كولومبيا ستسمح بدخول الفنزويليين بجوازات السفر منتهية الصلاحية

قالت وكالة الهجرة الكولومبية إن كولومبيا ستسمح لمواطني فنزويلا بعبور الحدود بجوازات سفر منتهية الصلاحية، وذلك بسبب صعوبة تجديد وثائق السفر في فنزويلا في خضم أزمتها الاقتصادية، وفق ما أوردت وكالة «رويترز».

اقرأ أيضًا: تظاهرات متوقعة في فنزويلا الغارقة في الظلام بسبب عطل كبير بالكهرباء

وهاجر إلى كولومبيا، خلال السنوات الأخيرة أكثر من 1.2 مليون فنزويلي، بسبب نقص الغذاء والدواء والأزمة السياسة المعقدة، مما أثقل كاهل البلد الواقع في أميركا الجنوبية، والذي يعاني من محدودية القدرة على الإنفاق على قطاعات الرعاية الصحية والإسكان والمرافق.

ويصل كثيرون من فنزويلا إلى كولومبيا دون تأشيرات بسبب عدم قدرتهم على تجديد جوازات سفرهم.

وقال كريستيان كروجر رئيس الوكالة الكولومبية للهجرة يوم الجمعة إن تجديد جوازات السفر في فنزويلا «يكاد يكون مستحيلاً بسبب التكلفة الباهظة لهذه الوثيقة وبسبب نقص المواد الأساسية لصنع هذه الوثائق وبسبب إجراءات أخرى من الجانب الفنزويلي، للحد من مغادرة الفنزويليين (لبلادهم)».

وأضاف، في بيان أوردته «رويترز»، إن الفنزويليين سيسمح لهم باستخدام جوازات السفر المنتهية بمدة يصل أقصاها إلى عامين.

اقرأ أيضًا: عطل كبير في الكهرباء يغرق كل فنزويلا تقريبًا في الظلام

وذكر البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار اتفاقات أقرتها دول مجموعة ليما في الآونة الأخيرة لتوفير الأمن للمهاجرين وحمايتهم من اللجوء إلى عصابات تهريب البشر كي يتمكنوا من عبور الحدود.

وتعترف معظم دول الغرب بزعيم المعارضة خوان غوايدو، وليس الرئيس نيكولاس مادورو، زعيمًا شرعيًا لفنزويلا.

ساري: تشيلسي سيقاتل على الوجود في المربع الذهبي

قال الإيطالي ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي إن فريقه سيقاتل حتى الدقيقة الأخيرة من كل مباراة لضمان الوجود في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

ويحتل تشيلسي المركز السادس برصيد 56 نقطة وبفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد رابع الترتيب ونقطة واحدة عن ارسنال حيث سيلتقي الفريقان معا يوم الأحد. ولعب تشيلسي مباراة أقل من منافسيه.

وقال ساري للصحفيين قبل مواجهة ولفرهامبتون واندرارز يوم الأحد: “سنقاتل على الوجود في المربع الذهبي حتى آخر دقيقة من كل مباراة. كل مباراة ستكون مهمة لمستقبلنا”.

وأضاف: “نملك فرصتين كبيرتين، هذه المباراة (أمام ولفرهامبتون) وعندما نخوض المباراة (المؤجلة) أمام برايتون”.

وفاز تشيلسي على توتنهام هوتسبير وفولهام في الدوري إضافة إلى دينامو كييف في الدوري الأوروبي وذلك منذ خسارته أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح في نهائي كأس الرابطة.

وقال ساري: “في خمس مباريات دخل هدف واحد في شباكنا. الآن يتطور مستوانا من ناحية الثبات ونتحسن في الجانب الدفاعي لكن يجب التحلي بالحذر”.

وأضاف المدرب الإيطالي: “في الماضي حققنا نتائج رائعة لفترات طويلة ثم تعرضنا لكارثة في أسبوعين”.

