وكالة: روسيا تشعر بأن أمريكا تريد ذريعة لصراع في الخليج

نقلت وكالة الإعلام الروسية يوم الخميس عن وزارة الشؤون الخارجية قولها إن لديها انطباعا بأن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لصراع في الخليج.

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها ”الأحداث هناك تتحرك حقا نحو منعطف خطير وهناك مخاطر من اندلاع اشتباك عسكري واسع النطاق“.

وأضافت ”مبدئيا لدينا شعور بأن واشنطن تبحث وحسب عن ذريعة لإثارة الموقف ومواصلة التصريحات العدائية تجاه إيران والانتقال إلى مرحلة من الصراع أنشط وأكثر سخونة“.

وذكرت زاخاروفا في نفس الإفادة الصحفية أن تحرك واشنطن لتشكيل مهمة بحرية في مضيق هرمز يبدو محاولة فجة للضغط على إيران.

عون يدعو اللبنانيين لتضحيات اقتصادية لتجنب إجراءات “قاسية”

حذر الرئيس اللبناني ميشال عون شعبه يوم الخميس من مغبة ما يمكن أن تفرضه المؤسسات الدولية المقرضة على لبنان من خطط اقتصادية ومالية قاسية ما لم يقدم تضحيات لإنقاذ البلد من أزمته الاقتصادية.

جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها عون بمناسبة عيد الجيش، وهي تثير على ما يبدو احتمال توجه لبنان إلى صندوق النقد الدولي لطلب المساعدة إذا فشلت جهود الحكومة في تحسين الموارد المالية للدولة بالقدر الكافي.

ويعاني لبنان من أحد أثقل معدلات الدين العام في العالم ومن انخفاض معدل النمو الاقتصادي على مدى أعوام.

وزادت الحاجة لتطبيق إصلاحات تأجلت لمدة طويلة، وذلك في ظل تباطؤ الودائع في القطاع المصرفي وهي مصدر مهم لتمويل الدولة.

وانكمشت الودائع قليلا في الشهور الخمسة الأولى من العام. كما تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي على الرغم من أنها لا تزال كبيرة نسبيا مقارنة بحجم الاقتصاد.

وقال عون إن لبنان يمر بأزمة اقتصادية ومالية واجتماعية قاسية ”لكننا قادرون على تجاوزها وإنقاذ الوطن من براثنها إذا عقدنا العزم على ذلك“.

وأضاف ”التضحية المرحلية مطلوبة من كل اللبنانيين بدون استثناء لتنجح عملية الإنقاذ، فإن لم نضح اليوم جميعا ونرضى بالتخلي عن بعض مكتسباتنا فإننا نخاطر بفقدها كلها حين يصبح وطننا على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة وما يمكن أن تفرضه علينا من خطط اقتصادية ومالية قاسية“.

واعتمدت الحكومة اللبنانية موازنة لعام 2019 تهدف لخفض العجز كنسبة مئوية من الناتج المحلي. وقال صندوق النقد الدولي في الشهر الماضي إن العجز سيكون أعلى بكثير من الهدف الذي حددته الحكومة وهو 7.6 بالمئة من أكثر من 11 بالمئة في عام 2018.

وشملت الميزانية إجراءات مثل تجميد التعيين الحكومي لمدة ثلاثة أعوام. لكن تم رفض أفكار أصعب مثل خفض رواتب العاملين في القطاع العام. ويقول منتقدون للحكومة إنها تجاهلت المشكلة الرئيسية وهي الفساد.

وتشمل إجراءات خفض العجز الرئيسية زيادة الضرائب على فائدة الودائع المصرفية والسندات الحكومية وضريبة جديدة على الواردات وخطة لخفض تكاليف خدمة الدين، وإن كان لم يتضح كيفية تحقيق ذلك.

الحوار الحضاري بين الإسلام والمسيحية وسؤال العقل والمعنى…! مصطفى قطبي

في خضم الأحداث التي تدور في الوطن العربي، وأمام الدعوات الطائفية التي تعلو هنا وهناك، كان لا بدَّ أن نسلط الضوء على الفكر الصحيح، من القيم الاجتماعية والأسس الدينية التي تُشكل المنطلق في التعامل مع الآخر كائناً من كان، وترسي قواعد العيش المشترك.

