وزير الخارجية يؤكد على الدور القيادي لمجموعة 77+الصين في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات خلال العام الماضي

ألقى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم 15 يناير الجاري، الكلمة الافتتاحية لاجتماع مجموعة الـ 77 والصين الخاص بتسليم رئاسة المجموعة من مصر إلى فلسطين الشقيقة، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيسة الجمعية العامة ماريا اسبينوزا، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وذلك بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك.

وصرح المُستشار أحمد حافظ المُتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، بأن كلمة الوزير شكري جاءت لتؤكد على الدور الهام الذي اضطلعت به الرئاسة المصرية للمجموعة على مدار العام الماضي، وللمرة الثالثة في تاريخ نشأة المجموعة، في تمثيل والدفاع عن مصالح المجموعة والدول الأعضاء في كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، فضلاً عن الدفع قدماً بما تصبو إليه دول المجموعة من قيم الإنصاف والعدالة في النظام الدولي والأمم المتحدة باعتبارها الأداة الرئيسية للعمل الدولي متعدد الأطراف.

وهنا، تجدر الإشارة إلى أن “مجموعة الـ 77 والصين” هي أكبر مجموعة تفاوضية في النظام الدولي مُتعدد الأطراف، فهي تضم ما يقرب من 134 دولة من مختلف أنحاء العالم، وتستهدف تعزيز مصالح الدول النامية في كافة المجالات داخل المنظمة الأممية.

وأضاف المُتحدث الرسمي للخارجية، أن الوزير شكري استعرض في كلمته بعض اللمحات الرئيسية لما اضطلعت به مجموعة الـ 77 على مدار العام الماضي والأولويات التي تناولتها تحت الرئاسة المصرية في مختلف مجالات عمل منظمة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن 2018 كان عاماً فارقاً في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات، وأن وتيرة الإصلاح والمقترحات المقدمة في هذا الشأن كانت استثنائية، ومنوهاً بالدور القيادي الذي اضطلعت به المجموعة في توجيه دفة الإصلاح بالشكل الذي يحقق الفعالية المرجوة لمنظمة الأمم المتحدة سواء في دعم الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، أو إصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن.

واستطرد حافظ، بأن الوزير شكري أوضح في كلمته أن المجموعة استطاعت خلال العام الماضي أن تقدم رؤية واضحة في مجال إصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة، منوهاً بأن تلك الرؤية قامت بشكل رئيسي على الملكية الوطنية لأولويات التنمية، وبحيث تقدم المنظومة الأممية الدعم وفقاً للأولويات الوطنية للدول، وليس نزولاً على رغبات وأولويات الجهات المانحة، ومؤكداً على أهمية النأي بقضايا التنمية عن أية اعتبارات سياسية أو أمنية.

وفيما يتعلق بمنظومة الإدارة داخل المنظمة، ذكر حافظ أن الوزير شكري أشار في كلمته إلى الدور الهام الذي اضطلعت به المجموعة في هذا الشأن على مدار العام الماضي، وذلك من خلال الدفع بالآليات الخاصة بتطبيق اللامركزية لتمكين المنظمة من الوفاء بالتزاماتها على نحو أكثر فعالية خاصة في العمل الميداني، وكذا تعزيز مبدأ الشفافية وآليات المساءلة على نحو يتيح للدول الأعضاء متابعة ما تقوم به السكرتارية على الأرض بشكل أفضل.

وانتقالاً إلى منظومة السلم والأمن بالمنظمة، أوضح حافظ أن كلمة الوزير شكري عكست المساعي التي اضطلعت بها المجموعة من أجل تحقيق التنسيق والتناغم بين إدارات السكرتارية المعنية، فضلاً عن تعزيز قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الخاصة بالسلم والأمن من خلال تطوير الدبلوماسية الوقائية، والتعامل مع جذور النزاعات، ودعم التعاون مع المنظمات الإقليمية.

وأردف المُستشار حافظ، بأن كلمة الوزير شكري تطرقت أيضاً إلى أولويات الرئاسة المصرية للمجموعة خلال العام الماضي في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها أولوية القضاء على الفقر، وقضايا تشغيل الشباب والقدرات الإنتاجية، والتي أشار فيها الوزير شكري إلى نجاح المجموعة في فرض رؤية وأولويات المجموعة في هذا الصدد ضمن مخرجات المنظمة للعام الماضي، وذلك رغماً عن صعوبة التوصل إلى توافق حول هذه القضايا في الفترة الأخيرة، وتراجع بعض الدول المانحة عن التزاماتها الدولية ومحاولة الانتقاص من مسئولية المجتمع الدولي في دعم جهود تمويل التنمية.

