5 أمور يجب معرفتها ليوم 8 أبريل: الترحيل.. ومقبرة غزة الجماعية.. ومراقبة الأسلحة.. وفصل مسؤول عسكري.. وتفشي الحصبة

ترجمة: رؤية نيوز

أعادت محكمة الاستئناف في مقاطعة كولومبيا اثنين من كبار المسؤولين الفيدراليين السابقين في مجال حماية العمال، اللذين فصلتهما إدارة ترامب – رغم عملهما في وكالات حكومية مستقلة.

ومع عودة كاثي هاريس، رئيسة مجلس حماية أنظمة الجدارة، وغوين ويلكوكس، عضوة المجلس الوطني لعلاقات العمل، استُعيد النصاب القانوني، ويمكن لمكاتبهما استئناف النظر في القضايا المتعلقة بنزاعات العمل الفيدرالية.

وهذا ما تحتاج لمعرفته أيضًا لمتابعة آخر المستجدات؛

  1. الترحيل

منحت المحكمة العليا الرئيس دونالد ترامب انتصارًا كبيرًا أمس عندما قضت بأنه يجوز له تفعيل قانون “أعداء الأجانب” لعام 1798، ومنح مسؤولي الهجرة سلطة زمن الحرب لترحيل أعضاء العصابات المزعومين بسرعة.

كما أشار القرار غير الموقع إلى أنه من الآن فصاعدًا، يجب إبلاغ الأشخاص المُرحَّلين بأنهم خاضعون للقانون حتى يتسنى لهم “مهلة زمنية معقولة” لتقديم شكاوى المثول أمام القضاء.

وبموافقتها على طلب ترامب، ألغت المحكمة العليا أمرًا صادرًا عن قاضي المقاطعة، والذي منع الرئيس مؤقتًا من إنفاذ القانون ضد خمسة فنزويليين رفعوا دعاوى قضائية.

كما أوقف رئيس القضاة جون روبرتس مؤقتًا الموعد النهائي الذي فرضته المحكمة في منتصف الليل لإعادة كيلمار أرماندو أبريغو غارسيا إلى الولايات المتحدة.

وقد رحّلت دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) الرجل القادم من ماريلاند عن طريق الخطأ إلى السلفادور، حيث وُضع في سجن ضخم سيئ السمعة، وقد أقرت إدارة ترامب في ملفات المحكمة بأن أبريغو غارسيا قد رُحِّل “بسبب خطأ إداري”، لكنها تزعم أنها لا تستطيع استعادته لأنه محتجز في السلفادور.

  1. مقبرة جماعية في غزة

يتناقض التسجيل الصوتي والفيديو المنشور حديثًا مع رواية الجيش الإسرائيلي لهجوم 23 مارس على المسعفين الأوائل في جنوب غزة.

في ذلك اليوم، اختفى طاقم إسعاف في رفح، مما استدعى إرسال قافلة من سيارات الطوارئ. وظل مصير هؤلاء المسعفين لغزًا لأكثر من أسبوع حتى سُمح لفرق الإنقاذ بدخول المنطقة. عندها، عثروا على مقبرة جماعية تحتوي على جثث 15 من المسعفين وسياراتهم المحطمة.

ادعى جيش الدفاع الإسرائيلي أن القافلة كانت تتحرك بشكل مثير للريبة، بدون مصابيح أمامية أو أضواء وامضة، باتجاه القوات الإسرائيلية، وأن أفراد فرق الطوارئ كانوا مسلحين. إلا أن مقطع فيديو عُثر عليه مع إحدى الجثث أظهر أن أضواء القافلة كانت مضاءة، وأن سياراتهم كانت تحمل علامات واضحة، وأن المنقذين كانوا يرتدون زيًا عاكسًا لسيارات الطوارئ عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار. وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه بدأ إعادة التحقيق في الحادث.

  1. ضبط الأسلحة

رفضت المحكمة العليا البت في دستورية قانون في نيويورك يُلزم السكان بـ”حسن السيرة والسلوك” لحمل المسدسات، عرّف القانون هذا المصطلح بأنه “امتلاك الشخصية والمزاج والقدرة على الحكم اللازمين لامتلاك سلاح واستخدامه فقط بطريقة لا تُعرّض النفس أو الآخرين للخطر”.

قرار المحكمة، الذي مثّل انتصارًا لمسؤولي نيويورك وجماعات مراقبة الأسلحة، أبقى أيضًا على معظم حظر الولاية لحمل الأسلحة في الأماكن العامة “الحساسة”، مثل المباني الحكومية والمدارس والمستشفيات والملاعب وساحة تايمز سكوير. وكانت جماعات حقوق حمل الأسلحة قد طعنت في القانون، مدّعيةً أنه فضفاضٌ للغاية.

  1. فصل مسؤول عسكري

أقال الرئيس ترامب نائبة الأدميرال شوشانا تشاتفيلد، الممثلة العسكرية الأمريكية في اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، وفقًا للسيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ. ولم يتضح على الفور سبب فصل تشاتفيلد، وقد أكّد مجلس الشيوخ بالإجماع تعيينها في المنصب في ديسمبر 2023.

شاتفيلد، وهي طيارة في البحرية، نالت “أجنحة ذهبية” عام 1989، ونُشرت في فرق طائرات الهليكوبتر في غرب المحيط الهادئ والخليج العربي، ووفقًا لسيرتها الذاتية الرسمية، حازت تشاتفيلد على العديد من الأوسمة، بما في ذلك ميدالية الخدمة المتميزة، والنجمة البرونزية، وأوسمة التقدير من البحرية والجيش والقوات الجوية. كما درّست العلوم السياسية في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية، وكانت أول رئيسة لكلية الحرب البحرية الأمريكية. وكان إقالتها آخر حلقة في سلسلة تطهير مستمرة لكبار القادة العسكريين.

  1. تفشي الحصبة

مع استمرار تفشي مرض الحصبة، تعرقلت استجابة الصحة العامة بسبب تخفيضات التمويل الفيدرالي والموظفين.

منذ بداية العام، تم الإبلاغ عن 631 حالة إصابة بالحصبة على الأقل في الولايات المتحدة، وتوفي طفلان. ومع ذلك، لا يجتمع حاليًا سوى ثلاثة أعضاء من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مع مسؤولين على مستوى الولايات وعلى المستوى المحلي لتحديد كيفية الاستجابة لتفشي المرض في عدة ولايات. في الأسبوع الماضي، أعلنت إدارة ترامب عن تسريحات واسعة النطاق للعمال في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، بما في ذلك ما يقدر بنحو 2400 موظف في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

بالإضافة إلى ذلك، تم سحب أكثر من 11 مليار دولار من المنح المخصصة لإدارات الصحة على مستوى الولايات والمستوى المحلي. ونتيجة لذلك، أنهت ولاية نيو مكسيكو عقود 20 عاملاً كانوا يساعدون في طلبات اللقاح، وتم إلغاء أكثر من 50 عيادة تطعيم في دالاس.

إيران تُناقض دونالد ترامب بشأن المحادثات النووية

ترجمة: رؤية نيوز

أكد وزير الخارجية الإيراني أن إيران والولايات المتحدة ستجتمعان في عُمان يوم السبت، لكنه ناقض الرئيس دونالد ترامب ووصفها بأنها “محادثات غير مباشرة رفيعة المستوى” بدلًا من المحادثات المباشرة التي أعلن عنها.

