حذرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم السبت، من احتمال بدء سباق تسلح جديد بين روسيا والولايات المتحدة، في ضوء إعلان الأخيرة أمس عزمها الانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية مع روسيا.
واستهلت الصحيفة، في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، بالقول إن إعلان واشنطن في هذا الشأن كتب النهاية لاتفاق أوقف الحرب الباردة بين البلدين؛ مما زاد من مخاوف بدء سباق تسلح نووي جديد في أوروبا وآسيا.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله، إن روسيا تنتهك بنود معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، المُبرمة مع الاتحاد السوفيتي السابق عام 1987، وهو اتهام تنفيه موسكو، “مما يترك الولايات المتحدة في وضع غير مواتٍ بسبب امتثالها في وقت تغيرت فيه التهديدات العالمية إلى حد كبير بعد أكثر من 30 عامًا منذ توقيع المعاهدة”.
وأضاف ترامب في بيان :”لا يمكننا أن نكون البلد الوحيد في العالم الذي يلتزم من جانب واحد بهذه المعاهدة أو غيرها.. ونحن سنمضي قدما في تطوير خياراتنا للاستجابة العسكرية، بجانب العمل مع حلف الناتو وحلفائنا وشركائنا الآخرين على حرمان روسيا من أي ميزة عسكرية بسبب سلوكها غير القانوني”.
وفي هذا الصدد، تابعت الصحيفة أن المعاهدة كانت عنصرا مركزيا في الاستراتيجية الأمنية الأوروبية لأكثر من ثلاثة عقود، واعتُبر توقيعها لحظة حاسمة في السيطرة على الأسلحة إبّان الحرب الباردة، والقضاء على أكثر من 2600 صاروخ، وإنهاء المواجهة التي دامت طويلا باستخدام الصواريخ النووية في أوروبا.
مع ذلك، أكدت إدارة ترامب أن روسيا لم تمتثل للاتفاقية منذ عام 2014 وأنها تضع الولايات المتحدة في موقف عسكري ضعيف ضد الصين، وهو غير ملزم بالمعاهدة.
ورأت “واشنطن بوست” أن انهيار الاتفاق يسلط الضوء على تكلفة تدهور العلاقات بين واشنطن وموسكو، والتي تمكنت حتى خلال الحرب الباردة من التوصل إلى اتفاقيات مقبولة من كلا الطرفين للسيطرة على الأسلحة.
واعتبرت الصحيفة أيضا أن الانسحاب من المعاهدة يشير إلى تزايد خطورة تمزيق المعاهدات الدولية خلال فترة تولي إدارة ترامب التي تؤكد دوما على أهمية السيادة الوطنية أكثر من التعاون الدولي، بالإضافة إلى الانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية، انسحب ترامب أيضا من الاتفاق النووي مع إيران واتفاق باريس للمناخ وهدد بالانسحاب من منظمة الناتو ومنظمة التجارة العالمية.. فيما أدى انسحابه من معاهدة الأسلحة النووية إلى إثارة مخاوف من أنه ربما يرفض تمديد معاهدة الأسلحة النووية الرئيسية مع روسيا بما يهدد بالعودة إلى الأيام الأولى من سباق التسلح النووي.
فضلا عن ذلك، أشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن انهيار معاهدة الحد من الأسلحة النووية مع روسيا يفتح الباب أمام نشر صواريخ أمريكية متوسطة المدى في أوروبا وآسيا؛ مما قد يزيد التوترات مع روسيا والصين، غير أن الولايات المتحدة تقول حتى الآن إن أي من الصواريخ متوسطة المدى التي تفكر في نشرها ستحمل أسلحة نووية وهو مسعى لتهدئة المخاوف من أن انهيار المعاهدة سيؤدي إلى انتشار الصواريخ النووية في أنحاء أوروبا وآسيا.
بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: “إن الولايات المتحدة ستعلق المشاركة الفعالة في الاتفاقية، بدءاً من العد التنازلي لمدة ستة أشهر حتى يتم انسحاب الولايات المتحدة بشكل نهائي”.
ولم تعلن الولايات المتحدة عن أية خطط لتطوير أسلحة جديدة أو تفعيل تحولات في نشر الصواريخ، لكن مسئولي إدارة ترامب لم يستبعدوا ذلك على الإطلاق.
وقد واجهت إدارة ترامب انتقادات حادة من قبل خبراء مراقبة الأسلحة لأنها لم تفعل ما يكفي لإنقاذ المعاهدة والانخراط فيما وصفه المنتقدون أنه تمرين مربح للتفاوض مع الروس في الأشهر الأخيرة لإرضاء حلفاء أوروبيين أكثر من إنقاذ الاتفاق.
