أفاد مصدر أمنى فى محافظة نينوى، اليوم الخميس، بأن 3 مدنيين أصيبوا على الأقل بتفجير فى الجانب الأيسر من مدينة الموصل.
وأوضح المصدر – وفقًا لقناة “السومرية نيوز” العراقية – إن “انفجارًا لم تعرف طبيعته وقع، اليوم، بالقرب من تقاطع الجامعة فى المجموعة الثقافية في الجانب الأيسر من الموصل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح”.
وأضاف المصدر – الذي طلب عدم الكشف عن اسمه – أن القوات الأمنية بانتظار وصول خبير المتفجرات للكشف إذا كانت عجلة مفخخة أو عبوة لاصقة.
51 % من البريطانيين يعتبرون منح قطر تنظيم كأس العالم غير مستحق
كشفت صحيفة ذى صن الإنجليزية أن 6% فقط من البريطانيين يعتقدون أن قطر هى البلد المناسب لاستضافة كأس العالم فى 2022، هذا فى الوقت الذى يرغب فيه معظم المشجعين أن تتدخل إنجلترا وتتقدم بعرض لاستضافة المونديال، وتقوم بمجهود لمنع قطر من التنظيم والحلول بدلًا منها كدولة منظمة، وفقا لقطريلكيس.
ووفقًا لدراسة نشرها مكتب “IPSOS MORI “، فلقد كشفت البيانات مدى معارضة بريطانيا الساحقة لقطر 2022، فأغلب البريطانيين ضد تنظيم قطر للمونديال و51% يعتبرون أن منحها التنظيم كان غير مستحق، وأنها اشترت أصوات الأعضاء للفوز بالتنظيم.
وهناك نسبة كبيرة تصل إلى 58% تريد من إنجلترا أن تحاول الفوز باستضافة كأس العالم، حيث لم تستضفها سوى مرة واحدة فقط فى العام 1966.
ووفقًا للصحيفة الإنجليزية، فأن مشاكل الخمور والإقامة والصراع الجيوسياسى لقطر مع عدد من دول الشرق الأوسط سيؤثر على مشجعى كرة القدم فى مونديال 2022 .
كما أن فكرة إقامة بطولة كأس العالم فى فصل الشتاء ستسبب فى مشكلات للدورى الإنجليزى الممتاز، بالإضافة إلى الفرق الأوروبية الكبرى الأخرى فى كرة القدم.
ويرى البريطانيون -أيضًا- أن صغر مساحة قطر تعيق استيعابها لكل الجماهير، التى ترغب فى مشاهدة كأس العالم ومتابعة منتخبات بلدانها من الملاعب مباشرة.
ويعتقد البريطانيون أن المشجعين سيلجأون لمدينتى دبى أو أبوظبى فى الإمارات على بعد حوالى 200 كيلومتر من الدوحة ليتمكنوا من الإقامة والتنقل لمشاهدة منتخبهم وهى مسافة بعيدة ومكلفة.
وتبقى المقاطعة العربية أكبر عائق أمام قطر، حسب الجماهير البريطانية، فالاقتصاد القطرى تضرر من الأمر، والعلاقات مع جيرانها شبه مقطوعة، ما سيصعب الأمر على الجماهير للإقامة فى الإمارات والسفر للدوحة.
وعادت الصحيفة لإلقاء الضوء على الاتهامات التى مست حصول قطر على تنظيم المونديال، من خلال التجسس واستعمال عناصر سابقة فى المخابرات الأمريكية، وأكدت أن الأمر كان يستحق فتح تحقيق من الاتحاد الدولى لكرة القدم.
وأكدت الصحيفة، أن التحقيقات أشارت إلى أن قطر خرقت القوانين فيجب معاقبتها والمطالبة بعدم تكرار أفعالها المنافية للقوانين.
روسيا اليوم: مسبار سوفيتي يرجح اصطدامه بالأرض خلال العام الجاري
حذر خبراء من أن مسبار الفضاء السوفيتى الذى كان فى طريقه إلى كوكب الزهرة، يمكن أن يصطدم بالأرض فى وقت لاحق من هذا العام ، حيث انطلق المسبار الفضائى – بحسب قناة روسيا اليوم – الذى يبلغ وزنه 500 كجم، فى عام 1972، ولكن إطلاقه الفاشل جعل “Kosmos 482” يدور فوق الكوكب خارج السيطرة تماما.
