قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الجمهوري ليندسى جراهام، اليوم السبت، إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ركزت على الاتفاق النووي مع إيران وأهملت الملف السوري.
وأكد جراهام، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية، أن الانسحاب من سوريا يجب ألا يكون انتصاراً لإيران، معتبرا أن الانسحاب دون خطة مدروسة سيؤدي إلى الفوضى.
وأعرب السيناتور الأمريكي عن أمله في أن يبطئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية الانسحاب من سوريا حتى يتم القضاء على تنظيم “داعش ” الإرهابي.
مسؤل أمريكي يدعو اليابان وكوريا الجنوبية إلى إجراء محادثات لتعزيز حرية الملاحة
دعا قائد العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال جون ريتشاردسون، إلى إجراء محادثات بناءة بين اليابان وكوريا الجنوبية لتحسين العلاقات بهدف تعزيز حرية الملاحة.
ونقلت صحيفة (ذا جابان تايمز) اليابانية اليوم السبت عن ريتشاردسون قوله” إن الولايات المتحدة تواصل تشجيع جميع الأطراف على التعاون من أجل حل الخلافات..معربا عن أمله في أن يسهم الحوار الذي يضم الدول الثلاث (اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة) في تعزيز الحرية في البحار، المصالحة على المدى الطويل في جو من الثقة المتبادلة”.
وتدهورت علاقات اليابان مع كوريا الجنوبية في أعقاب سلسلة من الأحداث، من بينها حادث، تم فيه تدمير رادار لمكافحة الحرائق في طائرة دورية يابانية في بحر اليابان في 20 ديسمبر الماضي، وهو ما نفته سول.
السعودية تدين التفجير الإرهابى بأكاديمية الشرطة بالعاصمة الكولومبية
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف أكاديمية للشرطة في مدينة بوجوتا بجمهورية كولومبيا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية تأكيده على وقوف وتضامن المملكة مع كولومبيا في مواجهة العنف والتطرف والإرهاب، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الكولومبي، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وكانت الشرطة في كولومبيا قد أعلنت، في وقت سابق، عن ارتفاع أعداد ضحايا انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت أكاديمية الشرطة في العاصمة بوجوتا إلى 21 قتيلا، من بينهم المسؤول عن الحادثة، فضلا عن 68 جريحا.
مطار القاهرة يستقبل 25 مصريًا مرحلين من السعودية لمخالفتهم شروط الإقامة
استقبلت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولى، 25 مرحلا مصريا، بعد ضبطهم لإقاماتهم غير الشرعية، ومخالفتهم شروط العمل والإقامة داخل المملكة العربية السعودية.
وأفاد مصدر بالمطار، إن 17 مصريا وصلوا قادمين على متن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية السعودية القادمة من جدة، بالإضافة إلى 8 مرحلين وصلوا على متن طائرتين قادمتين من الرياض.
وأمر اللواء أحمد الأنور مساعد وزير الداخلية لأمن المطار، بتشكيل فريق متخصص من ضباط الإدارات المعنية، لسرعة إنهاء إجراءات وصولهم، واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأقر المرحلون في المناقشات التى جرت معهم ان السلطات الامنية السعودية قامت بضبطهم لمخالفتهم شروط الاقامة والعمل، وتبين طلب 4 منهم لتنفيذ أحكام قضائية صادرة بحقهم.
متحدث الرئاسة المصرية: قرار مرسيدس ستكون له انعكاسات إيجابية على مناخ الاستثمار في مصر
صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن قرار شركة “مرسيدس” استئناف تجميع سياراتها في مصر، ستكون له انعكاسات ايجابية على مناخ الاستثمار في مصر، وعلى تصنيف مصر الائتماني، وكذا تشجيع الشركات الأخرى على القدوم للاستثمار في مصر، وذلك لما يمثله القرار من رسالة إيجابية لمجتمع المال والأعمال في العالم.
