متى يصبح الحوار الإسلامي المسيحي ـ امتداداً إلى الحوار الإنساني…! – مصطفى قطبي

في خضم الأحداث التي تدور في الوطن العربي، وأمام الدعوات الطائفية التي تعلو هنا وهناك، كان لا بدَّ أن نسلط الضوء على الفكر الصحيح، من القيم الاجتماعية والأسس الدينية التي تُشكل المنطلق في التعامل مع الآخر كائناً من كان، وترسي قواعد العيش المشترك.

فمن ذا يصدق أن سنستقبل العام الجديد، بفتن قبلية وسياسية ترتدي الدين… ولن أفتح خرائط هذه الفتن ولن أدق جرس المحاكمة، فثمة أزمة في العقل يضخها الموروث الديني ويتغذى منها ما هو مبرمج في مناهج تفكير المؤسسات الدينية، ومنها ما هو مزروع في وجدان السذج والبسطاء…

واليوم، ثمة من يقول هناك في العالم يهوديتان ومسيحيتان وإسلامان، وإن الصراعات القادمة ستكون بين الدين والدين داخل المذهب الواحد والطائفة الواحدة… وثمة من يقول هناك مشاريع جاهزة لأمركة الإسلام وفرنسة المسيحية وتهويد الأرض، وفي الوقت الذي يجري فيه تغيير الخرائط السياسية والجغرافية لأمتنا، ثمة من يقول يجب أن تنطلق ثورة التغيير من تغيير الفكر اليهودي ـ والمسيحي ـ والإسلامي ولا معنى لأي حديث عن تحرير الأرض قبل تحرير العقل وتحرير المرأة وتحرير الثقافة والسياسة من سلطة الدين.

إن دافعي للكتابة هو حب الحقيقة التي هي السبيل الوحيد لتحريرنا مسيحيين ومسلمين من الجهل والتعصب، والمعرفة هي طريق التواصل مع الآخرين بحوار بناء، لأن الإنسان عدو ما يجهل، وهنا لابد من التذكير بقول الكاتب الكبير ”برنارد شو” حيث قال: لقد قرأت محمداً باعتباره رجلاً مدهشاً، فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح، يجب أن يدعى بحق منقذ الإنسانية”.

وما من شك في الرغبة الإنسانية المشتركة في البحث عن تنظيم العلاقات الدينية والاهتمام الصادق بإيجاد الحلول المقترحة لأزماتها سيحدد للجميع الإطار المرجعي لتكريس ثقافة الحوار استناداً إلى المعايير الثابتة في العقل والوجدان التي لا يختلف حول قيمها، وفي سياق ذلك فإن مشروع الدولة المدنية العادلة في الشرق الأوسط هو مشروع ينادي به المسيحيون والمسلمون مع استثناءات تفرضها طبيعة اختلاف الوعي بتفسير النصوص الأولى للدين وما يعنيني من تجربتي الخاصة في الحوار المسيحي ـ الإسلامي هو أن خطر التطرف لا يقتصر اليوم على المسيحيين بل على كل مسلم يختلف معه في الرأي والمعتقد…

ومن هنا كانت مناداتي في الماضي والحاضر إلى ضرورة أن تعي حركات الإسلام السياسي فاعلية الحضور الإيجابي للمسيحية العربية فلا يجوز التشكيك بولاء المسيحيين العرب لأوطانهم ولا ينبغي عزل المسيحيين عن حركة النهوض العربي التي ساهموا بإطلاقها وتصدروا ريادتها، وتالياً لا يجدر بعربي ومسلم الاستهانة بدور المسيحيين في تشكيل النظام العربي الجديد ولا يمكن تصحيح النظر إلى المسيحيين كأقلية في الشرق إلا بتقنين معنى المواطنة في دساتيرنا…

