مهاجرون من أفريقيا وسوريا بين شقي الرحى في الحرب الليبية

ساروا عبر الصحراء في رحلة مرهقة على أمل عبور البحر المتوسط إلى حياة أفضل في أوروبا غير أن المطاف انتهى بهم في مراكز احتجاز قذرة وأصبحوا الآن وسط آتون حرب.

فقد وجد ألوف من المهاجرين واللاجئين الأفارقة والسوريين أنفسهم محاصرين في طرابلس في الوقت الذي تدنو فيه الاشتباكات من المدينة.

وتريد الأمم المتحدة نقل هؤلاء المهاجرين واللاجئين على وجه السرعة إلى حيث الأمان غير أنها لم تتمكن من نقل سوى 150 منهم هذا الأسبوع إلى منشأة تخضع للحماية توجد بها أماكن إقامة ملائمة ومواد غذائية ومساحة للأطفال.

وبلغ الوضع من اليأس حدا دفع مدير أحد مراكز الاحتجاز للقول إنه فتح الأبواب على مصراعيها مع اقتراب الاشتباكات.

وقال بابار بالوش المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين عن المهاجرين ”بإمكانهم سماع الاشتباكات. وكثيرون منهم مرعوبون فعلا“.

ويقول شهود عيان وتقارير حقوقية إن المهاجرين يتكدسون في مخازن وحظائر لم تعد مستخدمة وفي سجون تحرسهم فيها فصائل مسلحة لا خبرة لديها بالتعامل مع اللاجئين.

وتستضيف ليبيا أكثر من 700 ألف شخص فروا من أوطانهم وعبروا الصحراء في كثير من الأحيان سعيا لتحقيق حلم العبور إلى حياة أفضل في أوروبا.

ويقبع حوالي سبعة آلاف منهم في مراكز احتجاز أغلبها في طرابلس كانت الأوضاع فيها مريعة حتى قبل أن تصل إلى أسماعهم أصوات النيران والقذائف مع اقتراب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) قبل أسبوع.

ويقول زوار وجماعات حقوقية ومسؤولون في الأمم المتحدة إن المحتجزين ينامون متلاصقين وفي بعض الأحيان تحت أسقف من الصلب في الحر القائظ دون طعام ملائم أو ماء أو رعاية طبية ملائمة في انتظار زيارة من منظمات دولية أو فرصة الحصول على عمل.

وقالت المصادر إنهم نادرا ما يسمح لهم بالخروج إلى الهواء الطلق وفي بعض الأحيان يحصلون على وجبة واحدة في اليوم تتكون من المعكرونة أو الخبز.

وتم القبض على كثيرين منهم لدى وصولهم إما عبر الصحراء أو أرغمتهم الدوريات على العودة بزوارقهم المهترئة في البحر المتوسط.

* ”أشكال مروعة من الحرمان“
كررت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تحذيراتها من محنة المهاجرين ونقلت أكثر من 150 لاجئا من الصومال واثيوبيا واريتريا وسوريا من مركز عين زارة في جنوب طرابلس يوم الثلاثاء إلى منشأة تابعة لها في ”منطقة آمنة“ قريبة.

وقال ماثيو بروك نائب رئيس بعثة المفوضية في ليبيا ”كثيرون من اللاجئين والمهاجرين في ليبيا يتحملون أشكالا مروعة من الحرمان. وهم الآن في خطر جسيم إضافي“.

وفي عين زارة قال مدير المركز لرويترز طالبا عدم نشر اسمه إنه فتح الأبواب يوم الأربعاء لإخراج 150 آخرين من المهاجرين الخائفين إلى الشوارع مع اقتراب أصوات إطلاق النار.

وأضاف ”سمحت لهم بالخروج من أجل سلامتهم“.
ومن مراكز الاحتجاز الأخرى القريبة من الخطوط الأمامية مراكز قصر بن غشير والغريان وأبو سليم في الوقت الذي تتقدم فيه قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر للسيطرة على ضواحي طرابلس الجنوبية.

