جبهة أخرى تواجه ترامب بعيداً عن خاشقجي.. 44 عضواً سابقاً بمجلس الشيوخ يحذرون من «أزمة دستورية» تعصف بأميركا

حذر 44 عضواً سابقاً في مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول، من مخاطر تحدق برأيهم بالديمقراطية في الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب ومن «أزمة دستورية» تهدد البلاد.

وكتب هؤلاء الأعضاء السابقون المنتمون إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مقالة بصحيفة «واشنطن بوست»، الثلاثاء: «إننا نتشاطر الرأي بأننا ندخل مرحلة خطيرة، ونشعر بأن من واجبنا أن نرفع صوتنا بشأن مخاطر بالغة تهدد دولة القانون والدستور ومؤسساتنا الحاكمة وأمننا القومي».

ووصفوا الوضع الحالي في الولايات المتحدة بأنه أزمة دستورية.

وكتبوا: «إننا عند نقطة انعطاف، حيث المبادئ الجوهرية التي تقوم عليها ديمقراطيتنا ومصالح أمننا القومي على المحك، وعلينا الحفاظ على سيادة القانون وقدرة مؤسساتنا على العمل بحرية واستقلالية».

وتابعت المجموعة أنه «في لحظات حرجة أخرى من تاريخنا، حين كانت أزمات دستورية تهدد أسسنا، فإن مجلس الشيوخ هو الذي وقف دفاعاً عن ديمقراطيتنا. واليوم يعد من تلك اللحظات».

وحضّ موقّعو المقالة أعضاء مجلس الشيوخ الحاليين والمقبلين على التثبّت من أن «الولاء الحزبي والمصالح الفردية لا تحل محل المصالح الوطنية»، في وقت تشهد الولايات المتحدة انقساماً عميقاً بين جمهوريين وديمقراطيين منذ تولي ترامب السلطة.

ورأوا أن الطريقة التي سيتعاطى بها أعضاء الكونغرس مع الأزمة ستحدد قدرة البلاد على مواجهة ضلوع أول رئيس أميركي في جرم وهو في السلطة.

ونشر المدعي العام الفيدرالي في نيويورك وثائق قضائية وجه فيها للمرة الأولى أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى ترامب في قضية دفع مبالغ للعارضة السابقة في مجلة «بلاي بوي» الإباحية كارين ماكدوغال، والممثلة الإباحية ستورمي دانيالز لشراء صمتيهما بعدما أقام علاقة معهما، حتى لا يؤثر الأمر على حملته الانتخابية في 2016.

وليست هذه هي الجبهة الوحيدة التي يواجهها ترامب في الوقت الحالي، فقط كشفت صحيفة The Washimngton Post  الأميركية أن مجلس الشيوخ الأميركي يسعى اليوم الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول لإدانة وليّ عهد المملكة السعودية، الأمير محمد بن سلمان، رسمياً بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي قبل نهاية العام الجاري.

ونقلت The Washington Post عن السيناتور الجمهوري بوب كوركر، عن ولاية تينيسي، قوله، إنه سيسعى اليوم الثلاثاء، 11 ديسمبر/كانون الأول، لأن يُجري مجلس الشيوخ تصويتاً على إجراءٍ يُحمِّل وليّ العهد مسؤولية قتل خاشقجي ويدعوه لوقف السياسات السعودية العدوانية في الخليج، بما في ذلك الحملة العسكرية في اليمن، والحصار المفروض على قطر، وسَجن نشطاء حقوق الإنسان.

التميز بلا تحيز 

أحمد محارم – نيويورك
عندما يكون الطبيب صديقا للجميع فقد مثل ذلك ظاهرة اثارت إعجاب وانبهار وتقدير الكثيرين ممن اتيحت لهم الفرصة ان يترددوا على مركز ابن سينا الطبى فى باى ريدج بروكلين
للعام الثانى عشر على التوالى استطاع مركز ابن سينا الطبى بقيادة الدكتور حسام امين وفريق العاملين معه من الأطباء والفنيين والإداريين ان يقدموا لمجتمعنا صورة متميزة من التمازج والنجاح فى إطار من الموضوعية والاخلاص
فى احتفالية هذا العام والتى حرض القائمون عليها ان تكون تعبيرا حقيقيا وجادا عن الدور الذى حرص مركز ابن سينا على تقيمه للمجتمع الذى يعيش ويتفاعل معه
بحضور عدد كبير من الأطباء والأخصائيين والعاملين فىً المراكز الطبية والمستشفيات وممثلى شركات التامين الطبى والصيدليات ومقدمى برامج الرعاية المنزلية وممثلى المجتمع المدنى والدبلوماسيين ورجال وسيدات الاعمال والشخصيات العامة والاعلاميين
الحضور كان صورة متجانسة من المجتمع المدنى الذى يعمل فريق ابن سينا الطبى على رعايته وتقديم افضل الخدمات والرعاية الطبية لأفراده على مدار العام
الجاليات العرببةً كانت حاضرة بقوة
الصورة الذهنية التى تركها الاحتفال عند الحاضرين هو ان النجاح والذى صار سمة مميزة لأداء مركز الن سينا الطبى قد أضيفت له اجمل صفة فمع كونه نجاحا وتميزا فان هذا التميز كان وسوف يظل تميز بالا تحيز بمعنى انه للجميع
كل التقدير والاحترام للطبيب الانسان الدكتور حسام امين وفريق العاملين معه
 

إبحث عن “احمق” سيظهر لك ترامب.. وهذا تفسير جوجل

بحثت النائبة الجمهورية زوي لوفغرين من ولاية كاليفورنيا عن كلمة “أحمق” خلال الجلسة لتظهر صورة ترامب (رويترز)

تعرض الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ساندر بيتشاي لموقف محرج أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب يوم أمس، عندما وجهت لعملاق البحث تهم من قبل الجمهوريين بالتحيز.

وتتعلق الحادثة بظهور صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند البحث عن كلمة أحمق باللغة الأنجليزية ‘idiot’.
يقول الجمهوريون إن نتائج بحث غوغل متحيزة وإن الديمقراطيين الذين يعملون في عملاق البحث يوجهون نتائج البحث نحو مواقع ويب ليبرالية عند البحث عن مواضيع مختلف عليها.

ومنحت النائبة الجمهورية زوي لوفغرين من ولاية كاليفورنيا، بيشاي الفرصة لشرح وجهة نظر غوغل في حادثة ظهور صورة الرئيس دونالد ترامب في نتائج البحث بشكل غير لائق. وأظهرت النائبة خلال الجلسة النتيجة لتأكد وجهة نظرها.

