مسؤول: وفد من أرامكو السعودية في باكستان لمحادثات بشأن أول اتفاقات للغاز المسال

قال مسؤول باكستاني بارز يوم الجمعة إن وفدا من أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط الخام في العالم، يزور باكستان لمناقشات بشأن ما سيكون أول شحنات لها على الإطلاق من الغاز الطبيعي المسال.

وتواجه باكستان أزمة في الطاقة مع انقطاعات متكررة للكهرباء ونقص في إمدادات الغاز مما أدى إلى إقالة رئيسي الشركتين الرئيسيتين لتوزيع الغاز في البلاد في يناير.

وقال نديم بابر الذي يرأس قوة مهام بشأن إصلاحات الطاقة عينها رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إن الوفد السعودي، الذي وصل يوم الثلاثاء، يناقش إمدادات من الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف قائلا لرويترز ”هم يناقشون مبيعات للغاز الطبيعي المسال. هم يدخلون هذا النشاط… أرامكو تبدأ عملية لتجارة الغاز الطبيعي المسال، ونحن في مناقشات بشأن كل الجوانب، بما في ذلك الشروط والكمية، إلخ“.

ولا تنتج أرامكو حاليا الغاز الطبيعي المسال وأي مبيعات لها ستكون الأولى من نوعها. ولم ترد أرامكو على الفور على طلب للتعقيب.

وفي فبراير شباط، قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو إن السعودية تهدف لتصدير ثلاثة مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا قبل 2030 عبر خطوط أنابيب وناقلات للغاز المسال.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة باكستان للغاز الطبيعي المسال عدنان جيلاني الشهر الماضي إن الطلب على الغاز المسال في باكستان قد يزيد بأكثر من ثلاثة أضعاف في الأعوام الثلاثة إلى الخمسة القادمة، مضيفا أن إسلام أباد تتفاوض على عدد قليل إضافي من العقود الطويلة الأجل لإستيراد الغاز المسال إلى البلاد.

وتظهر بيانات من ريفينيتيف إيكون أن باكستان استوردت حوالي سبعة أطنان الغاز المسال العام الماضي.

وقال جيلاني إن الرقم قد يرتفع إلى 15 مليون طن هذا العام وإلى ما يتراوح بين 25 مليون و30 مليون طن على مدار الأعوام الثلاثة إلى الخمسة القادمة.

وباكستان للغاز الطبيعي المسال شركة مملوكة للدولة تشتري الغاز المسال من السوق الدولية لتوريده إلى السوق المحلية.

المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يؤجل اجتماعًا مع القوى السياسية

قالت وكالة السودان للأنباء اليوم الجمعة إن المجلس العسكري الانتقالي في البلاد سيؤجل اجتماعًا مع الأحزاب والقوى السياسية إلى موعد يحدد لاحقًا.

وأضافت أنه يتعين على كل حزب سياسي أولًا أن يقدم غدًا السبت أسماء ممثلين اثنين مفوضين من الحزب لحضور الاجتماع.

وكان الفريق عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري قد قال في وقت سابق اليوم: إن المجلس سيعقد حوارًا مع الكيانات السياسية لتهيئة الأجواء من أجل حوار.

ترامب يهدد المحكمة الجنائية الدولية برد سريع وقوي مدافعا عن “إسرائيل”

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحكمة الجنائية الدولية، مهددًا إياها برد سريع وقوي في حال اتخذت المحكمة أي إجراء يستهدف بلاده أو “إسرائيل” وغيرها من حلفاء واشنطن.

وجاء تصريح ترامب هذا في سياق تحذيره المحكمة من محاولة مقاضاة المواطنين الأمريكيين أو “الإسرائيليين” على خلفية شكوى قدمها الفلسطينيون إلى المحكمة تطالب بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات “إسرائيل” بحق الفلسطينيين.

رويترز: حفتر فاجأ المجتمع الدولي، وحلفاؤه لا يشعرون بالرضا

كشفت وكالة “رويترز”، الجمعة، في تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي، عن حدوث
اجتماع في الشهر الماضي أمضى فيه سفراء غربيون ثلاث ساعات مع خليفة حفتر في معقله
بشرق البلاد؛ لمحاولة إثنائه عن شن هجوم على الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.