وتبين أرقام الأمم المتحدة أن عدد المهاجرين في ليبيا يقدر بنحو 660 ألفا وإن 58 ألفا آخرين لهم وضع اللاجئين أو تقدموا بطلبات للجوء باعتبارهم هاربين من بلادهم بسبب العنف أو الاضطهاد.

وقد أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان عن مخاوفه من أن تستخدم الأطراف المتحاربة المهاجرين كدروع بشرية أو تجندهم بالقوة. ويستند المكتب لتقارير غير مؤكدة تقول إن البعض أُرغموا العام الماضي على القتال في تاجوراء الواقعة شرقي ليبيا وتسيطر عليها فصائل مسلحة مؤيدة للإسلاميين.

وتتهم قوات حفتر الحكومة التي تتولى السلطة في طرابلس باستخدام مهاجرين ومجرمين كدروع بشرية ومقاتلين رغم عدم تقديم دليل على ذلك أو تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري لرويترز في بنغازي ”بعد انتهاء المعارك سنعرض ذلك على العالم“.

ولم يرد متحدثون باسم فايز السراج رئيس وزراء الحكومة في طرابلس أو القوات المتحالفة معها والتي تسيطر على مراكز الاحتجاز على طلبات متكررة من رويترز للتعليق على وضع المهاجرين.

وفي اجتماعات سابقة مع مسؤولي الأمم المتحدة أصر المتحدثون أنهم يوفرون ظروفا ملائمة للمهاجرين.

وقال تقرير للأمم المتحدة في ديسمبر كانون الأول الماضي إن المهاجرين واللاجئين في ليبيا يعانون من ”مجموعة مروعة من الانتهاكات“ على أيدي مسؤولين في الدولة وفصائل مسلحة ومهربي البشر.

وأضاف التقرير إن من هذه الانتهاكات ”القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاحتجاز التعسفي والاغتصاب الجماعي والاسترقاق والسخرة والابتزاز“.

وجاء في دراسة أجرتها الشهر الماضي لجنة النساء اللاجئات، وهي جمعية خيرية أمريكية، إن اللاجئات والمهاجرات اللاتي تحاولن الوصول إلى إيطاليا عبر ليبيا تصبحن ضحايا لعنف جنسي رهيب.

وقال التقرير الذي نشر بعنوان ”أكثر من مليون صنف من الألم“ إن الانتهاكات شائعة على المسارات المؤدية لشمال أفريقيا عند المنافذ الحدودية ونقاط التفتيش وخلال مداهمات عشوائية تنفذها فصائل مسلحة وكذلك عند اختطاف المهاجرات أو احتجازهن رهائن مقابل فدية.

تناقص الاحتياطيات وتراجع الثقة ينالان من الليرة التركية

تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين يوم الخميس بفعل المخاوف من تناقص صافي احتياطيات البلاد فضلا عن تأثر المعنويات سلبا بخيبة الأمل حيال خطة إصلاح اقتصادي وأيضا عدم اليقين الذي يلف الانتخابات البلدية.

وضعفت الليرة 1.2 بالمئة إلى 5.75 مقابل الدولار يوم الخميس بعد أن تراجع صافي الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 27.94 مليار دولار في الخامس من أبريل نيسان، من 29.72 مليار دولار قبل أسبوع.

يقول محللون إن الأتراك يحولون مدخراتهم إلى العملات الأجنبية بما ينبئ بتراجع الثقة في الليرة. لكن حجم العملة الصعبة الذي في حوزة الأتراك تراجع الأسبوع الماضي من مستوى قياسي مرتفع بلغ 181.13 مليار دولار.

وأظهرت البيانات رد فعل فاترا يوم الأربعاء على حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها وزير المالية براءت ألبيرق، ولا سيما خطة لتوفير 28 مليار ليرة (4.9 مليار دولار) لإعادة رسملة بنوك الدولة.

كان القطاع المصرفي من أشد القطاعات تأثرا بأزمة العملة العام الماضي، عندما فقدت الليرة 30 بالمئة من قيمتها أمام الدولار. وسجلت الليرة يوم الخميس أضعف مستوى لها منذ 25 مارس آذار، وفقدت ثمانية بالمئة منذ بداية العام الحالي.

