نشرت إثيوبيا تسجيلا صوتيا لقائد ميليشيا تقول إنه قاد انقلابا فاشلا في الأسبوع الماضي قُتل خلاله عشرات الأشخاص منهم خمسة من كبار المسؤولين.
كانت ميليشيا بقيادة البريجادير جنرال أسامنيو تسيجي هاجمت مبان حكومية في بحر دار، عاصمة ولاية أمهرة يوم 22 يونيو حزيران.
وقُتل أسامنيو بالرصاص يوم الاثنين. وكان يرى أن الحكومة المركزية لا تفعل ما يكفي لسكان أمهرة، الذين يعانون من نزاعات على الحدود مع مناطق أخرى وعمليات قتل انتقامية متبادلة مع جماعات عرقية أخرى.
وأعقب أحداث العنف التي وقعت يوم 22 يونيو حزيران اعتقال أكثر من 250 شخصا مما قد يعمق مشاعر الاستياء تجاه السلطات في إثيوبيا.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن التسجيل الذي نُشر يوم الجمعة كان اتصالا هاتفيا بين أسامنيو ومدير وكالة أمهرة للإعلام الرسمية. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التسجيل على نحو مستقل.
وورد في التسجيل صوت أشير له على أنه أسامنيو وكان يقول ”لا تخافوا. أخبروا سكان الولاية خاصة في بحر دار (عاصمة الولاية) بأن يلزموا منازلهم وأبلغوا أمن الولاية والميليشيا بأن يتحلوا بالهدوء“.
واستكمل الصوت ”اتخذنا إجراءات ضد القادة لأن زعماء الحزب الحاكم في الولاية أفسدوا مطالب الشعب“.
ويسيطر على الولاية، التي تعيش فيها ثاني أكبر جماعة عرقية في البلاد، حزب أمهرة الديمقراطي المشارك في الائتلاف الحاكم بإثيوبيا.
وتصاعد العنف العرقي بعد تولي رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة في أبريل نيسان عام 2018 حيث بدأ سلسلة من الإصلاحات ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وأطلق سراح معتقلين سياسيين ورحب بعودة الجماعات المتمردة إلى الوطن.
وعلى الرغم من إشادة الخارج بأبي لتخفيف قبضة الدولة فإن هذا أدى أيضا لتمكين الزعماء المحليين الذين يحصلون على الدعم من خلال المطالبة بمزيد من السلطة والموارد لجماعاتهم.
وقُتل رئيس الأركان الإثيوبي وقائد عسكري آخر في هجوم منفصل في العاصمة أديس أبابا في نفس الليلة التي شهدت هجوم القوات الموالية لأسامنيو.
وسبق أن أعلنت السلطات أن الهجومين مندرجان ضمن نفس المخطط لكنها قالت يوم الخميس إن فريقا يضم أعضاء من الشرطة الاتحادية والمخابرات يحقق لتحديد الصلة بينهما.
مرّةً أخرى، تتحول المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، إلى حقل تجارب لمشاريع جديدة للولايات المتحدة الأمريكية تستهدف دول منطقة “الشرق الأوسط”. فبعد مرحلة إدارة الرئيس جيمي كارتر (الديمقراطي) التي كرّست في معاهدات “كامب ديفيد” نتائج ما بدأه هنري كيسنجر (في فترة الرئيس فورد الجمهوري) من اتفاقيات بين مصر- السادات وإسرائيل، جاءت فترة إدارة ريغان الجمهورية والتي وافقت على غزو إسرائيل للبنان ولأوّل عاصمة عربية وإخراج قوات “منظّمة التحرير الفلسطينية” منها. ثمّ كانت فترة جورج بوش الأب (الجمهوري) التي رعت “مؤتمر مدريد” في مطلع عقد التسعينات تحت شعار إقامة “سلام عربي/إسرائيلي” شامل يتضمّن تطبيعاً للعلاقات بين كلّ العرب وإسرائيل، وفق مشروع “شيمون بيريز” عن “الشرق الأوسط الجديد”. وفي هذه الحقبة الزمنية: عقد التسعينات، وتحت رعاية إدارة بيل كلينتون الديمقراطية، وقّعت إسرائيل “اتفاقية أوسلو” مع “منظّمة التحرير” ومعاهدة السلام مع الأردن، وفشلت محاولات عقد معاهدات مع كلٍّ من سوريا ولبنان.