بداية، أود التوضيح أنني لست عالماً فقهياً، لكنني وبتواضع شديد أقول: أنا مسلم وأفهم الإسلام كأي آخر، فهو دين العملية والإقناع، البعيد عن تحويله إلى طقوس، إنه دين العدل والمساواة والمنطق، دين التآخي والعفو عند المقدرة. ولذا أتحدى من يخالف ما ورد من مواضيع وهي بالنسبة لي حقائق أستند إليها بالحجج الإسلامية، والمنطقية العقلية أيضاً، والتي أثبتت صحتها معظم الكتب الفقهية.

إن دافعي للكتابة هو حب الحقيقة التي هي السبيل الوحيد لتحريرنا مسيحيين ومسلمين من الجهل والتعصب، والمعرفة هي طريق التواصل مع الآخرين بحوار بنّاء لأن الإنسان عدو ما يجهل، وهنا لابدّ من التذكير بقول الكاتب الكبير برنارد شو حيث قال: لقد قرأت محمداً باعتباره رجلاً مدهشاً، فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح، يجب أن يدعى بحق منقذ الإنسانية، والدين الإسلامي سيجد له مكاناً مرموقاً في العالم، وإذا أراد العالم النجاة من الشرور فعليه بهذا الدين لأنه دين الحق والعدل والمساواة، وليعلم العالم أن الله سبحانه وتعالى قد أرسل الرسول الأعظم محمد بن عبد الله للبشرية جمعاء بقوله تعالى في القرآن الشريف: ”وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون‎”. ”وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”. وقد امتدحه ربه بقوله: ”وإنك لعلى خلق عظيم”‎.

فالإسلام شريعة سماوية اكتمل بها مثلث القداسة، حيث كانت اليهودية والمسيحية كالخطين المتوازيين لا يلتقيان أبداً، لكن المشيئة الإلهية أرادت أن تكتمل الحياة، فوجد الإسلام، وبظهوره تحول إلى أضلاع، بعد أن انضم إليهما، ليظهر بها مثلث القداسة، هذا المثلث الذي أحدثه التحول الكبير من الثنائيات التي تجسدت في أبرام ولوط، وموسى وهارون، ويوحنا ويسوع، ومحمد، إلى الفهم الكوني الكبير والواسع، هذا التحول الذي أدى إلى الاعتراف بالإله الواحد الأحد والفرض الصمد والكلي المحيط الأزلي السرمدي، وأن الكل مؤمن إيمانه بما آمن، وأن الإيمان وحدة وجود، أي إن الله جوهر، والإنسان مظهر، ولذلك وكما بدأت أنه صورته وعلى شاكلته كان وجوده، وأن كل شيء يشهد على المشهد، والمشهد هو الإنسان، ومن ثمَّ خلقت به إضافة لوحدة الوجود وحدة الشهود.

منذ بزوغ شمس الإسلام كانت العلاقة بين المسلمين والمسيحيين علاقة رحمة وتعاطف فإن أول هجرة للمسلمين بدينهم كانت إلى الحبشة حيث لاذوا بالنجاشي ملك الحبشة فراراً بدينهم من المشركين، وكان النجاشي يدين بالمسيحية، فأكرم المسلمين وأحسن وفادتهم، وقال عندما سمع آيات من سورة مريم: (إن هذا والله والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة)، وقد بيّن لنا الله تعالى هذا المعنى فقال سبحانه: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى*ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)… ومما قاله نبينا صلى الله عليه وسلم في احترام أهل الكتاب ممن دخل في عهد المسلمين فعاش معهم: (من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ شيئاً منه بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة).‏

وقال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).‏

ورأى عمر بن الخطاب يهودياً ضريراً يتسوّل ويسأل الناس، فجعل له من بيت المال ما يكفيه، وكتب للولاة بمعونة الذميين الفقراء. وكانت هذه المعاملة لغير المسلمين من منطلق أن الإسلام دين السلام، لا يبدأ أحداً بحرب ما دام مسالماً.‏ وقد اشتهر عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع أهل إيلياء، حيث جعل لهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وعدم إكراههم على الدين وعدم الإضرار بهم. وكان ذلك في العشرين من ربيع الأول للسنة الخامسة عشر للهجرة النبوية الموافق لعام (637) لميلاد السيد المسيح عليه السلام وقد جاء في العهد العمري ما نصه: (بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبد الله أمير المؤمنين عمر، أهل إيليا من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم ولصلبانهم ومقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنها لا تسكن كنائسهم ولا تُهدم ولا يُنتقص منها ولا من حدّها ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضار أحد منهم، …. إلى أن قال: وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته، وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، وقد شهد على ذلك العهد من الصحابة كل من: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم. وكُتِبَ في آخر العهد: وكلّ من قرأ مرسومنا هذا من المؤمنين وخالفه من الآن وإلى يوم الدين فليكن لعهد الله ناكثاً ولرسوله الحبيب باغضاً).‏

