مختبر بروكهافن الوطني الامريكي يتوصل الى تقنية علمية جديدة و انجاز علمي كبير و كنت سعيد الحظ ان التقيت بالباحثة التي تولت فريق البحث في شهر نوفمبر الماضي عند زيارتي الى المختبر – حاتم الجمسي –  نيويورك

Nov. 27, 2018

لأول مرة في تاريخ العلم:

* إنتاج صور ثلاثية الأبعاد للعينات البيولوجية الصغيرة!

* إنجاز علمي كبير لمختبر بروكهافن الوطنى.

* الباحثة الشابة تيفاني فيكتور تقود فريق الباحثين.

 

نجح علماء مختبر بروكهافن الوطني الامريكي, قسم مركز الضوء السينكروتروني لأول مرة في استخدام تكنولوجيا النانو في تقنية التصوير المجهرى بالأشعة السينية،  (XRF)  النانوية لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد للعينات البيولوجية الصغيرة. حيث نجح فريق الباحثين في مركز الضوء السينكروتروني تحت قيادة الباحثة الشابة الدكتورة تيفاني فيكتور ( 29) عاما في التوصل الى التقنية الجديدة للمرة الأولى في تاريخ العلم.

استخدام  الفحص المجهري بالأشعة السينية XRF النانوية لتصوير البكتيريا إلى درجة غشائية الخلية،  أمر بالغ الأهمية لفهم دور الخلية في مختلف الأمراض وتطوير علاجات طبية متقدمة كما ذكرت الباحثة ليزا ميلر التي شاركت مع فريق البحث في التوصل الى هذا الانجاز العلمي الجديد الذي يعتبر قفزة علمية كبيرة وسوف يكون له دور فعال في تطوير علاجات مؤثرة وأكثر فاعلية لعدد كبير من الأمراض.

في حين أن تقنيات التصوير الأخرى، مثل الفحص المجهري الإلكتروني، يمكنها تصوير بنية غشاء الخلية بدقة عالية جدًا ، فإن هذه التقنيات غير قادرة على توفير معلومات كيميائية عن الخلية. لكن الطريقة الجديدة التي توصل إليها الباحثين في مركز الضوء السينكروتروني لدى مختبر بروكهافن الوطني في نيويورك, سوف تمكن الباحثين من إنتاج خرائط كيميائية ثلاثية الأبعاد لعيناتهم، وتحديد مكان وجود العناصر الكيميائية في جميع أنحاء الخلية بدقة فائقة.

كنت قد زرت المختبر في 25 نوفمبر الماضي ضمن زيارة وفد اعلامي نظمتها وزاره الخارجية الامريكية للتعريف به وسنحت لي الفرصة للإلتقاء بالدكتورة تيفاني فيكتور التي تولت قيادة فريق الباحثين الذين توصلوا لإكتشاف التقنية الجديدة التى تمكن العلماء من تصوير البكتيريا الفردية تصويرا ثلاثي الابعاد وسعدت جدا بالإستماع اليها تتحدث عما يمكن ان تساهم به أبحاثها في تحويل المناطق الفقيرة في الزراعة الى مناطق يمكن زراعة المحاصيل الحيوية بها كما كانت مفاجأة أن تحدثني عن حبها لمصر و أنها تتمنى زيارتها قريبا.

باحثة شابة لم تتجاز الثلاثين من العمر, جاءت من دولة سانت فينسنت, تلك الجزيرة الصغيرة التى يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة, لكنها قدمت للبشرية جمعاء انجازات كبيرة سوف تساهم بشكل فعال في أن يعيش الجنس البشري حياة أفضل.

حاتم الجمسي

 نيويورك

 

20 خطأ أمنيا قاتلا ارتكبها فريق اغتيال خاشقجي

لم يدر في خلد الذين خططوا لإنهاء حياة الصحفي جمال خاشقجي أن تلك العملية ستتحول لاحقا إلى ما يشبه جريمة العصر، وأنها ستنقلب غضبا عالميا وكرة لهب يتقاذفها المسؤولون السعوديون رغم الجهد الذي بذل في إخفائها وطمس معالمها.

تقول المصادر التركية إن جريمة قتل خاشقجي خطط لها بدقة وعناية من قبل مسؤولين سعوديين قبل 12 يوما من وقوعها، كما أن فريق الاغتيال السعودي سخر إمكانات مادية وبشرية كثيرة لإتمام مهمته على الشكل المطلوب، إلا أنه ارتكب نحو عشرين خطأ “قاتلا” مكنت السلطات التركية من اكتشاف خطته وسهل عليها بناء تصور كامل للقضية منذ الأيام الأولى لوقوع الجريمة.

في التقرير التالي نتوقف عند 20 خطأ من أهم وأبرز الأخطاء التي ارتكبت في جريمة الاغتيال تحضيرا وتخطيطا وتنفيذا، وصولا إلى التعامل اللاحق مع إعلانها رفضا واعترافا.

وهذه الأخطاء هي:
1- الحضور الجماعي الاستعراضي: كانت أول أخطاء الفريق الذي تولى قتل خاشقجي هو حضوره إلى إسطنبول بشكل جماعي وعلى مجموعتين دخلتا البلاد بشكل لافت، بدلا من التسلل بشكل فردي وبطريقة غير مثيرة للانتباه.

2- الطائرات الخاصة: كانت أيضا طريقة المغادرة التي يصفها البعض بالفاضحة وعلى متن طائرتين خاصتين من الأخطاء التي وقع فيها الفريق القاتل.

3- توقيت المغادرة: وكان ثالث أخطاء الفريق مغادرته للبلاد في أقل من 24 ساعة من الدخول إليها، حيث لم يكن بالحسبان على ما يبدو أن خاشقجي سيحضر في الموعد الذي ضُرب له.

4- تجاهل الكاميرات: إغفال الفريق لوجود كاميرات المراقبة التركية التي رصدت تحركاته كافة، سواء في المطار أو الفنادق والشوارع أو غيرها.

5- تغيير الحجوزات: أما خامسها فهو تغييرهم لحجوزاتهم فجأة بُعيد الانتهاء من العملية مما أثار الريبة والشك.

6- تحركات الفريق: وكانت الطريقة المكشوفة لتحركات أفراد الفريق المكلف بالاستطلاع، أحد أبرز أخطاء الفريق، إذ إنهم ابتعدوا عن التمويه واختاروا التحرك باستخدام سيارات القنصلية.

7- عدم تعطيل الكاميرات التركية: وفي محاولته طمس الأدلة، ارتكب أفراد الفريق خطأ سابعا حين عطلوا كاميرات القنصلية، لكنهم أغفلوا كاميرات الحراسة الموجودة في الخارج التابعة للشرطة التركية، التي رصدت دخول جمال ولكنها لم تسجل خروجه.

8- الفشل في جلب الهواتف: لم يكن رأس جمال هو المطلوب فحسب، بل كانت هواتفه مطلوبة بشدة، إذ تمثل صيدا ثمينا وكنزا معلوماتيا هاما بالنسبة للسلطات السعودية، وكان أحد أخطاء الفريق أنه استدرج جمال إلى مقر القنصلية ولكنه لم يضمن خطة مصاحبة تضمن اصطحابه لهواتفه التي بقيت حرة بيد “أمينة” خارج مقر القنصلية.

9- الإلحاح في طلب الهواتف: وكان إلحاح السلطات السعودية لاحقا على نظيرتها التركية لتسليم الهواتف أحد الأخطاء اللاحقة على عملية القتل، وأثارت الكثير من علامات الشك والريبة وزادت من الالتباس حول دور السعودية على المستوى الرسمي في تعقب الرجل وقتله.

10- اختيار الفريق: من أفدح الأخطاء الذي وقعت فيه الجهة التي تولت تشكيل الفريق المكلف بخاشقجي اختطافا أو قتلا، أنهم اختاروا أشخاصا لا يتمتعون بالدرجة المناسبة من السرية والتكتم، فأعضاؤه كانوا ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مكّنت حتى مرتادي تلك المواقع من التعرف على هوياتهم بمجرد نشر الصحف التركية لصورهم.

11- استخدام جوزات أصلية: وكان أحد الأخطاء أيضا دخول أعضاء الفريق لتركيا مستخدمين جوازات سفرهم الحقيقة مما سهل مهمة السلطات التركية في التحقيقات ومكّنها من ربط الجريمة بجهات عليا في المملكة بكل بساطة ويسر.

12- عدم توقع حصول الأتراك على التسجيلات: لم يدر بخلد الفريق أن السلطات التركية ستتمكن من الحصول بطريقة ما على تسجيلات صوتية توثق عملية الاغتيال وتسجل ما جرى داخل القنصلية، بطريقة تدين الفريق ومن أرسله.

13- الاتصالات الهاتفية: يبدو من خلال حديث وسائل الإعلام التركية عن اعتراض السلطات التركية لمكالمات جرت بين أعضاء الفريق ومسؤولين بارزين في السعودية، أن الطرفين (الفريق، والمسؤولون السعوديون) لم يحسبوا حسابا لهذا الأمر، وهو ما مكن الأجهزة الأمنية والقضائية التركية من مؤشرات وقرائن وربما دلائل استخدمت في ربط الجريمة بمسؤولين كبار في الديوان الملكي السعودي.

14- تحركات الفريق: وكان تحرك الفريق السعودي في عدد كبير من سيارات القنصلية خطأ أمنيا كاشفا، أراد من خلاله الفريق تشتيت انتباه الأجهزة الأمنية التركية، ولكنه تسبب في أثر عكسي حيث أثار انتباهها وجعلها تتابع تحركات الفريق بشكل لم يكن في حسبانه.

