يونيسيف : إصابة 740 شخصا بفيروس إيبولا بالكونغو خلال 6 شهور

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وفاة 460 شخصا وإصابة أكثر من 740 شخصا بينهم حوالي 30% من الأطفال بفيروس (إيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ الأول من أغسطس الماضي وحتى الآن ونجاة 258 شخصا من الوباء.

وأكدت المنظمة – في تقرير صادر بجنيف اليوم الأربعاء- أنها تعمل بجانب حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والشركاء على رفع مستوى استجابتها لمساعدة الضحايا، والتحكم في انتشار الوباء والقضاء عليه.

وأشارت إلى أن تفشى إيبولا الحالي هو العاشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية والأسوأ في البلاد، كما أنه ثانٍي أكبر تفش للإيبولا في العالم، بعد تفشيه في غرب إفريقيا خلال الفترة من 2014 إلى 2016..محذرة من أن الاستجابة للتفشي الأخير للوباء لايزال يعوقه انعدام الأمن في المناطق المتأثرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت أنها والشركاء ومنذ بداية انتشار الوباء ، نشروا أكثر من 650 موظفا للعمل مع الحكومة والمجتمع المدني والكنائس والمنظمات غير الحكومية لمساعدة الأشخاص والعائلات الذين أصيبوا بالعدوى ولرفع الوعي حول أفضل ممارسات صحية وسلوكية لمنع انتشار الإيبولا .. كما عملت على جعل المدارس في مأمن من المرض وكذلك دعم الأطفال والعائلات المصابة بهدف الحد من الوفيات المرتبطة بالفيروس القاتل.
بدوره .. قال الدكتور جيانفرانكو روتيجليانو ممثل (اليونيسف) في جمهورية الكونغو الديمقراطية إنه في الوقت الذي تم السيطرة بشكل كبير على الوباء في مانجينا وبينى وكوماندا إلا أن الفيروس لايزال ينتشر في منطقة بوتيمبو، وذلك بسب انعدام الأمن وحركة السكان.

ولفت إلى أن المنظمة ترفع من استجابتها وتعين موظفين إضافيين في المناطق الصحية في بوتيمبو وكاتوا، حيث وقعت 65٪ من حالات الإيبولا الجديدة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب تايوان

ضرب زلزال بقوة 5.2 درجة منطقة بحرية قبالة سواحل تايوان، بعد ظهر اليوم/ الأربعاء “بتوقيت بكين”.

وذكر المركز الصيني لشبكات رصد الزلازل، أنه تم رصد مركز الزلزال على عمق 20 كيلومتراً، قبالة سواحل محافظة هوالين في تايوان، فيما لم ترد أنباء على الفور، حول وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.

مقتل 4 أشخاص بينهم شرطيان في هجومين منفصلين بالعراق

قتل عنصر في الشرطة الاتحادية العراقية و3 مدنيين آخرين، في هجومين منفصلين بالعاصمة بغداد ومحافظة كركوك، خلال الساعات الـ24 الماضية.

ففي العاصمة بغداد، قال النقيب حاتم الجابري، وفقا لقناة “الإخبارية” العراقية اليوم الأربعاء، إن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على 3 مدنيين داخل مقهى شعبي قرب جسر الطارمية شمالي بغداد ما أدى إلى مقتلهم على الفور، مضيفا أن المسلحين لاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن التي نقلت جثامين القتلى إلى دائرة الطب العدلي، وبدأت حملة تفتيش في المنطقة.

ورجح الجابري، أن يكون المهاجمون من مسلحي داعش، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن التنظيم يشن هجمات كلما يتسنى له ذلك.

وفي شرطة كركوك أوضح النقيب حامد العبيدي، أن مسلحين من تنظيم داعش هاجموا بنيران أسلحتهم الرشاشة، حاجزا أمنيا للشرطة الاتحادية في أطراف قضاء “الدبس” شمال غربي محافظة كركوك ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الشرطة.

ولا يزال عناصر من تنظيم داعش يشكلون خلايا نائمة، ويشنون هجماتٍ مفاجئة تستهدف في الغالب قوات الأمن العراقية في شمالي وغربي البلاد.

زعيم حزب العمال البريطاني يقبل دعوة ماي لإجراء محادثات حول اتفاق بريكست

أعلن زعيم حزب العمال البريطانى جيرمى كوربن اليوم الأربعاء، قبوله دعوة رئيسة الوزراء تيريزا ماى لإجراء محادثات حول اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى (بريكست)، بعدما كان يرفض ذلك فى السابق.

