a seminar on Hate Crimes, Immigration Law By EACF & METS ,NY 06/01/2016
, Farewell & Honorees IFTAR Dinner 06l13l16,NY – VIDEO
ترامب طلب من 4 صحفيين إغلاق التسجيل ليتكلم بمعلومات ليست للنشر لكن «خطاباً سرياً» لكيم جونغ دفعه لتهديد أحدهم بالسجن
اتَّخذت مقابلة دونالد ترامب مع فريقٍ من صحفيي مجلة Time الأمريكية منحًى مفاجئاً حين أدلى الرئيس بتعليقٍ حول السجن لأحد الصحفيين.
حسب شبكة CNN الأمريكية جرت هذه الواقعة داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الإثنين، 17 يونيو/حزيران، أثناء لقاء صحفي مع الرئيس بصحفيي مجلة Time ونشرت المجلة نص المقابلة الخميس، 20 يونيو/حزيران، وحينها بدأ التعليق يلقى اهتماماً.
إليكم خلفية الواقعة: أطلع ترامب الصحفيين الأربعة على خطابٍ قال إنَّ «كيم جونغ أون كَتَبَه. وسُلِّم لي باليد أمس». ثُمَّ طلب الحديث خارج التسجيل، حتى يتمكَّن من الإدلاء بتعليقات غير مُخصَّصة للنشر أو التضمين في نص المقابلة.
المتحدثة باسم البيت الأبيض تنبه الصحفي
ومن الواضح أنَّ صحفي مجلة Time، الذي كان موجوداً بالغرفة، حاول التقاط صورة لمحتوى الخطاب. فقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، حين عادت المقابلة مجدداً إلى وضعية التسجيل: «لا يمكنك التقاط صورة لهذا، آسفة».
ولاحقاً في المقابلة، أثار فريق مجلة Time حقيقة أنَّ ترامب حاول «قصر تحقيق مولر بشأن (التدخُّل) الروسي على التدخُّل في الانتخابات المستقبلية فقط». وأشار أحد الصحفيين (لم يُحدِّد نص المقابلة هويته تحديداً) إلى أنَّ ترامب أملى خطاباً على كوري ليفاندوفسكي، أحد مساعديه السابقين، «يُخبره فيه بأن يُبلِغ» جيف سيشنز، المُدَّعي العام الأمريكي السابق، بأن «يُقيِّد التحقيق». ووردت تفاصيل ذلك في تقرير روبرت مولر، المحقق الخاص السابق.
وقال صحفي مجلة Time: «أدلى (ليفاندوفسكي) بشهادته تحت القسم وتحت تهديد التعرُّض للسجن، وقال إنَّ هذا هو ما حدث سيدي الرئيس». وحين بات ترامب محاصراً، فعل ما يفعله عادةً: راح يطلق الانتقادات وطرح مسألة الخطاب الآخر الذي وصله من رئيس كوريا الشمالية، وهو الخطاب الذي كان ترامب عرضه على الصحفيين في وقتٍ سابق.
ونقتبس هُنا من نص المُقابلة:
ترامب: «عذراً، يُمكن –بموجب القسم الثاني- أن تتعرَّض للسجن بدلاً من ذلك، لأنَّه في حال استخدمت الصورة التي التقطتها للخطاب الذي منحتُك إياه…».
صحفي Time: «أتعتقد أنَّ الشعب يجب أن…».
ترامب: «سراً، أنا لم أمنحه لك لتلتقط صورةً له… لذا لا تُمارس تلك اللعبة معي. دعني فقط أخبرك أمراً. (كنت أقول لك) ألقِ نظرةً فقط».
صحفي Time: «عذراً سيدي الرئيس، هل كنت تُهدِّدُني بالسجن؟».