تأتي المحادثات المقبلة في خضمّ أزمة حول المفاوضات النووية، والتي زادت من حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من خطر المواجهة العسكرية.

صعّدت إيران برنامجها النووي، مما أثار مخاوف الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من إمكانية امتلاكها أسلحة نووية، وأعاد ترامب تطبيق سياسة “الضغط الأقصى” وهدد بعمل عسكري إذا لم تتوصل الجمهورية الإسلامية إلى اتفاق.

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على حسابه على X: “ستجتمع إيران والولايات المتحدة في عُمان يوم السبت لإجراء محادثات غير مباشرة رفيعة المستوى”. “إنها فرصة بقدر ما هي اختبار. الكرة في ملعب أمريكا”.

يأتي هذا بعد أن أعلن ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن العاصمة، عن إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يوم السبت.

ومن المتوقع أن يقود ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، المحادثات نيابةً عن الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير إعلامية.

ويوم الاثنين، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران متمسكة بمقترحها لإجراء محادثات غير مباشرة، كما ورد في رد إيران على رسالة بعث بها ترامب، حسبما ذكرت وكالة تسنيم للأنباء.

وفي حين قدم ترامب عرضًا دبلوماسيًا لإجراء محادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، قالت إيران إنها ترفض ذلك تحت ضغط العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة.

وحذر ترامب طهران من أنها ستكون في “خطر كبير” إذا فشلت المحادثات، بينما أمر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي القوات المسلحة الإيرانية بوضعها في حالة تأهب قصوى عقب التهديدات الأخيرة من ترامب.

ومن جانبه صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، نقلاً عن وكالة أنباء مهر يوم الاثنين: “نؤمن بالتفاوض، لكننا لن نتفاوض مهما كلف الأمر. لا نسعى إلى الحرب أو التوتر أو القنابل النووية، بل نسعى إلى المفاوضات. على الأمريكيين أيضاً أن يثبتوا رغبتهم في التفاوض. نؤمن بالتفاوض، لا بالذل”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المكتب البيضاوي يوم الاثنين: “نتعامل مع الإيرانيين، لدينا اجتماع مهم يوم السبت، ونتعامل معهم مباشرةً، وربما يتم التوصل إلى اتفاق، سيكون ذلك رائعاً. سيكون رائعاً حقاً لإيران، أؤكد لكم ذلك”.

تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي في معهد كوينسي، قالت على قناة إكس: “لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن طهران سترسل وزير خارجيتها إلى عُمان للتحدث بشكل غير مباشر مع مبعوث ترامب، ويتكوف. لهذا السبب، لم يكونوا ليرسلوا كبير دبلوماسييهم. لذا، من المنطقي توقع أن ينتهي اجتماع السبت بمحادثات مباشرة. هذا أمرٌ مثيرٌ للإعجاب، بالنظر إلى أن إدارة بايدن لم تنجح قط في الوصول إلى هذا الحد خلال أربع سنوات، على الرغم من تفضيلها للمحادثات المباشرة. سيستنتج الكثيرون في واشنطن أن السبب في ذلك هو أن ترامب دبر تهديدًا عسكريًا ذا مصداقية ضد إيران. أوافق على أن هذا عاملٌ مؤثر. لكن العامل الأهم بكثير هو الجانب الآخر من المعادلة: تعتقد طهران أن ترامب يريد حقًا التوصل إلى اتفاق، وأنه مستعد وقادر على تقديم تخفيف جدي للعقوبات لتحقيق ذلك.”

ستُراقب محادثات السبت الأمريكية الإيرانية عن كثب، لأن أي تقدم في البرنامج النووي الإيراني قد يُسهم في تخفيف التوترات الإقليمية. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي فشلها إلى تصعيد الوضع أكثر.

“أمريكا أولًا” تجاريًا! – محمد المنشاوي

بقلم: محمد المنشاوي

سببت سلسلة التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب صدمة في وول ستريت منذ اللحظة الأولى لفرضها، حيث أدت التوقعات الاقتصادية المتشائمة والمخاوف بشأن الركود العالمي إلى تراجع في أسواق الأسهم إلى أسوأ يوم لها منذ ذروة جائحة كورونا التي ضربت العالم قبل 4 سنوات.

انخفض مؤشرات ستاندرد آند بورز 500، وداو جونز وناسداك، بما يقرب من 6% نهاية تعاملات الأسبوع أمس الجمعة، وبلغ إجمالي خسائر رأس المال الأميركي تخطت 10 تريليونات دولار.

وخلال سفره إلى فلوريدا أول أمس، قال ترامب للصحفيين إن هذه الصدمة متوقعة، وهي حالة مؤقتة ستمر سريعا، وكرر أنه لن يتراجع عن سياساته التجارية التي تهدف لإيجاد فرص عمل وعودة للتصنيع للولايات المتحدة.

مبدأ “أميركا أولا” تجاريا

خلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021) اتبع ترامب إستراتيجية حمائية تجارية اعتبرها بمثابة الجناح الاقتصادي من أجندة “أميركا أولا”.

وفرض خلال هذه السنوات سلسلة من التعريفات الجمركية هدفت بالأساس إلى خفض العجز التجاري، وحماية الصناعات الأميركية، ومواجهة ما اعتبره ممارسات تجارية غير عادلة من قبل دول منافسة مثل الصين، ودول حليفة مثل كندا والمكسيك، مما مثل خروجا كبيرا عن السياسات الداعمة للعولمة خاصة في شقها التجاري.

فرض ترامب تعريفات عالية على المنتجات الصينية، في حين رضخت كندا والمكسيك وتم التوقيع على اتفاقية محدثة من اتفاقية نافتا للتجارة الحرة بين الدول الثلاث.

بعد وصوله للحكم للمرة الثانية في يناير الماضي، كرر ترامب أن “التعريفة” هي كلمته المفضلة. وهو يجادل أن التعريفات الجمركية ستشجع المستهلكين الأميركيين على شراء المزيد من السلع الأميركية الصنع، مما يعزز اقتصاد البلاد ويزيد من مقدار الضرائب التي يتم جمعها.

يريد ترامب أيضا تقليص الفجوة بين قيمة السلع والبضائع التي تستوردها بلاده وتلك التي تصدرها إلى دول أخرى، بحجة أن أميركا قد استغلت من قبل “الغشاشين” و”نُهبت” من قبل الأجانب.

استهدفت التعريفات الجمركية التي أعلنها ترامب خلال فترة ولايته الحالية الشركاء التجاريين الرئيسيين الصين والمكسيك وكندا.

وقال إنه يريدهم أن يفعلوا المزيد لمنع المهاجرين والمخدرات من الوصول إلى الولايات المتحدة، في حين استهدف ترامب بالتعريفات الجمركية الأخيرة أغلب دول العالم. ثم قرر ترامب فرض تعريفات على كل دول العالم التي تتعامل تجاريا مع بلاده.