وقال جيومي تريسكا كبير استراتيجيي الأسواق الناشئة في كريدي أجريكول ”أعتقد أن السؤال الصحيح هو: ‭‭‘‬‬لماذا سترتفع (الليرة التركية)؟‘ لا أرى أي أنباء إيجابية قد تدعم ارتفاعا“.

وأضاف أن خطة ألبيرق لم تبدد بواعث قلق السوق ولم تقدم أي جديد عدا عن ضخ السيولة في البنوك وهو ما افتقر إلى التفاصيل.

نظرة فاحصة-ما هي المخاطر التي تحدق بقطاع النفط الليبي مع اشتعال الصراع من جديد؟

شنت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر هجوما الأسبوع الماضي للسيطرة على العاصمة طرابلس، مما ألقى بالبلد العضو في أوبك في أتون جولة جديدة من الصراع المسلح.

ويواجه الجيش الوطني الليبي مقاومة شديدة من جماعات مسلحة منافسة في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط لتتجاوز 70 دولارا للبرميل، مدفوعة بمخاوف من خسائر جديدة في الإنتاج الليبي.

وإذا انزلق البلد إلى مزيد من الاضطرابات، فإن أمورا كثيرة ستكون على المحك، وخصوصا أن ليبيا مورد رئيسي للنفط والغاز إلى أوروبا ونقطة انطلاق لتدفقات المهاجرين إلى إيطاليا.

* كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟
بدأ الانقسام في ليبيا في عام 2011 عندما حملت جماعات محلية السلاح ضد معمر القذافي أثناء انتفاضات الربيع العربي، لكنها بدأت في قتال بعضها البعض.

وحكم القذافي ليبيا بقبضة حديدية لمدة 42 عاما، باسطا سيطرته على مختلف القبائل.

ومع زيادة عدد الفصائل المسلحة المتناحرة واكتساب المتشددين الإسلاميين موطئ قدم في ليبيا بعد سقوط القذافي، قدم حفتر الذي كان لواء في جيش القذافي نفسه على أنه الرجل القادر على سحق المتشددين وإخضاع الفصائل المسلحة.

لكن حفتر ذاته شخصية مثيرة للانقسام الشديد. وضعفت حملاته العسكرية واتهمه منتقدوه بالسعي لإعادة ليبيا إلى الحكم السلطوي.

* المعركة على النفط الليبي
تراجع إنتاج ليبيا إلى 150 ألف برميل يوميا فقط في مايو أيار 2014، بعدما كانت قبل الانتفاضة ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في أفريقيا بإنتاج يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا. ووفقا لتقديرات رويترز، يبلغ إنتاج ليبيا حاليا نحو 1.1 مليون برميل يوميا.

وباعتباره عماد الاقتصاد الليبي، كانت السيطرة على قطاع النفط في بؤرة الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالقذافي عام 2011، إذ يدور صراع بطيء الإيقاع على النفط يتخلله اندلاع قتال مستعر من حين لآخر.

واستغلت الفصائل المنشآت النفطية كأوراق للمساومة على مطالبها المالية والسياسية. وجرى إغلاق حقول وموانئ في شرق ليبيا في الفترة بين عامي 2013 و2016.

وفي عام 2016، سيطر حفتر على معظم المرافق النفطية في شرق ليبيا، وتوغلت قواته هذا العام إلى الجنوب لتبسط سيطرتها على حقلي الشرارة والفيل النفطيين الرئيسيين.

وطردت قوات محلية مدعومة بضربات جوية أمريكية تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة سرت في نهاية عام 2016، لكن بعض المرافق النفطية التي تعرضت لهجمات التنظيم لم يتم إصلاحها حتى الآن.

* من يسيطر على النفط الليبي؟
الإجابة البسيطة هي المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طرابلس مقرا لها. فهي الكيان الوحيد الذي يدير عمليات حقول النفط والغاز، والجهة الوحيدة المعنية بتسويق النفط الليبي في الخارج.

