“الصليب والهلال الأحمر” تدعو الأوروبيين إلى الاطمئنان على أقاربهم مع موجة الحر المتوقعة

دعا الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، الجمهور في أوروبا إلى التحقق والسؤال عن سلامة الجيران والأقارب والأصدقاء وذلك في إطار استعداد أوروبا لمواجهة موجة محتملة من درجات الحرارة العالية الأسبوع المقبل.

وقال الاتحاد، في بيان، اليوم الثلاثاء، إنه وفقا لمكاتب الأرصاد الجوية الأوروبية يمكن أن تتوقع بلجيكا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والمجر وسويسرا درجات حرارة تتراوح من 35 إلى 40 درجة مئوية في باريس يوم الخميس المقبل.

وأوضح منسق الصحة في اقليم أوروبا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر الدكتور دافرون موكماديفي، أن الأيام المقبلة سوف تشكل تحديا للكثير في أوروبا خاصة كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من أمراض كامنة أو محدودية الحركة.

ووجه الاتحاد الدولي رسالة الى الجمهور دعا فيها إلى الاتصال أو الطرق على أبواب الجيران لتاكد من سلامتهم، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن ينقذ حياة ،كما سيقوم موظفي ومتطوعي الصليب الأحمر في جميع أنحاء أوروبا بدوريات في الشوارع لتوفير المياه وغيرها وزيارة كبار السن المعزولين في منازلهم.

أسهم السعودية توقف خسائرها وعقوبات إيران تضغط على معظم الخليج

أوقفت سوق الأسهم السعودية نزيف خسائر استمر لأربع جلسات بفضل موجة من عمليات الشراء المتأخرة يوم الثلاثاء، في حين انخفضت البورصات الرئيسية الأخرى في الشرق الأوسط بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على القيادة الإيرانية.

وصعد المؤشر العام السعودي 0.6 بالمئة بمكاسب في نصف الساعة الأخير من التداولات. وقادت البنوك موجة الصعود حيث زاد سهم بنك الرياض 2.8 بالمئة والبنك السعودي البريطاني 2.7 بالمئة.

وقال رئيس شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية إن الشركة قد تستغل طاقتها الفائضة لتلبية طلب العملاء، في تصريحات تستهدف تخفيف بواعث القلق بشأن أمن المعروض النفطي إثر الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قرب مضيق هرمز المهم لحركة الشحن البحري في الفترة الأخيرة.

تدعم المؤشر أيضا بأسهم الشركات العقارية مثل دار الأركان للتطوير العقاري الذي زاد 2.8 بالمئة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أطلقت السعودية برنامجها الخاص الجديد لنظام الإقامة الهادف إلى جذب الأثرياء والعاملين الأجانب من ذوي المهارات. وسيسمح الإجراء للعاملين الأجانب بحرية التنقل وحق تملك العقارات والعمل التجاري في المملكة.

لكن الأسواق الخليجية الرئيسية الأخرى انخفضت بعد أن استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئ ومسؤولين إيرانيين كبارا آخرين بعقوبات يوم الاثنين، ليزيد الضغط على إيران بعد أن أسقطت طائرة أمريكية مسيرة.

وقالت إيران إن التحرك الأمريكي أغلق الباب في وجه الدبلوماسية وألقت باللوم على الولايات المتحدة في التخلي عن المسار الوحيد صوب السلام بعد أيام قليلة فحسب من اقتراب الخصمين من حافة الحرب.

وأغلق مؤشر أبوظبي منخفضا 0.5 بالمئة، تحت وطأة تراجع 0.4 بالمئة في سهم اتصالات و0.7 بالمئة في سهم بنك أبوظبي الأول أكبر بنوك الإمارات.

وفي دبي، تراجع المؤشر 0.6 بالمئة، مع هبوط سهم إعمار العقارية القيادي 1.3 بالمئة وسهم أكبر بنوك الإمارة بنك الإمارات دبي الوطني 0.9 بالمئة.

 

وتخلى مؤشر قطر عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا 0.5 بالمئة. ونزلت أسهم شركة البتروكيماويات صناعات قطر 1.3 بالمئة ومصرف قطر الإسلامي 1.1 بالمئة.

وانخفض المؤشر المصري القيادي 0.3 بالمئة، مواصلا خسائره للجلسة السادسة على التوالي.

