ميليشيا الحوثي تطلق صاروخا باليستيا من على بعد 500 متر من ميناء الحديدة

اتهم رئيس الفريق الحكومي بلجنة التنسيق وإعادة الانتشار في الحديدة صغير بن عزيز مليشيات الحوثي بإطلاق صاروخ باليستي، امس الجمعة، من على بعد 500 متر من ميناء الحديدة.

وقال بن عزيز، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أوردتها قناة (سكاي نيوز) الإخبارية، “هل سيقتنع المبعوث الدولي مارتن جريفيث بالحقائق وأن الموانئ عبارة عن ثكنات للميليشيات.

واعتبرت الحكومة الشرعية اليمنية، في وقت سابق، أن المبعوث الأممي مارتن جريفيث لم يعد نزيها ولا محايدا في أداء المهمة الموكلة إليه وفقا للقرارات الدولية، وذلك عقب إحاطة جريفيث الأخيرة لمجلس الأمن الدولي.

وكان رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، مايكل لوليسغارد، قد أكد الأربعاء، أنه يجب أن تكون هناك ترتيبات أمنية لحماية الموانئ الواقعة على الساحل الغربي لليمن، مشيرا إلى ضرورة العمل على إقامة مناطق منزوعة السلاح في الحديدة.

الدفاعات الجوية السورية تسقط أجسامًا مضيئة قادمة من الأراضي المحتلة

أفاد مصدر عسكري سوري، الجمعة، بأن الدفاعات الجوية السورية استهدفت أجساما مضيئة قادمة من الأراضي المحتلة وأسقطت عددا منها.

وأضاف المصدر – وفقا لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية – أن دوي انفجار سمع في محيط العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن وسائط الدفاع الجوي اكتشفت أهدافا معادية قادمة من اتجاه القنيطرة وتصدت لها.

15 قتيلاً باشتباكات بين الجيش الصومالي وحركة الشباب

علنت السلطات في الصومال مقتل 15 شخصاً خلال اشتباكات بين القوات المسلحة الصومالية وعناصر من حركة الشباب.

وقال القائد العسكري جمال حسن إن القتال في منطقة جدو بالقرب من الحدود الكينية خلَّف 10 قتلى من المسلحين وخمسة من الجنود.

وأضاف أن الاشتباكات بدأت عندما هاجمت قوات الجيش الصومالي قاعدة لحركة الشباب بالقرب من مدينة غربهاري الليلة قبل الماضية وانتهت صباح أمس، وقال: «لقد قتلنا 10 من الإرهابيين في المعركة».

من جهة أخرى، أفاد تقرير سري للأمم المتحدة بأن متشددين صوماليين يصنعون متفجراتهم بأنفسهم فيما يكثفون وتيرة الهجمات الدموية التي ينفذونها.

وتمثل النتائج ضربة للجهود التي يدعمها المجتمع الدولي لمحاربة حركة الشباب التي نفذت هجمات متكررة في شرق أفريقيا، بالإضافة إلى عشرات الهجمات في الصومال هذا العام رغم زيادة وتيرة الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير السري الذي وضعته لجنة من خبراء الأمم المتحدة بشأن الصومال واطلعت عليه رويترز: «للمرة الأولى تشير تحاليل المختبرات لما بعد الانفجارات.. إلى تحول واضح في أساليب البناء التي تتبعها حركة الشباب من استخدام متفجرات من الدرجة العسكرية إلى استخدام متفجرات محلية الصنع».

وأضاف التقرير: «تشير معلومات من عدد من خبراء تفكيك المتفجرات إلى صلة محتملة بين تصنيع الحركة متفجرات محلية الصنع وزيادة وتيرة الهجمات الكبرى في مقديشو في الآونة الأخيرة».

وذكر التقرير أن التحليل استند إلى ما لا يقل عن 20 هجوماً منذ يوليو الماضي.

