ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهم

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المصالح الاقتصادية مع السعودية أهم من التركيز على محاسبتها في قضايا من قبيل مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقال ترامب لقناة “إن بي سي” الأمريكية ردا على سؤال عما إذا كان سيعمل بوصايا الأمم المتحدة ويأمر الـ”إف بي آي” بالتحقيق في قضية مقتل خاشقجي: “أعتقد أنه تم التحقيق بهذه القضية بعمق”.

كما أشار ترامب مجددا إلى أن على السعودية دفع ثمن الحماية التي توفرها لها الولايات المتحدة، وأضاف: “تحدثت في الصباح الباكر مع الأمير (محمد بن سلمان) وأخبرته أنه يجب أن يدفع لنحميه”.

فيديو مُضمّن

Meet the Press

@MeetThePress

WATCH: President Trump tells @ChuckTodd: “Saudi Arabia is a big buyer of American product…it’s a big producer of jobs.… Take their money. Take their money, Chuck. ”

١٤٠ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وعندما سأله المحاور: “وطالما أنهم يدفعون ستتغاضى عن بعض سلوكياتهم المشابهة لهذه؟”، فأجاب ترامب: “لا”، لكنه أشار إلى أن بعض دول المنطقة ومنها إيران “ترتكب أفعالا أكثر فظاعة مما حدث لخاشقجي”.

وقال: “قتلت إيران أعدادا كبيرة في يوم واحد، دول أخرى في الشرق الأوسط تشكل مناطق صراع، فإذا نظرت إلى السعودية، عليك أن تنظر إلى إيران والدول الأخرى، لن أذكر أسماء والق نظرة على ما يحدث”.

وأضاف: “لست ذلك الغبي الذي يقول لا نريد أن نتعامل معهم (السعوديين) تجاريا”…”ما أقوله هو أنهم ينفقون من 400 إلى 450 مليار دولار في فترة من الزمن. وبالمناسبة، إذا ما أوقفوا التعاون التجاري معنا، أتعلم ما سيقومون بفعله؟ سيتعاملون تجاريا مع الصين وروسيا”، مضيفا للمحاور: “فلنأخذ أموالهم.. فلنأخذ أموالهم يا تشاك”.

وتواجه السعودية انتقادات واسعة وخاصة من قبل تركيا على خلفية مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول على يد فريق أمني سعودي.

واعترفت السعودية بعد عدة روايات متناقضة بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها، والتخلص من جثته بمساعدة “متعاون محلي”.

وأعلنت النيابة السعودية أنها وجهت اتهامات بالتورط في الجريمة لـ11 شخصا وتطالب بإعدام 5 منهم، لكن تركيا، إلى جانب دول أخرى، تقول إن “الرياض تسعى للتستر على من يقف وراء هذه الجريمة”.

المصدر: NBC

بكائيات أردوغان على ”مرسي” الأخوان – مصطفى قطبي

إن المتتبع للسياسة التركية يلاحظ بوضوح أنها تجسّد سياسة السلاطين عبر التحرش بهذه الدولة أو تلك، والتصرفات الأردوغانية ليست جديدة، بل هي جزء من الأخلاقيات التركية في جميع مراحلها: العثمانية والاتحادية والعلمانية والأردوغانية. فلم يلقَ ”أردوغان” ظرفاً مؤاتياً له أكثر من استغلال وفاة الرئيس المصري المعزول ”محمد مرسي” للتدخل في الشأن المصري من خلال ادّعاءات واهية تتضمن التشكيك في وفاته الطبيعية واتهام الحكومة المصرية بقتله والتلويح بإثارة الأمر دولياً، في تصريحات فجة اعتاد الرأي العام التركي والدولي على سماعها من ”أردوغان” المعروف بمواقفه الشعبوية وتوظيفه الانتهازي للأحداث.

فرجب طيب أردوغان انقلب على العديد من الدول، وانقلب حتى على رفاق دربه مثل عبد الله غل وداود أوغلو وبولنت أرنيتش… وآخرين، وهمشهم ليتحولوا إلى خصوم سياسيين له… لكن لا يتخلى عن استخدام الدين والإسلام في الجدل السياسي واستغل قضية خاشقجي من أجل مواجهة السعودية، والغريب في الأمر أنه لا يزال مستمراً في المقاربة نفسها دون تغيير.