وقال مصدران على دراية بالاجتماع الذي عُقد خارج مدينة بنغازي، إن الدبلوماسيين طلبوا
منه ألّا يزج بالبلاد في أتون حرب أهلية، وقالوا له إن بوسعه أن يصبح زعيما مدنيا
ناجحا إذا ما التزم بمواصلة البحث عن تسوية سلمية.

غير أن المصدرين اللذين اشترطا عدم الكشف عن هوية السفراء قالوا، إن حفتر، الذي يصفه
منتقدوه بأنه معمر القذافي الجديد، لم يكترث بما سمعه منهم.

وقال حفتر، إنه على استعداد للتفاوض مع رئيس الوزراء، لكنه قد يزحف صوب العاصمة إذا لم
يجرِ التوصل لاتفاق على تقاسم السلطة.

وبعد مرور أسبوعين، وفي الرابع من أبريل الجاري، أمر حفتر قواته بالتوجه صوب طرابلس في
الوقت الذي كان فيه الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”
موجودا في المدينة؛ للإعداد لمؤتمر المصالحة الوطنية هذا الشهر، والذي كان مساعدو “غوتيريش”
يظنون أن حفتر يؤيده.

وبالنسبة للقوى العالمية ومنها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا، فإن الحملة العسكرية التي شنها
حفتر، وهي الأكبر من نوعها في ليبيا منذ الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي عام 2011،
تمثل انتكاسة كبرى.

وقد حاولت هذه القوى دفع حفتر في اتجاه التسوية السياسية التي تحقق الاستقرار لليبيا،
وهي من الدول الرئيسية المنتجة للنفط والغاز، وذلك بعد سنوات الصراع التي جعلت
منها أرضا خصبة للتشدد الإسلامي.

وحتى الإمارات ومصر اللتين ساندتا حفتر وتريان فيه حصنا في مواجهة “المتشددين
الإسلاميين” في شمال إفريقيا فوجئتا فيما يبدو بالزحف السريع على طرابلس.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، إن باريس التي ساعدت حفتر أيضا لم تتلق أي تحذير مسبق عن
الهجوم.

وقالت أربعة مصادر دبلوماسية مختلفة، إن دعوات الدبلوماسيين لضبط النفس في الاجتماع مع
حفتر الشهر الماضي رددت أصداء مطالب مبعوثين من الغرب ومن الأمم المتحدة ترددوا
على قاعدة حفتر خارج مدينة بنغازي في الأسابيع السابقة.

وقالت المصادر الأربعة، إن مبعوثي الأمم المتحدة والغرب الذين كانوا على اتصال بمعسكره
لبحث المؤتمر لم يكن لديهم أدنى فكرة أنه يوشك على شن الهجوم، وذلك في علامة على
مدى بُعد الوضع في ليبيا، بل وحفتر نفسه، عن سيطرتهم.

بل إن البعض اعتقد أن تحرك قوات حفتر مجرد خدعة منه

وعندما
رُصدت قوات حفتر لأول مرة جنوبي طرابلس أرسل مسؤول بالأمم المتحدة رسالة نصية إلى “رويترز”
جاء فيها “هذه مجرد ألاعيب نفسية”.

وعندما
اتضح أن حفتر عازم على السيطرة على المدينة بالقوة انتاب اليأس بعض الدبلوماسيين
الذين سبق أن التقوا به مرات عديدة وضغطوا على حكوماتهم للتغاضي عن تصريحاته
المتشددة، ومنها تصريح قال فيه إن ليبيا ليست جاهزة لتطبيق الديمقراطية فيها.

وقال
دبلوماسي كان يلتقي بحفتر بانتظام: “أضعت عامين تقريبا على حفتر، إذا لم
ينعقد المؤتمر الوطني فقد ضاع ذلك هباء”.

مصر والإمارات وفرنسا

أما
حفتر نفسه فقد ظلت خطبه وتصريحاته متسقة مع التزامه بالقوة العسكرية في مهمته
المعلنة لإعادة النظام إلى ليبيا بل وألمح إلى حكم البلاد في نهاية المطاف.

وعندما
أعلن حفتر نواياه للمرة الأولى في فبراير شباط 2014، وقف أمام خريطة ليبيا بكل
جدية وبشعره الأشيب مرتديا زيا عسكريا أنيقا وتعهد بإحداث انقلاب في الأوضاع.

