النفط ينخفض 1% بفعل زيادة المخزونات الأمريكية وتنامي مخاوف اقتصادية

انخفضت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة يوم الخميس مواصلة خسائر الجلسة السابقة في ظل ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية وضعف الطلب من المصافي.

وبحلول الساعة 0652 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام القباس العالمي برنت 63 سنتا أو 0.9 بالمئة للبرميل إلى 70.36 دولار للبرميل مقارنة مع سعر الإغلاق السابق.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 60.91 دولار للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة للخام بالفعل اثنين بالمئة في اليوم السابق.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت في الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو تموز عام 2017 بفعل ضعف الطلب من المصافي.

وقال أولي هانسن رئيس استراتيجيات السلع الأولية في بنك ساكسو ”المخاوف بشأن تباطؤ نمو الطلب على (النفط) جراء التأثير السلبي للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الاقتصاد العالمي“ تضغط أيضا على أسعار النفط.

نيكي ينخفض مع تضرر أسهم التكنولوجيا بفعل توترات التجارة الأمريكية الصينية

أغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضا يوم الخميس بعد أن تسبب تجدد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تراجع أسهم التكنولوجيا، بينما هبطت أسهم مجموعة سوفت بنك ذات الثقل على المؤشر ما يزيد عن خمسة بالمئة.

وتراجع المؤشر نيكي 0.6 بالمئة ليغلق عند 21151.14 نقطة.
وباع المستثمرون بكثافة أسهم شركات التكنولوجيا بعد تقارير إعلامية قالت يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على شركة هيكفيجن لصناعة كاميرات المراقبة.

وهوى سهم تي.دي.كيه كورب 6.5 بالمئة وتراجع سهم أدفانتست كورب 2.6 بالمئة ونزل سهم طوكيو إلكترون 2.5 بالمئة وتراجع سهم سوني كورب 3.7 بالمئة.

وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك 5.3 بالمئة، ماحيا 62 نقطة من المؤشر نيكي القياسي بعد أن قالت مصادر لرويترز إن موظفي قطاع مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأمريكية أوصوا بوقف استحواذ تي-موبايل يو.إس البالغة قيمته 26 مليار دولار على منافستها الأصغر سبرنت. وتملك مجموعة سوفت بنك حصة في سبرنت.

وارتفع سهم دايتشي سانكيو، الذي انخفض في التعاملات المبكرة، 1.2 بالمئة. وقاد الارتفاع تقرير من صحيفة نيكي الاقتصادية قال إن شركة صناعة الأدوية تجري محادثات مع عدة شركات لبيع وحدتها المملوكة لها بالكامل لتصنيع الأدوية التي تُباع بدون وصفة طبية مقابل نحو مئة مليار ين (900 مليون دولار).

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 بالمئة إلى 1540.58 نقطة. وفاق عدد الأسهم الهابطة تلك الصاعدة بواقع 1258 إلى 783.

إعداد معتز محمد للنشرة العربية – تحرير مرو

قنصل عام مصر في نيويورك يتفقد المركز الإسلامى فى “ميلفيل” بلونج أيلاند

تفقد سعادة السفير الدكتور/ هشام النقيب قنصل عام مصر في نيويورك وأعضاء القنصلية المصرية  المركز الإسلامي القديم بميلفيل بلونج أيلاند والمشروع الضخم لبناء المركز الجديد بالتبرعات والجهود الذاتية.

حيث شارك في حفل الإفطار الذى نظمه المركز الاسلامي، وفدا من القنصلية المصرية يضم كلا من وزير مفوض هاني ناجي ( نائب القنصل العام ) والمستشارين إسلام جوهر وعمرو محي الدين ( القناصل)، والذي دعي اليه مجلس ادارة المركز الاسلامي بميلفيل والذي يضم الأستاذ/ وائل حسنين والمهندس/ محمد الزناتي والدكتور/ طلعت عبد المنعم والأستاذ/ محسن زمزم والأستاذ/عصام ابراهيم والأستاذ/ فاروق كردالي والدكتور/ نبيل كردالي والدكتور/ سمير مصطفي والأستاذة/ منال الزناتي والأستاذ/ محمد الجوراني والدكتور أحمد دويدار امام المركز الإسلامي في منهاتن، ومشاركة عدد من الشخصيات المصرية والعربية بلونج ايلاند ونيويورك.

