قالت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس يوم الخميس إن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 15 سبتمبر أيلول بعد أن كانت مقررة سابقا في 17 نوفمبر تشرين الثاني. بحسب وكالة “رويترز”
جاء ذلك إثر وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.
صوت العرب من أمريكا
قالت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس يوم الخميس إن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 15 سبتمبر أيلول بعد أن كانت مقررة سابقا في 17 نوفمبر تشرين الثاني. بحسب وكالة “رويترز”
جاء ذلك إثر وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.
أدى رئيس البرلمان التونسي، القسم رئيسا مؤقتا للبلاد بعد ساعات من إعلان وفاة الباجي قايد السبسي.
وأظهرت لقطات مباشرة بثها التلفزيون التونسي محمد الناصر يؤدي القسم.
قال وزير الطاقة السعودي يوم الخميس إن المملكة تخطط لزيادة طاقة خط الأنابيب شرق-غرب 40 بالمئة خلال عامين حتى يتحاشى المزيد من صادرات النفط المرور بمضيق هرمز. وفقا لما ذكرت رويترز.
وأبلغ الوزير خالد الفالح رويترز أن على المستوردين، كخطوة أولى فورية، تأمين الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي الواقع عند مدخل الخليج، بعد هجمات على ناقلات نفط في المنطقة واحتجاز إيران سفينة ترفع العلم البريطاني.
وأضاف الفالح أن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراء فوري لحماية إمدادات النفط وتأمين المضيق، الذي يمر من خلاله نحو خُمس نفط العالم.
وقال وزير الطاقة السعودي في مقابلة خلال زيارة للهند إن مستوردي النفط ”عليهم أن يفعلوا ما يجب عليهم لحماية شحناتهم من الطاقة لأن السعودية لا تستطيع القيام بذلك بمفردها“.
قالت شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش ايروايز) اليوم الجمعة إنها ستستأنف الرحلات إلى القاهرة بعد تعليقها بسبب مخاوف أمنية.
وقالت متحدثة باسم الشركة لرويترز إنه ”في أعقاب تقييم شامل للترتيبات الأمنية يسعدنا أن نعلن استئناف خدمتنا إلى ومن القاهرة اعتبارا من الجمعة 26 يوليو“.
ولم ترد أي تفاصيل بشأن المراجعة الأمنية للشركة.
كانت الشركة علقت الرحلات إلى القاهرة يوم السبت لمدة سبعة ايام ”كإجراء احترازي“ في الوقت الذي تعكف فيه على مراجعة الأمن في مطار القاهرة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال مسؤول تنفيذي بشركة مصر للطيران المملوكة للدولة إن قرار بريتش ايروايز تعليق الرحلات جاء ”بلا أي سبب منطقي“. في حين أبدى وزير الطيران المصري يونس المصري أيضا ”استياءه“ من القرار.
وقالت وزارة الطيران المدني المصرية يوم الأحد إن بريتش ايروايز اتخذت الخطوة دون التشاور مع السلطات المصرية.وعلقت شركة لوفتهانزا الألمانية أيضا الرحلات إلى القاهرة يوم الأحد لكنها استأنفتها في اليوم التالي. (رويترز)
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها فرضت عقوبات جديدة على إدارة نيكولاس مادورو لاستغلال المساعدة الغذائية، مستهدفة خصوصاً الأبناء الثلاثة لزوجة الرئيس الفنزويلي ورجلا كولومبيا متهما بتقديم رشاوى لهم.
وفي لائحة العقوبات المالية المحددة هذه، يبدو الرجل الكولومبي الذي يدعى أليكس صعب الهدف الرئيسي. وقال بيان وزارة الخزانة الأميركية إنه متهم “بتنظيم شبكة واسعة من الفساد سمحت للرئيس نيكولاس مادورو ونظامه بتحقيق أرباح هائلة من واردات الغذاء وتوزيعه”.
وصرح وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أنهم “يستخدمون الغذاء شكلا للسيطرة الاجتماعية من أجل مكافأة داعميهم السياسيين ومعاقبة المعارضين، بينما يقومون بوضع مئات الملايين من الدولارات في جيوبهم بفضل تنظيم عمليات احتيال”.
وتقول واشنطن إن البرنامج الحكومي للمساعدة الغذائية “اللجان المحلية للتموين والإنتاج” هو محور هذه العمليات.
