في عام 2021: فولكسفاجن ستطلق في الصين سيارة كهربائية لمنافسة “تسلا اكس”

أعلنت شركة فولكسفاجن يوم الأحد 14 نيسان /أبريل 2019 عزمها صنع سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كهربائية بالكامل للسوق الصينية انطلاقا من سنة 2021، لتدخل في شريحة تهيمن عليها الفئة اكس تسلا.

السيارة الجديدة هي الأحدث ضمن سياسة جريئة لفولكسفاجن في طرح السيارات الكهربائية بالصين، حيث تمنح السلطات معاملة تفضيلية للسيارات عديمة الانبعاثات.

أوضحت فولكسفاغن أن سيارتها آي.دي رومز ستحوي ثلاثة صفوف من المقاعد وسيصل مداها التشغيلي إلى 450 كيلومترا.

ألف طيار فى شركة الطيران الهندية يتوقفون عن العمل غدا لعدم صرف رواتبهم

قال رئيس نقابة الطيارين لشركة الطيران الهندية، جت إيروايز، اليوم الأحد، إن ما يزيد عن ألف من طيارى الناقلة المثقلة بالديون قرروا عدم الطيران، اعتبارا من غدا الاثنين، لعدم تلقيهم رواتبهم فى الثلاثة أشهر الماضية.

وتترنح الناقلة، التى تزيد ديونها للبنوك عن 1.2مليار دولار، منذ أسابيع، ولم تتلق بعد قرضا بقيمة نحو 217 مليون دولار من البنوك الدائنة فى إطار صفقة إنقاذ تم الاتفاق عليها فى أواخر مارس.

وقال كاران تشوبرا، رئيس نقابة الطيارين لرويترز، “لم يتلق الطيارون رواتبهم للأشهر الثلاثة الماضية”.

وتفاقمت أزمة جت فى الأسابيع الأخيرة، مع بدء المؤجرين فى إجراءات إلغاء تسجيل طائرات، وهو ما يشير إلى أن خطة الإنقاذ المزمعة لم تهدئ مخاوفهم، وتم عقد اجتماع طارئ لمناقشة وضع الناقلة فى مكتب رئيس الوزراء يوم الجمعة، حضره أيضا وزير الطيران المدنى براديب سينغ كارولا.

وذكرت قناة إي.تى ناو، الإخبارية، مساء يوم الجمعة، أن كارولا قال بعد الاجتماع إن الناقلة لديها أموال لتشغيل ست أو سبع طائرات خلال مطلع الأسبوع، وبعد ذلك سيقرر الدائنون عدد الطائرات التى سيتم تشغيلها بعد منتصف ظهر يوم الاثنين، وأضاف أن الشركة ستجتمع مع مصرفيين غدا الاثنين لبحث ضخ أموال بشكل مؤقت.

وذكر تقرير لصحيفة بيزنس ستاندرد، اليوم الأحد، أن بنوكا دائنة بقيادة بنك الدولة الهندى تدرس مقترحا لضخ عشرة مليارات روبية (144.55 مليون دولار) للحفاظ على بقاء الناقلة.

وأضاف التقرير أن من المتوقع صرف الأموال بعدما تقدم إدارة جت خطة تشغيل توضح فيها كيف ستستخدم تلك الأموال حتى السابع من مايو.

ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث باسم بنك الدولة الهندى بخصوص التمويل الطارئ الذى تدرس البنوك تقديمه لجت إيروايز، التى تملك فيها الاتحاد للطيران بأبوظبى حصة نسبتها 24 %.

تحليل.. الربيع العربي يصل متأخرا في السودان والجزائر

تنفذ القوات المسلحة التي أطاحت بالرئيس في كل من الجزائر والسودان بعد احتجاجات شعبية سيناريو سبق أن خذل ملايين العرب منذ تفجر انتفاضات 2011.

كانت انتفاضات ”الربيع العربي“ قد أثارت الآمال في تطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية في دول مثل مصر التي ظل الجيش يتابع فيها الأوضاع من على الهامش ثم استفاد من الاضطرابات في توسيع نفوذه في الساحة السياسية.