واليوم، ثمة من يقول هناك في العالم يهوديتان ومسيحيتان وإسلامان، وإن الصراعات القادمة ستكون بين الدين والدين داخل المذهب الواحد والطائفة الواحدة… وثمة من يقول هناك مشاريع جاهزة لأمركة الإسلام وفرنسة المسيحية وتهويد الأرض، وفي الوقت الذي يجري فيه تغيير الخرائط السياسية والجغرافية لأمتنا، ثمة من يقول يجب أن تنطلق ثورة التغيير من تغيير الفكر اليهودي ـ والمسيحي ـ والإسلامي ولا معنى لأي حديث عن تحرير الأرض قبل تحرير العقل وتحرير المرأة وتحرير الثقافة والسياسة من سلطة الدين. وما من شك في الرغبة الإنسانية المشتركة في البحث عن تنظيم العلاقات الدينية والاهتمام الصادق بإيجاد الحلول المقترحة لأزماتها سيحدد للجميع الإطار المرجعي لتكريس ثقافة الحوار استناداً إلى المعايير الثابتة في العقل والوجدان التي لا يختلف حول قيمها، وفي سياق ذلك فإن مشروع الدولة المدنية العادلة في الشرق الأوسط هو مشروع ينادي به المسيحيون والمسلمون مع استثناءات تفرضها طبيعة اختلاف الوعي بتفسير النصوص الأولى للدين وما يعنيني من تجربتي الخاصة في الحوار المسيحي ـ الإسلامي هو أن خطر التطرف لا يقتصر اليوم على المسيحيين بل على كل مسلم يختلف معه في الرأي والمعتقد…

ومن هنا كانت مناداتي في الماضي والحاضر إلى ضرورة أن تعي حركات الإسلام السياسي فاعلية الحضور الإيجابي للمسيحية العربية فلا يجوز التشكيك بولاء المسيحيين العرب لأوطانهم ولا ينبغي عزل المسيحيين عن حركة النهوض العربي التي ساهموا بإطلاقها وتصدروا ريادتها، وتالياً لا يجدر بعربي ومسلم الاستهانة بدور المسيحيين في تشكيل النظام العربي الجديد ولا يمكن تصحيح النظر إلى المسيحيين كأقلية في الشرق إلا بتقنين معنى المواطنة في دساتيرنا… فالسيد المسيح الحق عليه السلام، مازال يتردد في داخلنا ولا يمكننا تمييز ذلك الصوت المقدّس عن أصداء الأصوات الأخرى، إلا بمعرفة جوهر المسيحية القديمة، وحالما يدرك الإنسان ما علمه إياه السيد المسيح عليه السلام ويدرك هذا الصوت، ويقدر أن يعمل بناء لإدراكه هذا، تصبح حياته نعمة له ولكل المحيطين به. ‏

ليس هناك اختلاف بين المسيحية والإسلام، ومهما اختلف المسيحيون والمسلمون في مناهجهم عند تحليلهم لمعنى التوحيد في الذات الإلهية، فهم يتفقون على وحدة الإنسان في عمارة الأرض بالتعاون على البر والتقوى من أجل سلام عادل وشامل على وجه الكرة الأرضية. هذا هو الرباط الأخوي المجدول بنسيج التسامح والمحبة والعدل، وبه نمسح ذلك الغبار الذي رماه التاريخ السيئ على الأديان، أو رمته القراءات المغلوطة الناقصة، أو التأويلات الغامضة، أو رمته كما نشاهد العولمة…