تأجيل انطلاق جلسات البرلمان الأفغاني الجديد بانتظار نتائج الانتخابات

ذكر العديد من النواب البرلمانيين في أفغانستان أن الحكومة علقت بدء العام البرلماني الجديد، الذي كان من المفترض أن يبدأ اليوم السبت، نظرا لأنه لم يتم إعلان النتيجة النهائية للانتخابات التي جرت في أكتوبر بعد.

وقال المتحدث باسم القصر الرئاسي، شاه حسين مرتضوي، إن الرئيس أشرف غني يريد بدء العام البرلماني الجديد بأعضاء جدد جرى اختيارهم في انتخابات العشرين من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وذكرت النائبة البرلمانية مسعودة كاروخي أن النواب البرلمانيين الحاليين كانوا قد توقعوا بدء العام البرلماني الجديد اليوم السبت عقب عطلة الشتاء التي استمرت 45 يوما.

غير أن الرئيس غني طلب ألا يستأنف النواب الحاليون عملهم، بحسب النائب البرلماني غلام فاروق نظاري. وعوضا عن ذلك، فإن من المتوقع أن يشرع الأعضاء الذين جرى انتخابهم حديثا وقدمتهم لجنة الانتخابات المستقلة، العمل عند إعلان نتائج الانتخابات.

ونظرا للتأخيرات أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة النتائج النهائية لـ18 إقليما من أصل 33 إقليما جرت فيها الانتخابات البرلمانية.

غير أنه ليس كل الأعضاء الحاليين مستعدين للإذعان لطلب غني, حيث قال النائب الثاني لرئيس البرلمان، هُمايون هُمايون لقناة “طلوع تي في” الإخبارية الأفغانية إن أعضاء البرلمان الحاليين سوف يواصلون عملهم كالمعتاد حتى قدوم الأعضاء الجدد.

وبحسب البند الـ83 من الدستور الأفغاني، تنتهي فترة عمل مجلس النواب بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

الشرطة التركية تقمع مظاهرة نسائية ضد أردوغان بـ”رذاذ الفلفل الحار”| صور

تحول ميدان تقسيم فى وسط مدينة أسطنبول إلى ساحة للكر والفر بين الشرطة التركية ومظاهرة نسائية حاشدة تجمعت فى قلب المدينة القديمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للمرأة، وسط اندلاع اشتباكات ومطاردات للنساء فى الشوارع الجانبية.

وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل الحار على آلاف من النساء تجمعن في وسط إسطنبول، وقال شهود من رويترز، إن الشرطة التركية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد من عدة آلاف من النساء تجمعن وسط إسطنبول مساء الجمعة للقيام بمسيرة احتفالاً باليوم العالمي للمرأة.

وتجمع الحشد على مشارف ميدان تقسيم بالمدينة استعداداً للمسيرة.
وسد مئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب الطريق أمام المحتجات لمنعهن من التقدم وتنظيم المسيرة

وقالت امرأة اسمها اولكر “انظروا، إنها الحقيقة ويا للأسف: هناك نظام يخافنا”.. ولاحقاً، سمح لبضعة آلاف من النساء بالوقوف في جانب من الجادة مع لافتات تطالب بحقوق النساء.

وأوردت متظاهرة “في تركيا، هناك انتشار واسع للعنف ضد النساء والحكومة لا تفعل شيئاً لمنع ذلك”.

كل ما يمكننا القيام به هو المجيء إلى هنا وإسماع صوتنا”.

وتتهم الناشطات حكومة رجب طيب أردوغان بعدم بذل جهود كافية لمكافحة العنف بحق النساء.

ونظمت تظاهرات نسوية أخرى في أنقرة.

ويشار إلى أن الشرطة التركية تمنع تنظيم الاحتجاجات بوسط إسطنبول وأماكن أخرى.

وكانت أنقرة قد شددت القيود بعد فرض حالة الطوارئ في أعقاب الانقلاب الفاشل عام 2016.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان أحد قد أصيب أو احتجز في المسيرة.