بدوره، شرح بيشاي بشكل موجز ومبسط كيف يصنف محرك البحث المواد ويعطي النتائج، فأوضح أن عملية تصنيف المواد تكون عن طريق حفظ بلايين الكلمات المفتاحية في فهرس خاص بمحرك البحث، الذي يقارنها عن طريق خوارزمية بصفحات موجودة على الشبكة العنكبوتية مستخدما 200 مؤشر من هذه المؤشرات على سبيل المثال المقاربة والحداثة والشعبية لهذه الكلمات وبناء على تطابق هذه الكلمات مع المؤشرات يتم تصنيف الكلمة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة غوغل أن هذه النتائج تخضع أيضا إلى فحص من قبل مراقبين خارجيين يعطون موافقاتهم على نتائج البحث ويقيمونها.

وتابع بيشاي أنهم قدموا العام الماضي أكثر من ثلاثة تريليونات بحث. وأن 15% من عمليات البحث اليومية كانت لأشياء لم يرها غوغل من قبل وليس لها أي مرجعية، مما يدل بشكل كبير على أن هذه العملية لا تخضع لأي تدخل يدوي.

ويبدو أن النائبة لوفغرين اقتنعت بهذا التحليل على عكس زميلها النائب الجمهوري ستيف شابوت -وهو جمهوري من ولاية أوهايو- حيث أعرب عن عدم اقتناعه بالتحليل وقال إن الخوارزمية ربما تكون المسؤولة عن عرض هذه النتائج ولكن هذا يدعو غوغل إلى التدقيق أكثر بطريقة عمل محرك البحث.

وأشار إلى أنه كان بحاجة إلى الذهاب إلى الصفحة الثالثة أو الرابعة من نتائج البحث للعثور على تغطية إيجابية لمشروع القانون الذي تم تقديمه العام الماضي من قبل الجمهوريين لإلغاء قانون الرعاية الصحية

محامي ترامب السابق: عملي كان التغطية على أفعال الرئيس القذرة

يعد كوهين أحد أعضاء فريق حملة ترامب الانتخابية المتهمين بخرق القانون (الفرنسية)

قال مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركيدونالد ترامب إن عمله كان التغطية على أفعال موكله “القذرة”، معلنا تحمله مسؤولية جرائمه “ومن بينها تلك التي يمكن أن تورط رئيس الولايات المتحدة”.
وجاء هذا التصريح أثناء طلبه تخفيف الحكم عليه الأربعاء أمام قاضي المحكمة وليام بولي الثالث قبيل صدور الحكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام.
وطالب محامو كوهين بعدم سجنه بعدما أقر بذنبه في قضية التهرب الضريبي والإدلاء بشهادات كاذبة لمؤسسة مالية، والحصول على مساهمات غير قانونية للحملة الانتخابية الرئاسية، والإدلاء بإفادات كاذبة للكونغرس، لكن القاضي بولي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.
كما أقر بأنه دفع ما مجموعه 280 ألف دولار للعارضة السابقة بمجلة “بلاي بوي” الإباحية كارين ماكدوغال والممثلة الإباحية ستورمي دانيالز لشراء صمتهما بعدما هددتا بفضح العلاقات التي ادعتا أنهما أقامتاها مع ترامب خلال حملة الانتخابية.
واعترف المحامي الأميركي الشهر الماضي بأنه كذب علىالكونغرس بخصوص اتصالاته مع روسيا بشأن تشييد “برج ترامب” في موسكو.
ويعد كوهين (52 عاما) أحد أعضاء فريق حملة ترامب الانتخابية المتهمين بخرق القانون، لكنه الوحيد الذي يعد من دائرة ترامب المقربة. وعلى مدى 12 عاما، شغل منصب نائب رئيس “منظمة ترامب” التي تضم المشاريع التجارية المرتبطة بالعقارات التابعة لترامب حيث يعد المحامي أحد أهم المقربين منه.

المخططات الصهيونيّة وأزمة المياه العربيّة…! مصطفى قطبي

 

منذ عدة سنوات وخلال التوقيع على اتفاقيات الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل اشترطت الأخيرة ضمان توفير المياه لها، وبالفعل تم تداول عدة مشاريع تضمن للكيان الصهيوني الحصول على المياه، ويكون مصدرها أنهار دجلة والفرات واليرموك وبانياس، والليطاني والحاصباني والوزاني والنيل والأردن، إضافة للمياه المحلاة من مياه البحار المشاطئة، وذلك بتمويل أوروبي وأميركي، لأن موضوع المياه يشكل حيزاً رئيسياً في التفكير الاستراتيجي الصهيوني، من أجل الحصول أو السيطرة على المياه ومصادرها بشتى الطرق والوسائل.‏

 

قنبلة موقوتة قادمة اسمها العطش، نذر حرب عالمية ثالثة على الأبواب، نزاعات وصراعات على أهم مورد طبيعي ومصدر كل شيء حي، بحلول العام 2030 سوف يتعرض الوطن العربي على وجه الخصوص إلى أكبر أزمة مياه حادة وأكبر مأزق تاريخي، ستنعكس سلبا على الإمدادات الغذائية وتؤثر بشكل حاد على إنتاجه الصناعي، ستتعرض أكثر من80 دولة وأكثر من بليوني شخص حول العالم إلى نقص حاد في المياه العذبة، بسبب ندرتها أو تلوثها، جراء النزاعات أو بفعل غباء الإنسان نفسه في الحفاظ على هذا المورد الثمين، سيضطر الملايين إلى الهجرة من مكان إلى آخر بسبب التصحر، ليضاف عامل المياه إلى العوامل المسببة لعدم استقرار معظم دول العالم.

بعض الباحثين يعيد أطماع الصهيونية في المياه العربية إلى العهد التوراتي القديم ويرى جذور هذه الأطماع موجودة في تعاليم التوراة والتلمود، وورد في التوراة حوالي أكثر من مائتي نص يتعلق بالمياه والأنهار والبحيرات وتتضمن هذه النصوص في معظمها أفكاراً عدائية بهذا الخصوص، وثمة من يذهب إلى أن اليهود وضعوا ومنذ القدم نصب أعينهم هدف السيطرة على أرض ومياه بلاد الشام، وأن ضرورة الوصول إلى النيل والفرات والسيطرة عليهما هو من ناحيتهم واجب ديني، وثمة من يستنبط هذه الأطماع من خلال العلم الصهيوني والعملة الإسرائيلية المعروفة بالشيكل والتي رسم عليهما خارطة ما يسمى إسرائيل الكبرى ووضع فيهما خطين أزرقين يشار إلى أنهما نهري النيل والفرات، وتحدث في هذا الإطار أيضاً ”مناحيم بيغن” عندما كان رئيساً لوزراء الكيان الصهيوني المعادي عن فكرة (إسرائيل الكبرى) بقوله: (إن التوراة تتنبأ بأن دولة إسرائيل ستشمل في النهاية أجزاء من العراق، سورية، تركيا، السعودية، مصر، السودان، الأردن، الكويت)، وبذلك يكشف كغيره من قادة الصهاينة لنا بوضوح عن وجود أطماع ليس في مياه المنطقة فقط، وإنما في هوائها وترابها.‏