وتابع المُتحدث الرسمي للخارجية تصريحاته، مشيراً إلى ما تضمنته كلمة الوزير في شأن قضية تغير المناخ، حيث أوضح الوزير شكري الجهود الحثيثة التي قامت بها المجموعة على مدار العام الماضي من أجل دفع الجهود الدولية لتنفيذ وتشغيل كافة بنود اتفاقية باريس لتغير المناخ، خاصة تلك المتصلة بحشد موارد التمويل اللازمة لدعم جهود الدول النامية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا.

جدير بالذكر، أن مصر قامت بصفتها رئيس المجموعة بالتفاوض باسم الدول النامية خلال مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، والذي عُقد في شهر ديسمبر الماضي ببولندا.

وفي ختام كلمته، ثمّن الوزير شكري الدعم الذي تلقته مصر من كافة الدول أعضاء المجموعة على مدار العام الماضي، وكذلك من السكرتارية التنفيذية للمجموعة، مشيراً إلى أن الرئاسة المصرية للمجموعة نجحت في الاضطلاع بدورها بفضل جهد وتعاون كافة الدول الأعضاء وتقاسم العبء والتآزر داخل صفوف المجموعة، ومؤكداً على أن نجاح الرئاسة هو نجاح المجموعة والعكس صحيح.

هذا، وقد أعرب الوزير شكري عن تمنيات مصر للرئاسة الفلسطينية للمجموعة خلال هذا العام بالنجاح والتوفيق، مؤكداً ثقة مصر في قدرات وحكمة الرئيس عباس والوفد الفلسطيني في نيويورك في تمثيل وتعزيز مصالح المجموعة وأعضائها بكفاءة واقتدار، ومنوهاً بدعم مصر الكامل للرئاسة الفلسطينية للمجموعة، والسند خلال اضطلاعها بهذه المهمة.

      

السعودية رهف محمد تستفز مجتمعها بصور “لحم الخنزير” والفستان القصير

نشرت الفتاة السعودية رهف محمد (18 عامًا)، صورًا جديدة تعكس بدءها حياة جديدة بطريقة وصفت بـ “المستفزة”، لمجتمعها المحافظ الذي تعاطف كثيرون فيه معها، باعتبارها صغيرة جرى توظيفها ودفعها نحو مصير مجهول مؤلم لعائلتها وذويها.

والتقطت رهف صورًا عبر حسابها في “سناب شات”، ظهرت فيها بلباس قصير يكشف عن ساقيها وفخذيها، واضعة على جسدها كوبًا من قهوة “ستاربكس”، معلقة على الصورة بكتابة “صباح الخير” باللغة الإنجليزية.

كما نشرت صورة تظهر وجبة لحم يشتبه أنه “لحم الخنزير”، حيث يبدو أنها قررت تجربة أكلها.

وعلّقت صحيفة “ديلي ميل” على الصور، بالقول إن “رهف قررت الاستفادة من الحرية الجديدة التي عرفتها إلى أقصى الحدود بتناولها “البيكون” على الإفطار، وشربها القهوة بسيقان مكشوفة”

لكن الصور توحي بأن رهف لم تكن ترغب فقط بتجربة حريتها، لكنها أرادت أيضًا تحدي مجتمعها المحافظ، الذي ما زال يتابع أخبارها باهتمام، بسلوكيات غير معهودة في الأوساط الإسلامية.

وكانت رهف قد أعلنت أن عائلتها تبرأت منها بعد هروبها، وأنها حذفت اسم “القنون” من كنيتها، وستكتفي باسم رهف محمد.