وأشارت التقديرات السابقة ، إلى أن المسبار سيصطدم بالأرض بين عامى 2023 و2025. ولكن تكهنات جديدة تقول إن الاصطدام قد يحدث قبل نهاية عام 2019.
وهدفت البعثات الفضائية السوفيتية إلى إطلاق مركبة فضائية فى “مدار الانتظار” للأرض، لتعمل كمنصة إطلاق فى الفضاء، حيث تأتى مجهزة بمحرك صاروخ ومسبار ملحق بها ، ثم يتم إطلاق المسبار نحو هدفه، ولكن إذا فشل في هذه المرحلة، فسيظل في المدار وتُعاد تسميته بـ “Kosmos”.
وأُطلق مسبار “Kosmos 482” بواسطة “Molniya” السوفيتي، فى مارس عام 1972، ونجح في الوصول إلى مدار “الانتظار” الأرضي ، ومع ذلك، فشل العلماء السوفيت فى إطلاق المسبار فى مسار كوكب الزهرة، ما أدى إلى فصله إلى 4 أجزاء، مع بقاء قطعتين فى مدار الأرض المنخفض، سقطتا فوق نيوزيلندا في غضون يومين.
وكشف تقرير وكالة ناسا أن “المحرك الرئيس لمرحلة الهروب توقف بعد 125 ثانية من الإطلاق، بسبب الفشل في جهاز ضبط الوقت على متن المسبار. ونتيجة ذلك، دخلت المركبة الفضائية مدارا بيضاويا حول الأرض”.
حريق محطة مصر| سلوفينيا تعزي الخارجية المصرية في ضحايا الحادث
بعث ميروسلاف تسيرار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية سلوفينيا، برقية إلى وزير الخارجية سامح شكري؛ للتعزية في ضحايا حادث قطار محطة مصر.
وذكرت سفارة سلوفينيا بالقاهرة – في بيان اليوم الخميس 28 فبراير، أنها حزنت لسماع أنباء حادث القطار في القاهرة الذي تسبب في خسارة كبيرة في الأرواح، معربة عن التضامن مع الشعب المصري، مضيفة: “أفكارنا مع عائلات الضحايا وجميع المصابين”.
وزير الطاقة الأمريكي محذرًا من “مشروع قانون أوبك”: قد يؤدي لزيادة سعر الخام
قال وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري اليوم الخميس إن الولايات المتحدة بحاجة إلى توخي الحذر بشأن تشريع سيسمح لإدارة ترامب بمقاضاة أوبك وغيرها من منتجي النفط بسبب تخفيضات في إنتاج الخام لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة تدفع الأسعار للصعود في الأجل الطويل.
وأبلغ بيري مؤتمرا صحفيا في مقر وزارة الطاقة “نحتاج فعلا إلى أن نكون حذرين قبل إقرار تشريع قد يكون له تأثير يتجاوز بكثير عواقبه المقصودة”.
وقال بيري إن مشروع القانون قد يكون له تأثير طويل الأجل يدفع أسعار الطاقة للارتفاع، عبر تقليص إدارة الإمدادات في الأسواق العالمية.
“الرباعى العربي”: الإجراءات المتخذة ضد النظام القطري مقاطعة وليس حصاراً
أكد السفير الدكتور يوسف عبد الكريم بوجيرى المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، أن الإجراءات المتخذة ضد النظام القطرى، إجراءات مقاطعة وليس حصارا كما تدعيه قطر.وجاء ذلك خلال البيان الذى ألقاه السفير الدكتور يوسف عبد الكريم بوجيرى، نيابة عن مصر والسعودية والإمارات ومملكة البحرين في إطار ممارسة حق الرد على المزاعم التي وردت ببيان وزير الخارجية القطري أمام الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.وشدد البيان – بحسب وكالة الأنباء الاماراتية – على أن إجراءات المقاطعة تأتي في إطار ممارسة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لحقوقها السيادية من أجل حماية أمنها القومي من السياسات غير المسؤولة من الجانب القطرى لزعزعة الأمن والاستقرار في دولنا.وقال المندوب الدائم لمملكة البحرين إن “دولنا الأربع أكدت في أكثر من مناسبة أن إجراءات “المقاطعة” التي اتخذتها لحماية أمنها وشعوبها ستنتهي في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة القطرية توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب والاستجابة لشواغل دولنا التي أعلنت عنها قياداتنا مرارا وتكرارا، وذلك من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.وأضاف:” إننا نعيد التأكيد على تمسك دولنا واستعدادها للتعاون الإيجابي مع الوساطة الكويتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لإنهاء تلك الأزمة السياسية بعيدا عن المحاولات القطرية الدؤوبة لتدويلها وإخراجها عن إطارها الإقليمي الذي نشأت فيه بالأساس ولا نرى من وراء تلك المحاولات نتيجة إلا إطالة أمد الأزمة السياسية دون التوصل إلى تفاهمات حقيقية تضمن لدولنا وشعوبنا أمنها واستقرارها”.وقطعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين في يونيو 2017 العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر؛ بسبب دعم الدوحة للإرهاب.