أما المشاريع المائية الحيوية فقد بدأت منذ أكثر من قرنين تقريباً، بدأها الرحالة في المشرق العربي وفي إفريقيا، الذين تتبعوا مصادر المياه في دجلة والفرات والنيل، ومن المشاريع المائية المهمة التي رسمها ”ثيودور هرتزل” معتمداً على الدراسات والبحوث التي أمضى العديد من الباحثين والمهندسين العقود الطويلة خلال القرن التاسع عشر في البحث والاستقصاء، هو مشروع ما يسمى بقناة البحرين التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الميت والتي قال عنها (دان دارين) وهو مهندس معماري في معهد المركز الدولي لدراسات سياسة الأراضي في إسرائيل: إن هذه القناة (قناة البحرين) كانت حلما مستحيلا، رآه ”ثيودور هرتزل” عام (1902) وكانت هذه القناة التي وصفها ”هرتزل” في كتابه (التنويلاند) (الأراضي القديمة الجديدة) الذي تنبأ فيه بولادة دولة جديدة، تستهدف توليد الطاقة الهيدروكهربائية وإقامة بحيرات الاستجمام، والمساهمة في استصلاح النقب وجعل إسرائيل (بلدا) ذا استقلالية في إنتاج الطاقة. وتؤكد صحيفة (عل همشمار) الصهيونية في مقال كتبه (ف.سيفر) أن قناة البحرين هي جزء من رسالة ”ثيودور هرتزل” التي قرأ فيها المستقبل، وبالتالي فهي جزء من المشروع الصهيوني الكبير، وأمامنا مزيج من الأساطير التي تبعث الدفء في أكثر القلوب برودة، ويوقد النار في أكثر العقول نبوغاً.


يجد الباحث والمتتبع أن الخيط لم ينقطع بين طروحات وأفكار ”هرتزل” ومن جاء بعده، وأن الاستراتيجية المائية، أو مسألة التعامل مع قضية المياه، لم تكن سطحية أو قضية مكملة للأفكار الصهيونية، بل إنها تدخل في جوهر المخططات الصهيونية ونشاطاتهم، فعلى سبيل المثال، أن ”هرتزل” قد حدد عام 1923 موعدا لتنفيذ هذا المشروع، وأن عدم تحقيق ذلك لم يوقف التفكير الصهيوني به، ففي 13 يونيو عام 1990 قاد (يوفال نيئمان) وزير العلوم والطاقة في كيان الاحتلال حملة لتنفيذ مشروع القناة التي تربط بين البحر المتوسط والبحر الميت. وكانت لجنة ”نيئمان” قد رفعت تقريرا إلى حكومة إسرائيل في يوليو عام 1980 أوصت فيه باعتماد الخط الجنوبي، أي حفر قناة ونفق من موقع تل القطيفة في قطاع غزة إلى معاليه يائير في جوار قلعة مسعدة، وقد تم اختيار هذا الخط لأنه (يثير مشكلات سياسية أقل من الخط الشمالي) على حد قول ”نيئمان” نفسه.

وجاء في تقرير ”نيئمان” أن القناة ستعزز إمكانات إقامة محطة قوى نووية في إسرائيل، كما تحدث عن إمكان بناء مصنع لتحلية مياه البحر في النقب، وتطوير برك شمسية لإنتاج المزيد من الطاقة.
وظل الحافز المعلن للبحث عن قضية المياه، هو موضوع تأمين الحاجات الأساسية من المياه للزراعة في فلسطين، التي تحركت الصهيونية وعلى كل الجبهات في سبيل جذب اليهود من مختلف أرجاء العالم للهجرة إليها. وقبل حصول اليهود على وعد بلفور، يمكن ملاحظة اهتمامهم المتزايد بمسألة المياه، ففي مؤتمر بال الذي عقد عام 1917، قدمت خريطة الوطن القومي اليهودي وكانت تضم كافة مصادر المياه العربية.

وبعودة سريعة إلى الأطماع الصهيونية، نرى أن إسرائيل تستفيد من طاقة مائية كبيرة من مياه الجولان المحتل، والذي تعادل مساحته 1 في المائة من مساحة سورية الإجمالي، ويتمتع بمردود مائي يعادل 3 في المائة من المياه التي تسقط فوق سورية، و 14 في المائة من المخزون المائي العام، إضافة لمحاولاتها القديمة والمستمرة في السيطرة على المياه اللبنانية، حيث تتعمد إسرائيل تعطيل أي مشروع لبناني يرمي إلى الاستفادة من المياه أو من خلال الاستيلاء عليها بشكل متقطع وكلما سنحت لها الفرصة بذلك، ليصل مجموع ما تسرقه سنويا نحو 145 مليون متر مكعب.‏

أما فيما يخص الأردن فإن تطبيع العلاقات لم يسهم في حماية وتأمين حصة الأردن من المياه حسب بنود الاتفاقية الموقعة، وذهب الأمر بالكيان الصهيوني إلى حد حفر آبار جديدة في الأراضي الأردنية داخل وادي عربة، للحصول على 10 ملايين م3 من المياه لغايات زراعية، وزد على ذلك استغلال علاقاته مع الدول المجاورة للدول العربية والتي يتطفل على مصادر مياهها، والدخول على الخطوط الساخنة أحياناً ظناً أنه يستطيع استمالتها لمصلحته.‏

وبالنسبة لمياه النيل تعود أول الأطماع الصهيونية إلى مطلع القرن الماضي وبالتحديد إلى عام 1902، ففي سعي حثيث لـ ”تيودور هرتزل” مؤسس الحركة الصهيونية ومن أجل الوصول إلى فلسطين اقترح في ذلك العام على الحكومة البريطانية، كخطوة أولية نحو فلسطين، فكرة توطين اليهود في سيناء، وأرفق اقتراحه بفكرة الاستفادة من مياه النيل، وتم إرسال بعثة استكشافية صهيونية إلى مصر لدراسة الفكرة على أرض الواقع، ولتوفير المياه اللازمة لهذا المشروع، ورد اقتراح تحويل مياه النيل إلى سيناء من ترعة الإسماعيلية عبر أنابيب تمر من تحت قناة السويس لتصل إلى الأجزاء الشمالية الغربية من المنطقة المختارة للاستيطان، وقدر حينها أن معدل المياه المطلوبة من النيل تبلغ نحو أربعة ملايين متر مكعب يومياً، ولإقناع المعتمد البريطاني في مصر اللورد ”كرومر” بهذه الفكرة قلل الصهاينة من كمية المياه التي يرغبون في سحبها من مياه النيل، وقال ”هرتزل” مخاطباً كرومر في 25 آذار 1902: إننا بحاجة إلى مياه الشتاء الزائدة التي تجري عائدة إلى البحر ولا يستفاد منها، ووافقت الحكومة البريطانية آنذاك على هذه الفكرة، ثم رفضتها لأسباب تخصها، وحفظ المشروع في الأدراج الصهيونية غير أنه لم يمت، وعادت هذه الفكرة إلى الظهور في أواخر السبعينيات وتحديداً في الشهر التاسع من عام 1978 على شكل مشروع قدمه المهندس الصهيوني ”اليشع كالي” على صفحات جريدة معاريف العبرية في مقال بعنوان (مياه السلام) وعرض فيه مشروعاً متكاملاً للتعاون في نقل مياه النيل واستغلالها في سيناء وغزة والنقب.‏

واليوم، ووسط صمت عربي، وبعيداً عن الأضواء وقعت إسرائيل في الخامس والعشرين من تموز الماضي اتفاقية دولية مع جنوب السودان للتعاون في مجال المياه، الأمر الذي سيمكنها من التواجد رسمياً في إحدى دول حوض النيل، ما يشكل خطراً على مستقبل الأمن المائي لمصر والسودان.
واستناداً إلى صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن الاتفاقية تقضي بتأسيس شراكة للتعاون في البنية التحتية للمياه وتطوير التكنولوجيا بين إسرائيل وجنوب السودان، وتحدد الخطوط العريضة للتعاون بين البلدين في تحلية المياه والري ونقل وتنمية المياه.