والسوق في تراجع منذ وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، أثناء محاكمته أمام محكمة في القاهرة. وأوقدت وفاته شرارة دعوات لإجراء تحقيق من منظمة العفو الدولية ومكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

السيسي يستقبل مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة ويؤكد: الظاهرة تتطلب التعاون الدولي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، الثلاثاء، “ديمتريس أفراموبولوس”، مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة والمواطنة والشئون الداخلية، بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، ونبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، وسفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد خلال اللقاء اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها بالاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، ومنها مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى حرص مصر على التعامل مع موضوعات الهجرة من منظور شامل يتضمن معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع المواطنين للهجرة، دون التركيز فقط على الحلول الأمنية قصيرة الأجل، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، ودعم دول الجنوب في جهودها لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن ظاهرة الهجرة معقدة وعابرة للحدود على نحو يتطلب تعزيز التعاون على المستويين الدولي والإقليمي للتعامل مع تحدياتها.
كما أوضح الرئيس الجهود التي تبذلها مصر في مجال الهجرة، خاصة ما يتصل باستضافة ملايين اللاجئين من مختلف الجنسيات، والتعامل معهم دون تمييز وإدماجهم في المجتمع المصري، مع استفادتهم من الخدمات الأساسية والاجتماعية أسوة بالمواطنين المصريين، فضلًا عن نجاح مصر في وقف تدفقات الهجرة إلى أوروبا وإحكام عمليات ضبط الحدود، ووضع إطار تشريعي وطني لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين، مما أسفر عن عدم خروج مراكب هجرة غير شرعية من الشواطئ المصرية منذ حوالي ثلاث سنوات.
واضاف راضي أن المفوض الأوروبي للهجرة أكد حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون مع مصر باعتبارها أحد أهم شركاء الاتحاد في منطقتي الشرق الأوسط والمتوسط، وفي ضوء ما تتمتع به من ثقل إقليمي كبير، مشيدًا بما تشهده مصر من تطورات إيجابية واضحة في جميع المجالات.
كما أكد ” أفراموبولوس” تقديره للجهود الناجحة والفعالة التي تبذلها الدولة المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى أن مصر تمثل نموذجًا للاستقرار والنمو في المنطقة، ومؤكدًا تطلع الاتحاد الأوروبي لإطلاق الجولة الثانية للحوار المؤسسي بين الجانبين حول الهجرة في شهر يوليو المقبل، في ضوء أن هذا الحوار يشكل أول آلية مؤسسية على المستوى الثنائي في هذا المجال الحيوي، ويُعد امتدادًا للتطورات الإيجابية في العلاقات بين الجانبين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد بحث برامج التعاون الأوروبية في مجالات الهجرة، بالإضافة إلى استعراض تطورات جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، حيث أشاد مفوض الاتحاد الأوروبي في هذا السياق بالتجربة المصرية الناجحة في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار، الأمر الذي كان له مردود إيجابي مباشر على أمن منطقة المتوسط وجنوب أوروبا بوجه عام”.

السيسي يتسلم رسالة من “سلفا كير” ويؤكد: استمرار تقديم المساعدات والدعم الفني لجنوب السودان

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم توت جلواك مبعوث رئيس جمهورية جنوب السودان ومستشار رئيس الجمهورية للشئون الأمنية، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وكل من السيد ماييك دنج وزير شئون الرئاسة بجمهورية جنوب السودان، وديو موتوك وزير الكهرباء بجمهورية جنوب السودان.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن “جلواك” سلم السيد الرئيس رسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان “سلفا كير”، تضمنت بعض جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن استعراض التطورات الخاصة ببعض القضايا الإقليمية.

وقد استعرض مبعوث رئيس جمهورية جنوب السودان خلال اللقاء آخر تطورات الأوضاع السياسة في بلاده، مشيداً في هذا الصدد بدور مصر والجهود التي تبذلها دعماً لاستقرار الأوضاع في المنطقة وفى جنوب السودان، والتى تأتى في إطار دور مصر الرائد على المستوي الإقليمي وكذلك رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس طلب من جانبه نقل تحياته للرئيس “سلفا كير”، مؤكداً أهمية وعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين، وحرص مصر على الاستمرار في تقديم مختلف صور الدعم إلى الأشقاء في جنوب السودان ودعم عملية السلام بها، فضلاً عن بذل مساعيها على المستويين الإقليمي والدولي لتعزيز الجهود الرامية لعودة الاستقرار والأمن هناك وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

كما أكد الرئيس أن مصر ستستمر في تعزيز أطر التعاون الثنائي وتقديم المساعدات والدعم الفني لجنوب السودان، بما يسهم في دفع عملية التنمية في هذا البلد الشقيق، ويلبي تطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل.

مسؤول صيني يدافع عن مراكز الويغور في شينجيانغ أمام مجلس حقوق الإنسان

رد نائب حاكم إقليم شينجيانغ الصيني يوم الثلاثاء على الإدانات الدولية لمعسكرات الاعتقال التي تديرها الدولة وقال إنها مراكز مهنية ساعدت في ”إنقاذ“ الناس من تأثير الأفكار المتطرفة.

 

وقال إركين تونياز نائب حاكم شينجيانغ أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن الصين احتوت الآن وبشكل فعال الإرهاب والتطرف الديني في الإقليم. وانتقدت الولايات المتحدة ادلاء تونياز كلمة أمام المجلس.