كلمة سامح شكري خلال تسليم فلسطين رئاسة مجموعة الـ77 + الصين

بيان سامح حسن شكري
وزير خارجية جمهورية مصر العربية
أمام اجتماع مراسم تسليم رئاسة مجموعة الـ 77
نيويورك، 15 يناير 2019
______

فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين،
معالي السيدة ماريا اسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة،
معالي السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة،
السيدات والسادة السفراء،

يُسعدني أن أشارك في هذه المناسبة الهامة لتسليم رئاسة مجموعة الـ 77 لعام 2019 إلى دولة فلسطين الشقيقة وإليكم فخامة الرئيس محمود عباس، وكلنا ثقة في قدراتكم وقدرات وفد فلسطين على الاضطلاع بمهمة رئاسة المجموعة بنجاح كامل، وكذا في حكمتكم في تمثيل وتعزيز مصالح المجموعة وأعضائها بكفاءة واقتدار.
اسمحوا لي أيضا بأن أعرب عن تقديري للسيدة ماريا اسبينوزا رئيسة الجمعية العامة، والتي تشرفنا بتسلم رئاسة المجموعة منها في العام الماضي، فتقديرنا لجهودها ونشاطها في رئاسة الجمعية العامة يتسق تماماً وما عبرنا عنه العام الماضي، من تقدير لجهودها وجمهورية الإكوادور خلال رئاستها للمجموعة في دعم الأولويات التنموية داخل الأمم المتحدة. كما أتوجه بالشكر إلى السيد أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة على نشاطه خلال العام المنصرم إعلاءً للأمم المتحدة، وخاصة الجهد الذي اضطلع به في تقديم مقترحاته لإصلاح المنظمة، وهو الجهد الذي جاء متسقاً مع جهود المجموعة لجعل الأمم المتحدة أكثر قدرة ودعماً لمصالح الدول الأعضاء في عالم يموج بالتغيرات بوتيرة لم نعهدها من قبل.

السيدات والسادة،
تولت مصر الرئاسة بداية العام الماضي وللمرة الثالثة منذ نشأة المجموعة، وجاءت رئاستنا كلبنة إضافية لتراكم الجهود والإنجازات التي حققتها مختلف الرئاسات على مر السنوات بل عبر العقود. وقد قامت مصر على مدار العام الماضي بالحفاظ على أمانة تمثيل مصالح المجموعة والدول الأعضاء، فضلاً عن الدفع قدماً بأهدافها وما نصبو إليه من قيم الإنصاف والعدالة في النظام الدولي والأمم المتحدة. وها نحن اليوم نقوم بتسليم الأمانة إلى دولة شقيقة، هي دولة فلسطين، لتواصل حمل الرسالة والحفاظ على المصالح العليا للمجموعة.
في هذا السياق، يسعدني أن أشارككم من واقع متابعتنا كرئيس للمجموعة بعض اللمحات الرئيسية لما اضطلعت به مجموعة الـ 77 خلال العام الماضي والأولويات التي قمنا بتناولها على مدار العام. ويسعدني في هذا الصدد أن أتقدم إليكم بتقرير الرئيس – الذي تجدونه أمامكم – حول أنشطة المجموعة خلال عام 2018، والذي يعكس بدوره ثراء جهود التنسيق التي اضطلعنا بها في مختلف مجالات عمل الأمم المتحدة، وما يعكسه ذلك من التزامنا ومسئوليتنا تجاه منظومة الأمم المتحدة.

السادة الحضور،
لقد كان عام 2018 عاماً فارقاً في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات، وبينما يُمثل تطور العمل داخل المنظمة حقيقة دائمة من أجل جعل الأمم المتحدة أكثر قدرة على مسايرة الأحداث العالمية، إلا أن وتيرة الإصلاح والمقترحات المقدمة خلال العام الماضي كانت استثنائية. وقد اضطلعت مجموعة الـ 77 بدور قيادي في توجيه دفة الإصلاح نحو تحقيق الفعالية المرجوة لمنظومة الأمم المتحدة سواء في دعم الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، أو إصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن.
وفيما يتعلق بإصلاح المنظومة التنموية، فكان للمجموعة نشاط ملحوظ في تقديم رؤية واضحة، قامت بالبناء على المقترحات القيمة التي تقدم بها السكرتير العام وفريقه، وكان الركن الأساسي لرؤيتنا كمجموعة هو الملكية الوطنية لأولويات التنمية وتحديد ما يمكن أن تقدمه المنظومة الأممية من دعم وفقاً لتلك الأولويات الوطنية، وليس نزولاً على رغبات وأولويات الجهات المانحة، فضلاً عن النأي بقضايا التنمية عن أية اعتبارات سياسية أو أمنية.
كما اضطلعت المجموعة كذلك بدور محوري في الدفع قدماً بإصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن بالسكرتارية، حيث دفعت المجموعة بإصلاح منظومة الإدارة من خلال تطبيق اللامركزية لتمكين المنظمة من الوفاء بالتزاماتها على نحو أكثر فعالية خاصة في الميدان.