يقول العميد ”حسين حمدو مصطفى”، مؤلف موسوعة (إسرائيل في أفريقيا): ”إن خطورة هذه الاتفاقية على مصر مائياً تكمن في تنفيذ مشاريع مخططات قديمة لعقود تحلية المياه، وإقامة بنية تحتية لمشروعات الري والصرف، وإقامة السدود أو ما شابه ذلك على النيل، وهذا أمر في غاية الخطورة، ويشكل إعلان حرب على مصر من هذه الناحية”، مضيفاً: ”إن هذه الاتفاقية جاءت في الوقت الذي تضاءل فيه نفوذ مصر في القارة الأفريقية بشكل كبير، ومن المحتمل أن يحدث في المستقبل أن تتدخل إسرائيل وتصبح قوة ضاغطة على مصر في ملف المياه بفضل سيطرتها على النيل في إحدى الدول المطلة على النهر، ألا وهي دولة جنوب السودان الحديثة، وقد يمتد هذا الضغط لدفع مصر للموافقة على جر المياه إلى الكيان الصهيوني من خلال ”ترعة السلام”، ولا شيء مستغرباً في مثل هذه الأوضاع، فكل شيء وارد”.

وإذا كانت الاتفاقية المائية بين إسرائيل وجنوب السودان قد أعلنت بدء مرحلة شد الخناق المائي على مصر والسودان، فإن المسؤولين في البلدين مازالوا يقفون موقف المتفرج، ما عدا بعض الإعلاميين والمعلقين الذين يتناوبون على الشاشات محذرين من سرقة مياه النيل، لافتين إلى خطورة ما يجرى باعتباره خطراً يهدد الأمن القومي لكلا البلدين، ويجب التصدي له، متناسين أن هذه الاتفاقية لم تكن سوى تتويج لسياسات العقود الماضية التي تجاهلت الأطماع الإسرائيلية في مياه النيل وموارد القارة الأفريقية، والتي لا تعد جديدة، فإسرائيل كانت منذ سنوات طويلة تسعى إلى تعزيز علاقاتها بعدد كبير من البلدان الأفريقية، فالموارد الطبيعية الهائلة التي تختزنها بلدان القارة تشغل أعلى سلم الأولويات الإسرائيلية في القارة السمراء إلى جانب الملف الأمني.

أما بخصوص جنوب السودان، فلم تخف إسرائيل يوماً علاقتها بمسؤولي الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولا بقادة التمرد الجنوبيين الآخرين منذ اندلاع شرارته قبل عقود، والنظرة الأمنية لجنوب السودان سبق أن لخصها وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق ”آفي ديختر” في محاضرة ألقاها في عام 2008، بفكرتين رئيسيتين: الأولى مرتبطة بالسودان، والثانية بمصر.

إن الأطماع الصهيونية في مياه النيل قديمة، ولهذا نرى أن هذه الأطماع تتجدد باستمرار وتنتظر الفرصة المناسبة للوصول إلى منابع النيل لتوسيع الفجوة بين العرب والأفارقة، ويبدو أنها نجحت اليوم من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية لتؤجج صراع المياه في حوض النيل، مستفيدة من نفوذها في منطقة القرن الأفريقي (أثيوبيا وكينيا في منطقة البحيرات العظمى)، لتأليب دول المنبع في حوض النيل ضد مصر والسودان، ما شكل تهديداً للأمن القومي العربي في محوره الأفريقي. ولم تكتف إسرائيل بذلك، بل إنها تسعى لتقسيم شمال السودان لعدة دويلات، وتكريس وجودها العسكري في المنطقة.

إن الحقيقة الخطيرة والمؤلمة هي أن الأمن المائي العربي يوشك أن يصبح خاضعاً لمشيئة قوى خارجية، وإذا أضفنا إلى الاعتبارات الجغرافية التي تجعل مصادر ومنابع المياه توجد ـ في معظمها ـ خارج الوطن العربي، فإن غياب استراتيجية عربية جدية لحماية هذه الثروة المائية القومية يزيد من حجم المشكلة، ويكرس إبعادها الرامية، فالنيل مصدر حياة الشعبين المصري والسوداني ـ تتحكم في مصيره سبع دول، هي تنزانيا، وبورندي، ورواندا، وزائير، وكينيا، وأوغندا، وإثيوبيا، وأي تعديل في حصص هذه الدول من إيرادته المائية تؤثر تأثيراً مباشراً على مصر والسودان وغير خاف أن أثيوبيا ـ من دون سائر ذلك الدول ـ هي الأكثر تهديداً للأمن المائي المصري والسوداني ـ وإذا صحت الأنباء التي تحدث عن مشاريع أثيوبية ـ إسرائيلية لإقامة سدود على النيل ـ فمعنى ذلك أن حياة المصريين ذاتها في خطر.

 أما إسرائيل فتبقى المصدر الأكثر تهديداً على هذا الصعيد، لقد سرقت المياه العربية في فلسطين بعد استيطانها، ثم زادت في معدلات استغلالها للمياه العربية الجوفية في الضفة وغزة بعد الاحتلال إلى درجة التهديد بنضوبها، وتهدد الأردن ولبنان في مياهها (نهر الأردن، نهر الليطاني) وتحاول البحث عن صورة من صور استغلال مياه النيل ومدخلها إلى ذلك الضغط على مصر عبر أثيوبيا. وجاء التدفق الكثيف للمهاجرين من دول أوروبا الشرقية ليزيد من أطماع إسرائيل في المياه العربية، ولنا أن نتصور مستقبلاً تذهب فيه إسرائيل إلى سرقة المزيد من المياه العربية، إنه لن يكون إلا على حساب مصيرنا.

