السلطات الأمريكية تمنح غوايدو حق التصرف في الأموال الفنزويلية

أعطت السلطات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، حق التصرف في الأموال الفنزويلية المتواجدة في البنوك الأمريكية.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن بلاده أصبحت تعترف بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو رئيسا للبلاد، مشددا على ضرورة دعم الشعب الفنزويلي من أجل إعادة الأمن، ويمنح الحق للتصرف في الأموال الفنزويلية المتواجدة في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك أو البنوك الأخرى ذات الودائع المؤمنة وفقاً للمادة “24 ب” من قانون الاحتياط الفيدرالي.
وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية غوايدو، نفسه “رئيسا مؤقتا” للبلاد، وعقب ذلك أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

الولايات المتحدة تبدأ بإنتاج رؤوس نووية جديدة

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية تكساس بإنتاج الرؤوس الحربية النووية منخفضة الطاقة “W76-2”.

ووفقا لوكالة “Business Insider” نقلا عن إدارة الأمن النووي الوطنية الأمريكية أن الرؤوس الحربية الجديدة ستدخل الخدمة في البحرية الأمريكية بنهاية العام المالي 2019.

وفي الوقت نفسه، فإن أنصار حظر الأسلحة النووية وعدد من الديمقراطيين في الكونغرس يعارضون إنتاج مثل هذا النوع من الرؤوس النووية “W76-2”.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت في العام الماضي أنها بدأت بتطوير أسلحة نووية واعدة منخفضة الطاقة. وأكدت وزارة الدفاع أن إنشاء الرؤوس النووية على أساس “W76-1” لا يؤدي إلى زيادة في المخزونات النووية، وبالتالي بما يتفق مع التزامات الولايات المتحدة بموجب اتفاقية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.

الجدير بالذكر أن الرأس النووي “W76-2” تم تطويره على أساس الرأس “W76-1” التي يتم تزويد الغواصات الباليستية الأمريكية “Trident” بها.

ضربة موجعة لإدارة ترامب من مؤشر عالمي للفساد

كشف تقرير لمنظمة الشفافية الدولية عن تنامي المخاطر التي تواجهها الديمقراطية في العالم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تراجعت 4 نقاط على مؤشر عالمي للفساد في عام 2018، لتخرج بذلك من قائمة أفضل 20 دولة لأول مرة منذ عام 2011.

وقالت المنظمة إن أحدث تقاريرها عن مدركات قادة الأعمال للفساد وضع الولايات المتحدة في المرتبة 71 انخفاضا من 75، على مقياس من 1 إلى 100.

واعتبرت زوي رايتر ممثلة المنظمة في الولايات المتحدة، أن ذلك يطلق “جرس إنذار” بشأن الحاجة لمعالجة تعارض المصالح والنفوذ المفرط للقطاع الخاص، واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

وقالت لـ”رويترز”: “هذا يمثل راية حمراء لأنه في الواقع جزء من نمط نشهده منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، التي تسببت في فقد الثقة في مؤسساتنا العامة. الناس لا يرون أن لدينا آليات قائمة كافية لمكافحة الفساد وضمان مساءلة المسؤولين المنتخبين”.

وتزايدت المخاوف بالفعل قبل انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتسلط الضوء عليها بسبب أفعال الرئيس الثري الذي خالف من سبقوه بالإبقاء على محاسباته الضريبية الشخصية سرية، وإبقائه على أعماله التجارية أثناء توليه المنصب.

وقالت رايتر: “المخاوف المحيطة بإدارة ترامب خطيرة للغاية لكن الأوضاع تعتمل منذ بضع سنوات. تضارب المصالح لم يكن مشكلة جديدة لكنها تجلت عندما أصبح هناك من يخالف الأعراف”.

وأضافت: “ترامب عرض وليس سببا. رئاسته تلقي الضوء على بعض المشكلات”.

وقالت منظمة الشفافية الدولية إن الدنمرك ونيوزيلندا حققتا أفضل نتائج على مؤشر مدركات الفساد مرة أخرى في 2018، في حين ظل الصومال إلى جانب سوريا وجنوب السودان في قاع القائمة، وسجلت الدول الثلاث على التوالي 10 و13 و13 نقطة على المؤشر.

وبشكل عام، جاء أكثر من ثلثي عدد الدول دون مستوى 50 على مؤشر عام 2018.

وقالت المنظمة إن 20 دولة فقط حسنت مستوياتها منذ 2012، منها الأرجنتين وكوت ديفوار، وتراجعت 16 دولة منها أستراليا وتشيلي ومالطا.

وقالت المنظمة إن محلليها توصلوا إلى صلة واضحة بين الديمقراطية السليمة ومكافحة الفساد، وأشارت إلى أن تراجع أداء تركيا والمجر مرتبط بالتحديات المتعلقة بسيادة القانون وحرية الصحافة.

وتراجعت المجر ثماني نقاط وتركيا تسع نقاط إلى 46 و41 نقطة على التوالي.