وقال السفير بسام راضي، في تصريحات له، إن الأمر لا يقتصر فقط علي مجرد عودة شركة عملاقة بحجم مرسيدس للسوق المصري، وإنما يتخطاه ليجذب مزيدا من تدفق الاستثمارات إلى مصر مستقبلا، وذلك وفق ما كان ذكره ماركوس شيفر عضو مجلس إدارة ورئيس قطاع الإنتاج بشركة “مرسيدس بنز” الألمانية لصناعة السيارات من أن مصر لها مكانة تنافسية كبيرة ودولة جاذبة للاستثمار، مما دفع مرسيدس لاتخاذ القرار.
وأضاف راضي أنه يتعين كذلك التنويه إلى ما تضمنه بيان الشركة الألمانية من إشارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة ودعم مرسيدس لمصر في مجالات التنقل الحديثة والكهربائية بما فيها السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، بما يعني دخول مصر في عصر جديد لنظم التنقل اتساقا مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لمستقبل مصر الذي تسوده الحداثة وتطبيق أحدث التقنيات العالمية.
المصدر : أ ش أ
الخارجية الروسية تستعد للحوار مع الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح
أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح، وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
وجاء في بيان الخارجية: “نرى من الضروري التأكيد بشكل خاص على أن ظهور وثيقة مثل “استعراض السياسة الأمريكية في مجال الدفاع الصاروخي”، يظهر مرة أخرى ضرورة الاستئناف الفوري للحوار الروسي الأمريكي المتكامل حول كل مجمل القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
وقالت الخارجية الروسية في بيانها: “نحن مستعدون لهذا الحوار. وقد قدمنا اقتراحنا في هذا الشأن للولايات المتحدة منذ تموز/يوليو من العام الماضي. ومازالت من دون رد حتى الآن”.
وأضافت: “ندعو الإدارة الأمريكية لإبداء إرادة سياسية والعمل في نهاية المطاف بجدية على البحث معا عن سبل حل المشاكل المتراكمة في المجال (الاستراتيجي) قبل فوات الأوان”.
هذا وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد نشرت استعراضها الثالث لسياسة نظام الدفاع الصاروخي الوطني، منذ عام 1999.
هذا وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد نشرت استعراضها الثالث لسياسة نظام الدفاع الصاروخي الوطني، منذ عام 1999.
ووفقاً لنص الوثيقة، يجب على نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي أن يجمع بين “قدرات دفاعية وهجومية لاحتواء التهديدات، بما في ذلك القدرة النشطة على اعتراض الصواريخ خلال جميع مراحل الطيران بعد الإطلاق، فضلاً عن الدفاع السلبي (الإجراءات الوقائية السلبية) للتخفيف من آثار هجوم صاروخي واحتمال وقوع هجوم أثناء الصراع لتحييد التهديدات الصاروخية قبل إطلاقها”.
وفي السياق ذاته، أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي، أندريا تومبسون، بأن بلادها ستوقف العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى في الموعد المحدد، يوم 2 شباط/فبراير المقبل، إن لم تقدم روسيا أدلة على التزامها بتنفيذ المعاهدة.
يذكر أن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (“معاهدة القوات النووية المتوسطة”، “أي إن إف”)، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.
مجلة أمريكية تتحدث عن السلاح الروسي الأكثر فتكًا من الأسلحة النووية
قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الولايات المتحدة ترتكب خطأً كبيرا عندما تخرج معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة المدى وقصيرة المدى، لأن روسيا تمتلك سلاحا أسوأ بكثير من أسلحة الدمار الشامل.
وكشفت “فورين بوليسي” في تقرير لها، أن الصواريخ الروسية ذات الرؤوس الحربية غير النووية هي أكثر فتكاً من الأسلحة النووية.
وأشارت إلى أن الخروج من معاهدة الصواريخ قد يكون ضارا لواشنطن، لأن موسكو لا تحتاج بشكل خاص إلى تطوير قدراتها النووية، ولكن خرق الاتفاق سيسمح لها بنشر صواريخ أرضية جديدة برؤوس حربية تقليدية.