وكذلك تعزيز الشفافية وآليات المساءلة بما يتيح للدول الأعضاء متابعة ما تقوم به السكرتارية على الأرض بشكل أفضل. أما فيما يتعلق بمنظومة السلم والأمن، فقد ساندت المجموعة التوجه الخاص بتبني مقاربة شاملة في هذا المجال تحقق التنسيق والتناغم المأمول بين إدارات السكرتارية المعنية وتعزز قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الخاصة بالسلم والأمن خاصة من خلال تطوير الدبلوماسية الوقائية والتعامل مع جذور النزاعات ودعم التعاون مع المنظمات الإقليمية.
السيدات والسادة،
اتصالاً بما حققته الأمم المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية مع اعتماد أجندة التنمية المستدامة 2030، وأجندة عمل أديس أبابا حول تمويل التنمية، واتفاق باريس حول تغير المناخ، فضلاً عن برامج العمل الأخرى في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، فقد شمل عمل المجموعة في العام الماضي متابعة تنفيذ الالتزامات الصادرة عن تلك الوثائق الهامة، وقمنا بالتركيز على أولوية القضاء على الفقر بالإضافة إلى قضايا تشغيل الشباب والقدرات الإنتاجية التي حددناها ضمن أولويات العمل في مستهل العام، ونجحنا بعد جهد دؤوب في فرض رؤيتنا في هذا الشأن بالمنظمة، وذلك رغم الصعوبة المتزايدة في التوصل إلى التوافق حول هذه القضايا في الفترة الأخيرة، وما نرصده من تراجع بعض الدول المانحة في الشمال عن التزاماتها الدولية ومحاولة الانتقاص بصفة خاصة من مسئولية المجتمع الدولي في دعم جهود تمويل التنمية.

كما بذلنا جهوداً كبيرة خلال العام الماضي اتصالاً بقضية تغير المناخ وما تمثله من تحد يواجه الدول النامية في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، حيث قامت مصر بصفتها رئيس المجموعة بالتفاوض باسم الدول النامية خلال مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ونبذل مساعينا من أجل دفع الجهود الدولية لتنفيذ وتشغيل كافة بنود اتفاقية باريس لتغير المناخ، خاصة تلك المتصلة بحشد موارد التمويل اللازمة لدعم جهود الدول النامية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا.
وأود التنويه هنا إلى انعقاد مؤتمر الدول الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في مدينة شرم الشيخ بمصر في شهر نوفمبر الماضي ونجاح المجموعة في تضمين أولوياتنا ضمن مخرجات المؤتمر من أجل دفع جهود تنفيذ أجندة التنمية المستدامة.
ولعل قضية التعاون جنوب-جنوب، وجهود المجموعة للتحضير للاجتماع الثاني رفيع المستوى للأمم المتحدة حول التعاون جنوب-جنوب المقرر أن تستضيفه بوينس آيرس في شهر مارس المقبل لخير دليل على قدرة المجموعة في ترتيب أولوياتها والتآزر فيما بين الدول الأعضاء، حيث أكدت المجموعة في طور التحضير لهذا المؤتمر الهام على ثبات المبادئ التي يقوم عليها التعاون جنوب-جنوب، والذي يعكس التضامن بين الدول النامية.

السيدات والسادة السفراء،
عندما أقبلت مصر على تحمل مسئولية تولي رئاسة مجموعة الـ 77 كنا نقوم بذلك ونحن واثقون من دعمكم لنا للاضطلاع بهذه المهمة بأحسن ما تسمح به قدراتنا، ولكن يجب علينا أن نعترف أنه لولا الدعم الذي قدمته كل الدول الأعضاء، وكذلك من السكرتارية التنفيذية للمجموعة – وأتقدم هنا بالشكر للسيد مراد أحمية السكرتير التنفيذي للمجموعة – لما استطاع وفد مصر القيام بكل هذه الأعباء التي يتحملها رئيس أكبر مجموعة تفاوضية في النظام الدولي متعدد الأطراف. ولكم كل الشكر والتقدير، والعرفان الواجب. فنجاح الرئاسة هو نجاح للمجموعة، والعكس صحيح.
فخامة الرئيس محمود عباس،
مما لا شك فيه أن العام القادم لن يكون هيناً، بل مليئاً بالتحديات التي نتوقعها والأخرى التي تخبئها لنا الأقدار، ولكن في نفس الوقت به فرص عظيمة لرئاستكم ولمجموعتنا من خلفكم وأمام الأمم المتحدة. وإننا نعول عليكم وعلى وفدكم القدير في نيويورك لقيادة جهودنا جميعاً في الدفاع عن مصالح مجموعة الـ 77 داخل الأمم المتحدة، وكلنا ثقة في سعيكم نحو إيجاد الحلول بروح بناء التوافق، فنحن نتقاسم هدفاً مشتركاً سعينا دوماً لتحقيقه، وهو العدالة والإنصاف في النظام الدولي متعدد الأطراف، ونعلم جيداً أنكم ستحافظون عليه، وستظلون تعملون دائماً بروح بناء الجسور، ولكم منا كل الدعم والسند في اضطلاعكم بهذه المهمة النبيلة، وفقكم الله.