كانت
الدول الغربية رحلت عن ليبيا بعد تفجر القتال في طرابلس عام 2014 وأغلقت سفاراتها
وأنهت برامج التدريب التي نظمها حلف شمال الأطلسي قبل أن تعود إليها في .2016

وفتحت
فترة غياب هذه الدول الباب أمام دول عربية مثل مصر والإمارات اللتين قدمتا التدريب
والمساعدات العسكرية، وفق ما ذكرته تقارير من خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون
حظر السلاح المفروض على ليبيا في 2011 وتقارير دبلوماسيين.

وتسلمت
قوات حفتر طائرات وعربات عسكرية من الإمارات التي أقامت أيضا قاعدة جوية في “الخادم”؛
الأمر الذي سمح لقوات حفتر بتحقيق التفوق الجوي بحلول عام 2016، وفق ما ورد في
تقرير للأمم المتحدة في يونيو حزيران .2017

إلا
أن حفتر كان يكافح على الأرض لإحراز تقدم في حملته الأولى التي بدأها في مايو أيار
2014 على المتشددين الإسلاميين في بنغازي وأطلق عليها اسم “عملية الكرامة”.

وسوّت
مدافعه الثقيلة وطائراته مباني سكنية بالأرض لكنه لم يستطع أن يُخرج المقاتلين
الإسلاميين الأجانب من مخابئهم في بيوت انتشرت فيها الشراك الخداعية.

وتقول مصادر ليبية وفرنسية، إن فرنسا التي لها مصالح نفطية في شرق ليبيا، وتربطها علاقة
سياسية وثيقة بمصر والإمارات، عرضت المساعدة في ذلك الوقت.

وقالت المصادر، إنه في أواخر 2015 أرسلت باريس مستشارين عسكريين وقوات خاصة لديها خبرة
بحرب المدن وأقامت معسكرا في قاعدة جوية بالقرب من بنغازي. وأضافت أن المساعدة
الفرنسية ساهمت في تحويل دفة المعركة وسمحت له بإعلان النصر في بنغازي في 2017.

وكانت دول عربية تعترف منذ سنوات بحفتر باعتباره “قائد الجيش” غير أن فرنسا
ساعدته في اكتساب المزيد من الشرعية الدولية مع تقدم حملته.

وفي العام 2017، استقبل الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” حفتر وفائز
السراج رئيس الوزراء الليبي الذي يحظى بدعم الأمم المتحدة على مشارف باريس؛
لمحاولة إقناعهما بإبرام اتفاق، وكان ذلك بمثابة ترقية فورية لوضع القائد العسكري
على الصعيد الدبلوماسي.

ويقول مسؤولون فرنسيون، إن “ماكرون” ووزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لو
دريان” يرون في حفتر، مثله مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حائط صد في
مواجهة الإسلاميين المتشددين في شمال إفريقيا.

وقد زار “لو دريان” ليبيا ثلاث مرات في السنتين الأخيرتين والتقى السراج في
زيارته الأخيرة في 20 مارس في طرابلس، ثم سافر شرقا للقاء حفتر في محاولة للتوسط
في التوصل لوفاق.

ويقول مصدر دبلوماسي فرنسي، إنه عندما سأله حفتر: لماذا لم يأت لزيارته هذه الفترة
الطويلة؟ رد “لو دريان” قائلا “كنا في انتظار انتصاراتك”.

وقال
المصدر، إن “لو دريان” كان يلمح إلى حملة حفتر في جنوب البلاد في وقت
سابق من العام.

وفي أعقاب زحف قوات حفتر على طرابلس، شدد الرئيس المصري السيسي على ضرورة اتخاذ إجراء
دولي عاجل للحيلولة دون تدهور الوضع دون أن يذكر هجوم قوات حفتر.

وقالت حكومات فرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة، في بيان مشترك،
إنها تشعر بقلق عميق لتفجر الاشتباكات.

وقال “لو دريان” للنواب يوم الثلاثاء، إن فرنسا تخشى حدوث مزيد من الاشتباكات
الخطيرة، وأضاف أن من الضروري أن يتفق حفتر والسراج على وقف إطلاق النار قبل
استئناف الحوار.

ولم ترد بعثة الإمارات في الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق على تقارير الأمم
المتحدة عن مساعدات الإمارات العسكرية لحفتر. ولم يُدل المسؤولون المصريون أيضا
بتعليق على تلك التقارير.

