اكتشاف حقل غاز في قبرص يمكن أن يغير قواعد اللعبة في شرق المتوسط

سايمون هندرسون

2 آذار/مارس 2019

أعلنت شركة “إكسون موبيل” مؤخرًا عن اكتشاف حقل “غلافكوس”، وهو حقل بحري يقع تحت المياه على بعد  100 ميل جنوب غرب قبرص وحيث يُقدّر أنه يحتوي على حوالي 5 إلى 8 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. وسيكون هناك رقم أكثر دقة بعد أن تجري الشركة، التي تعمل في شراكة 60/40 مع شركة قطر للبترول التي تملكها الدولة، المزيد من أعمال الحفر التقييمي.

ومن المرجح أن يحثّ هذا الاكتشاف على زيادة العمل في حقل “كاليبسو” باتجاه الشرق، الذي اكتشفه كل من شركة “إني” (إيطاليا) و”توتال” (فرنسا) قبل عام، حيث يقدّر أنه يحتوي على حوالي 6 إلى 8 تريليون قدم مكعب. وتجدر الإشارة إلى أنّ أول اكتشاف في مياه قبرص كان حقل “أفروديت”، وقد اكتشفته شركة “نوبل أنرجي” ومقرها هيوستن عام 2011. ويُشار إلى أن هذا الحقل يتداخل جزئيًا مع المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لإسرائيل، ولكن يُقدّر أنّه هناك 4.5 تريليون قدم مكعب لم يتم استغلاله بعد.

يصل الرقم الإجمالي لاحتياطيات الغاز القبرصية اليوم إلى 20 تريليون قدم مكعب، وهو رقم يمكن أن يغيّر من ثروات الجزيرة على الرغم من أنه لا يُعتبر كبيرًا بشكل خاص من الناحية الإقليمية. إذ تملك إسرائيل ضعف كمية الغاز، ومصر أكثر بعد، إلى جانب بنية تحتية راسخة لتصديره كغاز طبيعي مسال باستخدام ناقلات خاصة. لكن تُعتبر كل هذه الجهات الفاعلة بعيدة كل البعد عن روسيا (1230 تريليون قدم مكعب)، وإيران (1170 تريليون قدم مكعب)، وقطر (880 تريليون قدم مكعب).

يتمثّل التحدي الرئيسي الذي تواجهه كل من قبرص وإسرائيل في استغلال هذه الإمكانية الغازية في تكلفة الاكتشاف (حوالي 100 مليون دولار لكل حفرة) وفي التعقيدات السياسية واللوجستية للوصول إلى الأسواق. فمعظم إنتاج إسرائيل المحلي للكهرباء يتغذى الآن على الغاز الخاص بها، إنما يصعب عليها إيجاد مسار تصدير تسلكه، بالرغم من استمرار المحادثات بشأن الترتيبات لإرسال بعض منه إلى مصر.

ومن جهة قبرص، تحتاج إلى إيجاد المزيد من خيارات التصدير بالنظر إلى سوقها المحلي الصغير جدًا. فالمسار الأكثر وضوحًا هو إنشاء خط أنابيب يصل إلى مصنع مصري للغاز الطبيعي المسال يتمتع بقدرة احتياطية كبيرة. أمّا الحلّ البديل، والأكثر كلفة، فسيكون إنشاء مصنع للغاز الطبيعي المسال على أن يكون عائمًا ومثبتًا فوق الحقل، حيث يمكن للناقلات تحميل الغاز منه لنقله إلى أي مكان في العالم.

في الوقت نفسه، تواصل تركيا اعتراضها على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة المحيطة بقبرص. ويشار إلى أن حقل “غلافكوس” لا يقع في المنطقة التي تطالب بها أنقرة- لكنّ الأتراك يزعمون أنه ينتمي إلى مصر. وحتى لو حلّت الحكومتان هذا الخلاف في ما بينهما، فإن أنقرة ستطالب من دون شك بأن يعود أي عائد من الحقل بالفائدة على جميع السكان في قبرص، من بينهم المقيمين في الجزء الشمالي من الجزيرة الذي تحتله تركيا. وبالفعل، تعترف الحكومة القبرصية بمسؤوليتها عن معظم المواطنين، لكنها توانت عن العدد الكبير من المهاجرين الذين وصلوا منذ غزو القوات التركية عام 1974. فحقيقة أنّ شركة “إكسون موبيل” تقيم شراكة مع قطر، وهي حليف إقليمي لتركيا، تضيف عقبة أخرى إلى تلك المسائل.

من الآن فصاعدًا، من المتوقع أن تكون شركات التنقيب الدولية أكثر تحفيزًا للتركيز على شرق البحر الأبيض المتوسط. وهناك بالفعل اهتمام بالكتل الموجودة قبالة ساحل لبنان، حيث ستبدأ بعض عمليات الحفر هذا الصيف. ومع ذلك، من المرجح أن تجد إسرائيل نفسها مهمشة إلى حد كبير، ويعزى ذلك جزئيًا إلى أن مثل هذه الشركات لا تزال تتردد في تعريض علاقاتها مع الدول العربية للخطر، ولكن أيضًا لأن الحواجز القانونية والسياسية الإسرائيلية قد أخّرت جهود “نوبل إنيرجي” لاستغلال اكتشافاتها الحالية.

وأخيرًا، من شأن اكتشاف “غلافكوس” تعزيز منتدى غاز شرق المتوسط، وهو منظمة متعددة الجنسيات مقرها القاهرة ويطلق عليها اسم “كلوب ميد” (نادي المتوسط) وتضم قبرص ومصر واليونان وإيطاليا وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية. كما يمكن لمزيد من الاكتشافات زيادة إمكانية المقترحات لإنشاء خط أنابيب تحت البحر لنقل الغاز إلى أوروبا. فإن مثل هذا التطوير يمكن أن يخلق مركزًا للطاقة من شأنه أن يحوّل الاقتصاد الإقليمي برمته، وذلك إذا اقترن بمزيد من الجهود الرامية إلى تصدير الغاز الطبيعي المسال.

سايمون هندرسون هو زميل بيكر في معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، ومتخصص في شؤون الطاقة والدول العربية المحافظة في الخليج الفارسي.

هل سيتم عزل ترامب بعد شهادة محاميه الخاص أمام الكونغرس؟ هذه أهم الاحتمالات التي قد يتعرض لها الرئيس الأمريكي

في أثناء قمته التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ردَّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على محاميه السابق مايكل كوهين، واصفاً إياه بـ «الكاذب»، وهو ما أثَّر في سير القمة، التي لم تصل إلى أي نتائج.

انزعاج ترامب من تصريحات محاميه السابق كان بارزاً وواضحاً على وجهه وهو يتحدث، وهو ما أثار التساؤلات عن مدى أهمية هذه التصريحات.

شهادة كوهين، الذي كان يتولى تنفيذ أعمال سرية لحسابه، أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي، الأربعاء 27 فبراير/ شباط 2019، سلطت الضوء على عدد من المخاطر القانونية التي قد يواجهها ترامب.

فقد قال كوهين بين ما أطلقه من اتهامات، إن الرئيس الجمهوري سدد له أموالاً دفعها لإسكات امرأتين قبل انتخابات الرئاسة عام 2016، وإن ترامب كان على علم مسبق بأن موقع ويكيليكس الإلكتروني يعتزم نشر رسائل بريد إلكتروني مسروقة تضر بمنافِسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.