وذكرت المجلة أنه في وقت توقيع المعاهدة، لم يتطرق الطرفان إلى مسألة حظر الصواريخ ذات الرؤوس الحربية غير النووية، لأنها تعتبر ثانوية بعد نظيراتها النووية.
ومع مرور الوقت، فهم البعض الإمكانات الهائلة للأسلحة غير نووية عالية الدقة، وفي هذا الصدد، تشير المجلة إلى كلمات رئيس هيئة الأركان العامة للاتحاد السوفيتي حينذاك، نيكولاي أوغاركوف التي قالها في عام 1984، إنه يمكن للصواريخ ذات التوجيه الدقيق والمدى المتزايد للطيران أن تزيد بشكل كبير من القدرات التدميرية للأسلحة غير النووية، الأمر الذي يجعلها في نهاية المطاف قريبة من الأسلحة النووية من حيث الفعالية.
كما تؤكد المجلة، أن “الناتو” يستخدم ترسانة ضخمة من الصواريخ المجنحة (كروز) والتي تدخل ضمن قيود المعاهدة، مستخدما ثغرة فيها، بوضع هذه الأسلحة على السفن الحربية، والغواصات والطائرات.
وكان الخيار الوحيد لروسيا للرد على التهديد من الغرب هو تطوير صواريخ غير نووية قاتلة أكثر فتكا، حيث تمتلك موسكو مثل هذه التقنيات، وانسحاب واشنطن من المعاهدة سيساعد على تنفيذها.
ولفتت المجلة إلى أن صواريخ “إس إس20” المتوسطة المتطورة، التي نشرتها روسيا كانت مصدر رعب للدول الغربية، لأن مداها يصل إلى 5 آلاف كيلومتر وتتمتع بالدقة العالية في إصابة أهداف في أوروبا الغربية، وشمال أفريقيا، والشرق الأوسط، كما يمكنها ضرب أهداف في ولاية ألاسكا الأمريكية.
وتقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إن واشنطن تلقي اللوم على روسيا، في إعلانها المحتمل الانسحاب من المعاهدة النووية، بزعم انتهاك موسكو للمعاهدة.
وبناء عليه، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، استراتيجية جديدة لتطوير الدفاع الصاروخي وتحديد أولويات الإدارة الحالية في ضوء التحديات والتهديدات الجديدة، ومن ضمنها روسيا.
ووفقاً لنص الوثيقة، يجب على نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي أن يجمع بين “قدرات دفاعية وهجومية لاحتواء التهديدات، بما في ذلك القدرة النشطة على اعتراض الصواريخ خلال جميع مراحل الطيران بعد الإطلاق، فضلاً عن الدفاع السلبي (الإجراءات الوقائية السلبية) للتخفيف من آثار هجوم صاروخي واحتمال وقوع هجوم أثناء الصراع لتحييد التهديدات الصاروخية قبل إطلاقها”.
وفي السياق ذاته، أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي، أندريا تومبسون، بأن بلادها ستوقف العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى في الموعد المحدد، يوم 2 شباط/فبراير المقبل، إن لم تقدم روسيا أدلة على التزامها بتنفيذ المعاهدة.
ومن جانبه، دحض الكرملين حجج الرئيس الأمريكي للانسحاب من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وأكد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن موسكو “لم تنتهك أبدا بنود هذه المعاهدة، على عكس واشنطن التي خرقتها مرارا”، موضحا أن خرق بنود المعاهدة من شأنه أن يجبر روسيا على اتخاذ تدابير لضمان أمنها.
وبدوره قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن أي إجراء في هذا المجال سيواجه بإجراءات مماثلة.
يذكر أن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (“معاهدة القوات النووية المتوسطة”، “أي إن إف”)، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.
