شهادة مولر عن ترامب كانت ناقصة ومرتبكة، ماذا لو قال هذه المعلومات الحساسة؟

ظل الديمقراطيون في الكونغرس ينتظرون لحظة مثول المحقق الخاص روبرت مولر أمام اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات بمجلس النواب؛ اعتقاداً منهم أنهم سيتمكنون من توجيه ضربة قاضية للرئيس دونالد ترامب على الأقل بتهمة عرقلة العدالة، لكن جاءت شهادة مولر عكس ما تمناه خصوم ترامب.

كان المتوقع أن يكون مولر حاسماً في مسألة اتهام الرئيس بالمحاولات المستمرة لعرقلة العدالة، وأن وزير العدل جيمس بار حاول التغطية على تلك التهمة باللجوء لرأي قانوني، مفاده أنه لا يجوز اتهام رئيس في أثناء شغله المنصب، وهذه النقطة تحديداً لو كان مولر حاسماً فيها لربما تغيرت الأمور.

موقع قناة سي إن إن الأمريكية لخَّص أبرز ما فشل فيه مولر، وهو تقديم الشرارة التي يحتاجها ويتمناها الديمقراطيون لإقناع الشعب الأمريكي بأن ترامب أعاق العدالة، وأن عزله قد يكون هو القرار الأنسب للتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات التي أتت به للبيت الأبيض.

ما الذي أخفق فيه مولر؟

أبرز ما فشل فيه مولر وهو على منصة الشهود هو الظهور بمظهر الواثق بإجاباته والمحدَّد في ردوده، ومن أهم المؤشرات على ذلك:

رفض الإجابة على كثير من الأسئلة: خلال الساعات الثلاث التي قضاها أمام اللجنة القضائية صباح الأربعاء 24 يوليو/تموز، رفض مولر الإجابة على أكثر من 100 سؤال وجهها له أعضاء الكونغرس. (عديد من تلك الأسئلة تتعلق بـ «ملف ستيل» والنائب العام «ويليام بار»، حيث قال مولر إنه لن يقترب من كلا الموضوعين في شهادته). وتجاوز العدد 200 سؤال بعد شهادته أمام لجنة الاستخبارات في وقت لاحق من اليوم.

عندما أجاب عن الأسئلة المهمة، زاد الأمور ارتباكاً: أحد الأمثلة على ذلك؛ اعتقد الديمقراطيون أن لديهم شيئاً ما للرد على سؤال نائب كاليفورنيا، تيد ليو: «السبب مجدداً في عدم اتهامك دونالد ترامب هو رأي مكتب المستشار القانوني أنه لا يمكنك اتهام رئيس حالي في منصبه، صحيح؟» فأجاب مولر: «هذا صحيح!».

وكما ذكرت نائبة أريزونا ديبي ليسكو، فإن تأكيد مولر يتعارض مباشرة مع البيان المشترك الذي صدر في شهر مايو/أيار الماضي من مكتبي النائب العام والمستشار الخاص، والذي يقول جزء منه: «ذكر المدعي العام سابقاً أن المستشار الخاص كرر مراراً وتكراراً أنه لم يقل ذلك، ولكن بالنسبة لرأي (مكتب المستشار القانوني)، فقد وجد الرئيس معيقاً للعدالة. وأوضح تقرير المستشار الخاص وشهادته اليوم، أن المكتب لن يتوصل إلى قرار حاسم، بطريقة أو بأخرى، حول ارتكاب الرئيس جريمة من عدمه.

وأوضح مولر، أمام لجنة الاستخبارات في وقت لاحق من اليوم، أنه أخطأ في إجابته على ليو. وقال مولر: «أريد أن أعود إلى شيء قلته هذا الصباح في إجابتي على السيد ليو، حيث سألني إن كنت لم أتهم الرئيس بناء على رأي مكتب المستشار القانوني. لم تكن هذه هي الطريقة الصحيحة لقول ذلك. فكما ذكرنا في التقرير، وقلت بالبداية، لم نتوصل إلى قرار بشأن ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة. ومع ذلك، سيدي الرئيس، أنا مستعد للإجابة على الأسئلة».