15- توسيع مسرح الجريمة: وسع الفريق مسرح الجريمة التي وقعت في القنصلية، حيث نقلها أيضا إلى بيت القنصل الذي كان أحد أركان الجريمة، وهو ما وضع المسؤولين السعوديين في مأزق حين ماطلوا في السماح لفرق التفتيش بالدخول إليه، وشكل لدى الجميع قناعة بأن لديهم ما يخفونه.

16- محاولة تضليل الأتراك: محاولة الفريق تضليل السلطات التركية باستخدام بديل لا يشبه خاشقجي، وكان الخطأ الأكبر الذي ارتكبه شبيه خاشقجي هو ارتداء حذاء لا يشبه حذاء خاشقجي بعد أن لا حظ أن الحذاء الأصلي كان أصغر من مقاسه.

17- علاقة الفريق بولي العهد: ومثل اختيار المسؤولين السعوديين أشخاصا مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتنفيذ هذه المهمة خطأ كبيرا، فماهر عبد العزيز المطرب قائد الفريق هو ضابط مقرب من ولي العهد السعودي وقد رافقه في جولاته الخارجية، إضافة إلى ذعّار الحربي اللواء في الحرس الملكي، وهؤلاء برفقة الطبيقي هم من أوكلت إليهم مهمة التخلص من الجثة وفقا للتحقيقات التركية، وهو ما صعب على السلطات السعودية التنصل من مسؤولية الجريمة، ونفي أي علم بها.

18- وجود الخطيبة: وكان أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبها الفريق، ولعله مثل إحدى نقاط الحسم في هذه القضية ابتداء، هو أن فريق الاستطلاع والمنفذين لم يتنبهوا إلى وجود خطيبة خاشقجي وحضورِها معه يوم قتله. ولو أن السيدة خديجة لم تحضر في ذلك اليوم ولم تبلغ السلطات باختفائه لكان لهذه الرواية زاوية أخرى، وربما ذهبت في اتجاه آخر، وأخذت منعطفا مختلفا.

19- تناقض الروايات: ومن الأخطاء التالية على عملية الاغتيال، التي ما زالت السلطات السعودية -وربما ستبقى إلى حين- تدفع ثمنها، تناقض الروايات التي قدمتها حول القضية برمتها، حين أنكرت حدوث العملية وأكدت مغادرة خاشقجي لقنصليتها وزعمت أن الفريق الذي جرى الحديث عنه كانوا مجرد سياح، مرورا باعترافها ببعض الحقائق، وانتهاء بما اعترفت به مؤخرا من قتل وتقطيع لجثة مواطنها وإخفاء متعمد لجثته.

20- موقع الجريمة: وربما يكون أيضا أحد أكثر أخطاء الفريق المكلف بالتخلص من خاشقجي هو اختيار مقر رسمي تابع للحكومة السعودية لتنفيذ الجريمة، بحضور القنصل المسؤول الأول في القنصلية وربما بعلم آخرين أيضا في هذا القنصلية، وهي ما سيزيد من صعوبة التخفيف منها واعتبارها مجرد اجتهاد من موظفين مارقين.

وتبقى عملية القتل ذاتها هي أسوأ الأخطاء وأكثرها مقتا، خصوصا أنها استهدفت صحفيا ليس له من جرم سوى التعبير عن رأيه الحر بطريقة سلمية، على أن جريمة الاغتيال أخذت منحى مضاعفا بتقطيع الجثة والتخلص منها بطريقة مثيرة وغريبة.

الأحد 25 نوفمبر بداية الموتمر والمعرض السنوى لأطباء الأسنان ولمدة 3 ايام 

نيويورك 
احمد محارم 
تستضيف مدينة نيويورك سنويا فى مركز المعارض والمؤتمرات الدولى جافيت سنتر فعاليات المعرض الدولى لطب وجراحة الفم والأسنان 
يشهد هذا الموتمر مشاركة عدديفوق ٥٣ الف مشارك من إخاء العالم حيث يمثلون فى مجموعهم عدد ١٥١ دولة ويتضمن عدد المشاركين ما يقارب من ٢٠ الف طبيب اسنان 
من الجدير بالذكر ان فعاليات هذا الحدث تتضمن جوانب علمية من خلال مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية والتى يتم فيها تقديم احدث ما توصل اليه العلم فى هذا المجال 
فضلا عن مشاركة العديد من كبريات الشركات العالمية التى تقدم احدث منتجاتها فى مجال طب الأسنان من معدات وآلات وكل ما تحتاجه عيادات طب الأسنان من مستلزمات وأدوات مساعدة 
من الجدير بالذكر ان هذا الحدث يشهد تطورا من هام لآخر نظرا للمشاركة المتميزة والحضور الجيب من قبل كبرى الشركات والمؤسسات والهيئات التى تخرص على تقديم خدماتها فضلا عن مشاركة العديد من أطباء الأسنان فى الداخل الامريكى وعلى مستوى العالم 
تستمر فعاليات المعرض والمؤتمر على مدى ثلاثة ايام بداية من يوم الاحد الموافق ٢٥ من شهر نوفمبر الجارى 
الجريدة سوف تتابع فعاليات هذا الحدث الهام وتقدم تقريرا مفصلا

الجيش المصري أقوى من الإسرائيلي عدداً وعتاداً، وإن كان أقل إنفاقاً.. إليك أقوى 25 جيشاً في العالم لعام 2018

في كل عام يُصدر موقع Global Firepower  تصنيفه السنوي لأقوى جيوش العالم، وهذا العام احتل الجيش المصري المرتبة 12 متفوقاً على إسرائيل وإيران وحتى كندا.

لم تكن مصر الدولة العربية أو الشرق أوسطية الوحيدة على اللائحة، إذ حلت الجزائر في المرتبة 23، وتركيا المرتبة التاسعة، بينما جاءت إيران خلف مصر مباشرة في المرتبة الـ 13.

ولو أكملنا اللائحة المكونة من 136 دولة، نجد أن الصومال آخر جيش عربي في المرتبة 132 منها.

على أي أساس يتم تصنيف أقوى الجيوش؟

من الصعب المقارنة بدقة بين القوة العسكرية؛ لذا يسعى تصنيف القوة العسكرية لعام 2018 الذي أجراه Global Firepower إلى ملء هذا الفراغ بالاعتماد على أكثر من 55 عاملاً لتحديد مؤشر القوة الخاص بـ136 دولة.

يُقيِّم هذا الترتيب تنوّع أسلحة كل دولة، ويُولي قوتها البشرية المتاحة اهتماماً خاصاً.

ويُؤخذ بعين الاعتبار كذلك الجغرافيا، والقدرات اللوجستية، والموارد الطبيعية المتاحة، وحالة الصناعة المحلية.

وفي حين تحصل القوى النووية المُعترف بها على نقاط إضافية، فإنَّ مخزوناتها النووية لا تدخل في مجموع النقاط.

ولا تُنتقص نقاطٌ من الدول المُحاطة باليابسة بسبب افتقارها إلى أسطول بحري.

لكنَّ البلدان التي تمتلك قوات بحرية تتعرَّض لنقصٍ في النقاط إذا كان هناك عدم تنوع في أساطيلها.

وتحصل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على نقاط إضافية قليلة؛ لأنَّ الحلف يتقاسم الموارد من الناحية النظرية.

ولكن بشكلٍ عام، لم يُؤخذ في الاعتبار القيادة السياسية والعسكرية الحالية لأي دولة (مع أنَّ الحالة المالية والاستقرار أُخِذا في الاعتبار).

وتُعد أعلى درجة في مؤشر القوة هي 0.0000، وهي «غير قابلة للتحقُّق واقعياً» لأي قوة عسكرية وفقاً لـGlobal Firepower.

ولكن كلما اقتربت الدول من هذا الرقم، ازدادت قوتها.

ووفقاً لهذه المعايير، نستعرض ترتيب الجيوش العربية:

12- مصر

23- الجزائر

26- السعودية

47- العراق

49- سوريا

55- المغرب

65- الإمارات

66- اليمن

70- السودان

74- ليبيا

76- الأردن

77- تونس

79- سلطنة عُمان

88- الكويت

94- تشاد

97- البحرين

99- جنوب السودان

100- قطر

106- لبنان

129- موريتانيا

132- الصومال

وهنا أقوى 25 جيشاً في العالم

  1. كندا

درجة مؤشر القوة: 0.4356 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 35623680 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 88000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 413

عدد الطائرات المقاتلة: 60 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 80 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 63

ميزانية الدفاع: 16.4 مليار دولار

 

  1. تايوان

درجة مؤشر القوة: 0.4331

مجموع السكان: 23508428 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 1932500 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 843

عدد الطائرات المُقاتلة: 286 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 2005 دبابات

مجموع الأصول البحرية: 87

ميزانية الدفاع: 10.725 مليار دولار

 

  1. الجزائر

درجة مؤشر القوة: 0.4296

مجموع السكان: 40969443 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 792350 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 528

عدد الطائرات المقاتلة: 97 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 2405 دبابات

مجموع الأصول البحرية: 85

ميزانية الدفاع: 10.57 مليار دولار

 

  1. بولندا

درجة مؤشر القوة: 0.4276 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 38476269 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 184650 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 466

عدد الطائرات المقاتلة: 99 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 1065 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 83

ميزانية الدفاع: 9.36 مليار دولار

 

  1. أستراليا

درجة مؤشر القوة: 0.4203

مجموع السكان: 23232413 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 79700 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 469

عدد الطائرات المُقاتلة: 78 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 59 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 47 (حاملتا طائرات)

ميزانية الدفاع: 26.3 مليار دولار

 

  1. فيتنام

درجة مؤشر القوة: 0.4098

مجموع السكان: 96160163 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 5488500 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 283

