ما هي “كلمة السر” التي تمكنت فيها نانسي بيلوسي من كسر دونالد ترامب

رأى العديد من المراقبين للأحداث السياسية الداخلية بواشنطن، أن توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لقرار يفك بموجبه الإغلاق الحكومي، على أنه انتصار لنانسي بيلوسي، الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب الأمريكي.

ولكن ما السر وراء تمكن بولوسي من إجبار ترامب على توقيع القرار؟ الإجابة بسيطة وتتمثل بأنها قالت لا (رفضت طلب ترامب تمويل جدار ضد الهجرة غير الشرعية والذي تبلغ قيمته 5.7 مليار دولار)، وحافظت على موقفها.

مفتاح قول أمر ما بصورة حاسمة هو، أولا الالتزام به وثانيا دعمه باستمرار، وهذا ما رأيناه بصورة جلية بصفوف الديمقراطيين الذين لم نسمع مطلقا منهم وجود نية لتقديم تنازلات لترامب فيما يتعلق بموضوع تمويل الجدار.

بيلوسي ومنذ بداية الاحتقان حول ملف الجدار، أصرت على أنها لن تدخل أو أي أحد من الديمقراطيين بأي نوع من المفاوضات حول هذه القضية رغم ما كان سيترتب على ذلك من إغلاق للحكومة والذي استمر 35 يوما، وهو الإغلاق الذي يعتبر الأطول بالتاريخ الأمريكي.

ويذكر أن القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي لا يتضمن طلب ما قيمته 5.7 مليار دولار، لتمويل لبناء الجدار، إلا أن القرار يتيح كسر الإغلاق لثلاثة أسابيع فقط، وبالتحديد إلى الـ15 من فبراير/ شباط المقبل، وقد يعود بعدها الإغلاق قائما.

البيت الأبيض: ترامب يوقع على ميزانية مؤقتة لمدة 15 يوماً

أعلن البيت الأبيض الأمريكي، اليوم السبت، أن الرئيس دونالد ترامب، وقع على الميزانية المؤقتة التي تم التصديق عليها من قبل الكونجرس الأمريكي حتى 15 شباط/فبراير.

وجاء في بيان البيت الأبيض، أنه من المتوقع أن تستخدم الثلاثة أسابيع المقبلة في المفاوضات للتوصل إلى ميزانية طويلة الأجل.

من ناحية أخرى، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن الرئيس ترامب، يعتزم البدء في بناء الجدار الحدودي بعد انقضاء فترة الميزانية المؤقتة بغض النظر عن موقف الديمقراطيين، حيث كتبت في تغريدة على موقع “تويتر”: “بعد 21 يوما، سيبدأ الرئيس في بناء الجدار، مع أو دون الديمقراطيين.

ترامب يبدأ بناء الجدار مع المكسيك بعد 21 يومًا

أعلن البيت الأبيض، السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيبدأ بناء الجدار المقترح على حدود بلاده مع المكسيك بعد 21 يومًا، عقب انقضاء فترة الميزانية المؤقتة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في تغريدة عبر حسابها على موقع “تويتر”، إنه “بعد 21 يومًا، سيتحرك الرئيس ترامب نحو بناء الجدار بدعم الديمقراطيين، أو دون ذلك”.

وأعلن ترامب، الجمعة، التوصل لاتفاق بين البيت الأبيض والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر.

ونقلت قناة “الحرة” عن ترامب قوله خلال مؤتمر صحفي، إنه “سيوقّع على قانون يعيد فتح الحكومة حتى 15 فبراير/شباط المقبل”.

ونشر ترامب تغريدة، السبت، قال فيها إن “هذا الاتفاق ليس تنازلًا عن بناء الجدار، ولكن من أجل ملايين الأشخاص الذين تضرروا بشدّة من الإغلاق”، مضيفًا “إذا لم يتم التوصل لاتفاق في 21 يومًا، سنمضي قدمًا”، في إشارة إلى بناء الجدار، دون توضيح كيفية ذلك.

يشار إلى أن اتفاق الموازنة المؤقت الحالي يعيد فتح الحكومة دون تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، بحسب وسائل إعلام حكومية.

وكان الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية دخل شهره الثاني، بعد فشل البيت الأبيض، والكونغرس، في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب على تضمينها تكاليف إنشاء جدار على حدود بلاده مع المكسيك.

ويطالب ترامب بإضافة 5.7 مليار دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة، يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات: الأمن الداخلي، والنقل، والزراعة، والخارجية، والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.

رئيس بلدية نيويورك السابق يصف ترامب بـ”الفاشل”

هاجم “مايكل بلومبرغ” رئيس بلدية نيويورك السابق، يوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بأنه “فاشل”.

وقال الملياردير وقطب الإعلام المرجح أن يترشح لانتخابات الرئاسة عام 2020:”أعتقد أنه من الواضح أن هذا الرئيس لا يمكن مساعدته في هذه المرحلة، وأن الإسناد الذي يحاول موظفوه تقديمه في المكتب البيضاوي لا يجدي نفعًا”.

