متحدث الرئاسة المصرية: السيسي تفقد مدينة الفنون والثقافة ودار الأوبرا بالعاصمة الادارية

قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تفقد صباح اليوم مدينة الفنون والثقافة ودار الأوبرا بالعاصمة الإدارية الجديدة.

صحيفة بريطانية: ترامب يرفع الراية البيضاء أمام الديمقراطيين

قالت صحيفة الجارديان، البريطانية، أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، رفع الراية البيضاء أمام خصومة الديمقراطيين عندما أعلن عودة عمل الإدارات الفيدرالية المتوقفة بدون التوصل لاتفاق بشأن الجدار الذى يرغب فى بناءه على الحدود مع المكسيك.

وأشارت الصحيفة فى تعليقها على إعلان ترامب إنهاء الإغلاق الحكومى، مشيرة إلى أن كل هؤلاء العاملين فى الحكومة الفيدرالية الذين لم يحصلوا على رواتبهم والانتظار فى طوابير بنوك الطعام، وأيضا تلك الخطوط الطويلة فى المطارات والمخاوف على سلامة الركاب، وكل تلك النفايات التى تتكدس فى المتنزهات الوطنية نتيجة الاغلاق الجزئى للإدارات الفيدرالية، فضلا عن كل الألم السياسى الذى تعرض له ترامب والجمهوريون، كان بلا مقابل، فلقد أراد 5.7 مليار دولار لبناء الجدار ولم يحصل على شئ.

وتم إغلاق جزئى لبعض الإدارات الفيدرالية، منذ منتصف ديسمبر الماضى، بعدما وصلت المفاوضات بين ترامب والديمقراطيين، الذين يهيمنون على مجلس النواب، بشأن تمويل الجدار إلى طريق مسدود وتواصلت المواجهات تارة والمفاوضات تارة طيلة خمسة أسابيع.

وأعلن ترامب، بشكل مفاجئ، الجمعة، التوصل إلى اتفاق مؤقت مع الكونجرس لإنهاء إغلاق الحكومة الفيدرالية المستمر منذ أسابيع. وحذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى “اتفاقية عادلة مع الكونجرس” فى 15 فبراير المقبل، فسيكون أمامه خياران: إما أن تستمر الحكومة فى الإغلاق أو أن “يستخدم هو السلطات الممنوحة له بموجب الدستور الأمريكى لمعالجة هذه القضية”.

زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر إلى 8 مليارات قدم مكعب يوميا خلال 2019-2020

توقع وزير البترول المصري، طارق الملا، زيادة إنتاج مصر من الغاز الطبيعي خلال العام المالي المقبل، 2019-2020، لمعدلات غير مسبوقة، بما يقارب 8 مليارات قدم مكعب يوميا.

وأكد الملا خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، لاعتماد موازنة التخطيط للعام 2019- 2020 “، هذه الكميات غير المسبوقة، نتيجة مباشرة لنجاح استراتيجية الوزارة، يدعمها الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تشهده مصر”.

وشدد وزير البترول على “استمرار جهود قطاع البترول في تنفيذ استراتيجية ورؤية واضحة لجذب وضخ المزيد من الاستثمارات الأجنبية في تنمية الاكتشافات البترولية الجديدة، والعمل على تنفيذ مشروعات جديدة، بهدف تحقيق التوازن بين معدلات الإنتاج والطلب المتزايد على الطاقة، من خلال طرح المزايدات العالمية في كافة مناطق مصر البرية والبحرية، وإبرام المزيد من الاتفاقيات البترولية لتحقيق اكتشافات جديدة، تعزز من إنتاج واحتياطي مصر من البترول والغاز الطبيعي”.

من جهته، أوضح رئيس إيجاس، أسامة البقلي “من المخطط حفر 13 بئرا بدلتا النيل والبحر المتوسط، بإجمالي استثمارات أكثر من 510 ملايين دولار، وتنفيذ 6 آلاف كيلو متر مربع مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد بغرب البحر المتوسط، وبدء الإنتاج من 9 مشروعات جديدة، واستكمال مشروعين بإجمالي 37 بئرا، بالإضافة إلى وضع 45 بئرا تنمويا على الإنتاج”.