 

وشهد اللقاء، عرض تقديمي لتطوير بناء المركز الاسلامي بميلفيل، والجدير بالذكر أن المركز الجديد يتبني فكرة أن يكون مركزاً للمجتمع الإسلامي والعربي وأنشطة للشباب وبرنامج لتعليم اللغة العربية.

ومن المعروف أن المركز الاسلامي بلونج ايلاند أحد المراكز الاسلامية المصرية المعتدلة في ولاية نيويورك

الشعوب العربية بين متاهة التاريخ والعبور إلى المستقبل… ؟! – مصطفى قطبي

يمر تاريخنا الوطني والعربي في مرحلة اختبار عسير يتساءل المواطن خلالها بقلق عن البدائل الراهنة المفروضة والمرفوضة مع حالة الانزياح والانحراف التي يئن تحت وطأتها الشعب العربي. هذا الشعب وعلى امتداد ساحات الوطن والأمة يستنكر ويستغرب الحاضر العربي وهو يرى تحالف الإرهاب والرجعية والاستعمار ضد المصير والعيش المشترك، والتاريخ والمستقبل العربي.

إن محاولة قراءة الواقع، بكل تعقيداته وتشابكاته وعناصره المتعددة، ليس بالأمر الهين واليسير، على أعظم المفكرين والمثقفين والسياسيين والمؤرخين، لأن هناك حركات سرية لما يجري، تشبه حركة الطبقات الجيولوجية تحت الأرض، ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة... أكاد ألمسها بيدي، أكاد أراها بعيني… إنها تومض قليلاً، ثم سرعان ما تختفي… ووحدها فلسفة التاريخ يمكنها أن تقدم بعض الأدوات لقراءتها أو الكشف عنها. فما حدث ويحدث، يعني بما لا يقبل الشك أن التاريخ العربي قد انتكس وعاد إلى الوراء… عاد إلى عصور الجاهلية، المتزمتة، المتحجرة، وإن حركة التاريخ أكدت أن مشروع العرب الحضاري قد انتهى، فكرياً، وقومياً، وقد دخلنا بكل أسف مرحلة العصبيات والقصور العقلي والطفولة السياسية…

فكل الكتاب القوميين في العالم، وبخاصة القوميات التي نهضت وتحركت وركزت وجودها الحضاري والنهضوي اعتبرت التاريخ حافزاً للنهوض وتأكيد الاستمرار، إلا نحن العرب، فمن خلال ما نراه اليوم من حال العرب، نجد أن التاريخ يشكل عبئاً مملوءاً بالأثقال، توقفنا عند فسوخ هذا التاريخ القبلية والطائفية والمذهبية والقطرية، وتجاهلنا قوة هذا التاريخ في بناء وحدة الأمة وقوتها العلمية والحضارية والثقافية والتنويرية. والسؤال: ماذا فعل العرب النائمون على أسرّة النفط والدعة والكسل…؟

علينا في العالم العربي ألا نتفاخر بألق التاريخ العربي في أزمنة الفتوحات والنهوض العلمي والثقافي والأدبي والفلسفي، وانفتاح العقل العربي على مختلف الثقافات، وازدهار حرية الرأي والاجتهاد والإبداع في المجالات الثقافية والفلسفية والصوفية، والتباهي برقي أدب الغزل كما جاء في الأغاني لأبي فرج الأصفهاني وفي أشعار عمرو بن أبي ربيعة وأبي نواس والوليد بن يزيد، وآخرين، وآخرين. أطالب بالتوقف عن التفاخر بهذا التاريخ المجيد، ليس لأنني أريد للأمة الانفصال عن تاريخها، فالتاريخ بمضمونه المضيء يشكل الحافز لبناء مستقبل مضيء، وإنما لأننا لا نستحق هذا التاريخ، لأننا لا نشبهه أبداً، ولم نحافظ عليه ولم نمسك بأطراف أثوابه. وكثيراً ما أتساءل: هل يا ترى نحن أبناء تاريخ آخر؟!