هكذا تبدو اللوحة غير مشجعة، بينما يغط كثير من العرب في النوم، متجاهلين ما يتهددهم. وعليه فالمنطقة العربية وفي ظل الأطماع الإسرائيلية التي باتت معروفة تعيش أزمة مائية وقلقاً حقيقياً على المستقبل، ولاسيما مع ازدياد عدد السكان ونضوب بعض المصادر، وإمكانية دخول بعض الموارد المائية الأخرى ضمن المصالح السياسية المتقلبة في المنطقة، ورغم انطلاق المفاوضات بين بعض الدول العربية وإسرائيل برعاية دولية، والتوصل إلى التطبيع، فإن مشكلة المياه مازالت هي الشغل الشاغل للحكام الصهاينة، وتؤكد مجمل التصريحات لهم أن موضوع المياه سيكون من أصعب الموضوعات على جميع مسارات التفاوض، بل يعد أحد الخطوط الحمراء في أي مفاوضات.‏ فقد أدركت الصهيونية، ومنذ نشوئها أهمية وحيوية المياه لمشروعها الاستيطاني إذا أريد له النجاح مستندة إلى أمرين.

أولهما: طبيعة المشروع الصهيوني استيطانياً وزراعياً والذي يتطلب ربط اليهود بالأرض وذلك يتأتى من خلال الزراعة، ما يعني ضرورة توفير أو وضع اليد على مصادر المياه الحيوية الكافية لتلبية المشاريع والمستوطنات الزراعية، ولهذا كانت الأفواج الأولى من التسلل اليهودي إلى فلسطين تتجه وبناء على التوجيه الصهيوني نحو الأماكن التي تكثر فيها المياه، وتكون إما صالحة للزراعة أو قابلة للاستصلاح الزراعي.

وثانيهما: إن الهدف المعلن للمشروع الاستيطاني كان تجميع شتات يهود العالم في فلسطين، وقد جاء ذكر الفقرة الثانية من قرارات المؤتمر الصهيوني الأول فيما يتعلق بمساحة الدولة اليهودية المزعومة وحدودها الجغرافية المراد إنشاؤها، أن تكون كافية لاستيعاب خمسة عشر مليون مستوطن الأمر الذي يستدعي ضرورة توفير المياه اللازمة لتلبية الحاجات المختلفة، منها لهذا الكم من المتطفلين، علماً بأن موارد فلسطين الذاتية من الماء زهيدة نسبياً ولا تستطيع أن تسد الحاجة المائية لهذا العدد الضخم منهم.‏

يتصل التفكير في هذه الناحية بالنظر إلى نواحي الأمن المائي العربي لا بأمن الأنهار والآبار والاحتياطات الجوفية من الماء فحسب، وإنما بأمن المحيطات والبحار والمضايق، أي الحزام المائي الإقليمي العربي الممتد على شمال غرب وشرق الوطن العربي، وفي قلبه، فالبحار والمحيطات تكوّن جزءاً من الفضاء (الجيوستراتيجي) المتميز للوطن العربي، وتفصله عن، وتصله بـ (جنوب أوروبا)، وتفصلنا عن القارة الأمريكية، وعن العالم الآسيوي، وهو ـ في الوقت نفسه ـ يشطر الجغرافيا العربية إلى قسمين من قارتين (البحر الأحمر): قسم إفريقي وقسم آسيوي، وإلى ذلك فالوطن العربي يتحكم أو يشارك التحكم ـ مع غيره ـ في السيطرة على الكثير من القوات والمضايق الاستراتيجية الهامة (مضيق هرمز، باب المندب، خليج العقبة، قناة السويس).

وهذا الوضع (الجيوستراتيجي) للوطن العربي يجعله مفتوحاً وعرضة للاختراق، فعلى مقربة من المياه الإقليمية للدول العربية تجثم الأساطيل الكبرى كي تؤدي وظيفة حماية الاستراتيجيات الكبرى، وتتحرك تجارة تصدير النفط على أوسع نطاق، لتتحرك معها البحرية الأمريكية في الخليج، وإذا أضفنا إلى ذلك أن الغرب يراقب قناة السويس بمعية إسرائيل، وإن هذه تراقب الحركة في البحر الأحمر وفي خليج العقبة، عبر ميناء إيلات المحتل، وإن إيران تراقب مضيق هرمز بل تسيطر عليه، لاتضح جلياً أن هذه الميزة الاستراتيجية، لا تشكل في ظل غياب استراتيجية أمنية عربية بحرية، امتيازاً للعرب، بل إنها تكاد تنقلب عبئاً على أمنه، وليس أدل على ذلك من إقدام فرق الموساد على تنفيذ اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) في العاصمة التونسية بعملية لم تواجه عائقاً، في ظل غياب خطير حتى للحراسة البحرية العادية (دوريات الشاطئ) للدول العربية في بحر كبير الأهمية، كالبحر المتوسط…

وواقع الأمن المائي ـ بهذا المعنى العسكري ـ يعكس عجز الدول العربية على بناء استراتيجية عسكرية لحماية أمنها المائي من الأخطار التي تحدق به من جراء تواجد الأساطيل الدولية الضخمة وبسبب ما قد تحمله الحركة التجارية، لاسيما ما تعلق بتدفق النفط، عبر البحار والمحيطات من احتمالات تعرضها للخطر.

فليس ثمة شك في وجود علاقة عضوية وطيدة بين الأمن المائي والاستقلال الكامل، الاقتصادي والسياسي، فتحقيق الأول يسهم في ضمان تحقيق الثاني، كما أن فقدان الأول يؤثر موضوعياً في  الثاني. إن دولة لا تستطيع تأمين ثروتها المائية من مخاطر التبذير وسوء التصرف اللاعقلاني في الداخل، ومن مخاطر السيطرة الخارجية على بحار ومحيطات يفترض أن تكون نقطة قوة لها هي دولة عاجزة عن ضمان أمنها الاقتصادي والغذائي. إن دولة لا تستطيع بناء سياسة بحرية دفاعية تؤمن حقوقها المائية، وترفع من درجة استعدادها الأمني لدرء الأخطار العسكرية البحرية هي دولة تعجز ـ تماماً ـ عن ضمان استقلالها السياسي، وحين تفقد الدولة قدرتها على تأمين الغذاء لشعبها ـ وحين يصبح مستعصياً عليها ـ بالتدريج ـ أن تستوعب الحاجات الاقتصادية المتزايدة بسبب فقدانها للحد الأدنى من السيطرة على ثرواتها فإن وجهتها عادة ما تكون هي الالتجاء للخارج للاستدانة مع ما يتبع ذلك من قبول منها ـ اضطراري ـ للتبعية والتخلي عن جزء من سيادتها، ويضعها، موضوعياً، تحت رحمة القوى الدائنة، وقد شهدنا كيف كانت الحياة السياسية لكثير من دول العالم الثالث تدار من حكومات الظل المرتبطة مباشرة بصندوق النقد الدولي والبنك العالمي، بصورة تحولت معها البرامج والمخططات الحكومية إلى تنفيذ لتوصيات هذه المؤسسات المالية المدارة من عواصم الغرب الكبرى.