وجاء القرن الحادي والعشرون ليضع الولايات المتحدة، لأوّل مرّة بتاريخها، في موقع المحتلّ لبلدٍ عربي، حينما استغلّت إدارة بوش الابن (الجمهورية) ما حدث من أعمال إرهابية في أميركا لتبرير غزوها للعراق، ومحاولة تغيير عموم منطقة الشرق الأوسط بالمزج بين الوجود العسكري الفاعل فيها وبين حروب إسرائيل على رام الله وغزة ولبنان، طيلة فترتيْ حكم بوش الابن وحتّى نهاية العام 2008.
وما ميّز إدارة أوباما (الديمقراطية) عن سابقتها الجمهورية المحافظة هو تجنّب توظيف الدور الإسرئيلي في تحقيق مشروع أوباما للمنطقة، والذي راهن على تغيير سياسي في المنطقة من خلال دعم ما سُمّي باسم “الربيع العربي”، فكانت النتائج وخيمة على كل المنطقة، وأيضاً راهن أوباما على الفصل بين السعي لتحقيق “الدولة الفلسطينية” وبين صراعات الإقليم، ولم ينجح في ذلك بسبب مواقف حكومة نتنياهو.
وفي كلّ هذه الحقب الرئاسية الأميركية الممتدّة منذ عهد ريغان، كان “الملفّ الإيراني” حاضراً بأشكال مختلفة ابتداءً من الحرب العراقية/الإيرانية وصفقات “إيران-كونترا”، وصولاً إلى توقيع الاتفاق الدولي مع طهران بشأن ملفّها النووي، ومروراً بعلاقة إيران مع قوى لبنانية وفلسطينية مقاومة لإسرائيل ومع الحكم السوري منذ حدوث الثورة الإيرانية في العام 1979.
أيضاً، كان واضحاً في محصّلة أربعة عقود زمنية أنّ كل رئيس أميركي كان يبني في سياسته بمنطقة “الشرق الأوسط” على نتائج ما تحقّق في إداراتٍ سابقة، لكن مع رؤية جديدة تحاول كل إدارة أن تفرضها على دول المنطقة، فإذ بمحصلة هذه المشاريع هي دمار وقتل وصراعات في بعض دول الإقليم، لكن دون نجاحٍ كامل للرؤى الأميركية، ودون قدرةٍ على هزيمة القوى المعارضة لهذه الرؤى أو المشاريع.
وتشهد المنطقة العربية الآن حركة دبلوماسية أميركية ودولية مهمّة لها علاقة بمصير عموم منطقة “الشرق الأوسط”، وهي تتجاوز ما يعمل على التبشير به صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، من أوهام “صفقة القرن” وتتعامل مع قضايا المنطقة كلّها، وبحيث أيضاً تزداد وتيرة “التطبيع” العربي مع إسرائيل قبل تحقيق هدف إقامة “الدولة الفلسطينية”، وبحجّة أولوية المواجهة مع إيران وهدف تحقيق الاستقرار والإزدهار في المنطقة!!!.
وهناك حاجة أميركية لضمان موافقة موسكو وبكين على ما تخطط له إدارة ترامب لمستقبل “الشرق الأوسط” ومصير صراعاته، إضافةً لحلفاء واشنطن الأوروبيين والإقليميين، وهو أمر يتمّ بحثه الان مع كلّ هذه الجهات المعنيّة، وسيكون موضع نقاش أميركي مع قادة مجموعة العشرين في اليابان، كما جرى ذلك أيضاً في اللقاء الثلاثي الأمني (الروسي/الأميركي/الإسرائيلي) في القدس. لكن ما هو من غير الواضح بعد كيف ستتعامل إيران وحلفاؤها مع خطط إدارة ترامب، خاصّةً في ظلّ استمرار التهديدات الأميركية والإسرائيلية لها وعدم حصول مصالحات بينها وبين بعض دول المنطقة.