الأرجنتين ترفع أسعار الفائدة بشكل حاد لوقف هبوط البيزو

رفعت الأرجنتين سعر الفائدة القياسي بشكل حاد وهو ما ساعد في تعافي عملتها (البيزو) بعد أن سجلت مستوى قياسيا منخفضا أمام الدولار الأميركي في الجلسة السابقة.

وأغلق البيزو مرتفعا 3.16 في المئة عند 41.2 مقابل العملة الخضراء بعد أن رفع البنك المركزي سعر فائدة رئيسيا إلى أكثر من 59 في المئة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أوائل كانون الثاني، في مسعى لإغراء المتعاملين على العودة إلى شراء العملة المحلية بعد أن دفعتهم مخاوف اقتصادية للتخلص منها الخميس.

وتتزايد الضغوط على #البيزو بينما تسعى حكومة الرئيس موريسيو ماكري للتغلب على تضخم جامح وانكماش اقتصادي قبل انتخابات هذا العام. وهوت العملة إلى 42.5 مقابل الدولار الخميس.

وضعف البيزو بشكل حاد هذا الأسبوع موسعا خسائره منذ بداية العام إلى حوالي 10 في المئة، وهو ما يجدد مخاوف من موجة مبيعات أخرى بعد أن خسر حوالي نصف قيمته أمام العملة الأمريكية في 2018.

الكنيسة المصرية تنفي الانقسام حول البابا تواضروس

نفى مسؤول كنسي بارز وجود انقسام حول بابا المسيحيين في مصر تواضروس الثاني، مؤكدا أن “الذين يحاولون أن يشقوا وحدة الكنيسة مغرضون ولهم أغراض خارجية”.

وقال الأنبا أرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي “البابا تواضروس الثاني هو رمز للكنيسة كلها، وإن من يمس بابا الكنيسة فقد مس الكنيسة كلها، ومن يهين بابا الكنيسة يهين كل آباء المجمع المقدس”.

وأضاف “لا يوجد أي خلافات داخل المجمع المقدس (أعلى هيئة كنسية)، ولا يوجد أي خلافات داخل الكنيسة”، مطالبا شعب الكنيسة بعدم تصديق الشائعات.

ويُعد ذلك أول تعليق من مسؤول كنسي بارز بشأن أنباء تتداول منذ أسابيع عن وجود انقسامات داخل المجمع المقدس حول البابا تواضروس.

وتشير تلك الأنباء التي لم تعلق عليها الكنيسة مسبقا، إلى عدم الرضا عن أداء البابا.

غير أن قطاعا كبيرا داخل الكنيسة يؤيد البابا الحالي، إذ استطاع -وفق مراقبين- بعلاقته الجيدة مع السلطات وخصوصا بعد مشاركته عام 2013 في الانقلاب على الرئيس المنتخب، تحقيق أمور لم تكن تتحقق للمسيحيين من قبل، مثل إنشاء أكبر كاتدارئية بالشرق الأوسط، وصدور قانون ينظم إنشاء الكنائس والأديرة دون قيود أمنية.

وفي أغسطس/آب الماضي، طالب المجمع المقدس الأديرة غير المعترف بها بتقنين أوضاعها خلال شهر، والخضوع للكنيسة الأرثوذكسية التابعة لها وإلا ستعتبر “عاصية وخارجة” عنها.

ويعد هذا الطلب ثالث إجراء بارز مرتبط بضبط “الرهبنة” عقب مقتل رئيس دير أبو مقار الأسقف إبيفانيوس على يد راهبين اثنين.

 

الصين: أرباح الشركات المملوكة للحكومة المركزية ارتفعت 15.3% خلال يناير-فبراير

قال شياو يا تشينغ مدير لجنة إدارة الأصول المملوكة للدولة والإشراف عليها في الصين يوم السبت إن إجمالي الأرباح التي حققتها الشركات المملوكة للحكومة المركزية ارتفع 15.3 بالمئة في الفترة من يناير كانون الثاني إلى فبراير شباط مقارنة مع قبل عام.

كانت اللجنة قالت من قبل إن أرباح الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا في الصين زادت 16.7 بالمئة في 2018 إلى 1.7 تريليون يوان (253 مليار دولار).

