اليابان وكوريا الجنوبية توقفتا عن استيراد النفط الإيراني في أيار

أشارت وكالة “رويترز” الى “بيانات حكومية ومصادر تجارية اليوم، تفيد بأن “واردات آسيا من النفط الخام الإيراني انخفضت في أيار إلى أدنى مستوياتها، فيما لا يقل عن خمس سنوات بعد أن خفضت الصين والهند مشترياتهما في ظل العقوبات الأميركية، بينما أوقفت اليابان وكوريا الجنوبية الواردات، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.

وبلغ إجمالي واردات أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني في آسيا 683 ألفا و12 برميلا يوميا في أيار، بانخفاض نسبته 5.87 بالمئة، مقارنة مع نفس الفترة قبل عام مسجلا أدنى مستوى شهري منذ 2014، وفقا لبيانات جمعتها “رويترز”.

تعثر الطلب سيضغط على مكاسب أسعار النفط مع توقعات بكبح أوبك+ للإمدادات

أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز يوم الجمعة أن أسعار النفط قد تتعثر إذ أن تباطؤ الاقتصاد العالمي يضغط على الطلب وتغمر الولايات المتحدة السوق بالخام، على الرغم من توقعات بأن تمدد أوبك وحلفاؤها اتفاقهم لخفض الإنتاج الأسبوع القادم.

ويتوقع المسح الذي شمل 42 خبيرا اقتصاديا ومحللا أن يبلغ سعر خام برنت في المتوسط 67.59 دولار للبرميل في 2019 في مراجعة بالخفض من تقديرات عند 68.84 دولار للبرميل في مايو ، بما يزيد قليلا عن متوسط سعر خام القياس العالمي منذ بداية العام الجاري البالغ 66.17 دولار للبرميل.

وقال دانييل هاينز المحلل لدى إيه.إن.زد ”حاليا، سوق النفط تركز أكثر على جانب الطلب من المسألة في ظل تنامي توترات التجارة“.

وأضاف هاينز أن القرار الذي ستتخذه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون بشأن تمديد قيود الإنتاج ”سيحدد مسألة المعروض“ في النصف الثاني من 2019 وخلال 2020.

ويتوقع محللون نمو الطلب العالمي بما يتراوح بين 0.9 و1.3 مليون برميل يوميا في 2019، مقابل توقعات بين 1.2 و1.4 مليون برميل يوميا في مايو .

وخفضت أوبك ووكالة الطاقة الدولية أيضا توقعاتهما لنمو الطلب إلى 1.14 مليون برميل يوميا و1.2 مليون برميل يوميا على الترتيب.

ويقول محللون إن زيادة إنتاج الولايات المتحدة أيضا قد يُبقي الأسعار تحت ضغط.

وقال أدريا مورون سالميرون الخبير الاقتصادي لدى كايكسا بنك ريسيرش ”في الأجل المتوسط إلى الطويل، نعتقد أن نمو الإمدادات الأمريكية سيكبح أسعار النفط ويصبح من المرجح على نحو أقل أن نري الأسعار فوق 70 دولارا للبرميل في غياب حدوث صدمات للمعروض“.

ومن المتوقع أن يبلغ سعر الخام الخفيف الأمريكي 59.30 دولار للبرميل في المتوسط هذا العام، مقارنة مع 60.62 دولار في توقعات مايو أيار، والمتوسط البالغ 57.45 دولار منذ بداية العام.

رويترز: الإمارات تبدأ تقليص وجودها العسكري باليمن

كشفت وكالة “رويترز”، الجمعة، في تقرير حصري لها، عن بدء الإمارات تقليص قواتها في اليمن، ووجودها هناك، وسط التوتر المتزايد في الخليج.

ونسبت الوكالة معلوماتها إلى أربعة مصادر دبلوماسية غربية، أكدت أن الإمارات العضو الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، تقلص وجودها العسكري هناك.

وأوضحت أن الأسباب تعود إلى “التهديدات الأمنية الناتجة عن تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

وذكر اثنان من الدبلوماسيين للوكالة، أن الإمارات سحبت بعض القوات من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي لليمن، حيث شكلت الإمارات وسلحت قوات محلية تقود المعركة ضد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على ساحل البحر الأحمر.

