إيقاف الرحلات الجوية بين مطار بنينا الليبي والمطارات التركية

أعلنت إدارة مطار بنينا الدولي بمدينة بنغازي الليبية ، اليوم السبت ، إيقاف كامل الرحلات المغادرة من المطار إلى تركيا.

وحسبما أفادت بوابة أفريقيا الإخبارية الليبية بأن إدارة المطار قد أعلنت – على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” – أنها أوقفت كل الرحلات القـاصدة إسطنبول ، عـلى أن تكون هناك رحلات للعـودة فقـط (إسطنبول/ بنغازي) للمواطنين الليبيين الموجودين في تركيا.

وطالبت الإدارة، المسافرين الذين لديهم حجوزات (ذهاب ) بمراجعة شركات الطيران ومكاتب الحجز.

التحالف العربي يستهدف عدة مواقع للمليشيات الحوثية بصعدة شمالي اليمن

شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، اليوم السبت، غارات جوية على مواقع متفرقة لمليشيا الحوثي الانقلابية، في مديرية كتاف شرقي محافظة صعدة شمالي البلاد.

وأفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني “سبتمبر نت” بأن المقاتلات استهدفت موقعا للمليشيا في منطقة “الفحلوين” بعدة غارات جوية؛ ما أسفر عن تدمير مدفعية تابعة للمليشيا، ومصرع عددٍ من عناصرها.

وأضاف الموقع أن مقاتلات التحالف قامت بعدد من الغارات الجوية على مخزن أسلحة تابعا للمليشيا الحوثية في وادي “حضوان” بالمديرية ذاتها؛ ما أدى إلى تدمير المخزن، ومصرع وجرح عدد من عناصر المليشيا الانقلابية المدعومة من إيران.

كما استهدفت الغارات مواقع وتجمعات للمليشيا في منطقتي “الغول”، “والعشاش” القريبتين من مركز المديرية؛ ما أسفر عن تكبدها خسائر في العدد والعدة.

“الضبعة وعودة الطيران”.. تفاصيل لقاء السيسي وبوتين

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية.

وأوضح السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس الروسي أكد على الأهمية التي توليها موسكو لتطوير العلاقات الثنائية مع مصر في الفترة القادمة وفِي إطار اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وأكد الرئيس السيسي تطلع مصر لتعميق العلاقات المصرية الروسية على جميع الأصعدة، مشيداً في هذا الصدد بالمشروعات المهمة التي يتعاون البلدان في تنفيذها في مصر، ومن بينها مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس الذي من شأنه أن ينتقل بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق.

كما تم استعراض فرص التعاون الثلاثي بين مصر وروسيا في القارة الأفريقية في ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الافريقي حيث تم التطرق في هذا السياق إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم القمة الأفريقية الروسية في أكتوبر المقبل، وتوافق الرئيسان حول ضرورة العمل على بلورة نتائج فعلية وعملية لتلك القمة لصالح الشعوب الأفريقية بالمقام الأول سعياً نحو صياغة إطار للشراكة والتعاون المستدام بين روسيا والدول الأفريقية.

ورحب الرئيس السيسي بما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تنامِ لا سيما في أعقاب زيارته إلى روسيا في أكتوبر 2018، وما أسفرت عنه من التوقيع على اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي الشامل على مستوى قيادتي البلدين، فضلاً عن التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية المشاورات السياسية.

وأشار بوتين إلى الأهمية التي يوليها لاستمرار التنسيق والتشاور مع الرئيس السيسي بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتقديره لدور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

وفِي هذا السياق، تم استعراض بعض القضايا الإقليمية والدولية في مقدمتها المسألة الليبية، حيث أكد الرئيس السيسي على الأهمية البالغة لعامل استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية في ليبيا، ودعم الجيش الوطني الليبي علي نحو يكافح عمل التنظيمات المسلحة الإرهابية ويفرض الأمن ويستعيد الاستقرار، ويقوض التدخلات الخارجية، وذلك تمهيدا لعقد الانتخابات والاستحقاقات السياسية لإنفاذ إرادة الشعب الليبي صاحب الحق الأصيل في تحديد مستقبل بلاده.