وعلى مدى عشرات السنين، ظل موقف وزارة العدل الأمريكية المتمثل بأنه لا أن يواجه يمكن رئيس اتهامات جنائية خلال فترة رئاسته، رغم أن بعض المحامين يختلفون مع هذا الرأي.

وبمقتضى الدستور الأمريكي، بإمكان الكونغرس عدم أهلية الرئيس للحكم ويعزله من منصبه، لارتكابه «جرائم كبرى أو مخالفات قانونية». ومن الممكن أن توجَّه إلى ترامب أيضاً اتهامات جنائية بعد أن يترك منصبه.

وقد وصف ترامب وأنصاره كوهين بأنه «كذاب» يحاول تقليل فترة سجنه، بعد أن اعترف بالذنب في سلسلة من الاتهامات الجنائية الاتحادية.

وفيما يلي، نظرة إلى بعض تصريحات كوهين، وما إذا كان من المحتمل أن تورط ترامب في أفعال يعاقب عليها القانون.

مدفوعات «السكوت»

قال خبراء قانونيون إن من المحتمل أن يستغل الادعاء شهادة كوهين وشيكاً قدَّم صورة منه إلى لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب، وقال إن ترامب شخصياً وقَّعه، وذلك في إعداد دعوى قانونية ضد الرئيس استناداً إلى مخالفته قانون تمويل حملات الدعاية الانتخابية.

قال كوهين إن ترامب أصدر له تعليمات بدفع 130 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية، اشتهرت باسم ستورمي دانيالز، قبل الانتخابات، للسكوت عن علاقة جنسية بينها وبين الرئيس، وذلك يعد انتهاكاً لقوانين تمويل الحملات الانتخابية.

وقد نفى ترامب هذه العلاقة وقال إن الهدف من دفع هذا المبلغ كان وضع حد «لافتراءاتها واتهاماتها التي ترمي من ورائها إلى الابتزاز».

مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وقدَّم كوهين إلى لبلجنة صورة من شيكين، كل منهما بمبلغ 35 ألف دولار، صدرا في 2017، وقال كوهين إن ترامب وقَّع أحدهما، والآخر وقعه ابنه دونالد، سداداً لما دفعه لدانيالز.

وفي أغسطس/آب 2018، اعترف كوهين بالذنب في اتهامه بمخالفة قوانين تمويل الانتخابات، وذلك لدوره في ترتيب المدفوعات السرية لدانيالز، وامرأة أخرى قالت أيضاً إنها كانت على علاقة جنسية بترامب.

وتقضى القوانين الاتحادية بأنه لا يجوز أن تتجاوز تبرعات الأفراد للحملات الانتخابية مبلغ 2700 دولار في كل انتخابات، ولا بد من أن تكون معلنة.

وقال محامو ترامب إن هذه المبالغ ليست تبرعات انتخابية، لأن الهدف منها كان حماية سمعة ترامب لا التأثير في الانتخابات.

برج ترامب في موسكو

قال ديفيد سكلانسكي المدعي الاتحادي السابق، إن8 من الممكن أن يستغل المدعون شهادة كوهين في رفع دعوى يتهمون فيها ترامب بالتآمر الجنائي من خلال الشهادة كذباً أمام الكونغرس فيما يتعلق بصفقة عقارية في موسكو جرت مناقشات حولها فترة طويلة، لكنها لم تنفَّذ.

فقد شهد كوهين بأن ترامب «أوضح» له خلال الحملة الانتخابية في 2016، أن عليه أن يكذب ويقول إن مفاوضات بناء برج يحمل اسم ترامب في موسكو انتهت قبل بدء الانتخابات التمهيدية بالولايات، في حين أن المحادثات استمرت بالواقع شهوراً بعد ذلك.

واعترف كوهين، في أغسطس/آب 2018، بأنه كذب على الكونغرس، في بيان أدلى به عام 2017، قال فيه إن المحادثات انتهت في يناير/كانون الثاني 2016، بدلاً من يونيو/حزيران من ذلك العام.

دونالد ترامب وفلاديمير بوتين

وقال كوهين إن ترامب لم يطلب منه صراحة أن يكذب، بل نظر إليه مباشرة، وروى الرواية الزائفة لما حدث.

وأضاف: «بطريقته الخاصة كان يطلب مني أن أكذب»، مؤكداً أن محامي ترامب «راجعوا بياني للكونغرس وحرروه».

ويعد تقديم بيانات زائفة إلى الكونغرس «عن إدراك وتعمد»، جريمة اتحادية. كما أن التآمر مع شخص ما لتقديم شهادة زائفة مخالف للقانون.

رسائل البريد الإلكتروني المسروقة

قال خبراء قانونيون إنه إذا كان ترامب قد علم ووافق على جهود روسية لاختراق البريد الإلكتروني للجنة الوطنية في الحزب الديمقراطي لإحراج كلينتون، وهي الرسائل التي نشرها فيما بعد موقع ويكيليكس- فمن الممكن أن يستغل المدعون ذلك في رفع دعوى على الرئيس بتهمة التآمر.

وقالوا إن ترامب قد يواجه اتهاماً بموجب قوانين الانتخابات إذا طلب مساعدة من قوة أجنبية.

وقال كوهين إن ترامب كان على علم من مستشاره القديم، روجر ستون، بأنه سيتم نشر «كمية هائلة من رسائل البريد الإلكتروني التي ستضر بحملة كلينتون» قبل الانتخابات.

وقالت وكالات استخبارات أمريكية إن رسائل البريد سُرقت في إطار حملة روسية لاختراق أجهزة الكمبيوتر ونشر دعاية تهدف إلى بث الخلاف في الولايات المتحدة وتعزيز فرص نجاح ترامب في الانتخابات. ونفت روسيا ذلك، كما نفى ترامب وجود تواطؤ بهذا الأمر.

وقال ستون إنه غير مذنب فيما نسبه إليه المحقق الخاص روبرت مولر من اتهامات بأنه كذب على الكونغرس فيما يتعلق بعلمه بخطط «ويكيليكس» نشر رسائل البريد الإلكتروني المسروقة.

لقاء برج ترامب

من الممكن أن يدرس المدعون ما إذا كان ترامب قد خالف القوانين الانتخابية الاتحادية بالسعي إلى الحصول على مساهمة في حملة الدعاية من شخص أجنبي فيما يتعلق بلقاء تم في يونيو/حزيران 2016، بين أعضاء كبار في حملته، كان أحدهم ابنه دونالد، ومحامٍ روسي على صلة بالكرملين.

وقال كوهين إنه شاهد ابن ترامب وهو يقول لأبيه بصوت خافت: «تم الإعداد لعقد الاجتماع». وأضاف أنه يعتقد أن هذه إشارة إلى الاجتماع مع مجموعة من الروس الذين عرضوا تلويث صورة كلينتون.

وقد نفى ترامب علمه مسبقاً بالاجتماع، لكنه دافع عنه ووصفه بأنه محاولة «قانونية تماماً» لتحقيق ميزة في الحملة الانتخابية.

وبمقتضى القانون الأمريكي فإن حملات الدعاية في انتخابات الرئاسة لا يمكنها أن تقبل أو «تسعى للحصول على» تبرعات من أجانب.