وأضاف “من المستهدف تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة لاستمرار تغطية احتياجات جميع القطاعات من الغاز بنسبة 100 بالمئة، وتخفيض كمية المازوت إلى أقل كمية ممكنة”، لافتا إلى أن “استهلاك قطاع الكهرباء يمثل 61 بالمئة من إجمالي استهلاك الغاز الطبيعي، بينما تمثل باقي القطاعات المستهلكة للغاز، الصناعة والمنازل وتموين السيارات والبترول ومشتقاته، 39 بالمئة”.

وتابع البقلي أنه من المستهدف أيضا خلال العام المالي المقبل “توصيل الغاز الطبيعي إلى مليون وحدة سكنية، بتكلفة استثمارية حوالي 3.5 مليار جنيه ليصل إجمالي عدد الوحدات السكنية التي سيتم توصيلها بالغاز بنهاية العام المقبل إلى 10.8 مليون وحدة سكنية في مختلف محافظات مصر، بالإضافة إلى توصيل الغاز إلى 100 مصنع، وألف عميل تجاري وتحويل 35 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي، ليصل الإجمالي إلى 310 آلاف سيارة، وإنشاء 17 محطة جديدة لتموين السيارات بالغاز، و8 مراكز لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي”.

وتسعى مصر إلى أن تصبح مركزا إقليميا للغاز عبر نقل الغاز من عدة دول في المنطقة، منها قبرص وإسرائيل، لإسالته في منشآت الإسالة في مصر وإعادة تصديره.

يشار إلى أنه في نهاية شهر يوليو الماضي، أعلنت شركة “إينى” الإيطالية، العاملة بالتنقيب والإنتاج بقطاع البترول والغاز في مصر، عن ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي من حقل “ظهر” الاستراتيجي إلى 1.6 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز، من 1.1 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعى منذ شهر مايو الماضي.

إسرائيل تجبر عائلة مقدسية على هدم غرفتين من منزلها

أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، المواطن المقدسي محمد سمير العباسي، على هدم غرفتين من منزله ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بدعوى البناء من دون ترخيص، وأوضح العباسي، في تصريح له، اليوم السبت، أنه اضطر لهدم غرفتين من منزله “غرفة نوم وغرفة معيشة”، مساحتهما نحو 50 مترا مربعا، تم تشييدهما منذ حوالي عامين ونصف العام، من البلاليت (الصاج المقوى)، مشيرا إلى أن بلدية الاحتلال أصدرت قرارا بالهدم الذاتي للغرفتين، وإلا ستقوم البلدية بتنفيذ القرار وتحمُّل نفقة بدل الهدم. يذكر أن بلدية الاحتلال أجبرت الأسبوع الماضي المواطن جميل مسالمة على هدم منزله في سلوان بيده، بحجة البناء من دون ترخيص. وتؤكد جهات فلسطينية رسمية أن السلطات الإسرائيلية تنفذ منذ سنوات مخططا لتهويد المدينة وإفراغها من سكانها الأصليين الفلسطينيين. وترفض بلدية الاحتلال منح تراخيص البناء للمواطنين الفلسطينيين

السفير محمد ادريس بمجلس الأمن يدعو المجتمع الدولي لقراءة متأنية للمبادرة العربية للسلام