يرفض ترامب سابقا استبعاد احتمال حدوث ركود نتيجة لسياساته التجارية، في حين قال وزير التجارة هوارد لوتنيك إن التعريفات الجمركية “تستحق العناء” حتى لو أدت إلى انكماش اقتصادي!

خلفية منطق ترامب

كان جوهر إستراتيجية ترامب التجارية ينبع من إيمانه بأن الولايات المتحدة قد تم استغلالها من مختلف دول العالم التي نجحت في تحقيق فائض تجاري على حساب بلاده.

وبالفعل تشير بيانات مكتب الإحصاء الفدرالي إلى فجوة تجارية تقترب من 1.2 تريليون دولار لصالح شركاء واشنطن التجاريين في السلع والبضائع عام 2024. إلا أن الوضع يختلف في حالة الخدمات، إذ حققت واشنطن فائضا لصالحها اقترب من 300 مليار دولار.

وبنهاية عام2024 صدرت الولايات المتحدة ما قيمته 3.2 تريليونات دولار عام 2024، مقابل تلقيها واردات بقيمة 4.1 تريليونات دولار.

كما يؤمن الرئيس الأميركي أن دول مثل الصين والهند وفيتنام تتورط في ممارسات تضر بالصناعات الأميركية مثل إغراق الأسواق الأميركية بالمنتجات الرخيصة، والتلاعب بالعملة المحلية، وسرقة الملكية الفكرية، وتقديم دعم حكومي غير عادل للشركات المحلية.

يتناسى ترامب أن بلاده تهيمن على الاقتصاد العالمي بعيدا عن اتجاهات وفواض التجارة العالمي في السلع والبضائع، وذلك عن طريق هيمنة الدولار الأميركي على المعاملات العالمية، وممارسة شركاتها التكنولوجية الكبرى، مثل ميتا وغوغل وآبل وأمازون، ومايكروسوفت، على احتكارات عالمية واسعة النطاق.

فهم رباعي لمنطق الرئيس

يعتمد منطق ترامب وراء التعريفات التجارية على مزيج من القومية الاقتصادية، والسياسة التجارية الإستراتيجية، والرسائل التفاوضية، على النحو التالي:

أولا: تقليل العجز التجاري

يكرر ترامب أن العجز التجاري الكبير -خاصة مع الصين- دليل على خسارة بلاده في التجارة. ويرى أن المنطق أن فرض تعريفات جمركية على الواردات يدفع الأميركيين لشراء سلع أجنبية أقل، وهذا من شأنه تقليص العجز. وتجعل التعريفات السلع المستوردة أكثر تكلفة، وهذا سيتبعه تحسن الميزان التجاري.

ثانيا: حماية الصناعات المحلية

يعتقد ترامب أن فرض التعريفات يحمي القطاعات التصنيعية الأساسية مثل الصلب والألمنيوم، من الواردات الرخيصة، لا سيما من دول مثل الصين التي اتهمت بالإغراق، أي بيع السلع بأقل من التكلفة لاكتساب حصة في السوق. ومن شأن التعريفات أن ترفع تكلفة السلع المستوردة، بما يمكن المنتجين المحليين من التنافس بشكل أفضل على السعر.

كما ينتج عن التعريفات توسع المصانع الأميركية التي أُغلق منها 90 ألف مصنع خلال العقدين الأخيرين، ومن ثم توظف المزيد من العمال، وإحياء التصنيع الأميركي. كما أن التعريفات تدفع بالشركات الأجنبية لنقل مصانعها إلى داخل الولايات المتحدة لتجنب التعريفات الجمركية.

ثالثا: أوراق مساومة تتخطى القضايا التجارية

تنظر إدارة ترامب إلى التعريفات الجمركية على أنها ورقة مساومة، أي أنها طريقة للضغط على الدول الأخرى لإبرام صفقات تجارية أكثر ملاءمة، أو تغيير سياسات محددة مثل تأمين الحدود الجنوبية في حالة المكسيك. ومن شأن فرض تعريفات جمركية إيجاد حالة من عدم اليقين للبلد المستهدف، ويرغب ترامب -باستخدام التهديد بالتعريفات أو إلغائها- في الدفع إلى طاولة المفاوضات.

رابعا: حماية الأمن القومي

يستخدم ترامب القسم 232 من قانون التجارة الأميركي لتبرير التعريفات الجمركية على الصلب والألمنيوم، مدعيا أن الاعتماد على واردات المعادن الأجنبية يهدد الأمن القومي. وتحت هذا يمكن للرئيس اللجوء لاستخدام واستغلال هذا القانون لتبرير أي فرض إضافي للتعريفات.

لقاء متميز مع فنان الكاريكاتير المصري المعروف عمرو فهمي .. في ندوة فنية شيقة مع الجالية المصرية بنيويورك – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

بمناسبة زيارة فنان الكاريكاتير المصري عمرو فهمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية والاستعداد لافتتاح معرض البورتريهات الخاصة به تحت عنوان “نجوم فى السماء” بالأمم المتحدة.

نظم المركز الثقافي المصري الأمريكي ندوة تحدث فيها كلا من الفنان عمرو فهمي عن رحلاته إلى أوروبا وهذه المرة إلى نيويورك وواشنطن.

وفي حديث ودي مع أعضاء وأصدقاء المركز قدم الفنان تجربته الفنية والإنسانية بشكل موضوعي وتخللته روح المرح المصرية.

ثم تحدثت الدكتورة نرمين وصفي عن الدور الذي يقدمه مكتب التمثيل الثقافي والعلمي في واشنطن وقدمت معلومات جديدة خاصة بإمكانات اتاحة فرص تعليمية في مصر أو بالتعاون مع الجامعات الأمريكية.

الأمام أحمد دويدار وكما عودنا دوما على ربط أمور حياتنا الدينية بقضايانا الدنيوية واقترح على الفنان عمرو فهمي أن تكون هناك مبادرة لاستخدام فن الكاريكاتير في تقديم منتج يساعد في التقارب والتسامح بين الناس وان المركز الإسلامي بوسط مانهاتن ( مسجد عثمان ابن عفان ) يرحب بالتعاون في هذا المجال.

تخلل اللقاء طرح العديد من الأسئلة من الحاضرين على الضيوف المتحدثين.

وفي نهاية اللقاء ومع تناول وجبة العشاء أعرب الحاضرون عن سعادتهم بوجود الضيفين الكريمين معنا في نيويورك.

وقدموا الشكر للمهندس طارق سليمان والفريق المعاون له على ما قدموه وحرصهم على ارضاء وإسعاد الاعضاء والضيوف.


روبرت كينيدي الابن يدعو إلى لقاح MMR لوقف انتشار الحصبة في تكساس

ترجمة: رؤية نيوز

دافع وزير الصحة الأمريكي الجديد، روبرت كينيدي الابن، عن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) في ظل تفشي الحصبة المستمر في البلاد.

وقال كينيدي في منشور على موقع X يوم الأحد: “إن لقاح MMR هو الطريقة الأكثر فعالية لمنع انتشار الحصبة”، مشيرًا إلى أنه زار عائلة الطفل الثاني في تكساس الذي توفي بعد إصابته بهذا المرض شديد العدوى.

وأضاف كينيدي في المنشور أنه أرسل فريقًا لتزويد الصيدليات والعيادات في تكساس بلقاحات MMR وأدوية أخرى في مارس لدعم الولاية خلال تفشي المرض.