رد ترامب
قال: «حسناً، أنا قلت لك الآتي. قلتُ إنَّ بإمكانك إلقاء نظرة خارج التسجيل. وهذا لا يعني أن تُخرِج كاميرتك وتبدأ في التقاط الصور. حسناً؟ لذا آمل ألا يكون لديك صورة له (الخطاب). أعلم أنَّك كنت سريعاً في إخراجها، حتى أنَّك تفاجأت برؤية ذلك. لكن لا يمكنك القيام بتلك الأمور. لذا، اذهب واستمتع بقصتك الخبرية، لأنَّني متأكد أنَّ هذه ستكون القصة الخبرية الفظيعة رقم 28 في مجلة Time، لأنَّني أبداً لا، أنا أقصد كيف. هذا لا يُصدَّق. بعد كل الذي أنجزته والنجاح الذي حقَّقتُه، الطريقة التي تكتب بها مجلة Time لا تُصدَّق على الإطلاق».
ثُمَّ واصل الرئيس صبّ جام غضبه على تغطية المجلة. فقال: «ربما تختارونني (شخصية العام) يوماً ما في السنوات العشرين المقبلة. حسناً، إنَّه أمر جلل». وكانت آخر مرة مُنِح فيها ترامب لقب «شخصية العام» في عام 2016.
ماذا عن الصور إذاً؟
هل كانت هناك صور للخطاب؟ وهل ستنشرها مجلة Time؟ لا. قالت لنا متحدثة باسم المجلة: «طلب الرئيس الحديث خارج التسجيل في مراحل مختلفة أثناء المقابلة، ومجلة Time تُلبِّي وتفي بتلك الطلبات». وبسبب هذا الاتفاق؛ يُعتبَر محتوى الخطاب نفسه خارج التسجيل.
توماس فريدمان: ترامب لا يعرف شيئاً عن القوة العسكرية ويتصرف مع إيران وكوريا الشمالية بناء على حدسه
اعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ملف السياسة الخارجية للولايات المتحدة سيكون أمراً سهلاً وواضحاً، إذ كان بالنسبة له أن سلفه أوباما لم يكن لديه ما يلزم لإيقاف إيران وكوريا الشمالية، وهنا أراد أن يظهر للجميع كيف سيسير الأمر على طريقته الخاصة، دون أي تفكير عميق أو تخطيط استراتيجي، فكيف فعل ذلك؟
التهديد بتدمير كوريا الشمالية وإيران بالكامل!
أخبر دونالد ترامب الكوريين الشماليين أنَّه إذا اضطرت الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها وحلفائها من هجوم صاروخي «فلن يكون أمامنا خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل». وفيما يتعلق بإيران غرد على تويتر قائلاً: «إنَّ أرادت إيران القتال، ستكون هذه هي النهاية الرسمية لإيران».
«مذهل، النهاية الرسمية لإيران! ماذا يعني ذلك أصلاً؟ هل ستسقط الولايات المتحدة سلاحاً نووياً على إيران، التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة؟ هل سنجعل كوريا الشمالية تتوهج في الظلام من الإشعاع دون الإضرار بكوريا الجنوبية أو اليابان أو الصين؟». يتساءل الكاتب الصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان، في مقالة نشرت بصحيفة The New York Times الأمريكية.
يقول فريدمان: في الواقع، إنَّ هذه لغة شخص لا يعرف شيئاً عن القوة العسكرية، ولديه شعور مبالغ فيه بما يمكن أن ينجزه. إنَّها لغة شخص يلعب دور قائد، على شاشة التلفزيون.
ثم من جديد، إنَّ مجرد سؤالنا «ماذا يعني؟» عن تغريدة ترامب لهو أمر مثير للسخرية، لأنَّه يبدو جلياً أنه يلقي بهذه التصريحات دون أي تفكير عميق أو تخطيط استراتيجي مسبق في غرف العمليات، وهذه هي المعضلة الحقيقية.