وأضاف، خلال كلمة أمام رواد أعمال من الحزب الديمقراطي، أن”الرئيس يرسب فقط في كل امتحان.. وعلينا أن نتأكد أن أمامنا شخصا ما مختلفًا في البيت الأبيض، وأنا ملتزم بذلك”.

وكشف بلومبرغ أنه أجرى مناقشات مع زعماء الحزب الديمقراطي، ومع مسؤولين في ولايتي أيوا، ونيوهامبشر، حيث أقرب منافسات للترشيح، لكنه قال حين سُئل عن احتمال خوضه للسباق إنه لم يتخذ قرارًا بعد.

وقال:”سيكون أمرًا عظيمًا أن أصبح رئيسًا للولايات المتحدة، لكن ينبغي عليك أن تنظر فيما يمكن أن تقوم به في القطاع الخاص، وفي فرص انتخابك، عائلتك وحياتك الخاصة.. وشركتك، ولا أحب الانسحاب من التحديات، لكنني أمام تحديات متعددة”.

وكانت مجلة “فوربس” قدَّرت العام الماضي ثروة بلومبرغ بأكثر من 50 مليار دولار، وستمكنه أمواله من تمويل حملته، لكن ذلك سيثير -على الأرجح- انتقادات من ديمقراطيين آخرين منافسين له.

الاقتصاد الأمريكي يخسر 6 مليارات دولار بسبب إغلاق الحكومة‎

خسر الاقتصاد الأمريكي مالا يقل عن 6 مليارات دولار خلال الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية بسبب توقف العمال عن الإنتاج والنشاط الاقتصادي المهدر، وفق ما أعلنته وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية العالمية يوم الجمعة.

وكان مجلسا النواب والشيوخ الأمريكيان قد وافقا على مشروع قانون لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة من خلال توفير تمويل مؤقت للوكالات الاتحادية، ولكنه رفض منح الرئيس دونالد ترامب المبلغ الذي طلبه لتمويل بناء جدار على الحدود الأمريكية المكسيكية وهو 5.7 مليار دولار.

وتمت الموافقة بالإجماع على تمويل سلسلة من الوكالات الاتحادية حتى 10 شباط/ فبراير، وتم إعطاء الكونغرس وترامب 3 أسابيع للتفاوض على اتفاق بشأن أمن الحدود.

ومن المتوقع أن يوقّع ترامب على مشروع القانون ليصبح قانونًا على الفور.

وصفت بغير المسبوقة.. محادثات أمريكا وطالبان تدخل يومها الرابع

دخلت المحادثات بين وفد أمريكي ومندوبين عن حركة طالبان الأفغانية، يومها الرابع، الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة، فيما وصفت الجهود المبذولة خلال المحادثات بـ”غير المسبوقة”.

وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، بأن المحادثات مع الوفد الأمريكي متواصلة، مشيرًا إلى أن الحركة “ستعطي تفاصيل في وقت لاحق عندما نتوصل إلى اتفاق”.

ونقلت الوكالة عن مصدر آخر من طالبان، قوله بأن “المحادثات تتواصل، وعقد عدد كبير من حلقات النقاش”.

وأوضح الخبير، أن “تقدمًا أوليًا يمكن أن يحصل من خلال الإفراج عن سجناء وسحب أسماء مسؤولين من طالبان من اللائحة السوداء للأمم المتحدة”.

بدوره، قال الجنرال المتقاعد والمحلل العسكري الأفغاني عتيق الله آمر خيل، إن “بقاء القواعد العسكرية الأمريكية على الأراضي الأفغانية يمكن أن يدرج أيضًا في المناقشات”.

وأضاف: “إنهم (الأمريكيون) يشددون على الاحتفاظ بقاعدتين على الأقل في البلاد، قبل أن يوافقوا على الانسحاب”؛ لأن “أفغانستان مهمة استراتيجيًا” من خلال وجود منافسين في المنطقة كروسيا والصين.

لكن خليل زاد، أكد في مقابلات مع الصحافة الأفغانية، في 16 كانون الثاني/يناير في كابول، أن الولايات المتحدة، “لم تقل ابدًا إنها تريد قواعد عسكرية دائمة في أفغانستان”.

وأضاف: “إن ما نريده هو أن ينتهي هذا النزاع عبر التفاوض، وأن نواصل شراكتنا مع أفغانستان وألا نكون تحت التهديد الإرهابي”.

واختتم خليل زاد، في نهاية الأسبوع الماضي، جولة قادته إلى الهند والصين وباكستان وأفغانستان، وكتب الأحد على تويتر: “إننا نسير في الاتجاه الصحيح”، معربًا عن الأمل في تحقيق “نتائج ملموسة”.