وبحلول مايو/ آذار 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفيتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، ودمرت الولايات المتحدة الأمريكية 859 صاروخا. وتشير نصوص المعاهدة إلى أنها غير محددة المدة، ويحق لكل طرف منها الانسحاب بعد تقديم أدلة مقنعة للخروج، بحسب موقع “أرمز كنترول” الأمريكي.
عندما بكى انيس منصور … – أحمد محارم
الملكة إليزابيث.. وظيفةٌ مدى الحياة، هكذا تعيش هذه السيدة حياتها الملكية
كثيرون يعتبرون أن وظيفة الملكة إليزابيث هي الأجمل وبالفعل كذلك فبحلول الـساعة 5:30 من مساء يوم 9 سبتمبر/أيلول 2015، كانت الملكة إليزابيث -آنذاك، كانت تبلغ من العمر 89 عاماً وهي أيضاً الملكة الأكبر سنّاً في تاريخ البلاد- قد تجاوزت فترة بلغت 63 عاماً و7 أشهر ويومين و16 ساعة و23 دقيقة، كانت جدتها الكبرى، الملكة فيكتوريا، قضتها في الحكم.
تبوأت الملكة إليزابيث موقعاً خاصاً في تاريخ بريطانيا، بكونها أطول الملوك بقاءً في حكم البلاد.
لم تتوقع الملكة قط أن تجلس على العرش، وإنما حدث هذا فقط عندما تنازل عمُّها عن العرش.
قالت الملكة ذات مرةٍ: «إنَّها وظيفةٌ مدى الحياة»، ولا يُتوقع أن تتنازل الملكة عن العرش، خلافاً لملوكٍ أوروبيين فعلوا ذلك مؤخراً، وخلافاً حتى للبابا.
وبالنسبة لنجلها الأمير تشارلز، البالغ من العمر 66 عاماً وحامل لقب «صاحب أطول مدة يقضيها وريث لعرش بريطانيا» في منصبه، فأمامه فترة طويلة قبل أن يصبح ملكاً.
صور لحياة ووظيفة الملكة إليزابيث
الملكة ودوق إدنبره يتفقدان غرفة النوم المُسترَدَّة بالمتحف البحري الوطني
فبراير/شباط 1952: انطلقت الأميرة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب في جولةٍ تشمل إفريقيا وآسيا بدلاً من والدها، الملك جورج السادس، الذي توفي في 6 فبراير/شباط.
2 يونيو/حزيران 1953: تتويج الملكة إليزابيث في دير وستمنستر، وهي المرة الأولى التي تتوافر فيها خدمة البث التلفزيوني لمراسم التتويج.
1960: الملكة تضع مولودها الثالث أندرو.
وكانت أنجبت نجلها الأكبر تشارلز في عام 1948، وابنتها «آن» عام 1950، ثم أنجبت ابنها الأخير «إدوارد» 1964.
1973: زفاف الابنة الوحيدة للملكة الأميرة «آن» إلى لاعب الفروسية الأوروبي مارك فيليبس. وقد انفصلا عام 1992.
1977: الملكة تتقلد اليوبيل الفضي وتُجري جولة بدول الكومنولث، وسط احتفالات باذخة في بريطانيا.
29 يوليو/تموز 1981: الأمير تشارلز يتزوج ديانا سبنسر في احتفال آخاذ. وانفصلا عام 1996.
21 يونيو/حزيران 1982: استقبل تشارلز وديانا مولودهما الأول، الأمير ويليام، في 21 يونيو/حزيران، ووُلد الأمير هاري بعدها بسنتين.
23 يوليو/تموز 1986: تزوج أندرو المسؤولة التنفيذية في مجال النشر «سارة فيرغسون»، التي عُرفت باسم «فيرغي».
السنة المريعة.. سنة اضطرابات بين الأزواج
1992: تمثل السنة الأربعون منذ جلوس إليزابيث على العرش، وتطلق عليها الملكة اسم «السنة المُريعة»، إذ حفِلت باضطراباتٍ بين الأزواج ومعارضات من عامة الناس؛ فقد انفصل خلالها أندرو وسارة، وانفصلت «آن» عن مارك فيليبس.