إن الثقافة المسيحية ـ الإسلامية قائمة على فلسفة أخلاقية، والتفسير الصحيح لمعنى الإنسان والإنسانية، هذا هو توحد الرؤية… مثلاً: قد تطابقت الرؤية في الاتفاقات الدولية بخصوص وقف إبادة الجنس البشري عام 1948، وتطابقت الرؤية في القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 1973 والقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة عام 1979، والقضاء على أشكال التعصب القائم على أساس الدين عام 1981، وعلى مناهضة التعذيب عام 1984، وتطابقت الرؤية على حماية حقوق الطفل عام 1985… هذا ما فعلناه معاً مسيحيون ومسلمون على مدى القرن العشرين، فهل ما نسمعه وما يجري اليوم هو نقض للمسيرة الإنسانية التي مشيناها معاً؟ ‏

إذا كان ذلك كذلك، فإننا نقول: إن أميركا و”إسرائيل” ومن معهما قد قضوا فعلاً على ثقافة التسامح والعيش المشترك وعلى مرأى من العالم، وهم الآن يدفعون بعالمنا الإنساني إلى جحيم العنف والعنف المضاد، الناتج عن إرهاب العولمة التي تريد اجتياح العالم لفرض أهدافها بقوة السلاح والاحتلال، والقتل والدمار والنهب والتشريد، وأدخلوا العالم في دوامة من الضباب الأسود والفوضى، التي لا تفصل بين المقاومة والإرهاب، وبين صاحب الأرض والمغتصب المحتل. إن الأمركة المفروضة علينا هي من أخطر عمليات السطو على الأوطان ومن أخطر عمليات التزوير لهويات الأمم والشعوب، والمرتسم الجديد في أوسطية هذا الشرق هو الاغتيال العلني لعنصر الوسطية فيه، أي تمزيق نسيجه المتعدد، لغزله مجدداً بنسيج ثقافة أحادية مضادة ونقيضة.

وإذا كان الغرب من ”فوكوياما” إلى صدام الحضارات يبحث عن عدو جديد، فنحن كمسلمين ومسيحيين في الشرق نبحث عن صديق جديد، وإذا كانت السياسة العولمية العالمية تنزع إلى جعل الأرض كوكباً من جحيم الحروب والفتن، فنحن كمسيحيين ومسلمين نريد أن نجعل الأرض كوكباً من صلاة وسلام. فحيث تمشي المحبة تنبلج قناديل الرحمة والتواصل، ”الذِينَ يَنقضونَ عهدَ الله مِن بَعدِ ميثاقه ويَقطَعون ما أَمرَ الله بِهِ أَن يُوصلَ وَيفسدون في الأَرضِ أولَئِك همُ الخاسِرونَ” (البقرة/27).

فإما اتصلت هذه الآية في بيئتها وتاريخها بناس من الناس، قطعوا ما أمر الله به أن يوصل، فإن الآية في مجرى الشمس والقمر ليست منغلقة على أسباب النزول، والآية ليست منحصرة في النهي عن قطع الرحم لأنها مفتوحة على كل ما أمر الله به أن يوصل. ومن أعظم القطع قطع الدين بالدين.
كذلك حيث يخطو الحوار بالوصل ستنبت من تحت أقدامه سنبلة الحقيقة… وإذاً لا بد من فاصلة بين صوت يوقظ ضمير التاريخ من أجل المحبة والحوار، وبين حنجرة تنفخ في رماد التاريخ لتوقظ ضفادع الفتنة النائمة في المستنقعات… وما من شيء يحطم معنويات الحوار في الراهن المعاصر أكثر من شعوره بأنه مجرد أداة لتجميل بشاعة الواقع البائس الذي يتعاطى مع الحوار ورسالته كهامش على متون لا تكاد تعترف بجدوى الحوار وإنتاجه، وما نرجوه من مؤسساتنا الدينية هو أن تحظى برامج الحوار بالأهمية التي تستحقها… ومهما كانت الصعوبات والتحديات المعقدة التي تحول دون توفير أفضل فرص النجاح لحوار منتج ودائم، فقد آن الأوان أن نخرج الحوار الديني من دوائر الانغلاق على التعصب المذهبي إلى أفق التعاون على البر والتقوى باعتباره فريضة قرآنية لا تسقط بذريعة الاختلاف الفقهي حول هذه المسألة أو تلك من أحكام الإسلام وشريعته.