كان مولر أقل إقناعاً وحزماً: الصور المرئية (شاشة التلفاز) هي الطريقة التي يتابع بها معظم الأمريكيين هذا النوع من الأحداث، وقد أظهر التاريخ مراراً وتكراراً أن الصور المرئية هي ما يدرك من خلالها الأشخاص عالم السياسة. (ومناظرة «نيكسون-كينيدي» المتلفزة عام 1960 خير مثال)

ظهر مولر على المنصة متوتراً ويكافح لسماع الأسئلة التي تطرح عليه، ويتأخر في الوصول للاستشهادات ضمن تقريره الذي يستخدمه أعضاء الكونغرس، وكانت ردود فعله متضاربة وبدا مشوشاً في بعض الأحيان، وبينما بدا أنه يرتقي إلى مستوى المهمة المسندة إليه في نهاية اليوم، فقد تأثرت صورة «المدعي العام المثالي» التي كان يتخيلها الناس عنه قبل هذا اليوم.

الخلاصة: شهادة مولر لا تضيف أي جديد للمشهد العام، وإذا كان عدم تغيّر شعور الناس بشأن تقرير مولر ورئاسة ترامب خبراً ساراً بالنسبة للرئيس، فستكون شهادة مولر خبراً ساراً للرئيس.

ولكن هذا لا يعني أن شهادة مولر أمام اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات بمجلس النواب تحمل أخباراً رائعة لترامب.

فكما جاء تقريره المكوَّن من 448 صفحة ويعرض بالتفصيل نتائج تحقيقاته التي استمرت قرابة العامين حول التدخل الروسي واحتمالية عرقلة العدالة، أكّدت شهادة المستشار الخاص الأسبق أنه لا يُدين ترامب بتهمة عرقلة العدالة، وأن تقريره لا يعد كذلك تبرئة كاملة للرئيس، وقال إن ثناء ترامب على ويكيليس كان، على الأقل، «إشكالياً». وأكّد أن الروس أرادوا فوز ترامب وأن حملة ترامب رحبت وشجعت تلك الجهود، وأنه من الممكن اتهام ترامب بعرقلة العدالة بمجرد تركه منصبه.

صحيح أن سماع ذلك من مولر ربما يغيّر بعض الآراء، لكن من الصعب أن نرى أياً من تلك الحقائق المعروفة منذ شهور تنجح في تغيير القصة بشكل جوهري.

أزمتان متفجّرتان ستكشفان مدى التشابه بين ترامب وجونسون

أصبحت بريطانيا معرَّضة لتغيير كبير في سياستها بعد تولّي بوريس جونسون حكم البلاد، فهل ينقل جونسون سياسات ترامب إلى بريطانيا، وهل يتخلى عن دور المخفِّف للصدمات الترامبية، التي كانت تضطلع به لندن منذ تولي الرئيس الأمريكي السلطة؟

فقد اضطلعت بريطانيا بدور مهم منذ بداية تولّي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شؤون الحكم في الولايات المتحدة.

إذ ساعدت في قيادة المقاومة الهادئة ضد رئيس يقلب السياسة الخارجية الأمريكية رأساً على عقب، ويقوّض التحالف بين أمريكا وأوروبا، والآن أصبح هذا الدور على المحكّ، في ضوء التشابه الإشكالي بين ترامب وبوريس جونسون، الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية.

فقد يتغير هذا الدور البريطاني مع فوز بوريس جونسون بمنصب رئاسة وزراء بريطانيا، أمس الأربعاء 24 يوليو/تموز 2019، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The New York Times الأمريكية.

ومع حبه للظهور وولعه بالإدلاء بالتصريحات العامة وسياساته التجارية، يبدو أن جونسون، أو «بوجو» بحسب اللقب المعروف عنه، من نفس عينة ترامب.

بريطانيا أمام أزمة وجودية وجونسون أحد أسبابها
قال نيكولاس بيرنز، أحد كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش: «تشهد بريطانيا أزمة وجودية، وتعيش الولايات المتحدة في شكل من أشكال الأزمة؛ إذ يحكم الدولتين قائدان متقلّبان ولا يمكن التنبؤ تماماً بقراراتهما».

