مجلة: ميك جاجر بصحة جيدة بعد جراحة لتغيير صمام في القلب

قالت مجلة بيلبورد إن ميك جاجر المغني الرئيسي لفريق رولينج ستونز خضع لجراحة لتغيير صمام في القلب ويتعافى و“بصحة جيدة“.

وأضافت المجلة أن الأطباء يتابعون المغني البالغ من العمر 75 عاما تحسبا لحدوث أي مضاعفات.

وأعلن المغني عبر موقع تويتر يوم الأحد أن الفريق سيؤجل جولة في الولايات المتحدة وكندا ليتيح له وقتا للتعافي من إجراء طبي لم يحدده.

بوابة إفريقيا: الجيش الليبي يسيطر على مطار طرابلس الدولي

سيطرت قوات الجيش الليبي، التي يقودها المشير خليفة حفتر، على مطار طرابلس الدولي في العاصمة طرابلس، بحسب ما ذكرت “بوابة إفريقيا الإخبارية”.

أعلنت شعبة الاعلام الحربي، مساء اليوم الجمعة، أن قوات الجيش الليبي تمكنت من بسط سيطرتها على منطقتي قصر بن غشير ووادي الربيع وسوق الخميس بطرابلس.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي، أن الخطوة تأتي ضمن عملية الفتح المبين، متقدمة بالشكر والثناء لكل أهالي المنطقتين على مساندتهما للجيش والتفافهما حوله في الحرب على الإرهاب وإعادة استقرار الوطن.

وأكد المتحدث باسم قوات الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن عملية طرابلس العسكرية التي انطلقت أمس، تستهدف الإرهابيين، مشيرا إلى أنها منفصلة عن العملية السياسية التي تجري برعاية الأمم المتحدة.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي: “في ديسمبر 2018 خرج أهالي طرابلس يطالبون بجيش، وقال لهم القائد (المشير خليفة حفتر) إن صوتهم مسموع، واليوم نؤكد أننا ما زلنا نسمع هذا الصوت وما زال فاعلا، ومازال يحرك فينا الواجب الوطني المقدس، لتطهيركم وتأمينكم من العصابات الإجرامية والإرهابية، والمليشيات التي استولت على الأركان الرئيسية في العاصمة”.

أمريكا تُخيِّر تركيا بين الـ «إس-400» والبقاء في الناتو.. فهل يقضي ترامب على الحلف الذي تأسس لمواجهة الشيوعية؟

يحتفل حلف الناتو في هذه الأيام بمرور 70 عاماً على تأسيسه، وسط متغيرات كبرى وخلافات حادة بين الولايات المتحدة وتركيا، تضع مستقبل الحلف نفسه محل تساؤلات جوهرية، حول مستقبله والمهمة التي تأسس من أجلها.

مع تصاعد التوتر بين واشنطن وتركيا، العضوتين في حلف الناتو، خيَّر مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، الأربعاء 3 أبريل/نيسان 2019، تركيا بين شراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، والبقاء في حلف شمال الأطلسي.

وقال بنس في تصريحات خلال حدث خاص بحلف الأطلسي في واشنطن: «على تركيا أن تختار: هل تريد أن تظل شريكاً مُهماً في أنجح تحالف عسكري بالتاريخ أم أنها تريد أن تهدد هذه الشراكة باتخاذ مثل هذه القرارات المتهورة التي تُقوِّض تحالفنا؟».

يأتي تحذير بنس القويُّ في ظل استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا، بسبب خطط أنقرة لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية، التي تعتقد واشنطن أنها ستهدد أمن مقاتلاتها من طراز إف-35 التي تُصنِّعها شركة لوكهيد مارتن.

فما هو حلف الناتو؟
الناتو هو الاسم المختصر لمنظمة حلف شمال الأطلنطي، وهو حلف عسكري تأسَّس في الرابع من أبريل/نيسان 1949، بعضوية 12 دولة، هي: بلجيكا وفرنسا والمملكة المتحدة والدنمارك والنرويج والبرتغال وهولندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وآيسلندا؛ وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

قبل تأسيس الحلف رسمياً بأكثر من 3 سنوات وبعد أقل من عام واحد من نهاية الحرب العالمية الثانية، وفي خطاب شهير له، أعلن رئيس وزراء بريطانيا الأشهر ونستون تشرشل، في كليو ويستمنستر بولاية ميسوري الأمريكية، بصوته الجهوري: «لقد هبطت ستارة حديدية على القارة من ستيتين على بحر البلطيق وحتى تريستي على البحر الأدرياتيكي».