لقد أعطى الحوار المنتج في بيئته صورة فريدة عن الوئام بين الأديان وعيشها المشترك، ولا يزال الحوار، وهو في قلب الخطر، يواجه التحديات ويدافع عن نقطة الضوء الأخيرة… وليس مصادفةً أن يكون عدوه هو النقيض المباشر لمشروعه، عنيت به الإرهاب الديني الذي تم اختلاقه ضمن مخططات الفتنة وتمزيق الشرق الأوسط، وهذا ما يفسر لنا ظاهرة استخدام الإرهاب المتوحش سياسات التهجير والقتل العبثي وتفجير الكنائس والمساجد. وأراني تجرحني أشواك القطيعة وأكتب: إن إشكال القطيعة يتعدد بأشكالها لكنه يبتدئ من إشكال الأخلاق بوصفها التجلي الأجمل والأكمل لروح الدين وجوهر المعرفة… وبصدد كل ذلك… إذا كانت الأرض كلها مسجداً لله، وإذا كان الكون كله كنيسة لله، فإن أخطر أشكال الإرهاب الذي يتهدد الأرض والكون، هو الإرهاب الديني الذي يقتل بالقلب البارد بإسم موسى وعيسى ومحمد.

إن المناداة المسيحية ـ الإسلامية التي انطلقت من أوروبا قبل عقد ونيف من السنوات بالدعوة إلى العمل المشترك ضد الظلم والتمييز العنصري وقتل الأبرياء والفسوق الأخلاقي والاجتماعي والعناية بقيم العائلة والأسرة والسلام وإنماء الشعوب الفقيرة وحماية البيئة يكاد يؤسس لميثاق خلاصي يؤكد أولوية الإنسان على الأشياء. إننا نعتقد أن الحوار مع الآخر وبالأخص الحوار الإسلامي المسيحي مطلب لا محيد عنه لإيجاد علاقة صحيحة وسلمية مع الغرب بقواه الفاعلة ومنها المؤسسات الدينية. فمن خلال الحوار والمصارحة والمكاشفة، وطرح الآراء القيمة، فإنها ستسهم في التعاون والتفاعل والتواصل بين الديانتين والحضارتين.

والواقع أن الإعلام يلعب دوراً هاماً في هذه العلاقات ودفع خطوات الحوار والتفاهم والتسامح إلى مرتبة مناسبة تنمو فيها مجالات التعاون بصورة مضطردة بعيداً عن الأحكام المسبقة والذهنية المغلوطة، وهذا دور الإعلام المنصف والعادل، مع استجابة وتوجيه من المؤسسات الفاعلة في الغرب، فالإعلام مهما كان موضوعياً فإنه يتأثر بنظرة المعلم، لأن للإنسان دور فاعل وإدارة فاعلة. والمعلن له أفكاره وله معتقداته… أتأمل أيضاً أن الإعلام من وجهة نظر روحية خلقية ونحن من الذين نولي وجهة النظر هذه أهميتها يمكن أن نميز فيه بين إعلام الكلمة وبين إعلام الكلمة الخبيثة. الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها تؤلف بين الناس تحقق هدف التعارف الأصيل والتعاون على البر والتقوى. فالحوار الإسلامي المسيحي يبتغي فقط النظرة العادلة والرغبة الصادقة بين الطرفين، لتجاوز الحساسيات والقضايا التي مضت عبر قرون كنتاج لسياسات قديمة، مع أهمية الاعتراف بخطئها وسلبيتها، ومن هنا نعتقد أن الحوار من هذا المنطلق سوف يحقق خطوات إيجابية إذا ما تأكدت الرغبة الصادقة في إنجاح الحوار.

فالفرصة سانحة اليوم لحوار مسيحي ـ إسلامي ينطلق من الشرق بثقافة المحبة والرحمة والتسامح وفق نموذج التعايش السلمي الذي امتد لقرون حتى الألفية الثالثة للميلاد. وبذلك ننتقل من مراحل الحوار إلى مرحلة التعاون من أجل المستقبل. وما نحتاجه في الراهن المعاصر وتحدياته هو تأصيل هذه الأفكار وصياغتها في مستوى إطلاقها كمبادرة واعدة من أجل السلام العالمي وهذا هو الوقت الملائم ليصبح لرسالة الحوار برامج ومؤسسات بعيداً عن هبوط البشرية إلى مستنقع القطيعة والصدام. وغداً أو بعد غد ستكشف الوثائق أن الأيادي التي فجرت كنائس العراق وسورية… هي نفسها التي فجرت مساجده، وأن الأيادي التي دمرت تمثال بوذا في أفغانستان هي نفسها التي أحرقت المصاحف القرآنية بشهادة جنود الاحتلال الأمريكي.
وبمعزل عن الحلول السحرية لإنجاح رسالة الحوار الإسلامي ـ المسيحي، فإن تحقيق عصمة الإنسانية من الفوضى والفساد وسفك الدماء سيلازم ترتيب معارج الخلاص في النظر التجريبي لمكابدات ـ الكدح ـ والتزكية ومجاهدة النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة وصولاً إلى النفس المطمئنة بحسب المصطلح القرآني، إلى أن التغيير الخلاصي يجب أن ينطلق من مبتدأ تنقية الذاكرة وتطهير القلوب وتغيير الأنفس: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ).