غذَّى جونسون الحراك المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) في عام 2016، ودعم ترامب تلك الخطوة بعد أشهرٍ لاحقة.

وساعد هذا بدوره جونسون في تعزيز مكانته السياسية، التي شملت عمله لمدة عامين وزيراً للخارجية البريطانية في حكومة رئيسة الوزراء السابقة، تيريزا ماي، التي ساعد جونسون في تقويض قيادتها للبلاد.

ما أوجه التشابه بين الرجلين؟
يمثّل كلا الرجلين قوى تتطلَّع إلى تفكيك مؤسسات قديمة دامت لعقود ربطت الديمقراطيات الغربية بعضها ببعض.

تحدَّث ترامب عن الانسحاب من منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في حين يهدف جونسون إلى إتمام بريكست حتى من دون الالتزام بالتوصّل إلى اتفاق مع بروكسل.

ويلوح في آفاق واشنطن سؤال بارز حول ما إذا كان جونسون سيغيّر مسار بريطانيا إلى حدٍّ أبعد، ويزيد من التوافق الوثيق بين بلاده وابنة عمها الأمريكية.

عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني المُبرم عام 2015، انضمَّت بريطانيا إلى فرنسا وألمانيا، في تصميم خطة للحفاظ على الاتفاق، تهدف إلى محاولة موازنة تأثير العقوبات الأمريكية وتعويض طهران عن الخسائر الناجمة عن تلك العقوبات المفروضة مُجدَّداً.

وفي حين هاجم ترامب حلف الناتو، طمأنت لندن حلفاءها بشأن الطابع المركزي للتحالف، حتى لو قرَّرت الولايات المتحدة النأي بنفسها عنه.

وعندما طالب الأمريكيون المملكة المتحدة ودولاً أوروبية أخرى بحظر معدات شبكات الجيل الخامس المُقدّمة من شركة Huawei الصينية، تردَّدت الحكومة البريطانية، قائلة إنَّ التهديد قد لا يرقى لأن يكون كبيراً بما يكفي للمخاطرة بتقويض التجارة مع الشركات الصينية.

دونالد يتطلع إلى أن ينشر جونسون الترامبية في بلاده
يأمل ترامب بكل وضوح، أنَّ يشاركه نسخته البريطانية بوريس جونسون، نفس نزعاته فيما يتعلق بهذه القضايا. عندما أصبح جلياً أنَّه سيتعيّن على تيريزا ماي التنحي بسبب مأزق بريكست، ظهر ترامب ليصبح أقوى مناصر لجونسون بين قادة العالم.

أشاد ترامب بجونسون في خطابٍ له يوم الثلاثاء 23 يوليو/تموز، واصفاً إياه بأنَّه «رجل جيد حقاً».

وقال ترامب: «هم يطلقون عليه اسم «ترامب بريطانيا»، والناس يقولون إنَّ هذا شيء جيد. إنَّهم يحبونني كثيراً في بريطانيا، هذا ما أرادوه، وهذا ما يحتاجون إليه».

بدا ترامب وجونسون على نفس الجانب في خلاف دبلوماسي أُثير قبل أسبوعين بعد نشر برقيات مسرَّبة كتبها السفير البريطاني لدى واشنطن، السير كيم داروك، الذي وصف فيها ترامب بأنَّه «أخرق وغير كفء».

استجاب ترامب بوابل من التغريدات تهاجم السفير البريطاني بوصفه «رجلاً غبياً للغاية»، ووصف تيريزا ماي بأنَّها «حمقاء»، وقال إنَّ الولايات المتحدة لن تعمل مع داروك بعد الآن. استقال الدبلوماسي المخضرم في غضون أيام، ولكن ليس قبل ظهور جونسون في نقاش تلفزيوني، رافضاً الدفاع عن داروك أو انتقاد ترامب. (وقد تراجع جونسون جزئياً عن ذلك الموقف في وقتٍ لاحق)

يشير ذلك إلى ما يمكن أن يكون تحولاً أوسع في الديناميكيات بين الولايات المتحدة وبريطانيا مع تولّي جونسون رئاسة الحكومة البريطانية الجديدة.