فقد أزاح قائد القوات المسلحة المصرية فعليا الرئيس حسني مبارك عندما اتضح أن قوات الأمن لم تستطع احتواء احتجاجات الشوارع اعتراضا على الرئيس الذي تولى الحكم منذ نحو 30 عاما.

وتولى مجلس عسكري المسؤولية وأشرف على البلاد في فترة انتقالية مضطربة بلغت حد العنف في بعض الأحيان أجريت خلالها أول انتخابات ديمقراطية في مصر.

وبعد عامين قاد عبد الفتاح السيسي قائد الجيش عملية الإطاحة بالرئيس محمد مرسي أول رئيس منتخب في انتخابات حرة بمصر. ثم فاز السيسي في انتخابات الرئاسة عامي 2014 و2018 بنسبة تتجاوز 97 في المئة من الأصوات في المرتين.

ويدرس البرلمان تعديلات دستورية يمكن أن تسمح للسيسي بالبقاء في السلطة حتى العام 2034.

وقال المحلل السياسي السعودي محمد اليحيى رئيس تحرير تلفزيون العربية بالانجليزية ”ما أعتقد أنه تسبب في كثير من الانتفاضات في 2011 وما يتسبب فيها اليوم في السودان والجزائر هو سياسة الخداع: عندما يقول الرئيس ’إنني فزت بنسبة 85 أو 99 في المئة في الانتخابات‘ لكنك تجد أينما ذهبت أن الجميع لا يوافقون عليه“.

وأضاف ”يمكن أن يصلح ذلك عندما تكون لديك تنمية اقتصادية قوية. لكن إذا لم يكن لديك ذلك ولا تمنح الناس حقوقا سياسية ومدنية فأنت في الأساس لا تعطيهم سوى القمع وهذا في النهاية لا يمكن أن يستمر“.

ويبدو أن السودان يتبع النموذج المصري، على الأقل في الوقت الراهن، بعد الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في انقلاب عسكري الأسبوع الماضي في أعقاب احتجاجات متواصلة.

وكانت أعداد كبيرة قد تجمعت خارج مقر وزارة الدفاع لتطلب من الجيش المساعدة في عزل البشير.

وقال رئيس المجلس العسكري الجديد في السودان عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن يوم السبت إنه سيتم تشكيل حكومة مدنية بعد مشاورات مع المعارضة ووعد بفترة انتقالية أقصاها عامان.

وتولى البرهان رئاسة المجلس العسكري بعد استقالة وزير الدفاع عوض بن عوف، الذي أعلن وضع البشير رهن الإقامة الجبرية، من رئاسة المجلس بعد يوم واحد وذلك في مواجهة مطالب بالحكم المدني.

* ضغوط من أجل التغيير
رغم ذلك واصل المحتجون الضغط للمطالبة بالتغيير مثلما حدث في مصر عندما أدار البلاد المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع المخضرم بعد سقوط مبارك.

ومن الشعارات الشائعة التي رفعها السودانيون ”إما النصر أو مصر“ في إشارة إلى اعتراضهم على اتباع هذا السيناريو. وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بإشارات إلى تطابق الاسم الأول للسيسي والبرهان محذرة بهذه الطريقة الفكاهية من مصير مماثل.

وقال المعلق السوداني مجدي الجزولي ”أكبر خطأ كان الأمل أن يكون الجيش حليفا. وأنا أتفهم المشاعر بخصوص الجيش لكن هذا سوء فهم لما هو الجيش وما يفعله“.

وأضاف ”إذا استدعيت الجيش للتدخل لحل أزمة فهذا ما يمكنه أن يفعله ولا يمكنه أن يفعل أفضل من ذلك“.

أما قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح فقد انتهج نهجا أخف من ذلك. فقد أعلن أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما) لم يعد قادرا على أداء مهام منصبه وذلك عندما حاول الرئيس تمديد فترة رئاسته الرابعة وأثار شبح طول أمد المظاهرات.

وفي غضون أيام أعلن البرلمان رئيسا مؤقتا جديدا من صفوف النخبة الحاكمة وأبدى الجيش تأييده لفترة انتقالية وتحدد موعد الانتخابات العامة ليوفر بذلك ما وصفه محللون بغطاء للجيش صاحب اليد الطولى منذ عهد بعيد في اختيار قادة البلاد.