صوت أردوغان الذي يعلو الآن، مرتبط بوتيرة من الضغط السياسي تعلو وتنخفض، وهي برأي مراقبين اعتراف آخر لقائد حزب العدالة والتنمية أن صوته هو أقوى ما لديه تجاه مصر. فقد شكلت وفاة الرئيس المصري الأسبق ”محمد مرسي” لجماعات الإخوان المسلمين في المنطقة مادة دسمة لادعاء المظلومية والبكاء والنحيب وإطلاق صلوات الغائب على ”مرسي” وإعادة تأجيج مشاعر الدهماء كما رأينا لدى الرئيس التركي ”رجب طيب أردوغان” وأمير دولة قطر ”تميم بن حمد”، وقنواتهم الإعلامية من دون أن يسأل أحد كيف تعامل ”أردوغان” مع خصومه من جماعة غولين، وكيف سجنهم ولاحقهم ولا يزال؟ لكنه يتحدث عن ”مرسي” بلغة سلطان مات عنده والٍ! وهذا ما لاحظناه لدى رثاء أردوغان لمرسي!

لا يختلف اثنان على أن استعراض العضلات الذي يقوم به أردوغان وذرف الدموع على ”مرسي” ”القيادي” الإخواني لا ينبع من مواقف مبدئية أو يعبر فقط عن تضامن مع جماعة ”الإخوان المسلمين” التي ينتمي إليها أردوغان، وإنما ينطوي أيضاً على أهداف لها علاقة بأوضاعه المهتزة داخلياً والحدّ من الاستنزاف السياسي الذي يتعرض بداخل تركيا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتقمص شخصية السلطان العثماني الجديد، ويواجه مشاكل داخلية وخارجية، في الداخل تحديات اقتصادية، تضخم، بطالة، ضعف العملة التركية، انتكاسات في الانتخابات البلدية. في الخارج، يدعم الإرهاب في سورية وليبيا… ويقفز على الحبال الأمريكية والروسية والأوروبية وحلف الناتو. ”أردوغان” أمام خيارات صعبة. بأضعف مما كان عليه، خرج حزب الرئيس التركي ”رجب طيب أردوغان” مهزوماً من انتخابات بلدية اسطنبول المعادة، ولم تنفع كل محاولات التجييش والأساليب التحريضية التي سئمها الأتراك في استعادة بلدية اسطنبول، والتي تحمل نتائجها دلالات ومؤشرات مهمة على واقع أي انتخابات تركية قادمة. وهو القائل عام 2017: ”إذا تعثرنا في إسطنبول سنفقد مكانتنا في تركيا”.

ومن باب تأكيد المؤكد، ليست هذه المرة الأولى التي يتطاول فيها أردوغان على دولة عربية ويتدخل في شؤونها وبخاصة عندما يتعلق الأمر بـ”الإخوان المسلمين” أو بأحلامه العثمانية، إذ لم يعد سراً على أحد ما قام به أردوغان ولا يزال ـ سواء داخل تركيا أو خارجها بدءاً من حملات القمع والاعتقالات وليس انتهاء بالتدخل السافر في شؤون الدول الأخرى.

النظرة التحليلية للواقع التركي الراهن، تكشف عوامل قلق ”أردوغان”، فالرجل لم يتمكن من تحقيق أي من الأهداف السياسية التي لطالما جاهر بها منذ توعده بالصلاة في الجامع الأموي بسورية، أو الثأر للحليف القطري عبر الإطاحة بولي العهد السعودي، وغيرها من الرهانات السياسية الخاسرة التي أوصلت تركيا إلى نقطة الـ”صفر جيران”، نقيض المعادلة التي أطلقها شريك الأمس وخصم اليوم ”أحمد داوود أوغلو” المتمثل ”بصفر مشاكل مع الجيران” الذي شكل في حينه أساس الانفتاح التركي نحو الشرق العربي بعد عقود من غياب دور تركي فاعل إقليمياً بفعل شعار أتاتورك الشهير مع تأسيس الجمهورية عام 1923 ”سلام في الوطن، سلام في العالم.”

أما في الاقتصاد فالجرح الأردوغاني يبدو أكثر ألماً في ظل الأرقام والمعطيات التي تشير إلى تراجعه والانخفاض الحاد في نسب النمو، والركود الصناعي وبخاصة في مجال المقاولات عماد الانتعاش الاقتصادي في الأعوام السابقة، إضافة إلى مرور الليرة في أسوأ أزمة للعملة التركية منذ اعتماد صيغتها الحالية محذوفة الأصفار. فحالة الانكماش الاقتصادي تهدد بسحب مشروعية بقاء ”أردوغان”، وهو ما يدركه جيداً، الأمر الذي يفسر اندفاعه نحو الهروب الدائم إلى الأمام عبر الأيديولوجيا بل والانزلاق نحو التطرف فيها، على نحو ما شهدناه يفعل في التاسع من آذار الماضي عندما ألقى في مدينة سعود شرقي تركيا قصيدة للشاعر ضياء غوقلب كانت قد أدت إلى سجنه في العام 1999، تقول القصيدة: ”المآذن رماحنا، وقببنا خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا، والمؤمنون جنودنا”. هذا الهروب إلى الأمام يشير إلى واقع مأزوم، وعندما تفرض متطلبات البقاء أثماناً تفوق قدرات ركائز المسيرة عندها يبدأ الولوج إلى المستنقع.