من يكون السفير الجديد بينهما؟
إذا عيّن جونسون حليفاً بمنصب سفير المملكة المتحدة في واشنطن، يصعب تصوّر أنَّ المبعوث الجديد سيكتب إلى حكومة جونسون باللغة «الصريحة» نفسها التي استخدمها داروك في برقياته. وقد وصف داروك انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران بأنه «تخريب دبلوماسي، لأسباب أيديولوجية وشخصية على ما يبدو».

قد يطلب ترامب من جونسون تعيين نايجل فاراج، السياسي اليميني المؤيد لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، سفيراً في واشنطن. وقد ظهر فاراج مع ترامب صباح الثلاثاء 23 يوليو/تموز، في إحدى الفعاليات بواشنطن.

وقال فاراج إنَّ ترامب أخبره بأنَّه ينبغي له ولجونسون الضغط من أجل إتمام بريكست. إذ صرَّح خلال مقابلة مع برنامج إذاعي بريطاني، قائلاً إن ترامب قال له: «أريده أن يعمل معك نايجل، لإنجاز صفقة بريكست».

ويأتي وزير التجارة الدولية البريطاني، ليام فوكس، ضمن قائمة المرشحين المحتملين لشغل منصب سفير بريطانيا في واشنطن. إذ يُعرف عنه أنه سياسي أسكتلندي مؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويُتوقع أن يواصل ترامب التلويح باتفاقية تجارة حرة محتملة مع بريطانيا، لتشجيع جونسون على قيادة البلاد لمغادرة الاتحاد الأوروبي بحلول الموعد النهائي المقرر في 31 أكتوبر/تشرين الأول.

هل ينقل جونسون سياسات ترامب إلى بريطانيا؟
ولكن نظراً إلى تعقيدات السياسة البريطانية بشأن بريكست، قد يجد جونسون نفسه تحت ضغوط شديدة تحول دون تلبية مطالب ترامب.

وبسبب طبيعة مباحثات بريكست المستنزفة للوقت، لن يتبقى لدى جونسون سوى قليل من الوقت في الأشهر المقبلة، للتركيز على قضايا أخرى قد تكون جوهرية بالنسبة للدولتين.

وقالت ويندي شيرمان، إحدى كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية بإدارة باراك أوباما والمفاوضة الرئيسية في المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني: «لن يتحقق شيء في أي وقت قريب.

متشابهان في تصفيفة الشعر مختلفان في المضمون
قد يُمثّل ترامب وجونسون اتجاهاً جديداً في موضة تصفيفات الشعر، لكن ذلك وحده لن يفيد في استعادة «علاقة خاصة» بين البلدين، حسبما تقول شيرمان.

ويتوقع بعض المسؤولين والمحللين الأوروبيين أن يتصرف جونسون بطريقة أكثر تقليدية من ترامب.

فعلى كل حال، ينحدر جونسون من المؤسسة البريطانية، إذ درس في كلية إيتون وجامعة أوكسفورد، فضلاً عن كونه عضواً بالبرلمان وشغله منصب عمدة مدينة لندن.

وعلى الرغم من أنَّ مدة عمله وزيراً للخارجية البريطانية في الفترة من 2016 إلى 2018 نتجت عنها بعض التصريحات المثيرة، لم يشهد ذلك الوقت اختلافات أو تحولات جذرية عن السياسات السابقة.

وعلى الرغم من حديثه الصاخب وسماته وتصرفاته غير المألوفة، لا يقف جونسون في وجه دوائر النخبة بالطريقة التي يفعلها ترامب.

وقالت ليزلي فينجاموري، رئيسة برنامج الولايات المتحدة والأمريكتين بالمعهد الملكي للشؤون الدولية (Chatham House) في لندن: «يواصل الأشخاص وضع ترامب وجونسون في سلّةٍ واحدة. لكنني أرى أنَّهما شخصيتان مختلفتان للغاية عن بعضهما، لديهما دوافع وشبكات تواصل مختلفة تماماً. كان بوريس دائماً شخصاً يعمل من داخل النظام طوال حياته السياسية.. الجميع يعرفه وعمل معه».

وأضافت: «بوريس شخص ذكي للغاية، ويدير الأمور بطريقة مختلفة تماماً».