مصرع مصريَّين وإصابة 7 بحادث سير في الكويت

أودى حادث سير على طريق الدائري الرابع في دولة الكويت بحياة اثنين من المصريين، وأصيب 7 آخرون من الجنسية ذاتها، وجميعهم من محافظة أسيوط؛ وذلك جراء تصادم مركبتين.

وبحسب صحيفة “القبس” المحلية، فقد انتقلت دوريات الأمن والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نقل الجثتين إلى الطب الشرعي، فيما نقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت حالتهم بالخطرة.

“أبو الغيط” يتفقد أجنحة الدول العربية والقوات المسلحة بمعرض الكتاب

تفقد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عددا من أجنحة الدول العربية والأجنحة المصرية وجناح القوات المسلحة والجامعة العربية، خلال جولته اليوم الخميس في معرض الكتاب الدولي في يوبيله الذهبي، قبل بدء ندوته المقررة ظهر اليوم بالمعرض.

ورافق أبو الغيط خلال الجولة كل من الأمين العام المساعد للشؤون الفلسطينية السفير سعيد أبوعلي، والأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة المشرفة عن مشاركة الجامعة، والمتحدث الرسمي باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي.

يذكر أنه من المقرر أن يعقد أبو الغيط اليوم ندوة في معرض الكتاب بعنوان “شاهد على الحرب والسلام “.

السودان.. انطلاق تظاهرات “مواكب التنحي” في الخرطوم

انطلقت تظاهرات احتجاجية، اليوم الخميس، في عدة أحياء بالعاصمة السودانية الخرطوم وعدد من مناطق البلاد.

وذكر شهود عيان، أن المئات خرجوا في حييْ “بري”، و”جبرة” في الخرطوم، وهما ضمن 17 نقطة حدّدها “تجمع المهنيين” لانطلاق “مواكب (مسيرات) التنحي” نحو القصر الرئاسي للمطالبة بإسقاط النظام.

ورفع المتظاهرون شعارات بينها، “حرية.. حرية” و”الشعب يريد إسقاط النظام”، وفق الشهود، فيما تظاهر محتجون في منطقة أربجي بولاية الجزيرة (وسط)، وفق تجمع المهنيين.

كما تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورًا لانطلاق التظاهرات في مدينة عبري، ومنطقة السكوت أقصى شمال السودان.

والأربعاء، أعلن تجمع المهنيين السودانيين، وثلاثة تحالفات معارضة، عن 17 موقعًا لتجمع المحتجين، تمهيدًا للتحرك في “مواكب (مسيرات) التنحي”، صوب قصر الرئاسة في الخرطوم، الخميس، إضافة إلى مواكب شاملة في مدن وقرى في أنحاء البلاد المختلفة.

وسبق أن نظَّم “تجمع المهنيين”(مستقل يضم أطباء، ومهندسين، ومعلمين، وأساتذة جامعيين)، 4 مسيرات وسط الخرطوم، منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بهدف تسليم مذكرة إلى القصر الرئاسي تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير، الذي يتولَّى السلطة منذ العام 1989.

لكن قوات الأمن فرقت المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ومنعتهم من تسليم المذكرة.

ونددت الاحتجاجات في البداية بتدهور الأوضاع المعيشية في السودان، ثم بدأت تطالب بإسقاط نظام البشير.‎

وسقط خلال الاحتجاجات 26 قتيلًا، بحسب أحدث إحصاء حكومي، بينما تقول منظمة “العفو” الدولية إن عددهم 40 قتيلًا.

وعلى خلفية الاحتجاجات، اتهم الرئيس البشير، الأحد، “مندسين ومخربين” من حركات مسلحة متمردة بقتل المحتجين داخل المظاهرات بهدف تأجيج الصراع والفتنة في البلاد.

كما اتهمت الحكومة السودانية، “الحزب الشيوعي” (معارض) وحركة “جيش تحرير السودان/ فصيل عبد الواحد نور” (متمردة)، بإدارة “تحركات” خلال الاحتجاجات الحالية، لضرب استقرار وأمن البلاد.

الأسد يوقف إصدار تأشيرات خاصة لدبلوماسيي الاتحاد الأوروبي‎

قالت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، إن الرئيس السوري بشار الأسد أوقف إصدار تأشيرات خاصة لدخول دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي إلى دمشق.

وأكدت متحدثة في تصريحات صحفية دورية للمفوضية، “أوقف نظام بشار الأسد منح تأشيرات الدخول المتعدد”، وتابعت، “نواصل بصفتنا الاتحاد الأوروبي.. بذل كل ما في وسعنا لتجنب أن يؤثر هذا على العمل المهم الذي نقوم به على الأرض”.

وأوضح دبلوماسيون من الاتحاد، أن التصريح الخاص لاستخدام تأشيرات الدخول المتعدد ألغي في بداية يناير/ كانون الثاني الجاري، دون تفسير من الحكومة السورية، مما يعقد جهود توزيع مساعدات إنسانية على ضحايا الحرب الأهلية.

Exit mobile version