عقد مجلس الأمن في 22 الجاري جلسة نقاش مفتوح حول القضية الفلسطينية. وقد القى بيان مصر أمام المجلس السفير محمد ادريس مندوب مصر الدائم لدة الأمم المتحدة، مركزاً على الأهداف التي يتعين على المجتمع الدولي تحقيقها من أجل تسوية الصراع في الشرق الأوسط.
وقد أوضح إدريس أن عودة الحقوق غير القابلة للتصرف لأصحابها الفلسطينيين يضع حجر الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها. وأشار إلى أن طريق تحقيق السلام مازال واضحاً، وأن الأمر يحتاج لتسليم الأطراف بحقيقة أن مصيري الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني مرتبطان، وأن تحقيق الأمن للإسرائيليين والاندماج الحقيقي لإسرائيل في محيطها الجغرافي لن يتحققا ببناء الأسوار أو المستوطنات غير القانونية، أو الإبقاء على حالة الظلم التي يعيشها الشعب الفلسطيني بصورة يومية منذ القرن الماضي.
كما أوضح المندوب المصري الدائم أنه على الرغم من أن الحديث عن القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن أو المبادرة العربية للسلام قد أصبح حديثاً مكرراً، إلا أن الادعاء بأن محتوى تلك المحددات قد فشل في تحقيق السلام المنشود هو تقدير خاطئ، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي لم يشهد تنفيذ المحددات الدولية المتفق عليها أو حتى البدء الجاد في تنفيذها حتى يمكن الحكم على قدرتها في تحقيق هذا السلام. وقد دعا إدريس الى قراءة متأنية للمبادرة العربية للسلام، كما دعا أيضا لدراسة جميع القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن لإدراك أن تلك القرارات تدعم المفاوضات سبيلاً للتسوية، ومن خلال إقامة دولتين، بما في ذلك الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
في نهاية كلمته، حذر إدريس من أن تجاهل محددات التسوية السلمية هي بمثابة إهدار لجهود عقود متوالية من الزمن ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن منطق فرض الأمر الوقع غير قابل للاستمرار.

أمين عام الناتو: وجودنا في أفغانستان يهدف إلى منعها أن تصبح ملاذا للإرهاب

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس شتولينبرج، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن اليوم السبت، أن الوضع الراهن في أفغانستان ما زال صعبًا.

وأعرب شتولينبرج، في تصريح نقلته وكالة أنباء “باجفاك” الأفغانية، عن ترحيبه بالشراكة الوثيقة بين “الناتو” ونيوزيلندا بشأن الوضع في كابول، مضيفاً “نرى في أفغانستان ما كنا نعمل لأجله منذ سنوات عديدة”.

وأكد أن تواجد قوات “الناتو” في أفغانستان يهدف إلى منع البلاد من أن تصبح ملاذاً للإرهاب الدولي مرة أخرى.

وأضاف: “الوضع في أفغانستان مازال صعبًا، ولكننا نؤمن بأن أفضل سبيل للمساعدة في استقرار الدولة الأفغانية، هو تدريب قواتها الأمنية، وبناء قدرات محلية من شأنها أن تحقق الاستقرار في بلادها”.

روسيا وأمريكا تتفقان على توسيع نطاق الحوار بشأن الملف الكوري

أعلنت الخارجية الروسية، في بيانٍ لها، اليوم السبت، عن اتفاق نائب وزير الخارجية الروسي إيجور مورجولوف والمبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون على توسيع نطاق الحوار بين البلدين حول قضايا شبه الجزيرة الكورية.
وذكر البيان، الذي أوردته وكالة أنباء (تاس) الروسية:- أن الجانبين ناقشا التطورات الأخيرة حول شبه الجزيرة الكورية والجهود المبذولة من جانب جميع الدول المعنية لتسوية مشكلات هذه المنطقة.
وأكد الجانبين على توسيع نطاق المحادثات الروسية-الأمريكية بشأن الملف الكوري ضمن أُطر ثنائية ومتعددة الجوانب تهدف إلى إصلاح العملية الدبلوماسية والسياسية في شبه الجزيرة الكورية.
وكان مورجولوف قد أعلن، في وقت سابق، عن دعوته بيجون لزيارة موسكو، بينما قد يزور نائبه مارك لامبرت روسيا في شهر فبراير أو مارس القادم.