إيران أكبر اختبار لجونسون
قد تشكل إيران موضع اختبار، إذ تقف الولايات المتحدة وبريطانيا حتى الآن على طرفي نقيض فيما يتعلق بحملة «الضغط القصوى» التي شنّها ترامب بإعادة فرض عقوبات قاسية لفرض تغيير سياسي في طهران.

خلال تولّي جونسون منصب وزير الخارجية في حكومة تيريزا ماي، ندّدت بريطانيا بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأصرَّت على أنه كان يؤتي ثماره. وسعت بريطانيا، مع فرنسا وألمانيا، إلى إنشاء آلية للتبادل التجاري مع إيران في صورة نظام مقايضة لإيصال المواد الغذائية والأدوية وغيرها من السلع إلى طهران، مشيرة إلى أنَّ تلك الصادرات غير محظورة بموجب العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب.

يقول مسؤولون أوروبيون إنَّ بريطانيا لا تزال تعمل بالتعاون مع الأوروبيين بشأن إيران، على الرغم من احتجاز الجيش الإيراني ناقلة نفط بريطانية في الأسبوع الماضي.

ليس هناك حتى الآن ما يشير إلى أنَّ جونسون سيتخلى عن المشروع الأوروبي لإنقاذ الصفقة النووية. وإذا تورَّط ترامب في حرب مع إيران، فسيواجه جونسون بالتأكيد معارضة شديدة من الرأي العام البريطاني إذا حاول نشر قواته للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة.

والخلاف مع الصين يمثل مصدر قلق له، الصمت أبلغ من كلمات ترامب
ولم تتّضح أيضاً الطريقة التي سيتعامل بها جونسون مع قضية الخلاف المشحونة مع الصين، والتي يخوض مسؤولو الأمن القومي في إدارة ترامب حواراً مستمراً مع نظرائهم البريطانيين بشأنها.

ويخشى جونسون ومسؤولون بريطانيون آخرون من تخريب علاقة لندن مع الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وقد امتنعوا عن استخدام نفس لغة صدام الأيديولوجيات المستخدمة من جانب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومعاوني ترامب الآخرين عند الحديث عن تنافسهم العالمي مع بكين.

ولم يُصدر جونسون أية تصريحات حتى الآن بشأن حظر منتجات شركة Huawei في بريطانيا.

ومع اقتراب الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد يجد جونسون نفسه مضطراً إلى تأجيل تلك القرارات، وهو الأمر الذي قد يخلق بعض التوترات مع إدارة ترامب.

في هذا الصدد، قالت ليزلي فينجاموري: «لست مقتنعة بأنَّ الأمور ستسير على ما يرام. سوف يُقدّر ترامب وجونسون رغبة كل منهما في الاستهانة والمناورة بشأن عدد من الاتفاقيات والقوانين. ولكن بمجرد الانتقال إلى قضايا أكثر جدية، سيكون من الصعب توقّع كيفية سير الأمور».

المصدر: وكالات

سفير السعودية يزور لوكيشن مسلسل “حواديت الشانزليزية” ويشيد بالديكورات

زار السفير أسامة بن أحمد نقلى، سفير السعودية بصحبة أسامة هيكل رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي “لوكيشن” تصوير مسلسل “حواديت الشانزليزيه”، وأشاد بالديكورات الخاصة بالمسلسل وإبداع فريق العمل بأكمله فى إخراج الصورة بشكل يليق بالمشاهدين.

 

ويكثف مخرج العمل مرقس عادل عدد ساعات التصوير تصل لـ 18 ساعة يوميًا للانتهاء من التصوير والبدء فى مونتاج ومكساج العمل، لعرضه خارج السباق الرمضانى.

مسلسل “حواديت الشانزلزيه” ينتمى لنوعية أعمال الـ45 حلقة بطولة إياد نصار، مى سليم، داليا مصطفى، انجى المقدم، ادوارد، عايدة رياض، فريدة سيف النصر، أمانى كمال، سارة عادل، هاجر الشرنوبى، منة جلال، جينا سليم، من تأليف أيمن سليم ونهى سعيد، واخراج مرقس عادل وتدور أحداثه فى فترة الخمسينات وشكل الحياة الاجتماعية فى هذه الحقبة الزمنية وجمال شوارع مصر وشعبها.