هذا الخطاب في الخامس من مارس/آذار 1946، كان إعلاناً لبداية الحرب الباردة بين المعسكر الرأسمالي الغربي بقيادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، والمعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفييتي.

ودعا تشرشل في أثناء الخطاب نفسه، إلى تأسيس قوة عسكرية، بهدف «حماية سلام القارة الأوروبية ضمن هيكل الأمم المتحدة».

 

ومن جانبه، اعتبر الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين خطاب تشرشل «دَقّاً لطبول الحرب»، معتبراً الدعوة إلى تحالف أوروبي-أمريكي رمزاً للإمبريالية الأنجلو-سكسونية.

وهكذا كان المسرح العالمي يتشكل بسرعة، ليحدث الانقسام بين عالَمَين: الرأسمالي والشيوعي، رغم أن الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وبريطانيا كانوا يحاربون معاً ضد ألمانيا النازية بقيادة هتلر، قبل أقل من عام.

ومِن رحِم هذه الأحداث الساخنة التي بدأت من خلالها الحرب الباردة، جاء إلى الدنيا حلف الناتو بأعضائه الـ12.

الحلف ينمو ويتمدد
كانت النية من وراء تأسيس الحلف هي العمل على استقرار القارة الأوروبية، ووضع ضمانات لعدم تكرار الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكان المتوقع وقتها من جانب واشنطن أن المعاهدة التي تأسس عليها الحلف ستحقق الغرض منها خلال عشر سنوات، ولكن مع استمرار الحرب الباردة استمر الحلف.

وفي هذا السياق، نص البند الخامس من ميثاق تأسيس حلف الناتو، على أن أي اعتداء عسكري على عضو في الحلف يمثل اعتداء على الأعضاء جميعاً، وتهبُّ الدول الموقعة على الميثاق لمساعدة الدولة التي تتعرض للاعتداء، بكل السبل، ولو تطلب الأمر التدخل عسكرياً.

وفي سياق الحرب الباردة وتأسيس حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفييتي في مقابل حلف الناتو، توالى انضمام أعضاء آخرين إلى الناتو، وكانت أولهم تركيا واليونان عام 1952، ليصبح عدد الأعضاء 14. وانضمت ألمانيا الغربية إلى عضوية الحلف عام 1955، ثم انضمت إسبانيا في عام 1982.

ومع تحطيم سور برلين عام 1990 وإعادة توحيد ألمانيا، انضمت ألمانيا الشرقية إلى الحلف. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك حلف وارسو، بدأ الناتو يفتح مجالات التعاون مع جيرانه في أوروبا الشرقية، وشهد عام 1997 انضمام بولندا (مقر حلف وارسو) والمجر وجمهورية التشيك إلى الناتو.

وشهد عام 2004 انضمام سبع جمهوريات اشتراكية سابقة إلى حلف الناتو، وهي: بلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا، وتبعتها كل من كرواتيا وألبانيا عام 2009. وآخر دولة انضمت إلى عضوية حلف الناتو كانت مونتنيغرو عام 2017.

وهكذا ظل الحلف قائماً، بل ينمو ويضم أعضاء جدداً مع تجدُّد الهدف من وراء تأسيسه، فالحلف الذي أُنشئ ليكون ضمانة للأمن في أوروبا ضد الحروب، ازدهر وتحول إلى تحالف سياسي يضم 29 عضواً، ليقف في وجه أي اعتداء روسي حتى بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.

لكن مع وصول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، واعتباره أن حلف الناتو «عفى عليه الزمن»، إضافة إلى خفض القوى الأوروبية الكبرى في الحلف كألمانيا ميزانيتها العسكرية، لتصبح أقل من المستهدَف بالنسبة للحلف، وكذلك الخلافات بين الدول الأعضاء في قضايا متنوعة وأحدثها على سبيل المثال، الخلاف بين واشنطن وأنقرة بشأن شراء تركيا منظومة الدفاع الروسي إس-400، يصبح مصير الحلف نفسه محل تساؤل.