وقد تسببت صور سارة وهي تُقبِّل «مستشارها المالي»، تكسان جونسون برايان، في فضيحة.
الملكة تشاهد احتراق قلعة ويندسور
الملكة تشاهد احتراق قلعة ويندسور، في حين كانت تقف مع رجال الإطفاء عقب اندلاع الحريق بكنيسةٍ خاصة في أثناء أعمال البناء.
الملكة وأختها
الملكة وشقيقتها، الأميرة مارغريت، في أثناء سفرهما بعربةٍ مكشوفة تجرها الخيول.
في شُرفة قصر باكينغهام
الملكة الأم في صحبة الملكة والأميرة مارغريت في شُرفة قصر باكينغهام تشاهدن الطائرات تحلّق إحياءً للذكرى الخمسين ليوم النصر.
مع مانديلا
رئيس جنوب إفريقيا نيلسون مانديلا والملكة يستقلان عربةً خارج أسوار قصر باكينغهام، خلال زيارة رسمية أجراها إلى بريطانيا.
العام الأسود.. وداع ديانا
جنازة الأميرة ديانا
31 أغسطس/آب 1997: ديانا ورفيقها المليونير دودي الفايد يلقيان حتفهما إثر اصطدام سيارتهما في أثناء محاولتهما الفكاك من ملاحقة مصورين على دراجاتٍ ناريةٍ في باريس.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، احتشد جمع كبير لتهنئة الملكة والأمير فيليب بالعيد الخمسين لزواجهما.
خلال حفل تأبين ديانا
6 فبراير/شباط 2002: الملكة تحتفل بالذكرى الـ50 لتوليها العرش في 6 فبراير/شباط.
30 مارس/آذار 2002: الملكة إليزابيث بعد وفاة الملكة الأم بقلعة ويندسور عن عمرٍ يناهز 101 عام.
عام اليوبيل الذهبي
الملكة مع بوتين
1 يونيو/حزيران 2002: 4 أيام من الاحتفالات في أنحاء البلاد بمناسبة تقلُّد الملكة اليوبيل الذهبي.
الملكة والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقلان عربة مكشوفة تجرها الخيول، يرافقهما الحرس الملكي إلى قصر باكينغهام.
مع الرئيس بوش
الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا والأمير فيليب يتنزهان بصحبة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش والسيدة الأولى لورا بوش في الفناء الغربي لقصر باكينغهام.
8 أبريل/نيسان 2005: تشارلز يعلن عزمه الزواج بحبيبته منذ وقتٍ طويل، كاميليا باركر باولز، في قلعة ويندسور.
الملكة تظهر على شاشة التلفاز، إلى جوار لوحةٍ لها، في أثناء إلقائها خطاباً بافتتاح دورة البرلمان.
3 مايو/أيار 2007: الملكة تصل للولايات المتحدة، لتشهد الذكرى لـ400 لتأسيس مستوطنة جيمستاون، في 14 مايو/أيار 1607، عندما حطّ مستكشفو شركة فيرجينيا على جزيرة جيمستاون لإنشاء مستعمرةٍ إنكليزيةٍ على ضفتي نهر جيمس بولاية فيرجينيا الأميركية.
19 نوفمبر/تشرين الثاني 2007: الملكة ودوق إدنبره يحتفلان بعيد زواجهما الـ60.
الملكة تغادر بعد حضورها إحياء ذكرى ضحايا حرب العراق بكاتدرائية سان بول، إيذاناً بانتهاء العمليات القتالية في العراق
الملكة مع الأمير فيليب
14 أكتوبر/تشرين الأول 2010: الملكة تلغي احتفال الكريسماس المقرر في قصر باكينغهام، بعد أن قرَّرت أنَّ ذلك غير مناسبٍ في ظلِّ شعور البريطانيين بآثار الأزمة الاقتصادية.