الجيش الليبي يسقط طائرة تركية مسيرة في منطقة الجفرة

ذكر الجيش الوطني الليبي أن دفاعاته الجوية تمكنت من إسقاط طائرة تركية مسيرة، تابعة للمليشيات الإرهابية في منطقة (الجفرة) الواقعة جنوب شرقي طرابلس.
وأوضح المركز الإعلامي لغرفة (عمليات الكرامة) – في بيان أوردته قناة (سكاي نيوز) الإخبارية اليوم الخميس – أن دفاعات الجيش الليبي أسقطت طائرة تركية للميليشيات الإرهابية، حاولت استهداف القوات الليبية المتمركزة في منطقة الجفرة.
وأحرزت قوات الجيش تقدمًا على كل المحاور نحو طرابلس خلال الأيام الأخيرة، وترافق ذلك مع قصف سلاح الجو لمواقع تابعة للميليشيات في العاصمة.
وبدأ الجيش الوطني الليبي حملة في 4 أبريل الماضي؛ لتحرير العاصمة الليبية من الميليشيات المسؤولة عن زعزعة الاستقرار في البلاد.

الاتحاد الأوروبي: خروج بريطانيا بشكل منظم يحقق مصلحة الجميع

أكد الاتحاد الأوروبي ضرورة تأمين خروج منظم لبريطانيا من الاتحاد تحقيقا لمصلحة الجميع.

وقالت المتحدثة باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي مينا أندريفا، حسبما ذكرت وكالة أنباء (آكي) الإيطالية، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست” في 31 أكتوبر المقبل بشكل منظم، هو ما يتوقعه الاتحاد من البريطانيين وينطلق في عمله من هذه الفرضية.

وأشارت أندريفا في تصريحات اليوم الخميس، إلى أن المسؤولين الأوروبيين تابعوا باهتمام كلمة رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، موضحة أن بروكسل لن تعلق على ما جاء فيها.

وكان جونسون قد أكد في أول اجتماع وزاري له في وقت سابق اليوم أن بريطانيا ستكمل الخروج من الاتحاد في 31 أكتوبر المقبل سواء بعد الاتفاق مع دول التكتل أو بدون ذلك، مشيرا إلى أهمية الاستعداد لخروج بدون اتفاق.

وفيما يرى جونسون أن التهديد بخروج بدون اتفاق قد يضغط على الدول الأوروبية ولا سيما ألمانيا وفرنسا لقبول اتفاق آخر بشأن صيغة الخروج من الاتحاد، يصر الأوروبيون على عدم إعادة التفاوض حول الاتفاق الموقع في نوفمبر 2018 بين زعماء الدول الـ27 ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي.

وقالت أندريفا إن الموقف الأوروبي لا يزال ثابتا ولم يتغير، وأن هناك العديد من الأسباب التي تدفع للتفكير بأن الانسحاب المنظم يصب في مصلحة الجميع”.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على فنزويليين ورجل أعمال كولومبي

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على رجل أعمال كولومبي وثلاثة من أولاد زوجة الرئيس الفنزويلي ​نيكولاس مادورو.

ونقلت شبكة “إية بي سي” الإخبارية الأمريكية عن الوزارة، اليوم الخميس، أن المتورطين متهمون بتشكيل شبكة سرقت مئات الملايين من الدولارات من عقود استيراد المواد الغذائية.

وكانت الشبكة التي استهدفتها إجراءات اليوم الخميس يديرها أليكس ساب وهو رجل أعمال كان على رادار المسئولين الأمريكيين لمدة سنتين بعد إبرام عدد كبير من العقود مع حكومة مادورو الاشتراكية.

 

التونسيون يترقبون من يتولى منصب الرئاسة بعد وفاة السبسي

يشهد الشارع التونسي حالة من الترقب حول من يتولى منصب الرئاسة وفقًا لما ينص عليه الدستور وفي غياب المحكمة الدستورية، وذلك بعد إعلان وفاة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي (92 عاماًً)، اليوم الخميس، إثر وعكة صحية ألمّت به نُقل على أثرها إلى المستشفى، و أصبح منصب الرئاسة شاغراً.

