فيديو جراف.. الدكتور حسام عبد المقصود.. رائد صناعة الدواء بالولايات المتحدة

نشرت قناة رؤية، فيديو جراف للدكتور حسام عبد المقصود، المدير التنفيذي لشركة كومينيتي كير للصناعات الدوائية ورئيس شركة دواء للصناعات الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأبرز الفيديو جراف مسيرة الدكتور حسام عبد المقصود في العمل المجتمعي خلال توليه رئاسة المؤسسة المصرية الامريكية.

كما رصد الفيديو مشاركة “عبد المقصود” في الحراك السياسي قبل وبعد ثورة 30 يونيو، مع إظهار دوره الكبير في دعم الدولة المصرية لدى المنظمات الامريكية، ودوره الكبير في تقديم كافة الدعم للجالية المصرية في الولايات المتحدة.

ولدى حسام عبد المقصود قناعة كبيرة في أن الجالية المصرية تضم كفاءات نادرة على استعداد لتقديم خدماتها لوطنها الام مصر، ويسعى لاتاحة الفرص لشباب مصر المتميز للالتحاق بفرص بتدريب وعمل في الولايات المتحدة.

ويرأس الإعلامي أمجد مكي رئاسة تحرير قناة وموقع رؤية الاخباري.

Dr.Hossam Abdel Maksoud

حفيد كمال بك.. جونسون سليل العثمانيين الذي صعد لحكم بريطانيا

رغم أن أصوله العثمانية ليست هي ما ساقه إلى رئاسة الوزراء في بريطانيا، فإنها اليوم باتت محور حديث العالم، فالسياسي ابن الخامسة والخمسين حفيد أسرة سياسية عثمانية من الشراكس، ينام تاريخها على حوادث ومواقف ومناصب متعددة في عمق الدولة العثمانية.

تنسم رئيس الوزراء البريطاني الجديد الحياة عام 1964 بعد 44 عاما من سقوط الخلافة العثمانية وانتهاء الحكم الإسلامي الملكي للدولة التركية التي كانت تمتد شرقا وغربا على ملايين الكيلومترات المربعة وتجمع مئات القوميات والشعوب.
لقرون طويلة ظلت العلاقة بين مملكة إنجلترا والخلافة العثمانية مشوبة بدرجة عالية من التوتر والاضطراب. والآن يعيش البلدان على الذكريات المتوهجة لتاريخ العلاقة، في حين يرسم أحفاد المهاجرين جسرا آخر للتداخل بين الشرق والغرب.

ينتمي جونسون إلى تركيا نسبا وإلى الشركس قومية، أما بريطانيا فهو ابن أرضها وقيمها وتفاعلاتها السياسية، وهو اليوم رئيس وزرائها.

ومن ضمن الملفات الكبيرة التي سيواجهها جونسون في منصبه الجديد، إدارة ملف العلاقة مع المسلمين والمهاجرين الذين يمثلون إحدى أوراق الاضطراب والجدل في بريطانيا. ويمثل جونسون الورقتين بامتياز، فهو حفيد رجل مسلم كان وزيرا للداخلية في الخلافة العثمانية التي تمثل يومها قبلة المسلمين وحامية المقدسات والرموز والقيم الإسلامية. كما أنه ابن مهاجريْن جمعتهما بريطانيا في زواج بين الشرق والغرب، على ضفاف أنهار الحياة المضطربة.

من الإعلام إلى السياسة
ولد جونسون في نيويورك قبل أن ينتقل والداه إلى بريطانيا ليبدأ رحلة أخرى مع الحياة، حيث توجه تلقاء التاريخ والآداب الكلاسيكية، ليكون بذلك أحد المتعمقين بقوة في الآداب الإنجليزية، وهو ما يعني درجة عالية من الانتماء القومي لبريطانيا التي قدم إليها والداه مهاجريْن من السلطنة العثمانية الغارقة أيام نهاية الخلافة في أوجاع الرجل المريض.