ما الذي دفع ترامب “للاستسلام” وإنهاء الإغلاق الحكومي .. رغم عدم تحقيق مطالبه؟

قال الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون ذات مرة إنَّه لا يمكن أن يكون هناك تبييضٌ للصورة في البيت الأبيض. لكن سيكون عادلاً القول إنَّ هناك الآن رايةً بيضاء. بهذا النص، بدأت صحيفة The Guardian البريطانية تقريرها الذي رصدت فيه رفع الرئيس دونالد ترامب، مَجازياً، الراية البيضاء في حديقة الورود، التي كانت باردة لكن مشمسة، بالبيت الأبيض أمس الجمعة 25 يناير/كانون الثاني، حين أعلن نهاية الإغلاق الحكومي الجزئي بعد 35 يوماً مليئة بالمنعطفات. فلم يحصل الرئيس الأمريكي على جداره. وكان عدم حصول كل أولئك الموظفين الفيدراليين على رواتبهم، واصطفافهم أمام بنوك الطعام، وأيضاً تلك الصفوف الطويلة في المطارات والمخاوف بشأن أمن المسافرين، وكل تلك القمامة المتكوِّمة في الحدائق الوطنية، وكل الألم السياسي الذي لحق ترامب والجمهوريين، كل هذا كان للا شيء. فالرئيس كان يريد 5.7 مليار دولار لتمويل الجدار، لكنَّه لم يحصل على أي دولار.
لماذا الاستسلام الآن إذاً؟

ترى الصحيفة البريطانية أن هناك 3 احتمالات مُرجَّحة: أولاً، كان هناك ضغطٌ سياسي. عند سؤال إحدى شخصيات رواية الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي The Sun Also Rises عن كيفية إفلاسها، ردَّت الشخصية: «تدريجياً، ثُمَّ فجأةً». وهذا ما حدث فعلياً مع ترامب، فقد تراكمت الأنباء السيئة تدريجياً عشية عيد الميلاد ورأس السنة، ثُمَّ فجأةً يوم الجمعة بعد تسبُّب النقص في مراقبي الحركة الجوية في تأخيراتٍ كبيرة في الرحلات، وصلت رودود الفعل التي تقول: «أنا نادمٌ على انتخاب ترامب»، وصلت أوجها. ثانياً، إن كان ترامب يرغب في تقليص خسائره، فإنَّه ربما يفعل ذلك الآن حتى يتسنَّى له إلقاء خطاب «حالة الاتحاد» كما هو مُخطَّط له يوم الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني، أو على الأقل بعد ذلك التاريخ بفترة قصيرة. إذ يمثل الخطاب ذلك النوع من اللحظات التلفزيونية المهمة التي بلا شك كان يحلم بها منذ الوهلة الأولى لترشّحه للرئاسة. لكنَّ رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أخبرته بأنَّها ستؤجل الخطاب حتى إعادة فتح الحكومة. وباستسلام يوم الجمعة، باتت النتيجة: بيلوسي 2 وترامب 0. وغرَّدت جاكي أليماني، الكاتبة بصحيفة The Washington Post الأمريكية، قائلةً: «كتب أحد موظفي البيت الأبيض السابقين: (أفترض إذاً أنَّ نانسي بيلوسي الآن ستلقي خطاب حالة الاتحاد، لأنَّها مَن يدير البلاد)».

ثالثاً، ترامب خبيرٌ في الإلهاء واختلاق الأمور لتشتيت الانتباه. إذ بدأ اليوم بالاعتقال الكارثي ربما لمستشاره لفترة طويلة روجر ستون كجزءٍ من تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر في التواطؤ المزعوم مع روسيا. وأي شيءٍ لإبعاد عناوين الأخبار عن هذا الموضوع أفضل من إنهاء أطول إغلاقٍ حكومي في التاريخ الأمريكي؟ لكن الحقيقة أنَّ ترامب استبدل مجموعة مريعة من عناوين الأخبار بأخرى مريعة أيضاً.
إخفاء الهزيمة