ومن هذا المنطلق يجب التنبه للأخطار الصهيونية المحدقة والمتزايدة، التي تدعونا للسؤال من أين يشرب 450 مليون عربي في الأعوام القليلة القادمة إذا استطاعت إسرائيل تنفيذ مخططاتها ولم تجد من يردعها عن غيها وغطرستها تلك؟! كما تدعونا لاتخاذ موقف عربي موحد وتوقيع اتفاقيات تضمن الأمن المائي العربي حتى نستمر بالحياة، فخطر شح المياه أشبه بالأسلحة الفتاكة التي تسعى إسرائيل لاقتنائها وتهديدنا بها.‏ ولابد من التحذير أن الوطن العربي مقبل على كارثة مائية بحلول عام 2020 في ظل المؤامرات الدائرة على منابع المياه وغياب استراتيجية عربية للحل.

لقد أظهرت العقود الأخيرة أن الأمن المائي أصبح مكوناً رئيسياً في منظومة الأمن القومي المتكاملة، فمتى يكون للعرب، دولاً وتجمعاً، استراتيجيتهم الواضحة للحفاظ على أمنهم المائي، وأمنهم القومي برمته؟!.

 

هل ستكون خطوة قطر القادمة هي الخروج من مجلس التعاون الخليجي؟ بلومبرغ: الدوحة لن تفعلها لهذا السبب المهم

سلطت وكالة Bloomberg الأميركية، الأربعاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2018، الضوء على قرار قطر المفاجئ الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، الذي أعلنت عنه قبل اجتماع أعضاء المنظمة هذا الأسبوع في فيينا بهدف تحقيق أقصى أثر ممكن، واعتبرت أن هذه الخطوة ستثير تساؤلات حتمية عما إذا كانت قطر ستنسحب من مجلس التعاون الخليجي كذلك.

ومن المقرر أن تُعقَد القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 2018 في الرياض، ولا شك في أنَّ إعلاناً كهذا سيثير حفيظة المملكة العربية السعودية ويحرجها. وبقدر ما قد يكون الانسحاب مغرياً، فإنَّ القطريين سيحسنون صنعاً باستمرارهم في المجلس.

وأضافت الوكالة الأميركية: «إذ بإمكان قطر بسهولة -بل ستبدو أكثر إقناعاً- أن تتذرّع بالأسباب نفسها التى قدمتها لانسحابها من منظمة أوبك بعد 57 سنة من وجودها فيها، لتبرير خروجها من مجلس التعاون الخليجي».

وكتب الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، في تغريدة على تويتر، أنَّ منظمة أوبك «تُستخدم فقط لأغراض تهدف إلى الإضرار بمصلحتنا الوطنية«. وهذا يتحقق بشكل أكبر بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي، إذ يعدّ اثنان من أعضائه الستة -السعودية والإمارات- المحركَين الرئيسيَّين للحصار الاقتصادي على قطر. (وبدأ هذا الحصار منذ 18 شهراً ولا يزال مستمراً إلى الآن، وينبع من اتهامات سعودية بأنَّ قطر تزعزع استقرار المنطقة بتقرُّبها من إيران، وهي اتهامات تنفيها الدوحة).

وقد ألقى عجز مجلس التعاون الخليجي عن حل النزاع الضوء على ضعف إمكاناته. وقد تعتقد قطر الآن أنها لا تحقق أية مكاسب مادية من استمرار عضويتها فيه.

الخروج من أوبك لن يكلف قطر الكثير

وبحسب بلومبيرغ، هناك مسار آخر للأحداث: الخروج من أوبك، وهي منظمة قوية لها تأثير حقيقي على الشؤون العالمية، لن يكلِّف قطر الكثير، لكونها منتِجاً ثانوياً للنفط وذات تأثير ضئيل على قرارات المنظمة. لكن الخروج من مجلس التعاون الخليجي، وهو منظمة غير فعالة ولها تأثير ضئيل على الشؤون الإقليمية، قد يكلفها الكثير، إذ سيؤكد انسحاب قطر من هذا التكتل المزاعمَ السعودية-الإماراتية بأنَّ الدوحة تقوض الإجماع العربي. أما البقاء في التحالف الخليجي، فسيشير إلى أنَّ قطر ملتزمة بالتعاون الإقليمي؛ ما يلقي عبء إنهاء الحصار على عاتق السعوديين والإماراتيين.

وفي كل الأحوال، من الممكن أن يحاول السعوديون والإماراتيون أن يبادروا بإخراج قطر من مجلس التعاون الخليجي قبل أن تنسحب من تلقاء نفسها. لكن ذلك يتطلب منهم إقناع الكويت وعُمان والبحرين، الأعضاء الثلاثة الآخرين، بالموافقة. وبينما تميل البحرين إلى اتباع نهج السعودية في معظم القضايا، فإنَّ الكويت وعُمان تشعران بالاستياء إزاء ما تعتبرانه تنمراً سعودياً، وحافظتا على موقفيهما الحيادي إزاء الحصار. (إذ قال الكويتيون إنهم يرغبون في رؤية جهود لحل «النزاع الخليجي الذي طال أمده» بالقمة الأسبوع المقبل).

والأهم من ذلك، فإن أي محاولة لإخراج قطر لن تلقى استحسان واشنطن، إذ تعتبر الولايات المتحدة الوحدة العربية عنصراً ضرورياً لمواجهة إيران؛ ويتطلع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إنشاء «ناتو عربي«. ولتحقيق هذه الغاية، ترغب إدارة ترامب في أن يعمل السعوديون على تحسين العلاقات مع قطر، وليس الاستمرار في القطيعة.

وبطبيعة الحال، فإنَّ إجبار السعوديين على تحمُّل قطر في مجلس التعاون الخليجي من شأنه أن يزعجهم إلى أبعد الحدود، وهو سبب كافٍ للقطريين كي يرغبوا في البقاء.

ووفقاً لصحيفة The Financial Times البريطانية، هناك تكهنات بأنَّ يسفر الضغط الأميركي في هذا الصدد عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء حصار قطر، التي أضرت بثقة الأعمال الإقليمية.

كن الكثيرين داخل «الرباعية العربية الداعية لمكافحة الإرهاب» -التي تضم السعودية والإمارات والبحرين ومصر- الذين طالما شككوا في نوايا قطر، قالوا إنَّ المقاطعة نجحت في تقويض دعمها المزعوم للجماعات الإسلامية.

في حين قال أشخاص على صلة ببعض كبار المسؤولين القطريين، إنَّ الطريق نحو الحل لا يزال معقَّداً، بسبب استياء الدوحة من المعاملة التي تلقاها من جيرانها.

محامي الرئيس السابق نيكسون: لم يبق أمام الكونغرس سوى عزل ترامب

قال جون دين المستشار القانوني للبيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إن ما ورد في وثائق تحقيقاتروبرت مولر من مزاعم بحق الرئيس دونالد ترامب يستدعي من الكونغرس البدء بإجراءات عزله.

وجاءت تصريحات جون دين -وفق صحيفة واشنطن بوست- بعد صدور وثائق تحقيقات يوم الجمعة تتعلق بمايكل كوهين المحامي السابق لترامب، ويؤكد المحققون الفدراليون فيها أن كوهين دفع أموالا لامرأتين عام 2016 مقابل صمتهما عن علاقات جنسية مزعومة مع ترامب.

