وزير النفط الإيراني: طهران مستثناة من تخفيضات اتفاق أوبك من النفط الخام

أكد وزير النفط الإيراني، بيجن زنجنه، اليوم، الثلاثاء، أنه من المقرر أن يتم تمديد استثناء إيران من اتفاق خفض الإنتاج المبرم بين مجموعة الدول المنتجة للنفط من داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”.

 

وقال بيجن، في تصريحات خلال اجتماع مجلس الوزراء للدول الأعضاء في منظمة “أوبك” في فيينا، أوردتها قناة “روسيا اليوم”، إن “مطلب إيران من الاجتماع الـ176 للمنظمة قد تحقق، حيث تم إعفاؤها من تخفيضات الإنتاج، كما كان في السابق”.

وكانت منظمة “أوبك” أعلنت التوصل إلى قرار بتمديد خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر، وكذلك التمديد للأمين العام للمنظمة محمد باركيندو لفترة جديدة مدتها عام واحد.

ومن المقرر أن تعقد الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” والدول المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج من خارج المنظمة اجتماعا اليوم الثلاثاء لاتخاذ قرار نهائي بشأن تمديد الاتفاق.

إمبراطور اليابان يبحث مع ولي العهد السعودي العلاقات الثنائية

بحث الإمبراطور الياباني ناروهيتو، بقصر اكاساكا في طوكيو اليوم الثلاثاء، مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، العلاقات المتميزة بين البلدين، حيث أكدا حرص حكومتي البلدين على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

 

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الامبراطور ناروهيتو رحب – خلال اللقاء – بزيارة ولي العهد السعودي لليابان، معربا عن سعادته بمشاركته في قمة قادة دول مجموعة العشرين، التي اختتمت أعمالها مؤخرا في أوساكا.

مقتل وإصابة 11 من طالبان في غارات شنتها القوات الأفغانية في إقليمي غزني وباكتيكا

قالت مصادر عسكرية أفغانية مطلعة اليوم الثلاثاء، إن 11 مسلحا من حركة طالبان سقطوا بين قتيل وجريح خلال عمليات متفرقة نفذتها قوات الأمن في إقليمي غزني وباكتيكا، شرق أفغانستان.

ونقلت وكالة أنباء “خاما برس” الأفغانية عن المصادر القول إن سبعة مسلحين من طالبان قتلوا خلال غارات جوية في باكتيكا، كما قتل ثلاثة آخرون خلال عملية نفذتها القوات الخاصة الأفغانية في غزني.

وأوضحت أن مسلحًا من طالبان أصيب جراء العمليات ذاتها، كما دمرت القوات الخاصة عربتين لطالبان.

هل تنجح في اختراق عالم الابتكار في الهواتف الذكية؟ Oppo تصنع أول هاتف بأول كاميرا أمامية تحت الشاشة

يوماً ما، قد تصير هواتفنا بنعومة ألواح الزجاج؛ ما زلنا بعيدين عن ذلك المستقبل، لكنشركة تصنيع الهواتف الذكية الصينية Oppo تقرِّبنا منه بخطوةٍ بكاميرا أماميةٍ موضوعةٍ أسفل شاشة الهاتف الزجاجية.

إذ نشرت الشركة صوراً ومقطعاً جديداً عن هذه التقنية على تويتر، وعرضتها عملياً ومباشرةً على الحضور بمؤتمر Mobile World Congress في مدينة شنغهاي الصينية يوم الأربعاء 26 يونيو/حزيران 2019؛ بحسب ما نشر في موقع شبكةCNN الأمريكية.

وكانت النتيجة هاتفاً أملسَ وخالياً من الحوافِّ الزائدة حول الشاشة لا تشوِّهه أية انبعاجاتٍ أو بروزاتٍ في موضع الكاميرات. وما زالت شاشة اللمس تعمل حيث توجد الكاميرا.

نظرة نحو المستقبل

ووفقاً لما أعلنته Oppo، ستختفي الكاميرا أثناء عرض الفيديوهات، وتصفُّح الويب، وتشغيل الألعاب، وحتَّى أثناء مكالمات الفيديو. لكن عند التقاط الصُّور الشخصية بالكاميرا الأمامية، ستظهر على الشاشة دائرةٌ مَرسومةٌ لتوضيح مكان الكاميرا.

Embedded video

OPPO

@oppo

OPPO’s brand new solution for full-screen display – Under-screen Camera (USC) has just been unveiled here at Shanghai! ????