فمن جانبه، قال إيفو دالدر، وهو سفير أمريكي سابق لدى حلف شمال الأطلسي، “الانسحاب من المعاهدة لم يكن أبداً أفضل وسيلة لمعاقبة روسيا على عدم الامتثال إلى بنودها.. فبدلاً من ذلك، يعد التمسك بها أفضل طريقة للسيطرة على التهديد الروسي”.
جدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن في وقت سابق اليوم السبت، تعليق مشاركة بلاده في معاهدة الصواريخ النووية قصيرة ومتوسطة المدى، ردا على قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها.
وقال بوتين -في بيان أوردته قناة (روسيا اليوم)- إن الولايات المتحدة خرقت المعاهدة، وإنه اتفق مع وزير دفاعه سيرجي شويجو على صنع صواريخ متوسطة المدى تتجاوز سرعتها سرعة الصوت.
استهداف مبنى قناة “الجديد” الفضائية اللبنانية بقنبلة يدوية
تعرض مبنى قناة “الجديد” الفضائية اللبنانية، صباح اليوم السبت، لاستهداف بقنبلة يدوية من قبل مجهولين، على نحو أسفر عن حدوث أضرار مادية بمبنى القناة دون وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية) اليوم، أن مجهولين كانوا يستقلون سيارة دفع رباعية، أقدموا في وقت مبكر من صباح اليوم، على إلقاء قنبلة يدوية على مبنى القناة وفروا هاربين دون أن يتم ضبطهم، مشيرة إلى أن الانفجار تسبب في خسائر مادية في المبنى والسيارات المحيطة.
وأشارت إلى أن أجهزة الأمن حضرت إلى مسرح الحادث لإجراء المعاينات اللازمة ومباشرة التحقيق للتوصل إلى هوية الجناة.
الأردن يستضيف جولة محادثات بشأن اليمن الأسبوع المقبل
وافق الأردن، اليوم السبت، على طلب مقدم من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث؛ لعقد اجتماع في عمان الأسبوع المقبل، بين ممثلي الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي، لمتابعة مناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية سفيان القضاة – في بيان أوردته وكالة الأنباء الأردنية بترا – إن الأردن وافق على الطلب لعقد الاجتماع في عمان الأسبوع المقبل.
وأضاف المتحدث أن موافقة الأردن على عقد الاجتماع يأتي في إطار دعمه لجهود إنهاء الأزمة اليمنية، وجهود المبعوث الخاص للتوصل إلى حل سياسي لها، وفق المرجعيات المعتمدة.الاردن
مسئول أفغاني: الانسحاب السريع للقوات الأجنبية سيزيد من سفك الدماء في البلاد
حذر مستشار الرئيس الأفغاني للشئون الإقليمية ورئيس الأمانة العامة للمجلس الأعلى للسلام عمر دودزاي، من مغبة الانسحاب السريع للقوات الأجنبية من أفغانستان، موضحًا أنه سيسفر عن ذلك المزيد من إراقة الدماء في البلاد.
وأفادت وكالة أنباء (خاما-برس) الأفغانية، اليوم السبت، بأن دودزاي حذر من عواقب الانسحاب السريع للقوات الأجنبية من أفغانستان، وقال “إذا حدث ذلك بشكل غير منظم وتدريجي، فسوف يترك فراغ سينجم عنه المزيد من عمليات سفك الدماء”.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد تعهد، في وقت سابق، بسحب قواته من أفغانستان في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام يشمل حركة طالبان، ويهدف إلى إنهاء الحرب في أفغانستان.
وأشار ترامب، أمس الجمعة، إلى أن المفاوضات ما زالت جارية بشأن عملية إرساء السلام في أفغانستان، مٌضيفًا أن الـ”مفاوضات الجدية” المتعلقة بالتسوية السياسية في كابول قد بدأت عقب ما يقرب من 18 عامًا من الحرب، وأنه سُيحضر قواته هناك إلى بلادهم في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام يضم جميع الأطراف الداخلية في أفغانستان.
هزة أرضية بقوة 2.9 درجة تضرب محيط مدينة “كراتشي” جنوبي باكستان
أعلنت شبكة “جيو نيوز” الباكستانية أن هزة أرضية بلغت قوتها 2.9 على مقياس ريختر ضربت محيط مدينة “كراتشي” جنوبي باكستان، مشيرة إلى أن مركزه كان على بعد 15 كيلو مترا من شمال كراتشي.