وفي المستقبل يحتاج أي زعيم مدني في السودان أو الجزائر لتأييد الجيش، وهو وضع شائع في العالم العربي، وسيواجه في الوقت نفسه تحديات اقتصادية وسياسية هائلة.

وقد ازدادت حدة المشاكل التي أطلقت شرارة الاحتجاجات في الشرق الأوسط عام 2011. ورحل حكام مستبدون أطاحت بهم الانتفاضات لتحل محلهم قيادات أخفقت في إيجاد فرص العمل والقضاء على الفقر والفساد.

 

* أسعار الخبز
يعاني من البطالة أكثر من ربع سكان الجزائر دون سن الثلاثين مما جعل البطالة أحد أسباب الشكوى الرئيسية من جانب المحتجين الذين يريدون تحرير الاقتصاد وتنويعه لتقليل الاعتماد على النفط والغاز.

وفي السودان تحولت الاضطرابات التي بدأت باحتجاج على أسعار الخبز وسوء الأوضاع المعيشية إلى احتجاج على نظام الحكم. وردد المحتجون الشعار الذي ردده المتظاهرون عام 2011 ”الشعب يريد إسقاط النظام“.

غير أن الشيخ علي وهو مدير مبيعات يبلغ من العمر 29 عاما قال إن هذا ليسا ربيعا عربيا ثانيا لأن الاحتجاجات الحالية تتركز على المصاعب الاقتصادية أكثر منها على السياسة.

وأضاف ”السودان والجزائر ليسا موجة ثانية. فهما يتعلقان بالجوع والوضع الاقتصادي المتردي وموجة من الشباب المظلوم الذي لم يحصل على حرياته الكاملة“.

وتابع ”ليس انتصارا بأي حال من الأحوال. فالناس تريد أن ترى محاسبة كل من وصل بنا إلى هذه النقطة“.

ويتفق مع هذا الرأي فواز جرجس أستاذ سياسة الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد وصاحب كتابين صدرا مؤخرا عن الربيع العربي.

ويقول ”مصطلح الربيع العربي مضلل جدا لأنه يوحي بأن كل شيء سيتفتح وأن هناك طلقة سحرية لحل أزمة حادة تعتمل منذ عقود“.

وأضاف ”ما نتحدث عنه احتجاجات اجتماعية تمثل أعراضا لنقاط ضعف اقتصادي وسياسي“.

وفي الوقت الذي يطالب فيه الجزائريون والسودانيون بمزيد من الحرية وآفاق أفضل فإن الاضطرابات في مواقع أخرى بالمنطقة توحي بأن آمالهم في مستقبل أفضل قد تخيب.

وقد اعتبرت تونس قصة نجاح بفضل تطورها الديمقراطي رغم أن الأزمة الاقتصادية كان لها أثرها السلبي على مستويات المعيشة.

غير أن مشاكلها تبدو بسيطة بالمقارنة مع دول عربية أخرى. ففي ليبيا يشن القائد العسكري خليفة حفتر، الذي يصفه منتقدوه بالقذافي الجديد، حربا للسيطرة على البلاد التي سالت فيها دماء كثيرة منذ 2011.

وسقط مئات الآلاف قتلى في الحرب الأهلية السورية. كما دفعت الحرب الدائرة في اليمن منذ أربع سنوات بالبلاد، وهي أصلا من أفقر الدول العربية، إلى شفا المجاعة.

وفي السودان والجزائر تفتقر الديمقراطية لطريق واضح للأمام.
وقال الصحفي التونسي المعروف زياد كريشان ”الجيش يريد الاستمرار في السيطرة سواء بغطاء مدني في الجزائر أو بطريقة مباشرة في السودان“.

وأضاف ”الجيش الذي ذاق حلاوة السلطة والامتيازات يرى نفسه الوحيد القادر على حماية هذه البلاد“.