بالفيديو.. لحظة تفجير جسر أميركي واختفائه بلحظة

اجتمع مئات الأشخاص على ضفاف نهر مدينة هدسون في ولاية نيويورك الأميركية لمشاهدة لحظات تاريخية تكمن في تفجير بقايا جسر “تابان زي” القديم.

وجرت عملية التفجير وسط طقس بارد وبواسطة كميات كبيرة من المتفجرات التي حولت الجسر خلال لحظات إلى ركام غرق في نهر هدسون، فيما بقي الجسر الجديد شامخا بلمعانه.

وقد جرى التخلص من الجسر القديم بعد أن أكمل نحو 63 عاما من الخدمة، قبل أن يأخذ “شقيقه الجديد” مكانه في مهمة الربط بين ضفتي النهر.

وتجدر الإشارة إلى أن حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو كان قد افتتح الجزء الثاني من جسر نهر هيدسون الجديد بقيادة سيارة باكارد من موديل 1932 التي كان يملكها الرئيس الأميركي الراحل فرانلكين روزفلت عندما كان حاكما لنيويورك.

وجرى افتتاح الجزء الأول من الجسر في عام 2017 وسمي باسم ماريو كوومو تكريما لحاكم الولاية خلال عامي 1983و 1994، والذي توفي في يناير 2015.

ويربط الجسر الجديد مقاطعتي ويستشير وروكلاند على بعد 48 كليومترا شمالي مدينة نيويورك، عوضا عن جسر تابان زي الذي “لقي حتفه” أمس الثلاثاء.

Tappan Zee Bridge Demolition Explosion in SLOW MOTION

فاينانشال تايمز: إغلاق الحكومة الأمريكية يلقى بظلال سلبية على اقتصاد الدولة

ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، اليوم الأربعاء، أن إغلاق الحكومة الأمريكية بدأ يُلقى بظلال سلبية ويُحدث تأثيرات متقلبة فى أداء الاقتصاد الأمريكي، كما يخاطر بتخفيض الثقة بين الشركات التى تعانى بالفعل من قلق حيال النزاعات التجارية واضطرابات سوق البورصة.

وقالت الصحيفة -فى تعليق لها بثته على موقعها الإلكترونى- إن التاريخ الأمريكى أثبت أن الإغلاقات المتعمدة للحكومة لم يكن لها آثار اقتصادية عابرة فقط، بل أيضا، وكما حذر جاى باول وهو رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالى الأسبوع الماضى من أن النزاع الذى يدوم حول مآزق الماضى يمكن أن يبدأ فى تغيير الصورة إلى الأسوأ.

ويثير الجمود الراهن فى واشنطن، والذى دخل أسبوعه الرابع، مخاوف خاصة بشأن صراع محتمل حول الحاجة إلى رفع أو تعليق سقف الدين العام الأمريكى هذا الصيف، بالإضافة إلى مصير الحد الأقصى للإنفاق العام الذى سوف يشهد مناقشات عاصفة فى وقت لاحق من العام الجارى.

ونقلت الصحيفة عن إيثان هاريس، رئيس قسم أبحاث الاقتصاد العالمى فى بنك أوف أمريكا ميريل لينش، قوله: “إنه من المؤكد أن يصبح الإغلاق صدمة كبيرة إذا استمر لمدة شهور وليس أسابيع…فهناك حساسية فى الأسواق تشير إلى وجود خلل وظيفى فى واشنطن”.