ولم تدل الشبكة عن أي تفاصيل تفيد بوقوع خسائر مادية أو بشرية.
زوجة شاه إيران تجدد شكرها للسادات وتتحدث عن تورط الغرب فى دعم الخميني
قالت الشاهبانو فرح ديبا زوجة شاه إيران الراحل، إن الغرب متورط فى دعم الاحتجاجات التى نهضت ضد محمد رضا بهلوى فى 1979، ودعم آية الله الخمينى أيضا للوصول للسلطة، عبر الوثائق واعترافات البعض، مجددة شكرها للرئيس الراحل محمد أنو السادات وزوجته والحكومة والشعب المصرى الذان استضافوا الشاه فى محنته.
وأضافت ديبا في مقابلة لإذاعة “راديو فردا” الأمريكية الناطقة بالفارسية، أن الوثائق التى تظهر تتحدث عن الدعم المالى الذى كان يمنح للخمينى والدعم الاعلامى وخدمات البث الاذاعى له.
وتابعت: “نعم بالتأكيد الغرب كان متورطا في دعم الخميني، وروت الشاهبانو قصة سفر القيادات العسكرية الأمريكيين إلى إيران، قائلة “أتذكر أنه دائما ما كانوا يخبرون الشاه بمجئ الجنرالات الأمريكيين إلى البلاد، لكن عندما جاء الجنرال هيز (المبعوث العسكرى للرئيس الأمريكى جيمى كارتر) ظل 5 أو 6 أيام فى إيران دون علم الشاه، وقالت أن شخص أخبرها أن السفير الأمريكى سوليفان كلما ذهب إلى مكان يفجر ثورة فيه، كان يتحدث مع المعارضة، ثم وجدنا بعدها هجوم من قبل الصحف الأجنبية والبث التلفزيوني والإذاعى الأجنبى على إيران”.
وتسائلت: قلت لنفسى بالفعل إذا كانت إيران متضررة من حقوق الإنسان، فكيف كان الغرب كل هذه السنوات صامتا، كانوا سيقولون شيئا لكنهم لم يقولوا كلمة واحدة عن الأشياء التى حدثت في إيران في السنوات الماضية لماذا الآن يتحدثون عن حقوق الإنسان؟
وقالت رأيت السيد لورد أوين وزير الخارجية البريطاني حينها في العاصمة لندن، وقال لي لو كنا نعلم أن الملك مريض، لما وافقنا على ما حدث في إيران. حسنا، ماذا تفهم من ذلك.
وحول حقيقة مرضه وعلاجه على يد طبيب فرنسى، أكدت ديبا على أن الأطباء أرتكبوا أخطاء فى علاجه، قائلة “عندما توفى الشاه بكى الدكتور الفرنسى وكان يقول لو كان إنسانا عاديا لكان الآن بين زوجته وأولاده” وأضافت “خطاء، أو تأخر فى العلاج” لكنها قالت “لم يتم علاجه بشكل سليم لأنه كان من الممكن أن يعيش أكثر من ذلك حيث توفى عن عمر يناهز الـ 61 عاما”.
وتروى ديبا رحلة سفرها من إيران إلى المغرب وجزر الباهاماس ثم إلى المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية للعلاج وإجراء عملية جراحية حينها وقع حادث اقتحام السفارة الأمريكية على يد متشددين فى طهران وكان علينا مغادرة واشنطن إلى المكسيك مجددا، ثم بنما.
وحول سفرها إلى مصر، قالت الشاهبانو: “لا أتذكر ما إذا كانت جيهان السادات اتصلت بى أو أنا من بادرت بالاتصال، واقترحت علينا السفر إلى مصر، وأضافت “أخبرت الشاه أنه الأفضل أن نذهب من هنا، ثم قال الرئيس السادات الراحل أنه سيرسل لنا طائرة، فرفض الأمريكيين وقالوا أنهم سيرسلونا بطائرتهم”.
وقالت ديبا “ذهبنا إلى مصر، حقيقة كان المكان الوحيد الذى تنفسنا قليلا”، وصرحت “أقولها دائما أنا وأبنائى والكثير من ضيوفنا، نشكر الرئيس السادات والسيدة جيهان والحكومة والشعب المصرى”.
الصين تؤكد استعدادها للمساعدة على تطوير قطاع الصناعة في أنجولا
أعربت الحكومة الصينية مجددا عن استعدادها للعمل من أجل المساعدة على تطوير قطاع الصناعة فى أنجولا.