 

 

مصر تستضيف اجتماعات الدورة الثانية للجنة الوزارية الفنية المتخصصة للاتحاد الأفريقي

تستضيف مصر خلال الفترة من 14 إلي 18 إبريل 2019 اجتماعات الدورة الثانية للجنة الوزارية الفنية المتخصصة للاتحاد الأفريقي المعنية بالنقل والبنية التحتية عبر القارية والإقليمية والطاقة والسياحة، وذلك بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية-النبياد، وبنك التنمية الأفريقي، واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا. ويشارك في الاجتماعات لفيف من وزراء الطاقة والسياحة والنقل، وكذا الوزراء المعنيين بتطوير قطاعات البنية التحتية بالدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي، حيث تعقد اجتماعات هذه الدورة تحت عنوان “تطوير البنية التحتية الذكية: نحو تعزيز التحول والتكامل الإقليمي بالقارة الأفريقية”.

هذا، وترجع أهمية هذه الاجتماعات إلى إتاحتها الفرصة للنقاش والتنسيق على المستوي الوزاري بشأن خطط العمل الأفريقي، لتطوير مجالات البنية التحتية ذات البعد القاري، إضافة إلي دراسة كيفية التغلب على المعوقات والتحديات ذات الصلة بالبنية التحتية لضمان تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتحقيق هدف الاندماج القاري.

تجدر الإشارة إلى أن اختيار مفوضية الاتحاد الأفريقي لمصر لعقد اجتماعات هذه الدورة، والتي تعقد مرة كل عامين بالتناوب بين الأقاليم الجغرافية الأفريقية الخمسة، يأتي في إطار إدراك المفوضية لما لدى مصر من خبرات وإمكانيات كبيرة في مجال البنية التحتية يمكن إتاحتها للدول الأفريقية في إطار من التعاون وتبادل الخبرات والشراكة مع الأشقاء الأفارقة.

بالأسماء تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد أشتية

أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة، برئاسة الدكتور محمد أشتية، عضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح، مساء اليوم السبت، اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس (أبومازن)، في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله وفيما يلى أسماء أعضاء الحكومة الجديدة .

(رئيس الوزراء الدكتور محمـــد أشــــتية): وهو سياسيّ واقتصاديّ وأكاديميّ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، يحمل شهادة الدكتوراه في التنمية الاقتصادية، تقلّد عدة مناصب وزاريّة وترأس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار “بكدار”، كما عمل عميدا في جامعة بيرزيت، ورئيسا لمجلس أمناء الجامعة العربية الأمريكية، وعضوا في مجالس أمناء جامعات القدس والاستقلال والنجاح وترأس عددا من المؤسسات الخيرية والإنسانية، وهو عضو في الفريق الفلسطيني المفاوض وله العديد من المؤلفات في الاقتصاد والسياسة والأدب.

(نائب رئيس الوزراء الدكتور زياد أبو عمرو): وهو سياسي وكاتب وأكاديمي، يحمل شهادة الدكتوراه في السياسة المقارنة، وعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة بيرزيت وعدد من الجامعات الأمريكية. وقد تبوّأ عدة مناصب وزاريّة، وله العديد من المؤلفات والدراسات الأكاديمية والسياسية في الشؤون الدولية والعربية والفلسطينية.

(وزير الإعلام، نائب رئيس الوزراء السيد نبيل أبو ردينة): وهو سياسيّ وإعلاميّ، والناطق الرسمي باسم الرئاسة، التحق مبكرا في الثورة الفلسطينية وعمل لسنوات طويلة مساعدا لعضو اللجنة المركزية خليل الوزير، ثم انتقل للعمل مع ياسر عرفات كناطق باسمه حتى وفاته، ليكمل مشواره مع الرئيس محمود عباس.

(وزير شؤون القدس السيد فادي الهدمي): اقتصاديّ وناشط اجتماعيّ مقدسيّ، يحمل درجة الماجستير في الإدارة والاقتصاد من جامعة مانشستر البريطانية، وهو المدير العام السابق لغرفة تجارة وصناعة القدس، وعمل مستشارا اقتصاديا للعديد من المشاريع الدوليّة في القدس.