هل ستسمح هونج كونج لشقيقتين سعوديتين فارتين من المملكة بالذهاب إلى مكان آمن؟
أمام أختين سعوديتين فرتا مما قالتا إنه التعرض للضرب في بلدهما مهلة تنقضي في غضون ساعات عندها سيتم ترحيلهما من هونج كونج إلا إذا مدت السلطات إقامتهما.
وتقول الفتاتان، وعمرهما 18 و20 عاما واللتان لم تكشف هويتهما في مسعى لضمان سلامتهما، إنهما قد تواجهان الموت إذا تم ترحيلهما.
وقال محامي الفتاتين مايكل فيدلر إن إدارة الهجرة سلمت بطلبهما وإنهما تأملان في منحهما تمديدا للتأشيرة لما بعد الموعد النهائي وهو يوم الخميس 28 فبراير/شباط 2019.
وقالت الشقيقتان في بيان أصدره المحامي “نعيش في خوف في كل يوم نقضيه في هونج كونج. نريد أن نغادر إلى مكان آمن في بلد ثالث في أقرب وقت ممكن. نأمل بشدة أن يحدث هذا قريبا جدا”.
ووصلت الفتاتان إلى هونج كونج في سبتمبر أيلول 2018 بعد أن هربتا خلال عطلة عائلية في سريلانكا. وطلبتا اللجوء في بلد ثالث امتنعتا عن ذكره بالاسم.
وقالتا إنهما مُنعتا أثناء سعيهما للهرب عبر هونج كونج من ركوب طائرة متجهة إلى أستراليا بعدما اعترض طريقهما في المطار دبلوماسيون سعوديون.
وتمكنتا من الهرب ودخول المدينة بصفة زائرتين مع تصريح بالبقاء حتى يوم الخميس 28 فبراير. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من روايتهما.
ولم ترد إدارة الهجرة في هونج كونج على طلب من رويترز للحصول على تعليق. ولم ترد قنصلية السعودية في هونج كونج على طلبات متكررة من رويترز للتعليق.
وحثت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس السلطات في هونج كونج على ألا تعيد الشقيقتين إلى السعودية.
وقالت الباحثة في شؤون اللاجئين بالمنظمة كيت شوتسي “سيعرضهما ذلك لخطر كبير… فرتا من المملكة بعد إساءة معاملتهما بشكل متكرر من أقارب ذكور وهما في خطر حقيقي من التعرض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان إذا أُجبرتا على العودة”.
وهذا هو ثاني مثال بارز في آسيا هذا العام لنساء سعوديات يحاولن الهرب من المملكة ويسلطن الضوء على القيود الاجتماعية الصارمة المفروضة على المرأة في المملكة ومنها ضرورة موافقة ولي الأمر على سفرها.
الأسهم الأمريكية تنخفض قليلا في بداية جلسة التداول
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية قليلا عند الفتح يوم الخميس بعد أن انتهت قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على نحو مفاجئ بدون اتفاق، لكن الخسائر قيدتها بيانات أظهرت أن أكبر اقتصاد في العالم تباطأ بأقل من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي.
وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 0.88 نقطة، أو 0.0 في المئة، في بداية جلسة التداول ببورصة وول ستريت إلى 25984.28 نقطة بينما انخفض المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 4.27 نقطة، أو 0.15 بالمئة، إلى 2788.11 نقطة.
وهبط المؤشر ناسداك المجمع 21.19 نقطة، أو 0.28 بالمئة، إلى 7533.31 نقطة.
الصين ضيف شرف الدورة الثالثة لمهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية
تحل الصين ضيف شرف الدورة الثالثة من مهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية الذي ينطلق يوم السبت في المنتجع المطل على البحر الأحمر في مصر.