الملكة إليزابيث تتحدث إلى الأمير ويليام في أثناء أدائه الخدمة كطيار، بعد ظهوره في مروحية بحث وإنقاذ من طراز «سي كينغ»، في أثناء زيارةٍ لسلاح الجو الملكي بشمال ويلز.
خلال حفل زفاف الأمير فيليب
29 أبريل/نيسان 2011: زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون بدير وستمنستر، في عرضٍ فخمٍ من التقاليد والتراث البريطاني، ما جذب عدداً هائلاً حول العالم لمتابعته، الأمر الذي بعث حياةً جديدةً للعائلة المالكة.
الملكة إليزابيث أكثر من يهتم بإتيكيت الطعام
تعتبر الملكة إليزابيث من أكثر المهتمين بإتيكيت الطعام في العائلة الملكية. ويُعرف عنها أنها تحب تناول الشوكولاته الداكنة، وترفض أكل الثوم.
لكن الطريقة التي تتناول بها الموز تعد من أغرب عاداتها المتعلقة بالطعام على الإطلاق، فقد لا يُخيل إليك أبداً أن هناك طرقاً وإتيكيت لأكل الموز.
جميعنا نعلم أن الموز يُقشَّر ويؤكل من رأسه وصولاً إلى القشر في الأسفل، لكن بالطبع وجدت الملكة إليزابيث طريقة أخرى غاية في الرقي لأكل الموز.
«كي لا أبدو مثل القرد»
بحسب موقع Delish الأميركي، قال شيف ملكي سابق، إن الملكة إليزابيث تأكل الفاكهة بالشوكة والسكين، حيث تعتقد أنها إن أكلتها بالطريقة التقليدية سيبدو أن مظهرها يشبه «القرد».
وتم الكشف عن أسلوبها غير التقليدي لأول مرة من قبل رئيس الطباخين دارين ماكغرادي، الذي ألَّف كتاب «الأكل الملكي» في العام 2007، وأكد على الأمر في لقاء تلفزيوني له، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
ويوضح ماكغرادي أن الملكة تقطع الجزء العلوي والسفلي من الموزة بالسكينة، ثم تقطع القشرة بشكل طولي لتتمكن من إزالته بسهولة، وبعد ذلك تقوم بتقطيع الثمرة إلى دوائر صغيرة، وتأكلها بالشوكة.
وبحسب INSIDER، قال الشيف إن الملكة عندما لا تكون في مأدبة عشاء فاخرة، فإنها تتبع قاعدة «لا نشا» التي تحد من تناول الكربوهيدرات، حيث تتجنب الملكة عادة الأطعمة مثل «البطاطس أو الأرز أو المعكرونة» في وجبة العشاء.
أما الموز، فهو خيار صحي تفضله، لكونه يحتوي على نسبة عالية من الألياف ومليئاً بالمغذيات، ويعتبر لعبة عادلة، طالما أنها تقطع بشكل صحيح بحسب رؤية الملكة بالطبع.
ومن اللافت للنظر أن الملكة إليزابيث ظهرت في العديد من الصور وهي تأكل الموز أو تقدمه لأشخاص أو تطعم الفيل.
وكالات الأنباء
بازفيد: ترامب وجه محاميه للكذب بشأن برج سكني له بموسكو
وكالات الأنباء:
أكد تحقيق لموقع بازفيد الإخباري الأميركي أن الرئيس دونالد ترامب كان وجه محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين كي يكذب على أعضاء الكونغرس بشأن مفاوضات الرئيس الأميركي مع الروس لبناء برج سكني في موسكو.
واعتمد الموقع في تحقيقاته على مصدرين اثنين مطلعين على التحقيقات الحالية بشأن علاقات ترامب بالروس.
وأوضح الموقع أيضا أن ترامب كان أظهر دعما لخطة وضعها المحامي كوهين تقضي بزيارته لما كان مرشحا رئاسيا إلى روسيا أثناء الحملة الانتخابية والاجتماع شخصيا بالرئيس فلاديمير بوتين والتفاوض بشأن البرج السكني.