وقالت جيسيكا ليفينسون، أستاذة قانون الانتخابات بكلية حقوق لويولا في لوس أنجلوس، إن إجراء أبحاث ضارة عن كلينتون يرقى إلى مستوى التبرعات.

احتيال ضريبي

من المحتمل أن يواجه ترامب اتهامات بالتحايل الضريبي فيما يتصل بإعلان تقديرات منخفضة عن واقع ثروته، من أجل خفض الضرائب، وذلك حسب الخطوات التي اتبعها.

ترامب في نادي الغولف / شبكات اجتماعية

وشهد كوهين بأن ترامب كان يبالغ في ثروته عندما كان ذلك يخدم مصالحة، وضمن ذلك تقديراته لمجلة فوربس، التي ترصد ثروات الأثرياء في الولايات المتحدة والعالم، وكان يقلل منها لخفض الجزء الخاضع منها للضرائب. ولا يعد الكذب على «فوربس» أو على جمهور الناس جريمة.

وقال كوهين إن ترامب بالَغ في تقدير ثروته، للحصول على قرض من بنك دويتشه. وإذا كان ذلك صحيحاً، فمن الممكن أن يعد مخالفة للقانون الاتحادي، الذي يحظر الكذب عند طلب القروض.

مؤسسة ترامب

ربما يدرس المدعون ما إذا كانت مؤسسة ترامب الخيرية قد ارتكبت احتيالاً فيما يتعلق ببيع صورة له بالمزاد.

فقد اتهم كوهين، ترامب بتوجيه المؤسسة الخيرية لدفع مبلغ 60 ألف دولار له، كان مشترٍ قد دفعها للحصول على اللوحة. وقال كوهين إن ترامب احتفظ بالمبلغ لنفسه.

وسبق أن قال مكتب المدعي العام في نيويورك، إن استخدام المؤسسة أموالاً مخصصة لأغراض غير خيرية يعد مخالفة لعدد من قوانين الولاية. ورفع المكتب دعوى على ترامب وأبنائه البالغين، في يونيو/حزيران 2018، اتهمهم فيها بسوء إدارة المؤسسة وإساءة استخدام أموالها لأغراض سياسية وشخصية.

ووافقت المؤسسة، في ديسمبر/كانون الأول 2018، على حلها في إطار تسوية جزئية للدعوى. وترك أندرو كومو، حاكم نيويورك، الباب مفتوحاً أمام إمكانية توجيه اتهامات جنائية فيما بعد.

ومن جهة أخري قال كوهين المحامي الشخصي السابق للرئيس ترمب :

محامي ترامب: أخشى أن يرفض ترامب تسليم السلطة سلمياً إن خسر الانتخابات، فهو محتال

 

روزفلت .. 5 دقائق تعلمت فيها الكثير ..

ما يحصل اليوم من مناورة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليجمع بين المصالح الاقتصادية الأمريكية وقيمها المُدَّعاة حول قضية الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، يذكر بحسب The Daily Beast ما حصل بين الملك عبد العزيز وروزفلت.

يمكنك أن تراجع اتفاقات فرانكلين روزفلت مع الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة في 1932.

، رضخت الولايات المتحدة لواقع الجغرافيا السياسية، وحاول روزفلت أن يجعل الملكية السعودية تخضع لأجندته، لكنَّه فشل في النهاية.

بدأت القصة بعد 6 أعوام من تأسيس المملكة

أي، بعد أن اكتشف موظفو شركة Standard Oil البترول هناك.

بدأت كبرى شركات البترول الأميركية الاستثمار بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، التي كان روزفلت خلالها حريصاً على ألَّا يُعادي القادة العرب، إذ كان يمر خط إمداد رئيسي إلى حلفاء السوفييت عبر الأراضي العربية في الخليج العربي.

بعد مؤتمر يالطا عام 1945 بحضور الثلاثة الكبار، وهم: روزفلت وتشرشل وستالين، سافر روزفلت إلى مصر لمقابلة الملك عبدالعزيز آل سعود.

وكان من أهم الأهداف التي آمل أن يحققها أن يُقنع العاهل السعودي بالموافقة على عقد تسويةٍ مع اليهود الذين سعوا إلى تأسيس وطنٍ لهم في فلسطين.

وهو ما وعدهم به البريطانيون أثناء الحرب العالمية الأولى في وعد بلفور، ووعدتهم به عصبة الأمم، والكونغرس الأميركي في 1922، وازداد الدعم للقضية الصهيونية بعد الهولوكوست.

آمل روزفلت أن الملك قد يتعاون، لكنَّ المؤشرات أوضحت أنَّه قد يعترض. فكما أوضح سفير الولايات المتحدة لدى المملكة، ويليام إدي، للرئيس روزفلت، قال العاهل السعودي: «لو فضلت الولايات المتحدة الوقوف بجانب اليهود المغضوب عليهم في القرآن باعتبارهم أعداء للمسلمين حتى يوم القيامة، سوف يشير ذلك إلى أنَّ أميركا تتبرأ من صداقتها معنا».

 الملك عبد العزيز وروزفلت

فرانكلين روزفلت

وفكر أنَّه لو حظي بفرصة الجلوس مع الملك عبدالعزيز آل سعود وباستغلاله لسحر شخصيته وبراعتها، قد يتمكن كما أخبر حكومته من أن «يصل إلى تسويةٍ للقضية الفلسطينية». وتعجَّب مستشار البيت الأبيض، الاقتصادي هيربرت فيس، من أنَّ روزفلت «تعلق بوهم أنَّه ربما هو، وهو فقط، سيستطيع أن يصل إلى تسويةٍ -إن لم تكن مصالحة- بين العرب واليهود».

كان روزفلت منهكاً ومريضاً للغاية ومجهداً بشدة (تُوفي بعدها بشهرين فقط)، ومع ذلك، بعد انتهاء المؤتمر قرر أن يغتنم الفرصة ويسافر إلى مصر، حيث وافق الملك عبدالعزيز آل سعود على أن يقابله على متن السفينة الحربية الأميركية كوينسي.

شرح الرئيس هدفه إلى وزير الخارجية إدوارد ستيتنيوس بأنَّه قد يُحضر للملك خريطةً تبين «منطقة الشرق الأدنى كلها وعلاقة فلسطين بالمنطقة».

وآمل أن يُقنع الملك بالموافقة على حصول اليهود على جزء من فلسطين مع الحفاظ على مصالح الفلسطينيين.

وحضَّروا السفينة الحربية كما ولو كانت منزل الملك السعودي

أمر روزفلت أثناء التحضير لمقابلة الملك عبدالعزيز بأن تُهيَّأ السفينة الحربية ليشعر الملك كما لو كان في وطنه.

فرش طاقم السفينة العشرات من السجاد السميك، ونصبوا خيمة ملكية كبيرة أمام المدفع الأمامي حتى يتمكن الملك من النوم بداخلها.

وبعد ذلك، أنشأوا حظيرة للأغنام، وكانت الحيوانات جاهزة للذبح، ليتمكن الملك وحاشيته من الحصول على طعامهم المعتاد. وأحضر الملك طعامه الخاص، والطهاة ومواقد الفحم.

وكان من المصاحبين للملك غير أفراد عائلته المباشرين وبعض الأقارب، الإمام الذي كان يؤم صلواتهم، ومسؤول تقديم القهوة، وحامل حافظة الأموال الملكية، بالإضافة إلى 10 من حرسه الشخصي من حاملي السيوف والخناجر.