وذكرت شبكة “سكاى نيوز” البريطانية- فى نشرتها باللغة الإنجليزية- أن مجلس العموم البريطانى قد صوت أمس لصالح قرار يهدف إلى منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى من دون اتفاق، مشيرة إلى أن ذلك هو ما كان يطالب به كوربن من أجل الموافقة على الاجتماع بماي.

ووافق مجلس العموم أيضا على إعادة التفاوض بشأن الترتيبات الخاصة بالحدود الفاصلة بين أيرلندا الشمالية (الإقليم البريطانى) وجمهورية أيرلندا (إحدى دول الاتحاد الأوروبى) بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وفى بروكسل، علق الاتحاد الأوروبى على نتائج التصويت فى مجلس العموم البريطانى، مؤكدا أن اتفاق بريكست الذى تم التوصل إليه غير قابل للنقاش مرة أخرى.

وقال متحدث باسم رئيس المجلس الأوروبى دونالد تاسك أن الاتفاق الذى تم التوصل إليه منذ شهرين يعتبر الأفضل والطريقة الوحيدة لضمان خروج بريطانيا بطريقة منظمة.

فلسطين تطالب اليونسكو بسرعة التدخل لوقف تنفيذ “القطار الهوائي” التهويدي

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتدخل السريع والعاجل لوقف تنفيذ المشروع الاستيطانى التهويدى “القطار الهوائى” بمدينة القدس المحتلة، وطرحه على جدول أعمال المجلس التنفيذى لها وإدانته واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقفه فورا.

ورأت الوزارة- فى بيان، اليوم الأربعاء- أن أى تردد من قبل (اليونسكو) فى اتخاذ تلك الإجراءات سيشكك بجديتها فى تحمل مسؤولياتها، وفى الدور الذى ترغب فى لعبه ضمن رئاستها الحالية، معتبرة هذا المشروع خرقا فاضحا للقانون الدولى، وانتهاكا صارخا للشرعية الدولية وقراراتها، وتحديا لقرارات منظمة اليونسكو الأممية ولتوصيات المجلس الدولى للمعالم والمواقع الأثرية.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال بمؤسساتها وأذرعها المختلفة تواصل وبشتى الوسائل والأساليب تعميق عمليات تهويد القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، وتتعدد أشكال الاستيطان التهويدى لتشمل ليس فقط ما هو فوق الأرض وتحت الأرض من أنفاق ومشاريع استيطانية الهدف منها تغيير الواقع القانونى والتاريخى القائم فى القدس ومقدساتها ومعالمها المختلفة.

ولفتت إلى أن الاحتلال يسعى أيضا لتعكير سماء المدينة بمشاريع تهويدية أبرزها (القطار الهوائي)، الذى تم المصادقة عليه من جانب الحكومة الإسرائيلية فى الآونة الأخيرة، وكذلك (القطار الخفيف) الذى يخترق أحياء القدس الشرقية، ويتم حاليا إضافة المزيد من المحطات له على حساب أراضى المواطنين الفلسطينيين.

مادورو: ترامب أعطى أمرا لحكومة ومافيا كولومبيا باغتيالي

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى أمرًا باغتياله لحكومة كولومبيا والمافيا في هذا البلد اللاتيني.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الرئيس الفنزويلي ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية ليتخلى عن السلطة، كان آخرها فرض عقوبات أمريكية على شركة النفط الوطنية.

وأضاف مادورو في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: “مما لا شك فيها أن ترامب أعطى أمرًا بقتلي، هو أمر حكومة ومافيا كولومبيا بقتلي. وفي حال ألم بي خَطْبٌ ما فإن ترامب والرئيس الكولومبي إيفان دوكي سيكونان المسؤولين عن هذا”.

وفي ذات السياق، نقلت وكالة الإعلام الروسية تصريحات مادورو، التي أبدى استعداده فيها لإجراء محادثات مع المعارضة في البلاد، وقال إنه منفتح أمام توسط دول كطرف ثالث.

ونشرت الوكالة تصريحاته في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع على السلطة في فنزويلا مع إقدام الحكومة على إجراء تحقيق يمكن أن يؤدي إلى اعتقال زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد ودعا لاحتجاجات جديدة في الشوارع.

وغرقت فنزويلا في فوضى سياسية الأسبوع الماضي، بعد أن اعترفت الولايات المتحدة بجوايدو (35 عامًا) قائمًا بأعمال الرئيس، في حين واصلت روسيا دعم مادورو.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مادورو قوله “أنا مستعد للجلوس وإجراء محادثات مع المعارضة لمصلحة فنزويلا ومن أجل السلام ومستقبل البلاد” .

وردًا على سؤال عن إمكانية توسط دول كطرف ثالث، نقلت الوكالة عن مادورو قوله، إن “هناك عددًا من الحكومات والمنظمات العالمية التي تبدي قلقها الصادق إزاء ما يحدث في فنزويلا ودعت إلى حوار”.