ونسبت كذلك إلى ثلاثة من الدبلوماسيين، أن أبوظبي تفضل أن تكون قواتها ومعداتها قيد تصرفها في حالة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد الهجمات على ناقلات نفط في الخليج وإسقاط طهران لطائرة أمريكية مسيرة.

وقال مسؤول إماراتي كبير لرويترز: “صحيح أن هناك بعض التحركات للقوات، لكنها ليست إعادة انتشار من اليمن”، مضيفا أن الإمارات مازالت ملتزمة تماما بالتحالف العسكري و”لن تترك فراغا” في اليمن.

ووفقا للوكالة، فلم يقدم المسؤول تفاصيل عن التحركات أو الأرقام المعنية أو يحدد ما إذا كان ذلك يحدث داخل اليمن أو خارجه. وتدخل التحالف في الصراع اليمني عام 2015 في مسعى لإعادة الحكومة التي يعاديها الحوثيون.

ومن غير المعروف عدد القوات الإماراتية الموجودة في اليمن. وأشار دبلوماسي غربي إلى أن الإمارات سحبت “الكثير” من القوات من اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وردا على سؤال عما إذا كانت التوترات مع إيران وراء هذه الخطوة، قال المسؤول الإماراتي إن القرار يتعلق أكثر بوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الميناء الرئيسي لليمن، التي يسيطر عليها الحوثيون الآن، بموجب اتفاق سلام تم التوصل إليه في كانون الأول/ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة.

وقال المسؤول: “هذا تطور طبيعي” مؤكدا دعم الإمارات للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتنفيذ الاتفاق في الحديدة، لتمهيد الطريق لإجراء محادثات لوضع نهاية للحرب.

وأصبحت الحديدة محور الحرب العام الماضي، عندما حاول التحالف السيطرة على الميناء وهو خط الإمداد الرئيسي للحوثيين. وبموجب اتفاق ستوكهولم، الذي لم ينفذ بالكامل، سينسحب كل من الحوثيين والقوات اليمنية الموالية للتحالف من الحديدة.

مبعوث الصين للمحادثات النووية يبدي تحفظه بشأن شراء النفط الإيراني

 أبدى المبعوث الصيني للمحادثات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني تحفظه يوم الجمعة عندما سُئل عما إذا كانت بلاده مستعدة لتحدي العقوبات الأمريكية وشراء النفط الإيراني لكنه قال إن الصين ترفض العقوبات.

وقال فو كونغ المدير العام لإدارة الحد من الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية للصحفيين عقب المحادثات ”نحن نرفض فرض عقوبات من جانب واحد وبالنسبة لنا أمن الطاقة أمر مهم“.

وعندما سُئل هل ستشتري الصين النفط الإيراني رد قائلا ”نحن لا نقبل سياسة الولايات المتحدة هذه (التي تفرض حظرا كاملا على بيع الخام)“.

إيران تشكو أمريكا إلى الأمم المتحدة

ذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن إيران تقدمت بشكوى رسمية يوم الجمعة إلى الأمم المتحدة ضد واشنطن بشأن انتهاك طائرة أمريكية مسيرة لمجالها الجوي أسقطتها طهران هذا الشهر.

ونقلت تسنيم عن نائب وزير الخارجية غلام حسين دهقاني قوله ”رُفعت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان الذي شنته طائرة أمريكية مسيرة على مجالنا الجوي… وتؤكد الشكوى أن طهران تحتفظ بحق الرد بحزم إذا كررت الولايات المتحدة هذا الانتهاك“.

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بعد أن أسقطت إيران طائرة عسكرية أمريكية مسيرة يوم 20 يونيو حزيران قالت إنها كانت تحلق فوق أحد أقاليمها الجنوبية المطلة على الخليج. وقالت واشنطن إن الطائرة أسقطت في المياه الدولية.