حاول إقناعه بعينيه اللامعتين وابتسامته الطيبة

كان روزفلت في «أفضل حال»، وكتب مترجمه ويليام إيدي: «باعتباره مُضيفاً لطيفاً يجيد الحوار، لطالما حظي باهتمام مَنْ يتحدث إليهم كأصدقاء وإقناعهم بسبب عينيه اللامعتين وابتسامته الطيبة».

علم روزفلت أنَّه يجب أن يكون حريصاً، ولذلك، بدأ مقابلته مع الملك بإعلامه أنَّه لن يُساعد اليهود على حساب العرب أبداً. لاحقاً، ومع ذلك، أخبر الملك بأنَّ لديه مشكلة جادة «يرغب في نصيحة الملك وعونه فيها»، ألا وهي «إنقاذ وتوطين بقايا يهود أوروبا».

وسأله: «ما اقتراح الملك في هذا الشأن؟».

جاء رد فعل الملك عدائياً، ورد بأنه من وجهة نظره «على اليهود أن يعودوا ليعيشوا في الأراضي التي طُردوا منها».

وإن لم يكن لديهم أوطان يعودون إليها اقترح أن تُوفَّر لليهود «مساحة للعيش في دول المحور التي اضطهدتهم»، وليس في أراضٍ عربية. وأضاف أن الحقيقة أن العرب واليهود «لن يتعاونوا أبداً، لا في فلسطين ولا في أي دولة أخرى».

وأخبر روزفلت: «العرب يفضلون الموت على أن يتخلوا عن أراضيهم لليهود».

تعلمت الكثير من الملك السعودي في 5 دقائق

الملك السعودي عبد العزيز

عاد روزفلت إلى أميركا، وكان على رأس جدول أعماله الإعلان عن نتائج مؤتمر يالطا من خلال خطاب أمام مجلسي الكونغرس.

سُلم نصّ الخطاب إلى الصحافة مُقدماً، وتفاجأت الصحافة والدولة وهم ينصتون إلى الراديو بسماعهم جملةً إضافية أضافها الرئيس.

أصدر الرئيس تعليقاً أثار غضب معظم الأميركيين، الذين أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبيتهم يفضلون إقامة الدولة اليهودية.

قال روزفلت إنَّه أثناء مقابلته مع عبدالعزيز آل سعود: «تعلمتُ كثيراً عن القضية العربية، قضية المسلمين واليهود، بالتحدث مع الملك السعودي لمدة 5 دقائق أكثر مما تعلمت من تبادل عشرات الخطابات».

يبدو وبكل وضوح أنَّ رد فعل الملك عبدالعزيز حول فكرة التواجد اليهودي في فلسطين قد هزَّته.

وفي خطابٍ إلى روزفلت بعد المقابلة، كتب الملك أن فقط «العرب هم من يمتلكون حق التواجد في فلسطين». مؤكداً ما قاله له على متن السفينة الحربية كوينسي. وكانت حجته أنَّ العرب تواجدوا في فلسطين منذ عام 3000 قبل الميلاد، وكان اليهود «مجرد غرباء»، وأي ادعاءات تاريخية يتبناها اليهود في نظر الملك «سفسطة».

ومرةً أخرى، ومحذراً من تأسيس الدولة اليهودية، كتب الملك أن حدثاً كهذا قد يُعد «ضربةً قاتلة للعرب». وأنَّه من الواجب على حلفاء الحرب أن «يمنعوا تقدم اليهود».

وجاء رد روزفلت موجزاً، ورفض أن يغالطه، وأكد للملك أنَّه تعامل مع خطابه «باهتمامٍ بالغ»، وذكَّره بأنَّ مقابلتهما على سطح السفينة الحربية أعطته «انطباعاً جلياً» عن رؤاه.

وأخبره الرئيس لاحقاً بأنَّه «لن يقوم بأي إجراءات قد تكون معاديةً للعرب»، وقال إنَّ هذا ما يعرفه الملك بالفعل عن السياسة الأميركية.

وبعد ذلك، قال الحاخام والقائد الصهيوني ستيفن وايز: «لقد فشلت. وفشلي الوحيد كان مع الملك السعودي عبدالعزيز». وكشف الحاخام أن الدافع الوحيد لمقابلته كان «من أجل قضيتكم، لقد حاولتُ أن أطرح القضية اليهودية عدة مرات. في كل مرة أذكر فيها اليهود كان ينقبض» ويقول شيئاً من قبيل «أنا مُسنّ لدرجة لا تجعلني أستوعب الأفكار الجديدة». وحين أخبر الملك عن ري اليهود للصحراء وزرع الأشجار كان يجيب الملك بأنَّ «شعبي لا يحب الأشجار، هم سكان الصحراء. ولدينا مياه كافية من دون الري».

شعر روزفلت بالهزيمة، معترفاً إلى وايز بأنه «لم أفشل تماماً هكذا من قبل في التأثير على عقل رجل كما حدث في تلك الحالة». ومع ذلك كان لديه طريق آخر للتعامل مع الأزمة، وأخبر وايز بأنه يفكر في خطة لعرض القضية في أول اجتماع لمجلس الأمم المتحدة. لكنَّ وفاته تركت الأمر طيّ النسيان. وفي 1948، بعد ثلاثة أعوام من وفاته، حلت الأمم المتحدة الأزمة بالتصويت للإقرار بتقسيم فلسطين إلى أرض عربية ويهودية.

لكن النفط لم يعد مهماً اليوم!

الملك عبد العزيز ورزوفلت

وكما العديد من الرؤساء اللاحقين، قبل روزفلت الاحتياج للنفط السعودي والصداقة الاستراتيجية، وتفهَّم أنَّها ذات أهمية بالغة حين يتعلق الأمر بالتعامل مع الملكية السعودية. النفط لم يعد مهماً اليوم كما كان حينها.

لكنَّ ترمب وصهره جاريد كوشنر علَّقا آمالهما على السعوديين ووليّ العهد الأمير محمد بن سلمان ليكونوا حجر أساس حلَّ أزمات الشرق الأوسط المستعصية، سواءٌ كانت إيران أو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتذكر تقارير أن كوشنر وهو المقرَّب من محمد بن سلمان نصحه بأن يواجه العاصفة بشجاعة، بينما قال ترمب، وبطريقة مألوفة أمام أوضاعٍ مماثلة، إنَّه يعرفه بالكاد.

نيويورك تايمز: ترامب يخطط لبيع السعودية مفاعلاً نووياً

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لبيع السعودية مفاعلاً نووياً يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية.

المباحثات أجراها محمد بن سلمان مع كوشنر

أشارت الصحيفة في خبرها، الذي كتبه الصحفي نيكولاس كريستوف، إلى أن غاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بحث مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، البرنامج النووي للمملكة ودور أمريكا في تقديم المساعدة بهذا المجال.

وادعى كريستوف أن الإدارة الإمريكية تنوي بيع السعودية مفاعلاً نووياً يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية.

وأشار الخبر إلى أن فكرة بيع مفاعل نووي إلى السعودية يقف وراءها مجموعة من المسؤولين، بينهم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، وأن الخطة تقضي ببناء محطتين نوويتين مبدئياً، وبناء 40 مفاعلاً في نهاية المطاف.