وتدخل عملية الإغلاق الجزئى الأسبوع الرابع دون وجود مسار واضح لإعادة فتح أبواب الحكومة الأمريكية، وأصبح انقطاع التمويل

هو الأطول فى التاريخ الحديث إذ تجاوزت مدة الإغلاق الرقم القياسى الذى بلغ 21 يومًا، والذى تم تسجيله فى عهد إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وأضافت الصحيفة أن الإغلاق قد يخلف تأثيرًا حادًا، حتى أن كان مؤقتًا، على بيانات التوظيف الأمريكية، فهؤلاء الموظفين الفيدراليين الذين يجلسون فى المنزل ولا يحصلون على رواتب قد يصنفون بصفة مؤقتة كعاطلين عن العمل فى بيانات الوظائف لشهر يناير من قبل مكتب إحصاءات العمل، كما ستتأثر بذلك بيانات الرواتب.

ومع اتساع نطاق الإغلاق إلى منطقة غير مسبوقة، ستصبح الآثار الاقتصادية أكثر أهمية، وكما قال المحللون فى “ستاندرد آند بورز” الأسبوع الماضى، “كلما طالت مدة إغلاق الحكومة، زادت الأضرار الجانبية التى سيعانيها الاقتصاد”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والديمقراطيين بلغت طريقًا مسدودًا، كما فشلت جهود اللحظة الأخيرة للجمهوريين المعتدلين فى الكونجرس لتخطى المفاوضات وإعادة فتح الحكومة، بجانب مغادرة المشرّعين لواشنطن حتى مساء الاثنين المقبل، ما يضمن أن الإغلاق سيستمر على الأقل 24 يومًا.

السيسي يستقبل عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم “يانج جيتشى” الممثل الخاص للرئيس الصيني عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي، وذلك بحضور السيد المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة والسيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى السفير الصيني بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن “يانج” سلم السيد الرئيس رسالة من الرئيس الصيني “شي جين بينج”، تتضمن الدعوة للمشاركة في قمة منتدى “الحزام والطريق للتعاون الدولي”، والمقرر عقدها في بكين في إبريل القادم، مؤكداً حرص بلاده على تكثيف التعاون مع مصر في إطار “مبادرة الحزام والطريق”، في ظل محورية الدور الإقليمي والدولي لمصر وموقعها الاستراتيجي باعتبارها قلب الشرق الأوسط، فضلاً عن وجود قناة السويس بها والتي تمثل أهم القنوات المائية التي تربط أرجاء العالم، وهو الأمر الذى يساهم في زيادة القواسم المشتركة للتعاون بين مصر والصين، وفتح مجالات جديدة للتعاون والتنمية على الصعيد الدولي.

وقد طلب الرئيس نقل تحياته وتقديره للرئيس الصيني “شي جين بينج”، مشيداً سيادته بتطور العلاقات الثنائية بين مصر والصين، والتطور الكبير الذي شهده التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في ضوء اتفاقية “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، وكذا البرنامج التنفيذي لتعزيز تلك الشراكة، ومعرباً سيادته عن التطلع لتحقيق المزيد من معدلات الاستثمارات المباشرة للصين في مصر، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. كما أشار السيد الرئيس إلى الجهود التي بذلتها مصر على صعيد الإصلاح الاقتصادي وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار، وتنفيذ العديد من المشروعات القومية خاصة محور تنمية قناة السويس، فضلاً عن تطوير وتحديث البنية التحتية، مؤكداً سيادته أن تلك الجهود تتسق مع مبادرة الحزام والطريق وتتكامل مع أهدافها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لأوجه التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة على صعيد المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها حالياً في مختلف المجالات خاصة في مجال الطاقة التقليدية والطاقة الجديدة والمتجددة والغزل والنسيج وصناعة السيارات الكهربائية، فضلاً عن الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة.

كما أكد المسئول الصيني حرص بلاده على تكثيف التعاون الثلاثي مع مصر في أفريقيا، في ضوء رئاسة مصر المرتقبة للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي 2019، الأمر الذي يتيح الفرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في أفريقيا، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات مشتركة تهدف إلى تحقيق مصالح مختلف الأطراف وتعزيز التنمية المستدامة في القارة. وقد أكد السيد الرئيس في هذا الإطار أهمية القارة الأفريقية على صعيد الاقتصاد الدولي، خاصة وأنها تمثل سوقاً كبيراً وواعداً إذا ما توفرت لها البنية الأساسية التي تساعدها على تطوير قدراتها الاقتصادية والاستثمارية، مشيراً سيادته في هذا الإطار إلى الحرص على الاستفادة من الخبرات الصينية في العمل في القارة خاصة في مجال البنية التحتية للمساعدة فى تنفيذ رؤية مصر تجاه التنمية في أفريقيا خاصة في مجال ربط دولها بشبكة من السكك الحديدية والطرق.