فرنسا تضغط لإطلاق سراح حنون وتشرع في نجدة أذرعها المالية والسياسية والإعلامية بالجزائر

دعت عريضة وقعها نحو ألف شخصية فرنسية إلى ما قالت “الإفراج الفوري” عن لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري، والتي تم توقيفها من قبل القضاء العسكري في التاسع ماي بتهمة التآمر ضد سلطة الدولة والمساس بسلطة الجيش، نفس التهم الموجهة إلى كل من سعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق.وفهم من هذه العريضة الممضاة من طرف شخصيات المستعمر القديم بأنها إعلان واضح وصريح من طرف الأذرع الفرنسية المباشرة ومن فرنسا بالذات على دعمها لاذرعها بالجزائر ، والتي حسب المراقبيين تتمثل في الأذرع المالية وعلى رأسهم اسعد ربراب الموجود حاليا بسجن الحراش وكذا الأذرع السياسية والمتمثلة في حزب حنون وأحزاب الأرسيدي والأفافاس والامدياس والحركة الإنفصالية الماك و جمعية راج التي يقود اعضائها من وراء الستار حملات الإفطار العلني بالجامعات بهدف إستفزاز الطلبة وجرهم للعنف ، ومن دون شك فإن مطالب الشخصيات الفرنسية بإطلاق حنون المتهمة بالتأمر على الجيش وسلطة الدولة، وهي التي إعترفت بلقاء سعيد بوتفليقة وتوفيق المتقاعد والمتأمر والراغب في الإنقلاب لى رئيس الأركان كي يعين جنرال اخر مكان المجاهد قايد صالح ويكون ولائه بنفس ولاء توفيق وربراب و السياسي والإعلامي المحسوب على فرنسا والتي تبين حسب ما نقلته يومية وطنية انها تمتلك إقامة ببلد المستعمر القديم وتحديدا بالعاصمة باريس .

وستنظر المحكمة العسكرية في الجزائر في 20 ماي في طلب الإفراج عن حنون الموقوفة بتهمتي “المساس بسلطة الجيش” و”المؤامرة ضد سلطة الدولة” في قضية سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، بحسب محاميها

وصرح المحامي بوجمعة غشير أن حنون “متهمة بنفس التهم” الموجهة إلى سعيد بوتفليقة الذي كان مستشارا لشقيقه الرئيس السابق عبد العزيز، محمد مدين المعروف باسم “توفيق” والذي شغل منصب مدير جهاز الاستخبارات في الجزائر على مدى 25 عاما، إلى جانب المنسق السابق للمصالح الأمنية عثمان طرطاق المعروف باسم “بشير”.

وبين الشخصيات الفرنسية التي وقعت على النداء رئيس الوزراء السابق جان مارك آيرولت وزعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي جان لوك ميلنشون، والأمين العام للكونفدرالية العامة للشغل فيليب مارتينيز والرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان المحامي هنري لوكلير.

ظريف يسبتعد إجراء حوار مع واشنطن والأخيرة تنتظر اتصال طهران

استبعد وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف إمكانية إجراء أيّ حوار مع الولايات المتحدة.

وقال ظريف في حديث له من طوكيو قبل توجهه الى الصين، إن بلاده “لا تسعى الى الحرب، لكنها تدافع عن مصالحها بقوّة”، مؤكداً أنّ “تطبيع العلاقات الاقتصادية مع إيران هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاتفاق النووي”.

واعتبر أن الحفاظ على الاتفاق النووي يتم عن طريق الإجراءات العملية وليس عن طريق إعلانات الدعم فقط لهذا الاتفاق.

ظريف ولدى وصوله إلى الصين قال إن المجتمع الدولي اكتفى بالتصريحات وإصدار البيانات بدلاً من الخطوات العملية للحفاظ على الاتفاق النووي، وقبل مغادرته اليابان حذّر ظريف من أن أميركا تسعى إلى التصعيد والتوتر.

وصرّح ظريف:”أسافر إلى الدول الصديقة والشريكة لنا، وخاصة الدول التي هي عضو في الاتفاق النووي للتشاور معهم حول آخر التطورات بشان الاتفاق وكيفية الحفاظ عليه”.

وأضاف قائلاً ” لقد أكدنا لكل هذه الدول خلال هذه الجولة أن الحفاظ على الاتفاق النووي يتم عن طريق اإجراءات العملية وليس عن طريق إعلانات الدعم فقط لهذا الاتفاق”.