مات ”مرسي” ونقول لوسائل الإعلام التي تتغنى بشخص أتى للحكم بالمصادفة التاريخية، أنه ذهب ولم يترك إرثاً سياسياً يمكن التغني به. ”مرسي” مثل أردوغان مثل كل جماعات الإخوان مشبوهون في كل شيء. ومستشار رئيس النظام التركي ”رجب طيب أردوغان”، ”ياسين أكطاي”، قال علناً ”ان إسقاط الخلافة تسبب في فراغ سياسي في المنطقة، وقد سعى تنظيم الإخوان لأن يكون ممثلاً سياسياً في العالم نيابة عن الأمة، البعض منا يستخف بقوة الإخوان ويقول إنهم عبارة عن جماعة صغيرة، لكن جميع الحركات الإسلامية اليوم ولدت من رحم جماعة الإخوان…”وأضاف ”أكطاي” إن لجماعة الإخوان ”فروعها الخاصة وفقهها الخاص، وهي تمثل اليوم ذراع للقوة الناعمة لتركيا في العالم العربي، فهذه الجماعة ترحب بالدور التركي في المنطقة… وهم بالتالي ينظرون إلى الدور التركي على أنه النائب للخلافة الإسلامية التي تم إسقاطها سابقاً”.

ولتحقيق هذه الأجندة، وجدت تركيا في الإخوان حليفاً وثيقاً، لاسيما أن الحزب الحاكم ليس ببعيد عن مبادئ تنظيم الإخوان. وعندما بدأ النظام التركي تحركه التوسعي، كانت جماعة الإخوان إحدى الركائز التي اعتمدت عليها، ليرتبط الاثنان بعلاقة مصالح وثيقة، فأردوغان يحتاج إلى ”الإخوانيين” للتجييش الداخلي في الخطابات الشعبوية والاستمرار بالقبض على مقاليد الحكم، وفي نفس الوقت لاستخدامهم في مشروعه الخارجي.

أما الإخوان، فهم بأمس الحاجة للملاذ الآمن في هذه المنطقة التي لفظتهم بعد أن كشفت الشعوب العربية نفاقهم القائم على اللطميات والادعاء أنهم ضحايا لعقود من الاضطهاد، وأنهم يحملون الحلول لمشاكل العرب، لكنهم وفور وصولهم إلى الحكم نكلوا بالشعوب وضاعفوا المشاكل العربية، ففروا حاملين خيبتهم وقد خلفوا في بعض الدول العربية إرثاً ثقيلاً من الإرهاب والفشل كانوا السبب فيه، ووجدوا في أنقرة الحضن الدافئ الذي يؤمن لهم القاعدة للانطلاق في تطبيق أفكارهم واللجوء إلى العنف المسلح ”الإرهاب” لضرب الدولة الوطنية والانقضاض عليها بعد ذلك.

في كل الأحوال فإن ”مرسي” مات، وليس من حقنا أن نترحم أو لا نترحم فالرحمة من الله، والحقيقة التي لا مفرّ منها، أننا كلنا سنموت يوماً ما، ولكني من الذين يعتقدون أن موت ”مرسي” سيسعى من خلاله الإخوان المسلمون بدعم قطري ـ تركي للاستثمار فيه سياسياً وإعلامياً، وإعادة نبش الجمر من تحت الرماد من أجل تقويم أنفسهم، واللعب على قضية المظلومية، وتحريض الشارع من جديد، والهدف هو مصر كدولة، وكبلد عربي… فمصر تبقى أكبر من الأشخاص.

في الختام: نصيحتنا لأردوغان ألا يراهن كثيراً على المستحيل، فقناعته أن تركيا ستكون وراءه حتى النهاية في سعيه وراء كرة النار قد يكون مخطئاً، كما أن أحلامه في أن يخطب بالتركية في ميدان التحرير بمصر المحروسة، تقف أمامها عوائق كثيرة، يفترض أنه يعرفها. من الأجدر للرجل أن يتوقف عن الحديث، ذلك أنه كلما فتح فمه عن مصر، زرع شتلة كراهية لدى المصريين تجاه تركيا، وهذا لا نرضاه لتركيا الشعب وليس القيادة.