السعودية ستبني برنامجها النووي الخاص

في 30 مارس/آذار 2015، أعلن السفير السعودي الأسبق في واشنطن، عادل الجبير، في حوار مع شبكة CNN الأمريكية، أن السعودية «ستبني برنامجها النووي الخاص»، وقد تصنّع قنبلة نووية لمواجهة برنامج إيران النووي.

وفي السياق نفسه، قال سفير السعودية السابق لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف آل سعود، في مقابلة أجراها مع صحيفة الغارديان البريطانية عام 2015: «نأمل أن نحصل على تأكيدات تضمن أن إيران لن تسعى إلى الحصول على هذا النوع من الأسلحة، ولكن إن لم يحصل ذلك فإن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة لنا».

وأشار إلى أن السعودية على استعداد لتطوير برنامجها النووي، إذا لم تتوقف إيران عن تطوير قنبلتها النووية.

محمد بن سلمان عن تطوير المملكة أسلحة نووية

تقول السعودية إنها تريد تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي، وإنها غير مهتمة بتحويل التكنولوجيا النووية إلى الاستخدام العسكري.

لكن ولي العهد السعودي قال لقناة CBS التلفزيونية العام الماضي (2018)، إن المملكة ستطور أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

أمريكا بين إيران والسعودية

إلى جانب التخوفات السعودية من إيران، صدرت مؤخراً تصريحات عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تستدعي أيضاً قلق الرياض.

ففي أكتوبر/تشرين الأول 2018، قال ترامب إن «الملك لن يبقى في السلطة أسبوعين دون الدعم العسكري للولايات المتحدة».

وأضاف ترامب أمام حشد في ساوثهافن بولاية مسيسيبي: «نحن نحمي السعودية. يمكننا القول إنهم أثرياء.. وأنا أحب الملك سلمان، ولكنني قلت: نحن نحميكم.. قد لا تبقى هناك أسبوعين من دوننا.. يجب أن تدفع تكاليف حمايتك».

عملاقة المكياج المليونيرة وراء Huda Beauty حقَّقت ذلك بفضل قرار جريء اتَّخذته قبل سنوات.. خاب أمل عائلتها في البداية لكنها وصلت للشهرة والثراء

إذا نظرتِ بين أدوات تجميلك بالتأكيد ستجدي إحداها يحمل اسم علامة Huda Beauty الشهيرة. صاحبة هذه العلامة التجارية هدى قطان، صنعت كل ذلك بنفسها رغم صغر سنها بفضل قرار جريء اتخذته قبل سنوات.

وأصبحت تملك الآن إمبراطورية مستحضرات التجميل «هدى بيوتي«، التي قيَّمتها مجلة Forbes الأميركية حديثاً، بما يزيد على مليار دولار، وذلك بفضل قرار اتَّخذته قبل 10 أعوامٍ، وهو ترك عملها والسفر بحثاً عن شغفها.

إذ غادرت المواطنة الأميركية دبي، حيث كانت تقيم لمدة عامين، تاركةً وظيفتها في الشؤون المالية واتَّجهت إلى لوس أنجلوس، لكي تعمل كمختصَّة مكياج وتُنشئ مدوَّنتها الخاصة عن أساليب التجميل.

وفقط حين بدأت في صُنع رموشها الصناعية الخاصة -لأنها لم تجد ما تعتبره لائقاً بعملائها- أدركت وجود فجوةٍ شاسعةٍ في السوق.

هدى قطان: «خاب أمل عائلتي في البداية»

صرَّحت هدى، التي كان والداها مهاجرَين عراقيين، لشبكة BBC البريطانية قائلةً: «لم أكن أعلم بالضرورة أنني أنتمي إلى صناعة التجميل، لَطالما عرفت أنني أهواها، لكن لم تكن عائلتي بالضرورة ترضى بشيءٍ كالتجميل أو الموضة».

وتابعت: «كانوا يميلون إلى الوظائف الجادة كالمحاماة أو الطب، كانت تلك هي الأشياء التي أرادت لي عائلتي العمل بها، لذا كان أمراً مهماً بالنسبة إلى عائلتي».

وأضافت: «شعرت بأنهم خاب أملهم في البداية، لذا أدركت أن عليَّ أن أُثبِت نفسي لكي أؤخَذَ على محمل الجد».

النجاح لم يكن سهلاً من أول خطوة

 

حينما بدأت ذات الـ35 عاماً إنتاج رموشها الزائفة في العام 2013، كانت تملك بالفعل قاعدةً كبيرةً من المُشتَرين المحتَمَلين: من كنَّ يقرأن مدوَّنتها ويتابعنها على حسابات التواصل الاجتماعي.

ولكنها ربما لم تكن لتنجح قط في تجارتها لولا شقيقتها، منى، التي هي الآن الرئيسة العالمية لشركة هدى بيوتي.

إذ قالت منى لشبكة BBC: «كنت مصرَّةً على أن تؤسِّس هدى علامةً تجاريةً للرموش، لأنني كنت أعمل آنذاك بالعلاقات العامة واستشارات الأعمال، لذا كنت أبحث باستمرارٍ عن الفرص».

وتابعت في حديثها: «كنت أُسأَل باستمرارٍ: «أين لي أن أجد رموش هدى؟» لأن كثيراً من صديقاتي كنَّ من عملاء هدى، وكنت أقول: «لا يمكنكنّ العثور عليها، لأن هدى هي مَن تصنعها، إذ تقطِّع الرموش وتخلطها ببعضها».

وأردفت: «ذات يومٍ خطرَت لي فكرةٌ وقلت لنفسي: «لماذا لا أخبر النساء بأن العثور عليها غير ممكن؟».

لَطالما كانت الشركة تخطِّط لتصنيع منتجاتٍ غير الرموش، ولأن تضع هدى بصمتها على عالم التجميل، عن طريق استغلال أصولها العراقية وصُنع أدوات مكياج ذات طابعٍ شرق أوسطيٍّ.

تقول هدى: «أنتجنا كونتور الشفاه أولاً، وهو أداةٌ لتبطين الشفاه، ثم أحمر الشفاه السائل، ومن بعده لوحة ظلال العيون، وكانت الاستجابة هائلةً».

البصمة الشرق أوسطية المميزة

وكان لنشأة هدى العربية أثر في هذا النجاح، إذ قالت: «بسبب نشأتي في الولايات المتحدة، كان لي طابعٌ شرق أوسطيٌّ للغاية، ولكنني كنت متأثرةً جداً بالغرب كذلك، لَطالما عرفت برغبتي في أن أكتسب هويةً عالميةً».

وأكملت: «ترعرعت في الولايات المتحدة ببلدةٍ صغيرةٍ جداً في الجنوب، في ولاية تينيسي، ولم أكن أدري السبب، ولكني كنت أضع كثيراً من الكُحل، لم يكن أحدٌ من حولي يفعل ذلك، حتى والدتي، وحين غادرت وانتقلت إلى الشرق الأوسط رُحت أتساءل إن كان هذا، في الحقيقة، أمراً متأصلاً فيَّ».

من جانبها، تقول أليسون تاي رئيسة تحرير مجلة Grazia Middle East، إن رواج هدى بيوتي يأتي في زمنٍ يشهد التيارات العربية «وقد بدأت تلفت أنظار العالم».