ليس هناك اختلاف بين المسيحية والإسلام، ومهما اختلف المسيحيون والمسلمون في مناهجهم عند تحليلهم لمعنى التوحيد في الذات الإلهية، فهم يتفقون على وحدة الإنسان في عمارة الأرض بالتعاون على البر والتقوى من أجل سلام عادل وشامل على وجه الكرة الأرضية. هذا هو الرباط الأخوي المجدول بنسيج التسامح والمحبة والعدل، وبه نمسح ذلك الغبار الذي رماه التاريخ السيئ على الأديان، أو رمته القراءات المغلوطة الناقصة، أو التأويلات الغامضة، أو رمته كما نشاهد العولمة الأميركة ـ الصهيونية. ‏

إن الثقافة المسيحية ـ الإسلامية قائمة على فلسفة أخلاقية، والتفسير الصحيح لمعنى الإنسان والإنسانية، هذا هو توحد الرؤية… مثلاً: قد تطابقت الرؤية في الاتفاقات الدولية بخصوص وقف إبادة الجنس البشري عام 1948، وتطابقت الرؤية في القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 1973 والقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة عام 1979، والقضاء على أشكال التعصب القائم على أساس الدين عام 1981، وعلى مناهضة التعذيب عام 1984، وتطابقت الرؤية على حماية حقوق الطفل عام 1985…

هذا ما فعلناه معاً مسيحيون ومسلمون على مدى القرن العشرين، فهل ما نسمعه وما يجري اليوم هو نقض للمسيرة الإنسانية التي مشيناها معاً؟ ‏

إذا كان ذلك كذلك، فإننا نقول: إن أميركا و”إسرائيل” ومن معهما قد قضوا فعلاً على ثقافة التسامح والعيش المشترك وعلى مرأى من العالم، وهم الآن يدفعون بعالمنا الإنساني إلى جحيم العنف والعنف المضاد، الناتج عن إرهاب العولمة الأميركية المدعومة صهيونياً وغربياً التي تريد اجتياح العالم لفرض أهدافها بقوة السلاح والاحتلال، والقتل والدمار والنهب والتشريد، وأدخلوا العالم في دوامة من الضباب الأسود والفوضى، التي لا تفصل بين المقاومة والإرهاب، وبين صاحب الأرض والمغتصب المحتل. ‏

إن الأمركة المفروضة علينا هي من أخطر عمليات السطو على الأوطان ومن أخطر عمليات التزوير لهويات الأمم والشعوب، والمرتسم الجديد في أوسطية هذا الشرق هو الاغتيال العلني لعنصر الوسطية فيه، أي تمزيق نسيجه المتعدد، لغزله مجدداً بنسيج ثقافة أحادية مضادة ونقيضة. وإذن ليس هذا إلا تطبيعاً بقوة السلاح لتغيير خارطتنا الثقافية من ثقافة ممانعة تصنع إرادة المقاومة إلى ثقافة خاوية ومستسلمة لجبروت الأمر الواقع.

وإذا كان الغرب من ”فوكوياما” إلى صدام الحضارات يبحث عن عدو جديد، فنحن كمسلمين ومسيحيين في الشرق نبحث عن صديق جديد، وإذا كانت السياسة الصهيونية العالمية تنزع إلى جعل الأرض كوكباً من جحيم الحروب والفتن، فنحن كمسيحيين ومسلمين نريد أن نجعل الأرض كوكباً من صلاة وسلام.

فحيث تمشي المحبة تنبلج قناديل الرحمة والتواصل، ”الذِينَ يَنقضونَ عهدَ الله مِن بَعدِ ميثاقه ويَقطَعون ما أَمرَ الله بِهِ أَن يُوصلَ وَيفسدون في الأَرضِ أولَئِك همُ الخاسِرونَ” (البقرة/27).

فإما اتصلت هذه الآية في بيئتها وتاريخها بناس من الناس، قطعوا ما أمر الله به أن يوصل، فإن الآية في مجرى الشمس والقمر ليست منغلقة على أسباب النزول، والآية ليست منحصرة في النهي عن قطع الرحم لأنها مفتوحة على كل ما أمر الله به أن يوصل. ومن أعظم القطع قطع الدين بالدين.