التاريخ بالنسبة للشعوب الناهضة منصة استمرار إلى الأمام وحالة تقدم في المجالات الإبداعية كافة، إلا نحن في العالم العربي. ففي العالم العربي لم نستفد من ألق الماضي، ولم نحاول جعله منصة للارتقاء في حياتنا المأزومة ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وسلوكياً.

نحن في العالم العربي اليوم نعيش حياة لا صلة لها بهذا التاريخ، مأزومون، غارقون في فتاوى التحليل والتحريم، غارقون في البحث عن العورة وغير العورة في جسد المرأة، عن الحلال في زواج المسيار أو زواج المؤانسة أو جهاد النكاح، عن الحلال والحرام في الأدب… وأشياء أخرى كثيرة… باختصار إننا نجعل هوامش الأمور وتوافهها قضايا رئيسية. للأسف تراجع دور الفكر الحقيقي، ونهض دور الفكر المعتم… تراجع صوت الأمة العروبي، تراجع دور المثقف القومي والعروبي، وحل مكانه رجل التحليل والتحريم في كل شيء. يتساءل ”جاك بيريل” المستشرق الفرنسي، والمبهور بالتاريخ العربي والمفجوع بالواقع العربي الراهن: أنا معجب حتى الذهول بهذه الحضارة العربية الإسلامية التي قد لا تروقكم، نعم أنا مسكون حتى الفجيعة بهذا الشعب العربي الكبير، الذي يحاصر ويهان ويسحب من التاريخ على أقساط…!

ولا يخفي مرارته وغضبه فيقول: أنا أعيش ازدواجية عبثية تسلمني إلى ما يشبه الدوار، حينما أبقى جليس مكتبي، مع دواوين شعركم ومؤلفات حكمائكم وفلاسفتكم أرتقي إلى أعلى درجات التصوف والعشق الإلهي وحينما أزور عواصمكم وأتحدث مع سياسييكم أهبط إلى أدنى درجات الإسفاف والفجاجة، يخيل إليّ أنه لا يوجد إلا تفسير لفهم هذا التباين الصارخ: إما أنكم لا تستحقون هذه الرسالة الإلهية التي هبطت عليكم، وإما أن الرسالة ليست للبشر وإنما للملائكة. 

السؤال الذي يؤرقني هو: هل أنتم معشر العرب، مطاردون بلعنة إبليس أم أنكم ممسوسون، تفرطون بكل مخزونكم الروحي والثقافي…؟ والحقيقة التي لا يمكن أن يحجبها غربال، أن علينا جميعاً أن نخجل من أنفسنا، نحن نعيش في زمن معتم جداً من صنع أيدينا. مشغولون بما يفرق، بما يشتت والعالم كله يتوحد، يتكامل يتواصل، يتفاعل… مشغوفون بالآخر، ننفذ أدواته ونشهر سيوفنا كأن كل واحد منا عنترة زمانه… وأمام الغزو الداهم لوجودنا ننكفىء، ننسى بطولاتنا، نلتمس للغازي ألف عذر وعذر.

وطننا العربيّ اليوم خراب هائل: حروب تلو حروب، وقتل يليه قتل ونهب للثروات والأعصاب يليه نهب، فننام على كارثة لنستيقظ على كارثة أخرى في زمن التجاذبات الإقليميّة والعالميّة. وهنا اليوم وبعد كلّ هذا المخاض العسير لهذه الأمة، وبعد أن انقشع الضباب، وتبيّن للقاصي والداني أن أمتنا العربية مستهدفة بحضارتها، وتاريخها، وثقافتها، وثرواتها وحتى في ثروتها البشرية، لا بدّ من أن تكون أهم الخطوات والأهم في مراجعة الذات، هي إعادة الاعتبار للثقافة العربية والمؤسسات التعليمية في عالمنا العربي، لأن الثقافة هي حصن الهوية المنيع، والتعليم هو صناعة أجيال المستقبل ولا بدّ لهوية ومستقبل الأوطان من تفكير وتخطيط وتنفيذ لاستراتيجيات ثقافية وتعليمية ناجعة تعيد للعرب اعتبارهم داخل أوطانهم وفي الإقليم والعالم.