وصرح مسؤول أميركي كبير لصحافيين أن “ما كشفته وزارة الخزانة هو شبكة متطورة إلى حد غير معقول بهدف سرقة غذاء الفنزويليين الأكثر فقراً وتحقيق أرباح لأعضاء النظام وأفراد عائلاتهم”.
ورفض هذا المسؤول اتهامات كراكاس بأن العقوبات الأميركية مسؤولة عن الأزمة الاقتصادية والغذائية التي تواجهها فنزويلا.
وعلى الرغم من هذه العقوبات، أعلن مادورو أن عمليات توزيع المساعدات الغذائية ستستمر. وقال إن البرنامج “لن يتوقف حتى إذا بلغ عدد العقوبات مليونا”، مشددا على أن الغذاء “ملك للفنزويليين”.
وكان عدد المستفيدين من هذا البرنامج يبلغ 16.3 مليون شخص في 2018، حسب دراسة أجرتها الجامعات الفنزويلية الكبرى.
أما رئيس البرلمان خوان غوايدو الزعيم المعارض الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة، فقد دان أفعال الأشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات، مؤكداً أنهم “يحققون ثراء عبر استغلال معاناة” الشعب الفنزويلي.
وتستهدف العقوبات 9 أشخاص أحدهم صعب والأبناء الـ 3 لسيليا فلوريس زوجة الرئيس الفنزويلي، والتر فلوريس ويوسر فلوريس ويوسوال فلوريس بتهمة تلقي “رشاوى” من أليكس صعب مقابل الحصول على عقود حكومية “تم تضخيم قيمتها”، خصوصا في إطار برنامج توزيع الغذاء.
قُتل أربعة أشخاص بالرصاص وأصيب اثنان في إطلاق نار عبر أربعة أحياء في مدينة لوس انجليس الأمريكية مما دفع الشرطة لبدء حملة ملاحقة استمرت 12 ساعة قبل أن تتمكن من إلقاء القبض على المسلح المشتبه به.
وقال متحدث باسم شرطة لوس انجليس إن المشتبه به يدعى جيري زاراجوزا (26 عاما) وإنه محتجز على ذمة اتهامات بالقتل فيما يتعلق بقتل والده وشقيقه وإصابة والدته بطلق ناري. ولم يذكر المتحدث أسماء الضحايا.
وقالت الشرطة إن إطلاق النار بدأ في شقة كان المشتبه به يعيش فيها مع والديه وذلك في حوالي الساعة الثانية من صباح الخميس. وأضافت الشرطة أن المشتبه به قتل امرأة كان قد تعرف عليها عند محطة للبنزين في نورث هوليوود بعد ذلك بحوالي 45 دقيقة لكنه لم يحدد العلاقة بينهما.
وأشارت الشرطة إلى أن زاراجوزا قتل بالرصاص رجلا لا يعرفه في حافلة بمنطقة فان نويز حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر.
وقال متحدث باسم شرطة لوس انجليس إنه لا يملك معلومات عن تحديد أي كفالة لإخلاء سبيل زاراجوزا.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بفعل مخاوف بشأن توترات في الشرق الأوسط، توازنها توقعات ضعيفة للنمو الاقتصادي العالمي في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وبحلول الساعة 0457 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت سبعة سنتات أو 0.1 بالمئة إلى 63.46 دولار للبرميل. وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي صعدت 0.3 بالمئة في الجلسة السابقة.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 18 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 56.20 دولار للبرميل بعد أن ارتفع 0.25 بالمئة الليلة الماضية.
وقال بنجامين لو محلل السلع الأولية لدى فيليب فيوتشرز للوساطة ومقرها سنغافورة “تنامي التحديات في بيئة الاقتصاد الكلي يُبقي الرهانات على ارتفاع الأسعار مقيدة في الوقت الذي يظل فيه الإقبال على المخاطرة فاترا بسبب احتمال ضعف الطلب العالمي على الوقود”.
وبينما قادت المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط الأسعار للارتفاع في الآونة ألأخيرة، فإن النفط يتعرض لضغوط بصفة عامة بسبب المخاوف بشان النمو الاقتصادي العالمي في ظل مؤشرات متزايدة على تضرره من تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة على مدار العام الفائت.