وتطرق الرئيسان خلال اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية ومنها الجهود المشتركة لاستئناف حركة الطيران العارض بين المدن الروسية ومطاري شرم الشيخ والغردقة، فضلاً عن مشروع محطة الضبعة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس والتعاون المشترك فى مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

الجيش العراقي يعتقل 23 عنصرًا من تنظيم داعش في الموصل

أعلنت قوات الجيش العراقي، اليوم السبت، اعتقال 23 من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في عملية أمنية في قضاء الحضر بالموصل.

وقال مصدر بقيادة عمليات نينوى – في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية /نينا/ – إن قيادة عمليات نينوى نفذت خطة أمنية على خلفية معلومات استخبارية عن تسلل عناصر من التنظيم إلى قضاء الحضر.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية اقتادت المعتقلين إلى مقر قيادة عمليات نينوى للتحقيق معهم وتقديمهم للقضاء.

نص كلمة الرئيس السيسي خلال أعمال قمة مجموعة العشرين بأوساكا

ننشر نص كلمة الرئيس السيسي خلال أعمال قمة مجموعة العشرين بأوساكا

“السيد رئيس وزراء اليابان،

السادة رؤساء الدول والحكومات،

السيدات والسادة،

يطيب لي أن أنضم لهذه القمة بدعوة كريمة من السيد/ شينزو آبي رئيس وزراء اليابان، ترسيخاً للتقليد القائم بمشاركة رئيس الاتحاد الأفريقي في قمة مجموعة العشرين، وهي المهمة التي تسعى مصر في إطارها إلى تعزيز التعاون والاندماج بين دول القارة الأفريقية في المقام الأول، مع العمل في نفس الوقت على تطوير العلاقات مع الشركاء الدوليين، وبما يحقق أولويات وتطلعات شعوب دول أفريقيا في شتى المجالات.

اسمحوا لي أن أشيد بدايةً بجهود الرئاسة اليابانية لمجموعة العشرين والتي اختارت موضوعات جديدة لتحظى بالأولوية، لاسيما فيما يتعلق بالاقتصاد العالمي والاستفادة من فرص التجارة والتكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا البازغة، فضلاً عن البنية التحتية وتغير المناخ، إضافةً للقضايا الاجتماعية من تمكين للمرأة والصحة العامة والعدالة الاجتماعية.

السيدات والسادة،

نعلم جميعاً أن مجتمعنا الدولي يواجه تحديات متعددة الأبعاد، تتعاظم جسامتها بشكل خاص في الإطار الإفريقي، ومنها تحقيق السلم والأمن، والقضاء على الفقر، ومكافحة الأمراض، ومواجهة تغير المناخ، والتصدي للهجرة غير الشرعية وغيرها، وتجسد مشاركتي في هذه القمة أهمية الاستماع إلى صوت قارتنا، وتوفر فرصة لاستعراض رؤيتنا تجاه مجموعة العشرين وتفاعلنا معها، على النحو التالي:

أولاً: نؤكد المسئولية الجماعية في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، خاصةً في الدول التي كانت تعاني من نزاعات مطولة، كما نؤكد العلاقة المتلازمة بين الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة، مع الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.

ثانياً: مازالت أطر حوكمة النظام الاقتصادي والمالي العالمي، تحتاج إلى إصلاح يعكس مشاركة العالم النامي في عملية اتخاذ القرار بشكل عادل وشفاف، وبصفة خاصة فيما يتعلق بالدول الأفريقية، مع تأكيد أهمية الحفاظ على النظام التجاري متعدد الأطراف المحكوم بالقواعد.

ثالثاً: نرحب بالتعاون في إطار شراكات جادة مع مجموعة العشرين لتحقيق التنمية، وفق الخطط والبرامج الوطنية لدولنا، وأجندة 2063 التي تحمل رؤية القارة لتحقيق تنميتها المستدامة، وتتكامل مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التي توافقنا عليها جميعاً.