وأردف: “من الضروري في الظروف التي تسعى فيها أميركا إلى التصعيد والتوتر ونقض الاتفاق النووي، من الضروري أن نضع الدول المهمة في صورة آخر التطورات، وان نكمل مشاوراتنا معهم وقد قمت بزيارة عدة دول لوضع شركائنا لا سيما أعضاء الاتفاق في صورة التطورات وزيارتي لليابان كانت حول كيفية الحفاظ على الاتفاق ونحن نرى أن الحفاظ عليه فقط من خلال اتخاذ خطوات عملية وليس عبر البيانات الداعمة”.

من ناحيته حثّ رئيس الوزراء اليابانيّ شينزو آبي إيران على “التمسّك بالاتفاق النوويّ”، مشدداً على أنّ بلاده تدعمها.

في المقابل، دعت صحيفة arab news السعودية الصادرة بالإنجليزية الولايات المتحدة إلى “توجيه ضربات قوية إلى إيران”.

وطالبت الصحيفة في افتتاحيّتها الولايات المتحدة بـ”ردّ فعل حاسم وعقابيّ حتى تعرف إيران أنّ كلّ خطوة تقوم بها ستكون لها عواقب”.

وأضافت أنّ “العقوبات لا توصل الرسالة الصحيحة إلى إيران”، معتبرةً أنّه “كان من الأجدى أن تقبل إيران عرض الرئيس دونالد ترامب بالتفاوض من أجل التوصل إلى صفقة من شأنها أن تكون في مصلحة الشعب الإيرانيّ”.

إلى ذلك، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان أن المجلس هو المؤسسة الوحيدة التي تملك صلاحية إبداء الرأي في المسائل الاستراتيجية، مشيراً إلى أن تصريحات رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني فلاحت بيشه.

وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى إن رأي هذا النائب عن ضرورة إجراء سياسات خفض التوتر في المنطقة هو رأي شخصي ولا يعبّر عن الموقف الرسمي الإيراني.

ترامب يُبلغ وزير دفاعه بالوكالة أنّه “لا يريد الحرب مع إيران”

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن واشنطن تجلس قرب الهاتف بانتظار اتصال من إيران.

وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن لم تتلقَ أي رد إيراني بشأن إجراء مفاوضات مباشرة.

وقال المسؤول في إدارة ترامب: نعتقد أن على طهران التخلص من التصعيد والذهاب إلى المفاوضات.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت أنّ الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أبلغ وزير الدفاع بالوكالة باتريك شانهان أنه “لا يريد الحرب مع إيران”.

جاء ذلك قُبيل لقاء ترامب الرئيس السويسريّ أولي ماورر في البيت الأبيض في زيارة لم تكن مقرّرة على جدول أعمال الرئيسين، حيث بحثا التطورات في المنطقة وفنزويلا.

وكانت شبكة ‏”سي ان ان” الأميركية قالت إن ترامب سيبحث مع نظيره السويسريّ “فتح قناة اتصال يمكنُه من خلالها التحدث مع الإيرانيين”.

وفي تفاصيل مقال نيويورك تايمز، أعلن ترامب خلال اجتماع لغرفة العمليات الأربعاء الماضي، في رسالة إلى الصقور من مساعديه أنّ “حملة الضغط الأميركيّ على الحكومة الإيرانية يجب ألّا تتصاعد إلى صراع مفتوح”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أنّ مستشار الأمن القوميّ جون بولتون عبرّ عن إحباطه من ترامب لـ”عدم رغبته في الدفع نحو إحداث تغييرات في منطقة لطالما اعتبرها مستنقعاً”.

بدورها نقلت مجلة “تايم” الأميركية عن ثلاثة مسؤولين عسكريين أميركيين يشاركون في تخطيط للقوات العسكرية والإشراف عليها في المنطقة قولهم إنه لا توجد خطة فعلية قابلة للتنفيذ، أو أي شيء من هذا القبيل، لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج.

وأضاف المسؤولون الأميركيون انه لم يجرِ اتصال مع المملكة العربية السعودية وقطر والكويت حول استضافة 120 ألف جندي أمريكي إضافي أو مئات الطائرات أو حول المساعدة في تحمل التكاليف المترتبة.