أخذ جونسون بنصيب معتبر من الفعالية النقابية حيث كان رئيسا لاتحاد الطلاب البريطانيين عام 1984، ثم انتقل إلى الإعلام فكان صحفيا ومراسلا وكاتبا، قبل أن يدخل السياسة من بوابة الإعلام نائبا في مجلس العموم البريطاني فوزيرا للخارجية، ثم رئيسا للوزراء. وأبرز ما يميزه هو الحرص الشديد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تماما كما كانت تركيا قبل عقود حريصة على دخول الاتحاد ذاته.

كان جده الكبير علي كمال بك صحفيا مثل الحفيد جونسون وسياسيا أيضا مثله، وتلك صفة انتقلت أيضا إلى الابن ستانلي جونسون الذي كان أيضا عضوا في مجلس العموم بين عامي 1979 و1984، ثم انتقل الأمر أيضا إلى الحفيد جونسون.

رحلة البحث عن الأصول
يكشف موقع “البي.بي.سي” أن جونسون كان يعلم أن علي كمال أعدمته مجموعة من الغوغاء في عشرينيات من القرن الماضي، ولكنه لم يكن يعرف شيئا عن سياق حياته وموته، وهو ما دفعه لرحلة بحث مطولة قادته إلى تركيا لاستكشاف حقيقة جده الذي كان صحفيا وسياسيا أوائل القرن العشرين وعائلته العثمانية التي كانت تقطن بلاد الأناضول.

قادته رحلته تلك التي انطلقت من الأرشيف الخاص بالأسرة، إلى مكتبات تركيا وأرشيفها العثماني، كما قابل العائلة والأقارب، وجال في مرابع الأجداد، وهي الرحلة التي قادته -وفق المصدر ذاته- إلى تقدير الجذور الإسلامية التقليدية لجده.

الوزير المعارض
في العام 1867 وُلد علي كمال بك الجد الأكبر لجونسون، في حي السليمانية بإسطنبول، وعاش فترات طويلة متنقلا بين عواصم ومدن عريقة في الشرق والغرب، منها باريس وجنيف والقاهرة وإسطنبول ولندن.

وعرف علي كمال بمعارضته لحرب الاستقلال التركية (1919-1923) وعاش في المنفى بأوروبا.

كان علي كمال -واسمه الحقيقي علي رضا- كاتبا وشاعرا ينشر بين الحين والآخر قصائد ومقالات يوقعها باسم علي كمال، ليستقر اسمه الإعلامي ويصبح وحدة التعريف الخاصة به. غير أن مسيرة الأسماء المتغيرة ستتسلل إلى ذريته، فنجله عثمان أضاف اسمين آخرين إلى اسمه الأصلي، لتنضاف إليه تغيرات أخرى طالت أبناءه وأحفاده ليس في الاسم فقط، بل في الديانة والمواقف والمواقع وسائر اتجاهات بوصلة الحياة.

وتقول وسائل إعلام تركية إن كمال ينحدر من قرية “كالفت” التاريخية القديمة التابعة لولاية “تشانقري” وسط تركيا، التي يقدر عدد سكانها حاليا بنحو 2000 نسمة، ومساحتها 22 كلم2.

ونقلت بعض تلك الوسائل أن مختار تلك القرية التركية بيرم تاوقجي قال للصحفيين إن الأهالي فرحوا حيال فوز جونسون بمنصب رئاسة الوزراء في بريطانيا، وإنهم يتمنون أن يزور القرية لاحقا، مشيرا إلى رغبتهم في زيارة جونسون ببريطانيا من أجل تهنئته بمناسبة المنصب الجديد.

بدوره قال مصطفى بال -وهو أحد سكان القرية- إنه فخور بتولي أحد أبناء “كالفت” منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا، وإن الأهالي يرغبون في استضافته.

وإن يكن جونسون وصل اليوم إلى أعلى المناصب في بريطانيا، فإن جده علي كمال كان تولى وزارة الداخلية لمدة ثلاثة أشهر في حكومة دامات محمد فريد باشا (في حدود العام 1919)، في أكثر فترات الخلافة العثمانية اضطرابا، وبذلك يكون قد أدار واحدة من أصعب وأعمق الإدارات الأمنية في العالم يومها، فقد كانت الداخلية التركية تمتد على تاريخ عميق من التقاليد الإدارية والأمنية والتقطيعات الاجتماعية التي تجعل وزيرها مهموما بالأزمات دون أن يجد فسحة للمرح.