إذ إن كلّ المعارك التي يخوضها العالم اليوم هي بالأساس معارك تعتمد على الفكر، سواء كان الحديث عن التقدم التقني والتكنولوجي، أو عن الصناعات الحربية، أو أي صناعات أخرى تخدم الإنسان، فإن الأصل هو ”الفكرة”، والأصل في كل منتج مهما كان نوعه وهدفه هو ”الفكرة”، ويقاس تقدّم الأمم اليوم بقدرتها على الإبداع، وبعدد الأبحاث التي تنتجها، وبعدد المبتكرات التي سُجلت باسمها، وبعدد الاختراعات التي قدمتها للإنسانية في مختلف المجالات.

إن عاملا مهما يلعب دوره في ”معادلة الهزيمة والنصر” ألا وهو ”إدراك متغيرات العدو”، ثغراته، نقاط قوته، اقتصاده، الصراعات في داخله، برامج أحزابه، استراتيجيته وتكتيكات سياسته، حدوده القصوى للحل، وغيرها من المفاصل المهمة التي تتبع التخصص. فإسرائيل تحتل المرتبة (17) من جهة البحوث المنشورة في العلوم البحتة والدراسات التطبيقيّة، فضلاً عن وجود (6) من جامعاتها في تصنيف أفضل (100) جامعة في العالم. هذه الحقائق والأرقام تدعونا للبحث والتساؤل، عن عوامل نجاح هذه المنظومة، ولعل أهمها تلك الميزانيات الضخمة التي ترصد للبحث. فميزانية التعليم في إسرائيل مثلا تعادلُ ميزانيات دول عديدة من الدول النامية. ناهيك عن أنها ترصد (8.2 في المائة) من إنتاجها القومي للبحث، في حين أن معدل الدّول المتقدمة هو (6.2 في المائة).

مما سبق ذكره، يجري استنتاج، مدى الحرص الرسمي الإسرائيلي على متابعة ما يجري في المنطقة العربية والإقليمية والعالم، مع إهمال رسمي عربي وإسلامي كبيرين، وإلى حد ما شعبي، لما يجري في الداخل الإسرائيلي، وبالفعل من يتابع توصيات مؤتمرات هرتسيليا وأبحاث معهد التخطيط، ومعهد دراسات الأمن القومي، ويتابع طبيعة المناقشات والكلمات والمداخلات فيها، يستطيع إلى حد ما استقراء السياسات الاستراتيجية والتكتيكية الإسرائيلية لأعوام مقبلة، وعلى المدى البعيد.

في عالمنا العربي والإسلامي، فإن المسؤول (إلا القليلين) هو أبو المعرفة في كل المجالات السياسية، الاقتصادية، البحثية والاجتماعية، لذلك تراه يحضر كل المؤتمرات في الوطن العربي وفي العالم. في عالمنا العربي لا نؤمن بالكفاءات ولا نقوم بتدريبها! في عالمنا العربي هناك نقص كبير في معاهد الدراسات المختصة بأمن الوطن العربي أولا، وبحقيقة الخطر الإسرائيلي أيضاً. في وطننا العربي نقص كبير مقارنة بكيفية دراسة إسرائيل لنا… في عالمنا العربي يملأ الحقد نفوس الحاقدين على كل كفاءة، وهم حصروا ويحصرون مهمتهم في تدميرها الفعلي، نحن أمة لا تحترم مفكريها ومثقفيها، وليس من عادتنا تقبل النقد!