وقال الدبلوماسيان إنه لم تبذل جهود لتشكيل تحالف عسكري جديد شبيه بالتحالف الذي حشدته الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية عام 1991 وليس واضحًا على الإطلاق من الذي قد يكون مستعدًا للانضمام إلى مثل هذا التحالف.

من جهتها، أكدت المتحدثة بإسم البيت الأبيض سارة ساندرز ، أنّ “الرسالة المحورية للرئيس ترامب رغبته في الإنصات إلى وجهات النظر كافة لبلورة قراره النهائيّ، مشيرةً إلى أنّ الولايات المتحدة سـ”تستمر في ممارسة أقصى الضغوط على إيران”.

وأوضحت ساندرز أنّ الخطوات التصعيدية التي تؤدي إلى الحربِ لا تحظى بإجماع داخل الكونغرس ومن كلا الحزبين الجمهوريّ والديمقراطيّ”، وأضافت: “ينبغي لإدارة ترامب العودة إلى الكونغرس للحصول على التفويض الضروريّ من أجل شنّ حرب على إيران”.

ومن ناحيته، رأى السيناتور كريس ميرفي عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أنّ الإدارة الأميركيّة “منخرطة في تصعيد أعمى من دون احتساب المخاطر، فقياداتنا العسكرية أخطرت الرئيس ترامب بأنّه إذا مضى في تطبيق سياسته المعلنة ضد إيران، فإنّ ذلك سيقوّض أمن قواتنا الموجودة في العراق”.

في سياق متصل، ذكرت مصادر في الكونجرس أنّ مسؤولين في إدارة ترامب سـيُدلون بإفادات سريّة بشأن الموقف من إيران الأسبوع المقبل،

وقال معاونون في الكونجرِس إنّ “وزير الخارجيّة مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد والقائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان سيحضرون جلسة الثلاثاء المقبل أمام مجلس الشيوخ بِكامل هيئته”.

يأتي ذلك بعد أن طلب مشرّعون من الحزبين الديمقراطيّ والجمهوريّ مزيداً من المعلومات الاستخباريّة حول إيران.

الصين تفاجئ العالم وتعلن دعمها لإيران وتتحدي الإدارة الامريكية ..وبكين توجه رسائل نارية لواشنطن

أعلنت الصين دعم إيران وسط تصاعد التوتر مع أمريكا، وقال كبير دبلوماسييها لوزير الخارجية الإيراني إن بلاده تعارض فرض العقوبات الأحادية على طهران.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم عن الصين قولها أنها تدعم جهود طهران لحماية مصالحها.

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الماضية مما زاد المخاوف من احتمال نشوب حرب، خاصة في ظل توجيه أمريكا حشودا عسكرية إلى الخليج، وتهديد إيران بالرد على أي اعتداء ضدها.

ولفتت “رويترز” إلى قول وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة الصيني وانغ يي، لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع في بكين، اليوم الجمعة، إن الدولتين بحاجة إلى تعزيز التواصل والتنسيق بينهما في ظل خطورة الموقف وسرعة تطوره.

وبحسب وزارة الخارجية الصينية، قال وانغ: “تعارض الصين بحزم تطبيق الولايات المتحدة عقوبات أحادية وما يسمى (بالصلاحيات العابرة للحدود) وتتفهم الموقف الحالي ومخاوف الجانب الإيراني وتدعم الجانب الإيراني في دفاعه المشروع عن حقوقه ومصالحه”.

وأضاف وانغ: “الصين تقدر تطبيق إيران للاتفاق النووي بالكامل ونيتها الالتزام به”، بينما نقلت وزارة الخارجية الصينية عن ظريف قوله: “إيران لا تعتزم الانسحاب من الاتفاق النووي”.

مخاوف الإمدادات تقود النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية جديدة .. وبرنت قرب 73 دولارا

ارتفع النفط أمس صوب 73 دولارا للبرميل، بدعم من تهديد بحدوث اضطرابات في الإمدادات في الشرق الأوسط، متجها صوب زيادة أسبوعية جديدة.

وتسببت العقوبات الأمريكية على إيران في مزيد من انخفاض الصادرات الإيرانية في أيار (مايو)، بما يضاف إلى تقييد الإمدادات الناجم عن اتفاق تقوده المنظمة.