الصحافي الأستاذ/مصطفي قطبي

مدير موقع رؤية نيوز بالمملكة المغربية

منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تبحث مخاطر الاتجار في البشر بمشاركة خبراء من 17 دولة

أكدت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أن خبراء من 17 دولة أعضاء فى المنظمة بحثوا اليوم سبل مواجهة جريمة الاتجار فى البشر ومساعدة ضحاياها.

وقال بيان للمنظمة الأوروبية –من مقرها فى العاصمة النمساوية فيينا– اليوم الاثنين أن ذلك جاء فى إطار ورشة العمل التى عقدت فى المركز الإقليمي لمكافحة التهديدات العالمية في مدينة نور سلطان عاصمة كازاخستان بتنظيم من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي وبمشاركة أكثر من 70 مهنيًا من هيئات إنفاذ القانون ومفتشي العمل وسلطات الحدود والهجرة ومكاتب النيابة العامة والمنظمات غير الحكومية والخدمات الاجتماعية العامة.

وأشار البيان إلى أن ورشة العمل ركزت على التصدي لحالات الاتجار بالبشر لأغراض العمل والاستغلال الجنسي بما في ذلك الضحايا من الأطفال.

وشدد على اهتمام الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون الاوروبي بتعزيز قدراتها على مكافحة الاتجار بالبشر ودعم التعاون المشترك فى هذا المجال .لافتا إلى أن الاتجار بالبشر أصبح إلى حد كبير مشكلة عابرة للحدود الوطنية وذات مستوى عالٍ من الخطر الاجتماعي.

وأشار الى أنه من أجل ضمان الاستجابة الناجحة لهذا التهديد من الضروري الحفاظ على التعاون الوثيق والعمل المنهجي للجهات المعنية وكذلك إنشاء آليات فعالة لتحديد الجريمة.

السيسي يستقبل المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لرئيس جمهورية غينيا بيساو

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد السفير “مامادو سانو” المبعوث الشخصي لرئيس جمهورية غينيا بيساو، و“هيرسون تيكسيرا فاز” المستشار الخاص لرئيس جمهورية غينيا بيساو.

 

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السفير “مامادو سانو” سلم للسيد الرئيس رسالة من رئيس غينيا بيساو، تضمنت الإعراب عن تقدير بلاده الكبير لمصر قيادة وشعباً ولدورها الرائد في القارة الأفريقية، وحرص غينيا بيساو على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. كما استعرض مبعوث الرئيس الغيني الأوضاع السياسية في بلاده ونتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مارس الماضي وتعيين رئيس وزراء جديد بالأمس في إطار جهود تشكيل حكومة توافقية تحظى بتأييد مختلف الأطراف السياسية في غينيا بيساو.

إعلان

ومن جانبه، طلب السيد الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس “جوزيه ماريو فاز” رئيس جمهورية غينيا بيساو، مشيداً سيادته بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، منذ حرب التحرير في غينيا بيساو، وحرص مصر على تقديم المساندة والدعم لحركة التحرر حتى نيل الاستقلال عام 1973.

وقدم السيد الرئيس التهنئة بمناسبة تعيين رئيس وزراء جديد بالأمس مؤكداً تطلع مصر لاستقرار الأوضاع السياسية في غينيا بيساو بما يلبي تطلعات شعبها الشقيق نحو التنمية والازدهار.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد السيد الرئيس تطلع مصر لتفعيل أطر التعاون المشترك على مختلف الأصعدة، والعمل على الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري بين البلدين، ودعم تطوير وبناء القدرات والكوادر للأشقاء في غينيا بيساو، بما يمكنها من إرساء دعائم مؤسسات الدولة، ومواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة وفي مقدمتها التهديدات العابرة للحدود وخطر الإرهاب.

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى الجهود المصرية المبذولة في إطار رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي، حيث أوضح السيد الرئيس أهمية استثمار العام الحالي لدفع جهود العمل الأفريقي المشترك، خاصة فيما يتصل بتفعيل منطقة التجارة الحرة التي ستسهم في تلبية تطلعات شعوب القارة نحو تحقيق التنمية والازدهار، وبما يسهم كذلك في تحسين مناخ الاستثمار والارتقاء بمعدلات التجارة البينية.