وأعلنت وزارة الصحة في تكساس يوم الأحد أن الطفل الذي توفي بسبب الحصبة لم يتلقَّ لقاحًا ضد المرض، وأضافت الوزارة أنه تم الإبلاغ عن 481 حالة إصابة بالحصبة – معظمها من الأطفال – في تكساس منذ أواخر يناير.

وكان كينيدي من أشد منتقدي اللقاحات، وعندما أطلق حملته الرئاسية لعام ٢٠٢٤، تعهّد بخفض تمويل وكالات الصحة الفيدرالية التي تُنظّم لقاحات الأطفال.

ولكن خلال جلسات الاستماع التي عُقدت في يناير لتأكيد تعيينه وزيرًا للصحة، تعرّض كينيدي لاستجوابٍ مُكثّف حول آرائه بشأن اللقاحات من قِبَل السيناتور بيل كاسيدي، الجمهوري عن ولاية لويزيانا، الذي يرأس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ والذي أمضى عقودًا في ممارسة الطب.

وصوّت كاسيدي أخيرًا لصالح كينيدي بعد أن تلقى تأكيداتٍ من كينيدي وإدارة ترامب بأنهما سيعملان ضمن أنظمة اللقاحات الحالية ولن يُزيلا إرشادات اللقاح من المواقع الإلكترونية الحكومية.

وفي مقال رأي نُشر في قناة فوكس نيوز في مارس، قال كينيدي إن لقاح MMR “ضروري لتجنب الأمراض التي قد تكون مميتة”.

ومع ذلك، لم يُلزم كينيدي باستخدام اللقاح، وكتب في مقال الرأي: “قرار التطعيم قرار شخصي”.

ثم أوصى بفيتامين أ كعلاج مُحتمل للحصبة، مُضيفًا أن اتباع نظام غذائي متوازن وتغذية جيدة “يظلّ أفضل دفاع ضد مُعظم الأمراض المُزمنة والمُعدية”.

إسرائيل سيطرت على 50% من غزة بعد تجريف الأراضي لتوسيع منطقتها العازلة

ترجمة: رؤية نيوز – أسوشيتيد برس

وسّعت إسرائيل بشكلٍ كبير نطاق تواجدها في قطاع غزة منذ استئناف حربها على حماس الشهر الماضي، حيث تسيطر الآن على أكثر من 50% من الأراضي، وتضغط على الفلسطينيين في مساحات متضائلة من الأرض.

وأكبر منطقة متجاورة يسيطر عليها الجيش تقع حول حدود غزة، حيث هدم الجيش منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية وبنيتهم ​​التحتية لدرجة جعلتها غير صالحة للسكن، وفقًا لجنود إسرائيليين ومنظمات حقوقية، وتضاعف حجم هذه المنطقة العازلة العسكرية في الأسابيع الأخيرة.

صوّرت إسرائيل تشديد قبضتها على القطاع كضرورة مؤقتة للضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين أُسروا خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، الذي أشعل فتيل الحرب، لكن منظمات حقوق الإنسان وخبراء في شؤون غزة يقولون إن الأرض التي تسيطر عليها إسرائيل، والتي تشمل ممرًا يفصل شمال القطاع عن جنوبه، يمكن استخدامها لفرض سيطرة طويلة الأمد.

وقال رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي إنه حتى بعد هزيمة حماس، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية في غزة وستدفع الفلسطينيين إلى الرحيل.

صرح خمسة جنود إسرائيليين لوكالة أسوشيتد برس بأن عمليات الهدم بالقرب من الحدود الإسرائيلية والتوسع المنهجي للمنطقة العازلة مستمرة منذ بدء الحرب قبل 18 شهرًا.

وقال جندي منتشر مع فرقة دبابات تحرس فرق الهدم: “دمروا كل ما في وسعهم، وأطلقوا النار على كل ما يبدو صالحًا للاستخدام… لن يكون لدى (الفلسطينيين) ما يعودون به، ولن يعودوا أبدًا”، وتحدث هو وأربعة جنود آخرين إلى وكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من الانتقام.

صدر يوم الاثنين تقرير يوثق روايات الجنود الذين كانوا في المنطقة العازلة عن منظمة “كسر الصمت”، وهي منظمة محاربين قدامى مناهضة للاحتلال، ووصف عدد من الجنود – بمن فيهم بعض الذين تحدثوا أيضًا إلى وكالة أسوشيتد برس – كيف رأوا الجيش يحوّل المنطقة إلى أرض قاحلة شاسعة.

وقالت المنظمة: “من خلال التدمير المتعمد واسع النطاق، مهد الجيش الطريق للسيطرة الإسرائيلية المستقبلية على المنطقة”.

وعند سؤاله عن روايات الجنود، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحرك لحماية بلاده، وخاصةً لتحسين الأمن في التجمعات السكانية الجنوبية التي دمرها هجوم 7 أكتوبر، والذي قُتل فيه نحو 1200 شخص واختُطف 251 آخرون، وأكد الجيش أنه لا يسعى لإيذاء المدنيين في غزة، وأنه ملتزم بالقانون الدولي.

تقسيم غزة إلى أجزاء

في الأيام الأولى للحرب، أُجبرت القوات الإسرائيلية الفلسطينيين على مغادرة التجمعات السكنية القريبة من الحدود، ودمرت الأراضي لإنشاء منطقة عازلة يزيد عمقها عن كيلومتر واحد (0.62 ميل)، وفقًا لمنظمة “كسر الصمت”.

كما استولت قواتها على مساحة من الأرض عبر غزة تُعرف باسم ممر نتساريم، الذي عزل شمال القطاع، بما في ذلك مدينة غزة، عن بقية الشريط الساحلي الضيق، الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

وعندما استأنفت إسرائيل الحرب الشهر الماضي، ضاعفت مساحة المنطقة العازلة، ودفعتها إلى مسافة 3 كيلومترات (1.8 ميل) داخل غزة في بعض الأماكن، وفقًا لخريطة أصدرها الجيش.

وقال يعقوب غارب، أستاذ الدراسات البيئية بجامعة بن غوريون، والذي يدرس أنماط استخدام الأراضي الإسرائيلية الفلسطينية منذ عقود، إن المنطقة العازلة وممر نتساريم يشكلان ما لا يقل عن 50% من القطاع.

وفي الأسبوع الماضي، صرّح نتنياهو بأن إسرائيل تنوي إنشاء ممر آخر يشقّ جنوب غزة، قاطعًا مدينة رفح عن باقي القطاع، وتزداد سيطرة إسرائيل على غزة اتساعًا مع الأخذ في الاعتبار المناطق التي أمرت فيها مؤخرًا المدنيين بإخلائها قبل الهجمات المخطط لها.

أحياء تحولت إلى أنقاض

كان مئات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون في الأرض التي تُشكّل الآن المنطقة العازلة لإسرائيل، وهي منطقة كانت أساسية للإنتاج الزراعي في غزة.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أحياءً كانت مكتظة بالسكان في السابق تحولت إلى أنقاض، بالإضافة إلى ما يقرب من اثني عشر موقعًا عسكريًا إسرائيليًا جديدًا منذ انتهاء وقف إطلاق النار.