ميلانو يتقبل عقوبة إيقافه لعام واحد عن المشاركة في البطولات الأوروبية

تقبل ميلانو المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم طوعا عقوبة إيقافه لعام واحد عن المشاركة في البطولات الأوروبية بسبب انتهاكه لقواعد اللعب المالي النظيف قائلا إن هذا هو الخيار الوحيد المتاح بالنسبة له للامتثال لتلك القواعد.

وفي وقت سابق يوم الجمعة، أقرت المحكمة الرياضية الدولية اتفاقا توصل إليه ميلانو مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقب انتهاك النادي لالتزاماته بخصوص الوصول لنقطة التعادل بين الإيرادات والمصروفات وفقا لما تنص عليه قواعد اللعب المالي النظيف وذلك خلال الفترة من 2015 وحتى 2017 ومن 2016 وحتى 2018.

وذكر ميلانو أن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي للعبة، والذي يتضمن الإيقاف، أنهى الانتهاكات المذكورة.

مقتل 3 جنود في انفجار بمعسكر تابع للجيش في الفلبين

قُتل ثلاثة جنود في انفجار استهدف قاعدة عسكرية في الفلبين يوم الجمعة بينما أصيب تسعة آخرون في منطقة من البلاد يجتاحها عنف المتشددين.

وقع الانفجار وقت الظهيرة تقريبا في أرخبيل سولو بجنوب البلاد، معقل جماعة أبو سياف المتشددة التي تدين بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية وتشتهر بعمليات الخطف والقرصنة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وقال سيريليتو سوبيخانا قائد منطقة مينداناو الغربية في بيان ”تواصل القوات البرية التعرف على الملابسات وتحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم غير الإنساني“.

وأضاف ”سنكثف هجماتنا لسحق الجماعات الإرهابية“.
وتتهم الحكومة متشددين لهم صلة بالجماعة بالمسؤولية عن تفجير استهدف كنيسة في جزيرة جولو الواقعة في الجنوب أيضا في يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة العشرات.

وتفرض الحكومة حكم الطوارئ في أنحاء من جنوب البلاد للتصدي لنفوذ الدولة الإسلامية وعمليات النهب التي تنفذها جماعة أبو سياف منذ عقود في منطقة يسودها الفقر ويقطنها معظم أفراد الأقلية المسلمة في البلد ذي الأغلبية الكاثوليكية.

وزير الخارجية المصري يبحث التعاون الثنائي والأوضاع الإقليمية مع نظيره الياباني

صرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سامح شكري التقى اليوم ٢٨ الجاري وزير الخارجية الياباني “تارو كونو”، وذلك على هامش مشاركته في أعمال قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية.

 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزيرين ناقشا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات خاصة مجال التعليم والتجربة الرائدة لإنشاء المدارس اليابانية في مصر، فضلا عن التعاون الثقافي بين البلدين وتطورات بناء المتحف المصري الكبير.

وأشار حافظ إلى أن الوزيرين ناقشا كذلك عددا من القضايا الإقليمية مثل جهود إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، والتطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تناول الوزيران ترتيبات عقد اجتماع التيكاد المقبل برئاسة مصر واليابان في مدينة يوكوهاما.

ارتفاع إنفاق المستهلكين والتضخم الأمريكي في مايو

ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة متوسطة في مايو أيار وزادت الأسعار قليلا، بما يشير إلى تباطؤ نمو الاقتصاد وضعف ضغوط التضخم، مما قد يمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المبرر لخفض أسعار الفائدة الشهر القادم.

يأتي التقرير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة بعد أسبوع من تلميح المركزي الأمريكي إلى أنه قد يقوم بتيسير السياسة النقدية الشهر القادم، مشيرا إلى انخفاض التضخم وكذلك تنامي التهديدات للاقتصاد الناجمة عن تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

والتضخم هذا العام أقل من المستوى الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي الاتحادي عند اثنين بالمئة. وخفض المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي توقعاته للتضخم في 2019 إلى 1.5 بالمئة من 1.8 بالمئة في تقديرات مارس آذار.