ميليشيا تهاجم مركزا لعلاج الإيبولا في الكونجو الديمقراطية

قال رئيس بلدية بوتيمبو إن رجال ميليشيا ماي ماي شنوا هجوما على مركز للعلاج من الإيبولا يوم السبت تزامنا مع تفشي المرض في شرق الكونجو الديمقراطية مما أسفر عن مقتل شرطي قبل أن تصدهم قوات الأمن.

والمركز الواقع في بوتيمبو هو نفس المركز الذي أضرم فيه مجهولون النار قبل أيام في هجوم دفع منظمة أطباء بلا حدود لتعليق أنشطتها في المنطقة.

وكان من المقرر أن يزور تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية هذا المركز يوم السبت، لكن متحدثا باسم المنظمة قال إنه ليس من الواضح ما إذا كانت الزيارة ستتم يوم السبت‭ ‬كما كان مقررا.

وقال سيلفيان كانياماندا مبوسا رئيس بلدية بوتيمبو إن قوات الأمن نجحت في التصدي لهجوم ميليشيا ماي ماي.

وأضاف ”بسبب وقوع هجمات في وقت سابق جرى وضع نظام أمني وتمكن أفراد الشرطة الذين يحمون… المركز من مواجهة المهاجمين بسرعة“.

وأوضح أن أحد المشاركين في هجوم يوم السبت أُصيب وجرى احتجازه.

واتهمت منظمة أطباء بلا حدود حكومة الكونجو الديمقراطية يوم الخميس بالفشل في احتواء الوباء بسبب ردها العسكري المفرط في القوة على الهجمات مما يجعل المرضى وعائلاتهم ينأون بأنفسهم عن الذهاب لتلقي العلاج.

مصدر: مجلس إدارة دويتشه بنك يوافق على مباحثات اندماج مع كومرتس بنك

قال مصدر مطلع لرويترز يوم السبت إن مجلس إدارة دويتشه بنك قرر عقد مباحثات مع كومرتس بنك المنافس لاختبار جدوى عملية دمج.

وأكد المصدر، الذي تحدث بعد أن طلب عدم نشر اسمه، المعلومات التي نشرتها في وقت سابق صحيفة بيلد أم زونتاج.

مخاوف من مواجهة في ليبيا إذا هاجمت قوات حفتر العاصمة

رسخت قوات من شرق ليبيا قاعدة لها في وسط البلاد وألمحت إلى أن العاصمة قد تكون هدفها التالي بعد أن اجتاحت الجنوب وسيطرت على ما تبقى من حقول النفط خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الأمم المتحدة، التي أدهشها التقدم في الجنوب، تسعى جاهدة للتوسط بين قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة القائد العسكري خليفة حفتر وحكومة طرابلس المعترف بها دوليا بقيادة رئيس الوزراء فائز السراج.

ويخشى الدبلوماسيون الغربيون أن تكون هذه آخر محاولة للأمم المتحدة لتوحيد الإدارتين المتنافستين وإنهاء الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 بإجراء انتخابات حرة.

ويأخذ حفتر، اللواء السابق البالغ من العمر 75 عاما، بزمام الأمور على نحو متزايد بدعم من الإمارات ومصر اللتين تريان فيه حصنا ضد الإسلاميين والشخص المناسب لإعادة النظام.

ولم يقل حفتر ما إذا كان يريد الزحف نحو طرابلس، وهو أمر من شأنه تصعيد التوترات بشدة. لكن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده ألمح كثيرا إلى أنه قد يقدم على الخطوة ما لم يتم الاعتراف بحفتر قائدا عسكريا عاما لليبيا، وهو ما يسعى إليه منذ بدأ جمع هذه القوات في عام 2014.

وقال الموقع الإلكتروني للجيش الوطني الليبي ”بعض المصادر العسكرية قالت إن الجيش سيتحرك باتجاه طرابلس بعد تأمين الجنوب وإعلان تطهيره.