وقال المحققون في مذكرتهم القضائية إن من بين التهم الموجهة إلى كوهين عدم التعاون بالكامل مع التحقيقات، وانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية، وأوصوا بسجنه، لكن المحقق الخاص مولر أصدر مذكرة قضائية لم تتضمن طلبا بإنزال عقوبة السجن بحق كوهين نتيجة تعاونه مع التحقيقات.

وأعرب دين -في مقابلة مع سي أن أن– عن اعتقاده بأن هذه القضايا ستبرز مجددا في الكونغرس الذي لن يجد أمامه سوى البدء بعزل ترامب.

والمحامي القانوني السابق لنيسكون انتقد ترامب في الماضي، وقارنه في تغريدة سابقة مع نيكسون بالقول “ترامب يساوي الشيطان”.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن جون دين أن تخبط ترامب يجعله أشد خطرا من الرئيس الأسبق نيكسون.

وأضاف حينها أن التحقيق الذي يجريه مولر حول الإدارة الحالية يمكن أن ينتهي به المطاف بأن يكون أكثر ضررا على الولايات المتحدة من الفضيحة التي أسقطت نيكسون عام 1974.

تجدر الإشارة إلى أن جون دين ساعد في التستر على فضيحة ووترغيت قبل أن يتعاون مع المحققين ضد الرئيس الوحيد الذي استقال من منصبه.

المصدر : واشنطن بوست

دعم إزاحة صدام والقذافي ونجح.. خطة السيناتور ليندسي غراهام لتغيير النظام في السعودية

لم يعتبر تصريح السيناتور ليندسي غراهام قبل أيام، عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عابراً، فالرجل يتسم بالمثابرة حين يتعلق الأمر بتغيير النظام، بحسب ما ذكرته وكالة Bloombergالأميركية.

فقد دعم السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا الأميركية إزاحة الحكام من الدول الخصوم للولايات المتحدة، مثل العراق وليبيا، وهو الآن يريد قيادة جديدة لأحد الحلفاء الأساسيين للولايات المتحدة الأميركية، وهي السعودية.

وبعدما تلقّى غراهام ومجوعة صغيرة من أعضاء مجلس الشيوخ إحاطة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، بشأن عملية قتل جمال خاشقجي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خرج في مؤتمر صحافي وقال إنَّ ولي العهد محمد بن سلمان «قوة هادمة».

وأضاف: «إن كانت الحكومة السعودية ستصبح في يدي هذا الرجل لفترة طويلة مقبلة، فإنّي أجد صعوبةً كبيرة في أن أتمكَّن من متابعة العمل معه؛ لأنَّي أعتقد أنَّه مجنون، أعتقد أنَّه خطير ووضع هذه العلاقة في خطر».

ما الذي يمكن أن يفعله السيناتور؟

وعادةً لا يُعتَد كثيراً بتعبير أعضاء مجلس الشيوخ عن آرائهم في السياسة الخارجية. فمعظم الصلاحيات الدستورية المتعلقة بالسياسة الخارجية ممنوحة للسلطة التنفيذية. ويتمتع أعضاء مجلس الشيوخ بصلاحيات إسداء النصح والموافقة على المعاهدات، والتعيينات الدبلوماسية، وجنرالات الجيش، لكنَّ إدارة شؤون الدولة هو أمرٌ متروك للرئيس ومستشاريه.

لكنَّ هناك مجالاً يمكن لسيناتور واحد إحداث فارق كبير فيه: مبيعات الأسلحة. وهذا بالضبط ما وعد به غراهام الثلاثاء.

فقال إنَّه لن يدعم أي مبيعات أسلحة للسعودية، ما دام الأمير محمد في الحكم. وأكد أيضاً أنَّه سيضغط على زملائه من كلا الحزبين –الجمهوري والديمقراطي- لدعم مشروع قانون سينص صراحةً على أنَّ محمد بن سلمان متواطئٌ في مقتل خاشقجي.

لكنَّ هذا أمرٌ جلل بحسب الوكالة الأميركية، فما يريده غراهام يُقوِّض تعهُّد الرئيس دونالد ترامب، الشهر الماضي، بألا يجعل مبيعات الأسلحة للسعودية أسيرة لقضية خاشقجي.

وعلاوة على ذلك، يفرض هذا ضغطاً على وزارة الخارجية الأميركية لمعاقبة الحاكم الفعلي للدولة السعودية. وهذا مختلفٌ كثيراً عن التقارب الكبير الذي ظهر بين غراهام وترامب في بداية هذا الخريف، في أثناء جلسات تأكيد تعيين القاضي بريت كافاناه.

هل سينجح غراهام والكونغرس؟

وتساءلت الوكالة الأميركية عن مدى قدرة غراهام، والكونغرس بوجه عام، على ممارسة ضغط كافٍ على السعودية لإقناع الملك سلمان الهَرمُ، والد محمد بن سلمان، أن يختار ولي عهد آخر قبل أن يموت.
والإجابة كانت أنه لم يسبق للتغييرات التي طرأت على أنظمة الحكم في العالم أن شهدت مثل هذا النهج.

فقد انخرطت الولايات المتحدة في إجراء تغييرات خفية وعلنية على الأنظمة الحاكمة في الدول الخصوم. كذلك أيدت الولايات المتحدة الانقلابات العسكرية لدى عملائها مثل فيتنام.

لكن الضغط على حليف لاختيار ملك جديد عن طريق تعليق مبيعات الأسلحة وصدور إدانات رسمية من الكونغرس يمثل أفقاً جديداً من النُّهُج.

تُعد تلك المهمة صعبةً للغاية من وجهة نظر الوكالة، حيث يرجع ذلك إلى الغموض الذي يَلُف العائلة الملكية السعودية.

ويقول باتريك كلوسون، مدير الأبحاث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إنه من غير الواقعي بالمرة أن يكون للولايات المتحدة نفوذ كبير على السعودية. أما في الوقت الراهن، فينبغي أن تكون مهمة واشنطن هي دفع السعوديين لتغيير سلوكهم مستقبلاً، بدلاً من التشبث بما حدث في الماضي.

إلى جانب أنَّ الوقت الأنسب لممارسة مثل هذا النفوذ كان عام 2015، حينما كان محمد بن سلمان يُعِد نفسه لمنصب ولي العهد.

وثمّة مشكلة إضافية يواجهها نهج غراهام. إذا كان سيُجبِر وزارة الخارجية على فرض ما يُعرَف باسم عقوبات قانون ماغنيتسكي على محمد بن سلمان، فلماذا يقف عند هذا الحد؟ صحيحٌ أنَّ خاشقجي قُتل بطريقة وحشية، لكن هناك رؤساء دول آخرين يستحقون أن يلحق بهم هذا العار أكثر من محمد بن سلمان.