كلمة أخيرة: أمام المسلمين والمسيحيين مشتركات كثيرة وفيرة، أهمها الإيمان بالله فلننطلق منه، فالديانات السماوية كلها تنادي بالوفاء والتسامح وأي تابع لديانة من هذه الديانات لا يقول بذلك فقد أعظم الفِرية على دينه. تعالوا ننتصر للإيمان الحق… نحن المارين من كل ذلك لا نريد أن نكون مارقين، ولا متسلقين، ولا منافقين فيها، ولا تجار أديان أو طوائف أو مذاهب، فلنكن مؤمنين بمكونها وخالقها وخلقها، فتبارك الله أحسن الخالقين في الحياة الروحية والمادية، وهو أحسننا، ولنكن مؤمنين نصلْ إلى بعضنا، وتنتهِ الفوارق.

 

كاتب صحفي وباحث في العلاقات الدولية.المغرب

سيميوني : إعادة بناء أتلتيكو مدريد ليست سهلة

أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لفريق كرة القدم بنادي أتلتيكو مدريد الإسباني, أن عملية إعادة البناء التي يمر بها فريقه في الوقت الراهن, ليست سهلة على الإطلاق, خاصة بعد رحيل العديد من النجوم, مثل أنطوان جريزمان ودييجو جودين.

واشار سيميوني – في تصريحات صحفية لشبكة “إي إس بي إن” الأمريكية اليوم /الأربعاء/ -:” بالطبع لم يكن الأمر سهلا في ظل هذه التغييرات الكثيرة, النادي يعمل من أجل الحصول على اللاعبين الذين نحتاجهم في هذا المشروع الجديد”.

وتحدث عن اللاعب البرتغالي الجديد جواو فيليكس, قائلا: “جواو مثله مثل جميع اللاعبين الشباب الآخرين, إنه يعمل بأفضل طريقة ممكنة, ويمكنه, ببعض التوفيق, أن يكون أكثر تطورا في المستقبل , يتميز بطريقة لعب جيدة, لقد استمتعت بمشاهدته منذ مجيئه, لديه رؤية جيدة, وتحكم جيد.. سنساعده على النمو والتطور, ليصبح لاعبا أفضل وأقوى”.

كما تحدث سيميوني أيضا, عن لاعب آخر جديد في صفوف أتلتيكو مدريد, وهو هيكتور هيريرا, وقال: “يمكنه اللعب جيدا في طريقة 2/4/4 أو 3/3/4, لقد لعب بكلتا الطريقتين مع فريقه القديم, ويبدو أنه يتأقلم مع نظامنا, قدراته وخبرته في الوصول إلى منطقة مرمى المنافس ستكون مفيدة للغاية”.

واعترف سيميوني بأن فريقه ارتكب العديد من الأخطاء, خلال الفوز الودي الكاسح على ريال مدريد (3/7).

واختتم قائلا: “ارتكبنا العديد من الأخطاء, استقبال ثلاثة أهداف في مباراة واحدة هو أمر مبالغ فيه, لكننا قمنا بالكثير من الأشياء الجيدة أيضا”.

مدافع ليفربول هويفر يوقع على عقد طويل الأمد

وقع كي – يانا هويفر مدافع نادي ليفربول الإنجليزي اليوم /الأربعاء/ على عقد طويل الأمد مع فريقه.

وأوضح هويفر – في تصريح للموقع الرسمي للنادي – أنه يعلم بأنه يتعين عليه التحلي بالصبر للحصول على فرصة للمشاركة مع بطل أوروبا, قائلا “أريد أن أكون واقعيا”.

وأعرب عن تمنيه بالمشاركة في بعض الدقائق مع الفريق الأول هذا العام, لكنه لافت إلى أنه يعلم ربما يشارك في المزيد من المباريات مع فريق تحت 23 عاما.