الصيني تمنع الطيارين من التدخين داخل قمرة القيادة خلال الرحلات الداخلية

دخل قرار حظر التدخين في مقصورة قيادة الطائرات على جميع الرحلات الداخلية الصينية حيز التنفيذ مؤخرًا، رغم شكاوى الطيارين المدخنين من القرار.

وكانت إدارة الطيران المدني في الصين (CAAC) أصدرت في العام 2017 قرارًا يقضي بحظر التدخين داخل المقصورة على جميع الرحلات الداخلية الصينية، وحذّرت شركات الطيران بعد ذلك من أنه سيتم إعطاؤهم عامين لوقف هذه الممارسة في قمرة القيادة أيضًا، وهي المهلة التي انتهت الآن، حسبما ذكرت صحيفة “تشاينا ديلي”.

ويأتي الحظر بعد أشهر قليلة من هبوط طائرة تابعة لشركة اير تشاينا متجهة من هونغ كونغ إلى مدينة داليان، في شمال شرق الصين على بعد 25 ألف قدم في حالة طارئة، بعد أن قام طيار مساعد بإيقاف أنظمة تكييف الهواء عن طريق الخطأ في محاولة لإخفاء دخان السجائر الإلكترونية، وهو ما أدى إلى نقص في الأكسجين.

وصرح المركز أن الطائرة سقطت من ارتفاع يصل إلى 3000 متر دون تحديد ارتفاعها الأصلي، وهناك تأكيدات بأن الطائرة انحرفت إلى ارتفاع منخفض، وهو الإجراء المتبع في محاولة التخلص من الضغط داخل الطائرة، ثم صعد الطيار واستمر في التحليق بها، وهو قرار خاطئ مع استعمال أقنعة الأكسجين.

وأظهر الفيديو، الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق، أقنعة الأكسجين تتدلى من السقف في جميع أنحاء المقصورة، ولكن لا توجد علامات على وجود حالة من الذعر.

الرئيس الأوكراني: نحن بحاجة للسلام مع روسيا

أكد الرئيس الأوكراني بيتر بوروشينكو، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تحتاج للسلام مع روسيا، وأن سكان بلاده أنهكوا من الحرب الدائرة في جنوبي أوكرانيا.

وقال بوروشينكو خلال منتدى عقد في كييف: “بالتأكيد نحتاج للسلام مع روسيا، وإن كان باردا، لكنه سلام. الدعاية الروسية تلعب على هذه العواطف المؤلمة، موضوع الحرب والسلام إحدى المواضيع المهمة في الانتخابات، وذلك لأن الشعب لن يختار الرئيس فحسب، بل سيختار القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
يذكر أن السلطات الأوكرانية بدأت في شهر نيسان/أبريل من عام 2014 عملية عسكرية ضد سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، اللتين أعلنتا استقلالها من طرف واحد، تعبيرا عن معارضتهما للانقلاب الذي وقع في أوكرانيا في شهر شباط/ فبراير من نفس العام. ووفقا لآخر إحصاءات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد ضحايا هذا النزاع ما يزيد عن 10 آلاف مدني.

وتبحث مسألة تسوية الوضع في إقليم دونباس، في إطار عمل مجموعة الاتصالات التي تعقد اجتماعاتها في مينسك والتي وافقت على ثلاث وثائق تحدد الخطوات للحد من تصاعد الأزمة بما في ذلك وإقامة الهدنة، إلا أن الاشتباكات مستمرة بين الحين والآخر، رغم اتفاقات الهدنة الموقعة.

وزير الخرجية المصري يبحث مع مبعوث الرئيس الروسي تطورات الأوضاع في المنطقة

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، وذلك بمقر وزارة الخارجية.

وقال المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى تدوينة عبر موقع “تويتر”، اليوم الثلاثاء، أن اللقاء سيتناول مُجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، وسُبل تعزيز التعاون بين البلديّن.

ونشر المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية صورا تجمع وزير الخارجية سامح شكرى والمبعوث الخاص للرئيس الروسى خلال جلسة المباحثات بين الجانبين.

الحكومة الفلسطينية تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس عباس

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أنه وضع استقالته رسميا تحت تصرف الرئيس محمود عباس.

ونقلت وكالة “وفا” الفلسطينية عن الحمد الله قوله، خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء: “الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف سيادة الرئيس، وهي مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن وجوده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة”.

وأعرب الحمد الله: “عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن”.

وتابع: “نجاح أي حكومة في إنجاز المهام التي تكلف بها، يستدعي ثقة المواطن الفلسطيني بحكومته، ويستدعي جهدا وطنيا ودعما صادقا من القوى والفصائل وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني”.

وأشار الحمد الله إلى “الإنجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة في مختلف القطاعات بتوجيهات من الرئيس منذ تشكيلها بتاريخ عام 2014 وحتى الآن، النابعة من ضرورة تخطي أي عقبات رغم جسامتها، وبذل أقصى الجهود لإنجاز المهام، بما يعكس عمق المسؤولية الوطنية، والاهتمام البالغ، الذي أولته الحكومة لأبناء شعبنا”.