وارتفع إنفاق المستهلكين، الذي يشكل ما يزيد على ثلثي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، 0.4 بالمئة إذ عززت الأسر مشترياتها من السيارات وأنفقت مزيدا من الأموال على المطاعم وخدمات الفنادق. وجرى تعديل بيانات أبريل نيسان صعودا لتُظهر ارتفاع إنفاق المستهلكين 0.6 بالمئة بدلا من 0.3 بالمئة.

وتتماشى الزيادة في إنفاق الشهر الماضي مع توقعات الاقتصاديين.

وارتفعت أسعار المستهلكين بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.2 بالمئة الشهر الماضي، إذ طغى انخفاض نسبته 0.6 بالمئة في البنزين وبقية منتجات الطاقة على أثر زيادة 0.3 بالمئة في أسعار الأغذية. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.3 بالمئة في أبريل نيسان.

وفي الاثني عشر شهرا حتى مايو أيار، زاد المؤشر 1.5 بالمئة متباطئا بعد ارتفاعه البالغ 1.6 بالمئة في أبريل نيسان.

وباستبعاد مكونات الأغذية والطاقة شديدة التقلب، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.2 بالمئة الشهر الماضي بعد زيادة مماثلة في أبريل نيسان، لتظل الزيادة السنوية في المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي عند 1.6 بالمئة في مايو أيار.

وبلغ المؤشر، المفضل لدى المركزي الأمريكي لقياس التضخم، المستوى المستهدف من البنك عند اثنين بالمئة في مارس آذار 2018 للمرة الأولى منذ أبريل نيسان 2012.

الدفاع والأمن القومى بالبرلمان الليبي يدين جرائم المليشيات المسلحة لحكومة الوفاق

أدانت لجنة الدفاع والأمن القومى فى مجلس النواب الليبى بأقصى عبارات الشجب والتنديد، جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها العصابات الإرهابية والمليشيات الإجرامية التابعة لحكومة الوفاق، بقيادة أسامة جويلي، وبتعليمات من فائز السراج ونائبه محمد عمارى زايد، وحكومته الغير شرعية.

واتهم رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان الليبى طلال الميهوب مليشيات حكومة الوفاق بالقيام بعمليات تخريبية بغطاء جوى تركى أرسله النظام التركى عن طريق غرفة عمليات تركية تعمل في طرابلس وبتواطؤ وتعاون من طرف شركة ليبيا للاتصالات التقنية، التي تحولت إلى وكر للتجسس وقطع الاتصالات والتصنت والتخابر لصالح التركي الواهم بعودة خلافته المزعومة ضد أبناء الشعب الليبي، ولقد قاموا جميعاً بتقتيل الأسرى والتنكيل بمن نجى منهم، بالإضافة إلى قتل الجرحى الموجودين في مستشفى غريان بدم بارد، كما منعوا إخلاء المصابين وإسعافهم، بل وقطعوا الطريق على سيارات الإسعاف وأنزلوا منها المصابين ونكلوا بهم وقتلوهم .

وأكد الميهوب أن مليشيات الوفاق خالفت جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، المحلية والدولية، وذلك بارتكاب أشنع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي امتدت لدرجة الباس المهاجرين ملابس عسكرية واظهارهم على انهم مرتزقة، وذلك فى أحد مراكز الإيواء التي تسببت سياسة السراج مع حلفائه الإيطاليين في تكديس هؤلاء الضعفاء في مراكز لا إنسانية.

ودعا الميهوب الجيش الليبى للضرب بيد من حديد على أيدى هؤلاء الإرهابيين المجرمين وثلة المجرمين بقيادة أسامة الجويلى المنقلب على تضحيات ودماء مدينته وأهله وملاحقتهم، لتطهير البلاد منهم والقصاص منهم لما فعلوه بالشهداء والأسرى والجرحى.

وناشد الميهوب المجتمع الدولى والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإقليمية والدولية بضرورة رصد وتوثيق كل هذه الأدلة التى تدين المجرمين واتخاذ إجراءات الملاحقة الجنائية لهؤلاء الذين أجرموا فى حق الشعب الليبى، مؤكدا استعداد لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان الليبى للتعاون مع أى جهة لتقديم الأدلة وإدانة هذه العصابة .

Exit mobile version