وأشار مادورو في مقابلة مع الوكالة في كراكاس تم نشرها اليوم الأربعاء، إلى أن “الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بمثابة ابتزاز، وأن الدول التي تدعو إليها يجب أن تنتظر حتى 2025”.

لوفيجارو: ماكرون يشيد بالشراكة مع مصر ويعتبرها حائط صد ضد الإرهاب

أبرزت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته للقاهرة مؤخرا، والتى أشاد فيها بالشراكة مع مصر ووصفه إيهاها بأنها “حائط صد فى غاية الأهمية ضد الظلامية”.

وقالت الصحيفة فى مقالة على موقعها الإلكترونى، إن الرئيس ماكرون، أثناء لقائه بالجالية الفرنسية فى حديقة سفارة فرنسا بالقاهرة على ضفاف النيل قال:” فى نظرى، إن مصر تمثل حائط صد فى غاية الأهمية ضد الإرهاب والظلامية الدينية”.

ورأى الرئيس الفرنسى، أن مصر تلعب دورا حاسما لمنع الإرهابيين العائدين من سوريا والمطرودين من تركيا إلى منطقة القرن الأفريقى من المرور عبر شريط الساحل للوصول للطريق المتجه لأوروبا، بحسب لوفيجارو التى أشارت أيضا إلى القلق المصرى من إمكانية زعزعة الاستقرار بالسودان منوهة باللقاء الذى جمع الرئيسين عبدالفتاح السيسي وعمر البشير بالقاهرة الأحد الماضى.

ومن ناحية أخرى، ذكرت الصحيفة أن فرنسا تشارك قلق السلطات المصرية من جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بعد أن استقبل كل الإرهابيين إثر خلافه مع الرئيس السورى بشار الأسد فى 2012، لم يعد يريد أن يبقوا ببلاده ويقوم بطردهم نحو أفريقيا بعد أن بات انتصار حزب البعث فى دمشق مؤكدا.

وأبرزت الصحيفة تناول الرئيسين السيسي وماكرون قضايا حقوق الإنسان وحرص فرنسا على الاحتفاظ بثقة مصر، شريكها الاستراتيجى فى الحرب على الإرهاب، وكذلك اصطحاب الرئيس السيسي لماكرون للعاصمة الإدارية الجديدة وزيارة الرئيس الفرنسى لمقر الكاتدرائية بالعباسية ووضعه إكليلا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء البطرسية.

كما ذكرت الصحيفة عتاب الرئيس السيسي خلال الموتمر الصحفى للصحفيين الفرنسيين بأنهم ينظرون إلى الشرق الأوسط غير المستقر للغاية بعيون الحملان الأوروبيين، غير مدركين لقسوة الحقائق على الأرض.

واختتمت “لوفيجارو” بالتأكيد على العلاقات الممتازة على المستوى الشخصى بين الزعيمين وهو ما عكسه حرص الرئيس السيسي على توديع نظيره الفرنسى بمطار القاهرة وعقدهما لقاء ثنائيا استمر 45 دقيقة لم يكن مدرجا فى جدول الزيارة.

 

نتيجة تباطؤ الاقتصاد الصيني .. بعض الشركات العالمية تتأثر

بدأ التباطؤ الاقتصادي في الصين يلقي بثقله على بعض أكبر الشركات في العالم. فمن وادي السليكون بسان فرانسيسكو، وهو مركز لشركات التكنولوجيا الجديدة، إلى ديترويت، تشعر الشركات العالمية الكبرى بآثار الانكماش في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

تقول شبكة سي إن إن الأميركية إن النمو في الصين سجل، العام الماضي، أضعف مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، وقد تكون التوقعات لعام 2019 أسوأ، حيث تواصل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة الإضرار بالاقتصاد.

وذكرت شركات كبرى بالفعل أن مبيعاتها تعاني بسبب التباطؤ الاقتصادي في الصين.

هذا الأسبوع، قالت شركة تصنيع آلات البناء الأميركية كاتربيللر (CAT) إنها فشلت في تحقيق مكاسب من أرباحها خلال عقد من الزمن بسبب انخفاض الطلب في الصين.

كما تحدثت شركة تصنيع الأجهزة ستانلي بلاك آند ديكر (SWJ) عن ضعف الطلب على صناعة البناء في الصين.

وتراجعت أسهم شركة إنفيديا (NVDA)، الاثنين، بعد أن خفضت الشركة المصنعة لرقائق الكمبيوتر توقعاتها للمبيعات للربع الرابع، وألقت باللوم على “تدهور أوضاع الاقتصاد الكلي، خاصة في الصين”.