وذكرت المصادر لموقع بازفيد أن ترامب قال آنذاك لمحاميه مايكل كوهين “تصرف كي يتم اللقاء وينجح المشروع”.
وأوضح الموقع أن الرئيس الأميركي وابنته إيفانكا إضافة إلى ترامب الابن كانوا يتلقون باستمرار تقارير بشأن المشروع العقاري بموسكو، في حين كان المرشح ترامب آنذاك يؤكد للجمهور أنه لا يملك أي نشاط تجاري بروسيا.
في سياق متصل، قال تشاك تشومر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إن إدارة الرئيس ترامب تريد تخفيف العقوبات عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعوانه.
وأضاف -في تغريدة على تويتر- أن الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب صوتوا لإيقاف هذا الإجراء. لكن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ رفض دعوته إلى إعادة النظر والتصويت لصالح مشروع القانون.
وكان أكثر من 130 عضوا جمهوريا في مجلس النواب انضموا في وقت سابق إلى زملائهم الديمقراطيين لمعارضة التخفيف من العقوبات المفروضة على حليف للرئيس الروسي بوتين.
وصوت مجلس النواب بـ 362 صوتا مقابل 53 للتصديق على مشروع القرار الذي يمنع وزارة الخزانة الأميركية من رفع أي عقوبات ضد شركات تعود ملكيتها للملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا.
وكانت العقوبات على الملياردير الروسي حليف بوتين جزءا من عقوبات استهدفت معاقبة روسيا العام الماضي بسبب تدخلها في انتخابات 2016.
| حُكم على كوهين بالسجن ثلاث سنوات لخرقه قوانين تمويل الانتخابات ولتهم أخرى (رويترز) |
تلاعب بالاستطلاعات
على صعيد آخر، أقر المحامي الخاص السابق لترامب أمس الخميس بأنه دفع أموالا لرجل عام 2015 من أجل التلاعب باستطلاع رأي على الإنترنت لإعطاء الأفضلية لترامب بعد إعلان الأخير خوض السباق الرئاسي.
وأكد كوهين تقريرا نشرته “وول ستريت جورنال” وذكرت فيه أنه في بداية عام 2015 تلقى رئيس شركة تقنية صغيرة يدعى جون غوغر أموالا لكتابة برنامج إلكتروني يضاعف عدد أصوات ترامب في استطلاع رأي أجرته قناة “سي أن بي سي”.
وأعيدت الكرّة في استطلاع آخر لموقع “درادج ريبورت” الشهير بين أوساط المحافظين.
وكوهين الذي دفع لغوغر أيضا لكي ينشئ له حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لاسمه أيّد العناصر الأساسية التي أوردتها الصحيفة.
رجل لا يستحق
وكتب على تويتر “ما فعلته كان بأوامر ولفائدة ريل دونالد ترامب (الحساب الخاص لترامب على تويتر) وبوتس (حساب الرئيس الأميركي).. أنا آسف جدا حقا لولائي الأعمى لرجل لا يستحق ذلك”.
وكوهين الذي كان اليد اليمنى لترامب وعمل لصالح مؤسسته في نيويورك في ذلك الوقت أقر بذنبه العام الماضي في قضية دفع أموال قبل انتخابات عام 2016 الرئاسية لشراء صمت نساء أقمن علاقات مع ترامب.
وألقى كوهين بالمسؤولية في هذه الجريمة على ترامب الذي أدار عملية دفع الأموال.
وحُكم على كوهين البالغ 52 عاما بالسجن ثلاث سنوات لخرقه قوانين تمويل الانتخابات ولتهم أخرى، إلا أنه لم ينفذ الحكم حتى الآن بسبب المساعدة التي يقدمها للتحقيقات المستمرة باحتمال تواطؤ حملة ترامب مع روسيا.
المصدر : وكالات,الصحافة الأميركية
