجلس الأمن بفتح التحقيق.

وسلمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وبولندا والكويت وجمهورية الدومنيكان وإندونيسيا التماسا دبلوماسيا رسميا لجوتيريش يوم الثلاثاء بسبب عدم إجراء تحقيق في الهجمات التي استهدفت نحو 14 موقعا.

إيران تقول العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية “تصرف صبياني”

اتهمت إيران الولايات المتحدة يوم الخميس بالقيام ”بتصرف صبياني“ نابع من الخوف، وذلك بعدما فرضت واشنطن عقوبات على وزير خارجيتها فيما يزيد التوتر بين الخصمين اللذين تفجرت بينهما الخلافات بشأن الملاحة في الخليج وبرنامج طهران النووي.

وتزايد القلق من نشوب حرب في الشرق الأوسط تأتي بتداعيات عالمية منذ أن انسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وأعادت فرض العقوبات عليها.

وردت طهران باستئناف تخصيب اليورانيوم الذي يعتبره الغرب سبيلا محتملا لصنع قنبلة نووية. وتنفي إيران ذلك.

وبعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط، اتهمت واشنطن إيران بالمسؤولية عنها وهو ما تنفيه طهران، تحاول الولايات المتحدة تشكيل تحالف لتأمين مياه الخليج برغم إحجام الحلفاء الغربيين عن الانضمام إليه خشية نشوب صراع مفتوح.

ودعا أطراف الاتفاق النووي الأوروبيون إلى الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة لكن طهران وواشنطن اتخذتا نهجا متشددا وفرضت إدارة ترامب يوم الأربعاء عقوبات على وزير خارجية طهران محمد جواد ظريف في ضربة أخرى محتملة لأي فرصة للحوار.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس حسن روحاني قوله ”يعودون إلى السلوك الصبياني… يرددون كل يوم ’نريد التحدث.. دون شروط مسبقة‘… ثم يفرضون عقوبات على وزير الخارجية“.

وظريف شخصية محورية في الاتفاق النووي وتلقى تعليمه وعاش لسنوات في الولايات المتحدة. ورفض الإجراء الأمريكي وقال إنه لن يؤثر عليه في شيء إذ أنه ليست لديه ممتلكات أو مصالح في الولايات المتحدة.

* إيران تقول أمريكا تخشى حديث ظريف
قال روحاني ”بلد يعتقد أنه قوي وأنه قوة عالمية عظمى خائف من مقابلات وزير خارجيتنا“، في إشارة على ما يبدو إلى مقابلات عديدة أجرتها وسائل إعلام أمريكية مع ظريف، الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة، خلال زيارته لنيويورك لحضور اجتماع للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وأضاف ”عندما أجرى الدكتور ظريف مقابلة في نيويورك… قالوا (الأمريكيون) إن وزير خارجية إيران يضلل الرأي العام لدينا. ماذا حدث لمزاعمكم عن التحرر وحرية التعبير والديمقراطية؟“.

وتابع قائلا ”أعمدة البيت الأبيض بنيت لتهتز بكلمات ومنطق رجل ودبلوماسي واسع الاطلاع ومتفان“.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان إنه تم فرض عقوبات على ظريف لأنه ”يطبق أجندة الزعيم الأعلى الإيراني الهوجاء… (نحن نبعث) برسالة واضحة للنظام الإيراني بأن السلوك الذي انتهجه في الآونة الأخيرة غير مقبول بالمرة“.

وقال ظريف على تويتر في وقت سابق يوم الخميس إن السلام والحوار ”تهديد وجودي“ للسياسيين المتحالفين مع ترامب الذين يتبنون نهجا متشددا من الجمهورية الاسلامية.

كان ظريف قال في السابق إن ما يسميه ”الفريق ب“ الذي يضم مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون، الذي يتبنى نهجا متشددا تجاه إيران، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستدرج ترامب إلى حرب مع إيران.

* مخاوف على شحن النفط بالخليج
قفزت قضية أمن الملاحة في الخليج، الذي يمر عبر نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى صدارة الأجندة العالمية منذ مايو أيار عندما اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء تفجيرات ألحقت أضرارا بست ناقلات على مدى عدة أسابيع.

واحتجزت إيران في يوليو تموز ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز ردا على ما يبدو على احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية بتهمة انتهاك العقوبات الأوروبية بنقلها النفط إلى سوريا.

وفي علامة على تزايد القلق بشأن الأمن في الخليج، قالت شركة رويال داتش شل يوم الخميس إنها لا تسير أي ناقلات ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي.

وقالت السفارة الأمريكية في برلين يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة طلبت من ألمانيا الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا في مهمة لحماية الملاحة عبر المضيق و“التصدي للاعتداءات الإيرانية“. ورفضت ألمانيا الطلب.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ”لن تشارك ألمانيا في المهمة البحرية التي طرحتها الولايات المتحدة وخططت لها“. وأضاف أن الوضع في الخليج خطير وينبغي فعل كل شيء لتجنب نشوب صراع. وقال ”لا يوجد حل عسكري“.

Exit mobile version