وأشار إلى أنها ثقة كبيرة من الفريق أن يتم السماح له بتوقيع عقد جديد مع الفريق.

وأصبح المدافع الهولندي “17 عاما” ثالث أصغر لاعب في تاريخ ليفربول مشاركة في المباريات, بعد ظهوره في مباراة فريقه في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام وولفرهامبتون الموسم الماضي.

وظهر هويفر في جميع مباريات ليفربول الودية هذا الصيف, استعدادا للموسم الجديد, بما في ذلك مباراة أمام ليون الفرنسي في مدينة جنيف السويسرية اليوم الأربعاء.

الرئيس السيسي: الدولة لا تعلن عن بعض الأمور حرصا على الأمن القومي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الأداء الحالى لموظفى المحليات ليس على المستوى المطلوب.

وأشار الرئيس السيسي، على هامش جلسة اسأل الرئيس، بالمؤتمر الوطني للشباب، أن حجم عمل الحكومة والبرلمان كبير للغاية، معربًا عن أمله فى أن نتمكن خلال هذا العام من إقرار قانون انتخابات المحليات.

وأضاف الرئيس السيسي إن الدولة لا تعلن عن بعض الأمور حرصا على الأمن القومى.

كما أوضح الرئيس السيسي أن تحديد أسعار الوقود يعتمد على عوامل كثيرة وليس أزمة الخليج فقط.

وأكد الرئيس أننا نعمل على تأمين وصول حجم معين من الوقود فى إطار مبلغ تم تثبيته فى الموازنة.

وفي إجابة على أحد أسئلة الشباب شدد الرئيس السيسي على ضرورة تحقيق الاستقرار فى المنطقة مع إيجاد حلول بعيدة عن الصراعات خصوصا أن هناك اضطرابات منذ عام ٢٠١١ والمنطقة لا تتحمل المزيد من الصراعات والاضطرابات.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تسعى دائمًا لدعم الثقافة والفنون، وأضاف الرئيس السيسي، نقوم بعمل أكبر مدينة للثقافة والفنون في العالم.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إننا نسعى لتحقيق نقلة نوعية فى قطاع الثقافة والإعلام خلال العامين المقبلين، لافتًا إلى أن قطاعات الدولة لم تكن تسير بشكل مرضٍ ونسعى لتطويرها.

وأوضح أن الدولة قامت بتوفير الميزانية اللازمة لتطوير المسرح القومى وإنشاء مسارح جديدة.

وأعلن الرئيس السيسي عن إنشاء أكبر مدينة للثقافة والفنون فى العالم بالعاصمة الإدارية الجديدة، ولفت الرئيس السيسي الانتباه إلى أن الحكومة الحالية واجهت تحديات كبيرة فى شتى المجالات، لافتًا إلى أنه فى الوقت ذاته هناك آمال للمصريين وطموحات كبيرة ونسعى لتحقيقها.

وصول أول رحلة حجاج إلى السعودية من الولايات المتحدة منذ 22 عامًا

وصلت اليوم الأربعاء إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي، أول رحلة جوية لشركات الطيران الأمريكية، قادمة من مطار كولومبوس أوهايو، وعلى متنها 168 مسافراً قدموا لأداء فريضة الحج لهذا العام 1440هـ، وبذلك تكون أول رحلة لشركات الطيران الأمريكية تصل إلى المملكة منذ العام 1997م.

وذكرت وكالة “واس” السعودية الرسمية أنه فور وصول الحجاج إلى الصالة كان في استقبالهم عدد من المسئولين في إدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي، ووزارة الحج والعمرة، والقنصلية الأمريكية، حيث استقبلوا الحجاج بحفاوة وتم تقديم الورود لهم.

من جهته، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد الهادي بن أحمد المنصوري، أن الهيئة حرصت على تقديم التسهيلات اللازمة لوصول رحلة الطيران الأمريكية، مبيناً أن ذلك سيسهم في تحفيز باقي الناقلات الجوية الأمريكية لتسيير الرحلات بين الدولتين الصديقتين.