497 people are talking about this

يُذكَر أن Oppo كانت قد أعلنت للمرة الأولى عن التقنية الجديدة من خلال فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوم 3 يونيو/حزيران الماضي. وبُعَيد ذلك، نشرت شركة الهواتف المنافسة Xiaomi مقطعاً على تويتر تقول فيه: «أتريدون نظرةً نحو المستقبل؟ إذن.. نقدِّم لكم تقنية الكاميرا أسفل الشاشة!»

ويبدو من ردِّ فعل Xiaomi أنها إشارةٌ مبكِّرةٌ إلى أن هناك عدَّة شركاتٍ تعمل على تطوير هذه التقنية. وإذا نجحت الكاميرات أسفل الشاشة بالفعل، فقد نراها تُطبَّق أيضاً لدى شركات هواتف أخرى.

Embedded video

Xiaomi #SummerBonanza2019

@Xiaomi

Do you want a sneak peek at the future? Here you go…introducing you to Under-Display Camera technology!

8,092 people are talking about this

ليس خالياً من العيوب تماماً

ومع ذلك، يبدو أن هناك بعض العيوب في التقنية الجديدة. إذ تحدَّث نائب رئيس Oppo شين ييرين، الذي يُطلِق على نفسه اسم براين، مُعرباً عن أسفه مرَّتين عبر حسابه على موقع Weibo الاجتماعي لأن الصور الملتَقَطة باستخدام الكاميرا ليست بنقاء الكاميرات البارزة ووضوحها.

وزعمت Oppo على تويتر أن الخوارزميات ستسهم في إزالة أي تشوُّشٍ حول الكاميرا وتحسين جودة الصور.

في كثيرٍ من الهواتف الذكيَّة المتقدِّمة الحديثة، أُزيل زرُّ الشاشة الرئيسية واستُبدِل به مستشعر بصمات أصابع موضوعٍ أسفل شاشة العرض.

ولدى Oppo باعٌ في التجارب الساعية لزيادة انسيابية الهواتف وتقريبها من صورة اللوح الزجاجيِّ تلك. فقد جرَّبت الشركة إضافة كاميرا أماميةٍ منبثقةٍ تنزلق إلى أعلى من وراء شاشة العرض. وجرَّبت كذلك تصغير مساحة الشق أو النتوء؛ التصميم سيِّئ السمعة الذي اشتهر بفضل هاتف iPhone X من شركة آبل.

ولم تحدِّد Oppo إطاراً زمنياً لصدور أول هاتفٍ ذي كاميرا أماميةٍ أسفل الشاشة. وليس من الواضح كذلك إن كانت الكاميرات الخلفية ستُخفى هي الأخرى تحت الزجاج. وحتى وقت نشر هذا المقال، لم تستجب شركتا Oppo وXiaomi لطلبات التوضيح.

فيديو يصور “جلد” الشمس النابض بتفاصيل مذهلة

نشر معهد فيزياء الطاقة الشمسية التابع لمجلس الأبحاث السويدي مقطع فيديو يكشف عن مشهد مثير لما يدعى”جلد” الشمس، والمعروف باسم “الفوتوسفير”.

وتمكن التلسكوب الشمسي Swedish Solar Telescope في إسبانيا، الذي يبلغ قطر عدسته الأولية مترا واحدا ما يجعله ثاني أكبر تلسكوب فلكي يستخدم في العالم، من الحصول على صور حركة انبعاثات البلازما على الغلاف الضوئي للشمس “الفوتوسفير”، في منطقة تسمى “المنطقة النشطة 12593”.

Video Player
YouTube video player

ويُعد مقطع الفيديو جزءا من سلسلة عمليات المراقبة ذات الطول الموجي الخاص التي تم اعتمادها بدءا من العام الماضي لدراسة ملامح الشمس عن كثب وفهم كيفية تحرك طاقتها غير الحرارية بشكل أفضل.

ويبلغ عرض الصور الظاهرة في التسجيل، عن قرب، نحو 46900 كلم وطولها 33500 كلم، وبمجرد تكبير الصورة في الفيديو، يمكن رؤية النقاط أو الحبوب على سطح الشمس، والتي تسمى “الحبيبات الشمسية”، وهي ناتجة عن تيارات “الحمل الحراري”، حيث ترتفع طبقات من البلازما الساخنة قليلة الكثافة نسبيا، من باطن الشمس إلى أعلى، وبعدها تبرد نوعا ما على السطح ما يزيد من كثافتها وتعود إلى باطن الشمس مرة أخرى.