عدد الطائرات المُقاتلة: 76 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 1545 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 65

ميزانية الدفاع: 3.365 مليار دولار

 

  1. إسبانيا

درجة مؤشر القوة: 0.4079 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 48958159 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 174700 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 524

عدد الطائرات المُقاتلة: 122 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 327 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 46 (حاملة طائرات واحدة)

ميزانية الدفاع: 11.6 مليار دولار

 

  1. كوريا الشمالية

درجة مؤشر القوة: 0.3876

مجموع السكان: 25248140 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 6445000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 944

عدد الطائرات المُقاتلة: 458 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 5243 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 967

ميزانية الدفاع: 7.5 مليار دولار

 

  1. باكستان

درجة مؤشر القوة: 0.3689

مجموع السكان: 204924861 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 919000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1281

عدد الطائرات المُقاتلة: 321 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 2182 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 197

ميزانية الدفاع: 7 مليارات دولار

 

  1. إسرائيل

درجة مؤشر القوة: 0.3444

مجموع السكان: 8299706 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 615000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 596

عدد الطائرات المُقاتلة: 252 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 2760 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 65

ميزانية الدفاع: 20 مليار دولار

 

  1. إندونيسيا

درجة مؤشر القوة: 0.3266

مجموع السكان: 260580739 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 975750 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 478

عدد الطائرات المُقاتلة: 41 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 418 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 221

ميزانية الدفاع: 6.9 مليار دولار

 

  1. البرازيل

درجة مؤشر القوة: 0.3198

مجموع السكان: 207353391 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 1987000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 723

عدد الطائرات المُقاتلة: 43 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 469 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 110

ميزانية الدفاع: 29.3 مليار دولار

 

  1. إيران

درجة مؤشر القوة: 0.3131

مجموع السكان: 82021564 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 934000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 505

عدد الطائرات المُقاتلة: 150 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 1650 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 398

ميزانية الدفاع: 6.3 مليار دولار

 

  1. مصر

درجة مؤشر القوة: 0.2751

مجموع السكان: 97041072 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 1329250 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1132

عدد الطائرات المُقاتلة: 309 طائرات

عدد الدبابات القتالية: 4946 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 319 (حاملتا طائرات)

ميزانية الدفاع: 4.4 مليار دولار

 

  1. إيطاليا

درجة مؤشر القوة: 0.2565 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 62137802 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 267500 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 828

عدد الطائرات المُقاتلة: 90 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 200 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 143 (حاملتا طائرات)

ميزانية الدفاع: 37.7 مليار دولار

 

  1. ألمانيا

درجة مؤشر القوة: 0.2461 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 80594017 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 208641 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 714

الطائرات المقاتلة: 94 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 432 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 81

ميزانية الدفاع: 45.2 مليار دولار

 

  1. تركيا

درجة مؤشر القوة: 0.2216 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 80845215 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 710565 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1056

عدد الطائرات المُقاتلة: 207 طائرات

عدد الدبابات القتالية: 2446 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 194

ميزانية الدفاع: 10.2 مليار دولار

 

  1. اليابان

درجة مؤشر القوة: 0.2107

مجموع السكان: 126451398 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 310457 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1508

عدد الطائرات المُقاتلة: 290 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 679 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 131 (4 حاملات طائرات)

ميزانية الدفاع: 44 مليار دولار

 

  1. كوريا الجنوبية

درجة مؤشر القوة: 0.2001

مجموع السكان: 51181299 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 5827250 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1560

عدد الطائرات المُقاتلة: 406 طائرات

عدد الدبابات القتالية: 2654 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 166 (حاملة طائرات واحدة)

ميزانية الدفاع: 40 مليار دولار

 

  1. المملكة المتحدة

درجة مؤشر القوة: 0.1917 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 64769452 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 279230 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 832

عدد الطائرات المُقاتلة: 103 طائرات

عدد الدبابات القتالية 227 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 76 (حاملتا طائرات)

ميزانية الدفاع: 50 مليار دولار

 

  1. فرنسا

درجة مؤشر القوة: 0.1869 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 67106161 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 388635 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 1262

عدد الطائرات المُقاتلة: 299 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 406 دبابات

مجموع الأصول البحرية: 118 (4 حاملات طائرات)

ميزانية الدفاع: 40 مليار دولار

 

  1. الهند

درجة مؤشر القوة: 0.1417

مجموع السكان: 1281935911 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 4207250 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 2185

عدد الطائرات المُقاتلة: 590 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 4426 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 295 (حاملة طائرات واحدة)

ميزانية الدفاع: 47 مليار دولار

 

  1. الصين

درجة مؤشر القوة: 0.0852

مجموع السكان: 1379302771 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 2693000 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 3035

الطائرات المقاتلة: 1125 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 7716 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 714 (حاملة طائرات واحدة)

ميزانية الدفاع: 151 مليار دولار

 

  1. روسيا

درجة مؤشر القوة: 0.0841

مجموع السكان: 142257519 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 3586128 فرداً

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 3914

عدد الطائرات المُقاتلة: 818 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 20300 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 352 (حاملة طائرات واحدة خارج الخدمة إلى أجل غير مسمى)

ميزانية الدفاع: 47 مليار دولار

 

  1. الولايات المتحدة

درجة مؤشر القوة: 0.0818 (عضو في حلف الناتو)

مجموع السكان: 326625791 نسمة

مجموع الأفراد العسكريين: 2083100 فرد

إجمالي مُعدات القوة الجوية: 13362

الطائرات المقاتلة: 1962 طائرة

عدد الدبابات القتالية: 5884 دبابة

مجموع الأصول البحرية: 415 (20 حاملة طائرات)

ميزانية الدفاع: 647 مليار دولار

أكاديمية سعودية: السلطة المطلقة لوليّ العهد هي التي أوصلت البلاد إلى هذا الحال.. والحل بعد وفاة الملك سلمان

اعتبرت الأكاديمية السعودية المُعارضة مضاوي الرشيد أن نظام الحكم المطلق في السعودية يفرز عنفاً كبيراً لدى الشخص الذي يتولى السلطة دون النظر إلى اسمه، مستشهدة بواقعة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده مطلع أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت الرشيد في مقال بموقع Middle East Eye البريطاني إنَّ تركيز وسائل الإعلام الدولية على وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان باعتباره المتهم الأول في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي هو أمرٌ مفهومٌ ومبرَّرٌ. لكن الاهتمام الممنوح لهذا الشخص بعينه يشتت الأنظار عن بنيات السلطة العارية التي ترعرع فيها محمد بن سلمان وتشبَّع بها.

وأضافت أن بنيات السلطة المطلقة هذه هي التي سمحت للحكام السعوديين السابقين، ومحمد بن سلمان، وربما القادمين من بعده بالحكم دون أدنى اعتبارٍ للقواعد الأساسية والنزيهة للسياسات التوافقية. تتيح هذه البنيات لمحمد بن سلمان اللجوء إلى مختلف درجات العنف، بدءاً من الاعتقالات التعسفية، والتعذيب في السجون، وانتهاءً بالقتل.

السياق السياسي

وبحسب المقال، في الماضي ذكَّر محمد بن سلمان محاوريه الصحافيين بأنَّه بصفته فردٌ من عائلة آل سعود الملكية، فهو ليس ديمقراطياً ولا هو غاندي. وتباهى بثروتهبكل تبجح وذكَّر محاوريه بأنَّه ثريٌّ ومُنعَمٌ. والأمر الذي لا يثير الدهشة هو أنَّه لا يتفاخر بحصانته القانونية حين يتصرف بشراسةٍ وتهورٍ وتعنُّتٍ.

وبينما تواصل وسائل الإعلام الدولية استهجان محمد بن سلمان، حان الوقت لتفحص إلى السياق السياسي الذي تمخَّض عنه هو وسلوكاته المشينة، بحسب الرشيد.

يظل صعود محمد بن سلمان، وبالتأكيد أي أميرٍ آخر، إلى المنصب الأرفع في الحكومة حقاً مكفولاً لشخصٍ واحدٍ، ألا وهو الملك. وقد أصبح محمد بن سلمان وليّ العهد العام الماضي نتيجةً لقرارٍ صادرٍ من والده، الملك سلمان. لم تجرِ أي تشاوراتٍ ولم يحدث أي إجماعٍ للتوصُّل إلى نتيجة أنَّ من محمد بن سلمان هو «الرجل المناسب في المكان المناسب»، وهي مقولةٌ سعوديةٌ يردِّدها الناس كلما أجرى الملك أي تعديلاتٍ وزاريةٍ وبيروقراطيةٍ، بحسب المقال.

وبُعَيد عامٍ واحدٍ فقط، أصبح اسمه مقترناً بفضيحةٍ ستشوّه سُمعة المملكة السعودية لزمنٍ طويلٍ.

كان قرار الملك وحده هو ما وضع محمد بن سلمان بسرعة في مقدمة السلطة الملكية. وكانت هيئة البيعة التي أسَّسها الملك عبدالله عام 2007 مهمشةً تماماً، نظراً لوفاة معظم كبار أعضائها من الأسرة الملكية. وقد وقف الأمراء الـ33 المتبقون في الهيئة متفرِّجين مكتوفي الأيدي، واعتُقِل عددٌ كبيرٌ منهم في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017 في عملية مكافحة الفساد المزعومة. ثم أُفرِج عنهم في وقتٍ لاحقٍ ولا يزالون مُكَمَّمي الأفواه حتى وقتنا هذا.

لم يكن للملك سلمان إخوةٌ يقفون معه على قدم المساواة لكي يضعهم في اعتباره أو يهابهم أو يحترم آراءهم حينما اتخذ ذلك القرار التاريخي بتسليم سلطة المملكة إلى نجله. وربما يأتي وقتٌ يندم فيه على هذا القرار، كما تقول الأكاديمية السعودية.