في غضون ذلك، أثار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في الأسبوع المنصرم مخاوف بشأن حدوث اضطرابات إضافية للإمدادات.
وبحسب “رويترز”، ارتفع خام برنت 15 سنتا إلى 72.77 دولار للبرميل، وخام القياس العالمي مرتفع نحو 3 في المائة منذ بداية الأسبوع الجاري، واختتم الأسبوع الماضي على استقرار وتراجع في الأسبوع السابق، وأضاف خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا إلى 63.11 دولار. ثلاثة أسابيع.
وطغى تصاعد التوتر على تطورات دافعة إلى الهبوط لأسعار النفط هذا الأسبوع، مثل زيادة مفاجئة لمخزونات الخام الأمريكية.
وقال ستيفن إينس مدير التداول واستراتيجية السوق لدى “إس.بي.آي” لإدارة الأصول، “عندما يكون التوتر على هذا الارتفاع، ومع نشر الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة، فقد يشعل ولو خطأ تكتيكيا بسيطا من جانب إيران برميل بارود الشرق الأوسط.. هناك مخاطر كثيرة تتهدد الإمدادات مع وصول التوتر إلى تلك الدرجة من الارتفاع”.
وما زالت الأسواق تترقب قرارا من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ومنتجين آخرين بشأن ما إذا كانوا سيواصلون تخفيضات الإمدادات التي أدت إلى صعود الأسعار بأكثر من 30 في المائة منذ بداية العام الحالي.
وسيجري اجتماعا تعقده لجنة وزارية تقودها “أوبك” في السعودية غدا الأحد تقييما بشأن التزام الدول الأعضاء باتفاق خفض إنتاج النفط، وقد تصدر توصية بشأن استمرار الاتفاق أو تعديله.
وتتوقه “أوبك” أن يرتفع الطلب العالمي على نفطها عما كان متوقعا هذا العام، مع تباطؤ نمو المعروض من المنافسين ومن بينهم منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المعروض سيشح في السوق إذا امتنعت عن زيادة الإنتاج.
وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول في تقريرها الشهري إن إنتاجها انخفض قليلا في نيسان (أبريل) الماضي، حيث زادت العقوبات الأمريكية على إيران من تأثير اتفاق كبح الإمدادات الذي تقوده “أوبك”.
وخفضت “أوبك” وروسيا وغيرها من المنتجين المستقلين إنتاجهم بواقع 1.2 مليون برميل يوميا من أول كانون الثاني (يناير) الماضي، ولمدة ستة أشهر.
ومن واقع بيانات “أوبك”، فإن نسبة امتثال أعضاء المنظمة الملزمين باتفاق خفض الإنتاج 150 في المائة في نيسان (أبريل).
وزادت مخزونات النفط في الدول المتقدمة 3.3 مليون برميل عن الشهر السابق في آذار (مارس) لتزيد 22.8 مليون برميل فوق متوسط خمس سنوات.
وانخفض إنتاج نفط المنظمة في نيسان (أبريل) ثلاثة آلاف برميل يوميا عن الشهر السابق إلى 30.031 مليون برميل يوميا بفعل هبوط إمدادات إيران واتفاق خفض الإنتاج.
وبحسب “أوبك”، يواجه إنتاج النفط الصخري الأمريكي على نحو متزايد عوائق لوجيستية مكلفة
وتتوقع “أوبك” بلوغ متوسط الطلب على نفطها 30.58 مليون برميل يوميا في 2019 بارتفاع 280 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.
وقلصت “أوبك” توقعات نمو إمدادات النفط من خارج المنظمة في 2019 بمقدار 40 ألف برميل يوميا إلى 2.14 مليون برميل يوميا.