وتعرف المناطق ذات اللون الداكن على سطح الشمس، الظاهرة في الفيديو، باسم البقع الشمسية، وهي ناتجة عن تدفق المجال المغناطيسي وانخفاض درجة حرارة السطح في بقعة معينة مقارنة بما حولها.

المصدر: ساينس ألرت

قرش ضخم يقترب من راكبي أمواج غير منتبهين له وطائرة بدون طيار توثِّق اللحظة المرعبة

كشفت مشاهد التُقِطَت بواسطة طائرة بدون طيار عن وجود قرش مفترس ضخم بالقرب من ساحل أحد الشواطئ الشعبية في ولاية نيوساوث ويلز بأستراليا، نقلاً عن صحيفة The Sun البريطانية.

والتقطت طائرة The Rogue Droner تلك المشاهد، إذ كانت تُحلِّق على بُعد أمتار قليلة فوق المياه، وتابعت قرشاً يبلغ طوله 2.28 متر وهو يتحرك في اتجاه مجموعةٍ من راكبي الأمواج.

ويظهر القرش وهو يتحرك على مسافةٍ قريبة للغاية من خمسة راكبي أمواج وسط المياه، وهم ينتظرون موجةً لتحمله في شاطئ تونكوري ببلدة فورستر.

وبدا أنَّ راكبي الأمواج غير منتبهين للخطر المُحدِق بهم على الإطلاق.

وحاول مصور الفيديو تنبيه راكبي الأمواج مراراً وتكراراً إلى وجود القرش الضخم.

ونشرت صفحة The Rogue Droner على موقع يوتيوب الرسالة التالية: «يُرجى العلم أن المصور استخدم الطائرة بدون طيار في محاولة تنبيه راكبي الأمواج الظاهرين في هذا الفيديو. ولم يُصب أيٌّ منهم. وكان هناك شخصٌ آخر يُلوِّح لهم من الشاطئ. ونحمد الله أنَّ جميع راكبي الأمواج والسباحين أصبحوا في أمان».

وبعد نشر اللقطات مباشرة، نشر حساب رصد أسماك القرش على تويتر «SharkSmart» تنبيهاً برؤية قرش أبيض كبير على الشاطئ.

501 حالة هجوم من أسماك القرش في أستراليا 

وفي عام 2016، نجح رجلٌ عجوز (65 عاماً) في النجاة بأعجوبة إثر تعرُّضه لهجوم قرش في شاطئ تونكوري. وعانى كولين رولاند من آثار عضات عميقة في قدمه وذراعه، بعد أن هاجمه القرش الأبيض الكبير الذي يبلغ طوله 3.35 متر.

وكشفت التحليلات الإحصائية أنَّ أستراليا سجَّلت أعلى عدد من معدلات الوفاة الناتجة عن هجوم أسماك القرش في العالم على مدار الثلاثين عاماً الماضية.

وأفاد تقرير news.com.au بأنَّ أستراليا سجَّلت 501 حالة هجوم من أسماك القرش، أسفرت عن وفاة 47 شخصاً على مدار العقود الثلاثة الماضية.

وخلال تلك الفترة، سجَّلت ولاية نيوساوث ويلز أعلى عدد من الهجمات وصل إلى 146 هجوماً، وتليها كوينزلاند التي سجَّلت 86 هجوماً، ثم أستراليا الغربية التي سجَّلت 81 هجوماً.

مصر تتسلم “طائرة الأحلام” الرابعة

انضمت طائرة الأحلام من طراز “بوينغ”، إلى أسطول شركة مصر للطيران، حيث تعد هذه الطائرة الرابعة من نوعها التي تضمها الشركة.

ومن المقرر أن تحصل مصر على 6 طائرات من طراز “B787-9 Dreamliner”، تعاقدت لشرائها، حيث انضمت أول طائرة للشركة، في شهر مارس الماضي.

وتتسلم مصر الطائرتين الخامسة والسادسة خلال شهر يوليو الحالي في إطار خطة تحديث الأسطول.

وتخدم هذه الطائرات حاليا أكثر من وجهة ضمن شبكة خطوط الشركة الدولية، أهمها واشنطن وفرانكفورت وباريس والكويت ودبي، ومن المقرر تشغيلها على خطوط أخرى خلال الفترة المقبلة.

وتنتمي “B787-9 Dreamliner” لعائلة الطائرات التجارية، وتتمتع بكفاءة فائقة، وتوفر لسوق السفر الجوي مدى أبعد وسرعة أعلى، رغم أنها من الطائرات كبيرة الحجم.

وتحلق هذه النوعية من الطائرات منذ دخولها الخدمة في عام 2011، على أكثر من 1300 مسار جوي حول العالم.