الجيل الأخير

باستثناء الأمير أحمد المُهَمَّش، فإنَّ الملك سلمان هو الحلقة الأخيرة في جيلٍ حكم المملكة السعودية كأنها ملكيةٌ خاصةٌ مشاعةٌ. في ما مضى، كان لكل من الإخوة ذوي الأهمية إما مناصب بالغة الأهمية في الحكومة (مثل فيصل وفهد وسلطان ونايف وعبدالله)، وإما كوَّنوا ثرواتٍ عوضاً عن الحكم (مثل طلال)، أو فضَّلوا العيش كأمراء لا عمل لهم يمضون الوقت بالتنقل بين مختَلَف القصور في الكرة الأرضية.

كانت تلك هي حال سائر البيت الملكي، المُقدَّر عدد أفراده بخمسة آلاف فردٍ. أما أبناء كبار الأمراء مثل أبناء فيصل، وفهد، ونايف، وسلطان، وعبدالله إما صاروا وكلاء عن آبائهم في حياتهم حين أعجزتهم الشيخوخة، وإما أُرسِلوا إلى المحافظات ليكونوا حكَّاماً إقليميين أو يتولوا مناصب أقل أهميةً في النظام البيروقراطي.

وكان أبناء فيصل هم واجهة المملكة المُصَدَّرة إلى الخارج. فلعب كل من سعود وتركي الفيصل هذا الدور لأجل إثارة إعجاب المجتمع الدولي المتشكِّك والنافر من السعودية. وكان الأول هو وزير الخارجية لما يزيد على ثلاثة عقودٍ حتى توفِّي، بينما عمل الثاني في البداية رئيساً للاستخبارات العامة، ثم صار لاحقاً سفير السعودية في واشنطن ولندن.

والآن أُوكِلت إلى الأمير تركي مهمة إبهار الدوائر الانتخابية المهمة في الولايات المتحدة، وهو دورٌ كان قد لعبه في السابق بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول حين كانت محاضراته في المحافل الأكاديمية وحتى في الكنائس والمؤسسات البحثية عن التسامح السعودي توفِّرُ دعايةً مطلوبةً بشدةٍ.

ومرةً أخرى، يحاول بجدٍّ تبديد التوتر في الولايات المتحدة بعد مقتل خاشقجي عن طريق ترتيب لقاءاتٍ مع الصحافيين. وقد أُرسِل على الفور شقيقه الأكبر خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، إلى إسطنبول بعد مقتل خاشقجي من أجل عقد مفاوضاتٍ مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب المقال حين لا يتبع تقليد الأمراء مبدأ الشورى والإجماع، يظهر أشخاصٌ مثل محمد بن سلمان في المملكة السعودية، ما يُنذِر بالخطر على كلا الصعيدين المحلي والدولي. وحين لا يملك هذا الشخص أوراق اعتمادٍ مُثبَتَةً -مثل محمد بن سلمان- يمكن أن يفضي الموقف إلى أزمةٍ قنصليةٍ.

عملية تمحيص

وتفتقر المملكة السعودية إلى الأجهزة القادرة على ردع الأمراء الذين يسيئون التصرف. ووفقاً للشائعات، كان الملك سلمان نفسه هو من يؤدِّب الأمراء حين كان حاكم الرياض لمدةٍ قاربت النصف قرن. للأسف، يبدو أنَّ أحد الأمراء قد أفلت من الرقابة الأبوية.

وفي غياب مجلسٍ فعَّالٍ للأسرة الملكية أو مجلس أمة مُنتخب، يكون الملك ذا سلطةٍ مطلَقَةٍ ويمكن لنجله أن يُحدِث فوضى، وسيفعل. إنَّ السعودية هي المملكة الأخيرة التي تفتقر لأي مظهرٍ من مظاهر الشورى، كما تقول الرشيد.

بمطالبة الملك بعزل ابنه ومحاكمته بتهمة قتل خاشقجي (إذا كنا سنصدق تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) الصادر حديثاً)، يبدو أنَّ العالم قد «تجاوز خطاً أحمر» وفقاً لوزير الخارجية السعودية عادل الجبير. غير أنَّه من المستبعد أن يستجيب الملك لمثل هذه الدعوات غير الواقعية. فَلِكَي يكون قرارٌ كهذا محتملاً من الأساس، يجب أن تحدث تغييراتٌ سياسيةٌ حقيقيةٌ.

وبالنظر إلى ندرة الأمراء المحنَّكين والمؤهَّلين، ينبغي أن يخضع المرشح لخلافة الملك لعملية تمحيصٍ من طرف مجلس أمة منتخب، على شاكلة ما يحدث في الكويت. ومع أن هذا بعيدٌ كل البعد عن الحلول المثالية، فعلى الأقل يمكن للمجلس إجراء تصويت حين يكون بصدد اختيار خليفةٍ للأمير، بناءً على عمليةٍ ديمقراطيةٍ، وإن كانت محدودةً وموجزةً.

في هذه الحالة يُطَبَّق أضعف الإيمان من الشورى. ولا تملك السعودية حتى هذه الديمقراطية الظاهرية.

ثمن باهظ

وتابعت الأكاديمية السعودية بأنه من الواضح أنَّ ملكاً في أواخر الثمانينات من عمره قد اختار الشخص الخاطئ ليتولى منصب وليّ العهد، وقد دفع هو وسائر أفراد الأسرة الملكية الثمن غالياً مقابل غرور محمد بن سلمان وسلوكه الشارد.

لم تتشوَّه من قبلُ سمعة السعودية في الخارج بهذه الدرجة. يمكننا بثقةٍ افتراض أنَّ جريمة القتل كانت كارثةً ذاتيةً متعمَّدةً غير مسبوقة، تعكس عقليةً سيئةً، وتنفيذاً رديئاً، وإدارةً مرتبكةً للغاية للحوادث.

وتشهد الروايات السعودية المختلفة التي صدرت بعد وقوع الجريمة على الارتباك وعلى محاولةٍ فاشلةٍ للتستُّر على تفاصيل الجريمة، والتنصل من المسؤولية، وتبرئة كبار الزعماء من أي ذنبٍ. بالتأكيد لم تكن هذه الروايات دليلاً على تحقيقٍ صادقٍ ونزيهٍ وشفافٍ في جريمةٍ سياسيةٍ.

لقد تزعزعت مصداقية الزعامة داخل الدولة إلى حدٍّ لا يوصف. وتعكس الجولة التي أجراها الملك سلمان مؤخراً في عدة مناطق من المملكة رغبةً في استعادة الثقة بالنظام الملكي وإثبات مصداقيته في وقتٍ يقبع فيه ابنه في محور فضيحةٍ دوليةٍ.

ولم تكن جولته لتكتمل دون وعودٍ بمشاريع ماليةٍ ومكافآتٍ للمحافظات النائية التي بدا أنَّها قد نُسِيَت في الوقت الذي كانت كل المجهودات الملكية فيه منصبَّةً على تعزيز سلطة محمد بن سلمان. يبدو أنَّ الملك سلمان يحاول إسدال ستارٍ على نارٍ موقدةٍ.

وبالإضافة إلى الدعم الكامل من والده، يحتاج محمد بن سلمان إلى الاعتراف الدولي والإقليمي. ومن ثم جاءت زياراته إلى أبوظبي والبحرين ومصر، يتبعها ظهورٌ في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، وكل هذا من شأنه أن يبعث بالرسالة المطلوبة، ألا وهي كونه ممثلاً جديراً بالثقة على الساحة الدولية.

ما كان هذا ليحدث لولا أن حصل على كامل دعم رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، الذي استنكر مؤخراً تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن تورُّط محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي، وأكَّد تأييده الكامل لولي العهد.

وقد تحدث ترامب عن مزيجٍ من العوامل الاقتصادية والجيوستراتيجية المساهمة في استمرار دعمه لولي العهد السعودي. ففضلاً عن الاستثمارات التي وعد بها محمد بن سلمان التي تبلغ قيمتها 450 مليار دولار أميركي، أشار إلى مدى أهمية دور السعودية في مكافحة الإرهاب، وكبح جماح إيران، وتحقيق السلام مع إسرائيل.

وختمت الرشيد مقالها مشيرة إلى أنه في ظل الغياب التام للضغوط الملكية، وهشاشة المجتمع السعودي، واستعداد المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، للتغاضي عن مقتل خاشقجي، يبدو أن محمد بن سلمان آمِنٌ في منصبه إلى الآن. وبما أنَّ من غير المرجح أن يعمل الملك على تقويض نفوذ ابنه داخل الدولة في المستقبل القريب، ربما لا يواجه محمد بن سلمان أية تحدياتٍ حقيقيةً حتى توافي أباه المنية.

قضية الطالب البريطاني المعتقل في الإمارات تصل إلى مقاطعات أكاديمية وأدبية وسياحية ورياضية لأبوظبي.. فهل تتراجع الأخيرة وتفرج عنه؟

قالت صحيفة The Telegraph البريطانية إن أكاديميين يعملون بجامعة برمنغهام البريطانية، صوَّتوا أمس الخميس 22 نوفمبر/تشرين الثاني، على مقاطعة فرع الجامعة الجديد في دبي، احتجاجاً على سَجن الطالب ماثيو هيدجز بالإمارات، والذي حكم عليه، أمس الأربعاء، بالسجن المؤبد في أبوظبي بتهمة التجسُّس.

وكان هيدجز يُجري بحثاً بالإمارات في سياق أطروحته عن «العلاقات المدنية-العسكرية في المنطقة بعد الربيع العربي»، حيث حُجِز بالحبس الانفرادي طوال الأشهر الخمسة الماضية.