(وزير الاقتصاد الوطني السيد خالد العسيلي): اقتصاديّ ومستثمر ذو خبرة واسعة في إدارة الأعمال والاستثمار، يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد وإدارة الأعمال، ساهم بتأسيس عدة شركات فلسطينية وترأس عددا منها، كما ترأس بلدية الخليل وأسهم بتنفيذ عشرات المشاريع التنمويّة من خلالها.

(وزيرة الصحة الدكتورة مي سالم الكيلة): وهي طبيبة ودبلوماسيّة وأكاديميّة، تحمل درجة الدكتوراه في الصحة العامة والإدارة الصحية، ذات خبرة واسعة في إدارة المؤسسات الصحيّة ورسم سياساتها، إذ عملت في الإدارة الصحيّة في الأونروا وعملت أستاذة في جامعة القدس، كما مثّلت فلسطين كسفيرة في إيطاليا وتشيلي.

(وزير الأشغال العامة والإسكان الدكتور محمد زيارة): وهو مهندس وأكاديميّ ذو خبرة في مشاريع إعادة الإعمار، يحمل درجة الدكتوراه في الهندسة المدنيّة، عمل أستاذا للهندسة في العديد من الجامعات الفلسطينية، كما عمل في وزارة الأشغال العامة والإسكان.

(زير التربية والتعليم الدكتور مروان عورتاني): وهو أكاديميّ ذو خبرة في إدارة المؤسسات التعليمية ورسم سياساتها، يحمل درجة الدكتوراه في الرياضيات، عمل رئيسا لأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، وكذلك لجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، وقائما بأعمال رئيس جامعة القدس.

(وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمود أبو مويس): أكاديميّ وطبيب يحمل درجة الدكتوراه في طب الأسنان، عمل عميدا للعديد من كليات طب أسنان في الوطن والخارج، ثم أصبح رئيسا للجامعة العربية الأمريكية. وله خبرة واسعة في إدارة ورسم السياسيات لمؤسسات التعليم العالي.

(وزير الحكم المحليّ المهندس مجدي الصالح): مهندس ونقابيّ ذو خبرة واسعة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية، انتخب أمينا عاما للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين، كما كان نقيبا للمهندسين.

(وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس إسحق سدر): وهو مهندس وأكاديميّ، يحمل درجة الدكتوراه في الهندسة، يعمل محاضرا في كليتي الهندسة والدراسات العليا في جامعة بوليتكنك فلسطين، وهو عميد كلية المهن التطبيقية في الجامعة، كما أنه ناشط في العمل النقابيّ.

(وزير النقل والمواصلات السيد عاصم سالم): اقتصاديّ وناشط اجتماعيّ، يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال والاقتصاد، يعمل في القطاع التجاري، كما عمل في جامعة النجاح الوطنية وترأس نقابة العاملين في الجامعات الفلسطينية، ويرأس جمعية خيريّة تدعم الطلّاب والخريجين.

(وزير الزراعة السيد رياض العطاري): سياسيّ وناشط اجتماعيّ ذو خبرة واسعة في العمل المؤسساتيّ، يحمل درجة الماجستير في علم الاجتماع والتنميّة ورسم السياسات، وهو عضو المكتب السياسيّ ومن مؤسسي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني- فدا، ومرشّحه للحكومة، وكذلك عضو المجلس الوطني الفلسطيني.

(وزير العدل الدكتور “محمد فهّاد” الشلالدة): وهو قانونيّ وأكاديميّ، يحمل درجة الدكتوراه في القانون الدولي تخصص قانون دبلوماسي، ومدير المعهد الفلسطيني للقانون الإنساني، ودرّس القانون في عدة جامعات فلسطينيةـ وشغل عمادة كليتي الحقوق في جامعة القدس، والقانون والعلوم الشرطية في جامعة الاستقلال.

(وزيرة شؤون المرأة الدكتورة آمال حمد): وهي سياسيّة تحمل درجة الدكتوراه في الفلسفة تخصص “علم نفس تربويّ”، ومسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية منذ عام 2007، وشغلت عضويّة اللجنة المركزية لحركة فتح، وكذلك عضويّة المجلس الثوري.