يضيف فريدمان: ما نراه في حالتي إيران وكوريا الشمالية يمثل كل سلبيات وجود رئيس يتمتع في بعض قضايا السياسة الخارجية بالغرائز الصحيحة، مثلما هو الحال في الحاجة إلى مواجهة الصين في التجارة أو الرغبة في تحسين اتفاق إيران، لكنهيشرع في مبادرات دون خطة مدروسة أو أهداف واضحة، ودون وجود فريق قوي للأمن القومي لتنفيذ ما يريد، ودون اتفاق واسع مع الحلفاء المطلوبين لمواصلة أي مواجهة طويلة، ودون حتى أدنى تفهم ممكن لإحدى قواعد الحرب لوزير الدفاع السابق جيم ماتيس: «للعدو أيضاً رأي في المسألة».
ترامب لا يعرف ماذا يريد من إيران أو كوريا الشمالية
يقول فريدمان وهو من كبار الكتاب في نيويورك تايمز: دعونا نفكك كل هذا. هل لديك أي فكرة عما إذا كان هدف ترامب سواء في إيران أو كوريا الشمالية هو، كما طلب روبرت ليتواك خبير مركز ويلسون في الدول المارقة «تغيير يقلب النظام» أم «صفقة إجرائية» حيث يتعين علينا واقعياً التنازل عن شيء للحصول على شيء في المقابل.
في حالة إيران، كان ترامب وفريقه يسيرون في كل الاتجاهات. بعد أن سحب ترامب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني -رغم أن إيران كانت ملتزمة بشروطها- ألقى مايك بومبيو، وزير خارجيته الطموح، خطاباً يذكر فيه المسارات الاثني عشر التي يتعين على إيران التغير فيها داخلياً وخارجياً، وهي مطالب تعني تغيير النظام.
أوباما على النقيض من ذلك، لم يخف شيئاً عن طبيعة اتفاقه مع إيران عام 2015. لقد كانت صفقة بحتة، تقتصر كلياً تقريباً على ضمان حظر مدته 15 عاماً على قدرة إيران على صنع سلاح نووي. كان أوباما يأمل، لكنه لم يتوقع، أنَّه من خلال مقايضة رفع العقوبات الاقتصادية مقابل تخلي إيران لمدة 15 عاماً عن أي برنامج أسلحة نووية، ستنفتح إيران بشكل أوسع على العالم، وستصبح المجموعات المعتدلة فيها أقوى.
الجزء الثاني لم يحدث، أصبحت إيران فاعلاً إقليمياً أكثر عدوانية ضد الدول العربية السنية المحيطة بها، لكنها لم تفعل شيئاً لتهديد الولايات المتحدة، وكانت في الواقع حليفاً ضمنياً للولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق.
ترامب يريد أن يتفوق على أوباما في السياسات الخارجية
يردف الكاتب، لذا حاول ترامب أن يتفوق على أوباما ببرنامج بومبيو ذي الاثنتي عشرة خطوة، لكنه لم ينجح، والآن كان رد الفعل الإيراني لانسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية وإعادة فرض العقوبات المصممة لدفع مبيعات النفط الإيرانية إلى الصفر، حسب التقارير نشر وكلاء وعملاء سريون مهاجمة ناقلات النفط والغاز التي تمر عبر الخليج، مما يجبر الولايات المتحدة على حماية جميع خطوط الشحن هذه.
هذا مكلف للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ويرهق البحرية. نحتاج إلى حلفاء لمواجهة هذه الاستراتيجية الإيرانية بنجاح، لكن ترامب أبعد حلفاءنا بسبب كذبهالمتواصل، وتعريفاته الجمركية على منتجاتهم، ورفضه لرغبتهم في محاولة إعادة التفاوض حول الصفقة النووية الإيرانية في نطاق محدود.
يقول فريدمان: كان بإمكان ترامب الذهاب إلى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين وقول: «دعونا نحسِّن اتفاق إيران، دعونا نطالب الإيرانيين بتمديد تجميد (تطوير) أسلحتهم النووية لعشر سنوات أخرى -من 15 عاماً إلى 25 عاماً- وحصر جميع تجاربهم الصاروخية في دائرة مداها نصف قطر الشرق الأوسط». لو فعل ذلك لكانت هناك فرصة جيدة أن يحقق ترامب تحسناً معقولاً في الاتفاق، لكن بدلاً من ذلك أراد إظهار أنه قادر على تغيير إيران والتفوق على أوباما.