لكن منذ عام 2014، بات المشهد معقدا جراء التنافس بين حكومتين إحداهما في طرابلس والأخرى في شرق البلاد، وتتحالف كل منهما مع فصائل مسلحة متنافسة.

وتوجد معظم البنية التحتية لقطاع النفط الليبي في شرق البلاد. ورغم تنامي قوة الجيش الوطني الليبي، معززا مركزه في الشرق، فإن عائدات النفط ظلت تتدفق على مصرف ليبيا المركزي في طرابلس. وارتفعت العائدات نحو 80 في المئة لتصل إلى 24.5 مليار دولار في عام 2018.

ويوزع المصرف المركزي الأموال بما في ذلك رواتب موظفي القطاع العام في أنحاء البلد، لكن الفصائل في الشرق تقول إنها تحصل على أقل من نصيبها العادل متهمة البنك المركزي في طرابلس بالمحاباة والفساد، وهو ما ينفيه المصرف.

ومع تذبذب إنتاج النفط، تراجعت مستويات المعيشة تراجعا حادا. وتواجه فصائل شرق البلاد على وجه الخصوص صعوبة في الحصول على تمويل، مما دفعها لطباعة أوراق نقدية في روسيا وبيع سندات تتجاوز قيمتها 23 مليار دولار.

وتحاول المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس أن تنأى بنفسها عن الصراع السياسي، لكن حكومة شرق البلاد المتحالفة مع الجيش الوطني الليبي أنشأت مؤسسة نفط وطنية موازية في بنغازي، والتي سعت أكثر من مرة للسيطرة على بعض صادرات النفط الليبية لكن مساعيها لم تكلل بالنجاح.

وتجد المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس أيضا صعوبة في تدبير الأموال اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتهالكة، كما تعاني من انقطاع متكرر للكهرباء في خضم الاضطرابات السياسية.

* هل هذه مجرد مشكلة داخلية؟
لا. فهناك شركات مقرها في دول تلعب أدوارا رئيسية في الصراع الليبي إما تملك حصصا قائمة في قطاع النفط والغاز الليبي أو أنها تتطلع لاستثمارات في المستقبل.

ولدى شركتي إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية مشروعات مشتركة مع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، لكن هناك خلافا حادا بين حكومتي البلدين بشأن السياسة تجاه ليبيا.

وغالبا ما يُنظر إلى الصراع في ليبيا على أنه صراع بالوكالة بين قوى في المنطقة، إذ يحظى الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر بدعم الإمارات العربية المتحدة ومصر، فضلا عن دعم روسيا ولكن بدرجة أقل.

الفلسطينيون ينددون بتراجع إير بي.إن.بي المفاجئ عن استبعاد المستوطنات من قوائمها

أثار قرار شركة إير بي.إن.بي لتأجير أماكن قضاء العطلات عبر الانترنت يوم الثلاثاء عدم استبعاد الأماكن المتاحة للتأجير في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة انتقادات فلسطينية واتهامات بأنها تساعد في إدامة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت الشركة أعلنت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي أنها ستحذف نحو 200 منزل في المستوطنات من قوائمها استجابة لدعوات من الفلسطينيين الذين يطالبون بإقامة دولتهم في الضفة الغربية وغزة. وأبدت إسرائيل أسفها لهذا القرار وجرى الطعن عليه أمام محاكم في الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلنت إير بي.إن.بي تسوية دعاوى قضائية مرفوعة عليها وقالت إنها ”لن تمضي قدما في تنفيذ شطب الوحدات المعروضة في الضفة الغربية من قوائم الأماكن المتاحة لديها“.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان إن هذا ”مؤشر على تواطؤ الشركة مع حرماننا الممنهج من حقنا الأصيل في تقرير المصير“.

وأضاف أن إعلان إير بي.إن.بي أنها لن تجني أرباحا من أنشطتها في الضفة الغربية ”ليس سوى محاولة مخزية للتبرؤ من تواطؤها“.

