قادة العالم يحيون الذكرى 75 لإنزال قوات الحلفاء على شواطئ نورماندي الفرنسية

أحيت فرنسا بحضور قادة العالم الخميس ذكرى إنزال قوات الحلفاء في نورماندي والذي تم تنفيذه في السادس من يونيو/حزيران 1944، خلال الحرب العالمية الثانية ضد قوات ألمانيا النازية. ويعد هذا الإنزال الأكبر في التاريخ العسكري. وألقى الرئيسان الفرنسي ماكرون والأمريكي ترامب كلمتين خلال المراسم كلمة تقديرا لشجاعة وتضحيات قوات الحلفاء.

 

تجمع في فرنسا عدد من قادة العالم ومحاربون قدامى من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، الخميس لإحياء الذكرى الـ75 لإنزال نورماندي الذي شكل رمزا لاتحاد الحلفاء في مواجهة ألمانيا النازية، ومنعطفا محوريا في الحرب العالمية الثانية.

وتعتبر عملية إنزال نورماندي أكبر هجوم برمائي في التاريخ. وأودت بحياة نحو 4,400 جندي في اليوم الأول وحده.

واحتضنت مدينة فير سور مير شمال غرب البلاد هذه المراسم، وسط خلافات محورها تشكيك الرئيس الأمريكي في التعاون متعدد الأطراف، فيما سيسعى القادة لإظهار أن العلاقات بين ضفتي الأطلسي مستمرة وذلك فيما يلتقون لليوم الثاني لتحية بطولات الجنود الذين أنزلوا على شواطئ النورماندي في 6 يونيو/حزيران 1944.

مساعي في الكونجرس لمنع بيع أسلحة للسعودية والإمارات

كشفت وكالة “رويترز”، أن أعضاء في الكونغرس الأميركي يعملون على إعداد تشريع هدفه إيقاف خطط الرئيس “دونالد ترامب” الرامية إلى بيع أسلحة بقيمة ثمانية مليارات دولار، “للسعودية” والإمارات والأردن.

 

“رويترز” وفي تقرير لها تضمّن معلومات نقلاً عن مساعدين ديمقراطيين في الكونغرس، بيّنت أن أعضاء في مجلس النواب بدأوا “بالبحث عن مشروع قانون سيستدعي سحب 22 ترخيصاً أقرتها الإدارة، وإعادة تقديمها بحيث تمر بإجراءات الإخطار المعتادة، وضمن ذلك مراجعة الكونغرس التي تستغرق 30 يوما”ً.

وتوضح الوكالة العالمية أن أعضاء بمجلس النواب قد يسعون أيضاً “إلى إعادة صياغة قانون الحد من صادرات السلاح، الصادر عام 1976، وذلك لفرض قيود أشد صرامة على استخدام بند سُلطة الطوارئ بحيث يتم تضييق ثغرة استخدمتها إدارة ترامب لتسويغ بيع الأسلحة؛ ومن ثم يقتصر استخدامها على حالات الطوارئ الحقيقية”.

 

في هذا السياق لفتت “رويترز” إلى أنه من المرجخ أن يحظى أي إجراء بدعم أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري وفق أعضاء في مجلس النواب. بدره قال “واكين كاسترو”، العضو الديمقراطي بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، لـ”رويترز”: “هناك عزم لدى الحزبين على ضرورة إعادة تقييم علاقتنا مع السعودية، وبالأخص الأسلحة التي نبيعها لها”. هذا ونوّه معارضو صفقات الأسلحة إلى إن دعم الحزبين القوي لهذه القرارات سيبعث برسالة قوية لإدارة ترامب والمتعاقدين الدفاعيين والدول الثلاث، بأن الكونغرس غير راضٍ عن العملية.

 

تباين في البيانات الرسمية والمعارضة حول عدد قتلى العنف في السودان

أفادت وزارة الصحة السودانية بارتفاع عدد قتلى العنف في البلاد إلى 61 شخصا، فيما أكد مسعفون مرتبطون بالمعارضة أن العدد وصل إلى 108 قتلى.

ونقلت وكالة “رويترز” عن وكيل وزارة الصحة السودانية سليمان عبد الجبار قوله إن العدد الرسمي لقتلى العنف الذي اندلع يوم الاثنين ارتفع إلى 61 قتيلا، بعدما كان العدد 46.

وأوضح أن من بين هذه الوفيات الموثقة، 52 من العاصمة الخرطوم منهم 49 مدنيا قتلوا بأعيرة نارية، وثلاثة من أفراد الأمن لقوا حتفهم طعنا. والباقون من ولايات أخرى.

من جانبها، كتبت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان على صفحتها في موقع “فيسبوك” أنها رصدت مقتل 108 أشخاص على يد “مليشيات الجنجويد والمجلس العسكري الانقلابي منذ مجزرة القيادة العامة واستمرار القتل بعد ذلك في الأحياء والطرقات، في العاصمة والأقاليم”.