غير أن المرح والفكاهة وجدا طريقهما إلى جونسون الذي وصفه أحد أقاربه بأنه يتمتع بحس فكاهي لم يكن موجودا لدى “جدنا”.

وقد وصف جونسون نفسه ذات مرة بأنه مزيج من هويات مختلفة، وهو كذلك، فقد كان أمشاجا من دماء وأعراق متعددة، وملتقى أطراف الشرق والغرب.

كان الجد الأكبر علي كمال كثير الأسفار، يجوب العالم وينتقل بين عواصمه الكبرى، وفي إحدى رحلاته إلى أوروبا تعرف على الفتاة “وينفريد بران”، وهي إنجليزية من أصل سويسري، وتزوجها عام 1903، ولكنها توفيت مباشرة بعد ولادة جده الأصغر عثمان، تاركة مجال الحياة مفتوحا للجيل الثاني والثالث من الأسرة التي جمعتها الهجرة والاضطرابات السياسية.

ويبدو أن عثمان بقي مع عائلة أمه، وجاء الاغتيال البشع لوالده (علي كمال) ليقطع جزءا مما اتصل بين العائلتين، فتحول اسمه الأول من عثمان إلى “ويلفريد”، واختار اسم جدته لأمه “جونسون” ليكون اسم عائلته، وهو الاختيار ذاته الذي فضله بعض أفراد أسرته مثل شقيقته الكبرى سلمى.
إعدام بشع
توفي الجد علي كمال في السن الخامسة والخمسين بعدما خطفه في إسطنبول رجال مقربون من السلطة، وأثناء نقله إلى محكمة الاستقلال في أنقرة لمحاكمته بتهمة الخيانة والتحالف مع الإنجليز ضد الاستقلاليين، هاجمه جنود تابعون لقائد الجيش التركي الأول، حيث تم إعدامه بشكل عنيف وتعليقه على شجرة ضمن عمليات إعدام وحشية طالت كثيرا من معارضي السلطة الجديدة التي قادها كمال أتاتورك في تركيا بعدما أنهى الخلافة العثمانية سلطنة وقيما ورموزا.

بوصول جونسون إلى رئاسة الوزراء في بلاده يصل صوت مهاجر آخر إلى عمق السلطة في بريطانيا، رافعا شعار بريطانيا الخاصة بأبنائها القاطعة للوصل مع الاتحاد الأوروبي. وبوصوله أيضا يكتب أحفاد المهاجرين قصة أخرى من السعي الحثيث إلى مراكز القرار، حيث تبدو أجزاء عديدة من عالم اليوم محكومة بأبناء المهاجرين القادمين في زوارق الأشواق والخوف والآمال.

المصدر:وكالات الأنباء

لن يكون كترامب، ودبلوماسيته ربما تفاجئ الجميع.. كيف سيتعامل جونسون مع أزمة إيران؟

بعد دقائق من إعلان تنصيب ابنه زعيماً لحزب المحافظين، اتخذ ستانلي جونسون قراراً مريباً للظهور على محطّة Press TV، التي تعد ذراعاً إعلامياً للتلفزيون الحكومي الإيراني. وقال جونسون الأب إنه سيكون «من السهل للغاية» حل الخلاف مع بريطانيا، مشيراً إلى أن كل جانب يحتاج ببساطة إلى الإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزها من الجانب الآخر. في الواقع، المهمة الواقعة على عاتق رئيس الوزراء البريطاني الجديد ليست بهذه البساطة، وتبدأ باختيار قاسٍ.