ففي حين نشر موقع الحلف الرسمي على تويتر رسالة تهنئة وفيديو، احتفالاً بالذكرى السبعين لتأسيسه، إلا أن ذلك لا يعني غياب التحديات حول مستقبل الناتو.

«تأسس الناتو على أيدي 12 دولة حليفة عام 1949، واليوم نحن 29 حليفاً، انضمُّوا إلينا للاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس حلفنا.. نحن الناتو».

أما ترامب، فقد اقترح بشكل واضح ومتكرر، أن تنسحب واشنطن من الحلف، وهي وفقاً لتقرير في «نيويورك تايمز»، خطوة من شأنها أن تهز المجتمع العالمي، وتدل على انتصار كبير لروسيا. فقد كان إضعاف الناتو هدفاً طويلاً لبوتين، وسيكون انسحاب أمريكا من الناتو مثالياً للزعيم الروسي.

فقد اشتكى ترامب من أن الحكومات الأوروبية لا تنفق ما يكفي على التكاليف المشتركة للدفاع، تاركةً الولايات المتحدة تتحمَّل عبئاً كبيراً. وأعرب عن إحباطه من أن الزعماء الأوروبيين لم يتعهدوا في الحال بإنفاق المزيد. ولكن شرح المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون له أن مستويات الإنفاق حددتها البرلمانات في البلدان منفردة.

تركيا مهمة للناتو ولكن..
تُعتبر تركيا عضوة مهمةً في حلف الناتو لأسباب متعددة، أبرزها أن أنقرة تشارك بثاني أكبر عدد من القوات في الحلف بعد واشنطن، كما أنها من أكبر ممولي عمليات الحلف العسكرية، وتوجد بها قاعدة أنجرليك الجوية، التي شُيدت عام 1955 بمساعدة أمريكية، وتعتبر القاعدة الأكبر في أوروبا والشرق الأوسط للحلف ولأمريكا، بحسب تقرير نشرته وكالة سبوتنيك في سياق تغطية الخلاف التركي-الأميريكي حول الـ «إس-400».

إضافة إلى ذلك، فالموقع الجغرافي لتركيا أعطاها أهمية استراتيجية كبرى للحلف، كما تستضيف القيادةَ البريةَ للناتو بأوروبا ومقرها في إزمير، وتوجد بها أنظمة الرادار الرئيسية للحلف في كورسيك. ليس هذا فحسب، بل توفر أنقرة للحلف مساعدات بحرية دائمة في بحر إيجة والبحر الأسود، كما أنها تسيطر على المضايق الحيوية بين البلطيق والبحر المتوسط، سواء مضيق البوسفور أو الدردنيل.

«تركيا مهمة جداً للحلف، بسبب موقعها الجغرافي وإمكاناتها العسكرية، فالبحر الأسود هو نقطة انطلاق روسيا إلى البحر المتوسط والشرق الأوسط، وهناك 3 خطوط للدفاع هي: البوسفور والدردنيل وكريت والجزر اليونانية، ولتلك الأسباب طلب الحلف من تركيا الانضمام إليه من الأساس»، بحسب الجنرال بِين هودجيس، القائد السابق للجيش الأمريكي بأوروبا، في مقال نشرته «التايمز».

لكن رغم أهمية وجود حلف الناتو عسكرياً وسياسياً بإجماع الخبراء وأهمية تركيا كلاعب رئيسي فيه، يظل المستقبل مفتوحاً على كل الاحتمالات، في ظل وجود ترامب بالبيت الأبيض، حيث لا أحد يمكنه توقع أي سيناريو محتمل مع شخص مثله في المكتب البيضاوي.

 

وزير الدفاع التركي يكشف موعد استلام بلاده مقاتلة “اف – 35” الرابعة

كشف وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الجمعة، عن موعد تسليم الولايات المتحدة المقاتلة الرابعة من طراز “اف-35”.

وأضاف “أكار” في تصريح للصحفيين، في كوسوفو التي يجري إليها زيارة رسمية، أن واشنطن سلمت بلاده حتى الأن ثلاث مقاتلات في إطار مشروع طائرات F-35، وأنه من المقرر أن يتم تسليم مقاتلة رابعة اليوم الجمعة.