(وزيرة السياحة والآثار السيدة رُلى معايعة): وهي اقتصاديّة ومؤسساتيّة، ذات خبرة واسعة في قطاع السياحة، تحمل دبلوما عاليا في الإدارة العامة، مثّلت فلسطين في العديد من المؤتمرات الدولية على الصعيدين العربي والدولي، ووزيرة سابقة.

(وزير العمل الدكتور نصري أبو جيش): وهو طبيب وسياسيّ ودبلوماسيّ، يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات التطويريّة والعلوم السياسيّة، ينتمي لحزب الشعب وهو مرشّحه للحكومة، كما مارس العمل الأكاديمي كمحاضر معتمد في عدة معاهد دبلوماسية.

(وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف): كاتب وروائيّ وأكاديميّ وسياسيّ، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، عمل أستاذا في أكثر من جامعة فلسطينية، صدرت له العديد من الأعمال الأدبية منها رواية “حياة معلّقة” التي ترشّحت لجائزة (البوكر). وعمل.

سفير مصر في برلين يستعرض الإنجازات التي حققتها مصر خلال احتفالية بحضور وزير الكهرباء

خلال فعالية ثقافية وفنية استضافتها السفارة المصرية فى برلين يوم ١٠ أبريل الجاري حضرها وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمد شاكر، على هامش مشاركته في منتدى برلين للطاقة، استعرض سفير مصر في ألمانيا الدكتور بدر عبد العاطي أهم الإنجازات التي حققتها مصر خلال السنوات الأربع الماضية في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية.

وقد ألقى الوزير شاكر كلمة خلال الحدث أشار فيها إلى الإنجازات غير المسبوقة فى قطاع الكهرباء والطاقة فى مصر بالتعاون مع ألمانيا من خلال شركة سيمنس والتي تم الانتهاء منها في أوقات قياسية، فضلاً عن المشروعات القائمة والجاري تنفيذها والتى ستسمح لمصر مستقبلاً بتصدير الطاقة وكذا التحول لمركز إقليمى لتداول الطاقة.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفالية تم تنظيمها من جانب السفارة المصرية وبالتعاون مع المكتب الثقافى التابع لها في برلين، وحضرها عضويّ مجلس النواب المصري الدكتور محمود حسين والنائب محمد السلاب خلال زيارتهما لبرلين، وعدد من نواب البوندستاج الألماني ورئيس الاتحاد الألماني للشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن عدد من السفراء المعتمدين، وبحضور ١٥٠ مدعو من رموز الجالية المصرية ومن المواطنين الألمان. هذا، وقام الفنان المصري “ناصر قلادة” والفرقة المصاحبة له بعزف وغناء العديد من الأغانى المصرية المعروفة بتوزيع شرقي وغربي، مما نال إعجاب جميع الحاضرين.

هذا، وقد جاء تنظيم هذه الاحتفالية بمناسبة قرب الاحتفال بعيد تحرير سيناء وإيماناً بدور الموسيقى والفن فى التقريب بين الشعوب، وفي إطار التطور المتميز الذى تشهده العلاقات بين مصر وألمانيا في مختلف المجالات.

الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد إشتية تؤدى اليمين القانونية

أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد إشتية القيادى فى حركة فتح، اليوم السبت، اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطينى محمود عباس.

واحتفظ وزراء الخارجية والمالية والسياحة فى الحكومة السابقة بمنصابهم فى الحكومة الحالية فيما شهدت باقى الوزارات أسماء جديدة.

وتأتى حكومة إشتية وهو عضو فى مركزية فتح وخبير اقتصادى خلفا للحكومة السابقة برئاسة رامى الحمد الله التى تشكلت فى عام 2014 بتوافق بين حركتى فتح وحماس وكان الهدف الرئيسى لها إنهاء الانقسام بين الحركتين إلا أن ذلك لم يتحقق.

ورفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين المشاركة فى الحكومة فيما انضمت إليها باقى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فى ظل مقاطعة حركتى حماس والجهاد الإسلامى لها.