 

مفوض الأمم المتحدة للاجئين: نحو 1500 مهاجر محاصرون في طرابلس وحياتهم في خطر

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي يوم الجمعة إن نحو 1500 لاجئ ومهاجر محاصرون في مراكز احتجاز بسبب الصراع الليبي، وإن المخاطر التي تهدد حياتهم تزداد ساعة بعد ساعة.

وذكر جراندي في بيان ”هؤلاء أناس في أخطر وأضعف الظروف“، ودعا إلى إجلائهم.

وقال جراندي ”ينبغي نقلهم إلى بر الأمان على وجه السرعة. ببساطة، هذه مسألة حياة أو موت“.

جنود إسرائيليون يقتلون صبيا في غزة أثناء احتجاج على الحدود

قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص صبيا فلسطينيا كان يشارك في احتجاج على حدود غزة يوم الجمعة وهو أول قتيل يسقط منذ أن أحيا سكان القطاع ذكرى مرور عام على انطلاق المظاهرات الأسبوعية في مارس آذار.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 7400 فلسطيني احتشدوا على الحدود بعضهم كان يرشق الجنود بالحجارة وجرت عدة محاولات للاقتراب من السياج والتسلل إلى إسرائيل.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن صبيا (15 عاما) توفي بعد إصابته برصاص إسرائيلي. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود كانوا يردون على الحشد باستخدام وسائل تفريق المحتجين.

مصر تشتري 240 ألف طن من القمح من رومانيا وأوكرانيا

قالت الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الرسمي للحبوب في مصر، إنها اشترت يوم الجمعة 240 ألف طن من القمح في مناقصة دولية.

وأضافت الهيئة أن المشتريات تشمل 180 ألف طن من القمح الروماني و60 ألف طن من القمح الأوكراني.

وكانت الهيئة قد سعت لشراء كمية غير محددة من القمح للشحن في الفترة من العشرين من مايو أيار إلى الخامس من يونيو حزيران.

السيسي يصل السنغال في ختام جولته الخارجية

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السنغال المحطة الأخيرة لجولته الخارجية التي بدأها الأحد الماضي وتشمل كلا من: غينيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكوت ديفوار، والسنغال.

وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن جولة الرئيس الخارجية إلى منطقة غرب أفريقيا تأتي في إطار حرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع أشقائها الأفارقة، وكذا مواصلة تعزيز علاقاتها مع دول القارة في مختلف المجالات، لا سيما عن طريق تدعيم التعاون المتبادل على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الأفريقية في السياسة الخارجية المصرية، خاصةً في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية كوت ديفوار

ننشر نص كلمة السيد الرئيس خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية كوت ديفوار:

“أخي فخامة الرئيس/ الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار الشقيقة،
السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أتواجد اليوم في أبيدجان، وأود أن أشكركم أخي فخامة الرئيس “واتارا” على حفاوة الاستقبال، وعلى كرم الضيافة الإيفواري المعهود.

كما إنه من دواعي اعتزازي أن أكون أول رئيس لجمهورية مصر العربية يقوم بزيارة بلدكم الشقيق كوت ديفوار. هذه الدولة المحورية في غرب قارتنا الإفريقية، والتي تلعب دوراً هاماً في محيطها الإقليمي، كما تتحمل في الوقت الراهن مسئولية تمثيل شواغل وقضايا القارة الأفريقية على الساحة الدولية من خلال عضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي.

تتزامن زيارتنا الحالية إلي كوت ديفوار مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، وتهدف الي دفع عملنا المشترك نحو تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والرخاء، والارتقاء بالتنسيق القائم والمستمر بين بلدينا في هذا الشأن، مع التطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في تدعيم أواصر الود وتعزيز العلاقات التاريخية السياسية والاقتصادية بين بلدينا بما يتناسب مع ما يمتلكانه من إمكانات وقدرات.

لقد أجريت مع أخي الرئيس “واتارا” مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة، تناولت بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وكوت ديفوار على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. كما تبادلنا وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. واتفقنا على أهمية الانطلاق بالروابط بين البلدين إلى الآفاق الرحبة المتاحة للتعاون الثنائي، من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري بيننا، وتشجيع الاستثمارات المصرية في كوت ديفوار، فضلاً عن تكثيف التعاون في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في المجالات المدنية والعسكرية المختلفة.