ويقول المُحاضرون المقيمون بمدينة برمنغهام في بريطانيا إنهم يرفضون التدريس في دبي، ولن يزوِّدوا الفرع الجديد بأيِّ دعمٍ أكاديمي، مثل المواد الدراسية وتصحيح الامتحانات.

وجاءت تلك الخطوة التصعيدية بعد تصويتٍ أجراه اتحاد الجامعة والكليَّات (UCU)، لتكون أول رد فعل احتجاجي ملموس ضد الإمارات على سَجن هيدجز، وهو طالب دكتوراه بجامعة «Durham University» البريطانية.

فيما قال متحدثٌ باسم جامعة برمنغهام لصحيفة «التليغراف» إنَّ الجامعة «تحترم» وجهات نظر العاملين بها ممَّن «لا يريدون أن تكون لهم صلةٌ بفرعنا في دبي».

أعضاء بالبرلمان البريطاني يصعّدون أيضاً

دفع التوتُّر الناشئ بين المملكة المتحدة وحليفتها المقرَّبة الإمارات جرَّاء سَجن هيدجز أعضاء البرلمان البريطاني لمطالبة بريطانيا بإعادة النظر في علاقاتها العسكرية مع الدولة الخليجية.

فقد قال عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، جوني ميرسر، وهو قائدٌ عسكري سابق وعضوٌ في لجنة الدفاع بالبرلمان: «يجدر بالمساعدات الدفاعية التي نقدِّمها، وعلاقاتنا الإرشادية والاستخباراتية وحدها مع هذه الدولة أن تمنع وقوع مثل هذه الحوادث السخيفة. أن يصدر هذا من دولةٍ صديقة وشريكة، فهذا ببساطةٍ أمرٌ غير مقبول ولابد أن تكون عواقبه فورية حتى يُطلَق سراح هيدجز».

ويُقدَّر أنَّ أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية تُدرِّب قرابة 10 ضباط إماراتيين كل عام، بينما يوجَد للملكة المتحدة نحو 200 فردٍ من طاقم القوَّات المسلحة البريطانية متمركزين بشكلٍ دائم في الإمارات. وتفيد تقارير بأنَّ ميناء زايد هو أكثر الموانئ زيارةً من البحرية الملكية البريطانية.

قضية هيدجز قد تؤثر على السياحة في الإمارات

كذلك قد تؤثِّر الضجة على السياحة في دولة الإمارات الخليجية. وقد قضت مدينة دبي بشكلٍ خاص الأعوام العشرة الماضية في تنويع اقتصادها وعدم الاعتماد على النفط لتحوِّل نفسها إلى منتجعٍ رائج، لكن يعتقد الخبراء أنَّ السيَّاح قد يؤجِّلون خططهم بالذهاب إليها.

وسحبت وكالة سفريات بريطانية، أمس الخميس أيضاً، عرضاً لقضاء عطلةٍ في دبي من نشرتها الشهرية المُرسَلة إلى زبائنها.

وقال مارك هودسون لـ»التليغراف»، وهو أحد مؤسسي شركة 101holidays السياحية في بريطانيا: «كنَّا قد أرسلنا نشرةً ترويجية لمشتركينا وعددهم 30 ألف شخص لكننَّا قرَّرنا سحبها».

وأضاف: «بدأ الناس يفكِّرون بأنَّ أموراً عدة قد تحدث لنا في الإمارات وربما علينا الذهاب لمكانٍ آخر».

ذهب مليون بريطاني لقضاء العطلة في الإمارات عام 2017، ما يضعها في المرتبة رقم 13 بين وجهات العطلة الرائجة في المملكة المتحدة، بعد اليونان وتركيا.

فيما قالت رادا ستيرلينغ، مؤسِّسَة منظمة «Detained in Dubai – محتجز في دبي»، التي تُقدِّم العون لضحايا الظلم في الإمارات: «لاحظتُ على مدار العام الماضي أشخاصاً فضَّلوا إعادة تخطيط أو إلغاء عطلاتهم في الإمارات، أعتقد أنَّ الأمر يؤثِّر جدياً على السياحة».

الرياضة قد تتأثر أيضاً

كذلك قد تُضرَب الرياضة إذا ما استمرت الأزمة. سوف تستضيف أبوظبي سباق فورمولا وان للجائزة الكبرى F1 Grand Prix في عطلة الأسبوع المقبلة مع أنَّ من المُرجَّح ألَّا يحضره أيٌّ من كبار الشخصيات البريطانية التي خطَّطت لحضور الحدث.

وحاول فريق مانشستر سيتي، لمالكه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وهو فردٌ من العائلة المالكة بالإمارات، الابتعاد عن الجدل، رافضاً التعليق على الحُكم الصادر بحق هيدجز في وجه الدعاوى المنتشرة على الشبكات الاجتماعية مُناديةً بمقاطعة النادي.

العلاقات الأكاديمية ربما تكون في خطر، ولكن

ويُحتَمَل أن تكون العلاقات الأكاديمية بين بريطانيا والإمارات عُرضةً للخطر أكثر إذا ما استمر حبس هيدجز

وقال جيمس براكلي، وهو رئيس فرع اتحاد الجامعة والكليَّات بمدينة برمنغهام، إنَّ الأكاديميين «ثائرون» مِن المعاملة التي تلقَّاها هيدجز ومِن «رفض الجامعة التطرُّق لقضايا خطيرة عرضناها بخصوص فرعها في دبي» على حدٍّ سواء. حاثًا الجامعة على أن «تقدِّم ضماناتٍ لسلامة طاقم وطلَّاب الجامعة في دبي وحريَّتهم الأكاديمية».

وتمتد علاقاتٌ قديمة بين الجامعات البريطانية والإمارات، إذ فتحت عدة جامعاتٍ بريطانية فروعاً تابعة لها في المنطقة، ومن بينها جامعات ميدلسيكس، وسيتي، وهيريوت وات، وبولتون، وستيرلنغ، وكلية لندن لإدارة الأعمال.

لكن سام غييماه، وزير الجامعات البريطاني، قال إنَّه لن يدعم حركة مقاطعةٍ أكاديمية للإمارات، مضيفاً أنَّه على التبادل الطلابي بين الدولتين الاستمرار حتى وإن كان هناك «اختلافٌ عميق بالسياسة» مع المملكة المتحدة.

وقال: «إحدى القضايا التي يُمكِنها حقاً أن تُسهِّل تغيير منظور الأفكار هي برامج التبادل الطلابي. كانت مِثل تلك البرامج ناجحةً حتى أثناء الحرب الباردة، لا أفهم لِمَ لا ينجح الأمر الآن».

وأشار الوزير البريطاني إلى أنَّ أيَّ نوعٍ من المقاطعة الأكاديمية للإمارات «يُحتَمَل أن يقوِّض قدرتنا على التأثير بشكلٍ إيجابي فيما يجري داخل تلك الدول بأن نُساعد قادتها المستقبليين على فهم الخبرات، ومشاركة القيم التي نعتز بها».

أدباء وصحافيون بريطانيون يقاطعون مهرجاناً كبيراً للآداب في الإمارات

في السياق نفسه، يعيد عدة مؤلفين بريطانيين النظر في تلبية الدعوات الموجَّهة لهم بحضور مهرجانٍ أدبي بالإمارات، إذ أكَّد المؤرخ أنتوني بيفور، والروائية سابين دورانت، والصحافي لدى هيئة الإذاعة البريطانية BBC فرانك غاردنير جميعاً انسحابهم من المشاركة.

ومهرجان طيران الإمارات للآداب، المعروف كذلك باسم DubaiLitFest، هو أكبر مهرجانٍ للأدب في العالم العربي يُقام في شهر مارس/آذار من كل عام. تَرعى الحدث شركة طيران الإمارات التابعة للدولة ويُديره كيانٌ غير هادف للربح أسَّسه رئيس الوزراء الإماراتي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وتضمَّنت مجموعة المؤلِّفين البريطانيين المُنتَظَر حضورهم مهرجان العام المقبل الروائيين إيان رانكين و جاسبر فورد، والمؤرخين بيفور وبيتر فرانكوبان، ومؤلِّفي كتب الأطفال كايت بانكورست وليسا إيفانز. وقد تواصلت صحيفة The Guardian البريطانية معهم جميعاً لطلب التعليق.

وأعلن بيفور، الذي حضر المهرجان مرَّتين، قراره بالانسحاب من المهرجان في صحيفة The Times البريطانية يوم الخميس، 22 نوفمبر/تشرين الثاني، وقال إنَّه على اتصالٍ بجمعية المؤلفين والجمعية الملكية للأدب (RSL) لتنسيق الإدلاء بردٍ جماعي.

«ما حدث أمر مخيف«

أخبر بيفور صحيفة The Guardian إنَّه عبَّر للمرة الأولى عن قلقه لمنظِّمة المهرجان إيزوبيل أبوالهول عندما أُطلِع العامة على قضية هيدجز في أكتوبر/تشرين الأول. وقال بيفور: «أرسلت لها خطاباً إلكترونياً بمجرَّد أن سمعت الأنباء قلتُ فيه: أنا آسفٌ لكِ وللمهرجان لكن علينا اتِّخاذ خطوةٍ ما. لا يمكننا السماح بحدوث مِثل هذا دون اتخاذ أي فعلٍ على الإطلاق»، واصفاً سجن هيدجز بأنَّه «أكثر تعدٍّ مخزٍ شهدنا حدوثه في عصرنا الحديث على الحرية الأكاديمية».