وقد شهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة سبل مكافحة الإرهاب، فضلاً عن عدد من الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

الأمير بدر بن سلطان يخطف الأضواء في أول خطاب له

لفت الأمير السعودي الشاب بدر بن سلطان (39 عامًا) أنظار مواطنيه منذ أول خطاب له كنائب لأمير منطقة مكة المكرمة، ألقاه لدى ترؤسه اجتماعًا لهيئة تطوير المدينة المقدسة.

وأشاد السعوديون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بفحوى خطاب الأمير الشاب، معتبرين أنه لبى طموحات الشباب وتفهم احتياجاتهم.

وتمكن الأمير بدر بالفعل من جذب الاهتمام حتى للحاضرين في الاجتماع، بطريقة إلقائه الخالية من المجاملات والبروتوكلات المعتادة والتفخيم، ومبتعدًا عن المديح والإطناب، مكتفيًا بالحديث في صميم احتياجات المملكة والمواطنين، مشددًا على ضرورة التكاتف والعمل لأجل ذلك.

وقال نائب أمير مكة، في خطابه، إن “العمل يجب أن يكون لمصلحة المواطن والمملكة، وليس لأجل تحقيق إنجازات شخصية، وإن الأهم هو أن يكون لدينا خطة تمتد لسنوات وتعكس رؤية 2030”.

الأمير بدر بن سلطان في أول خطاب له يثير إعجاب السعوديين

قائد الحرس الثوري الإيراني ردًا على نتنياهو: سنبقى في سوريا

رد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، الأربعاء، على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستهداف القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، محذرا من “اللعب بذيل الأسد” ومؤكدا أن القوات الإيرانية ستبقى في سوريا.

وقال جعفري إن إيران “تحتفظ بمستشاريها العسكريين والثوريين وأجهزتها وعتادها الموظفة لتعزيز المقاومة الإسلامية في سوريا”. وأضاف أن تصريحات نتنياهو “مثيرة للضحك والسخرية وتأكيد على إرادة وعزم إيران القائمة على حفظ ما لديها في سوريا”.

وتابع جعفري بالقول إن إيران “ستحتفظ بجميع مستشاريها العسكريين والثوريين وأجهزتها وعتادها الموظفة لتدريب وتعزيز المقاتلين والمناضلين من جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا وحماية شعب هذا البلد الإسلامي”.

ووجه جعفري حديثه إلى نتنياهو قائلا: “كن واثقاً بأننا لا نعير تهديدك المضحك هذا أي اهتمام ولا نحسب له أي حساب، واعلم أن صبرنا أمام إجراءاتكم المدانة بسبب حكمة كبرى”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وأضاف جعفري: “اعلموا بأنكم تلعبون بذيل الأسد! خافوا من اليوم الذي تتماطر عليكم الصواريخ الإيرانية الدقيقة برعدها على رؤوسكم وتنتقم لجميع دماء مسلمي المنطقة المظلومين التي أُريقت دون حق”.

من أجل حرية المرأة.. السعودية اللاجئة في كندا رهف القنون تتعهد بالعمل

تعهدت الفتاة السعودية رهف القنون، التي لجأت إلى كندا، بالعمل من أجل دعم حرية المرأة في جميع أنحاء العالم، موجهة الشكر لكندا وتايلاند ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مساعدتها في العثور على “بلد آمن” تعيش فيه.

وقالت رهف القنون، في بيان: “لم أكن أعامل باحترام من قبل عائلتي ولم يُسمح لي أن أكون من أريد. كما تعلمون، في المملكة العربية السعودية هذا هو الحال بالنسبة لجميع النساء السعوديات، باستثناء تلك المحظوظات بوالدين متفهمين”.

وأضافت رهف أن “أي امرأة تفكر في الهروب أو أي امرأة هربت تكون عرضة للاضطهاد والملاحقة”. وتابعت بالقول: “أريد أن أكون مستقلة وأن أسافر وأن اتخذ قراراتي الخاصة بشأن التعليم والوظيفة ومن متى أتزوج. لم يكن لدي رأي في هذه القرارات، وأستطيع اليوم أن أقول وبكل فخر أنني قادرة على اتخاذها كلها لوحدي.