رابعاً: تتأسس العلاقة بيننا على المصلحة المشتركة، فالترابط والتشابك الذي يميز عالمنا اليوم جعل من التعاون ضرورة ملحة تحقق المنافع لأطرافه، مع الابتعاد عن أية قيود سياسية تفرض أعباء إضافية، أو محاولات فرض نماذج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

خامساً: رغم التحديات العديدة، فالقارة الإفريقية لديها الكثير مما يمكن أن تقدمه، فهناك إمكانات وسوق واعدة وغيرها من العناصر الجاذبة للعالم الخارجي.

السيدات والسادة،

إذا كانت التحديات التي أشرت إليها قائمة بالفعل على أرض الواقع، فإن التعايش معها أو التسليم بها، ليس بالأمر الحتمي، فبإمكاننا، كمجتمع دولي، تجاوزها، ولا شك أن مجموعة العشرين عليها دور كبير في ريادة الجهد الدولي في هذا السياق، عبر تذليل العقبات أمام النفاذ للتمويل، وعن طريق تيسير الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا البازغة وتسخيرها لخدمة أغراض التنمية، وتضييق الفجوة الرقمية، فضلاً عن توفير الخدمات الأساسية ومنها التعليم والنفاذ للدواء والتكنولوجيا العلاجية بتكلفة أقل.

وفي الوقت الذي أحدثكم فيه عن التزاماتكم تجاه القارة، فبالمثل، أود التطرق لبعض ما تقوم به دول أفريقيا بإرادتها الوطنية، وبما يجعلها أكثر قدرة على استيعاب أطر الشراكة الدولية.

فلعلكم تتفقون على أن دخول الاتفاقية الأفريقية القارية للتجارة الحرة حيز النفاذ في 30 مايو 2019 ينمى من فرص التجارة البينية، ويوسع السوق المتاحة أمام الاستثمار في قارتنا، ويعزز قدراتنا التصنيعية، ويوفر فرص عمل خاصة للشباب، ويزيد من مساهمتنا في سلاسل القيمة العالمية.

ومن نفس المنطلق، فإن خطط تحقيق التكامل الإقليمي عبر تطوير البنية التحتية الأفريقية، وتنفيذ المشروعات العابرة للحدود، ومشروعات الطاقة، لاسيما الطاقة المتجددة، إنما تأتي على رأس أولوياتنا، وتتسق مع خيارنا الاستراتيجي في السير نحو الاندماج القاري.

وعلى مسار مواز ومكمل، نمضي في طريق تطبيق آليات سليمة للحوكمة الاقتصادية، من خلال تبنى أساليب إدارة رشيدة تهدف إلى تعظيم الكفاءة والفعالية، وتوفر البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات، وتعد مكافحة الفساد جزءاً لا يتجزأ منها، كما يضطلع القطاع الخاص بالدور الرئيسي في تحريك عجلة النمو الاقتصادي المنشود، وتشكل جهود تمكين المرأة والشباب عنصراً أساسياً من استراتيجياتنا التنموية.

السيدات والسادة،

في الختام، أؤكد مجدداً أن إرادتنا السياسية الأفريقية تتجه بخطوات ثابتة وجادة على الصعيد الوطني والقاري بشكل متكامل لتحقيق التنمية المستدامة بكافة أبعادها، جنباً إلى جنب مع ترحيبنا بالتعاون مع شركاء القارة، اتساقاً مع خططنا، وبما يحقق مستقبل أفضل لنا جميعاً.. فنظرة بسيطة وواقعية إلى تعداد قارتنا اليوم الذي يبلغ أكثر من 17% من سكان العالم، مع التوقع بأن يصل لأكثر من ربع سكان العالم بحلول عام 2050، تؤكد أن شراكتنا ليست خياراً، بل مقاربة ضرورية لا بديل عنها.

وشكراً.”.