كذلك حيث يخطو الحوار بالوصل ستنبت من تحت أقدامه سنبلة الحقيقة… وإذاً لا بد من فاصلة بين صوت يوقظ ضمير التاريخ من أجل المحبة والحوار، وبين حنجرة تنفخ في رماد التاريخ لتوقظ ضفادع الفتنة النائمة في المستنقعات… وما من شيء يحطم معنويات الحوار في الراهن المعاصر أكثر من شعوره بأنه مجرد أداة لتجميل بشاعة الواقع البائس الذي يتعاطى مع الحوار ورسالته كهامش على متون لا تكاد تعترف بجدوى الحوار وإنتاجه، وما نرجوه من مؤسساتنا الدينية هو أن تحظى برامج الحوار بالأهمية التي تستحقها… ومهما كانت الصعوبات والتحديات المعقدة التي تحول دون توفير أفضل فرص النجاح لحوار منتج ودائم، فقد آن الأوان أن نخرج الحوار الديني من دوائر الانغلاق على التعصب المذهبي إلى أفق التعاون على البر والتقوى باعتباره فريضة قرآنية لا تسقط بذريعة الاختلاف الفقهي حول هذه المسألة أو تلك من أحكام الإسلام وشريعته.

لقد أعطى الحوار المنتج في بيئته صورة فريدة عن الوئام بين الأديان وعيشها المشترك، ولا يزال الحوار، وهو في قلب الخطر، يواجه التحديات ويدافع عن نقطة الضوء الأخيرة… وليس مصادفةً أن يكون عدوه هو النقيض المباشر لمشروعه، عنيت به الإرهاب الديني الذي تم اختلاقه ضمن مخططات الفتنة وتمزيق الشرق الأوسط، وهذا ما يفسر لنا ظاهرة استخدام الإرهاب المتوحش سياسات التهجير والقتل العبثي وتفجير الكنائس والمساجد.


وأراني تجرحني أشواك القطيعة وأكتب: إن إشكال القطيعة يتعدد بأشكالها لكنه يبتدئ من إشكال الأخلاق بوصفها التجلي الأجمل والأكمل لروح الدين وجوهر المعرفة… وبصدد كل ذلك… إذا كانت الأرض كلها مسجداً لله، وإذا كان الكون كله كنيسة لله، فإن أخطر أشكال الإرهاب الذي يتهدد الأرض والكون، هو الإرهاب الديني الذي يقتل بالقلب البارد بإسم موسى وعيسى ومحمد.

وقد آن الأوان لنقد القراءات المغلوطة والجاهلة بأدوار التاريخ المسيحي في المشرق العربي، وإذا كنا نشعر بوجوب ترسيم أولويات الحوار الديني في إطار مرجعي، فلا يجوز إطلاقاً استبعاد المسيحية كدين وثقافة وعروبة وقيم وأخلاق عن هذا الإطار…

صحيح أن مؤسسات الحوار لم تصل بعد إلى مستوى التأثير المطلوب على هذا الواقع البائس المتشظي بإسم الدين، إلا أننا بقوة الأمل والرجاء سنواجه الجوانب المعتمة من تداعيات الربيع العربي” على جوهر الدين وقيم الديمقراطية المسفوحة في الميادين المعتمة من هذا ”الربيع” وفضائحه القادمة بأحزاب وتيارات لا تمت إلى الإسلام والدين بصلة.

 

عواصف رملية تضرب عدة مدن سعودية

ضربت عواصف من الغبار الشديد محافظة النعيرية السعودية، التابعة لإدارة المنطقة الشرقية؛ ما تسبب في انعدام الرؤية تمامًا.

ونشر موقع طقس العرب في السعودية، نشرة جوية تشير إلى توقعات عاصفة رملية تبدأ بالتأثير شمالًا فجر اليوم الخميس، وتمتد نهارًا لتشمل مناطق واسعة من المملكة.