وينصّ الفصل 84 من الدستور التونسي على أنّه “في حالة تقديم رئيس الجمهورية استقالته كتابة إلى رئيس المحكمة الدستورية، أو في حالة الوفاة، أو العجز الدائم، أو لأي سبب آخر من أسباب الشغور النهائي، تجتمع المحكمة الدستورية فورا، وتقرّ الشغور النهائي، وتبلّغ ذلك إلى رئيس مجلس نواب الشعب الذي يتولى فورا مهام رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة لأجل أدناه خمسة وأربعون يوما وأقصاه تسعون يوما”.

كما ينصّ الفصل 85 على انّه “في حالة الشغور النهائي يؤدي القائم بمهام رئيس الجمهورية اليمين الدستورية أمام مجلس نواب الشعب وعند الاقتضاء أمام مكتبه، أو أمام المحكمة الدستورية في حالة حل المجلس”.
ويمارس القائم بمهام رئيس الجمهورية خلال الشغور الوقتي أو النهائي، وفق الفصل 86 من الدستور، المهام الرئاسية، ولا يحق له المبادرة باقتراح تعديل الدستور، أو اللجوء إلى الاستفتاء، أو حل مجلس نواب الشعب، وخلال المدة الرئاسية المؤقتة يُنتخب رئيس جمهورية جديد لمدة رئاسية كاملة، كما لا يمكن تقديم لائحة لوم ضدّ الحكومة.
وفي سياق مُتّصل أوضح أستاذ القانون الدستوري، كمال بن مسعود – في تصريح – أنّ الهيئة الوقتية لمراقبة دستوريّة مشروعات القوانين، هي أكثر سلطة مؤهّلة لمعاينة الشغور في منصب رئيس الجمهورية والإعلان عنه نهائيا وذلك في غياب المحكمة الدستورية المنصوص عليها في الفصل 84 من الدستور.
وأضاف أنه في صورة الشغور النهائي في منصب رئيس الجمهوريّة، يتولّى رئيس مجلس النواب، مهام رئيس الجمهوريّة لمدّة تتراوح 45 يوما وأقصاها 90 يوما..مشيرا إلى أنّ شغور منصب رئاسة الجمهوريّة يؤدّي ضرورة إلى التعجيل بإجراء الانتخابات الرئاسيّة في أجل أقصاه 3 أشهر.
من جانبها، دعت رئاسة الجمهورية التونسية الشعب التونسي كافة، إلى الوحدة الصماء والصبر والتكاتف والالتفاف حول مؤسساته الدستورية صونا لمستقبل تونس وحاضرها.
يذكر أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي توفي اليوم الخميس، وهو اليوم الذي يوافق الذكرى الـ62 لعيد الجمهورية التونسية الذي شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة في مسيرة نضالية تونسية توجت بميلاد الجمهورية التونسية كدولة مدنية ذات نظام جمهوري حيث تم فيه إلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري سنة 1957، ليتم بذلك إقرار المساواة بين كافة المواطنين والمواطنات.

تقرير رسمي: ارتفاع قيمة الصادرات غير البترولية لـ1.9 مليار دولار يونيو الماضي

أعلنت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ارتفاع قيمة صادرات مصر غير البترولية خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 5% بمقدار 95 مليون دولار لتبلغ 1.905 مليار دولار مقارنة بنحو 1.810مليار دولار خلال نفس الشهر من العام الماضي.

 

وأوضحت الهيئة -في بيان اليوم الخميس- ارتفاع قيمة الصادرات لعدد 4 مجالس تصديرية، جاء في المقدمة “المجلس التصديري للحاصلات الزراعية ” ليسجل 229 مليون دولار في يونيو 2019 مقارنة بـ145 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام السابق، تلاه “المجلس التصديري للصناعات الغذائية ” بقيمة 205 ملايين دولار مقارنة ب183 مليون دولار في يونيو 2018.