بنك البحرين والكويت يفوض بنوكا لإصدار محتمل لسندات دولارية

فوض بنك البحرين والكويت بنوكا لترتيب اجتماعات مع مستثمرين في الدخل الثابت قبل إصدار محتمل لسندات مقومة بالدولار، بحسب وثيقة صادرة عن أحد البنوك المرتبة للصفقة.

 

ويرتب الاجتماعات التي ستبدأ غدا الثلاثاء بنك إيه.بي.سي والإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول وإتش.إس.بي.سي وجيه.بي مورجان.

وتمتلك كيانات حكومية بحرينية وكويتية حصة 52.1 بالمئة في البنك.

وزير: أذربيجان تؤيد تمديد اتفاق خفض الإنتاج النفطي

قال وزير الطاقة الأذربيجاني برويز شاهبازوف إنه يؤيد تمديد الاتفاق العالمي الحالي بشأن خفض الإنتاج النفطي، والذي ينتهي سريانه في نهاية يونيو حزيران.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين كبار آخرين للنفط على خفض إنتاجهم المجمع بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا من الأول من يناير كانون الثاني 2019 وحتى نهاية يونيو حزيران لتحقيق التوازن في سوق النفط.

وسيجتمع المنتجون في فيينا في الأول والثاني من يوليو تموز لرسم سياستهم الإنتاجية المشتركة للنصف الثاني من العام.

وقال شاهبازوف للصحفيين في تصريحات سٌمح بنشرها يوم الاثنين “أعتقد أنه يجب الاستمرار في هذه الصيغة وتلك القرارات والاتفاقات بشأن الانتاج والتي تم التوصل إليها في نهاية العام الماضي للنصف الأول (من العام)”.

وأضاف أنه لم يصل إلى علمه أن هناك دولة ستعارض تمديد الاتفاق. وأذربيجان ليست عضوا في أوبك لكنها من الموقعين على الاتفاق الذي ينتهي العمل به بنهاية هذا الشهر.

مسؤول: الأمطار الموسمية تغطي نصف مساحة الهند

قال مسؤول بإدارة الأرصاد الجوية الهندية يوم الاثنين إن الأمطار الموسمية السنوية تغطي قرابة نصف مساحة الهند وإن الظروف مواتية لانتشارها في مناطق وسط وغرب البلاد هذا الأسبوع.

وسيساعد انتشار الأمطار المزارعين على الإسراع بغرس المحاصيل الصيفية‭‭ ‬‬التي تأخر إلقاء بذورها بسبب تأخر الأمطار الموسمية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه “اكتسبت الأمطار الموسمية زخما في الأيام الثلاثة الأخيرة. وغطت جنوب وشرق الهند بالكامل”.

وأضاف أن الظروف مواتية لامتداد‭‭ ‬‬الأمطار الموسمية إلى ولاية ماديا براديش بوسط الهند وولاية جوجارات بغرب البلاد.

قطر للبترول تتوصل لاتفاق مع شيفرون بشأن مجمع بتروكيماويات جديد

وقعت شركة قطر للبترول اتفاقا مع شركة النفط الامريكية الكبرى شيفرون يوم الاثنين لتطوير مجمع جديد للبتروكيماويات في مدينة راس لفان الصناعية.

وقال سعد الكعبي الرئيس التنفيذي للشركة القطرةي في مؤتمر صحفي بالدوحة إن شيفرون ستملك حصة نسبتها 30 بالمئة في مجمع البتروكيماويات الجديد، المقرر بدء تشغيله في عام 2025.

وأضاف أن المجمع الجديد سيساهم في زيادة طاقة إنتاج البولي إيثيلين في قطر بواقع 82 بالمئة.

روسيا تقول إنها ستتصدى للعقوبات الأمريكية الجديدة على إيران

نقلت وكالات أنباء روسية يوم الاثنين عن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله إن روسيا وشركاءها سيتخذون خطوات للتصدي لعقوبات جديدة قالت واشنطن إنها ستفرضها على إيران.

 

ولم يوضح ريابكوف في التصريحات التي نشرتها وكالة تاس ووكالة الإعلام الروسية ما هي هذه الخطوات.

وأضاف ريابكوف أن فرض العقوبات الأمريكية سيصعد التوتر وأنه يتعين على واشنطن السعي إلى الحوار مع طهران بدلا من ذلك.

رويترز: إخلاء البرلمان البريطاني بسبب إنذار من حريق

ذكرت وكالة رويترز اليوم الاثنين أنه تم إخلاء مبني مجلس العموم البريطاني بسبب إنذار من حريق.
وسنوافيكم بالتفاصيل؛

Exit mobile version