وقال المخرج مجدي أحمد علي رئيس المهرجان في مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة الجديدة إن هناك مهرجانات مصرية تحظى بالاهتمام الدولي ولديها إمكانيات كبيرة ومهرجانات أخرى تركز على السينما الأفريقية بينما اختار مهرجان شرم الشيخ الاختلاف عن هذه المهرجانات بالتركيز على حضارة أخرى وثقافة أخرى في آسيا.
وقال ”جزء مهم وعزيز من مصر يقع في قارة آسيا يتمثل في شبه جزيرة سيناء والتي تقع فيها مدينة شرم الشيخ“.
وتعرض الدورة الجديدة من المهرجان الذي تنظمه مؤسسة نون للثقافة والفنون 58 فيلما من 26 دولة ضمن خمس مسابقات.
ومن بين الدول المشاركة الفلبين وإندونيسيا وتايلاند وبنجلادش وكوريا الجنوبية وأفغانستان وفيتنام واليابان والهند وسنغافورة والأردن والإمارات وسلطنة عمان والعراق وإيران والبحرين وسوريا.
يعرض المهرجان في الافتتاح الفيلم التسجيلي المصري ”الفريق“ للمخرج إسلام رسمي والذي يتناول صناعة السينما من خلال مقابلات مع مختلف عناصر العمل، ومن بين المشاركين في الفيلم الممثلة منى زكي ومدير التصوير أحمد المرسي والمخرج هادي الباجوري والموسيقي هشام نزيه ومصممة الأزياء مي جلال.
وقررت إدارة المهرجان إهداء دورة هذا العام لاسم الفنانة الراحلة سعاد حسني (1942-2001) فيما تكرم من الشخصيات الفنية المستمرة في العطاء الناقد المصري يوسف شريف رزق الله والمخرج الصيني تشي في والممثلة المصرية هالة صدقي والمخرج المصري علي الغزولي والممثل المصري لطفي لبيب.
وتقام على هامش المهرجان ورشة لصناعة الفيلم في الفترة من 23 فبراير شباط إلى الثامن من مارس آذار بقصر ثقافة شرم الشيخ.
هازنهوتل: لا مجال للخطأ أمام ساوثامبتون في سبيل النجاة من الهبوط
عاد فوز ساوثامبتون على نظيره المتعثر فولهام يوم الأربعاء الثقة لفريق المدرب رالف هازنهوتل الذي نفى ابتعاد فريقه عن صراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وضمنت ثنائية أوريول روميو وجيمس وارد-بروس فوز ساوثامبتون وابتعاده عن منطقة الهبوط باحتلال المركز 17 في جدول الترتيب.
وأنهى هذا الفوز سلسلة من أربع مباريات بدون انتصار حيث تقلصت مساحة التفاؤل المحيطة بالمدرب النمساوي عقب بداية مشجعة بعد توليه المسؤولية خلفا لمارك هيوز.
وقال هازنهوتل للصحفيين ”الصراع برمته من أجل التقدم لهذا المركز. خمسة أو ستة أندية نحن بينها تتصارع للنجاة من الهبوط“.
وقلصت هذه النتيجة أيضا من فرص بقاء فولهام، صاحب المركز قبل الأخير، في دوري الأضواء بعد زيادة الفارق مع ساوثامبتون، صاحب أول المراكز الآمنة، إلى عشر نقاط مع تبقي عشر جولات على النهاية.
ويتأخر هدرسفيلد تاون متذيل الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن فولهام بينما تفصل ست نقاط فقط بين أندية ساوثامبتون وبرايتون اند هوف البيون وبيرنلي وكريستال بالاس ونيوكاسل يونايتد وبين منطقة الهبوط.
وأضاف هازنهوتل ”الوضع لن يكون جيدا في حال احتلال فريقك أحد المركزين 19 أو 18. لو تراجعت أكثر ستهبط لا محالة“.
ولا يوجد أمام ساوثامبتون أي مجال للخطأ في اختبارات صعبة أمام مانشستر يونايتد المتألق وتوتنهام هوتسبير صاحب المركز الثالث في المباراتين التاليتين قبل مواجهة برايتون الذي لم يحقق أي فوز في الدوري منذ بداية 2019 حتى الآن.
وقال هازنهوتل ”في الوقت الحالي نحن في منطقة الأمان. العامل الذهني مهم للغاية لأننا ندرك أن المباراتين المقبلتين ليس من السهل الخروج منهما بأي نقطة“.