وأضاف وزير الدفاع التركي حول عملية تسلّم بلاده مقاتلات الـ”F-35″: المباحثات متواصلة والوضع سيتضح خلال الأيام المقبلة، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأوضح أن تركيا تعتبر واحدة من ثمانية شركاء في مشروع صناعة مقاتلات F-35، وأن بلاده قدمت مبالغ كبيرة للمشروع لغاية اليوم ، وأوفت بكافة مسؤولياتها حياله.

وتابع “في إطار الاتفاق الذي توصلوا إليه في مشروع المقاتلات، تم تسليم أربع من مقاتلات F-35 وسيتم تسليم الرابعة اليوم”.

وأشار إلى أن أربعة طيارين أتراك يتلقون تدريبات في الولايات المتحدة بخصوص قيادة مقاتلات F-35، وأن هناك موظفون أتراك في مجال الصيانة، يتلقون التدريبات أيضاً.

وتخطط أنقرة لشراء 100 مقاتلة من طراز “F35” من الولايات المتحدة، إذ يتلقى طيارون أتراك حاليًا تدريبات على استخدامها، في قاعدة لوك الجوية، بولاية أريزونا الأمريكية.

وكانت تركيا قد تسلمت مقاتلتين من”F35″ ، في حزيران/يونيو الماضي، ولكنهما لا تزالان قيد الاختبار في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة أن تركيا إحدى الدول الشركاء في مشروع تصنيع المقاتلة المذكورة، ودفعت أنقرة نحو 900 مليون دولار في إطار المشروع.

وتعد “F35″، مقاتلة متعددة المهام، ويمكن استعمالها في قوات المشاة والبحرية والجو على السواء، ولديها إمكانيات كبيرة في المناورة، وتتمتع بقدرات مسح إلكتروني وتقنية التخفي.

وذكرت وكالة رويترز، الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة اتخذت أول إجراء ملموس لمنع تسليم مقاتلات “إف-36” إلى تركيا، على خلفية التوتر بين البلدين حول شراء الجانب التركي منظومة صواريخ روسية للدفاع الجوي.

وجاء القرار الأمريكي عقب الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا الأحد 31 مارس/ آذار 2019، وتصدر حزب العدالة والتنمية الحاكم نتائجها على مستوى البلاد، لكنه خسر كبرى المدن لصالح المعارضة وفق نتائج أولية غير الرسمية.

وحسب رويترز، ذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الولايات المتحدة أوقفت شحن معدات متصلة بطائرات “إف-35” إلى تركيا، فيما يمثل أول إجراء أمريكي ملموس لمنع تسليم ذلك النوع من الطائرات المقاتلة إلى شريكتها في حلف شمال الأطلسي في ضوء اعتزام أنقرة شراء منظومة دفاع صاروخي روسية.

فيتش تتوقع سعر خام برنت عند 62.5 دولار للبرميل في 2020 | أخر الأخبار

 

قال مدير في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، ديمتري مارينتشنكو في مقابلة مع رويترز إن تعثر الاقتصاد العالمي قد يبدأ في التأثير على الطلب على النفط خلال العام الحالي.

وأضاف أن فيتش تتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي إلى 2.8% في 2019 و2020 من 3.2% في 2018.

وقال “إذا أصبح التباطؤ العالمي أكثر وضوحا أو إذا أصبح الركود ملموسا، عندئذ فإن الطلب على النفط قد يهبط بشدة وهو الخطر الرئيسي على أسعار النفط العالمية”.

وتتوقع فيتش أن يكون متوسط سعر النفط في عام 2019 حول 65 دولارا للبرميل وأن ينخفض إلى 62.50 دولار للبرميل في 2020 وإلى 57.50 دولار بحلول عام 2022.

ويتراوح سعر خام برنت حاليا حول 70 دولارا للبرميل بعد تعاون منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ومنتجين كبار بقيادة روسيا لخفض الإمدادات.

ومما يكبح إنتاج الخام أيضا العقوبات الأمريكية على إيران والاضطرابات السياسية والاقتصادية في فنزويلا.

واتفقت أوبك على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر بدءا من يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن المتوقع أن تعقد أوبك اجتماعها المقبل مع المنتجين المستقلين في يونيو حزيران لمناقشة تمديد تخفيضات الإنتاج.