 

السيسي يؤكد حرصه على تطوير علاقات التعاون مع مجتمع رجال الأعمال والشركات اليابانية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع ممثلي مجتمع الأعمال ورؤساء كبرى الشركات في اليابان، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسئولين اليابانيين وممثلي الجهات الحكومية المعنية المختلفة.

 

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن ترحيبه باللقاء الذى يجسد روح التعاون المتميز بين مصر واليابان، مؤكداً سيادته حرص مصر خلال الفترة القادمة على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع مجتمع رجال الأعمال والشركات اليابانية وتنمية الاستثمارات المشتركة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر، وذلك في إطار من العمل المشترك لتعظيم المصالح المتبادلة والاستغلال الأمثل للفرص المتاحة.

 

كما أشاد الرئيس بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خلال الأعوام القليلة الماضية، لا سيما في ظل زيادة الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين من البلدين، موضحاً سيادته في هذا الصدد ما توفره المشروعات العملاقة الجاري تنفيذها فى مصر من فرص استثمارية متنوعة، وفى مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس، والتى تتضمن عدداً من المناطق الصناعية واللوجستية الكبرى، وهو ما يوفر فرصاً واعدة للشركات اليابانية الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، التي تربطنا بالعديد منها اتفاقيات للتجارة الحرة، لا سيما في المنطقتين العربية والأفريقية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد كذلك أن النقلة النوعية التي شهدتها مصر مؤخراً في القطاعات التنموية المختلفة، إنما تعكس الإرادة القوية لدى الدولة، بمكونيها الحكومي والشعبي، على تحقيق التنمية المستدامة، وإيمان المصريين الراسخ بأن لديهم الكثير ليقدموه لشركائهم الدوليين من فرص استثمارية حقيقية، وهو ما سيكون له انعكاسات ايجابية على العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، من خلال فتح الأبواب لتعظيم الاستثمارات اليابانية القائمة في مختلف القطاعات وفتح أسواق جديدة للمنتجات اليابانية، مشيراً سيادته إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين البلدين هي المظلة الحقيقية لدعم جهود تطوير التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية المختلفة من خلال توافر الإرادة السياسية اللازمة لذلك.

 

من جانبهم؛ أعرب رجال الأعمال اليابانيون عن سعادتهم بتنظيم هذا اللقاء، والذى يمثل فرصة كبيرة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك، مؤكدين تطلعهم لبحث إمكانات تعظيم التعاون بين البلدين، خاصةً مع توافر العديد من المجالات والفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، لا سيما في قطاعات السياحة وتكنولوجيا المعلومات والإنشاءات وصناعة وسائل النقل والأجهزة الكهربائية، وأخذاً في الاعتبار إمكانية الاستفادة من الخبرة اليابانية والتكنولوجيا التي تمتلكها في هذا الصدد لإقامة مشروعات مشتركة لتوطين الصناعة في مصر.

كما أشاد الحضور من الجانب الياباني بالمتابعة الشخصية الحثيثة والدورية للسيد الرئيس للإجراءات المتخذة لتسهيل عمل الشركات اليابانية في مصر، وبالتطور والتنامي الملحوظ في الاقتصاد المصرى، والمدعوم بالجهود والإجراءات التى تتبناها الحكومة المصرية للإسراع من عملية التنمية، خاصةً مع تنفيذ العديد من المشروعات القومية العملاقة، والتي من شأنها تقديم مصر كشريك تنموي هام على الساحة الدولية.

وقد شهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع رؤساء وممثلى الشركات اليابانية، والذين أكدوا ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين، مع استعراض خططهم للاستثمار فى مصر أو للتوسع فى مشروعاتهم القائمة فى العديد من المجالات، والتشديد في هذا الصدد على أهمية استمرار مجلس الأعمال المصري الياباني في القيام بجهوده لزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري والحفاظ على التواصل المنشود بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين لتشجيع الشركات اليابانية الرائدة على الاستثمار ومواصلة دفع الحراك الاقتصادي في مصر، فضلاً عن دفع العلاقات الثنائية الاقتصادية إلى آفاق أرحب تتلاقى مع طموحات الشعبين.