وقال: «أرى ما حدث أمراً مخيفاً. لا أدري لم تصرَّفت الإمارات على نحوٍ جامدٍ كهذا.. نحن نعرف حق المعرفة أنَّ دبلوماسية المنابر تِلك تأتي بنتيجةٍ عكسية كلياً في العالم العربي، لكنَّ الأمر يصل إلى مرحلةٍ يتحتَّم عليك أن تقوم بفعلٍ ما. لا يمكنك السماح لهم الإفلات بفعلتهم».

ودعا بيفور زملاؤه من المؤلفين للانسحاب أيضاً. وقال: «أؤمن أنَّه على المؤلفين ألَّا يذهبوا. لا لشيءٍ ضد المهرجان بعينه، لكن لأنَّه يجدر بهم ألَّا يفكِّروا بالسفر حتى إلى الإمارات في ظل الظروف الراهنة. أدعو العامة البريطانيين كذلك ألَّا يذهبوا لقضاء عطلاتهم في دبي، لأنِّي أظن أن هذا من شأنه إثبات أنَّها حكومةٌ شديدة القمعية. كُل مزاعم الإمارات بالحداثة والانفتاح أبطلها كلياً هذا الفعل بعينه».

ومن جانبها أخبرت روائية كُتُب الإثارة سابين دورانت صحيفة The Guardian البريطانية مساء الخميس: «لا أرى بأي شكلٍ كيف يمكنني حضور المهرجان إذا ما ظلَّ هيدجز سجيناً»، فيما أكَّد غاردنر مراسل شؤون الأمن لدى هيئة الإذاعة البريطانية BBC، الذي كان مقرراً ظهوره بالمهرجان للتحدُّث عن مسيرته المهنية الصحفية وروايته الأخيرة، هو الآخر أنَّه لن يحضر.

وقال فرانكوبان إنَّه مصدومٌ من حُكم سِجن هيدجز. وقال: «أشعر بالصدمة وأدين أي هجومٍ يطال الحريات الأكاديمية. أتابع هذه القضية عن كثب وأنتظر ما سيحدث في الأيام التالية قبل اتِّخاذ قراري».

سجل طويل من انتهاكات حقوق الإنسان

إلى ذلك، فقد وُجِّهَت للمهرجان الأدبي انتقاداتٍ أخرى من قبل، إذ ناشدت حملة «فكِّر مرتين» Think Twice المؤلِّفين بأن يرفضوا دعوات حضور المهرجان نظراً لسجل دولة الإمارات بانتهاكات حقوق الإنسان وسلبية خطوط طيران الإمارات تجاه التغير المناخي.

وقال منظِّم الحملة جوناثان إيميت: «بقدر ما قضية ماثيو هيدجز قضية مقلقة، فإنَّه على المؤلفين المدعوِّين للمشاركة بالمهرجان إدراك أنَّ حكومة الإمارات تعتقل، وتسجن، وتعذِّب أكاديميين إماراتيين، وصحافيين، ومدافعين حقوقيين أبرياء على نحوٍ اعتيادي منذ عام 2011. يجب ألَّا تكون حقوق المواطنين الإماراتيين أقل قيمةً من حقوق مواطن بريطاني»، مستشهداً في ذلك بقضية الناشط الحقوقي الحاصل على جوائر عالمية أحمد منصور.

هل تستوعب أبوظبي هذا التصعيد وتتنازل؟

إلى ذلك، أعلن السفير الإماراتي في لندن، سليمان المزروعي، الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أن بلاده «تدرس» طلباً للعفو قدمته عائلة الطالب هيدجيز. وقال السفير الإماراتي في تصريح مقتضب لشبكتي «بي بي سي» و«سكاي نيوز» البريطانيتين، إن «عائلة هيدجيز قدمت طلب عفو والحكومة تدرس هذا الطلب» مدافعاً أيضاً عن النظام القضائي في الإمارات.

وأضاف أن «الحكومة الإماراتية لا تُملي الأحكام على المحاكم»، رداً على الانتقادات لمسار القضاء في الإمارات من جانب عائلة هيدجيز، ومشدداً على أن عدة باحثين تمكنوا من زيارة بلاده «بِحريّة».

عروض جمعة ترامب السوداء: نفط.. أسلحة.. وأخلاق – توماس فريدمان

 

إنني أتصارع حقاً مع هذا السؤال: ما هو أسوأ شيء في نهج الرئيس دونالد ترامب تجاه السياسة الخارجية؟ هل هو نهج غير أخلاقي تماماً أو أنَّه مجرد شخص أحمق؟ لأن هذا المزيج مُروِّع -رئيس أحمق منعدم الأخلاق هو أسوأ شيء على الإطلاق. إنَّه يبيع جميع القيم الأميركية -بصورةٍ بشعةٍ بما فيه الكفاية- دون الحصول على أيِّ شيء ذي قيمة في المقابل.

يُقدِّم ترامب نفسه باعتباره صانع صفقات فَطناً وحازماً، ثم يسمح لكل هؤلاء القادة بالاعتقاد أنَّه ساذج. وتُتداول الأقاويل في الشوارع: «يا شباب، ادخلوا في الصف! ترامب يبيع أشياء بالمجان! فقط أخبره أنَّك تحارب إيران أو الإخوان المسلمين أو صديقاً للملياردير الأميركي شيلدون أديلسون، وستحصل على أشياء مجانية!».

في شهر مايو/أيار الماضي، جاء عيد الأنوار -عيد يهودي يُعرَف أيضاً باسم «حانوكا»- مبكراً بالنسبة لإسرائيل عندما نقل ترامب السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس مجاناً -وقد كان هذا حلم كل رئيس وزراء إسرائيلي. كان يستطيع ترامب الذهاب إلى بنيامين نتنياهو ويقول له: «بيبي، الصفقة هي الآتي: سوف أُحقِّق حلمك بنقل السفارة. لكن في المقابل، سَتُجمِّد بناء جميع المستوطنات الإسرائيلية في قلب الضفة الغربية». ثم كان بإمكان ترامب أن يقول للفلسطينيين: «أنا بصدد نقل السفارة الأميركية إلى القدس. لن يُعجِبكم ذلك. لكنَّني أُقدِّم لكم شيئاً لم يُقدِّمه أيُّ رئيسٍ أميركي على الإطلاق وهو: تجميد المستوطنات الإسرائيلية خارج الكتل الاستيطانية».

بدلاً من ذلك، أعطى ترامب قرار نقل السفارة مجاناً. حسناً، لا ينبغي لي قول ذلك. إذ إنَّه حصل على ملايين الدولارات في صورة تبرُّعات لصالح الحزب الجمهوري من المُتبرِّع الكبير اليهودي اليميني، شيلدون أديلسون -الذي ضغط من أجل اتخاذ قرار نقل السفارة- وتصفيق وتهليل حار من الإنجيليين. لذلك حصل ترامب على شيء، لكن أميركا لم تحصل على أيِّ شيء.

الآن، جاء عيد الميلاد مبكراً بالنسبة لوليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، في صورة السماح بالإفلات من الإدانة والعقاب لتورُّطه في جريمة قتل الصحافي السعودي المعتدل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول. قُتِلَ خاشقجي على يد فريق اغتيال سعودي أفادت تقارير لاحقاً بأنَّهم قطَّعوا جثته بمنشار وأذابوا القطع في محلولٍ حمضي.

يدَّعي السعوديون أنَّها كانت عمليةً مارقة حدثت لتشتمل على حرَّاسٍ رئيسيين ومساعدين لوليّ العهد. لكن يجب لفت الانتباه هنا إلى أنَّه لم تحدث قط عمليةٌ مارقةٌ من جانب أقرب حرَّاس ومساعدين لزعيم سعودي في تاريخ المملكة العربية السعودية. هذا أمرٌ غير ممكن. هذه ملكية مطلقة. لقد صدر الأمر من القمة.

لكن لأنَّ المرء لا يستطيع الإثبات بشكلٍ قاطع أنَّ محمد بن سلمان هو من أصدر هذا الأمر، اختار ترامب منح محمد بن سلمان بطاقة مرور، باستخدام نفس اللغة التي فعلها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يُعد مُتَلَقياً آخر لهدايا مجانية من ترامب. عندما أعلنت وكالات الاستخبارات الأميركية أنَّ بوتين تدخَّل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، قال ترامب إنَّ بوتين أخبره أنه لم يفعل ذلك. حصل نظام بوتين على عقاب خفيف –بعض العقوبات القليلة- لكن لم يلحق به ضررٌ مُدمِّرٌ مثل الضرر الذي ألحقه بنا جراء تدخُّله في الانتخابات الأميركية.

وما الذي حصل عليه الشعب الأميركي؟ لا شيء، باستثناء محاضرة من ترامب حول سبب حاجتنا إلى مساعدة روسيا حول العالم. مرة أخرى، رغم ذلك، قد يكون ترامب قد حصل على شيءٍ ما شخصياً. وثمة مزيد من الصمت من بوتين بشأن ما يعرفه عن الشؤون المالية لترامب أو أي أعمال طائشة أخرى؟

أما بالنسبة للسعوديين، فقد أدى ترامب ببيانٍ رسميٍّ يوم أمس الثلاثاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني قال فيه إنَّ «الملك سلمان ووليّ العهد محمد بن سلمان ينكران بشدة أيَّ معرفةٍ بعملية التخطيط أو تنفيذ جريمة قتل خاشقجي. وتُواصِل وكالتنا الاستخباراتية تقييم جميع المعلومات، لكن من المحتمل جداً أن يكون وليّ العهد على علم بهذا الحدث المأساوي.. ربما فعل وربما لم يفعل».