وعندما أُعلن عن وقف إطلاق النار في يناير، عاد نضال الزعانين إلى منزله في بيت حانون شمال غزة، وكانت ممتلكاته التي على حافة المنطقة العازلة، وقد تحولت إلى أنقاض.

كل ما تبقى هو صورة له ولزوجته يوم زفافهما، ورسم لوجه ابنه على طبق خزفي، وهيكل شجرة جميز عمرها 150 عامًا زرعها جده الأكبر، حيث تحولت دفيئته إلى قطع معدنية ملتوية.

نصب المزارع البالغ من العمر 55 عامًا خيمة وسط الأنقاض، على أمل إعادة بناء حياته، ولكن عندما استأنفت إسرائيل حملتها واستولت على أرضه، اقتلع من جذوره مرة أخرى.

وقال من مدينة غزة، حيث يأوي الآن: “استغرق بناء منزل 20 عامًا، وفي غضون خمس دقائق دمروا كل أحلامي وأحلام أطفالي”.

لقد أدى القصف الإسرائيلي والهجمات البرية طوال الحرب إلى تدمير مساحات شاسعة من مدن وبلدات غزة. لكن الجنود قالوا إن تجريف الممتلكات داخل المنطقة العازلة كان أكثر منهجية وشمولاً.

وقال الجنود الخمسة الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس إن القوات الإسرائيلية أُمرت بتدمير الأراضي الزراعية وأنابيب الري والمحاصيل والأشجار، بالإضافة إلى آلاف المباني، بما في ذلك المباني السكنية والعامة، حتى لا يجد المسلحون مكانًا للاختباء.

وقال عدد من الجنود إن وحداتهم هدمت مبانٍ أكثر مما يمكنهم إحصاؤه، بما في ذلك مجمعات صناعية كبيرة. وسُوّي مصنع صودا بالأرض، مما أدى إلى تناثر شظايا الزجاج والألواح الشمسية على الأرض.

جندي إسرائيلي: المنطقة العازلة كانت منطقة “قتل”

وأكد الجنود أن المنطقة العازلة لم تكن لها حدود محددة، لكن الفلسطينيين الذين دخلوها تعرضوا لإطلاق النار.

وقال جندي فرقة الدبابات إن جرافة مدرعة سوّت الأرض بالأرض، مما أدى إلى إنشاء “منطقة قتل”، وأن أي شخص يقترب من الدبابات لمسافة 500 متر سيُطلق عليه النار، بمن فيهم النساء والأطفال.

وقال الجندي، وقد بدا عليه الاضطراب، إن العديد من الجنود تصرفوا بدافع الانتقام لهجوم 7 أكتوبر، قائلًا: “جئتُ إلى هناك لأنهم يقتلوننا، والآن سنقتلهم. واكتشفتُ أننا لا نقتلهم فحسب، بل نقتل زوجاتهم وأطفالهم وقططهم وكلابهم، ودمرنا منازلهم”.

وأكد الجيش أن هجماته تستند إلى معلومات استخباراتية، وأنه يتجنب “قدر الإمكان إلحاق الأذى بالسكان غير المقاتلين”.

هل من صمود طويل الأمد؟

من غير الواضح إلى متى تنوي إسرائيل السيطرة على المنطقة العازلة وغيرها من الأراضي داخل غزة.

وعند إعلانه عن الممر الجديد عبر جنوب غزة، قال نتنياهو إن إسرائيل تهدف إلى الضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن الـ 59 المتبقين، والذين يُعتقد أن 35 منهم قد لقوا حتفهم.

كما قال إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بتدمير حماس ومغادرة قادتها غزة، وعندها ستتولى إسرائيل زمام الأمور في القطاع.

ثم أضاف نتنياهو أن إسرائيل ستنفذ دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإخراج الفلسطينيين من غزة، وهو ما تسميه إسرائيل “الهجرة الطوعية”.

ويقول بعض المحللين الإسرائيليين إن الغرض من المنطقة العازلة ليس احتلال غزة، بل تأمينها حتى تفكيك حماس، فيقول كوبي مايكل، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي ومعهد مسغاف الإسرائيليين: “هذا أمرٌ ستفعله أي دولة عاقلة فيما يتعلق بحدودها عندما تجاور كيانًا معاديًا”.

لكن جماعات حقوق الإنسان تقول إن التهجير القسري للسكان يُعد جريمة حرب محتملة وجريمة ضد الإنسانية.

فتقول نادية هاردمان، الباحثة في هيومن رايتس ووتش، إن التهجير داخل المناطق العازلة في غزة تحديدًا يُعادل “تطهيرًا عرقيًا”، لأنه كان من الواضح أنه لن يُسمح للناس بالعودة أبدًا.

ووصفت إسرائيل هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها، وقالت إنها تُجلي المدنيين من مناطق القتال لحمايتهم.

نظام الضمان الاجتماعي يتغير في عهد الرئيس ترامب… إليكم ما يجب أن يعرفه المتقاعدون!

ترجمة: رؤية نيوز

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا خلال حملته الانتخابية بعدم خفض استحقاقات الضمان الاجتماعي، بل تعهد بحماية البرنامج وتعزيزه من خلال القضاء على الاحتيال.

كما اقترح ترامب إلغاء الضرائب على استحقاقات الضمان الاجتماعي، وهي رسالة لاقت صدىً لا شك فيه لدى كبار السن.

ومن المهم أن الضمان الاجتماعي يعاني من مشكلة تمويلية خطيرة قد تؤدي إلى خفض الاستحقاقات خلال عقد من الزمن، وقد أطلق الرئيس ترامب عدة تغييرات رئيسية منذ عودته إلى واشنطن، لكن لم يُحدث أي منها تأثيرًا ملموسًا على المشكلة.

وإليكم ما يجب أن يعرفه المتقاعدون؛

يعاني الضمان الاجتماعي من مشكلة تمويلية خطيرة.

يكافح الضمان الاجتماعي لدعم كبار السن، ويتزايد عدد المستفيدين من الاستحقاقات بوتيرة أسرع من عدد العمال الذين يدفعون الضرائب لدعم البرنامج، وقد تجاوزت تكاليف الضمان الاجتماعي الإيرادات منذ عام ٢٠٢١، والمشكلة تزداد سوءًا.

ومن المتوقع أن يُعاني الضمان الاجتماعي من عجزٍ نقديٍّ يبلغ 3 تريليونات دولار أمريكي خلال العقد المُقبل، ويواجه عجزًا تمويليًا يتجاوز 23 تريليون دولار أمريكي على مدار 75 عامًا.

ونتيجةً لذلك، يُشير مكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن صندوق الضمان الاجتماعي – وهو الحساب الذي يُدفع منه الاستحقاقات – سينضب بحلول عام 2034، والجدير بالذكر أن هذا لا يعني أن الاستحقاقات ستختفي تمامًا.

يُموَّل الضمان الاجتماعي من ضرائب الرواتب، وضرائب الاستحقاقات، والفوائد المُكتسبة على أصول الصندوق، وإذا أصبح الصندوق مُعسرًا في عام 2034، فلن يختفي سوى مصدر التمويل الثالث.