جاء ذلك فى معرض تصريحات أدلى بها السفير الصينى لدى أنجولا “سوى أيمين” خلال زيارة قام بها لمشروعات استثمارية أقامتها الصين فى إقليم “هوامبو” الذى يقع وسط أنجولا.
وقال السفير الصينى إن هذه المشروعات كانت ثمرة لاتفاقيات التعاون التى وقعتها حكومتا البلدين، وخاصة فى قطاع الزراعة، وأضاف أن إقليم هوامبو يمكن أن يحظى بمزايا ضخمة من جراء تنفيذ اتفاقيات التعاون بين البلدين، وذلك فى ظل الإمكانيات الزراعية والصناعية التى يتمتع بها هذا الإقليم.
وأشار السفير الصينى إلى أن الحكومة الأنجولية سوف تستفيد من التعاون الصينى لتحسين ظروف معيشة المواطنين وتوفير فرص عمل وزيادة دخل العائلات.
مصر تتولى مهام نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لبناء السلام
شارك السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في الجلسة الافتتاحية للجنة الأمم المتحدة المعنية ببناء السلام، حيث جرى انتخاب مصر نائبا لرئيس اللجنة خلال عام 2019 ممثلة لإفريقيا التي يحل عليها الدور العام الحالي لشغل هذا المنصب.
وذكرت وزارة الخارجية، أمس، أن مصر ستسعى من خلال هذه المنصة إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل حشد الجهود متعددة الأطراف؛ لتحقيق السلام والاستقرار والأمن داخل القارة الإفريقية وفي العالم، وهو الهدف الذي تعمل عليه البعثة المصرية في نيويورك، في إطار منظومة وزارة الخارجية المعنية، وبالتعاون مع الجهات الوطنية ذات الصلة ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، كما ستسعى مصر للعمل على تعزيز وتطوير التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في مجالات دعم وبناء السلام.
وأكدت وزارة الخارجية أن مصر ستواصل جهودها الإقليمية والدولية في مجال حفظ وبناء السلام وصولا إلى الهدف العالمي المنشود وهو استدامة السلام، بما يتسق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، خاصة في ضوء تولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال عام 2019، واستكمالا لما تحقق أثناء عضوية مصر بمجلس الأمن الدولي ثم رئاستها لمجموعة الـ 77 والصين.
تغريم شرطي سويسري تجاوز السرعة أثناء مطاردة لصوص
غرمت السلطات السويسرية رجل شرطة فى جنيف لتجاوزه السرعة المحددة على الطريق أثناء مطاردة عدد من المجرمين.
وخسر الشرطى الالتماس المقدم ضد تغريمه 600 فرنك (528 يورو)، وأيدت المحكمة الفيدرالية العليا الغرامة المفروضة عليه لقيادته سيارة الشرطة على سرعة 92 كيلومترا فى الساعة فى منطقة لا تتجاوز فيها السرعة 50 كلم/ساعة خلال مطاردة سريعة للمشتبه بهم فى سرقة ماكينة صراف آلي.
وأشار موقع (لوكال) الإخبارى الأوروبى إلى أن كاميرات الرادار ضبطت الشرطى مرتين وهو يقود سيارته بسرعة كبيرة خلال المطاردة.
وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إن سرعة السيارة أثناء المطاردة يجب أن تكون متناسبة، فالسرعات العالية تكون مشروعة إذا كانت حياة الناس فى خطر.
مقتل 60 مدنيًا وإصابة 100 بنيران ميليشيات الحوثي خلال يناير الماضي
أعلنت مصادر يمنية اليوم السبت عن مقتل 60 مدنيا وإصابة أكثر من 100 آخرين بنيران ميليشيات الحوثي خلال الشهر الماضي .
وأكدت المصادر – حسبما أفادت قناة (سكاي نيوز عربية) الإخبارية – أن معظم الضحايا من النساء والأطفال إلى جانب 5 جنود حاولوا إسعاف أسرة انفجر بها لغم حوثي، فانفجر بهم لغم ثان .
وأضافت :” قتل أيضا 4 أشخاص داخل سجون الحوثيين جراء التعذيب أو الإهمال الطبي، وحالة وفاة لسجين خرج من سجن حوثي بحالة صحية متدهورة”، مشيرة إلى تعدد وسائل القتل ما بين الألغام والقصف والقنص، وأخرى تحت التعذيب حيث توزعت الجرائم والانتهاكات على عدد من المحافظات أبرزها محافظة تعز والحديدة وحجه.