كان بإمكان ترامب أن يقول لمحمد بن سلمان: «أعلم أنَّ أمر القتل جاء منك. ولهذا لن تحصل على إعفاءٍ مجاني من المسؤولية. في البداية، ستأمر بالإفراج عن كلِّ واحدةٍ من الناشطات اللاتي اعتقلتهنَّ إثر دفاعهن عن قيادة المرأة السعودية للسيارات، ثم ستعلن عن وقف إطلاق نار فوري أحادي الجانب في اليمن -دع الإيرانيين والحوثيين يسيطرون على اليمن وسنقف إلى جانبك إذا هاجموك من هناك؛ ستنهي هذا الحصار الغبي المفروض على قطر، وأتوقع منك الاستمرار في اتخاذ خطوات لتوجيه الإسلام السعودي نحو الاعتدال وضمان عدم تصدير الأفكار السلفية الجهادية إلى أي مسجد أو مدرسة من بلدك مرة أخرى».

بدلاً من ذلك، أعطى ترامب محمد بن سلمان بطاقة إعفاء من المسؤولية مجانية عن مقتل خاشقجي في مقابل وعد بمشتريات أسلحة في المستقبل؛ إذ قال ترامب: «لقد وافقت المملكة على إنفاق واستثمار 450 مليار دولار في الولايات المتحدة».

قد يكون هذا هو التنازل الأكثر فجاجة عن مبادئ الولايات المتحدة الذي يُقدَّم من جانب أيِّ رئيس في التاريخ الأميركي، لاسيما عندما تأخذ بعين الاعتبار أنَّ السعوديين من غير المرجح أن ينفقوا حتى جزء صغير من ذلك المبلغ، ولن يكون في مصلحتنا أو مصلتحهم إذا فعلوا ذلك. لكن حتى لو اشتروا كميات كبيرة جداً من الأسلحة، فما الضرر المعنوي الذي يلحق بمكانتنا الأخلاقية في جميع أنحاء العالم من مثل هذه الصفقة القبيحة للدم مقابل المال؟

أخبرني أنَّ السعوديين قرَّروا شراء منح من الجامعات الأميركية لشبابهم بقيمة 450 مليار دولار، أو استيراد برامج تعليم غربية وبناء كُلَّيات تقنية للعالم العربي كله بقيمة 450 مليار دولار، حينها قد أشعر بشيء مختلف.

وأُكرر ما نقلته في مقال سابق عن كريم سجادبور، الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إذ قال: «يتحدَّث الناس كما لو أنَّ خيارات أميركا في الشرق الأوسط هي بين «حلفاء جيدين»، مثل السعودية، و «خصوم سيئين»، مثل إيران، لكن خياراتنا الفعلية هي بين حلفاء سيئين وخصوم سيئين».

تتصرَّف كلٌّ من إيران والسعودية بشكلٍ مُروِّع -فقط بطرق وفي أماكن مختلفة- ومع ذلك، في حين أصبح السعوديون موالين لترامب واصطفوا ضمنياً مع إسرائيل، صحيح أنَّ الكثير من الناس قد أعطوا إيران جواز مرور في الأشهر الأخيرة؛ لأنَّها معادية لترامب وإسرائيل.

هل علمت أنَّه، وفقاً لوكالة Reuters، في 28 سبتمبر/أيلول، أي قبل أربعة أيام من قتل خاشقجي في إسطنبول، «أغلقت الشرطة الدنماركية جسرين رئيسيين أمام حركة المرور وأوقفت خدمات عبَّارة تنقل المسافرين من الدنمارك إلى السويد وألمانيا، مما عزل كوبنهاغن عن بقية الدنمارك وتسبَّب في اختناقات مرورية هائلة، في عملية شرطية على مستوى البلاد» تهدف إلى منع عميل حكومي إيراني من تنفيذ محاولة اغتيال لمعارض إيراني يعيش في المنفى بالدنمارك؟ واستدعت الدنمارك سفيرها من طهران بسبب هذا الحادث.

هل علمت أنَّه في 2 أكتوبر/تشرين الأول -في نفس اليوم الذي قُتل فيه خاشقجي- أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأنَّ «مسؤولين فرنسيين يقولون إنَّ وزارة الاستخبارات الإيرانية كانت وراء مؤامرة لتفجير مظاهرة لجماعات معارضة إيرانية في باريس في شهر يونيو/حزيران. وقالت الحكومة الفرنسية في بيان إنَّها جمَّدت أصول اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين».

لذلك، بدلاً من الاختيار بين حلفاءٍ سيئين وأعداءٍ سيئين، ينبغي لنا العمل بشكل محموم لفعل الشيء الوحيد الذي يخدم المصلحة الأمنية والمالية والأخلاقية لبلدنا بالكامل – إطلاق مشروع مانهاتن لإنهاء إدمان أميركا على النفط بحلول عام 2025.

إنَّ إدماننا على النفط هو الذي يمول الكثير من السلوك السيئ بسبب الشرق الأوسط. إن إدماننا على النفط هو الذي يجبرنا على غض الطرف عن جريمة قتل أكثر دناءة. وإدماننا على النفط هو الذي يقودنا إلى التفكير أنَّه لا بأس حقاً في مقايضة دعوة المطالبة بتحقيق العدالة بأمر شراء أسلحة.- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The New York Times الأميركية.

 

هل تعلم أن الرئيس يخطط لجنازته بعد أسبوعين من الفوز.. 20 قاعدة يجب على العائلة الرئاسية الأميركية تطبيقها

قد يشعر الفائز بالانتخابات الرئاسية الأميركية أنه يحكم العالم، لكنه في الحقيقة محكوم بمجموعة عادات وتقاليد تجسد إرث الدولة منذ تاريخ تأسيسها. على سبيل المثال، لن تجد الرئيس يقود سيارته في الشارع إطلاقاً، وعليه أن ينظم جنازته قبل أن يباشر عمله كرئيس!

في ما يلي 20 قاعدة تلتزم بها العائلة الرئاسية الأميركية مهما تغيرت الحقبات السياسية، ننقلها عن صحيفة Reader’s Digest الأميركية:

 

View image on TwitterView image on Twitter
Melania Trump

@FLOTUS

We started the holiday season with the turkey pardon at @whitehouse yesterday.
Have a wonderful Thanksgiving!

الرئيس يعفو عن ديك رومي بمناسبة عيد الشكر

يحيي الرئيس الأميركي حفلاً وطنياً بمناسبة عيد الشكر كل عام، حيث يحتفل بهذه المناسبة ويختار ديكاً رومياً لينقذه من الذبح ومن موائد عيد الشكر. ويقال إن جون كينيدي كان أول رئيس ينظم هذه الاحتفالية وينقذ طائراً.

العائلة الأولى تزين البيت الأبيض

يموّل الكونغرس جزءاً فقط من عملية التزيين. ووفقاً لجمعية البيت الأبيض التاريخية، تدفع العائلة الأولى الفارق عندما تُسرف في الإنفاق على الأثاث الجديد.

بالإضافة إلى ذلك، توجد غرف معينة لا يسمح بإعادة تصميمها. ويساعد منسق البيت الأبيض على تحقيق الموازنة بين احتياجات البيت وتحف الزينة في المنزل الشهير.

السيدة الأولى تختار مصمم الديكور

اختارت ميلانيا ترامب مصممة الديكور ثام كانالخام لإعادة تصميم الأجنحة الخاصة في البيت الأبيض، في حين اختارت السيدة الأولى السابقة، ميشال أوباما، المصمم مايكل سميث، الذي يتخذ من لوس أنجلوس مقراً له، لتزيين الغرف.

السيدتان الأوليان تشربان الشاي معاً

عادة ما تجلس السيدة الأولى السابقة مع نظيرتها المستقبلية لشرب الشاي قبيل التغيير في السلطة.

وفقاً لشبكة CNN، عرضت السيدة الأولى السابقة لورا بوش على ميشال أوباما المساعدة في حال احتاجت إلى ذلك خلال هذا الاجتماع. وقد قامت ميشال أوباما بفعل الأمر نفسه مع ميلانيا.

يجب أن تكون هناك دائماً شجرة عيد الميلاد

Embedded video

The White House

@WhiteHouse

This afternoon, the White House Christmas tree will be delivered to President @realDonaldTrump and @FLOTUS at the North Portico in a horse-drawn carriage! A look back at the arrival of the 2017 Christmas tree:

وفقاً لجمعية البيت الأبيض التاريخية، كانت جاكلين كينيدي أول سيدة أدخلت أجواء شجرة عيد الميلاد.

زينت شجرة في الغرفة البيضاوية الزرقاء مستوحاة من باليه «كسارة البندق»، وهي مسرحية استعراضية للمؤلف الموسيقي بيتر إليتش تشايكوفسكي.

أما ميلانيا، فقد اختارت أن يكون موضوع الزينة لعام 2017 «التقاليد العريقة».

تستضيف العائلة لعبة جمع بيض الفصح

وفقاً لجمعية البيت الأبيض التاريخية، تم فتح أبواب البيت الأبيض للعبة جمع بيض الفصح لأول مرة في عام 1878.

ومنذ ذلك الحين، أصبح الرؤساء يستضيفون هذا الحدث كل عام، باستثناء بضعة أعوام خلال الحرب العالمية الثانية وخلال تشييد البيت الأبيض.

 

WH Easter Egg Roll@wheastereggroll

Here’s a close-up of the official 2017 GOLD @WhiteHouse Easter Egg. All eggs have stamped signatures of @POTUS and @FLOTUS

ويجب أن تعيش في البيت الأبيض

يعتبر البيت الأبيض المقر الرئيسي للعائلة الأولى. مع ذلك، عندما تولى ترامب منصب الرئاسة، لم ينتقل ابنه بارون والسيدة الأولى للعيش هناك حتى إنهاء بارون، الذي كان يبلغ آنذاك 11 عاماً، عامه الدراسي.