يعتقد الخبراء أنه من المحتمل أن تستفيد المزيد من الشركات الدولية من نمو الصين المتعثر، لكن يمكن أن تتضرر قطاعات مثل السلع الفاخرة والسيارات، التي تعد الصين كواحدة من أكبر أسواقها العالمية.

وقال المحلل في شركة أبحاث السوق الصينية بن كافندر: “بعد أداء قوي على مدى العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، على الماركات الفاخرة أن تناضل.”

لكن شركة الأزياء لوي فيتون خالفت التوقعات، الثلاثاء، فبعد ترقب دام لساعات من قبل المستثمرين، الثلاثاء، أعلنت الشركة الفرنسية أنها سجلت مبيعات سنوية قياسية لعام 2018، ورفعت توزيعات أرباحها.

حتى الآن يبدو أن بعض أكبر الأسماء الاستهلاكية في العالم تقاوم الركود في الصين. واصلت مبيعات التجزئة في الصين الصمود أمام التباطؤ الاقتصادي، حيث من المتوقع أن تصبح البلاد أكبر سوق استهلاكية في العالم في العام المقبل.

وقالت شركة بروكتر وغامبل (PG) التي تصنع حفاضات بامبرز ومسحوق الغسيل تايد، في وقت سابق من يناير، إنها لا “ترى علامة في هذه المرحلة على تباطؤ الاستهلاك في الصين”.

ترامب: أحب الأكراد ولا أتركهم ليذبحهم الرئيس التركي

في خضم المناقشات المستمرة والمرتبكة بشأن مستقبل الوجود الأميركي في سوريا، صرح الرئيس دونالد ترامب بكلمات وصفت بـ”المطمئنة”، ووجهها إلى الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الجناح السياسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” إلهام أحمد، ليلة الاثنين.

ونقلت شبكة “سي إن إن” أن الرئيس الأميركي قال للقيادية الكردية، في اجتماع دبلوماسي غير تقليدي في فندق ترامب إنترناشونال، في واشنطن، مساء الاثنين: “أنا أحب الأكراد.”

وكانت المسؤولة الكردية في عشاء عمل مع أعضاء بالكونغرس، ليلة الاثنين، في فندق ترامب، عندما مر الرئيس بطاولتها ليلقي عليها التحية، وظل في محادثة معها لمدة 10 دقائق، بحسب “سي إن إن” التي قالت إن ترامب تصادف وجوده في فندقه لجمع تبرعات تتعلق بحملاته السياسية.

واستغلت إلهام أحمد الزيارة المباغتة، وسألت ترامب ما إذا كان يريد أن يترك الأكراد في سوريا ليذبحهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. لكن ترامب وعدها بألا يفعل ذلك.

وقالت السياسية الكردية، الثلاثاء: “لقد شعرنا بتحسن كبير، لكننا لا نزال نبحث عن مزيد من الاجتماعات”.

وتجتمع إلهام أحمد في واشنطن، هذا الأسبوع، مع مسؤولي إدارة ترامب وأعضاء بالكونغرس. كما من المقرر أن تجتمع مع مسؤولي مجلس الأمن القومي في وقت لاحق من الأسبوع.

وتهدف السياسية الكردية من زيارتها إلى الحشد من أجل انسحاب أميركي قابل للتفاوض من سوريا، بحيث يضمن وجود قوات يقودها الأكراد في مناطق شمال سوريا التي تحررت، بدعم عسكري أميركي، من مسلحي تنظيم داعش.

وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهر من زيارتها للعاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مماثلة.

وتحاول الولايات المتحدة التوسط في اتفاق بين قوات كردية سورية والحكومة التركية لمنع وقوع حرب في شمال شرق سوريا، بمجرد انسحاب القوات الأميركية من هناك، وفقا لما ذكرته السياسية الكردية السورية البارزة.

وفي حديثها خلال مقابلة مع أسوشيتدبرس في واشنطن العاصمة، قالت إلهام أحمد، إنه حتى الآن ليس من الواضح ما إذا كانت الوساطة الأميركية ستنجح.

الرئيس الإيراني: نواجه أصعب أزمة منذ 40 عام

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، أن بلاده تواجه أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاما، وأن الحكومة ليست هي المسؤولة عن ذلك بل الولايات المتحدة.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من اتفاق نووي دولي مبرم مع إيران وأعاد فرض العقوبات عليها.

وينظم العمال ومنهم سائقو الشاحنات والمزارعون والتجار احتجاجات متفرقة على الصعوبات الاقتصادية مما أدى في بعض الأحيان إلى مواجهات مع قوات الأمن.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس عن روحاني قوله “اليوم تواجه البلاد أكبر ضغط وأزمة اقتصادية منذ 40 عاما”.

Exit mobile version