إنّ الحديث يتكرّر الآن عن إستراتيجيات دولية وإقليمية تجاه المنطقة، بينما الغائب الأكبر هو الإستراتيجية العربية المشتركة، والحاضر الأفعل هو الصراعات البينية بين الحكومات العربية وداخل بعض الأوطان، والتي تشمل بسلبياتها كلّ دول المنطقة، ولصالح المشروع الإسرائيلي أولاً وأخيراً.
الصراع العربي/الصهيوني لم يعد هو قضية العرب الأولى، ولا همّهم القومي المشترك، بل إنّ القضية الفلسطينية برمّتها قد تهمّشت عربياً ودولياً، فلا أحد يضغط على إسرائيل الآن لتحقيق المطالبة الدولية بإقامة دولة فلسطينية مستقلّة ذات سيادة على حدود العام 1967، عاصمتها القدس، ولا طبعاً بإزالة المستوطنات أو حتّى بوقف الاستيطان، ولا بحلٍّ عادلٍ لقضية اللاجئين، وهذه هي القضايا التي دار التفاوض في السنوات الماضية بشأنها، بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
أيضاً، وجدت إسرائيل في “البيت الأبيض” نصيراً لها هو الأفضل بالمقارنة مع كلّ الرؤساء الأميركيين الذين سبقوا دونالد ترامب في حكم الولايات المتحدة. فترامب اعترف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ووافق على ضمّ إسرائيل للجولان السوري المحتل، وفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية وعلى المؤسّسات الدولية الإنسانية التي ترعى شؤون اللاجئين الفلسطينيين، وهو ينسجم تماماً في مواقفه مع سياسات نتنياهو على مختلف الأصعدة، بما فيها الموقف من الاتفاق الدولي مع إيران بشأن ملفّها النووي.
إسرائيل ليس لها مصلحة أيضاً في إنهاء الأزمة الدموية السورية بتسوية تحافظ على وحدة الكيان السوري، وتعيد بناء الدولة السورية على أسسٍ سليمة، فالمصلحة الإسرائيلية هي في استمرار هذه الأزمة وآثارها السلبية على كلّ المشرق العربي، وفي انتشار جماعات الإرهاب باسم الإسلام، وفي التشجيع على الفتن الطائفية والمذهبية بعموم المنطقة.
وإسرائيل تعمل منذ سنوات، خاصّةً منذ وصول نتنياهو للحكم في العام 2009، على أن تكون أولويّة الصراعات بالمنطقة هي مع خصومها لا معها، بحيث تتحقّق عدّة أهداف إسرائيلية مهمّة جداً لكل الإستراتيجية والمصالح الصهيونية في المنطقة والعالم. فالمراهنة الإسرائيلية هي على تهميش الملف الفلسطيني، وعلى كسب الوقت لمزيدٍ من الاستيطان في القدس والضفّة الغربية والجولان، وعلى تفجير صراعاتٍ عربية داخلية، بأسماء وحجج مختلفة، تؤدّي إلى تفتيت الكيانات العربية الراهنة وتدمير الجيوش العربية الكبرى، وعلى إقامة تطبيع سياسي وأمني واقتصادي مع الدول العربية والإسلامية. فتلك الإستراتيجية ستجعل من إسرائيل قوةً إقليمية ودولية كبرى في عصرٍ بدأ يتّسم بالتعدّدية القطبية، بحيث تكون إسرائيل عندها قادرةً على فرض “شرق أوسطي جديد” يسمح لها بتحقيق الهيمنة الأمنية والسياسية والاقتصادية على كلّ المنطقة، بعدما تضع الحروب الإقليمية والأهلية أوزارها.