ترامب يتراجع عن تهديداته بعد أن خلق أزمة كبيرة
الآن وقد خلق هذا أزمة، تراجع بومبيو وترامب، وقالا للعالم إنَّهما لا يسعيان لتغيير النظام ويريدان استخدام الدبلوماسية وحتى التحدث مع المرشد الإيراني الأعلى. لكن الإيرانيين، المتضررين اقتصادياً، اختاروا، في الوقت الحالي على الأقل، تسمية خطوة ترامب بأنها خدعة. لم يهاجموا فقط ممرات الشحن كما يُزعم، لكنهم أعلنوا عن خطط لاستئناف تخصيب يورانيوم أعلى إلى مستويات صنع الأسلحة، إنَّه تصعيد خطير.
في الوقت نفسه، فعلى صعيد كوريا الشمالية، يلاحظ ليتواك، أنَّ إدارة ترامب قد تبنت نسختها الخاصة من نهج انتقدت عليه مسبقاً إدارة أوباما بالتحديد: «الصبر الاستراتيجي». يغض ترامب الطرف عن أدلة متزايدة على أن نظام كيم يواصل تطوير قدرات الصواريخ، ويمكن أن يضربنا.
ويقول ليتواك إنَّ الطريق للخروج من مأزق كوريا الشمالية، كما هو الحال مع إيران، هو التركيز على هدف التغيير -إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية مقدماً- إلى الصفقة، تجميد مؤكد لبرنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي، لمنع وضع سيئ من التحول لأسوأ.
وهدف تصفير الأسلحة النووية لكوريا الشمالية ببساطة ليس على طاولة المفاوضات، لأنَّ أسرة كيم تعتبرها دائماً ضرورية لبقاء النظام. وبعد رؤية ترامب يمزق الاتفاق النووي مع إيران على تويتر، فإن كيم جونغ أون لن يجعل نفسه ضعيفاً بالطريقة ذاتها.
رئيس يتصرف بالحدس.. ولا يعتمد على الخطط المدروسة
عندما سأل جورج ستيفانوبولوس من قناة ABC News ترامب عن التقارير التي تقول إنَّ كوريا الشمالية تنتهك اتفاقاتها الشفهية معه مؤخراً، قال ترامب: «لا أعرف، لا أتمنى. لقد وعدني أنَّه لن يفعل ذلك».
يعلق فريدمان: هذا ما تحصلون عليه أيها الناس، عندما يكون لديكم رئيس يتصرف بالحدس، لا وفق خطط مدروسة جيداً، وهو مغرم بالزعماء الدكتاتوريين أكثر من حلفائنا الديمقراطيين، مدعوم بحزب وشبكة تلفزيونية تردد كالببغاء كل ما يقوله ولا يحاسبونه أبداً، من يعتقد أنَّ العدو ليس له رأي أيضاً في الحرب، ومن لا يفهم القاعدة الأولى لسياسة الشرق الأوسط. في الشرق الأوسط عكس «سيئ» ليس «جيداً»، عكس سيئ هناك غالباً هو اضطراب و «أسوأ»، كن حذراً مما تسعى له.
لو أن ترامب حصر نفسه في تعديل جيد بسيط لصفقة إيران كان سيبقي البرنامج النووي الإيراني مجمداً لمدة 25 عاماً، لو لم يشرع في العمل على تغيير إيران لإثبات قدرته على التفوق جذرياً على أوباما، لَكنا في مكان أفضل كثيراً مما نحن فيه الآن، لكننا هنا.