ولم يصدر بعد تعليق رسمي في إسرائيل التي أجرت يوم الثلاثاء انتخابات عامة.

وتعتبر معظم القوى العالمية أن بناء مستوطنات إسرائيلية على الأرض المحتلة يمثل انتهاكا للقانون الدولي ويقول الفلسطينيون إن من الخطأ أن تتربح الشركات منها. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967.

ورُفعت على إير بي.إن.بي دعوى قضائية في محكمة القدس الجزئية لإعلانها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي استبعاد أماكن تمضية العطلات بالضفة الغربية من قوائمها، وأخريان في المحكمتين الاتحاديتين في ديلاوير وكاليفورنيا في الولايات المتحدة.

واتهمت الدعوى الإسرائيلية الشركة ”بالتمييز الفاضح“ وطالبت بتعويضات نقدية.

أما دعوى ديلاوير فاتهمت إير بي.إن.بي بانتهاك القانون الأمريكي بشأن التمييز في السكن باستبعاد العقارات المملوكة ليهود بينما تسمح للمسلمين والمسيحيين بمواصلة استخدام الشركة لتأجير مساكنهم. وساقت دعوى كاليفورنيا مزاعم مماثلة.

 

ونفت إير بي.إن.بي أن تكون خطة استبعاد الضفة الغربية من قوائمها استهدفت إسرائيل بشكل عام. وقالت في بيان ”إير بي.إن.بي لم تقاطع قط إسرائيل أو الشركات الإسرائيلية أو أكثر من 20 ألف مؤجر إسرائيلي ينشطون على منصة إير بي.إن.بي“.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان ”قرار إير بي.إن.بي المخيب للآمال تراجع على ما يبدو عن موقفها بالاحترام الكامل للحقوق“. وأضاف البيان ”بمواصلة النشاط في المستوطنات فإنهم يظلون متواطئين في الانتهاكات الناجمة عن المستوطنات“.

اشتباكات عنيفة بين الشرطة الهولندية وجماهير يوفنتوس وآياكس

شهد محيط ملعب «يوهان كرويف»، اشتباكات عنيفة بين الشرطة الهولندية وجماهير فريقي آياكس ويوفنتوس، قبل انطلاق مباراة الفريق الإيطالي ضد الفريق الهولندي.

ومن جانبه، أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، اليوم الأربعاء، أن الشرطة الهولندية أوقفت 120 من مشجعي يوفنتوس قبل دخولهم إلى ملعب «يوهان كرويف» والذي يشهد مواجهة آياكس واليوفي.

ويحل يوفنتوس ضيفًا على آياكس أمستردام على ملعب «يوهان كرويف»، في ذهاب دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال وزير الداخلية الإيطالي، في بيان صحفي: «أخطروني أن 120 من مشجعي يوفنتوس، كانوا يحملون أغراضا غير مناسبة للدخول بها إلى الاستاد، جرى توقيفهم في العاصمة الهولندية أمستردام».

وأضاف: «كرة القدم رائعة، الرياضة رائعة، ولكن بأياد نظيفة، ووجوه نظيفة، ودون التسبب في فوضى».

واشنطن تُعين جنرالا متقاعدا من أصول عربية سفيرا في الرياض

صدَّق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة، الأربعاء 10 أبريل/نيسان 2019، على تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيراً لدى السعودية، ليشغل المنصب الشاغر منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة، قبل أكثر من عامين.

جاء التصويت بأغلبية 92 مقابل 7 لمصلحة الجنرال المتقاعد جون أبي زيد الذي تولى القيادة المركزية الأمريكية خلال حرب العراق.

شغور منصب سفير أمريكا بالسعودية منذ انتخاب ترامب
والولايات المتحدة ليس لها سفير لدى السعودية منذ يناير/كانون الثاني 2017، أي على مدى 27 شهراً، وهي الفترة التي تعقدت فيها العلاقات بين واشنطن والرياض على نحو متزايد، بسبب قضايا، منها مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول. وكان خاشقجي يقيم بالولايات المتحدة ويكتب مقالات لصحيفة «واشنطن بوست».