كما نشر الموقع فيديو يُظهر بِدء العواصف الرملية في النعيرية، مبيّنًا كثافة غبار أسفرت عن انعدام الرؤية وتسببت بعرقلة حركة المرور على الطرقات.

40 سفيرًا من الأمم المتحدة يزورون إسرائيل لإحياء ذكرى “المحرقة اليهودية”

تزور بعثة مكونة من 40 سفيرًا من الأمم المتحدة، في 27 كانون الثاني/ يناير، إسرائيل، بدعوة من السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، في زيارة تستمر لخمسة أيام، يلتقون خلالها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، والرئيس رؤوفين يرفلين.

 وبحسب قناة “إي 24 نيوز” الإسرائيلية، فإن “وفد السفراء سيصل إلى إسرائيل لإحياء ذكرى يوم (المحرقة اليهودية العالمي) الذي بادرت إليه الأمم المتحدة منذ عام 2005”.
وأضافت القناة في تقريرها بأنه “من بين السفراء الذين سيزورون إسرائيل سفير جمهورية التشيك، وبنما، وجنوب السودان، وهنغاريا، ورومانيا، وأوكرانيا”.

وذكرت القناة بأن “الوفد سيبدأ زيارته في بولندا للتعرف على محرقة اليهود وسيحيون مناسبات تذكارية في معسكرات الإبادة، وبعدها سيصلون إسرائيل في زيارة تستغرق خمسة أيام يجتمعون خلالها مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين”.

كما من المقرر أن يزور الوفد القدس وتل أبيب وستجري جولة في مروحية إلى شمال إسرائيل لمعاينة الأنفاق التي كشفها ودمرها الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، والتي قال إنها تابعة لـ”حزب الله” اللبناني بعد اختراقها الأراضي الإسرائيلية.

سفير أمريكا بكينيا يرفض تقارير حول علم واشنطن مسبقا بالهجوم الأخير فى نيروبي

رفض السفير الأمريكى فى كينيا روبرت إف جودك، اليوم الخميس، التقارير التى انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعى مؤخرًا وأفادت بأن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالهجوم الذى استهدف أحد الفنادق الكبرى فى العاصمة الكينية (نيروبى) وأن واشنطن حذرت المواطنين الأمريكيين وطالبتهم بالابتعاد عن الفندق.

ووصف السفير الأمريكى -حسبما نقلت شبكة “إيه بى سى نيوز” الأمريكية- هذه التقارير بـ”الخاطئة”، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب مع السلطات الكينية الأوضاع فى أعقاب الهجوم الذى شهدته نيروبى أمس الأول الثلاثاء، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وأدان جودك انتشار المعلومات الكاذبة فى أعقاب هذه المأساة والتى لا تؤدى إلا إلى عرقلة الجهود المستمرة لهزيمة الإرهاب والقضاء عليه.

وكان رئيس كينيا أوهورو كينياتا قد أعلن أمس الأربعاء، انتهاء الوضع الأمنى فى الفندق الذى تعرض لهجوم بالعاصمة نيروبى ومقتل كل من شارك فى تنفيذ الهجوم.

وقال كينياتا أن كينيا مستعدة للتعامل مع أى خطر يهدد الأمة، مشيدا بالأعمال البطولية والشجاعة التى أظهرها المواطنون خلال الهجوم.

وتعهد كينياتا بالعمل خلال الأيام والأسابيع المقبلة على تقوية النظام واتخاذ الخطوات اللازمة لجعل البلاد طاردة للجماعات الإرهابية، كما أعرب عن شكره للشركاء الدوليين الذين أبدوا دعمهم ومساندتهم لكينيا فى هذا الموقف العصيب.

يشار إلى أن حركة “الشباب” المتشددة -التى تتخذ من الصومال مقرًا لها وتوالى تنظيم “القاعدة”- قد أعلنت مسئوليتها عن هذا الهجوم.