ونقلت BBC عن أليسون قولها: «من الأمثلة على هذا حركة الاحتشام التي بدأت تؤثِّر في عروض الأزياء الدولية».

وتتحدَّث كذلك عن أحدث منتجات هدى: مجموعة من أربعة عطورٍ يمكن استخدامها إما كل على حدة، وإما مجتمعةً في طبقاتٍ بعضها فوق بعضها.

إذ قالت: «من خلال آخر عطورها، تعطي هدى إلى العالم مستوىً رفيعاً من ترقيد الروائح، وهي صفةٌ مميزةٌ لنساء الشرق الأوسط».

هدى قطان: «ليس المال ما يدفعني»

نما حجم هدى بيوتي بسرعةٍ شديدةٍ، إذ يتخطَّى عدد منتجاتها المتاحة الآن الـ140، وتدرُّ أرباحاً بقيمة 200 مليون دولار في المبيعات السنوية.

لكن هدى قطان تقول إن الربح ليس من غاياتها، وإنها تريد عوضاً عن ذلك التركيز على نشر رسالتها.

إذ تقول هدى: «ليس المال ما يدفعني، أنا هنا لغرضٍ ما، لست هنا لأنني أرغب في تكديس الثروات، لا أفكر أبداً على شاكلة (يا إلهي، سيجلب هذا كثيراً من الأموال، فلنفعله)».

وتقول أيضاً: «لقد عُرِضَ عليَّ مؤخراً 10 ملايين دولار لأكون سفيرةً لبعض المنتجات، ولم أفكر حتى في قبول العرض، بل رفضته ببساطةٍ».

وتتابع: «ليس هذا لأني لم أحب المنتجات، بل لأنني هنا لأنفِّذ مهمةً، وهي في النهاية تحدِّي صناعة التجميل».

وتضيف: «أشعر أن الشركات قد صنعت لفترةٍ طويلةٍ الكثير جداً من المنتجات، وكانوا يخاطبون الناس، ويبيعون لهم فكرةً خاصةً عن ماهية الجمال، وتعبئة الجمال وإعطائه لكل شخصٍ في العالم».

أما منتجات هدى فهي أشمل، إذ إنها متاحةٌ لجميع درجات البشرة.

الجمال أصبح سياسياً للغاية

تقول أليسون تاي إن «هدى هي مثال «الفتيات الزعيمات» لكل فتاةٍ تملك حساباً على شبكات التواصل الاجتماعي وحلماً في الشرق الأوسط»، مُشدِّدةً على أهمية وجود امرأةٍ غير بيضاء تمثِّل نموذجاً يحتَذَى به.

وهذا أمرٌ تأخذه هدى على محمل الجد تماماً، وتفسِّر ذلك بأن أصولها العراقية قد حفَّزتها على إرساء معايير جديدةٍ للجمال كطريقةٍ لإلهام «السُّمر» الآخرين، لأنها شعرت في صباها بأن ما مِن شركةٍ لمستحضرات التجميل قد حاولت اجتذابها شخصياً لشراء منتجاتها.

وعقَّبت على ذلك قائلةً: «كرهت هذا في طفولتي لأنني لم أستطع قطُّ الوفاء بمعايير الجمال تلك، ولَطالما أحببت التفرُّد».

وأضافت: «لقد أصبح الجمال سياسياً للغاية في الأشهر الـ18 الأخيرة، وتحتاج شركات التجميل إلى أن تعي السبب الذي جعله سياسياً، وإذا سألتني، فهذا بسبب القمع».

وأكملت: «علينا أن نتحدَّث بصراحةٍ عن مطالبنا، وبالنسبة لي، بصفتي علامةً تجاريةً جديدةً في التجميل أراه أمراً رائعاً».

وتطرَّق النقاش إلى فينتي بيوتي، شركة أدوات المكياج التي أسَّستها المطربة ريانا، في سبتمبر/أيلول الماضي، التي نالت الثناء على شمولها لجميع درجات البشرة.

وتوضِّح هدى قائلةً: «يُعزَى جزءٌ من نجاح فينتي إلى الحركة السياسية، إذ كان هناك نجاحٌ باهرٌ تفتَّق عن حراكٍ في وسائل الإعلام، وكان الناس شغوفين به جداً».

وتابعت في حديثها عن ريانا: «إنها من دولة بربادوس، لذلك -بصفتي امرأةً غير بيضاء- كانت أول مرةٍ أرى فيها أحداً يفعل ذلك».

واختتمت تصريحاتها بقول: «تنبع الحاجة إلى الشمول من القمع، وممن كانوا يشعرون بالإقصاء من المشهد، وذلك ينطبق عليَّ أيضاً».

تحالف جنرالات يوشك على الإطاحة بنتنياهو.. تعرّف على ائتلاف «أزرق أبيض» المرشح لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة

تجري هذه الأيام معركة انتخابية حامية الوطيس في إسرائيل بين الأحزاب المتنافسة التي تسابق الزمن للظفر بأكبر عدد من الأصوات لتشكيل الحكومة، حيث ستجري الانتخابات العامة في 9 أبريل 2019، والتي يوشك رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، على خسارتها، بحسب آخر الاستطلاعات الإسرائيلية.إذ تشير توقعات الرأي العام الإسرائيلية الى أن تحالف «أزرق أبيض» يتفوق على حزب «الليكود» اليميني، وهو ما يؤهله لأفضلية تشكيل الحكومة القادمة، في حال تمكنه من نيل ثقة 61 عضواً في الكنيست. فما هو هذا التحالف؟ وعلامَ يعتمد في برنامجه الانتخابي؟ وهل يستطيع الفوز بسهولة على نتنياهو، الذي تطارده تحديات كبيرة ربما تنهي مشواره السياسي؟

ما هو تحالف «أزرق أبيض»؟

في 21 فبراير 2019، وحّد أقوى منافسي نتنياهو في الانتخابات صفوفهم، لتشكيل تحالف يحمل اسم «أزرق أبيض» -في إشارة إلى ألوان عَلم إسرائيل- ينضوي تحته كل من حزب «يش عتيد» برئاسة يائير لابيد، وحزب «مناعة لإسرائيل» برئاسة رئيس أركان الجيش الأسبق بيني غانتس، وحركة «تيلم» برئاسة وزير الأمن الأسبق موشيه يعالون.

تمنح جميع استطلاعات الرأي هذا التحالف، الذي انضم إليه رئيس أركان الجيش الأسبق غابي أشكنازي ونائبان سابقان لرئيسي جهاز الأمن العام والموساد، الفرصة لتشكيل الحكومة المقبلة، وهو ما يعزز مسعى قادة الائتلاف إلى إنهاء حكم رئيس الوزراء اليميني المستمر منذ 10 سنوات.

يهاجم الإئتلافُ نتنياهو بشكل كبير، ويصفه لابيد وغانتز بأنه فاسد لحد الإجرام، وبأن السلطة أسكرته تماماً. بالإضافة إلى هذا، لا ينفك غانتز عن التهديد والوعيد بتطهير حكومة نتنياهو بالكامل، وهو يعتبر خصماً لدوداً لنتنياهو، سنوات طويلة.