ونوّه بحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمين على توفير كل ما من شأنه الرقي بمنظومة النقل الجوي بالمملكة، وبمتابعة مستمرة من قبل معالي وزير النقل لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

الرئيس السيسي: مؤتمر الشباب منصة للتواصل مع المصريين والشباب

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مؤتمر الشباب منصة للتواصل مع المصريين والشباب بشكل كبير.
وقال الرئيس السيسي، في بداية جلسة “اسأل الرئيس” في إطار فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الشباب السابع المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم الأربعاء، “كنا حريصين على أن نعقد مؤتمرا مثل هذا المؤتمر كل شهرين لثلاث شهور على الأقل، ولكن بسبب الالتزامات وبذات عام 2019 حجم الأنشطة المسئولة عنها الدولة بما فيها رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لم تجعلنا نقوم بذلك طبقا لما هو مخطط.

سماء السعودية تشهد ظاهرة فلكية نادرة.. تعرف عليها

أكد المهندس ماجد أبو زهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أنه تم رصد حلقة من الضوء حول قرص الشمس بقبة السماء تسمى “هالة 22 درجة ” اليوم بسماء محافظة الخبر شرق السعودية بواسطة الراصد الفلكي عبدالله العياضي.

 

وأضاف أبو زهرة، أن الهالة الشمسية يبلغ نصف قطرها 22 درجة وهو سبب تسميتها، وهي من الظواهر البصرية التي يمكن رؤيتها في كافة أنحاء الكرة الأرضية مع الغيوم الرقيقة الضبابية والباردة التي تحتوي على بلورات الجليد على شكل ” قلم الرصاص” طويلة ورقيقة مع ستة جوانب حتى في الطقس الحار فالهواء على ارتفاع 10 كيلومتر يكون بارد مثل أي مكان آخر.

 

وقال: إن تلك البلورات تشبه المنشور والمرايا حيث تعكس وتكسر ضوء الشمس بين أسطحها وربما ينقسم إلى ألوان بسبب التشتت، وترسل عمود الضوء في اتجاهات مستقلة.

وأوضح أنه عندما يتم النظر إلى الهالات الشمسية أو أي من الظواهر المتصلة بالشمس يجب حماية العين ويجب عدم التحديق إلى الشمس ولو للحظة.

مقرران أمميان يطالبان إسرائيل بوقف ترحيل مصور صحفي فلسطيني

طالب مقرران خاصان لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة السلطات الاسرائيلية بوقف محاولاتها لترحيل المصور الصحفى الفلسطيني مصطفى إياد الخاروف وتنظيم وضع إقامته فى القدس.

وقال مايكل لينك المقرر الخاص الأممي المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وديفيد كاى المقرر الأممي المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي -في بيان اليوم الأربعاء في جنيف- إنه خلال ليلة 21/ 22 يوليو الجاري حاولت السلطات الإسرائيلية ترحيل الخاروف إلى الأردن وهي دولة لا يتمتع فيها بحق الإقامة لكن الأردن لم يقبل الترحيل وأعيد المصور الصحفي إلى إسرائيل.

وأشار البيان إلى أن الجهود التي تبذلها السلطات الإسرائيلية لترحيل الخاروف إلى الأردن حيث لم يعش أبدا تثير مخاوف جدية بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأكد البيان أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر النقل والأبعاد القسرى للأشخاص من الأراضي المحتلة إلى أراضي أي بلد آخر، وأن النقل القسري يعتبر انتهاكا خطيرا لاتفاقية جنيف ويعرف بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي.

يشار إلى أن المصور الصحفي الفلسطينى من مواليد الجزائر لأب فلسطيني وأم جزائرية يقيم مع عائلته في القدس، وتم رفض طلبه للم الشمل من قبل السلطات الإسرائيلية والذي كان سيسمح له بالعيش مع زوجته وطفله بالقدس الشرقية، واعتقلته السلطات الاسرائيلية فى يناير الماضى بزعم إقامته بشكل غير قانوني فى اسرائيل وتم سجنه فى سجن جيفون داخل إسرائيل، وكان يعيش فى القدس الشرقية منذ عمر 12 عاما ولم تنجح محاولات عائلته على مر السنين فى تنظيم وضعه بسبب العقبات البيروقراطية والقانونية المتعلقة بالقانون.

كما حذر البيان الأممي من أن الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية يواجهون تحديات خطيرة لإقامتهم بالمدينة حيث أصبح لم الشمل العائلي وغيره من أنواع التصاريح محفوفا بالمخاطر بشكل متزايد.

Exit mobile version