”كذلك أكدت مصادر أنه يوجد تنسيق مع بعض وحدات في طرابلس وضواحيها لدخول الجيش إلى طرابلس“.

ونفى المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي صحة أمر منسوب لحفتر للقوات بالتحرك. واطلعت رويترز على هذا الأمر الذي نشره أنصاره.

لكن العاصمة تعج بشائعات الغزو وتحدث سكان عن رؤية شبان يتجولون بسياراتهم فيما تصدح أغان تشيد بحفتر من أجهزة المذياع فيها.

وتقول مصادر من الجيش الوطني الليبي إن عدة وحدات من قوات الجيش عادت هذا الشهر إلى بنغازي، مركز سلطة حفتر، بينما ذهبت بعض الوحدات الأخرى إلى الجفرة، وهي مدينة في الصحراء تمتد أراضيها شرقا وغربا.

ومن هناك، يمكن لها العودة لديارها أو التحرك نحو الشمال الغربي باتجاه طرابلس، فيما يصفه دبلوماسيون بأنه تهديد ضمني، إذا فشلت المحادثات بشأن تقاسم السلطة والانتخابات.

ويستفيد حفتر من الإنهاك الذي أصاب الليبيين الذين يتوقون للحصول على الكهرباء والوقود وأوراق النقد الشحيحة في بلد كان يتمتع يوما ببعض من أعلى مستويات المعيشة في المنطقة.

فبالنسبة للكثيرين، خاصة في الشرق، يعد حفتر الشخص الوحيد القادر على إنهاء قتال جماعات كثيرة تتغير أسماؤها باستمرار.

أما أعداؤه في المدن الغربية والإسلاميون الذين تعرضوا للقمع من النظام القديم، فيعتبرونه القذافي الجديد.

* النفط
سيطر حفتر على حقلي الشرارة والفيل الشهر الماضي، ليكمل بذلك حملة حققت له سيطرة فعلية على إنتاج الخام في البلاد الذي يصل إلى نحو مليون برميل يوميا.

ولا يمتلك حفتر إلى الآن وسائل للتربح من النفط لأن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، التي تعمل مع السراج، هي من يدير الصادرات.

لكن الموقف يتغير سريعا على الأرض.
وزار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة مدينة سبها الرئيسية في الجنوب قبل يوم واحد فقط من وصول نحو 80 عربة تابعة للجيش الوطني الليبي بعد أن قطعت الصحراء قادمة من الشرق، وعاد نفوذ حفتر المتزايد إلى دائرة الضوء من جديد الأسبوع الماضي.

ووافقت المؤسسة الوطنية للنفط على إعادة فتح حقل الشرارة، الذي ظل مغلقا منذ سيطرة حراس مارقين ورجال قبائل عليه في ديسمبر كانون الأول، وذلك بعد دعوة الإمارات لاجتماعين. وكان الاجتماع الأول مع السراج ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله للاتفاق على خطة أمنية، وكان الثاني بين رئيس وزراء طرابلس وحفتر.

وأشارت بعض المجتمعات في غرب ليبيا إلى دعمها للجيش الوطني الليبي، إلا أن قدرة حفتر على استقطاب ما يكفي أبعد ما تكون عن الوضوح.

ويقول الجيش الوطني الليبي إن لديه 85 ألف مقاتل بينهم جنود يتلقون رواتبهم من الحكومة المركزية. وتقول مصادر في الجيش الوطني الليبي إن قوات الصاعقة، وهي قوة النخبة في صفوفه، تضم نحو 3500 مقاتل، بينما يقود أبناء حفتر أيضا قوات مجهزة جيدا.

ويقول دبلوماسيون إن الجيش الوطني الليبي في معظمه مظلة لجنود أقل تدريبا كانوا تابعين للقذافي ورجال قبائل وسلفيين فضلا عن مقاتلين سودانيين وتشاديين. وينفي الجيش الوطني الليبي ذلك.