كما بحثنا عدد من الاتفاقات في المجالات السياحية والثقافية والصحية بهدف توطيد أطر التعاون بين البلدين، والعمل على أن يمثل هذا التعاون نموذجاً لباقي الدول الأفريقية، ونسعى أن يكون نجاح الزيارة الحالية خطوة أولي على المستوى الثنائي لتحقيق الهدف الأفريقي الأسمى وهو التكامل الاقتصادي بيننا.

وقد تناول اللقاء أيضاً كيفية الاستفادة مما حققه بلدانا في مجال البنية الأساسية لربط القارة الأفريقية بعضها ببعض، لتيسير سبل التبادل التجاري، إضافة الي التباحث حول تأسيس لجنة مشتركة بين البلدين للعمل على دعم البنية الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

كما تطرقنا الي رؤيتنا لمحاور وأولويات عمل الاتحاد الإفريقي خلال العام الحالي، وسبل دفع جهود العمل الإفريقي المشترك. وأود في هذا الصدد تقديم التهنئة لكوت ديفوار بصفتي رئيساً للاتحاد الأفريقي على التصديق على اتفاقية التجارة الحرة في ديسمبر الماضي، حيث يعد تحقيق الدمج الاقتصادي أهم أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد، وهو ما نتوافق فيه مع كوت ديفوار كون أخي الرئيس الحسن وتارا رائداً لجهود القارة في تنفيذ أجندة 2063، حيث أود أن أثمن جهود فخامته في هذا الإطار، وتأكيد ثقتنا في قدرته علي تنسيق جهود العمل الإفريقي المشترك في هذا المجال.

كما اتفقنا خلال اللقاء على تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين البلدين فيما يتصل بالقضايا المُلحة علي الساحة الإفريقية، والملفات ذات الاهتمام المشترك، وهو ما يأتي في إطار تزامن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي وعضوية كوت ديفوار الحالية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، خاصة فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات.

وفي الختام، أود أن أؤكد على ما اتسم به اللقاء من تفاعل إيجابي صريح، سعدت خلاله بالاستماع لوجهة نظر أخي الرئيس “واتارا” حول سبل تحقيق الاستقرار والأمن وكذا دعم جهود التكامل الاقتصادي بقارتنا الأفريقية.

مرة أخرى، أود أن أعرب عن خالص الامتنان والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منكم أخي فخامة الرئيس “الحسن واتارا” والشعب الإيفواري الشقيق، وأتطلع لاستقبالكم في المستقبل القريب في بلدكم الثاني مصر.
وشكراً.”

صور.. السيسي يتقلّد أرفع وسام في كوت ديفوار ويشارك في مأدبة غداء

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ظهر اليوم في مأدبة الغداء التي أقامها على شرفه الرئيس الإيفواري “الحسن واتارا”، والتي شهدت تقليده وسام الاستحقاق الوطني، وهو أرفع وسام في جمهورية كوت ديفوار.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الإيفواري ألقي كلمة رحب فيها بزيارة الرئيس إلى أبيدجان، معتبراً إياها حدثاً تاريخياً بالنظر إلى كونها الزيارة الأولى على الإطلاق لرئيس مصري إلى كوت ديفوار.

كما أشار الرئيس “واتارا” إلى متانة وتنوع الروابط بين البلدين، وتطلعه لتطوير العلاقات البينية لتصبح نموذجاً يحتذى به في التعاون بين دول الجنوب، فضلاً عن الاستفادة من التجربة التنموية الملهمة في مصر، مشدداً في هذا السياق على المكانة الرفيعة التي تتمتع بها مصر فى القارة الأفريقية، وكذا محورية دورها كقاطرة لصون السلم والأمن وتحقيق التنمية لشعوبها، ومشيداً بالجهود المصرية الجارية لتعزيز أطر العمل الأفريقي المشترك في إطار رئاستها للاتحاد الأفريقي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة في هذه المناسبة، حيث أكد سعادته وتقديره لتلقي وسام الاستحقاق الوطني في كوت ديفوار، معتبراً إياه تجسيداً لقيمة الجسور الممتدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومثمناً الجهود المشتركة بين الدولتين لدفع عجلة العمل الأفريقي الجماعي وتحقيق هدف التنمية والتكامل والاندماج الأفريقي، كما توجه الرئيس بالدعوة إلى الرئيس “واتارا” لزيارة مصر في أقرب فرصة ممكنة لمتابعة النتائج المثمرة للمباحثات.

Exit mobile version