وذكرت في البيان أنه تم حصر ما يزيد عن 40 جثة أخرجت من مياه النيل يوم أمس الأربعاء، كما انتشلت جثث أخرى من النيل اليوم الخميس، مؤكدة أن عدد الجثث لا يزال مجهولا ولم تدرج في هذه الإحصائية.

وقالت إنها حصرت 64 قتيلا في مستشفيات السودان المختلفة في العاصمة والأقاليم، 4 منهم قتلوا بالرصاص، داخل منازلهم بينهم ثلاثة أطفال أمام ناظري والدتهم، إضافة لموظف الملاحة الجوية محمد أحمد عبد القيوم.

وأكدت أن عدد المصابين بالرصاص يفوق الـ500، موزعين على المستشفيات المختلفة في العاصمة والأقاليم حالة معظمهم خطيرة استدعت تدخلا جراحيا.

الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية السودان

علق مجلس الأمن والسلم الأفريقي، اليوم الخميس، عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد حتى تشكيل مجلس انتقالي يقوده مدنيون.

 

جاء إعلان المجلس بعد اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بعد تصاعد العنف في السودان هذا الأسبوع.

وذكر وكيل وزارة الصحة السودانية، الخميس، أن العدد الرسمي لقتلى العنف الذي اندلع الاثنين ارتفع إلى 61 شخصا، فيما تحدثت المعارضة السودانية عن سقوط نحو 108 قتلى، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).

واتهم المحتجون المجلس العسكري باستخدام “القوة” لفض الاعتصام، الذي أعقبه إلغاء المجلس العسكري اتفاقا على نقل السلطة كان أبرمه مع قادة الحركة الاحتجاجية ينص على فترة انتقالية من 3 سنوات، ودعا لإجراء انتخابات في غضون 9 أشهر.

واندلع هذا العنف بعد أسابيع من التشاحن بين المجلس العسكري الحاكم وجماعات المعارضة حول من يجب أن يتولى قيادة انتقال السودان إلى الديمقراطية.

وفي سياق متصل، قال مصدر دبلوماسي في سفارة إثيوبيا بالخرطوم، الخميس، إن رئيس الوزراء آبي أحمد علي سيزور العاصمة السودانية، للوساطة بين المجلس العسكري وتحالف المعارضة بشأن الانتقال نحو الديمقراطية.

وأبلغ المصدر، وكالة (رويترز)، أن آبي أحمد سيجتمع مع أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، وشخصيات من حركة إعلان قوي الحرية والتغيير المعارضة، خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا.

ولم يعلن المصدر الدبلوماسي، الذي نقلت عنه “رويترز” موعد زيارة رئيس الحكومة الإثيوبية، الذي سبق وأن تعهد في مايو الماضي بعدم التدخل في العملية الانتقالية في السودان.

 

أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يخضع للاستجواب في فرنسا

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إن أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة خضع للاستجواب من السلطات الفرنسية في باريس صباح يوم الخميس.

وذكرت تقارير الشهر الماضي أن لجنة القيم بالفيفا تلقت تقارير من عمرو فهمي الأمين العام للاتحاد الافريقي عن مزاعم فساد وتحرش جنسي ضد أحمد، وهو وزير سابق في مدغشقر، وبعدها أقيل فهمي من منصبه.

وقيل ضمن المزاعم إن أحمد أجبر الاتحاد الأفريقي على شراء ملابس رياضية عبر شركة فرنسية بدلا من الحصول عليها مباشرة من المصانع وبأسعار مضخمة.

وذكر الفيفا في بيان ”لا نعرف تفاصيل حول هذا التحقيق لذا لا يمكننا التعليق على الأمر بشكل دقيق“.

العراق يدعم تمديد تخفيضات أوبك+ لإنتاج النفط

قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان لرويترز إن بلاده تدعم تمديد الاتفاق الحالي بين أوبك وحلفائها لخفض إنتاج النفط، مضيفا أنه يتعين اتخاذ إجراءات أكثر جدية في ضوء تطورات السوق في الآونة الأخيرة.

وذكر الغضبان أن الاتفاق الحالي لخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا والمقرر أن ينتهي سريانه هذا الشهر أثبت ”فعالية جزئية“ في تقليص مخزونات النفط والمساعدة في تحقيق الاستقرار في السوق.

وقال على هامش مناسبة للقطاع في سان بطرسبرج ”لكن التطورات في الآونة الأخيرة تظهر الحاجة لاتخاذ إجراءات أكثر جدية“.

انكماش العجز التجاري الأمريكي واتساع الفجوة مع الصين

انكمش العجز التجاري الأمريكي على غير المتوقع في أبريل نيسان، مع انخفاض واردات السلع لأدنى مستوى في 15 شهرا مما طغى على أثر تراجع الصادرات بقيادة الطائرات.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية يوم الخميس إن العجز التجاري انخفض 2.1 بالمئة إلى 50.8 مليار دولار. وجرى تعديل بيانات مارس آذار بالزيادة لتظهر ارتفاع العجز التجاري إلى 51.9 مليار دولار بدلا من 50 مليار دولار في التقديرات السابقة. وعدلت الحكومة بيانات التجارة اعتبارا من 2014.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا اتساع العجز التجاري إلى 50.7 مليار دولار في أبريل نيسان.