وقبل أن نتمكن من تغيير هذا الواقع العربي، لا بدّ لنا من تغيير الطريقة التي نفكّر بها في مقاربة هذا الواقع. فالخطوة الأولى في عالمنا العربي والإسلامي التي يجب أن نبدأ بها، تكمن في إعادة جليل الاعتبار للفكر والمفكرين والثقافة والمثقفين وللمؤسسات التعليمية، على أن يشكّل هؤلاء نخبة وطنية منيعة لا أن يجسّدوا أمراض مجتمعهم من شخصانية وفردية. والخطوة الثانية هي في إعلاء شأن الفكر الديني التوحيدي وإعلاء صوت المسلمين والمسيحيين المتنورين في وجه الظلاميين والتكفيريين، ومروّجي الإرهاب والعنف والجريمة من شيوخ النفاق والجهل والرجعية، وإدماج كل هذا في مؤسسات تربوية وتعليمية ناجعة وهادفة ترسم إستراتيجية مُحكمة لصياغة أبناء المستقبل وإعادة تشكّل الهوية الثقافية التي عانت من التدمير المادي والأخلاقي والقيمي في السنوات الأخيرة.

وثمة معركة أخرى لا تقلّ أهمية ولابدّ أن تبدأ على أيدي الوطنيين المتنورين العارفين الحريصين لتمحيص الواقع الثقافي والتعليمي والديني ووضع الأسس الكفيلة بالارتقاء به، من أجل وضع دعائم مستقبل عربي لا تهزه رياح الجاهلية ولا تتمكن حتى عواصف البغي والعدوان من اقتلاع جذوره. وهذا يتطلب أيضاً التغيير في المفاهيم القيمية في المجتمعات العربية والإسلامية والعودة إلى ما تربينا نحن عليه منذ عقود والذي كان يضع المعلم في منزلة القدّيس، والشاعر، والفنان، والخطيب، والمفكر، والمبدع، في موقع لا يقدّر بثمن، ولا يقارن بكلّ أثمان الدنيا الماديّة، تماماً كما تفعله اليوم الأمم المتقدمة.

إنّ دَور النخب الحقيقي هو اجتراح الطريق في الغابة، وتعليق الأجراس بأعناق النمور وليس القطط والكلاب والمتآمرين فقط! لكنّ الأمصال واللقاحات المغشوشة المستورَدة، التي يُحقَن بها هذا العربيّ دائماً تشلّ مناعته وتصيبه بـ ”أنيميا” حادّة في ذاكرته وضميره وشرايين ”عروبته”! فالتاريخ المجيد لا يصنعه مُخدَّر مأجور، أو عميل مرتزِق، أو متآمر دنيء، أو مجرم سفاح بحق ناسه وأبناء جِلدته، أو خائن لتراب الوطن، أو عِقال أبيض أو أحمر منقط صاحبه بالخزي والسقوط ونكران الجميل، الذي لا يمكن أن ينتمي لحبة تراب أو رمل في صحرائنا العربية بأية صلة، ولا حتى مختال متغطرس يتعثر بظله ولا يرى أبعدَ من سيفه أو  صَولجانه أو عباءته أو أرنبة أنفه!

لكنّ عزوفنا عن قراءة التاريخ قراءة موضوعية معمقة، واكتفاءنا بمتابعة ”فبركات” الإعلام المضلل، وبالمنقول الشفاهي المشوّه، هما ما يُفقران مصدّاتنا ودفاعاتنا الذهنيّة ضدّ وابل التزوير وخبث النيات وانسحاق بعض الضمائر وتكلسها! والحق، فإنّ الحرب التي تُعلَن الآن وتُمارَس ضد أكثر من بلد، هي حرب معلنة بالفعل على العرب المؤجلين القادمين من أقصى المستقبل، والدور يماشيهم كظلهم بكل تأكيد، إن عاجلاً وإنْ آجلاً! ألم يقل شاعر عربي يوماً:

فإن يك صدر هذا اليومِ ولى      فإنَّ غداً لِناظِره قريبُ

أعذروني إن كنت مستفزاً ومحرضاً ومتحدياً، لكن لا خير فينا ولا فيكم إن لم نقل كلمة الحق ونصغي لها… ما للمرء خير في حياة إذا عُدَّ من سَقَطِ المتاع، ولا خلاص لنا من ذلك إلا أن نطلِقَ هِمَمَنا التي إن انطلقت مع حوْلِ الله وقوته، حققت المعجزات، واقتحمت الأهوال والصعاب، وكانت أهلاً لوعد الله سبحانه وتعالى:

(ونريد أن نَمُنَّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)…

الفيفا يطوي صفحة 48 منتخبا في مونديال قطر 2022

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيورخ اليوم الأربعاء (22 أيار/ مايو 2019) تراجعه عن فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم في قطر 2022 إلى 48 منتخبا، واستمرار عدد المشاركين عند 32 فريقا.