تسوية تجعل مطلقة رئيس أمازون ثالث أغنى امرأة بالعالم

توصل رئيس شركة أمازون التنفيذي جيف بيزوس وزوجته ماكينزي لاتفاق تسوية قبل طلاقهما تجعل ماكينزي ثالث أغنى امرأة في العالم بينما يظل بيزوس أغنى الأغنياء.

وقال الطليقان -في تغريدتين منفصلتين على تويتر أمس الخميس- إن بيزوس سيحتفظ بحقوق التصويت كاملة على حصته بالشركة وقيمتها 143 مليار دولار، بينما ستملك ماكينزي 25% من هذه الأسهم.

وستحصل ماكينزي على حصة في أمازون قيمتها نحو 36 مليار دولار تمثل 4% من أسهم شركة أمازون، وفقا لبيان إفصاح الشركة للجهات التنظيمية.

وستجعل أسهم أمازون من ماكينزي ثالث أغنى امرأة على مستوى العالم بينما سيظل بيزوس أغنى الأغنياء وفقا لمجلة فوربس.

وستتخلى ماكينزي بموجب اتفاق التسوية عن حصتها بواشنطن بوست التي اشتراها بيزوس عام 2013، وفي شركة بلو أوريجين المتخصصة بقطاع صواريخ الفضاء التي أسسها عام 2000.

ويزيل إعلان الزوجين غموضا اكتنف مسألة السيطرة على شركة البيع بالتجزئة على الإنترنت بعد طلاقهما.

وقال مستثمر تملك شركته حصة بملايين الدولارات من أسهم أمازون -رفض نشر اسمه بسبب سياسة الشركة- إن هذا الإعلان يحسم الأمر بين الطليقين بقدر من البلبلة أقل مما كان متوقعا.

وكان أغنى زوجين في العالم قد أعلنا فراقهما في بيان مشترك على تويتر في يناير/كانون الثاني مما أثار قلق البعض من أن ينتهي الحال بحصول بيزوس على حق أقل في التصويت أو أن يبيع هو أو زوجته كميات كبيرة من الأسهم.

رويترز: السعودية تهدد بالتخلي عن الدولار في معاملات النفط لوقف (نوبك)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة على سياسة السعودية في مجال الطاقة، لوكالة رويترز، إن المملكة تهدد ببيع النفط بعملات أخرى غير الدولار إذا أقرت واشنطن قانونا يجعل الدول الأعضاء بمنظمة أوبك عرضة لدعاوى قضائية لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن عددا من كبار مسؤولي الطاقة السعوديين تناقشوا حول خيار التخلي عن الدولار في الشهور الأخيرة. وقال مصدران للوكالة، إن الخطة نُوقشت مع أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وصرح مصدر مطلع على سياسة النفط السعودية بأن الرياض ناقشت الأمر أيضا مع مسؤولين أمريكيين كبار في مجال الطاقة.

واحتمالات دخول مشروع القانون الأمريكي المعروف باسم (نوبك) حيز التنفيذ ضئيلة كما أن من المستبعد أن تمضي السعودية قدما في تهديدها، لكن مجرد بحث الرياض مثل هذه الخطوة الصارمة يعد دلالة على انزعاجها من التهديدات القانونية الأمريكية المحتملة لأوبك.

وإذا تخلت الرياض عن بيع النفط بالدولار، وهو أمر مستبعد، فإن من شأن هذا تقويض وضع الدولار كعملة أساسية للاحتياطي العالمي وتقليص نفوذ واشنطن في التجارة العالمية وإضعاف قدرتها على إنفاذ العقوبات على حكومات الدول.

وقال أحد المصادر المطلعة على المسألة ”السعوديون يعرفون أن الدولار لديهم كخيار نووي“.

وقال مصدر آخر ”السعوديون يقولون: لندع الأمريكيين يقرون نوبك وسيكون الانهيار من نصيب الاقتصاد الأمريكي“.

ولم ترد وزارة الطاقة السعودية على طلب بالتعليق، بحسب ما قالته رويترز.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية ”كمبدأ عام، لا نعلق على التشريعات التي لم يبت في أمرها“.

ولم ترد وزارة الطاقة الأمريكية على طلب بالتعليق. وكان وزير الطاقة ريك بيري قد قال إن قانون نوبك قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة.