ناصر حاتم

المصدر: RT

بعد رحيل مؤسسها أبو عوف.. تعرف على أشهر أغاني “الفور إم”!

في غمرة الحزن المخيم على أصدقاء ومحبي وجمهور الفنان العربي المصري عزت أبو عوف، الذي وافته المنية صباح 1 يوليو 2019، يتذكر جيل عربي كامل فرقة “الفور إم” العلامة الفارقة في شهرته.

وأسس الفنان الراحل، عزت أبو عوف، في نهاية سبعينيات القرن الماضي، مع شقيقاته الأربع مها ومنى ومنال وميرفت، فرقة “الفور إم” التي اشتهرت بداية بتقديم الأغاني التراثية المصرية القديمة بصياغة وتوزيع موسيقي جديدين، مثل “الليلة الكبيرة” و”قولي ولاتخبيش يازين” وغيرها من الموروث المصري الأصيل.

ومع النجاحات الجماهيرية الواسعة، التي لاقتها فرقة “الفور إم”، وخاصة في أوساط الجيل الشاب، بدأت بإصدار ألبوماتها الواحد تلو الآخر حتى وصل عددها إلى 8 وهي: “الليلة الكبيرة” و”جنون الديسكو” و”ليالي زمان” و”دبدوبة التخينة” و”مغنواتي” و”لا عجبك كده ولا كده” و”خلي الستارة” و”متغربين”

كما قامت فرقة “الفور إم” بجولة فنية قدمت فيها أعمالها في أنحاء الوطن العربي.

Video Player
YouTube video player
Video Player
YouTube video player
Video Player
YouTube video player

المصدر: وكالات

مصر تسعى لمسح البحر الأحمر للبحث عن الذهب الأسود

أعلنت وزارة البترول المصرية أن البلاد تبحث أنشطة المسح السيزمي لمنطقة البحر الأحمر والصحراء الغربية وخليج السويس، مع شركة “شلمبرغير” العالمية لمنطقة شمال الشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، استقبل معن رزوقي رئيس شركة “شلمبرغير” العالمية لمنطقة شمال الشرق الأوسط، وكريم بدوي المدير التنفيذي للشركة بمصر وشرق المتوسط، حيث تم بحث المشروعات المشتركة بين قطاع البترول في مصر وشركة “شلمبرغير” في مناطق الصحراء الغربية وخليج السويس والبحر الأحمر، والتي تشمل أنشطة المسح السيزمي، وتجميع البيانات باستخدام أحدث التقنيات وخبرات “شلمبرغير” في إطار العمل على زيادة معدلات الإنتاج، من الحقول القديمة خاصة.

وتضمن اللقاء بحث تقدم العمل في مشروع تجميع البيانات السيزمية باستخدام التقنيات الحديثة في منطقة خليج السويس، بهدف إعداد دراسة للمفاهيم الجيولوجية الجديدة التي من شأنها زيادة معدلات الإنتاج والاحتياطي.

كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع بوابة مصر لتسويق المناطق البترولية والاستكشاف من خلال إنشاء مركز معلومات يشمل كافة أنشطة الاستكشاف والإنتاج، لجمع ومعالجة البيانات باستخدام التقنيات الحديثة تمهيدا لطرح المزايدات من خلال شبكة المعلومات الدولية.

ناصر حاتم

المصدر: RT

صفقة ترامب لإنهاء ملف كوريا الشمالية.. «نيويورك تايمز»: واشنطن تدرس الاعتراف ببيونغ يانغ كقوة نووية

أوردت صحيفة The New York Times، الأحد 30 يونيو/حزيران 2019، أنَّ إدارة ترامب تدرس صفقة محتملة مع كوريا الشمالية ستُقبل الأخيرة بموجبها بوصفها قوة نووية، إذا جمّدت برامجها النووية القائمة مقابل رفع الولايات المتحدة عقوباتها «الأشد قسوة» على كوريا الشمالية.

وبحسب  شبكة CNN الأمريكية، نقلاً عن صحيفة The New York Times، ستهدف هذه الخطة إلى منع إنتاج مزيد من الأسلحة النووية في البلاد، لكنها «لن تفكك أي أسلحة موجودة، على الأقل في المستقبل القريب، والتي يقدر عددها بما يتراوح بين 20 إلى 60 سلاحاً، إضافة إلى أنها لن تحد من القدرات الصاروخية لكوريا الشمالية».