عندها، يُقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن إيرادات مصادر التمويل المتبقية ستغطي 77% من مدفوعات الاستحقاقات المُجدولة.

خلاصة القول في ذلك أنه بدون تغييرات جذرية، قد تؤدي مشكلة تمويل الضمان الاجتماعي إلى تخفيضات كبيرة في استحقاقاته بحلول عام ٢٠٣٥.

الضمان الاجتماعي يشهد تغيرات في عهد إدارة ترامب

سارع الرئيس ترامب إلى إنشاء وزارة كفاءة الحكومة (DOGE) فور عودته إلى البيت الأبيض، مُنفذًا بذلك وعده الانتخابي بالقضاء على الهدر في الإنفاق وتحسين الإنتاجية الفيدرالية، وقد أدت أجندة وزارة كفاءة الحكومة إلى تغييرات كبيرة في إدارة الضمان الاجتماعي (SSA):

خفض النفقات الإدارية: في مارس، أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي أنها تستطيع توفير أكثر من ٨٠٠ مليون دولار سنويًا من خلال تقليص قوتها العاملة، وإلغاء عقود تكنولوجيا المعلومات غير الأساسية، وإنهاء عقود إيجار العقارات، وإجراء تغييرات متنوعة على سياسات الطباعة والسفر وبطاقات الشراء.

تعزيز التحقق من الهوية: أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي مؤخرًا عن متطلبات أقوى للتحقق من الهوية للحد من الاحتيال، واعتبارًا من ١٤ أبريل، يجب تقديم طلبات الاستحقاقات وتغييرات الإيداع المباشر عبر الإنترنت (من خلال بوابة My Social Security) أو شخصيًا في أحد المكاتب الميدانية المحلية، ولن تُقبل الطلبات عبر الهاتف أو الورق بعد الآن.

استرداد المدفوعات الزائدة: في مارس أيضًا، أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي عن خطط لرفع نسبة اقتطاع المدفوعات الزائدة إلى 100%، وهذا يعني أن المتقاعدين الذين يتلقون أموالًا من الضمان الاجتماعي أكثر مما هو مفترض، سيتم اقتطاع جميع استحقاقاتهم المستقبلية حتى يتم تصفير الرصيد.

ومن الجدير بالذكر أن أقل من 1% من استحقاقات الضمان الاجتماعي الموزعة بين عامي 2015 و2022 تُصنف على أنها مدفوعات غير سليمة، وهي فئة تشمل المدفوعات الزائدة والاحتيال.

وهذا يعني أن إدارة الضمان الاجتماعي يمكن أن توفر حوالي 14 مليار دولار هذا العام إذا تمكنت من القضاء تمامًا على هذه الأخطاء. ومع ذلك، تقدر الوكالة أن الوفورات الفعلية ستبلغ 7 مليارات دولار فقط في العقد المقبل.

ورغم أهمية هذه التغييرات، فإن الوفورات التراكمية في أفضل الأحوال لن تُعوّض سوى جزء ضئيل من العجز البالغ 3 تريليونات دولار الذي من المتوقع أن تواجهه إدارة الضمان الاجتماعي في العقد المقبل. لذا، فبينما أوفى ترامب حتى الآن بوعده بعدم خفض الاستحقاقات، إلا أنه فشل أيضًا في حل مشكلة تمويل الضمان الاجتماعي.

مكافأة الضمان الاجتماعي البالغة 22,924 دولارًا والتي يتجاهلها معظم المتقاعدين تمامًا

وإذا كنتَ كمعظم الأمريكيين، فأنتَ متأخرٌ عن مدخراتك التقاعدية ببضع سنوات (أو أكثر)، لكن بعض “أسرار الضمان الاجتماعي” التي لا يعرفها الكثيرون قد تساعدكَ في ضمان زيادة دخلك التقاعدي، فعلى سبيل المثال: حيلة بسيطة قد تُدرّ عليكَ ما يصل إلى 22,924 دولارًا إضافيًا… سنويًا! بمجرد أن تتعلم كيفية تعظيم استحقاقات الضمان الاجتماعي، نعتقد أنك ستتقاعد بثقة وراحة بال كما ننشُد جميعًا.

ترامب يدافع عن الرسوم الجمركية في ظل تدهور الأسواق: “لا أريد أي انخفاض”

ترجمة: رؤية نيوز

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، عن رسومه الجمركية الشاملة وسط تدهور الأسواق، قائلاً إنه “لا يريد أي انخفاض”.

وقال ترامب للصحفيين المرافقين له على متن طائرة الرئاسة الأمريكية أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن العاصمة مساء الأحد: “عندما ننظر إلى العجز التجاري الذي نعانيه مع بعض الدول، نجد أنه مع الصين يبلغ تريليون دولار”.

وتابع ترامب: “علينا حل عجزنا التجاري مع الصين… نخسر مئات المليارات من الدولارات سنويًا مع الصين. وما لم نحل هذه المشكلة، فلن أبرم أي اتفاق”.

وقال عن العجز التجاري الأمريكي: “هذا الوضع غير مستدام”.

وأضاف: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تخسر 1.9 تريليون دولار في التجارة. لا يمكننا فعل ذلك، وفي الوقت نفسه، ننفق أموالاً طائلة على حلف الناتو لحماية الدول الأوروبية، وندعمها عسكرياً، ونخسر أموالاً في التجارة. الأمر برمته جنوني، وقد انتُخبتُ على هذا الأساس. لقد شرحنا الأمر. كما تعلمون، الشعب الأمريكي يفهم الأمر أفضل بكثير من وسائل الإعلام، لكن وسائل الإعلام تفهمه أيضاً، ومعظم وسائل الإعلام تكتب عنه بشكل صحيح”.

انخفضت الأسواق بشكل حاد يومي الخميس والجمعة بعد أن أعلن ترامب يوم الأربعاء فرض رسوم جمركية على جميع الدول المصدرة إلى الولايات المتحدة تقريباً، كما انخفضت العقود الآجلة بأكثر من 1300 نقطة في مؤشر داو جونز الصناعي مساء الأحد، اعتباراً من الساعة 8:18 مساءً، قبل افتتاح تداولات صباح الاثنين.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان لديه حد أدنى لمدى انخفاض الأسواق، أجاب بحدة: “أعتقد أن سؤالك غبي للغاية. لا أريد أن ينخفض ​​أي شيء. لكن في بعض الأحيان، يجب أن تتناول دواءً لعلاج شيء ما”.

ويجادل ترامب بأن دولًا أخرى استغلت الولايات المتحدة لسنوات في سياستها التجارية، مما أضرّ بالعمال والمصنعين الأمريكيين.

وفي حين أشارت إدارته أحيانًا إلى أن الدول يمكنها التفاوض للحصول على صفقات أفضل وخفض تعريفاتها الجمركية، أشار بعض المسؤولين أيضًا إلى أن التعريفات الجمركية قد تبقى سارية لبعض الوقت.

صرح ترامب يوم السبت على منصة “تروث سوشيال” أن التعريفات الجمركية ستؤدي إلى “ثورة اقتصادية”.