وقبل أسبوعين من كونغرس الفيفا في باريس، والذي كان سيتخذ القرار النهائي بشأن توصية بزيادة عدد المنتخبات أقرها الاتحاد في اجتماع له في مدينة ميامي الأميركية في آذار/مارس الماضي، أكدت الهيئة الدولية التخلي عن الطرح المدعوم بقوة من رئيس الفيفا السويسري جاني إنفانتينو.

وأشار الاتحاد (الفيفا) إلى أن ذلك يعود لسببين أساسيين هما عدم ملاءمة “الظروف الحالية” في الخليج لاستضافة دول مجاورة مباريات ضمن البطولة، وعدم توافر الوقت الكافي لدراسة الإمكانية اللوجستية لقطر على استضافة البطولة بمفردها بحال زيادة منتخباتها إلى 48.

وأضاف الفيفا في بيان أنه بعد عملية استشارة شاملة ومعمقة بمشاركة كل المعنيين، تم التوصل إلى خلاصة أنه في ظل الظروف الحالية، لم يكن في الإمكان تنفيذ اقتراح زيادة عدد المنتخبات إلى 48.

وكانت زيادة عدد المنتخبات، مع ما يعنيه ذلك تلقائيا من زيادة في عدد المباريات والمشجعين المتوقع حضورهم، تطرح تحديات لوجستية وتنظيمية على قطر التي اختيرت في العام 2010 لاستضافة المونديال، وقامت باستعداداتها على أساس 32 منتخبا. كما أن الأزمة الدبلوماسية الخليجية القائمة منذ قطع الرياض وأبوظبي والمنامة علاقاتها مع الدوحة عام 2017، تحد من خيارات إقامة مباريات في الدول المجاورة.

وبعدما تم التداول مؤخرا بطرح استضافة الكويت وسلطنة عمان لبعض المباريات في مونديال 2022 بحال زيادة عدد المنتخبات، أعلنت مسقط رسميا عدم رغبتها في ذلك، بينما أشارت تقارير صحافية إلى أن إنفانتينو (رئيس الفيفا) الذي زار الكويت الشهر الماضي، سمع موقفا مشابها من المسؤولين الذين التقاهم.

مصرع شخصين بالولايات المتحدة بسبب سوء الأحوال الجوية

لقي شخصان مصرعهما في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الطقس السئ.

وذكرت شبكة “أيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية الليلة أن الشخص الأول لقب مصرعه بولاية أوكلاهوما، فيما لفظ الثاني أنفاسه بولاية ايوا حيث شهدت ولايات تكساس واوكلاهوما وكانساس وميسورى وايوا ونبراسكا نحو 60 إعصارا على مدار اليومين الماضيين.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن اكثر المناطق تضررا تمتد من شمال شرق أوكلاهوما إلى وسط ميسورى، حيث يتوقع خبراء الأرصاد سقوط كميات كبيرة من الأمطار والرياح المدمرة والأعاصير.

مازن هشام يتأهل لدور الثمانية لبطولة “علام” البريطانية للاسكواش

تأهل، اليوم الأربعاء، اللاعب المصري مازن هشام لدور الثمانية لبطولة “علام” البريطانية للاسكواش التي تقام خلال الفترة من 20 حتى 26 مايو ويبلغ مجموع جوائزها 168 ألف جنيه استرليني للرجال ومثلها للسيدات.