فهل يواصل بوريس جونسون سياسة سالفته المتمثلة في التمسك بالبقاء على مقربة من الحلفاء الأوروبيين أملاً في أن تخفف العلاقات الدبلوماسية حدّه الخلاف مع إيران؟ أم أنه يتخذ موقفاً أكثر تشدداً وينضم إلى حملة «الضغط الأقصى» الذي شنّها دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية؟

ماذا سيختار جونسون؟
تقول صحيفة Telegraph البريطانية، كل الدلائل تشير إلى أن جونسون يفضل شخصياً اتباع نهج أكثر سلاسة تجاه إيران.

أثناء تقلّده منصب وزير الخارجية، دافع بوريس جونسون عن الاتفاق النووي الإيراني حتى في الوقت الذي عارضه فيه ترامب. وقد زار طهران في عام 2017 خلال رحلة دبلوماسية تخللتها الكلمات الليّنة ولكنّها لم تحقق سوى القليل من النتائج الملموسة.

وفي عام 2006، اقترح جونسون أنه قد يكون من المنطقي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهي فكرة من المحتمل أن تثير غضب الرئيس الأمريكي إذا تجددت على مسامعه.

وفي الآونة الأخيرة، قال بوريس إن الحرب مع إيران لم تكن «خياراً معقولاً بالنسبة لنا في الغرب».

هل يواجه معارضة داخلية لموقفه من إيران؟
يفضل دبلوماسيو بريطانيا ومسؤولوها المعنيون بالأمن القومي النهج الأكثر صرامة الذي تتسم به السياسة الحالية، وهو ما يعني أن أي قرار بتغيير المسار سيلقى معارضة بيروقراطية على الأرجح.

يشكك دومينيك راب، وزير الخارجية الجديد في حكومة جونسون، في ما يصفه بالمغامرات العسكرية «المتغطرسة» في الشرق الأوسط، وحذر من أن بريطانيا يجب أن تقبل محدودية قدرتها على استخدام القوة في الخارج.

قال راب في عام 2013، إبان معارضته للتدخل العسكري في سوريا، إن «الاختبار الحقيقي لبريطانيا هو أن تقبل حقيقة دورها الأكثر اعتدالاً حتى لو كانت تكرهها».
المسار الدبلوماسي هو الخيار الأرجح ولكن
هذا كلّه يشير إلى أن رئيس الوزراء الجديد قد يتمسك على الأرجح بالمسار الدبلوماسي، ويظل على مقربة من فرنسا وألمانيا والمؤيدين الأوروبيين الآخرين لاتّفاق إيران النووي. ومع ذلك، فإن ما تقضيه الجاذبية السياسية الكبرى قد يدفعه في اتجاه آخر.

تتمثل الأولوية القصوى لجونسون في الخروج من الاتحاد الأوروبي ثم التوقيع على اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة. ومع ابتعاد بريطانيا اقتصادياً عن أوروبا واتّجاهها نحو أمريكا، قد يشعر رئيس الوزراء بأنه يتعين عليه التحرك بالطريقة نفسها على الصعيد السياسي.

ومن الممكن أن تتخيل جونسون وهو يغير سياسة بريطانيا في الشرق الأوسط لتكون أكثر صرامة لأنه يعتقد أن ذلك سيساعد في كسب الدعم الأمريكي الذي يأمل في بنائه تجاه بريطانيا في الفترة اللاحقة لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

وثمة قلق عميق في إيران من أن هذا هو الطريق الذي سيختاره جونسون في نهاية المطاف، وتركز وسائل الإعلام الإيرانية على ترقّي منصب جونسون، الذي تظهره حالياً كرئيس وزراء ضعيف يخضع لأهواء ترامب.

فمثلاً، أظهر رسم كاريكاتوري على الصفحة الأولى من صحيفة Javan الإيرانية المتشددة ترامب وجونسون بشعرهما الأشقر متشابكاً، وكان العنوان: «قرين ترامب في لندن».