ويقول خبراء في الأمم المتحدة ونشطاء إن من المعتقد أن مليون شخص على الأقل ينتمون لعرقية الويغور وغيرهم من المسلمين محتجزون في مراكز احتجاز في شينجيانغ. وتصف الصين هذه المراكز بأنها مراكز تدريب تساعد في القضاء على التطرف ومنح الناس مهارات جديدة.

 

وقال تونياز، وهو من الويغور ”من خلال إنشاء مراكز للتعليم والتدريب المهني وفقا للقانون، نهدف إلى تثقيف وإنقاذ أولئك الذين تأثروا بالتطرف الديني وارتكبوا جرائم قانونية بسيطة“.

وأضاف ”هذا سيمنعهم من أن يصبحوا ضحايا للإرهاب والتطرف كما سيحمي حقوق الإنسان الأساسية للمواطنين من الانتهاك“.

وكانت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قالت يوم الاثنين، وهو أول أيام دورة المجلس الحالية التي تستمر لثلاثة أسابيع، إنها واصلت إثارة القضايا المتعلقة بإقليم شينجيانغ مع الصين، ومن بينها الوصول غير المقيد إلى الاقليم الواقع في غرب البلاد وغيره من المسائل.

أمريكا: تركيا ستخسر صفقة مقاتلات إف-35 إذا أتمت صفقة الصواريخ الروسية

قالت المبعوثة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستمنع القوات التركية من تشغيل المقاتلات إف-35 وتطويرها إذا مضت أنقرة قدما في شراء منظومة الدفاع الجوية الروسية.

وحثت واشنطن وحلفاؤها تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي على عدم تركيب منظومة إس-400 الروسية وقالوا إن هذا سيسمح بمعرفة تكنولوجيا المقاتلات إف-35 التي تم تطويرها لكي تتفادى أجهزة رادار العدو وأجهزة التتبع الحراري.

 

إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهد من جديد يوم الثلاثاء بالمضي قدما في شراء منظومة إس-400 رغم مخاوف الحلفاء.

وقال أردوغان لأعضاء حزبه العدالة والتنمية في البرلمان ”تركيا ليست دولة تحتاج لإذن أو تخضع لضغوط. منظومة إس-400 مرتبطة بشكل مباشر بسيادتنا ولن نتراجع خطوة“.

وقالت تركيا إن منظومة إس-400 مع روسيا نهائية مما أثار خلافا دبلوماسيا مع الولايات المتحدة ليضيف إلى خلافها بشأن الاستراتيجية المتضاربة في سوريا والعقوبات المفروضة على إيران.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى حلف الأطلسي كاي بيلي هتشيسون ”كل شيء يشير إلى أن روسيا ستسلم تركيا المنظومة وسيكون لذلك عواقب“.

وكالة: قوات سعودية خاصة أسرت أمير تنظيم الدولة الإسلامية باليمن

ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) يوم الثلاثاء أن قوات سعودية خاصة أسرت أمير فرع تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن.

وأضافت الوكالة أنه جرى اعتقال الأمير ”الملقب بأبو أسامة المهاجر والمسؤول المالي للتنظيم وعدد من أعضاء التنظيم المرافقين له… وذلك في 3 يونيو 2019“.

وقالت الوكالة إن العملية أسفرت كذلك عن ”مصادرة عدد من الأسلحة والذخيرة، أجهزة لاب توب وكمبيوتر، مبالغ مالية بمختلف العملات، أجهزة إلكترونية، أجهزة (تتبع) جي.بي.إس وأجهزة اتصال وغيرها من المقبوضات“.

جونسون يحذر الاتحاد الأوروبي من “نظام الحصار القاري النابوليوني”

قال بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئيس وزراء بريطانيا، إنه مستعد لقيادة البلاد للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق يوم 31 أكتوبر تشرين الأول وإن أي محاولة من جانب الاتحاد لفرض رسوم تجارية ستكون أشبه بما حدث وقت نظام الحصار القاري في الحقبة النابوليونية.

وربما تكون أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة منذ ثلاث سنوات في سبيلها للتفاقم بعد تعهد جونسون بمغادرة الاتحاد سواء باتفاق أو دون اتفاق يوم عيد جميع القديسين مما قد يثير مواجهة مع البرلمان، الذي أعلن معارضته للخروج من الاتحاد دون اتفاق.

والخروج دون اتفاق يعني عدم وجود فترة انتقالية أي أنه سيكون مفاجئا وهو سيناريو كابوسي بالنسبة للعديد من الشركات ولكنه حلم المتشددين من أنصار الخروج من الاتحاد الذين يريدون انفصالا قاطعا.