رسالة من زوجة كارلوس غصن لقادة دول مجموعة العشرين

دعت زوجة كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان للسيارات، قادة العالم مجددا قبل ختام قمة مجموعة العشرين‭ ‬التي انعقدت في مدينة أوساكا اليابانية للمساعدة في إثارة مسألة المعاملة التي يلقاها زوجها في اليابان التي يواجه بها اتهامات بارتكاب مخالفات مالية.

وينفي غصن، الذي يحمل الجنسيات الفرنسية واللبنانية والبرازيلية، ارتكاب أي مخالفات، ويقول إنه ضحية انقلاب من مجلس إدارة نيسان ضده. وعلى الرغم من إطلاق سراحه مقابل كفالة إلا أنه ما زال ممنوعا من الاتصال بزوجته.

ودعت كارول زعماء منهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحميل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المسؤولية عن النظام القضائي الذي يسمح باحتجاز المشتبه بهم لفترات طويلة قبل اتهامهم رسميا.

وقالت في بيان اليوم السبت: “حقوق الإنسان الأساسية لزوجي تنتهك. وكل هذا حدث لأن بضعة أفراد في نيسان كانوا يحاولون منع
الدمج بين نيسان ورينو مما أدى لانقلاب داخل الشركة”,وفق رويترز .

تأتي تصريحاتها بعد يوم من إلغاء غصن، دون سابق إنذار، ما كان سيصبح أول مؤتمر صحافي له منذ القبض عليه في طوكيو في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث أشار محاميه إلى مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى رد فعل انتقامي من جانب السلطات اليابانية.

مكاسب برنت تفوق 20% بالنصف الأول من 2019

تراجعت أسعار النفط، الجمعة، لكنها سجلت ثاني أسبوع على التوالي من المكاسب قبيل محادثات تجارية بين الرئيسين الأميركي والصيني، والتي كشفت عن هدنة وانفراجة قوية تمثلت بإلغاء حظر هواوي، ووقف الرسوم الجديدة على الواردات الصينية إلى أميركا.

وسجل برنت مكاسب بأكثر من 20 في المئة في النصف الأول من 2019، في حين بلغت مكاسب الخام الأميركي أكثر من 25 في المئة.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم السبت، إن روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط لما بين 6 و9 أشهر.

وتابع بوتين في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية، أن الاتفاق سيمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها.

وتجتمع منظمة أوبك وحلفاء لها فيما يعرف باسم أوبك+ يومي الأول والثاني من يوليو/تموز لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. وينتهي العمل بالاتفاق بعد الثلاثين من يونيو/حزيران.

وقال بوتين: “سندعم التمديد، روسيا والسعودية كلتاهما. فيما يتعلق بفترة التمديد لم نقرر بعد إذا كانت ستة أو تسعة أشهر، ربما ستكون تسعة أشهر”. ويعني التمديد لمدة 9 أشهر أن يستمر العمل بالاتفاق حتى 30 مارس/آذار 2020.

وفي الجلسة السابقة لهذه التصرياحات، أغلقت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم سبتمبر/أيلول، وهي الأكثر نشاطا في جلسة يوم الجمعة، منخفضة 93 سنتا لتبلغ عند التسوية 64.74 دولار للبرميل. وأغلقت عقود برنت تسليم أغسطس/آب بلا تغيير عند 66.55 دولار للبرميل.

وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 96 سنتا لتسجل عند التسوية 58.47 دولار للبرميل.

تفاصيل لقاء السيسي بسكرتير عام الأمم المتحدة

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش انعقاد أعمال قمة مجموعة العشرين بأوساكا”.

 

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكداً سيادته دعم مصر لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى صون السلم والأمن الدوليين ودفع جهود التنمية المستدامة.