ترامب غير مضمون بالنسبة للندن
فشلت السياسة التي ورثها جونسون عن تيريزا ماي وجيريمي هانت حتى الآن في استعادة ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» بعد الاستيلاء عليها الأسبوع الماضي، ويبدو أن المسؤولين الإيرانيين يستمتعون بوضع أيديهم على ناقلة النفط وإذلال المملكة المتحدة.
لكن حتى إذا تقارب جونسون مع الولايات المتحدة، عن طريق إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب خرقها للاتفاق النووي ومن خلال الانضمام إلى مهمة بحرية تقودها الولايات المتحدة في الخليج، فليس هناك ما يضمن مساعدة الولايات المتحدة في الأزمة الحالية.

أوضحت إدارة ترامب حتى الآن أنها غير مهتمة بالتدخل في مصير ناقلة النفط البريطانية. وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في تصريح أدلى به هذا الأسبوع: «المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق المملكة المتحدة في ما يتعلّق بحراسة سفنها».

تختم صحيفة Telegraph البريطانية القول بإن المواجهة مع إيران، شأنها شأن العديد من القضايا الأخرى التي تنتظر جونسون، ليس لها إجابات سريعة وسهلة.

المصدر: وكالات أنباء

عاجل.. رويترز: “طالبان” ترفض إجراء مفاوضات مع الحكومة الأفغانية

أعلنت حركة طالبان الأفغانية اليوم، أنّها لن تجري أي محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية، وذلك حسب ما أفادت “رويترز”.

وقال الناطق باسم الحركة من مكتبها السياسي في قطر سهيل شاهين، إنّ “المحادثات بين الأطراف الأفغانية لن تبدأ إلا بعد الإعلان عن انسحاب القوات الأجنبية”.

وكان وزير الدولة الأفغاني لشؤون السلام عبدالسلام رحيمي، قال أمس السبت إنّ الحكومة ستكون ممثلة من قبل 15 عضوا في أثناء محادثات مباشرة مع طالبان “في غضون الأسبوعين المقبلين”.

المصري “كيشو” يتوج بذهبية بطولة “اوليج كارفيف” للمصارعة الرومانية

توج المصارع المصري محمد إبراهيم “كيشو” بالميدالية الذهبية في بطولة “اوليج كارفيف” إحدى أقوى البطولات العالمية في المصارعة الرومانية المقامة حاليا ببيلاروسيا , عقب الفوز علي بطل كوريا الجنوبية 12-0 ضمن منافسات وزن -67 كجم .

كما فاز المصارع المصري أبو حليمة محمد السيد بالميدالية البرونزية ضمن منافسات نفس الوزن بعد التغلب على بطل أوزبكستان 2-1.

وتأتي مشاركة منتخب مصر للمصارعة الرومانية في بطولة اوليج كارفيف ضمن خطة الإعداد لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020, حيث تشارك مصر في البطولة ببعثة تضم 6 لاعبين وهم محمد إبراهيم “كيشو”, وأبو حليمة محمد السيد , وحسن حسن, ومحمد إيهاب, ومحمد مصطفي, وعبد اللطيف منيع.

قتلى وجرحى بصفوف الجيش السوري جراء انفجار عبوة ناسفة في السويداء

أفاد مصدر عسكري سوري بسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السوري؛ جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات المسلحين في الريف الشرقي لمحافظة السويداء أثناء عملية تمشيط للمنطقة.

وقال المصدر إن “عبوة ناسفة من مخلفات الفصائل المسلحة انفجرت في مزارع الخطيب شرق قرية طربا في الريف الشرقي لمحافظة السويداء أثناء عملية تمشيط للمنطقة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر من الجيش السوري”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أمس /السبت/ عن وقوع انفجار في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي؛ أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل، وإصابة آخرين بجروح، فيما أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الانفجار.

 

مقتل وإصابة العشرات من الميليشيا الحوثية في صعدة باليمن

تمكنت قوات الجيش اليمني، اليوم الأحد، من إحباط عملية تسلل قامت بها عناصر من الميليشيا الحوثية شرق مديرية باقم بمحافظة صعدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا.