وتسعى حركة “الشباب” للإطاحة بالحكومة المركزية الصومالية وإقامة حكمها الخاص، وبعد طردها من مواقعها فى مقديشيو فى عملية مشتركة بين القوات الصومالية والإفريقية عام 2011، فقدت حركة “الشباب” سيطرتها على معظم مدن وبلدات البلاد، إلا أنها لا تزال تحتفظ بتواجد عسكرى قوى فى الريف الصومالى، خاصة فى جنوب، ووسط البلاد.

وتتركز معظم هجمات الحركة فى مناطق جنوب الصومال، كما تنفذ هجمات فى كينيا معظمها فى منطقة تقع على الحدود مع الصومال للضغط على الحكومة الكينية، لسحب قوات حفظ السلام التابعة لها من الصومال.

قائد ليفربول: محمد صلاح مثل سواريز

شبّه قائد ليفربول الإنجليزي جوردان هندرسون، زميله وهدّاف الفريق والبريميرليغ محمد صلاح بالنجم الأوروغوياني لويس سواريز.

وقال هندرسون، الخميس، في تصريحات نقلها موقع “ليفربول إيكو”، إن صلاح يشبه سواريز، من حيث “العقلية القوية جدا”.

ولعب هندرسون وسواريز جنبا إلى جنب، قبل مغادرة سواريز إلى برشلونة ليشكل مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قوة هجومية ضاربة للفريق الكتالوني.

وحسب المدافع الإنجليزي فإن اللاعبيْن وبسبب براعتهما وقدرتهما على حسم المباريات في مناسبات متكررة، يتعرضان لانتقادات قاسية إذا كانوا أقل من المستوى المعتاد. لكن ذلك لا يؤثر عليهما وعلى أدائهما بسبب العقلية التي يمتلكانها.

بعد هجوم منبج.. مسؤولان أمريكيان: لا خطط حالية لوقف الانسحاب من سوريا

أكد مسؤولان بالإدارة الأمريكية، إنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لوقف قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بسحب القوات الموجودة في سوريا، على خلفية هجوم منبج.

وأوضح المسؤولان في تصريحات، إن الرئيس ترامب لا زال يؤمن أن هذا هو الوقت المناسب لعودة القوات الأمريكية للوطن، لافتين إلى أن خطط الانسحاب لا تزال مشروطة ومرتبطة بالأحداث على الأرض بما في ذلك قوة داعش والضمانات الأمنية للأكراد.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو قد أكد على أن قرار انسحاب ترامب لم يثير ارتباكا بين حلفاء واشنطن، حيث قال: “اعتقد أن الجميع يفهم ما تقوم به الولايات المتحدة.. على الأقل الشخصيات الرفيعة في حكوماتهم”.

على الصعيد الآخر جاءت أنباء قرار ترامب “صادمة” وبتأثير قوي بالنسبة لحلفاء في المنطقة، حيث أكد مصدران دبلوماسيان في تصريحات سابقة لـCNN أن بلديهما لم تستشارا أو تطلعا على هذا الموضوع (انسحاب أمريكا من سوريا) لافتين إلى أن هذه الأنباء كانت “مفاجأة”.

“قنصلية مصر بنيويورك”: القوات المسلحة توفد لجان تجنيدية لإنهاء موقف من تجاوز سن الإمتناع

تهدي القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك أطيب تحياتها لأبناء الجالية المصرية، وتتشرف بالإحاطة بأن مكتب الدفاع في واشنطن أفاد بأنه في إطار حرص القوات المسلحة المصرية على تذليل المصاعب التي تواجه الشبان المصريين بالخارج وإنهاء موقفهم التجنيدي بإيفاد لجان تجنيدية لإنهاء المواقف التجنيدية لمن تجاوزا سن الامتناع عن التجنيد، فإنه يرجى من الشبان المصريين المقيمين بالخارج والمطلوب تسوية موقفهم التجنيدي، إرسال البيانات التالية (صورة شهادة الميلاد- بطاقة الرقم الثلاثي أو معرفة الرقم- صورة بطاقة الرقم القومي) على البريد الإلكتروني Egyptagneed@gmail.com، وذلك حتى يتسنى حصر أعداد الشبان المقيمين بالخارج المطلوب تسوية موقفهم التجنيدي، علماً بأن اللجنة ستغادر أرض الوطن بعد استكمال حصر العدد.