وكتب على منصة “تروث سوشيال”: “لقد كنا عبئًا ثقيلًا وعاجزين، ولكن لم نعد كذلك. نحن نعيد الوظائف والشركات كما لم يحدث من قبل. بالفعل، أكثر من خمسة تريليونات دولار من الاستثمارات، والنمو سريع!”.

ويوم الأحد، على متن طائرة الرئاسة، تجاهل ترامب الأسواق بشكل كبير، قائلًا: “لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث للأسواق. لكن بلدنا أقوى بكثير”.

وأضاف أيضًا أنه تلقى معلومات من عدد من الشركاء التجاريين.

وقال ترامب: “تحدثتُ إلى العديد من الأوروبيين والآسيويين، في جميع أنحاء العالم. إنهم يتوقون للتوصل إلى اتفاق”.

شهد الرئيس انتقادات من بعض حلفائه لرسومه الجمركية الجديدة.

وحذر المستثمر الملياردير في صناديق التحوط، بيل أكمان، في منشور له نهاية الأسبوع على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، من أن الرسوم الجمركية قد تُسبب ركودًا اقتصاديًا وتضرّ بناخبي ترامب بشكل غير متناسب.

وقال ترامب على متن الطائرة الرئاسية إنه تحدث إلى “أكبر” قادة التكنولوجيا في العالم، وأضاف: “قالوا إننا لا نلومكم”.

وقال: “نعم، أتحدث إلى أكبر الشركات في العالم. أتحدث إلى أكبرها جميعًا – الكثير منها… لقد تحدثت إلى أربع أو خمس شركات تُعتبر من الأكبر”، مع أنه رفض الكشف عن أسماء هذه الشركات دون التحدث إلى من تحدث معهم.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان يريد إلغاء الرسوم الجمركية مع أوروبا، كما دعا حليفه، قطب التكنولوجيا إيلون ماسك، قال: “لقد جنت أوروبا ثروة طائلة منا… لقد عاملتنا أوروبا معاملة سيئة للغاية”.

وأضاف: “إنهم سيأتون إلى طاولة المفاوضات. يريدون التحدث، لكن لن يكون هناك حديث إلا إذا دفعوا لنا مبالغ طائلة سنويًا”.

كبار مسؤولي ترامب يروجون لمنتجات تدعم حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”

ترجمة: رؤية نيوز

لطالما تداخل دونالد ترامب مع السياسة والأعمال، والآن يستغل كبار مسؤولي إدارة ترامب مناصبهم الحكومية لمكافأة الشركات التي تبنت حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”.

يتأرجح حساب إيلون ماسك على منصة X – موقع التواصل الاجتماعي الذي يملكه – بين الترويج لعلاماته التجارية مثل سبيس إكس وتيسلا، وبين إصدار تصريحات قد تُعيد تشكيل الحكومة.

كما دعا وزير التجارة هوارد لوتنيك الأمريكيين صراحةً إلى شراء أسهم في شركة تيسلا التي يملكها ماسك، وشارك وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن في محادثة تحولت إلى إعلان لسلسلة مطاعم وجبات سريعة يقول إنها ملتزمة بحملته “لنجعل أمريكا صحية مجددًا”.

وهناك الرئيس نفسه؛ فقد دمج ترامب البيت الأبيض بعلامته التجارية الشخصية منذ ولايته الأولى – ويُسلط الضوء بانتظام على المنتجات التي تحمل علامة ترامب التجارية، مثل مشاريع العملات المشفرة أو الكتب المقدسة، والتي يستفيد منها ماليًا.

لكنه كافأ أيضًا شركات حلفائه بالترويج، بدءًا من ظهوره مع علامته التجارية المفضلة من الفاصوليا على مكتب ريزولوت خلال فترة ولايته الأولى، وصولًا إلى معرض سيارات تيسلا الذي أقامه مؤخرًا في حديقة البيت الأبيض.

ويقول خبراء الأخلاق إن الترويج المتواصل لإدارة ترامب للشركات المفضلة يتحدى الأعراف الراسخة – وفي بعض الحالات، القوانين – التي تمنع البيت الأبيض من التحول إلى ساحة مبيعات. في الواقع، ويُحظر على المسؤولين الحكوميين قانونًا استخدام مناصبهم “للترويج لأي منتج أو خدمة أو مشروع” يمكن أن يفيدهم أو يفيد أيًا من معارفهم.

قال جوردان ليبوفيتز، نائب رئيس الاتصالات في منظمة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق” في واشنطن، وهي منظمة رقابة أخلاقية ذات ميول ليبرالية تصادمت مرارًا وتكرارًا مع ترامب: “ليس من غير المعتاد أن تُبالغ الإدارة في الترويج للأعمال. إن شعار “اشترِ المنتجات الأمريكية” هو أمر يروج له البيت الأبيض – ولكن عندما يروجون لقطاع معين، فإنهم يدفعون شركات متعددة إلى الانسحاب منه”.

حتى لو لم يصل الأمر إلى حدّ المخالفة للقانون، فهناك مشاكل أخلاقية، وهناك من يطرح أسئلة تحاول الإدارات تجنبها عمومًا.

أثار كينيدي الدهشة الشهر الماضي عندما ظهر بجانب شون هانيتي، مراسل قناة فوكس نيوز، في فرع فلوريدا لسلسلة مطاعم الوجبات السريعة “ستيك آند شيك”، التي حاولت الوصول إلى قاعدة ترامب الانتخابية.

كما روّج وزير الصحة والخدمات الإنسانية لتحول السلسلة من استخدام زيت بذور – الذي طالما انتقده بشدة على الرغم من قلة الإجماع العلمي – إلى استخدام زيت قلي الشحم البقري كجزء من حملته “لنجعل أمريكا صحية مجددًا”.

وقال كينيدي لهانيتي: “لقد كان ستيك آند شيك رائعًا. نحن ممتنون جدًا لهم على تقليدهم لـ RFK للبطاطس المقلية – لقد حوّلوني إلى فعل!”

استضافت السلسلة – التي لم يتسن الوصول إليها للتعليق – مؤخرًا عرضًا ترويجيًا يمنح سائقي سيارات تيسلا عرضًا خاصًا على البطاطس المقلية باثنين بسعر واحد.

في هذه الأثناء، يواصل ماسك، الذي يعمل موظفًا حكوميًا خاصًا يُعيد هيكلة قطاعات واسعة من الحكومة، الترويج بنشاطٍ لأعماله التجارية التي جنى ثروته منها، مثل سبيس إكس وتسلا، كما دعم ترامب سبيس إكس، وحضر إطلاق أحد صواريخها بعد أسبوعين من فوزه في انتخابات نوفمبر 2024.

رفض البيت الأبيض مخاوف هيئات الرقابة الأخلاقية، وقال هاريسون فيلدز، المتحدث باسم البيت الأبيض، في بيان: “سيلتزم جميع مسؤولي الإدارة بمتطلبات تضارب المصالح”.

ولم تستجب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة التجارة لطلبات التعليق على هذه القصة.

وسبق أن نفى ماسك وجود أي تضارب في المصالح بين عمله الحكومي وأعماله التجارية، قائلاً في المكتب البيضاوي في فبراير إن إجراءات شركة دوجكوينس “شفافة للغاية” حتى يتمكن الأمريكيون من “رؤية ما إذا كنت أفعل شيئًا يُفيد إحدى شركاتي أم لا. الأمر واضح تمامًا”.