ودعا كثيرون في واشنطن إلى اتخاذ موقف أشد صرامة ضد السعوديين بشأن قضايا مثل السجن والتعذيب المزعوم لناشطات حقوقيات ومعارضين آخرين، بالإضافة إلى قتل مدنيين بطائرات التحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن.

ورشح ترامب، جون أبي زيد للمنصب في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

ورغم الانتقادات الشديدة للسعودية من أقرانه الجمهوريين وكذلك الديمقراطيين، أحجم ترامب عن ممارسة كثير من الضغوط على السعودية. وأرجع ذلك إلى مبيعات أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات والاستثمارات في الشركات الأمريكية، بالإضافة إلى دورها كقوة مهمة للتوازن الإقليمي في مواجهة إيران.

قبل أن يقع الاختيار على لبناني يتحدث العربية بطلاقة
وينحدر الجنرال جون أبي زيد (67 عاماً) من أصول لبنانية، ويتكلم العربية بطلاقة، وقد أمضى 34 عاماً في صفوف الجيش الأمريكي، وكان قائداً للقيادة الأمريكية الوسطى، واضطلع بدور بارز في الحرب الأمريكية على العراق.

وأعدَّ خلال دراسته في جامعة هارفارد أطروحة عن السعودية، كما يمتلك خبرة واسعة بشؤون الشرق الأوسط. ويحتاج أبي زيد الحصول على موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه هذا، قبل أن يسافر إلى الرياض ليتسلم مهامه الدبلوماسية الجديدة.

ودرس الجنرال المتقاعد جون أبي زيد في الجامعة الأردنية، ويحمل درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد.

وقد هاجر أجداده إلى الولايات المتحدة من قرية مليخ في قضاء جزين بجنوب لبنان عام 1915. وهو أب لثلاثة أطفال.

 

المسمارى: 28شهيدا و92جريحا فى صفوف الجيش الليبي

أعلن اللواء أحمد المسمارى، المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى، أن الجيش فرض السيطرة الكاملة على مطار طرابلس، مشدداً على أن الاشتباكات مع الميليشيات أسفرت عن استشهاد 28 شهيدا وإصابة 92 جريحا منذ إطلاق العمليات العسكرية فى طرابلس.

قوات الجيش الليبي تسقط طائرة حربية تتبع المليشيات المسلحة فى مدينة مصراتة

أسقطت قوات الجيش الوطنى الليبى طائرة حربية تتبع المليشيات المسلحة فى مدينة مصراتة.

وقال الاعلام الحربى التابع للجيش الليبى فى بيان صحفى، اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة الليبية أسقطت طائرة حربية للمليشيات المسلحة انطلقت من قاعدة مصراتة الجوية باتجاه طرابلس.

الرئاسة الجزائرية: الانتخابات المقبلة ستجرى في الرابع من يوليو

ذكر بيان للرئاسة الجزائرية اليوم الأربعاء أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في الرابع من يوليو تموز.

كان رئيس الجزائر الانتقالي عبد القادر بن صالح قد تعهد أمس الثلاثاء في خطاب تلفزيوني بتنظيم انتخابات حرة بعد أسابيع من الاحتجاجات التي قادت إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما له في السلطة.

السيسي يلتقي ممثلي الشركات ومجلس الأعمال الأمريكي بواشنطن

يلتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع ممثلي كبرى الشركات الأمريكية، ومجلس الأعمال الأمريكي وأعضاء الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة.

ونقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس عبد الفتاح السيسي شكر الولايات المتحدة وكافة مؤسساتها على جهود الرئيس السيسي في مجال التسامح الديني وحرية العبادة في مصر”.

واستهل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأول من زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن باستقبال مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس في “بلير هاوس”.

وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على تدعيم وتعميق الشراكة الإستراتيجية الممتدة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل ركيزة هامة للحفاظ على الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، معربًا في هذا الإطار عن التطلع لتعظيم التنسيق والتشاور مع الجانب الأمريكي خلال الفترة المقبلة بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.

Exit mobile version