إذ باتت السردية المتداولة هي أنَّ ترامب الذي نصَّب نفسه صانعاً للصفقات قد أذعن، وخضع، واستسلم، وخسر. حاول منع هذا التصور عن طريق ملء خطابه بحديقة الورود بادعاءاته البيانية المُضرجة بالدماء المعتادة عن تدفق المخدرات والمجرمين العنيفين عبر الحدود الأمريكية المكسيكية. وأصرَّ ترامب، الذي خرج في بعض الأحيان عن الخطاب المُجهَّز على المُلقِّن ليُكرِّر مشاعره الداخلية: «لا يجب أن تكون الجدران أمراً خلافياً. بَنَتَ بلادنا 654 ميلاً (1052.5 كيلومتر) من الحواجز على مدى السنوات الـ15 الماضية، وأخبرني كل شخص تحدَّثتُ معه ممن عملوا في حراسة الحدود إنَّ الجدران تنجح. وهي بالفعل تنجح. فمهما ذهبت، تنجح الجدران. بَنَتَ إسرائيل جداراً، وهو ناجح بنسبة 99.9%. ولن تختلف النتيجة في حالتنا أيضاً». وحذَّر من أنَّه في حال لم يحصل على اتفاقٍ عادل من الكونغرس، فإنَّه سيغلق الحكومة مجدداً يوم 15 فبراير/شباط أو سيلعب ورقته الأخيرة: إعلان حالة الطوارئ الوطنية للحصول على التمويل بطريقةٍ أخرى. وهدَّد بعد ذلك في لقاءٍ بالبيت الأبيض قائلاً: «سنعمل مع الديمقراطيين ونتفاوض، وإن لم نستطع عمل ذلك، فإنَّنا بوضوح سنلجأ إلى الطوارئ لأنَّ هذه هي الحال فعلاً. إنَّها حالة طوارئ وطنية».
ترامب سحق على أيدي النساء اللاتي لا يحترمهن

لكن على الأرجح بحسب الصحيفة البريطانية، فإنَّ أياً من ذلك لن يرضي اليمين المتطرف، الذي كان يحضّ ترامب على القتال من أجل الجدار حتى النهاية. فقد غرَّدت آن كولتر، مؤلفة كتاب «In Trump We Trust – نثق بترامب»، قائلةً: «أخبار جيدة للرئيس جورج هربرت واكر بوش (جورج بوش الأب): اعتباراً من اليوم، لم يعد هو أكبر رئيس ضعيف يحكم الولايات المتحدة». وهكذا إذاً وجد ترامب، الرجل الذي لا يُعرَف عنه إظهار الاحترام للنساء، نفسه قد سُحِق على يد بيلوسي من يساره وكولتر من يمينه. ويمكن إعادة صياغة إحدى العبارات التي وردت في فيلم «A Man for All Seasons» لتصبح: لا ينتفع المرء بشيءٍ من التضحية بروحه من أجل العالم برُمّته.. لكن أن يضحي من أجل جدار؟
https://www.theguardian.com/us-news/2019/jan/25/trump-raises-white-flag-government-shutdown

مسؤول أمريكي سابق ينتقد قرار ترامب بسحب قوات بلاده من سوريا

انتقد المبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بسحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال روس في تصريحات لقناة “سكاي نيوز” اليوم السبت، إن هذا القرار من شأنه أن يقوض مصداقية الولايات المتحدة بالشرق الأوسط.

وأضاف أن القرار شكل مفاجأة لقوات سوريا الديمقراطية التي تمكنت بدعم من التحالف الدولي من طرد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مناطق واسعة في شمال سوريا.

يشار إلى أن إعلان أمريكا سحب قواتها من سوريا شكل صدمة للأكراد الذين أعربوا عن خشيتهم من أن يسمح هذا القرار لتركيا بتنفيذ تهديداتها بشن هجوم ضد قوات سوريا الديمقراطية.

الخارجية الأمريكية: اجتماع «وارسو» سيناقش الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية -اليوم السبت- أنه سيتم مناقشة الأزمات الإقليمية وتأثيراتها على المدنيين في الشرق الأوسط خلال الاجتماع الوزاري المقرر عقده في العاصمة البولندية “وارسو” منتصف الشهر المقبل.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان – نقلته قناة “الحرة” الأمريكية – إنه سيتم أيضا بحث مسألة تطوير الصواريخ وانتشارها، فضلا عن التهديدات المتجددة على قطاع الطاقة ومحاربة التطرف والتمويل غير الشرعي.

وذكرت أنه من المقرر أن تشارك عشرات الدول في هذا الاجتماع الوزاري للترويج لمستقبل لمستقبل آمن وسالم في الشرق الأوسط.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يعد أكبر حدث تستضيفه بولندا منذ قمة حلف شمال الأطلسي عام 2016 في وارسو.

Exit mobile version