كما لم يستجب المتحدثون باسم شركة دوجكوينس وتسلا لطلب التعليق.

وقد شقّ بعض مؤثري حملة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” الذين باعوا منتجاتٍ لمؤيدي ترامب طريقهم إلى الإدارة.

فعلى سبيل المثال، يُشير مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، إلى دوره كمؤسس مؤسسة كاش في سيرته الذاتية على موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الإلكتروني وعلى حسابه الشخصي على موقع X.

ولا تزال المؤسسة التي تحمل الاسم نفسه تبيع كل شيء، بدءًا من سترة بقلنسوة تحمل شعار “قاتل مع K$H” بسعر 55 دولارًا، وصولًا إلى مجموعة أوراق لعب تحمل شعار “عصابات الحكومة”.

وتتضمن المجموعة، التي يبلغ سعرها 19.99 دولارًا، رسمًا لترامب مرتديًا رداءً ملكيًا بصفته “قاهر مقاتلي الدولة العميقة”، والرئيس السابق جو بايدن مرتديًا قبعة مهرج على بطاقة “الملك”.

ومن جانبه يعمل لوتنيك، وزير التجارة، على مستوى آخر من الترويج للعلامة التجارية.

ففي ظهوره كضيف على قناة فوكس نيوز الشهر الماضي، اغتنم لوتنيك الفرصة لتمجيد ماسك باعتباره “أفضل رجل أعمال، وأفضل خبير تكنولوجيا، وأفضل قائد لأي مجموعة من الشركات في أمريكا”، الذي “أنقذ رواد الفضاء”، في إشارة إلى رائدي الفضاء التابعين لوكالة ناسا اللذين عادا أخيرًا إلى الوطن في وقت سابق من شهر مارس على متن إحدى كبسولات ماسك الفضائية.

لكن إطراء لوتنيك لم يتوقف عند الإشادة بروح الرئيس التنفيذي الريادية. بل ذهب وزير التجارة إلى دعوة المستهلكين الأمريكيين صراحةً لشراء أسهم تيسلا، التي تضررت بشدة مع تعبير المستهلكين عن إحباطهم من تورط ماسك السياسي في شركته.

وقال لوتنيك لمشاهدي فوكس نيوز: “أعتقد أنه إذا أردتم تعلم شيء ما في هذا البرنامج الليلة، فاشتروا تيسلا”. “إنه لأمر لا يُصدق أن سعر سهم هذا الرجل رخيص إلى هذا الحد. لن يكون رخيصًا إلى هذا الحد مرة أخرى.” (انخفضت أسهم تيسلا أكثر بعد إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية).

ولم يكن تأييد وزير التجارة لشركة ماسك مناسبًا فحسب في توقيته لتيسلا – بل ربما كان لوتنيك نفسه سيستفيد من ازدهار أعمال تيسلا.

وأفادت شركة الخدمات المالية “كانتور فيتزجيرالد”، التي تولى لوتنيك إدارتها لفترة طويلة قبل تعيينه في إدارة ترامب، والتي يقودها الآن ابناه، مؤخرًا بامتلاكها ملايين الدولارات في شركة “تسلا”.

ورفعت “كانتور فيتزجيرالد” تصنيفها لسهم “تسلا” إلى “شراء” في اليوم نفسه الذي ظهر فيه لوتنيك على قناة “فوكس نيوز” لتشجيع المستهلكين على شراء أسهم الشركة.

ودقت هيئات مراقبة الأخلاقيات ناقوس الخطر بشأن خطوة لوتنيك لرفع سعر سهم “تسلا”، محذرة من أنها قد تتجاوز كونها أخلاقيات غامضة إلى انتهاك للقانون الفيدرالي.

وقدم مركز “كامبين ليغال سنتر”، وهو هيئة مراقبة أخلاقيات حكومية غير ربحية، شكوى إلى مكتب أخلاقيات الحكومة في 21 مارس، مطالبًا المكتب بالتحقيق فيما إذا كانت تصرفات لوتنيك تُشكل انتهاكًا لقوانين الأخلاقيات الفيدرالية التي تحظر على المسؤولين الحكوميين استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية.

وزعم كيدريك باين، نائب رئيس مجلس إدارة CLC والمستشار العام، في بيان له أن “تصرفات الوزير لوتنيك تنتهك قواعد الأخلاقيات التي سُنّت لمحاسبة المسؤولين الحكوميين أمام الشعب الأمريكي”، داعيًا وزارة التجارة ومكتب أخلاقيات الحكومة إلى “محاسبة لوتنيك”.

ولكن حتى لو لم ترتقِ تصرفات لوتنيك إلى مستوى الخرق القانوني، فإنها لا تزال تثير مسألة الصورة الأخلاقية للترويج للمنتجات، وفقًا للجهات الرقابية.

وقال ليبوفيتز: “إن تكرار نفس الشركة مرارًا وتكرارًا – وهي الشركة التي تقف وراء أغنى رجل في العالم والذي يعمل أيضًا في الإدارة – يُظهر بلا شك صورة من يُمارس التحيز ويُظهر محاباة لشركة على حساب أخرى”.

حاكم كاليفورنيا يُعلن عدم امتثال ولايته للرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على نحو 200 دولة

وكالات

أعرب حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، تنصله من الامتثال للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نحو 200 دولة ومنطقة اقتصادية حول العالم بنسب متفاوتة تتراوح بين 10% و 49%.

وطالبت ولاية كاليفورنيا دول العالم بما فيها الصين، التي ردت بقوة على قرارات ترامب بفرض رسومًا مضادة بنسبة 34% على السيارات والسلع الأمريكية، بإعفائها من أي رسوم جمركية انتقامية أو مضادة للرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي مؤخراً، وفقًا لما أفاد به موقع “أكسيوس” الأمريكي.

كما أبدى حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، استعداده لإقامة وبناء علاقات قوية اقتصاديًا مع دول العالم دون إستثناء.

وقال نيوسوم، في مقطع فيديو على حسابه بمنصة “إكس” الجمعة، إن “رسوم دونالد ترامب الجمركية لا تمثل جميع الأمريكيين”.

وأشار إلى أن كاليفورنيا، التي وصفها بأنها “ركيزة الاقتصاد الأمريكي والتي تشكل 14% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد”، تهدف إلى الحفاظ على علاقات تجارية مستقرة حول العالم، و “لا تخشى استخدام قوتها السوقية للتصدي لأكبر زيادة ضريبية في حياتنا”.

https://x.com/GavinNewsom/status/1908158463366283285?t=r8nhJD_sKyIDjEBzO1Iaxg&s=19

وتابع: “لقد وجهت إدارتي بالبحث عن فرص جديدة لتوسيع التجارة، وتذكير شركائنا التجاريين حول العالم بأن كاليفورنيا لا تزال شريكًا مستقرًا”، موضحًا أن ولايته مستعدة للتحدث مع شركائها التجاريين العالميين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض الأربعاء في ما وصفه بـ”يوم التحرير”، فرض تعريفات جمركية متبادلة على دول عدة بنسب مختلفة، لافتًا إلى أن أقل نسبة هي 10%.

Exit mobile version