نيويورك تمرر قانون يمنع علاج “المثلية الجنسية”

أقرّ المجلس التشريعي لولاية نيويورك مشروع قانون يحظر على أخصائيي الصحة العقلية المرخّصين إجراء علاج التحول للأطفال مثليى الجنس، بحسب صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

وسيوقع حاكم الولاية أندرو كومو على مشروع القانون لتحويله إلى قانون في الأسبوع المقبل ، والذي سيجعل من نيويورك الولاية الخامسة عشرة ، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا ، التى تحظر هذه الممارسة التي فقدت مصداقيتها على نطاق واسع. ومن بين الولايات الأخرى، ديلاوير ونيوجيرسي ونيو مكسيكو ورود ايلاند وهاواي.

وقال كارل هيستي رئيس الجمعية في ولاية نيويورك في بيان “نيويورك تتمتع بسمعة التنوع والاندماج وأغلبية الجمعية ملتزمة بالحفاظ على تلك السمعة وحماية حقوق الآخرين.” “لكل فرد الحق في أن يعيش حياته خالية من العداء والإقصاء ، وأن شبابنا يستحقون الدعم في اكتشاف هويتهم بطريقة تعزز السعادة والصحة النفسية الإيجابية”.

ترامب يعلن خطته الفضائية في البنتاغون

يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن استراتيجية “منقحة” للدفاع الصاروخي تتناول سبل تعزيز أمن الولايات المتحدة بما قد يشمل نشر طبقة جديدة من أجهزة الاستشعار في الفضاء لرصد وتعقب صواريخ العدو، وسط قلق روسي وصيني.

وستوصي الاستراتيجية، بحسب ما نشرت صحف أميركية، بدراسة تقنيات تجريبية تشمل الاحتمالات الممكنة لنشر أسلحة في الفضاء ربما تكون قادرة على إسقاط صواريخ العدو، في عودة إلى مبادرة الرئيس السابق رونالد ريغان في الثمانينيات التي تعرف “بحرب النجوم”.

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب للصحفيين قبل إصدار الوثيقة، الخميس، مشترطا عدم نشر اسمه: “أعتقد أن الفضاء هو المفتاح للخطوة المقبلة من الدفاع الصاروخي”.

وأضاف “نشر طبقة من أجهزة الاستشعار في الفضاء أمر نفكر فيه ليساعدنا في تأمين إنذار مبكر وتعقب الصواريخ عند إطلاقها وتمييزها”.

وشدد المسؤول على أن قابلية فكرة نشر أسلحة دفاع صاروخي بالفضاء ما زالت قيد الدراسة، ولم تتخذ أي قرارات بشأنها.

وتعد روسيا تطوير الدفاع الصاروخي الأميركي تهديدا لها، وسيؤجج تقرير ترامب على الأرجح التوترات مع موسكو.

أما الصين فقد أثارت قلق البنتاغون بما حققته من تقدم في تكنولوجيا السرعات التي تفوق سرعة الصوت، وقد تمكن بكين من نشر صواريخ رصدها أصعب بكثير.

لكن مسؤولين أميركيين، بينهم وكيل وزارة الدفاع للأبحاث والهندسة مايكل غريفين، يعتقدون أن طبقة أجهزة الاستشعار الفضائية قد تساعد في رصد صواريخ تتحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.

وأكد مسؤولون عسكريون أميركيون طويلا أن الدفاعات الصاروخية الأميركية مصممة بالأساس لصد هجمات من دول لديها ترسانات أسلحة أصغر، مثل كوريا الشمالية، التي يعتقد مسؤولون بالمخابرات الأميركية أنها ما زالت تطور برنامجها النووي رغم وقفها عمليات إطلاق الصواريخ العام الماضي.