ولا بد من الإشارة إلى أنَّ السعودية هي أيضاً لها تأثيرها الخاص. ومع أنَّ غراهام محق في أنَّ السعوديين قد انضموا إلى الحرب الأميركية ضد الدولة الإسلامية (داعش) وإيران لأسبابهم الاستراتيجية الخاصة، وليس خدمةً للولايات المتحدة، فإنَّ السعودية لا تزال تؤثر في سعر النفط.

الثمن الذي على السعودية دفعه

وبصفتها أكبر مُصدّر للنفط في العالم، فإنها يمكن أن ترفع سعر البنزين على الأميركيين متى أرادت. فجدير بالذكر أنَّ استغلال السعودية لسلاحها النفطي رداً على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر) أفضى إلى أزمة النفط الشهيرة في محطات الغاز في فترة السبعينيات.

وترى الوكالة الأميركية أن غراهام جديرٌ بالثناء؛ نظراً لمساعيه إلى تكبيد السعودية ثمناً أكبر مما كانت إدارة ترمب على استعداد لفرضه.

إضافة إلى أنه محق في أنَّ حلفاء أميركا يجب أن يعرفوا أنهم لا يسعهم تقويض القواعد الدولية مثلما فعل محمد بن سلمان. ويستحق غراهام أيضاً الثناء لاتباعه نهجاً أكثر عقلانية مع السعودية، خلافاً للقرار الذي سيتباحثه مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل، والذي من شأنه قطع دعم الولايات المتحدة برمته للحرب في اليمن.

وقال غراهام يوم الثلاثاء: «تُعَد السعودية حليفاً استراتيجياً، وهو تحالف يستحق الحفاظ عليه، لكن ليس مقابل أي ثمن».

وحدد السيناتور الثمن الذي يرغب فيه: «عزل ولي العهد محمد بن سلمان»، وهو الثمن الذي يظل مشكوكاً فيما إذا كانت السعودية على استعداد لدفعه.

السعودية تصعِّد لهجتها تجاه ترامب: لست في موقع يسمح لك أن تملي علينا ماذا نفعل بنفطنا

صرح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول 2018، بأن الولايات المتحدة «ليست في موقع» يسمح لها بأن تملي على منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) سلوكها، وذلك بعد دعوات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحفاظ على معدلات الإنتاج الحالية لإبقاء الأسعار منخفضة.

وقال الفالح قبل اجتماع لأوبك في فيينا إن واشنطن: «ليست في موقع يسمح لها بأن تقول لنا ماذا علينا أن نفعل».

وأضاف: «لا أحتاج إلى إذن أحد لخفض الإنتاج». ويأتي هذا التصعيد السعودي في وقت تشهد فيه الرياض تصعيداً من الكونغرس الأميركي على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وتوشك السعودية وروسيا على التوصُّل إلى اتفاقٍ لخفض إنتاج النفط، وذلك في تحد واضح لدعوات الرئيس الأميركي بحسب صحيفة The Financial Times البريطانية.

وذكرت منظمة أوبك النفطية وحلفاؤها بقيادة روسيا في العاصمة النمساوية فيينا، أمس الأربعاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2018، أنَّ هناك حاجة إلى خفض الإنتاج، وذلك استجابةً لانخفاض أسعار النفط الخام في الشهرين الماضيين بنسبة 30%. وسيجتمع وزراء نفط الدول التابعة لأوبك اليوم الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول، لتقرير حجم خفض الإنتاج المزمع، مع تأكيد العديد منهم ضرورة اتخاذ إجراء وإلَّا سيواجهون تُخمةً شديدة في كميات النفط المعروضة في الأشهر القادمة. بينما سيجري الاتفاق الأوسع مع الدول المُنتجة للنفط من خارج المنظمة، بما في ذلك روسيا، يوم غد الجمعة 7 ديسمبر/كانون الأول.

القرار مرتبط بروسيا

وقال مندوبون إن أوبك ربطت عملياً خفضاً مزمعاً لإنتاج النفط بمساهمة روسيا غير العضو فيها، وذلك في الوقت الذي تعقد فيه المنظمة اجتماعاً في فيينا يهدف لدعم أسعار الخام المتقلبة. وأكد خمسة مندوبين إن المنظمة تنتظر الأنباء من روسيا، حيث غادر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فيينا، أمس الأربعاء، لعقد اجتماع محتمل مع الرئيس فلاديمير بوتين.

ويعود نوفاك إلى فيينا غداً الجمعة للمشاركة في محادثات بين أوبك وحلفائها بعد مناقشات المنتجين الأعضاء في المنظمة اليوم.

وقال أحد المندوبين «أنا متفائل. سيكون هناك اتفاق لكن لم تتضح نسبة مشاركة أوبك ونسبة مشاركة غير الأعضاء. مازال الأمر قيد النقاش».

ما الذي تحتاجه منظمة أوبك؟

ويرى محللون أنَّ المجموعة بحاجةٍ إلى إيجاد طريقة لخفض الإنتاج دون إثارة مزيدٍ من الغضب الأميركي، ما قد يدفعها إلى خفض الإنتاج بنسبةٍ أقل المتوقع أو إخفاء حقيقة نتائج الاجتماع.

إذ قالت آن لويز هيتل، المستشارة في شركة Wood Mackenzie: «أظنَّ أن الدول ستلجأ على الأرجح في هذه المرحلة إلى تخفيضٍ قليل في الإنتاج».

وأضافت: «هذه الدول تحاول إدارة التوقعات وعدم إحباط آمال سوق النفط، ولكن في ظل الضغط الواقع عليها، فقد تُخفي حقيقة ما تفعله».

وألمحت السعودية، أكبر منتج في أوبك، إلى أنها تريد من المنظمة وحلفائها خفض الإنتاج بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يومياً أو 1.3% من الإنتاج العالمي

تعرف على مواصفات السلاح المصري الجديد المفاجئ للجميع في معرض “إيديكس 2018” (صور)

أعلنت مصر خلال معرض “إيديكس 2018″، الذي بدأت فعالياته، أمس الاثنين، عن مجموعة من الأسلحة الجديدة، من بينها الرادار المصري الصنع الجديد ESR-32 الذي فاجأ الجميع خلال المعرض.

وظهر الرادار الجديد رسميا لأول مرة أمس، بعد أن كان قيد التجريب منذ عام ونصف العام، ويجري العمل على نسخة جديدة ثلاثية الأبعاد للإنذار المبكر بمدى 450 كيلومترا، وستكون جاهزة للإعلان عنها في النسخة الثانية من المعرض عام 2020.

أما بالنسبة للرادار الذي ظهر في المعرض، فهو يتميز بالعديد من المواصفات، منها، أن مداه يصل إلى 250 كيلومترا، ويستطيع الكشف عن الأهداف التي تحلق على ارتفاع 12 ألف متر، بالإضافة إلى الكشف عن الأهداف التي تحلق على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.

صنع الرادار بالتعاون بين المراكز البحثية للقوات المسلحة المصرية والهيئة القومية للإنتاج الحربي المصري، حيث يتكون من إرسال هوائي، ومرسل، ومستقبل، وشاشة لعرض البيانات.

Exit mobile version