وأبقت “أوبك” على توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2019 دون تغير عند 1.21 مليون برميل يوميا.
من جهتها، تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ الطلب العالمي على النفط في المتوسط 100.4 مليون برميل يوميا في 2019، ليتجاوز بذلك 100 مليون برميل يوميا للمرة الأولى.
وأضافت أن ارتفاع إنتاج المنتجين من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، وعلى الأخص من الولايات المتحدة في الربع الثاني من العام، سيبقي السوق تتلقى إمدادات جيدة.
ورأت الوكالة أن انخفاض عدد منصات الحفر وأعمال الصيانة في خليج المكسيك أثرا في الإنتاج الأمريكي في النصف الأول من العام، لكن زيادة تصاريح الحفر والتكسير الهيدروليكي في مطلع العام الحالي سيرفعان الإنتاج.
وتضيف الوكالة أن إنتاج النفط العالمي انخفض 300 ألف برميل يوميا، مع تصدر كندا وقازاخستان وأذربيجان وإيران لهبوط الإمدادات.
من جهة أخرى، يواصل إنتاج الولايات المتحدة من النفط الهبوط للمرة الثانية على التوالي خلال الأسبوع الماضي، ليبتعد عن المستوى القياسي المسجل أواخر نيسان (أبريل).
وأظهر التقرير الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن إنتاج الولايات المتحدة النفطي بلغ 12.100 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 10 آيار (مايو) الجاري بانخفاض 100 ألف برميل يوميا عن الأسبوع السابق له.
ويقف بذلك الإنتاج النفطي للولايات المتحدة عند مستوى أقل بنحو 200 ألف برميل يوميا عن أعلى قراءة سجلها في تاريخه بأواخر الشهر الماضي على صعيد المستويات الأسبوعية.
وبحسب التقرير، فإن صافي واردات الخام الأمريكية شهد هبوطا في الأسبوع المنقضي، بعد أن صعدت الصادرات النفطية بوتيرة تفوق ارتفاع الواردات.
وبلغ صافي واردات الولايات المتحدة من النفط 4.265 مليون برميل يوميا في الأسبوع الماضي، وهو مستوى أقل بنحو 106 آلاف برميل يوميا عن الأرقام المسجلة في الأسبوع السابق له.
وشهدت صادرات النفط الأمريكية زيادة قدرها 1.025 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنقضي لترتفع إلى 3.347 مليون برميل يوميا.
أما واردات الخام في الولايات المتحدة، فسجلت ارتفاعا بنحو 919 ألف برميل يوميا في الأسبوع الماضي لتصعد إلى 7.612 مليون برميل يوميا.
وعلى صعيد المخزونات النفطية، فقد ارتفعت بمقدار 5.4 مليون برميل في الأسبوع الماضي لتصل إلى 472 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ أيلول (سبتمبر) 2017.
وصعدت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، لتتجاوز توقعات المحللين.
وكشف التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن مخزونات الغاز الطبيعي ارتفعت بمقدار 106 مليارات قدم مكعبة في الأسبوع المنتهي في 10 آيار (مايو) الجاري لتصل إلى 1653 مليار قدم مكعبة.
وتشير توقعات المحللين إلى أن مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية سترتفع بمقدار 105 مليارات قدم مكعبة في الأسبوع المنقضي.
وتعد مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بذلك أعلى بنحو 130 مليار قدم مكعبة عن الأرقام المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن المخزونات كانت أقل بنحو 286 مليار قدم مكعبة عن متوسط السنوات الخمس البالغ 1939 مليار قدم مكعبة.
وارتفع سعر العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم شهر حريزان (يونيو) بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 2.62 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

صديقان يدافعان عن ميغان: الدوقة لم تعش أبداً دور النجمة

دافع اثنان من أصدقاء ميغان، زوجة الأمير هاري، عنها في مواجهة موجة من الحديث السلبي في الصحافة البريطانية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر الدمع في عيني خبير التجميل دانيال مارتن، وهو يتحدث عن ميغان، التي جمعته بها صداقة طويلة، قبل أن تحمل الممثلة الأميركية السابقة لقب دوقة ساسكس.

وقال، في مقابلة مع تلفزيون «سي.بي.إس» في الولايات المتحدة، وفقاً لمقتطف نشرته المحطة: «أعلم أنها لا تستحق كل هذا الحديث السلبي في الصحافة».

وبعد أقل من عام على زواجها من الأمير هاري، حفيد ملكة بريطانيا في مايو 2018، أطلقت صحف بريطانية عليها لقب «الدوقة صعبة المراس». ونشرت صحف أخرى تقارير غير منسوبة لمصادر، عن خلافات بين ميغان، وشخصيات في العائلة المالكة.