وأشار البيان إلى أن “المجلس التصديري للملابس الجاهزة” سجل 122 مليون دولار مقابل 110 ملايين دولار خلال نفس الشهر من العام السابق، يليه “المجلس التصديري للسلع الهندسية والالكترونية” الذي سجل 186 مليون دولار خلال يونيو 2019 مقابل 182 مليون دولار فى يونيو 2018.

غالية بنعلى تفوز بجائزة أفضل ممثلة عن دورها بفيلم فتوى بمهرجان Ecrans Noirs

فازت الفنانة التونسية غالية بنعلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم فتوى للمخرج محمود بن محمود، وذلك في ختام مهرجان Ecrans Noirsبالكاميرون ليرتفع رصيد الفيلم من الجوائز إلى 18 جائزة دولية تضعه ضمن أكثر الأفلام العربية نجاحاً خلال العام الحالي.

ويهدف مهرجان Ecrans Noirs إلى تعزيز دور السينما في أفريقيا، وينظمه جمعية Black Screens، التي تهدف إلى نشر الإبداعات السينمائية لستة بلدان في وسط أفريقيا (الكاميرون، الجابون، الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد).

وكان فتوى قد حصل على 17 جائزة أخرى أثناء مشاركته في المهرجانات الدولية والعربية، وهي 4 جوائز من مهرجان تونس السينمائي؛ أفضل سيناريو، أفضل ديكور، أفضل ممثل، وأفضل ممثلة في دور مساعد، جائزة أفضل فيلم روائي من المهرجان الدولي للسينما والمواد السمع بصرية ببروندي، جائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي، الجائزة الكبرى من مهرجان المغرب السينمائي بمدينة وجدة وجائزة الشراع الذهبي من مهرجان زنجبار السينمائي الدولي بتنزانيا.

وسبق ذلك جائزتين في أيام قرطاج السينمائية أفضل ممثل والتانيت الذهبي لأفضل فيلم، و3 جوائز من مهرجان فسباكو؛ جائزة الاتحاد الإفريقي، وتنويه خاص من لجنة التحكيم، وجائزة الحصان الفضي، ونال جائزة سمير فريد الخاصة بلجنة التحكيم في مهرجان خريبكة، جائزة أفضل مخرج من مهرجان كيمولوس السينمائي الدولي، وجائزة أفضل ممثل من المهرجان الدولي للسينما “آراء من افريقيا” بمدينة مونتريال الكندية، والجائزة الفضية في مهرجان جنيف لأفلام الشرق في سويسرا.

وتدور أحداث الفيلم حول إبراهيم، تونسي مقيم بفرنسا يعود إلى تونس لحضور جنازة ابنه الذي لقي مصرعه في حادث دراجة نارية يكتشف إبراهيم أن الشاب مروان، ابنه، كان ينشط في خلية إسلامية متشددة فيسعى للتعرف على الأشخاص الذين غسلوا دماغه يفضي به الأمر إلى الشك في نتائج الأبحاث حول ظروف وفاته، والفيلم من تأليف وإخراج محمود بن محمود، وبطولة أحمد الحفيان، غالية بنعلي، وسارة الحناشي.

 

مفوضية اللاجئين: وفاة 150 شخصًا إثر غرق سفينة قبالة سواحل ليبيا

ذكر المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، تشارلي ياكسلي، احتمال وفاة 150 شخصا نتيجة غرق سفينة في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الليبية، بينما تم إنقاذ 150 آخرين وإعادتهم إلى ليبيا.

وقال ياكسلي- حسبما ذكرت شبكة (يورو نيوز) الأوروبية- إن الناجين تم إنقاذهم على يد خفر السواحل الليبية والصيادين المحليين، حيث أبحر نحو 300 شخص من مدينة “الخمس” التي تبعد نحو 12 كيلومترا عن شرقي طرابلس قاصدين الوصول إلى أوروبا.

كانت المفوضية السامية لشئون اللاجئين دعت مرارًا المهاجرين الذين يتم إنقاذهم بعدم العودة إلى ليبيا، حيث يتم حبس المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في مقرات احتجاز غير آدمية.
وفي حال التأكد من أعداد الوفيات، فإن ذلك سيصبح أكبر عدد لضحايا غرق سفينة في المتوسط خلال العام الجاري.

Exit mobile version