يستنتج ليتواك: «لا تستجيب إيران وكوريا الشمالية للضغط، لكن دون الضغط لن تستجيبا»، لذلك دعونا نكون حقيقيين، لن يجبر أي من النظامين على الانتحار، ولن نشن حرباً لنكتب «نهاية رسمية» لأي منهما، إذا استطعنا تجنبها بأي شكل.يختتم فريدمان مقالته بالقول: «هذه مذكرة إلى ترامب، إذا كنت تريد التفوق على أوباما، فإن الطريق الوحيد لذلك هو طاولة المفاوضات، حيث، لكي تنجح، يتوجب عليك إبرام الصفقة الإجرائية نفسها التي أبرمها أوباما. إذا استطعت الحصول على شروط أفضل، بارك الله فيك، لكن لا تظنن أنك ستفلت من دون التخلي عن شيء في المقابل للملالي والرجل المجنون، وكن مستعداً لأنَّ يصفك الصقور على قناة Fox TV بأنك «جبان».
5 ملايين دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وموزمبيق سنويا
قال اغوستينيو فاما، رئيس الوفد الموزمبيقي الذي يزور مصر حاليا، إنه بالرغم من عمق العلاقات بين مصر وموزمبيق إلا أن العلاقات التجارية لا ترقى لمستوى العلاقات السياسية بين البلدين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجارى لا يتجاوز 5 ملايين دولار سنويا.
وأكد خلال منتدى الأعمال المصري الموزمبيقي الذي ينظمه الاتحاد العام للغرف التجارية اليوم، أن ضعف التجارة البينية بين الدول الافريقية والتي لا تتجاوز 16% من حجم التجارة في القارة ترجع إلى نقص المعلومات والإمكانيات.
وأشار فاما إلى أن الوفد الذي يزور مصر حاليا من بلاده يضم نحو 13 شركة تبحث عن خلق فرص التعاون المشترك مع الشركات المصرية في مجال المعدات وإعادة تدوير البلاستيك وكذلك pvc و الصحة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصناعات البترولية والمواد الغذائية.
وذكر ، أن منتدى الأعمال يعد فرصة لزيادة التبادل التجاري بين البلدين وبحث الفرص الاستثمارية، لافتا إلى أن مصر لديها خبرة كبيرة في مجال الاستكشافات البترولية والغاز يمكن الاستفادة منها في ظل اهتمام بلاده بهذا المجال خلال الفترة الحالية.
وطالب فاما بضرورة عمل اتفاقية بين البلدين لمنع الازدواج الضريبي ،لافتا الى أن بلاده اتخذت العديد من الخطوات الاصلاحية التي من شأنها تهيئة مناخ الاستثمار والتجارة وتهتم حاليا بجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة داعيا الشركات المصرية للاستثمار في بلاده.
وأضاف أن البنك الافريقي للاستيراد والتصدير قام بتوفير نحو 25 مليون دولار كخطوط تمويل لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الأفريقية ولابد من استغلال ذلك التمويل من أجل زيادة التعاون.
المشاورات المصرية الروسية تُعقد فى موسكو فى إطار صيغة 2+2 الاثنين المقبل
تنطلق بالعاصمة الروسية موسكو يوم الاثنين المقبل المشاورات المصرية الروسية في إطار صيغة 2+2 بين وزيريّ دفاع وخارجية البلدين.
وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه من المنتظر أن يعقد الوزير شكري جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره الروسي سيرجي لافروف تتناول سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعكس عمق ومتانة العلاقة الخاصة بين البلدين والأهمية التي يوليها الجانبان لمواصلة العمل على دفع وتطوير العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة. كما أنه من المُقرر أن تتناول جلسة المباحثات بين الوزيرين التشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الجولة الحالية بصيغة 2+2 هى الخامسة فى سلسلة الاجتماعات التي تجمع الجانبين منذ عام 2013.