* هيمنة الدولار
أُعلن عن نوبك، أو قانون منع التكتلات الاحتكارية لإنتاج وتصدير النفط، أول ما أُعلن في عام 2000 بهدف نزع الحصانة السيادية عن قانون مكافحة الاحتكار الأمريكي، مما يمهد الطريق أمام مقاضاة دول أوبك لكبح الإنتاج الذي يهدف إلى رفع أسعار النفط.

ورغم أن مشروع القانون لم يتحول قط إلى قانون رغم المحاولات المتعددة، فقد اكتسب زخما منذ تولى الرئيس دونالد ترامب منصبه. وقال ترامب إنه يدعم نوبك وذلك في كتاب نشر في عام 2011 قبل انتخابه للرئاسة، وإن كان لم يعلن تأييده للفكرة كرئيس.

وبدلا من ذلك، شدد ترامب على أهمية العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، بما في ذلك بيع معدات عسكرية أمريكية، حتى بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في العام الماضي.

وسيلقى تحرك السعودية للتخلي عن الدولار تجاوبا جيدا من جانب منتجين كبار للنفط من خارج أوبك مثل روسيا وكذلك من مستهلكي الخام الكبيرين الصين والاتحاد الأوروبي اللذين دعيا لتحركات لتنويع التجارة العالمية بعيدا عن الدولار لتقليص النفوذ الأمريكي على الاقتصاد العالمي.

وسعت روسيا، الخاضعة لعقوبات أمريكية، لبيع النفط باليورو واليوان الصيني لكن حجم مبيعاتها بالعملتين ليس كبيرا.

وتبيع فنزويلا وإيران، اللتان تخضعان أيضا لعقوبات أمريكية، معظم نفطهما بعملات أخرى لكنهما لم تبذلا سوى القليل من الجهد لتحدي هيمنة الدولار في سوق النفط.

لكن إذا انضمت السعودية، حليفة الولايات المتحدة منذ أمد طويل، إلى مجموعة بائعي النفط بغير الدولار فستكون تلك خطوة أهم بكثير ومن المرجح أن تكسب زخما داخل هذا القطاع.

كودلو: محادثات التجارة الأمريكية-الصينية تستمر الأسبوع القادم عبر الفيديو

قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إن مفاوضين تجاريين أمريكيين وصينيين سيواصلون محادثاتهم الأسبوع القادم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في إطار محاولتهم الوصول إلى اتفاق لإنهاء حرب تجارية مستمرة منذ أشهر بين أكبر اقتصادين في العالم.

واجتمع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خي مع الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين لثالث يوم على التوالي بعد أن أشاد الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس بتقدم في المحادثات وقال إن اتفاقا قد يُعلن في الأسابيع الأربعة القادمة.

ومتحدثا إلى تلفزيون بلومبرج، قال كودلو إن ليو من المنتظر أن يعود إلى بكين بعد محادثات يوم الجمعة لكن الجانبين سيواصلان المحادثات لحل الخلافات المتبقية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وأضاف قائلا ”لا استرخاء هنا.. هذه عملية مستمرة“.

العربية: حفتر أبلغ جوتيريش أن العملية نحو طرابلس مستمرة

قالت قناة العربية التلفزيونية يوم الجمعة إن القائد العسكري خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن العملية نحو طرابلس مستمرة حتى ”القضاء على الإرهاب“.

والتقى جوتيريش مع حفتر يوم الجمعة ثم قال على تويتر عقب الاجتماع إنه يغادر ليبيا وهو ”مفطور القلب“ ويشعر بقلق شديد.

الأسطورة بيليه بات “أفضل كثيرا” بعد العلاج في مستشفى فرنسي

قال أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه يوم الجمعة إنه بات ”أفضل كثيرا“ بعدما تلقى العلاج في مستشفى فرنسي من عدوى في المسالك البولية.

وكتب بيليه على تويتر ”أشكركم جميعا على حبكم. المضادات الحيوية بدأت تؤتي مفعولها والتحاليل الطبية كلها جيدة. أشعر أني قادر على اللعب ثانية“.

ونقل بيليه (78 عاما) إلى المستشفى في وقت متأخر يوم الثلاثاء كإجراء احترازي بعد حضوره مناسبة في العاصمة الفرنسية بصحبة كيليان مبابي الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018.

Exit mobile version