تهديد كوريا الشمالية

بالنسبة لترامب، الذي يحاول إحياء مساع لإقناع بيونغيانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية، يعد توقيت صدور التقرير غريبا.

فبحسب وسائل إعلام كورية جنوبية، يعتزم ثلاثة مسؤولين من كوريا الشمالية، بينهم مبعوث كبير شارك في محادثات مع الولايات المتحدة، التوجه إلى واشنطن، مما يشير إلى تحرك محتمل نحو عقد قمة ثانية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

ومن المقرر أن يتحدث ترامب في وزارة الدفاع (البنتاغون) الساعة11 صباحا بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش).

ديلي بيست: مولر يحقق بتدخلات شرق أوسطية بانتخاب ترامب

ذكر تقرير حصري لموقع ديلي بيست الأميركي أن المساعد السابق لحملة دونالد ترامب الرئاسية ريك غيتس يتعاون مع تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر فيما إذا كان أفراد في الشرق الأوسط قد عملوا مع الحملة للتأثير على الانتخابات.

وأضاف الموقع أن فريق مولر سأل غيتس عن اتصالات مع جويل زامل صاحب شركة التجسس الإسرائيلية “بي إس واي”، ورجل الأعمال اللبناني الأميركي جورج نادر الذي عمل مندوبا للسعودية والإمارات.

وبحسب مصادر على دراية بالتحقيق، أجاب غيتس عن أسئلة محددة عن “بي إس واي”، وهي شركة استخبارات إسرائيلية يقول موظفون سابقون فيها إنها وضعت خططا لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة حملة ترامب.

وذكر الموقع أنه بعد الانتخابات ساعد زامل في صياغة خطة لتغيير النظام في إيران، وأنه كان أول من أعلن عن الاجتماع الذي ضمه مع نادر ومستشار الأمن القومي مايكل فلين واللواء السعودي أحمد العسيري.

وخلال هذا الوقت كان نادر أيضا يروج لخطة للولايات المتحدة للقيام بتخريب اقتصادي ضد طهران.

ويبدو أن هذا الاجتماع -كما قال الموقع- هو جزء من الجهود السعودية والإماراتية للضغط على إدارة ترامب المقبلة ضد قطر وإيران.

وأشار الموقع إلى أن فريق مولر قال يوم الثلاثاء إن غيتس كان يتعاون مع “عدة تحقيقات جارية” بشأن مطالبة لقاض فدرالي بتأجيل إصدار الحكم عليه بسبب جرائم مالية أقر بارتكابها مع رئيس حملة ترامب السابق بول مانافورت، وأحد التحقيقات الجارية هو عن التأثير المحتمل للانتخابات في الشرق الأوسط.

وألمح الموقع إلى أن محامي غيتس لم يستجب لطلب التعليق على الأمر، كما رفض محامي زامل التعليق على هذه القصة، لكنه قال في تقارير سابقة إن زامل تعاون مع مكتب المحامي الخاص الذي رفض التعليق أيضا.

وأشار الموقع إلى ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز العام الماضي بشأن أن غيتس طلب في عام 2016 مقترحات من مجموعة “بي إس واي” يمكن أن تساعد ترامب في حملته الانتخابية للرئاسة.

وشملت تلك الاقتراحات تكتيكات التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي مثل ابتكار صورة مجردة وهمية لإشراك الناخبين ومندوبي الحملة الجمهوريين.

وبحسب ما ورد، فقد تحدث غيتس عن المقترحات مع جورج بيرنباوم، وهو مستشار جمهوري له صلات بإسرائيل.

وبحسب مصدرين على دراية بتعاون غيتس سأله مولر عما إذا كانت حملة ترامب قد اتصلت بمجموعة “بي إس واي”، أو ما إذا كانت المجموعة قد اتصلت بمندوبي فريق ترامب من خلال وسطاء مثل بيرنباوم.

المصدر : ديلي بيست

Exit mobile version