وبعد أسبوع من احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في الخليج، أرسلت بريطانيا سفينة حربية لمرافقة جميع السفن التي ترفع علمها عبر مضيق هرمز، في تغيير في السياسة أُعلن الخميس بعدما قالت الحكومة سابقا إنها لا تملك الموارد العسكرية الكافية لذلك.
استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة بعد أن لامست أدنى مستوى في أسبوع في الجلسة السابقة، بدعم من توقعات بإقدام بنوك مركزية كبرى على تيسير السياسة النقدية، بينما يترقب المستثمرون بيانات النمو الاقتصادي الأمريكي المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الجمعة.
وبحلول الساعة 0557 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1415.15 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن تراجع لأدنى مستوى في أسبوع عند 1410.77 دولار في الجلسة السابقة.
وخسر المعدن الأصفر 0.7 بالمئة منذ بداية الأسبوع مما يضعه على مسار تسجيل أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة أسابيع.
واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 1414.40 دولار.
ويتطلع المتعاملون في السوق حاليا إلى اجتماع البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية الذي ينعقد يومي 30 و31 يوليو تموز، حيث من المتوقع أن يخفض البنك أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن رئيسه ماريو دراجي أشار إلى أن البنك مستعد لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول.
في غضون ذلك، استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين الذي بلغه في الجلسة السابقة، مما يزيد تكلفة الذهب على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
ومن المتوقع أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، التي من المقرر صدورها يوم الجمعة، تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.8 بالمئة في الربع الثاني من 3.1 بالمئة في الربع السابق.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 16.38 دولار للأوقية لكنها تتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث.
كما تراجع البلاتين أيضا 0.1 بالمئة إلى 864.37 دولار للأوقية، على الرغم من أنه بصدد الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي.
وهبط البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1522.94 دولار. لكن المعدن المستخدم في التحفيز بصناعة السيارات ما زال يتجه صوب تحقيق أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع.
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية إن بلادها تخطط لإطلاق أقمار مراقبة صغيرة لتعزيز حماية الأقمار الصناعية الفرنسية اعتبارا من عام 2023 فيما يعكس تصعيدا في سباق تسليح الفضاء.
وقالت الوزيرة فلورنس بارلي إن بلادها لا تنزلق إلى سباق تسلح وإن تأسيس ”قيادة فضاء“ فرنسية جديدة، والتي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون، هو أمر رئيسي في استراتيجية تعزيز القدرات الدفاعية بدلا من الهجومية.
وقالت بارلي إن ”قيادة الفضاء“ الجديدة ستكون خاضعة لأوامر سلاح الجو. ومع تحول الفضاء بشكل سريع إلى أحد أعظم التحديات للأمن القومي فستصيغ الحكومة تشريعا جديدا لتسليم الإشراف على كل الأنشطة الفرنسية في الفضاء إلى وزارة الدفاع.
ووصفت الوزيرة الأقمار الصناعية الصغيرة التي ستجوب الفضاء اعتبارا من عام 2023 بأنها ”أجهزة رصد صغيرة ومخيفة وستكون بمثابة عيون لأكثر أقمارنا الصناعية قيمة“.
قالت الشرطة إن رجالا مسلحين سرقوا ذهبا ومعادن نفيسة أخرى بقيمة 40 مليون دولار من صالة شحن في أكثر مطارات أمريكا الجنوبية ازدحاما وأخذوا اثنين من العاملين بالمطار رهينتين.
ووصل المشتبه بهم إلى مطار جواروليوس في ساو باولو في شاحنة صغيرة سوداء تحمل شعارات تشبه شعارات الشرطة الاتحادية البرازيلية وفقا للقطات من كاميرات المراقبة اطلعت عليها رويترز. وغادر أربعة رجال ملثمين العربة وكان واحد منهم على الأقل يحمل بندقية وواجهوا العمال في المطار ثم بدأوا في تحميل العربة بالبضائع.
وقال تقرير للشرطة إن اللصوص غادروا حاملين 750 كيلوجراما من الذهب والمعادن النفيسة الأخرى وبعد أن أخذوا اثنين من عمال المطار رهينتين. وأوضحت الشرطة أن اللصوص لا يزالون طلقاء.
وقالت متحدثة باسم المطار إن أحدا لم يُصب بسوء جراء الهجوم ولكنها لم تعلق على مسألة الرهينتين.