وأضاف مارتن: «في السنوات التي عرفتها فيها، لم تعش أبداً دور النجمة.. على الإطلاق». بينما قالت الممثلة الأميركية جانينا جافانكار، التي حضرت مع مارتن حفلاً أقامته ميغان في نيويورك، في فبراير الماضي، قبل استقبال مولودها، إن الدوقة تتجنب التغطية الإعلامية.

والمقابلتان جزء من تقرير لـ«سي.بي.إس»، بعنوان «ميغان وهاري زائد واحد»، بمناسبة مولد طفلهما الأول آرتشي، في السادس من مايو الجاري.

انهيار محادثات حزبي العمال والمحافظين حول «البريكست»

سادت حالة من الضبابية مسار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مجددا أمس إذ أعلن حزب العمال المعارض إخفاق المحادثات مع حزب المحافظين بشأن اتفاق الخروج في ضوء تهاوي زعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي. وبعد نحو ثلاثة أعوام من تصويت المملكة المتحدة لصالح الخروج من الاتحاد بأغلبية 52 في المائة لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستفعل ذلك أو إن كانت ستخرج على الإطلاق من التكتل الأوروبي الذي انضمت له عام 1973.

وتنتهي المهلة الحالية لخروج بريطانيا يوم 31 أكتوبر. وانهارت المحادثات بين حزب المحافظين بزعامة ماي وحزب العمال المعارض بدون اتفاق بعد ساعات من موافقة ماي أمس الأول على تحديد إطار زمني لترك منصبها في مطلع يونيو. وكتب زعيم حزب العمال جيريمي كوربين لماي أمس يبلغها بأن محادثات الخروج التي بدأت في الثالث من أبريل «ذهبت إلى أقصى حد ممكن» بسبب عدم استقرار حكومتها.

وأضاف كوربين-وهو سياسي اشتراكي صوت ضد الانضمام للكيان الذي سبق الاتحاد الأوروبي عام 1975-في خطابه لماي: لم نتمكن من رأب الفجوات المهمة في السياسات فيما بيننا.
وقال: إن حزب العمال سيرفض اتفاق ماي عند طرحه على البرلمان في بداية الشهر المقبل.
ورفض البرلمان المنقسم بشدة الاتفاق الذي أبرمته ماي مع الاتحاد بشأن الخروج ثلاث مرات.

رويترز: الحرس الثوري هو العقل المدبر للهجوم على ناقلات النفط قبالة الفجيرة

قالت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم الجمعة، إنها اطلعت على تقرير “سري” يرجّح أن الهجوم الذي استهدف 4 ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة الأحد الماضي، تم بمركبات مسيرة تحت الماء وبتسهيلات من الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت الوكالة أن التقرير الصادر عن رابطة التأمين من مخاطر الحرب والتي يتعامل معها مالكو السفن النرويجية، رجّح أن يكون الحرس الثوري الإيراني سهل تنفيذ الهجمات على ناقلات نفط بينها سفينتان سعوديتان وسفينة إماراتية وأخرى ترفع علم النرويج، قبالة ساحل إمارة الفجيرة في دولة الإمارات العربية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية الأحد الماضي، أن “أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباحاً لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عُمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الامارات”.

ولم تتحدث الوزارة الإماراتية عن أي تفاصيل عن طبيعة الحادث والأضرار الناجمة عنه، ولم تتهم أي جهة بتنفيذ الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم. واكتفت الوزارة بالقول إنها تجري بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، تحقيقات حول ظروف الحادث.

وأشارت الوكالة إلى أن تقييم سري صدر أواخر الأسبوع الفائت عن رابطة التأمين من مخاطر الحرب، إلى أن الهجوم نفذته على الأرجح سفينة دفعت بمركبات مسيرة تحت الماء تحمل ما بين 30 و35 كيلوجراما من المتفجرات شديدة التأثير مصممة لتنفجر عند الاصطدام.

وقعت الهجمات وسط تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب قرار واشنطن هذا الشهر محاولة خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وتعزيز وجودها العسكري في الخليج ردا على ما تراه تهديدات إيرانية.