من جانبه؛ أعرب “جوتيريش” عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، لا سيما من خلال المشاركة المصرية الفعالة في مختلف أنشطة المنظمة، مؤكداً دور مصر المحوري فى أفريقيا والشرق الأوسط، وحرص الجانب الأممي على تعزيز التعاون مع مصر لإرساء التنمية في محيطها الجغرافي المضطرب وترسيخ أسس السلم والأمن.

 

وفيما يتعلق بالرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي؛ أشار السكرتير العام إلى تعويل الأمم المتحدة على الدور المصري الحيوي لتعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الخصوص التطلع لدفع التعاون والتكامل بين المنظمتين في إطار قيادة مصر لدفة العمل الأفريقي المشترك، لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ أجندتي التنمية 2030 و2063، والتعامل مع تحديات السلم والأمن التي تجابهها القارة، وتعزيز جهود بناء السلام.

وأضاف السفير بسام راضي أن اللقاء شهد التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، خاصةً الأوضاع فى ليبيا، حيث أكد السيد الرئيس ثوابت سياسة مصر الخارجية في هذا الصدد التى تستند على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الليبية وصون مقدرات شعبها الشقيق ودعم مؤسساتها الوطنية بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها فى الحفاظ على الأمن ومكافحة الارهاب، وقد تم التوافق بشأن أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المكثف خلال الفترة القادمة بين مصر والأمم المتحدة إزاء هذا الملف.

 

النفايات تملأ شوارع تعز اليمنية بسبب إضراب عمال النظافة

دخل الإضراب الكلي لعمال النظافة في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، يومه الرابع احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم، مما راكم النفايات في الشوارع والأحياء.

وقال مدير صندوق النظافة والتحسين في تعز، حسين المقطري، إن “إضراب عمال النظافة المستمر منذ أربعة أيام جاء نتيجة تأخر الصندوق في صرف رواتبهم للأسبوع الثاني على التوالي، إذ يتم صرف الرواتب نهاية كل أسبوع”.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن المقطري قوله، إن السبب وراء تأخير صرف الرواتب للعمال يرجع إلى أن بعض المديريات لا تورد إيرادات الصندوق إلى حسابه منذ فترة، كما أن الإيرادات التي تورد تراجعت بشكل كبير بسبب أعمال الصيانة الجارية في عدة مديريات. السلطات المحلية في المحافظة وجهت قبل فترة بدعم صندوق النظافة، إلا أن هناك مماطلة، وهو ما لم يقبله العمال الذين أصروا على الإضراب إلى حين صرف مستحقاتهم”.

وأشار إلى أن “أعمال النظافة في المحافظة تحتاج إلى دعم كبير لضمان انتظامها، لا سيما مع كثرة النفايات من جراء عودة النازحين إلى منازلهم التي فروا منها أثناء المواجهات المسلحة”، مكرراً دعوة السلطات إلى دعم صندوق النظافة بالمعدات اللازمة لرفع النفايات من الشوارع والأحياء.

وأبدى سكان مدينة تعز (مركز المحافظة)، مخاوفهم من تداعيات صحية بسبب تكدس النفايات في الشوارع والأحياء، خصوصاً مع تدني الخدمات الصحية في المحافظة منذ بدء الحرب.

وقال المواطن محمد درهم، إنه يخشى من انتشار الأمراض والأوبئة في المدينة بعد تكدس النفايات بسبب إضراب عمال النظافة عن العمل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم.

وأضاف درهم للصحيفة ذاتها: “أعمال النظافة في المدينة تراجعت منذ نحو شهر بشكل تدريجي، وتوقفت تماماً قبل أيام. بعض مناطق المدينة لا تصل إليها فرق النظافة على الإطلاق، وهذا يهدد بزيادة انتشار الكوليرا وحمّى الضنك بالمحافظة”.

وتعجز السلطات المحلية في تعز عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل منتظم منذ بدء الحرب في اليمن قبل أكثر من أربع سنوات بحجة قلة الإمكانيات.

Exit mobile version