وربّما يكون حاضر البلاد العربية اليوم هو أكثر الدلالات على مخاطر ما حدث في الربع الأخير من القرن الماضي، إنْ لجهة إخراج مصر من موقعها الريادي التاريخي في المنطقة ومن الصراع مع إسرائيل، أو لجهة آثار ما حدث من حروب ما كان يجب أن تحصل (الحرب العراقية/الإيرانية ثمّ غزو الكويت)، ومن معاهدات تسوية جزئية ناقصة مع إسرائيل لم تحقّق سلاماً ولا عدلاً ولا حرّية. فالعرب يدفعون الآن ثمن هذه الخطايا الكبيرة التي حدثت في المنطقة، ممّا جعلهم بلا مرجعية واحدة وبلا بوصلة مرشدة لحركتهم السياسية أو حتى لمعاركهم العسكرية!.
وتتحمّل السياسات الأميركية في المنطقة مسؤولية كبيرة فيما حدث ويحدث من فوضى وصراعات ومناخ مناسب لبروز تنظيمات إرهابية ك”القاعدة” و”داعش”. والولايات المتّحدة كانت مسؤولةً أيضاً عمّا حدث ويحدث في العراق وفي سوريا وفي بلدان أخرى بالمنطقة، نتيجة السياسات الأميركية التي اتّبِعت منذ مطلع القرن الحالي، والتي استفادت منها إسرائيل فقط، وهي السياسات التي خطّط لها “المحافظون الجدد” وجماعات أميركية/صهيونية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو (راجع:Clean Break)، والتي جرى البدء بتنفيذها عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، ثمّ من خلال غزو العراق، ثمّ بدعم الحروب الإسرائيلية على لبنان وفلسطين، ثمّ بالمراهنة على إسقاط أنظمة عن طريق العنف المسلّح وبدعمٍ لجماعات دينية سياسية، وبالمساعدة على إشعال أزماتٍ داخلية، وبتوظيف المشاعر الطائفية والمذهبية في المنطقة العربية.
إنّ التعامل مع تزايد “النفوذ الإيراني” في بعض الدول العربية لا يجب أن يحجب المخاطر المتمثّلة بالاحتلال الإسرائيلي الجاثم على فلسطين وأراضٍ عربية، بل تستدعي هذه التحدّيات كلّها تصحيح التوازنات في المنطقة من خلال قيام تضامن عربي شامل وسليم يضع الأسس المتينة للعلاقات بين الدول العربية، وبينها وبين سائر دول الجوار الآسيوي والأفريقي.
هي مسؤولية عربية مشتركة الآن الاتفاق على تحديد من هم “الأعداء” و”الخصوم” و”الأصدقاء”، واعتماد المصلحة العربية المشتركة معياراً للتصنيف لا المصالح الفئوية. فقد ثبت حتّى الآن من تجارب السنوات الماضية، أنّ المصلحة الفئوية تتحقّق آنياً ولفترة محدودة، ثم ترتدّ إلى الوراء بحكم تداخل قضايا المنطقة وتداعياتها المتلاحقة وتأثيراتها الشاملة. وهذا الدرس انطبق على التسويات السياسية الانفرادية وعلى الحروب العسكرية الفئوية. وحينما يحصل موقف عربي موحّد ينطلق من رؤية عربية مشتركة، فإنّ “النفوذ الإقليمي” لأي جهة سيتقلّص لصالح دعم هذا الموقف العربي، لا بأن يكون بديلاً عنه كما واقع الحال اليوم.
البلدان العربية بحاجة أيضاً لتدعيم الوحدة الوطنية الشعبية في كلٍّ منها، فبذلك يمكن مواجهة التحدّيات الإقليمية والدولية، فضعف المناعة في الجسد العربي هو الذي جعله قابلاً لاستقبال حالات الأوبئة التي تعشّش الآن في خلاياه، وأخطرها وباء الانقسام الطائفي والمذهبي. ولو لم يكن حال الأمّة العربية بهذا المستوى من الوهن والانقسام، لما كان ممكناً أصلاً استباحة بلاد العرب من الجهات الأربع كلّها!!.
هل تحسب كمّ الوقت الذي تستريحه حقاً كل ليلة، إذا كنت تتحدث أو تتحرك في أثناء نومك؟ متى يكون نومك خفيفاً أو عميقاً، إذا كنت تشخِّر؟ وإذا كانت الضوضاء تزعجك، فمتى يكون أفضل وقت للاستيقاظ؟
تعتمد نوعية النوم على كثير من الأشياء التي يمكنك قياسها اليوم بفضل التقنيات الجديدة التي على الرغم من ذلك، قد جعلت من الصعب التفكير في أن المرء قد يحظى بنوم سيئ.. إلا أن ذلك يحدث.