النوافذ تظل مغلقة

لن يكون هناك نسيم طبيعي يمر من خلال البيت الأبيض بالنظر إلى أن النوافذ يجب أن تظل مغلقة.

وقالت ميشال أوباما إنها كانت تترقب فتح النوافذ أخيراً لدخول بعض الهواء النقي بعد انتهاء فترة زوجها الرئاسية.

والحيوانات الأليفة تعتبر تقليداً

أن يكون لدى الرئيس وأسرته حيوان أليف هو تقليد، وذلك من أجل «جعل صورتهم ألطف»، وفقاً لشبكة CNN.

كان لدى الرؤساء السابقين حيوانات بمختلف أنواعها؛ من المهور إلى الراكونات. مع ذلك، لا يخطط ترامب لضمّ حيوان أليف للعائلة الأولى.

يجب أن يخطط الرئيس لجنازته

خلال الأسبوعين الأولين من توليهم الرئاسة، يجب أن يضع الرؤساء الجدد الخطط الخاصة بترتيب جنازاتهم.

وأن يحضر عشاء جمعية المراسلين

من التقاليد مشاركة الرئيس في حفل العشاء السنوي الذي تقدم فيه منح دراسية في مجال الصحافة، وجوائز، بالإضافة إلى الاحتفال بالتعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأميركية.

كان كالفين كوليدج أول رئيس أميركي يحضر هذا العشاء عام 1924، لكن الرئيس دونالد ترامب لم يحضر هذا الحدث حتى الآن.

العائلة الأولى تتكفل بدفع ثمن البقالة

يدفع الرئيس ثمن البقالة الخاصة به نهاية كل شهر.

ووفقاً لصحيفة The Guardian، فإن ذلك يتضمن حتى الأعياد مثل عيد الشكر.

أما الحكومة فتدفع فقط ثمن الطعام من أجل الأفراد الذين يمارسون وظائف رسمية في الدولة.

والفواتير المرتبطة بالانتقال إلى البيت الأبيض

الرئيس المنتخب مسؤول عن تنظيم وتوفير النقل لجلب كل مستلزمات العائلة الأولى التي ستذهب إلى البيت الأبيض.

لا يمكن للرئيس رفض الحماية

كل من الرئيس ونائب الرئيس وأفراد عائلاتهما المباشرين محميون من قبل المخابرات. وفقاً لوزارة الأمن الداخلي، يسمح فقط للرؤساء السابقين برفض الحماية.

لا يسمح للرئيس بقيادة السيارة

تجرأ الرؤساء السابقون إلى حد ما على التصريح بأن هذه القاعدة تعد واحدة من أسوأ الأمور المرتبطة بتوليهم للسلطة.

ولا يمكن للرؤساء السابقين ونواب الرؤساء قيادة السيارات على الطريق المفتوح، وذلك لأسباب أمنية.

يجب على الرئيس استخدام خط هاتف آمن

أبقى أوباما على هاتفه بلاك بيري أثناء توليه منصب الرئيس، لكن التقارير تفيد بأنه استخدمه للألعاب فقط.

كما أن هناك هاتفاً محمولاً تابعاً للبيت الأبيض مزوداً بإمكانيات محدودة لأغراض أمنية.

وكان أوباما يسلم هاتفه للمخابرات كل 30 يوماً للتحقق من وجود اختراق أو أي نشاط مشبوه آخر.

ووفقاً لموقع The Verge، يقال إن الرئيس ترامب لديه هواتف متعددة، واحد على الأقل مخصص لاستخدام تويتر.

الأطفال يرتادون مدارس خاصة

في القرن الماضي، كان الرئيس السابق جيمي كارتر هو الرئيس الوحيد الذي أرسل أولاده إلى مدارس حكومية في العاصمة واشنطن.

ووفقاً لمجلة Town & Country، فإن ترامب كسر أيضاً التقاليد بإرسال ابنه بارون ترامب إلى مدرسة St. Andrew’s في بوتوماك في ماريلند بدلاً من وضعه في مدرسة Sidwell Friends الخاصة، التي تعتبر الخيار الأشهر للعائلة الأولى.

والسفر على متن طائرة Airforce One

سافر جميع الرؤساء، منذ تولي روزفلت منصب الرئيس، على متن طائرات رئاسية.

مع ذلك، كان جون فيتزجيرالد كينيدي أول رئيس يركب في طائرة نفاثة مصممة خصيصاً للاستخدام الرئاسي.

يجب على الرئيس دائماً أن يلتقي بالملكة

View image on TwitterView image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter
Melania Trump

@FLOTUS

It was an honor to meet and have tea with Her Majesty Queen Elizabeth ll. @POTUS and I enjoyed the visit and her company very much!

14.2K people are talking about this

وفقاً لمجلة Time، كان هاري ترومان أول رئيس يلتقي الملكة إليزابيث الثانية.

على الرغم من أن إليزابيث لم تكن ملكة في ذلك الوقت، إلا أنها زارت العاصمة واشنطن نيابة عن والدها الملك جورج الرابع.

وعلى السيدة الأولى أن تدعم قضية معينة

Embedded video

Melania Trump

@FLOTUS

Yesterday, I visited @CBParizona facilities & a nonprofit social service shelter of @hhsgov in . Thank you to the compassionate & dedicated law enforcement & care providers working hard to secure our nation & take care of children in a difficult situation. @CBP

13K people are talking about this

تطور دور السيدة الأولى على مر السنين بفضل شخصيات مثل إليانور روزفلت والعديد من النساء الأخريات، اللاتي أخذن على عاتقهن مسؤولية أكبر من كونهن مجرد مضيفات.

عادة ما تدافع السيدات الأوليات عن قضايا أو مبادرات يكن متحمسات لها، خاصة خلال فترة تواجدهن في البيت الأبيض.

على سبيل المثال، اختارت ميشيل أوباما العديد من القضايا لدعمها، بما في ذلك تشجيع الأكل الصحي لحل مشكلة البدانة لدى الأطفال، وغيرها.

حبس وكيل “صحة الإسكندرية” السابق 7 سنوات بسبب الرشوة 

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، مساء اليوم، بسجن “مجدي. ع. ا”، وكيل وزارة الصحة السابق 7 سنوات والعزل من الوظيفة، ذلك لتلقية رشوة هاتفي محمول ماركة آيفون s6، من أحد الأطباء العاملين بالمديرية، مقابل نقله إلى إحدى الجهات المميزة بمديرية الصحة.

وتعود القضية رقم 11801 لسنة 2018، جنايات قسم شرطة باب شرقي، والمقيدة كلي برقم 74 شرقي الإسكندرية، عندما تلقى مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، إخطارا من مدير إدارة البحث الجنائي، بورود من ضباط الرقابة الإدارية يفيد بالقبض على وكيل وزارة الصحة أثناء تلقيه رشوة من أحد الأطباء لنقلة لأحد الأماكن المميزة.

وكشفت تحريات ضباط الرقابة الإدارية، أن “مجدي. ع. ا”، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، حصل على رشوة هاتفي محمول ماركة آيفون s6، من شخص يدعى “ا. م. ح”، طبيب بمديرية الشؤون الصحية، مقابل نقلة لإحدى الجهات المميزة بمديرية الصحة.

وعقب تقنين الإجراءات والحصول على إذن النيابة العامة، تم ضبط المتهم أثناء وجوده بمديرية الصحة، والكائنة بشارع فؤاد، وسط الإسكندرية، وعرض على نيابة باب شرق، والتي قررت إحالته لمحكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت حكمها بالسجن 7 سنوات والعزل من الوظيفة.

وكان المستشار عبدالعزيز سامي رئيس نيابة باب شرق بالإسكندرية، قرر حبس الدكتور مجدي حجازي وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة قبول “عطية”، فيما قررت المحكمة إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، قبل أن يستأنف النيابة على القرار ويتم تحديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين تحويلها إلى محكمة جنايات الإسكندرية.

وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد إبراهيم عبد الشافي رئيس المحكمة، وبعضوية كلًا من المستشارين مصطفى فايد، وهشام محمد.

“المالية”: نستهدف توفير 900 ألف فرصة عمل سنويا ورفع معدل النمو لـ6.5%

أرسلت وزارة المالية، منشورًا لإعداد الموازنة العامة للعام المالي الجديد 2019/2020 لجميع جهات الدولة، وتضمن استهداف الحكومة رفع معدلات النمو الاقتصادي العام المقبل، إلى 6.5% مقابل 5.3% في العام المالي الماضي، ليسجل الناتج المحلي لمصر 6.214 تريليون جنيه، ويكسر حاجز الـ6 تريليونات جنيه، إلى جانب استهداف تحقيق فائض أوّلى بنسبة 2%، قبل خصم فوائد الدين العام، ما يسهم في خفض عجز الموازنة العامة للدولة لـ7%، وأيضاً خفض معدل التضخم لـ10.9% على أساس سنوي.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم، إن الموازنة المقبلة ستراعي تحقيق أهداف برنامج الإصلاح الاقتصادي، وخطة التنمية المستدامة التي تتبناها الحكومة منذ عام 2018 حتى 2022، والرامية لرفع معدل النمو تدريجيًا حتى 8% في العام الأخير من البرنامج 2021/2022، وهو ما يتطلب رفع معدلات الاستثمار إلى 25%، مع خفض معدلات البطالة بشكل تدريجي لـ8% من خلال العمل على توسيع الطاقة الاستيعابية للاقتصاد؛ لتوفير 900 ألف فرصة عمل سنويًا، إلى جانب خفض معدلات الفقر لـ25% بنهاية البرنامج، ونسبة عجز الموازنة العامة لـ5%، والعجز التجاري لـ7.7%، والدين العام لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي.

Exit mobile version