وأكد مدير المركز الإعلامي بمحور آزال بجبهة باقم في صعدة المقدم فائز الصعدي- في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)- أن قوات الجيش بمحور آزال أحبطت عملية تسلل قامت بها عناصر من ميليشيا الحوثي شرق باقم، ما أدى إلى تكبدهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

الهند تعلن مقتل قائد بارز لإحدى الجماعات المسلحة في كشمير

أعلنت الشرطة الهندية مقتل قائد بارز لإحدى الجماعات المسلحة المتمركزة في الشطر الباكستاني لإقليم كشمير، وذلك خلال عملية أمنية شنتها قوات الأمن في الشطر الهندي من الإقليم.

ونقلت شبكة “إيه. بي. سي.” الأمريكية، اليوم الأحد، عن ديمو سينج قائد شرطة الإقليم قوله: “إن القائد بالجماعة المتشددة مونا بيهاري قُتل خلال عملية أمنية شنتها القوات الهندية ببلدة شوبيان”.

وأضاف أن بيهاري اشتهر بصنع القنابل، وكان مسئولًا عن سلسلة من عمليات القتل والهجمات التي استهدفت

التسكين الآلي والواعظات والفنادق الكاملة.. تسهيلات جديدة لحجاج القرعة

شهد حجاج بعثة القرعة هذا العام عدة تسهيلات حرصت وزارة الداخلية على تقديمها لضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة بصفة عامة والمدينة المنورة بصفة خاصة، وذلك تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بتسخير كافة الإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن.

واستحدثت وزارة الداخلية بعض التسهيلات التي يتمتع بها ضيوف الرحمن في المدينة المنورة، وهي نظام التسكين الآلي في الفنادق، والزي الموحد لضباط وضابطات البعثة، وواعظات وزارة الأوقاف، وتطبيق تجربة الفنادق الكامل.

وساهم نظام التسكين الآلي، الذي قدمته وزارة الداخلية لحجاج بعثة القرعة في القضاء على ظاهرة تكدس الحجاج في بهو الفنادق لحين معرفة أرقام غرفهم، حيث لا يستغرق التسكين سوى ثوان معدودة لمعرفة أرقام غرفة كل حاج بعد تحميل بياناته بواسطة قارئ باركود متصل بجهاز لوحي في أيدي كل ضباط التسكين بالفندق.

وفي السياق ذاته، ارتدى الضباط المشرفون على بعثة حجاج القرعة، الزي الموحد للمرة الأولى في المدينة المنورة؛ وهو عبارة عن سترات تحمل شعار وزارة الداخلية ومكتوب عليها بعثة حج القرعة ليتعرف عليهم الحاج بكل سهولة ويسر وحتى يستطيع تمييزهم دون غيرهم؛ على نحو يشعره بالطمأنينة طوال فترة تواجده بالأراضي المقدسة.

وفي هذا الصدد، كانت ضابطات بعثة وزارة الداخلية على موعد جديد مع خدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة، حيث يقمن بتذليل كافة العقبات أمام الحجاج من النساء، ومباشرتهن طوال فترة إقامتهن وفي كافة الأماكن التي يصعب دخولها للرجال، فضلا عن مراعاتهن، ولاسيما المرضى وكبار السن نفسيا وصحيا واجتماعيا والتفاعل التام معهم في المعيشة على مدار اليوم.

وقامت وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة الأوقاف لتوفير، للمرة الأولى، واعظات دين لخدمة الحجاج من النساء والإجابة على كافة استفساراتهن الشرعية والفقهية.

كما حرصت وزارة الداخلية على تجربة تخصيص وحجز فنادق كاملة لحجاج القرعة دون غيرهم، حيث تم إسناد 3 فنادق كاملة لبعثة حجاج القرعة في المدينة المنورة، وهي التجربة التي أثبتت نجاحها وساعدت على سرعة إنهاء عمليات التسكين والتفويج.

الرئيس السيسي يوفد مندوبا لكتابة كلمة في سجل تعازي «السبسي» بسفارة تونس

أوفد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كريم الديواني أمين رئاسة الجمهورية إلى سفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة لكتابة كلمة بسجل التعازي بالنيابة عن رئيس الجمهورية في وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.

Exit mobile version