وقال جونسون، وهو وزير سابق للخارجية ورئيس سابق لبلدية لندن، إنه مقتنع بأن الاتحاد الأوروبي سيوافق على اتفاق جديد يستند إلى بنود من اتفاق تفاوضت عليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي سبق أن وصفه بأنه ”ميت“.

وقال جونسون (55 عاما) لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية ”ما أتعهد به هو الخروج من الاتحاد الأوروبي في عيد جميع القديسين يوم 31 أكتوبر“ تشرين الأول وأضاف أن هناك ”حلولا فنية“ لمنع العودة إلى مشكلة الحدود بين أيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي وأيرلندا الشمالية وهي جزء من المملكة المتحدة.

وأكد جونسون مجددا وجهة نظره القائلة بأن بريطانيا يمكنها الإبقاء على تجارة دون تعريفات جمركية مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج. ويختلف كثيرون معه في ذلك.

وقال جونسون لمحطة إذاعة إل.بي.سي يوم الثلاثاء ”أعتقد أنه سيكون أمرا غريبا للغاية أن يتخذ الاتحاد الأوروبي القرار بمفرده… إذا قرر فرض تعريفات على بضائع من بريطانيا سيكون ذلك … عودة إلى نظام الحصار القاري النابوليوني“.

وكان نظام الحصار القاري في عهد نابوليون بونابرت هو فرض حصار بهدف شل اقتصاد بريطانيا أثناء الحروب النابوليونية في أوائل القرن التاسع عشر.

كما أكد جونسون لإذاعة توك راديو أنه لن يهدأ له بال حتي يتم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر تشرين الأول واستبعد تمديد هذا الموعد.

الأسهم الأمريكية مستقرة عند الفتح قبيل كلمات لمسؤولي المركزي

فتحت الأسهم الأمريكية على استقرار يوم الثلاثاء، مع استمرار عزوف المستثمين بسبب تنامي التوترات في الشرق الأوسط ومؤشرات على أن محادثات التجارة الأمريكية الصينية قد لا تحرز تقدما يذكر، وقبيل كلمات لعدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 4.07 نقطة بما يعادل 0.02 بالمئة ليصل إلى 26731.61 نقطة، وزاد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.43 نقطة أو 0.01 بالمئة مسجلا 2945.78 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 0.43 نقطة أو 0.01 بالمئة إلى 8005.27 نقطة.

علماء: تغير المناخ يهدد الآثار الإغريقية في اليونان

قال علماء إن تغير المناخ يهدد الآثار الإغريقية في اليونان ومن بينها الأكروبول أحد أكثر المواقع الأثرية استقبالا للزوار في العالم.

فتلوث الهواء والأمطار الحمضية تؤدي إلى تآكل الرخام كما أن الظواهر المناخية الشديدة مثل الجفاف أو السيول تسببت في مشكلات هيكلية للجدران والمعابد القديمة.

وهضبة الأكروبول التي أقيم عليها معبد البارثينون هي أكثر المواقع الأثرية اليونانية احتفاظا بهيئتها الأصلية لكن هناك دلائل على أن تغير المناخ يؤثر بشكل متزايد على هذا الأثر.

وقالت ماريا فلازاكي من وزارة الثقافة اليونانية لرويترز ”أسوار المدينة (القديمة) بها تآكل أكثر مما كان في السابق“.

 

ويرجع معبد البارثينون المقام على صخرة الأكروبول في قلب العاصمة اليونانية إلى العصر الكلاسيكي اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد.

وبذلت الجهود على مدى عقود لحماية الأكروبول والحفاظ على آثاره وجرى تسريع العملية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي لكن البلاد تضم المئات، إن لم يكن الآلاف، من الآثار المعرضة لعوامل التعرية.

وقالت فلازاكي ”كل عام تأتينا مزيد من الحالات… نقدم مزيدا من المال، أموالا غير متوقعة لحماية أسوار المدن (القديمة) التي لم تكن تواجه مشكلات من قبل، ولحماية المنطقة الساحلية“.

وتضررت منطقة أثينا الأوسع نطاقا بسبب فيضانات شديدة وحرائق غابات في السنوات العشر الماضية. وهدد حريق غابات عام 2007 في شبه جزيرة بيلوبونيس بتدمير معابد واستادات في اوليمبيا القديمة مهد الألعاب الأولمبية.

وقال خريستوس زيريفوس الأستاذ بأكاديمية أثينا إن الظواهر الجوية الشديدة تزايدت وتيرتها مضيفا أن التقلبات المفاجئة من فترات الفيضانات لفترات الجفاف تزعزع استقرار الآثار.

وقال لرويترز على هامش مؤتمر عن تغير المناخ والتراث الثقافي إن اليونان تحتاج إلى حماية أفضل لآثارها ونظام مراقبة يساعد في توفير حماية إضافية في حال حدوث ظواهر جوية شديدة.

 

Exit mobile version