برلمانية عراقية: ممثلو الشعب يرفضون محاكمة 20 ألف “داعشي” داخل البلاد

أكدت النائبة عن تحالف القوى الوطنية العراقية غيداء كمبش، اليوم، أن ممثلي الشعب بالبرلمان العراقي يرفضون استقبال 20 ألف “داعشي” لمحاكمتهم داخل البلاد.
وقالت كمبش، في تصريحات أوردتها قناة “السومرية” الإخبارية، إن هناك ضغوطا خارجية على العراق لضمان إرسال 20 ألفا من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي لمحاكمتهم داخل البلاد مقابل طلب أجور محاكمة تصل إلى 10 مليارات دولار”، مؤكدة أن ممثلي الشعب يرفضون أن يستقبل العراق هؤلاء حتى وإن كان بقصد المحاكمة، مشيرة إلى أن دماء ضحايا “داعش” لم تجف، وصور الدمار لاتزال شاخصة حتى الآن.
وكان مسؤول حكومي عراقي، قد كشف، في وقت سابق، أن العراق اقترح على دول التحالف الدولي تولي العراق محاكمة المتشددين الأجانب المنتمين لـ”داعش”، مقابل مبلغ مالي.

متظاهرو السترات الصفراء يواصلون احتجاجاتهم في فرنسا للسبت الـ 22 على التوالي

نظم متظاهرو حركة “السترات الصفراء” المناهضة للحكومة الفرنسية احتجاجاتهم للأسبوع الـ 22 على التوالي؛ في محاولة لمواصلة الضغط على السلطات، برغم إعلان رئيس وزراء فرنسا، إدوارد فيليب، الأسبوع الماضي نتائج مبادرة “النقاش الوطني الكبير” التي استمرت لمدة ثلاثة أشهر والتي أشارت إلى حتمية خفض الضرائب.

وذكرت شبكة “فرانس 24” الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم أنه تم مناشدة متظاهري “السترات الصفراء” بمدينة /تولوز/ على شبكات التواصل الاجتماعي بمواصلة احتجاجهم ضد رئيس البلاد، إيمانويل ماكرون، وضد ما وصفوه بـ “عالمه” بغرض “إظهار أن كل الأمور تبدأ للتو بعد الإعلان عن نتائج النقاش الكبير”.

وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أن آلاف المتظاهرين احتشدوا بمدينة /تولوز/، فيما انطلق مئات المتظاهرين في مسيرة جابت العاصمة /باريس/، كما أنه من المقرر أيضًا أن تُنظم الاحتجاجات في مدن /مارسيليا/، و/جرونوبل/، و/ليل/ بالإضافة إلى مدن أخرى، حيث تعد المظاهرات الأولى منذ أن دخل قانون مكافحة الشغب المثير للجدل حيز التنفيذ يوم /الخميس/ الماضي.

ولفتت الشبكة الفرنسية إلى أنه من المقرر أن تكون مظاهرات اليوم مجرد تمهيدًا لمظاهرات أكبر مقرر تنظيمها في الـ 20 من شهر أبريل الجاري، مع توقع بأن يقدم ماكرون رده على نتائج النقاش الوطني في خطاب سيلقيه في وقت لاحق خلال الفترة المقبلة.
وبدأت هذه المظاهرات في منتصف نوفمبر الماضي احتجاجًا على خطط رفع الضرائب المفروضة على الوقود قبل أن تتطور إلى تمرد واسع النطاق ضد الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

ليون يعلن رحيل مدربه جينسيو نهاية الموسم

أعلن نادي (ليون) الفرنسي رحيل مدربه برونو جينسيو بحلول نهاية الموسم الجاري وذلك بعد ثلاثة أعوام ونصف قضاها مع الفريق.
وذكر النادي في بيان صادر اليوم أن جينسيو يرغب في “خلق عنصر نفسي يتيح للفريق أن يعاود الوقوف على قدميه مرة أخرى”.
ويحتل ليون المركز الثالث في ترتيب الدوري الفرنسي لكنه خسر مساء أمس الجمعة نقاطا مهمة في السباق على المركز الثاني وما يرتبط به من التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا.
كان نادي نانت قد انتزع -مساء أمس- فوزا صعبا على حساب ليون بهدفين مقابل هدف، الأمر الذي أدى إلى تجمد رصيد ليون عند 56 نقطة في المركز الثالث.

Exit mobile version