ولا يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي تحديات سياسية مع خصومه فحسب، بل تلاحقه أيضاً تهم بالفساد والرشوة والخيانة قد تزج به في السجن، إذ أكد النائب العام مطلع الشهر الجاري (مارس/آذار 2019)، أنه يخطط لتوجيه اتهامات جنائية خطيرة إلى نتنياهو -تتضمن الرشوة، والاحتيال، وخيانة الثقة- وهذه الاتهامات قد تؤدي إلى إصدار أحكام بالسجن في حالة الإدانة.

وعليه، يعد تحالف غانتس-لابيد منافساً صعباً لحزب الليكود، عكس ما كان إبان انتخابات مارس 2015 بشأن تحالف «المعسكر الصهيوني» الذي تفكك مؤخراً، وكان قد جمع بين حزبي العمل برئاسة يتسحاق هيرتسوغ ثم آفي غاباي، وحزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني، التي قررت اعتزال الحياة السياسية مؤخراً.

ويقول محللون إسرائيليون إنَّ تحالف «أبيض أزرق» يمثل كتلة صلبة من جنرالات يوشكون أن يزيحوا نتنياهو من منصب رئاسة الحكومة، وإنَّ تحالفهم سيمثل رقماً مهماً في الكنيست على كل الأحوال.

ما هو برنامجه وموقفه من القضايا الفلسطينية؟

على الرغم من هجومه على نتنياهو وحكومته، يغيّب تحالف «أزرق أبيض» من برنامجه السياسي الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، بل يدعو إلى عقد مؤتمر إقليمي للانفصال عن الفلسطينيين.

ورغم عدم إعلان التحالف عن برنامجه السياسي، فإن صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية قالت في عددها الصادر الإثنين 4 مارس/آذار 2019، إن البرنامج لن يتطرق الى مصطلح الدولة الفلسطينية أو مسألة حل الدولتين.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن التحالف «وعد بعدم الانسحاب من جانب واحد من الأراضي الفلسطينية، أو الكتل الاستيطانية، أو غور الأردن في الضفة الغربية».

وتابعت أنه في المقابل «سيدعو إلى مؤتمر إقليمي، لتعزيز الانفصال عن الفلسطينيين». وفسرت الصحيفة موقف التحالف الذي يصنف باعتباره يسارياً وسطياً، بالقول: «من الواضح أن التحالف يبذل جهوداً من أجل عدم خسارة أصوات اليمين».

ونقلت الصحيفة عن مصدر في التحالف أن «حجة الليكود هي أننا حزب يساري، ونتنياهو يقول إننا يساريون، لكن بعد أن يرى برنامجنا فإنه سيتحطم». ومن المنتظر أن يشهد الثلاثاء 5 مارس/آذار 2019، الإعلان عن البرنامج السياسي للتحالف، الذي يعتبر المنافس الأقوى لحزب «الليكود» برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في السياق نفسه، لفتت الصحيفة إلى أن البرنامج المرتقب «لا يتضمن إلغاء قانون القومية الذي أثار غضب الأقليات في إسرائيل، وخاصة الأقلية العربية».

وأوضحت أن البرنامج في المقابل سيدعو إلى «تشريع قيم المساواة»؛ في مسعى لإرضاء الأقلية الدرزية التي لم تعارض قانون القومية بشكل كامل، وإنما دعت إلى إضافة بند المساواة بين مواطني الدولة إليه.

وينص «قانون القومية»، الذي أقره الكنيست في منتصف 2018، على أن «حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط»، وأن «القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل»، وأن «العبرية هي لغة الدولة الرسمية»، وهو ما يعتبر تمييزاً واضحاً لمصلحة اليهود ضد من هم غير يهود.

ما هي حظوظ فوزه على نتنياهو وحزبه؟

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من اللحظة الأولى لتبكير الانتخابات الإسرائيلية، إلى استراتيجية وصم منافسيه من أحزاب الوسط، بداية بيائير لبيد زعيم حزب «هناك مستقبل»، ولاحقاً بيني غانتس مؤسس حزب «حصانة إسرائيل»، وموشيه يعالون مؤسس حزب «تيلم»، بأنهم يساريون يتخفَّون تحت غطاء أحزاب الوسط.

وتظهر إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بحزب الليكود، وإعلانات ومقاطع فيديو مدفوعة على المواقع الإخبارية، يركز محتواها على أن غانتس ولبيد سيشكلان حكومة يسار ضعيفة، في حين سيقود نتنياهو حكومة يمين قوية.

كما تركز حملات حزب الليكود على وصف قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، إعلان لائحة اتهام ضد نتنياهو بأنه «رضوخ لضغوط اليسار»، في إشارة إلى غانتس ولبيد، ولضغوط الكثير من وسائل الإعلام الإسرائيلية التي يتهمها نتنياهو بأنها يسارية تسعى إلى هزيمته.

وحسب القناة 13 الإسرائيلية، أكد نتنياهو صباح الأحد 3 مارس/آذار 2019، في اجتماع ضم قادة من الليكود وأعضاء كنيست من الحزب، اعتماد هذه الاستراتيجية.

وعقد نتنياهو هذا الاجتماع، على خلفية ثلاثة استطلاعات رأي بينت تفوق كتلة الوسط واليسار والأحزاب العربية بـ61 مقعداً، مقابل 59 مقعداً لكتلة اليمين في الكنيست.

وقال نتنياهو: «لبيد وغانتس يحاولان الظهور وكأنهما ليسا يساريَّين، وإن أظهرنا هذه الحقيقة للجمهور، فسيتمكن الليكود من تضييق الفجوة والفوز».

وأردف قائلاً: «وسائل الإعلام تحاول إخفاء كثير من الأمور المتعلقة بغانتس، فقط كي يفوز اليسار، فهم يخفون حقيقة أن غانتس شارك في حفل إحياء ذكرى 1000 قتيل من حركة حماس لقوا مصرعهم في عملية «الجرف الصامد» 2014″.

ولم يوضح نتنياهو تفاصيل هذا الاتهام، لكنه تابع: «غانتس قال إنه عرَّض حياة جنود لواء جولاني للخطر، لأنه لم يرد المساس بحياة الفلسطينيين، وهذا تفكير اليسار، واليوم نسمع لبيد وغانتس يقولان إنهما لن يجلسا معنا في حكومة واحدة، بل مع الطيبي عضو الكنيست العربي».

إلى ذلك، يرى المختص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور أن استراتيجية نتنياهو والليكود واليمين بشكل عام، القائمة على وصف منافسيهم بأنهم يسار، تنبع من محاولة ربط ما قام به حزب العمل (يسار) وحلفاؤه بتوقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية بهدف إقامة دولة فلسطينية، وإقامة السلطة الفلسطينية وما جلبه ذلك من «كوارث على إسرائيل» -حسب وصف نتنياهو- بذهن الناخب الإسرائيلي، بصورة سلبية. إضافة إلى أن تعزيز صورته كزعيم قوي سيمنع اليسار من تحقيق هذا المشروع.

وفيما يتعلق باستطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجع كتلة اليمين إلى 59 مقعداً، فاقدة بذلك الأغلبية في الكنيست، قال منصور لوكالة الأناضول: «إن هذا الوضع مؤشر خطر حقيقي لنتنياهو، لكنه قد يحاول الاستفادة منه في استنهاض اليمين الإسرائيلي ككل وليس فقط حزب الليكود، من خلال استراتيجيته بترهيب الناخبين، خاصةً المترددين، من فوز منافسيه».