وجاء تأهل مازن هشام بعد فوزه في دور الـ16 على الفرنسي لوكاس سيرم بثلاثة أشواط لشوط وكانت نتيجة الأشواط 11-4، 11-6، 4-11، 11-7 في مباراة استغرقت 48 دقيقة.

77 مرشحا فى الانتخابات الرئاسية الجزائرية

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، اليوم، أن 77 مرشحًا محتملًا سحبوا استمارات الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها فى 4 يوليو المقبل.

وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، فى بيان اليوم، أن الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين فى الترشح للانتخاب لرئاسة الجمهورية حتى اليوم، فى إيداع 77 رسالة نية للترشح”.

وأضاف البيان أن المرشحين المحتملين حصلوا على استمارات جمع التوقيعات اللازمة للترشح للرئاسة تطبيقًا للأحكام القانونية المعمول بها، مشيرًا إلى أن هذه العملية تسير فى ظروف جيدة.

يذكر أنه من بين المرشحين المحتملين، ممثلين لثلاثة أحزاب سياسية هم: عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، وبلقاسم ساحلى رئيس حزب التحالف الوطنى الجمهورى، والطيب ينون رئيس حزب الجبهة الجزائرية للتنمية والحرية والعدالة.

ويشترط قانون الانتخابات الجزائرى على المرشح للرئاسة أن يقدم قائمة تتضمن 600 توقيع لأعضاء منتخبين فى مجالس شعبية بلدية أو ولائية أو برلمانية، موزعة عبر 25 ولاية على الأقل، أو قائمة تتضمن 60 ألف توقيع على الأقل، لناخبين مسجلين فى قائمة انتخابية، ويجب أن تجمع عبر 25 ولاية على الأقل، وألا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة فى كل ولاية عن 1500 توقيع.

ورغم أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيغلق يوم 25 مايو الجارى إلا أن أى من المرشحين المحتملين الـ76 لم يقدم بعد التوقيعات اللازمة للترشح للرئاسة.

سقوط 13 قذيفة جنوب مدينة كنعان في ديالي العراقية

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الاربعاء، سقوط 13 قذيفة جنوب مدينة كنعان في ديالى.
وقالت الخلية إن قوة من قيادة عمليات ديالى، تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية أقدمت على إطلاق 13 قذيفة هاون سقطت جنوب مدينة كنعان بمحافظة ديالى، وانتقلت قوات الأمن للوقوف على الحادث الإرهابي.

استمرار الاعتداءات الجنسية داخل الجيش الكندي

كشفت احصائيات رسمية اليوم /الأربعاء/ أن الكنديات في صفوف الجيش الكندي لايزالن عرضة للاعتداء الجنسي، مشيرة إلى أنهن يتعرضن للاعتداء من قبل زملائهن أكثر من رؤسائهن.

وأوضحت وكالة الإحصاء الكندية – في استطلاع – أنه كان هناك تغيير طفيف في عدد أفراد الجيش الكندي الذين يبلغون عن سوء سلوك الجنسي على الرغم من الجهود المبذولة لقمع هذه الاعتداءات داخل الجيش.

وفي عام 2018، أعلن 900 فرد من القوات المسلحة الكندية النظامية، أو 1.6 في المائة ، أنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي خلال العام السابق ، مقارنة بـ 1.7 في المئة قبل عامين ، وفقا للاستطلاع من قبل وكالة الإحصاء الكندية، الذي نشر اليوم.

وأظهر الاستطلاع أن احتمال تعرض النساء داخل الجيش سواء كنا جنودا أم بحارة أم أفرادا في الطاقم الجوي للاعتداء الجنسي يصل إلى أربعة أضعاف ضحايا الاعتداء الجنسي، وكانت 4.3 في المئة من النساء في القوات النظامية ضحايا، مقابل 1.1 في المائة من الرجال.

واللافت أن أرقام الاعتداءات مازالت كما هي منذ عام 2016 على الرغم من إطلاق “عملية الشرف” في يوليو عام 2015، التي هدفت إلى القضاء على التحرش والاعتداء الجنسي داخل المؤسسة العسكرية الكندية.

Exit mobile version