وزاد العجز في تجارة السلع مع الصين، وهو محور اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يرفع شعار ”أمريكا أولا“، 29.7 بالمئة إلى 26.9 مليار دولار.

وفي أبريل نيسان، انخفضت الواردات السلعية 2.5 بالمئة إلى 208.7 مليار دولار وهو أدنى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2018. وتراجعت الواردات بصفة عامة في أبريل نيسان.

وهبطت واردات السلع الاستهلاكية 1.1 مليار دولار، كما سجلت واردات السيارات والسلع الرأسمالية انخفاضا. وقد يشير ضعف الواردات إلى ضعف الطلب المحلي.

وانخفضت الصادرات السلعية 3.1 بالمئة إلى 136.9 مليار دولار. وانخفاض الصادرات بالنسبة المئوية هو الأكبر منذ يناير كانون الثاني 2015.

وهوت صادرات الطائرات المدنية 2.3 مليار دولار. وعلقت بوينج في مارس آذار تسليمات طائراتها 737 ماكس بعد وقف تحليق الطائرة لأجل غير مسمي عقب وقوع حادثين داميين في خمسة أشهر. وجرى خفض معدل إنتاج الطائرة التي تعاني من مشكلات.

وانخفض عجز تجارة السلع المعدل في ضوء التضخم إلى 81.9 مليار دولار في أبريل نيسان من 83 مليار دولار في الشهر السابق.

استقرار طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي

استقر عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة دون تغيير في الأسبوع الماضي، بما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال تقف على أرض صلبة رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي.

 

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية استقرت دون تغيير عند مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 218 ألفا للأسبوع المنتهي في الأول من يونيو حزيران. وجرى تعديل بيانات الأسبوع السابق لتظهر ثلاثة آلاف طلب فوق التقديرات السابقة.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا استقرار عدد الطلبات عند 215 ألفا الأسبوع الماضي.

وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشرا أدق لسوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار 2500 طلب إلى 215 ألف طلب الأسبوع الماضي.

وأظهر تقرير يوم الخميس أن عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول ارتفع 20 ألفا إلى 1.68 مليون في الأسبوع المنتهي في 25 مايو أيار. وانخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع لما يعرف بالطلبات المستمرة بواقع ألف طلب إلى 1.67 مليون.

لوك أويل الروسية تؤيد تمديد تخفيضات إنتاج النفط لنهاية 2019

قال وحيد علي كبيروف الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل، ثاني أكبر مُنتج روسي للنفط، لرويترز إن الشركة تعتزم اقتراح أن تمدد موسكو مشاركتها في اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي بالشروط الحالية حتى نهاية العام الجاري.

تخطط روسيا وبعض المنتجين من خارج أوبك بجانب دول المنظمة للاجتماع في يونيو حزيران أو يوليو تموز لبحث تمديد الاتفاق، الذي تلتزم موسكو في إطاره بخفض إنتاجها النفطي 228 ألف برميل يوميا.

وقال علي كبيروف ”أعتقد أن مستوى 228 ألف برميل يوميا هو كمية صغيرة نسبيا ورأينا التأثير الذي حصلنا عليه.

”لذا سأقترح الإبقاء على الاتفاق ومراقبة مخزونات (النفط العالمية)، باستثناء إيران“.

وقال إن قطاع النفط العالمي، الذي ينتج نحو مئة مليون برميل يوميا، ما زال يستغل الاستثمارات التي جرى القيام بها قبل الانخفاض الحاد لأسعار النفط قبل عدة سنوات، في ضوء الافتقار إلى اكتشافات نفطية كبيرة عالميا في الفترة الأخيرة.

وقال علي كبيروف إنه نظرا لانخفاض الإنتاج في فنزويلا والقيود المفروضة على صادرات الخام الإيراني، فإن قطاع النفط العالمي يجب أن يلتزم الحذر الشديد ويحافظ على استقرار أسعار النفط، بما في ذلك عبر اتفاق الإنتاج.

وأضاف أن لوك أويل تخطط لإنفاق ما بين مليارين وثلاثة مليارات دولار على صفقات شراء في قطاع المنبع، وبالأساس خارج روسيا.

وقال إن من المتوقع أن يبلغ إنتاج لوك أويل النفطي، داخل وخارج روسيا، ما بين 85 و86 مليون طن (1.71-1.73 مليون برميل يوميا) هذا العام.

بوتين يحذر من انهيار نظام الحد من التسليح النووي

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس من احتمال انهيار النظام العالمي للحد من التسليح النووي وقال إن المحادثات مع واشنطن بشأن تمديد معاهدة ستارت الجديدة للأسلحة النووية لم تبدأ بعد.

لكن بوتين قال في تصريحات بثها التلفزيون من سان بطرسبرج إن أحدث اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه قدرا من التفاؤل.

Exit mobile version