شركة شهيرة بنيويورك تطلب سائقين TLC برواتب تتراوح من 250-300 دولار يوميا

أعلنت شركة  7Ocean Express عن حاجاتها لسائقين TlC للعمل لديها بدوام كامل وجزئي.

وقالت الشركة أنها تبحث عن سائقين بسياراتهم وإذا كان لدى السائق رخصة TLC ولا يمتلك سيارة، فيمكنه إستتئجار سيارة للعمل بها من الشركة.

وقالت الشركة أن متوسط ربح السائق سيكون من 250-300 دولار في اليوم بمعدل عمولة  20% للشركة.

للتقدم لهذا العمل يرجى الاتصال بالرقم التالي: 7182663333 ، واسأل عن هنري (henry).

بالفيديو.. رصد قاتل سائق “أوبر” في برونكس وتفاصيل مكالمته الهاتفية الأخيرة

منيرة الجمل – نيويورك نيوز

نشرت شرطة نيويورك مقطع فيديو لشخص مطلوب القبض عليه طعن سائق سيارة أجرة “أوبر” في برونكس.

وبحسب الشرطة، فإن المشتبه كان يرتدي ملابس داكنة اللون وهرب فور ارتكاب الجريمة.

وعثر الضباط على جانيو جاندونو، يبلغ من العمر 27 عامًا، مطعونًا في رقبته وصدره داخل سيارته مساء السبت الماضي في مدينة Co-op.

ولفظ جاندونو أنفاسه الأخيرة بعد ذلك في مركز جاكوبي الطبي.

وقالت أرملته “لطيفتو أليمي”: “متأكدة من عدم وجود أي خصومة أو مشكلة بين زوجي وأي شخص، لأنه يعود للمنزل فور انتهاء عمله، فلا يذهب إلى أي حفلة، أو يلتقي مع أصدقائه، إنه حقًا لا يفعل شيئًا.”

وليس واضحًا ما إذا كان الجاني راكبًا أم لا.

وأعلنت شركة “أوبر” أنها سوف تساعد الشرطة في تحقيقها، فيما أعلن اتحاد ولاية نيويورك لسائقي السيارات الأجرة عن مكافأة قدرها 3 آلاف دولار أمريكي لمدن يدلي بمعلومات تفيد في إلقاء القبض على الجاني.

كشفت “أليمي” آخر محادثة هاتفية مع زوجها، مرجحة أن يكون سبب انقطاعها هو دخول القاتل سيارة الضحية.

Ganiou Gandonou

وتذكرت الزوجة آخر كلمات زوجها قبل خروجه من المنزل قائلة: “عبر لي عن إرهاقه وتعبه، لكنه فضل الخروج للعمل من أجل المال.”

Latifatou Acimi and her son

وبعد ذلك تحدث الزوجان عبر الهاتف حوالي الساعة التاسعة مساءً، مضيفة أنه أنهى المكالمة بسبب دخول راكب مؤكدًا معاودة الإتصال بها في وقت لاحق.

وتحقق السلطات في جريمة القتل باعتبارها جريمة بدافع السرقة، وناشدت الشرطة السكان الإتصال على 1-800-577-TIPS (8477) أو 1-888-57-PISTA (74782) لمتحدثي اللغة الإسبانية للإدلاء بأي معلومات تفيد القضية.

بالصور.. لماذا تتجمع هذه الكلاب يوميا في نيويورك؟

يقوم رجل يعيش في شمال ولاية نيويورك، بتجميع الكلاب معا ويأخذهم في نزهة في شوارع المدينة كل صباح.

ووفقا لموقع Boredpanda، تسير الكلاب معا في مجموعة يوميا، حيث يعمل “ساراتوجا دوغ ووكر” على تطوير مهاراتهم والسيطرة عليهم.

والغريب أن الكلاب متعاونة جدا معه ويجلسون جنبا إلى جنب لالتقاط صورة لهم يوميا.

وأشار الموقع أن برنامج تمشية الكلاب بدأ في عام 2011، وأصبح يتمتع بشعبية كبيرة في المناطق المحلية.

الخناق يضيق على ترامب.. تحقيق جديد بشأن فساد إدارته وأقاربه

تسلّم البيت الأبيض اليوم الاثنين طلبا من اللجنة القضائية بمجلس النواب للتحقيق في تورط أفراد من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قضايا فساد، من بينهم نجلاه جونيور وإيريك وصهره ومستشاره جاريد كوشنر.

ووصف الرئيس ترامب التحقيق الذي أطلقه الديمقراطيون بأنه “فارغ”، لكنه أكد أنه “سيتعاون مع الجميع”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إنه تم تسلم طلب رئيس اللجنة الديمقراطي جيري نادلر، “وسوف يراجعه مكتب المستشار ومسؤولو البيت الأبيض المعنيون بهذه الأمور وسوف يردون في الوقت المناسب”.

وقال نادلر -في بيان حدد فيه الدعوة المفاجئة للحصول على وثائق من أقارب ترامب وغيرهم من الأفراد والكيانات- “هذا وقت حساس بالنسبة لشعبنا، وعلينا مسؤولية التحقيق في هذه الأمور وعقد جلسات لكي يحصل عامة الناس على جميع الحقائق”.

وثائق وتصريحات
وتشمل الوثائق المطلوبة، الاتصالات بين ترامب ومساعده السابق دونالد ماغان والمتعلقة بإقالة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، إضافة إلى ما أدلى به فلين لمكتب التحقيقات الفدرالي عن اتصالات مع السفير الروسي السابق سيرغي كيسلياك.

كما يشمل التحقيق المدير المالي لمنظمة “ترامب” ألان ويسلبرغ، ورئيس الإستراتيجية السابق في البيت الأبيض ستيف بانون، ورجلي الأعمال جورج نادر وتوم باراك، ومحامي ترامب الخاص جاي سيكولو، ومؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، وغيرهم من مساعدي ترامب السابقين.

وقد منحت اللجنة القضائية كل هذه الجهات أسبوعين لتسليم الوثائق، محذرة من أن التخلف عن تسليمها سيدفع اللجنة لإصدار مذكرة استدعاء رسمية.

وكان نادلر قد أعلن إرسال نحو 80 طلبا إلى مسؤولين أميركيين وآخرين مقربين من الرئيس، وصرح أمس لقناة “أي بي سي” أنه سيتم “استخدام الوثائق لإطلاع الشعب الأميركي على ممارسات إعاقة العدالة والفساد واستغلال السلطة”، متهما الرئيس ترامب بعرقلة سير العدالة ومهاجمة الأعراف الديمقراطية.

من ناحية أخرى، ووفقا لتقريرين من واشنطن بوست وسي أن أن، فإن هناك تحركات جدية توحي بقرب بدء إجراءات عزل الرئيس ترامب من منصبه.

وجاء في تقرير سي أن أن “على نحو مفاجئ يبدو أن عزل ترامب لم يعد مجرد أمر نظري”، ورأت أن محنة ترامب وصلت إلى ذروتها الأحد الماضي عندما أدلى محاميه السابق مايكل كوهين بشهادته أمام الكونغرس، مما عمّق أزمة الرئيس السياسية قبيل صدور تقرير المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في شبهات التدخل الروسي بانتخابات 2016.

المصدر :  وكالات

Exit mobile version