وبفضل دعم سري من الإمارات ومصر وثقته الأمم المتحدة، أصبحت لحفتر الأفضلية تدريجيا منذ عام 2014 مما سمح له بوقف تعزيزات كانت ترسلها طرابلس جوا خلال حملته في الجنوب والضغط على المؤسسة الوطنية للنفط بإغلاق مهابط الطائرات بحقول النفط.

ولا يملك السراج قوات حقيقية، ويعتمد على جماعات مسلحة تسيطر على الكثير من المباني التي يعمل فيها وزراؤه ويقول سكان طرابلس إنها تطالب من حين لآخر بعقود عمل.

والشيء الوحيد الذي يملكه هو منصبه الرسمي وسلطته على أموال الدولة، لكن هناك قبولا متزايدا بحفتر بين قوى غربية، بينها إيطاليا على سبيل المثال التي خاطبته برتبته الرسمية (المشير).

وهناك بعض الدعم الغربي لحفتر. وبالاشتراك مع بريطانيا والولايات المتحدة، قدمت قوات فرنسية خاصة المشورة للجيش الوطني الليبي خلال حملة بنغازي.

ويوم الاثنين، أشاد السراج على نحو غير متوقع بالتعاون مع حفتر، قائلا إنهما بحاجة للعمل معا، وذلك في كلمة ألقاها أمام رؤساء بلديات بغرب البلاد عقب ظهور أولى الشائعات عن اقتراب قوات الجيش الوطني الليبي.

وقد يتفق السراج وحفتر على حكومة انتقالية جديدة، وهو ما سيساعد القائد العسكري على ترسيخ سلطته دون غزو طرابلس.

لكن ليس واضحا ما إذا كان أنصار حفتر سيوافقون على خضوعه لسلطة مدنية مثلما اقترح وسطاء الغرب والأمم المتحدة.

وقال عضو مجلس النواب بالشرق حمد بنداق لرويترز ”لا تصلح الشراكة مع سراج في سلطة لأن الكلام ليس معه هو بل مع ناس خلفه والناس التي تقف وراءه لا تريد حفتر“.

* الهجوم
يقول محللون إن أكبر عقبة أمام حفتر هي مدينة مصراتة الواقعة في الغرب والتي يوجد بها قوات يمكن أن تضاهي، جزئيا على الأقل، قوات الجيش الوطني الليبي على الأرض.

والمدينة معروفة بروح المقاومة لرموز النظام القديم، وبرزت هذه الروح خلال عام 2011 عندما حاصرتها قوات القذافي لثلاثة أشهر.

وبعد أسابيع من بدء حفتر حملته على بنغازي عام 2014، زحفت قوات مصراتة إلى طرابلس وأطاحت بحكومة موالية لشريك لحفتر في معركة استمرت شهرا وأدت لانقسام ليبيا. وكان الدافع الرئيسي هو الخوف من انقلاب من حفتر.

وأدلى سكان في مصراتة بتعليقات عدوانية خلال الأيام القليلة الماضية، لكن من غير الواضح ما إذا كانوا سيقاتلون.

ويجس حفتر والإمارات نبض قوات طرابلس، ويأمل دبلوماسيون في أن يوافق حفتر على التفاوض نظرا لحاجته للوصول لأموال المؤسسة الوطنية للنفط بعد استنزاف موارده خلال اجتياح الجنوب.

واستخدم الجيش الوطني الليبي القوة الكبيرة خلال معركة السيطرة على بنغازي التي استمرت ثلاث سنوات، لكنه استخدم أسلوبا مغايرا في الجنوب.

فقد نفذ ضربات جوية وخاض معركة للسيطرة على بلدة واحدة. لكنه اعتمد على قوة برية صغيرة لديها أقل من 200 سيارة، لتوفير وظائف ووقود وأوراق نقدية لبلدات شعرت في الأغلب بالسعادة لرؤية أحد يحل محل الدولة الغائبة.

وفي الشرارة، وصلت بضع عشرات فقط من سيارات الجيش الوطني الليبي للتفاوض مع الحراس. وتم التوصل سريعا إلى اتفاق احتفل به قائد وصل جوا ليظهر في مقطع فيديو مع قواته الجديدة.

Exit mobile version