الكرملين: عقوبات أمريكا غير قانونية وسندافع عن مصالحنا

أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن روسيا لم تستغرب تواصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب والمعارض خوان غوايدو، لأن الأخير كان على صلة بواشنطن قبل إعلان نفسه “رئيسا” لفنزويلا.

وقال بيسكوف للصحفيين: “ليس هناك ما يدعو للاستغراب بهذا الخصوص، فهو على صلة بواشنطن حتى قبل إقدامه على خطوة تسمية نفسه رئيسا لفنزويلا”.
أما بخصوص العقوبات الأمريكية على شركات النفط الفنزويلية، فاعتبر بيسكوف أنها غير قانونية وهي محاولة التدخل في شؤون البلاد، مؤكدا أن روسيا ستدافع عن مصالحها في مجال التعاون مع فنزويلا في إطار القانون الدولي والآليات المعمول بها.

وقال بيسكوف: “سندافع في إطار القانون الدولي، باستخدام جميع الآليات المتاحة لنا. بشكل عام، وصفت القيادة الشرعية في فنزويلا هذه العقوبات بأنها غير قانونية. ونحن ننضم بالكامل إلى وجهة النظر هذه”.

وأشار إلى أن موسكو من دون شك تدرس النتائج المحتملة لإجراءات التقييد.

نتنياهو يتهم إيران بشن هجمات على إسرائيل يوميا

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو، إيران بمحاولتها شن هجمات سايبرية على إسرائيل بشكل يومي، وأن إسرائيل تعمل على مراقبتها ومنعها.

تصريحات نتنياهو، جاءت خلال كلمة ألقاها في مؤتمر “سايبرتك” الذي أقيم بتل أبيب، ظهر اليوم الثلاثاء.
وقال نتنياهو: “إيران تشن يوميا هجمات سايبرية على إسرائيل ونحن نراقب هذه الهجمات ونصدها باستمرار”.

وأضاف نتنياهو: “إيران تهددنا بطرق كثيرة وخلال الـ24 الساعة الماضية أطلقت تهديدات بتدميرنا، حيث قال الإيرانيون إنهم سيطلقون صواريخ ستضرب مدننا. نحن نعي هذه التهديدات ولكنها لا تؤثر علينا لأننا نعلم ماذا هي قوتنا في الدفاع وفي الهجوم”.

وأتم نتنياهو: “أهم شيء هو أن أي دولة قد تتعرض لهجمة سايبرية وكل دولة تحتاج للدمج بين بذل جهود وطنية في حماية السايبر وبين صناعات دفاعية سايبرية قوية. أعتقد أن إسرائيل تمتلك ذلك بشكل يتفوق على جميع الدول الأخرى”.

كوريا الشمالية: نريد السلام وإقامة علاقات مع أمريكا

قالت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني، إن العلاقات مع الولايات المتحدة “ستتطور بشكل رائع وبوتيرة سريعة”، إذا استجابت واشنطن لجهودها لنزع الأسلحة النووية بإجراءات جديرة بالثقة وخطوات عملية.

وقال هان تاي سونغ، سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف أمام مؤتمر حول نزع الأسلحة ترعاه المنظمة الدولية، نقلته وكالة “رويترز”، إن بيونغ يانغ ستواصل العمل على تأسيس “آلية سلام دائم وراسخ في شبه الجزيرة الكورية”.

وأضاف هان أن القمة التي عقدت، في يونيو/حزيران الماضي، بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدت إلى تحول هائل في العلاقات التي كانت “الأكثر عداء على وجه الأرض”، وساهمت في ضمان السلام والأمن على شبه الجزيرة المقسمة.
وأشار إلى البيان المشترك الذي أصدره الزعيمان بعد قمتهما في سنغافورة وإلى الخطاب الذي ألقاه كيم بمناسبه العام الجديد، وقال: “وبناء على ذلك، أعلنا أننا لن نصنع الأسلحة النووية ونختبرها بعد الآن أو نستخدمها وننشرها، واتخذنا تدابير عملية مختلفة”.

وأضاف: “إذا استجابت الولايات المتحدة لجهودنا باتخاذ تدابير جديرة بالثقة وما يقترن بها من إجراءات عملية، فإن العلاقات الثنائية ستتطور بشكل رائع وبوتيرة سريعة من خلال العملية لاتخاذ خطوات أكثر تحديدا تصنع عهدا جديدا”.

وقال هان لوكالة “رويترز” إنه “ليس لديه معلومات عن قمة ثانية محتملة بين كيم وترامب”.

وقالت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية لـ”رويترز” في دافوس الأسبوع الماضي إنه يتعين على كوريا الشمالية تقديم تعهدات ملموسة بهدف وقف برنامجها للأسلحة النووية، مثل تفكيك مجمعها النووي الرئيسي والسماح لعمليات التفتيش الدولية بالتحقق من العملية، وذلك عندما يجتمع كيم مع ترامب الشهر المقبل.

Exit mobile version