في الواقع، يمكن أن يضر تحليل كل هذه المعايير بنومك ويصبح هاجساً حقيقياً يسميه المتخصصون أورثوسومنيا (orthosomnia)، وهو المصطلح الذي يأتي من (ortho) من orthos اليونانية، وهو ما يعني الصحيح و (somnia) أي النوم.
وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Journal of Clinical Sleep Medicine، وهي مجلة شهرية تصدرها الأكاديمية الأمريكية لطب النوم AASM، فإن بعض الأشخاص «يقومون بالتقدير الذاتي (لمعايير النوم جيداً) أكثر مما ينبغي».
ولكن كيف يمكن أن يكون البحث عن النوم المثالي سبباً في الضرر بنومك؟ هذا ما تناوله تقرير موقع BBC Mundo الإسباني.
بحثاً عن النوم المثالي
يجب أن ينام الشخص البالغ سبع ساعات على الأقل، لكن قليلاً منا يتمكن من تطبيق المعايير الصحيحة، وأصبح الأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا لمحاولة تحقيق ذلك، في تزايد.
في الدراسة، تشرح نانسي جاو، وريبيكا مولين وثلاثة متخصصون آخرون بجامعة نورث وسترن في إلينوي، أن «استخدام أجهزة مراقبة النوم ينتشر بسرعة ويوفر فرصة للأفراد للمشاركة في مراقبة أنماط نومهم».
واستدرك الباحثون: «لكن هناك عدداً متزايداً من المرضى الذين يبحثون عن علاج لاضطرابات النوم المُشخَّصة ذاتياً، مثل عدم كفاية المدة أو الأرق في فترات الراحة الخفيفة أو النوم المضطرب، وذلك وفقاً لما يُلاحَظ في بيانات استماراتهم».
ويوضح الباحثون أن هذا «السعي نحو الكمال من أجل النوم المثالي» يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإرهاق في أثناء النهار، لأن الأجهزة المستخدمة لقياس جميع أنواع استمرار النوم يمكن أن تزيد من التوتر لدى بعض المرضى».
بالإضافة إلى ذلك، يحذرون من أن هناك عديداً من الدراسات التي تقول إن الأجهزة المستخدمة لقياس النوم «غير دقيقة» وإن «انعدام الشفافية» بهذه الأجهزة يجعل من المستحيل معرفة إلى أي مدى يمكن الاعتماد عليها.
مثال يوضح كيف يمكن أن تأتي التطبيقات التي تراقب النوم (مثل Sleep Cycle، Pillow أو Sleep Time) بنتائج عكسية، وأنها تدفعنا في بعض الأحيان إلى ضاء كثير من الوقت في السرير، لمحاولة زيادة مدة النوم التي نص عليها التطبيق، وهو الأمر الذي يحذرون أنه «يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأرق».
يقولون: «نظراً إلى أن هذه الأجهزة تميل إلى المبالغة في تقدير النوم، فإنها يمكن أن تعمل على تعزيز العادات السيئة بتشجيعنا على إطالة الوقت الذي نقضيه في السرير».
هوس التطبيقات والأجهزة
أولئك الذين يعانون الأورثوسومنيا غالباً ما يعانون التهيج ومشاكل التركيز والخمول عندما يستيقظون، ليجدوا في التطبيق أن ساعات نومهم لم تكن جيدة كما ينبغي.
حلل الخبراء استخدام أجهزة قياس جودة النوم في الولايات المتحدة وخلصوا إلى أن 10% من السكان بالبلاد يستخدمونها ونحو 50% يفكرون في شراء أحدها. هناك مئات من التطبيقات، لكن العلامات التجارية الأكثر استخداماً هي Fitbit أو Apple Watch أو Nike أو Jawbone.