واستندت الرابطة في تقييمها بأن الحرس الثوري كان على الأرجح العقل المدبر للهجمات على عدة عوامل منها:

– الاحتمال الكبير بأن الحرس الثوري سبق وأمد حلفاءه الحوثيين الذين يحاربون الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن، بقوارب مسيرة محملة بالمتفجرات قادرة على إصابة أهدافها بدقة باستخدام نظام تحديد المواقع.

– التشابه بين الشظايا التي عثر عليها في الناقلة النرويجية وشظايا من قوارب مسيرة استخدمها الحوثيون قبالة اليمن رغم أن المركبات التي سبق واستخدمها الحوثيون كانت قوارب سطح وليست مركبات مسيرة تحت الماء والتي يرجح استخدامها في هجوم الفجيرة.

– حقيقة أن إيران والحرس الثوري تحديدا هددا باستخدام القوة العسكرية وأنه في مواجهة خصم أقوى من الناحية العسكرية فإن من المرجح أن يلجأ ”لتدابير غير متماثلة يمكن إنكارها بسهولة“. وأشارت الرابطة إلى أن هجوم الفجيرة تسببت في أضرار محدودة نسبيا ونفذ في وقت كانت سفن البحرية الأمريكية لا تزال فيه في طريقها إلى الخليج.

ولحقت أضرار بغرف المحركات في الناقلة أمجاد التي ترفع علم السعودية والناقلة إيه. ميشيل التي ترفع علم الإمارات بينما تضررت الناقلة السعودية المرزوقة في القسم الخلفي وتعرضت مؤخرة الناقلة النرويجية أندريه فيكتوري لأضرار بالغة.

وقال التقرير إن الهجمات نفذت على بعد ما بين ستة وعشرة أميال بحرية من الفجيرة والتي تقع قرب مضيق هرمز.

وهددت إيران في السابق بمنع مرور أي صادرات من مضيق هرمز الذي يعبر منه ما يقدر بنحو خمس تجارة النفط العالمي.

وتقول الرابطة إن من المحتمل بقوة أن يكون هدف الهجمات هو توجيه رسالة للولايات المتحدة وحلفائها بأن إيران لا تحتاج لغلق المضيق لتعطيل حركة الملاحة بالمنطقة.

وأضافت الرابطة أن من المحتمل أيضا أن تواصل إيران تنفيذ هجمات مماثلة وإن كانت أقل حدة على السفن التجارية خلال الفترة المقبلة.

ووقالت الوكالة انه لم يتسن الوصول لمسؤولين إيرانيين ولا المتحدث باسم الحرس الثوري للتعليق.

ورفضت إيران بالفعل مزاعم ضلوعها في الهجمات، وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن ”أفرادا متطرفين“ في الحكومة الأمريكية ينتهجون سياسات خطيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

واحجم مدير الرابطة سفين رينباكين عن التعليق على التقرير قائلا إن هذا التقرير ”داخلي وسري أعد لإخطار الأعضاء ملاك السفن في الرابطة بشأن الحوادث في الفجيرة والتفسير الأكثر ترجيحا لها“.

ولم تتهم الإمارات أي جهة بتنفيذ الهجوم.

وقال مصدران بالحكومة الأمريكية هذا الأسبوع إن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن إيران شجعت متشددين حوثيين أو فصائل شيعية بالعراق على تنفيذ الهجوم.

وفي رسالة مشتركة اطلعت عليها رويترز وأرسلت لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، قالت الإمارات والسعودية والنرويج إن الهجمات متعمدة وكان من الممكن أن تسفر عن سقوط ضحايا أو تسرب للنفط أو مواد كيميائية ضارة.

وجاء في الرسالة ”الهجمات أحدثت أضرارا بثلاث سفن على الأقل، وهددت سلامة وحياة من كانوا على متنها، وكادت تتسبب في كارثة بيئية“.

وكانت الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني في الشهر الماضي منظمة إرهابية. وفي السابق أدرجت واشنطن على قوائم الإرهاب كيانات وأفرادا مرتبطين بالحرس الثوري الذي يتحكم في قطاعات كبيرة من الاقتصاد الإيراني.وهو ما رفضته طهران وردت بتصنيف القيادة المركزية الأمريكية منظمة إرهابية.

Exit mobile version