مسؤولون أمريكيون ضد «رغبة ترامب»

أوضحت الصحفة الأمريكية أنَّ مسؤولين أمريكيين قالوا في وقت سابق إنهم لن يدعموا أبداً مثل هذه الخطة، وقالت إنَّ مسؤولين في الإدارة يأملون أن «تخلق هذه الفكرة أساساً لجولة جديدة من المفاوضات» مع كوريا الشمالية، وأشارت إلى أنَّ الهدف الحالي للإدارة لا يزال نزع السلاح النووي للبلاد بشكل كامل.

ويأتي هذا التقرير بعد أن أصبح الرئيس دونالد ترامب أول رئيس أمريكي يدخل كوريا الشمالية وهو في المنصب.

وصافح الرئيس، أثناء زيارته القصيرة لهذا البلد المنعزل، يد الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل اجتماعهما لمدة ساعة على الأقل في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

ويأتي هذا اللقاء بعد قرابة 4 أشهر من قمة جمعت الزعيمين في هانوي بفيتنام، وانتهت فجأة دون التوصل إلى اتفاق مشترك بعد أن أصر كيم على رفع جميع العقوبات الأمريكية عن بلاده.

وسيحاول المفاوضون الأمريكيون، بموجب الخطة التي ذكرتها الصحيفة، إقناع المفاوضين الكوريين الشماليين بالموافقة على «توسيع تعريف» يونغبيون، وهو الموقع الأساسي لإنتاج الوقود النووي في البلاد.

وبموجب هذا التعريف الجديد المحتمل ليونغبيون، سيتجاوز الموقع «حدوده الفعلية» ليشمل المنشآت المختلفة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك منشأة يعتقد الأمريكيون والكوريون الجنوبيون أنَّ كوريا الشمالية تنتج وقود اليورانيوم فيها.

حتى إدارة ترامب تعتبر الأمر مجرد «قصة صحفية»

في حديثه إلى صحيفة The New York Times، قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى منخرط في السياسة الكورية الشمالية: «لم يكن ثمة طريقة لمعرفة ما إذا كانت كوريا الشمالية سوف توافق على هذا الأمر أم لا».

وأشار إلى أنَّ المفاوضين الكوريين الشماليين «شدّدوا» في الماضي على أنَّ كيم وحده هو من يستطيع تحديد معنى تفكيك يونغبيون، وذلك بحسب التقرير.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى كوريا الشمالية، ستيفن بيغون، في حديثه إلى صحيفة The New York Times، الأحد، إنَّ رواية الصحيفة للصفقة المحتملة للإدارة كانت «محض تكهنات» وإنَّ فريقه «لا يعد أي مقترح جديد حالياً». وأضاف بيغون: «الأحاديث الدقيقة ليس جديدة، والأحاديث الجديدة ليس دقيقة».

وعارض مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جون بولتون، هو الآخر تقرير الصحيفة يوم الاثنين، إذ غرد على موقع Twitter قائلاً إنه قرأ القصة «بفضول».

وكتب بولتون: «لم يناقش مجلس الأمن القومي ولا أنا أي تسوية مقابل تجميد نووي من قبل كوريا الشمالية، ولم نسمع بهذا الأمر. لقد كانت هذه محاولة بغيضة من طرف شخص ما لتوريط الرئيس. ينبغي أن تكون ثمة عواقب لذلك».

لكنها قد تكون «نقطة انطلاقة» لاتفاق مع كوريا الشمالية

وقال المدير السابق للاستخبارات الوطنية جيمس كلابر في حديثه إلى جون بيرمان، المذيع في شبكة CNN إنَّ «الفكرة العامة المتمثلة في قبول الترسانة النووية الحالية، أياً كانت، تعد نقطة انطلاق جيدة».

وأوضح كلابر اليوم الاثنين في برنامج «New Day» على شبكة CNN: «لقد توصلت منذ بضعة أشهر إلى أنَّ تحديد ما يمتلكه الكوريون الشماليون حالياً، ربما يكون موقفاً مستحقاً للاعتبار ولو بوصفه نقطة مبدأية على الأقل، وربما على المدى الأطول يمكن محاولة إقناعهم بتقليص مقتنياتهم النووية إلى الصفر، وهو ما أعتقد أنه سيكون أمراً بالغ الصعوبة».

وقال كلابر، الذي كان يعمل في إدارة أوباما، إنَّ الخطة التي أوردتها الصحيفة «ستتطلب بعض المفاوضات المعقدة للغاية»، وإنها ستكون بحاجة إلى نظام للتحقق، «وهو ما سيكون أمراً بالغ الصعوبة على الكوريين الشماليين أن يقبلوا به».

Exit mobile version