الرئيس السيسي يستقبل نظيره الموزمبيقي بقصر الاتحادية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية اليوم، الرئيس “فيليب نيوسي” رئيس جمهورية موزمبيق، الذي يقوم بزيارة رسمية لمصر، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم استعراض حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس قدم في بداية المباحثات خالص تعازي مصر لحكومة وشعب موزمبيق الشقيق في ضحايا الأعاصير التي تعرضت لها مؤخراً، مؤكداً سيادته دعم مصر لجهود إعادة إعمار المناطق المتضررة بموزمبيق، ووقوفها بجانبها في هذه المحنة. كما أعرب الرئيس عن تقدير مصر لعلاقات الأخوة التاريخية التي تربطها بموزمبيق، مشيراً إلى التطلع لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفعيل أطر التعاون المشترك في شتي المجالات، ومواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم وبناء القدرات للأشقاء في موزمبيق، بالإضافة إلى التنسيق بشأن قضايا المنطقة والقارة الأفريقية عموماً.
من جانبه، أعرب رئيس موزمبيق عن سعادته بهذه الزيارة التي تعد الأولى لرئيس موزمبيقي لمصر، والمشاركة أمس في افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر، مشيداً في هذا الإطار بما شاهده من تميز حفل الافتتاح، والقدرات المصرية التي تعد خير تمثيل للقارة الأفريقية. كما أشار الرئيس “نيوسي” إلى تقدير بلاده الكبير لمصر واعتزازها بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وبالدعم المقدم من مصر لموزمبيق، مؤكداً حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون بين الدولتين، ودفعها نحو آفاق أرحب من العمل المشترك. وأشاد الرئيس الموزمبيقي بدور مصر الرائد على الصعيد الأفريقي، وقيادتها الحكيمة للاتحاد الأفريقي خلال عام 2019، وجهودها في دفع عملية التنمية وصون السلم والأمن بالقارة الافريقية، معرباً عن حرص موزمبيق على مواصلة التشاور مع مصر بشأن القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، حيث تم الاتفاق على تفعيل الآليات القائمة للتعاون بين الجانبين وعلى رأسها اللجنة المشتركة، بالإضافة إلى العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في موزمبيق، لاسيما في مجالات تطوير البنية التحتية من خلال الخبرات المتوفرة للشركات المصرية في هذا المجال، فضلاً عن تطوير التعاون في قطاعات الزراعة والاستزراع السمكي والصحة والاتصالات والنقل والمواصلات.
كما تناولت المباحثات آخر المستجدات والتطورات الإقليمية وعلى المستوى القاري وذلك في ضوء الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة العمل لتنفيذ الأهداف التنموية في مختلف المجالات المنصوص عليها في أجندة 2063، وكذلك التركيز على تنفيذ المشروعات القارية التي تمثل أولوية للدول الأفريقية، فضلاً عن تعزيز الآليات الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وتكثيف الجهود في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.
كما وجه الرئيس “نيوسي” الدعوة للسيد الرئيس لزيارة موزمبيق في موعد يتحدد عبر القنوات الدبلوماسية، وعقب انتهاء المباحثات عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً، وشهدا التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات التشاور السياسي، وإعفاء جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرات الدخول، والتعاون الزراعي والأمن الغذائي.
رويترز: إيران تعدم موظفا سابقا بوزارة الدفاع بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة
رويترز: إيران تعدم موظفا سابقا بوزارة الدفاع بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة
ظريف ينشر خريطة تشير إلى تحليق الطائرة الأمريكية فوق المياه الإيرانية
نشر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خريطة على تويتر يوم السبت مزودة بإحداثيات مفصلة قال إنها تظهر الطائرة الأمريكية المسيرة التي أسقطتها إيران يوم الخميس وهي تحلق فوق المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية.
وتعرض الخريطة أيضا مربعين صفراوين على مسار رحلة الطائرة يشيران، وفقا للخريطة، إلى تحذيرات لاسلكية إيرانية أرسلت لها.
وكتب ظريف يقول ”لا مجال للشك بشأن موقع الطائرة عندما أسقطت“.