لكن استخدامها لا يقتصر على الولايات المتحدة، بل ينتشر في جميع أنحاء العالم.
يقول المصنِّعون لسوار النشاط: «عندما تستخدم جهاز Fitbit لمراقبة نومك، فسوف تشاهد سجلاً للمراحل التي تمر بها خلال الليل».
يكتب موقع Apple Watch أنه يمكنك استخدامها «لمراقبة ساعات النوم على iPhone» وحتى تدوين سجلٍّ لك.
يعِد Sleep Cycle بإجراء «تحليل للنوم حاصل على براءة اختراع»، ويجعل الاستيقاظ «هادئاً جداً»، لكي تشعر «بالراحة والنشاط».
ويتيح لك Sleep Time الذي تقدمه شركة Apple تقييم الأنماط «على المدى البعيد» أو تحليل دورات نومك.
ومع ذلك، تقول الدراسة: «على الرغم من تزايد الاهتمام بهذه الأجهزة بين المستهلكين، فإن خبراء النوم كانوا حذرين للغاية بشأن استخدامها في العلاج، بسبب عدم توافقها مع اختبار النوم المتعدد ,Actigraphy (الأجهزة الطبية المستخدمة في قياس النوم)».
يقول العلماء إن مدة النوم وجودته هما العاملان الأكثر أهمية بالنسبة للناس.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن قلة الراحة مشكلة عالمية، ولهذا السبب تزداد أهميةً في الصحة العامة.
ولكن يضاف إلى ذلك أن معظم أولئك الذين يعانون مشاكل النوم لا يطلبون مساعدة المختصين.
يمكن أن تصبح قلة النوم مشكلة صحية خطيرة، لكن الشعور بالقلق من الحصول على النوم المثالي يمكن أن يكون مصدراً للتوتر. لهذا السبب يفضل أطباء النوم وصف تغييرات في الروتين بدلاً من استخدام التطبيقات.
نصائح للنوم جيداً
وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة (NIH) بالولايات المتحدة:
ألزِم نفسك بجدول للنوم: اذهب إلى الفراش واستيقظ في الوقت نفسه يومياً.
تجنَّب الكافيين والنيكوتين.
لا تمارس الرياضة في وقت متأخر للغاية خلال اليوم.
تجنَّب المشروبات الكحولية قبل النوم.
تجنَّب الإكثار من الطعام والمشروبات في وقت متأخر من الليل.
لا تأخذ قيلولة بعد الساعة الثالثة مساءً.
استرخِ قبل النوم. على سبيل المثال، لا تأخذ حماماً ساخناً.
هيِّئ بيئة مناسبة للنوم.
تخلّص من الملهيات الموجودة في الغرفة: الضوضاء، الأضواء الساطعة، سرير غير مريح، تلفزيون أو كمبيوتر.
بعد ذلك كله، قم بزيارة طبيبك إذا كنت لا تزال تواجه مشكلة في النوم.
وصفتهم «التايمز» الأمريكية بـ«قادة الجيل القادم» و«الغارديان»: أكبر فرقة شبابية على مستوى العالم.
إنها فرقة BTS الكورية الجنوبية التي استطاعت أن تكسر حواجز اللغة، وتصل إلى العالمية دون التخلي عن ثقافتها الآسيوية.
اشتهرت الفرقة بالكثير من الأغاني ولكن تبقى أغنية DNA هي الأشهر كونها تعد سبب شهرتهم في العالم بعد إطلاقها في العام 2016 وحصلت حتى الآن على نحو 800 مليون مشاهدة على موقع Youtube.
كما فازت الأغنية بجائزة راديو ديزني عن فئة أفضل أغنية تدفعك للابتسام.
BTS هو اسم مختصر لمصطلح ـBeyond the Scene أو «ما وراء المشهد»، تستخدمه الفرقة الكورية لتقديم موسيقى بوب متطورة تجمع بين التراث الكوري والألحان العصرية.
يتكون فريق BTS من 7 شباب، أعمارهم تتراوح ما بين 20 و25 سنة، تتنوع مواهبهم بين الرقص والغناء، نالوا جائزة «الفرقة المفضلة» لدى جمهور السوشيال ميديا في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية لتكون أول فرقة كورية تنال هذه الجائزة.
اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارًا بتمديد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها ضد روسيا ستة أشهر إضافية.
وذكر بيان نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي على موقعها الرسمي، اليوم الجمعة 28 يونيو، أن القرار سيدخل حيز التنفيذ حتى الـ31 من يناير المُقبل.
يأتي القرار نتيجة لمباحثات قمة الاتحاد الأوروبي، بشأن تطبيق اتفاقيات مينسك الدولية لتسوية الأزمة الأوكرانية، حيث مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية ضد روسيا بفعل تصرفات موسكو تجاه السفن البحرية الأوكرانية نهاية العام الماضي، فلقد منع حرس السواحل الروسي بالقوة ثلاث سفن من مواصلة السير عبر مضيق كيرتش إلى بحر آزوف، وأُلقي القبض على البحارة الأوكرانيين وصُودرت السفن التي كانوا عليها.
ويطالب الاتحاد الأوروبي منذ عدة أشهر بإطلاق سراح هؤلاء البحارة بلا قيد أو شرط.
يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي غدا السبت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك على هامش مشاركته في قمة العشرين بمدينة أوساكا في اليابان لاستمرار التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتعميق علاقات الشراكة مع روسيا الاتحادية.
ويأتي ذلك في إطار التطور المستمر الذي تشهده تلك العلاقات والذي تكلل بالتوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة فضلا عن عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، ومنها استئناف الرحلات الجوية الروسية إلى مصر، فضلًا عن مشروع محطة الضبعة النووية، والتعاون في مجال تطوير منظومة السكك الحديدية بالإضافة إلى التعاون المشترك في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، في مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” بحديقة أوساكا، تكريماً لرؤساء الدول والحكومات أعضاء وضيوف قمة مجموعة العشرين.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات على نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو .
ذكرت ذلك قناة ” الحرة ” الأمريكية في نبأ عاجل لها دون التطرق لمزيد من التفاصيل في هذا الصدد .
أكد السفير حسام القاويش سفير مصر في بولندا أهمية العلاقات المصرية البولندية في مجال التنقيب عن الآثار وترميمها.
جاء ذلك خلال مشاركة السفير في الندوة السنوية التي تنظمها كلية الآثار بجامعة وارسو برئاسة مدير كلية الآثار بالجامعة، وبمشاركة جمعية “محبي مصر” وبحضور عدد من الباحثين والأساتذة في مجال الآثار، وكذا عدد من طلبة الجامعة.
وأشاد القاويش -في كلمة خلال الندوة – بالإنجازات التي حققتها بعثة الآثار البولندية بمصر، واكتشافها عددا من الآثار الفرعونية، وذلك من خلال التعاون مع الخبراء من الجانب المصري.
وأوضح أن الحضارة المصرية الفرعونية ما زالت تبوح بأسرارها للعالم، وهي أحد جسور التواصل بين مصر ودول العالم التي تهتم بالحضارة الفرعونية.
أتلفت الفرق الهندسية التابعة للجيش اليمني اليوم الجمعة، خمسة آلاف لغم وعبوة ناسفة كانت مليشيا الحوثي قد زرعتها في عدد من القرى والمناطق المحررة بمحافظة حجة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن مصدر عسكري قوله: إن “الفرق الهندسة التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة انتزعت خلال الشهرين الماضيين خمسة آلاف لغم وعبوة بمختلف الأحجام والأغراض من قرى بني حسن ومزارع النسيم والخضراء وقرى جنوب حرض، وتم إتلافها اليوم، وذلك ضمن الحملة الواسعة لقوات الجيش، بإزالة ونزع جميع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميلشيا الحوثي الانقلابية في مختلف المناطق الحيوية”.
وأشار المصدر إلى أن إجمالي الألغام والعبوات الناسفة التي تم انتزاعها واتلافها في المنطقة العسكرية الخامسة خلال السنوات الماضية حتى الآن بلغت 37 ألف لغم وعبوه ناسفة.