وأعربت رهف القنون عن رغبتها في عدم إجراء المزيد من المقابلات الإعلامية لتبدأ “حياة عادية وخصوصية ومستقرة”. وقالت: “واليوم ولسنوات قادمة، سوف أعمل من أجل دعم حرية المرأة في جميع أنحاء العالم. نفس الحرية التي حصلت عليها من لحظة وصولي إلى كندا”.

منح عدد من المستثمرين قطع أراض بنظام حق الانتفاع لـ 30 عاماً لبناء مدارس بمصروفات محددة

شهد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم، مراسم توقيع عقد المشروع القومي للشراكة مع القطاع الخاص لبناء وتشغيل وإدارة وصيانة مدارس بنظام “PPP”.

وبمقتضى هذا التعاقد الذى وقعه الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع عدد من المستثمرين من داخل مصر وخارجها، تبدأ الخطوات الفعلية للشراكة بين القطاع الخاص والحكومة المصرية لتقديم خدمة تعليمية متميزة لأبناء الفئات المتوسطة…ووفقاً للقوانين المنظمة لعلاقة الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي في مشروعات البنية التحتية، وتحت إشراف الوحدة المركزية للمشاركة مع القطاع الخاص بوزارة المالية، تم منح عدد من المستثمرين قطع أراض بنظام حق الانتفاع لمدة 30 عاماً، وذلك لبناء مدارس وصيانتها وتشغيلها بمستوى خدمة تعليمية متميزة وبمصروفات محددة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وعقب التوقيع، أوضح وزير التربية والتعليم أن المرحلة الاولى من المشروع تتضمن إقامة 910 فصول مدرسية بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 500 مليون جنيه، وهو ما سيسهم فى حل مشكلة الكثافات المرتفعة في الفصول المدرسية، وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى تقديم خدمة تعليمية متميزة بكلفة مقبولة، مضيفاً أن هذا العقد يعد سابقة للتعاون بين القطاعين الخاص والحكومي في مجال التعليم، ويتوقع بدء تشغيل هذه الفصول الجديدة في العام الدراسي 2019/2020.

كما أشار وزير التربية والتعليم إلى أن هذا التعاقد قد مر بإجراءات عديدة للتأكد من جدية وقدرة المستثمرين على بناء وإدارة المدارس على أعلى مستوى، وتم طرح مناقصة بحسب الخطوات القانونية المنصوص عليها وبحسب القانون (67) لسنة 2010، المنظم لعلاقة الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، مضيفاً أن هذا المشروع لاقى إقبالاً كبيراً من قبل الشركات والمستثمرين داخل مصر وخارجها، ما أثبت وجود رغبة حقيقية وإقبال على تلك النوعية من المشروعات التي تبرهن على أهمية هذا النوع من الشراكة الهادفة إلى تقديم خدمة تعليمية متميزة وبكلفة ميسرة.

وأضاف وزير التربية والتعليم أن الطرح الاول للمشروع تضمن 54 قطعة أرض، وأنه تم الانتهاء من إجراءات الطرح والترسية، وفوز (5) تحالفات بعدد 24 قطعة أرض بمحافظات (القاهرة – الجيزة – دمياط – الشرقية- الغربية- المنوفية) لإقامة المدارس عليها، موضحاً أنه سيتم الطرح الثانى للمشروع خلال شهر فبراير المقبل، وذلك من خلال الاعلان عنه فى الجرائد الرسمية بالشروط والمواصفات الجديدة بما سيسهم فى جذب أكبر عدد من المستثمرين ورؤوس الاموال الاجنبية، وذلك بعد دراسة وتلافى اى معوقات قد حدثت فى اثناء الطرح الاول.

وحددت وزارة التربية والتعليم مصروفات تلك المدارس طبقاً للدراسات المالية التى قامت بها كبرى الشركات المالية فى مصر مما يحقق الهدف القومى من المشروع ويسهم فى حل مشكلة كثافة الفصول وتوفير فرص العمل، كما تمت الاشارة إلى أن الاتفاق يقضى بأنه بعد انتهاء مدة العقد وهى 30 عاماً تؤول الارض وما عليها من منشآت إلى وزارة التربية والتعليم، أو يتم تجديد العقد بشروط جديدة.

Exit mobile version