“الدعم الدولي” تؤكد أهمية استقرار الاقتصاد اللبناني
خادم الحرمين يأمر بنقل جثمان رئيس السودان الأسبق للمدينة المنورة
اتفاقية لتعزيز التعاون بين الكويت والاتحاد الدولى للطيران
سحب اللقب من ملكة جمال لبنان بعد احتضانها لنظيرتها الإسرائيلية
قررت مؤسسة السوسن، التي تتولى الاهتمام برحلة ملكة الجمال، سلوي عكر، ممثلة لبنان في مسابقة ملكة جمال الأرض المنعقدة في فيتنام، تعليق مشاركة سلوى في المسابقة، وذلك بعد أن أثارت غضب الشعب اللبناني؛ بسبب التقاطها صورة مع نظيرتها الإسرائيلية، دانا زريق، المشاركة في نفس المسابقة، وهي تحتضنها وتشيران بعلامة النصر.
وأكدت السيدة سوسن، مالكة المؤسسة، في تصريحات إعلامية لوسائل إعلام لبنانية، أنها سحبت اللقب من «عكر»، لأنها إنسانة وطنية، تؤيد جيشها اللبناني، وتنادي بالقضية الفلسطينية، وقالت منفعلة “كيف لم تنتبه سلوى لوشاح الفتاه يلي انكتب عليه إسرائيل وعلى شو علامة النصر؟!”.
وأضافت «سوسن»، “سلوى اعتذرت وقالت إنها نادمة على هذه الفعلة، وكانت تظن الفتاه فلسطينية لتحدثها بالعربية، ولكن الأمر أكثر حدة بالنسبة لي ولا أستطيع التهاون لأني ضد التطبيع”.
واستكملت: “لقد أوصاني الرئيس الراحل رشيد كرامي خلال تمثيلي لبنان في مسابقة ملكة جمال العالم في الثمانينيات بعدم التقاط الصور مع ملكة الجمال الإسرائيلية، ومنذ ذلك الحين وأنها أحذر فتيات مؤسستي بعدم التصوير مع الإسرائيليات”، وعبرت قائلة: “الإسرائيليات دائمًا ما يتعمدن اللحاق بملكات الجمال اللبنانيات لالتقاط الصور معهن”.
بيسكوف: نأمل ألا تؤثر استقالة «دي ميستورا» على التسوية السورية
أعرب المتحدث باسم الرئاسة السورية، عن أمله في ألا تؤثر استقالة المبعوث الأممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا، على التسوية السياسية للأزمة.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية، اليوم الخميس، عن المتحدث دميتري بيسكوف، القول: “لا سبيل للتسوية في سورية إلا بالحل السياسي، ونأمل ألا تؤدي استقالة دي ميستورا إلى تعليق هذه العملية”.
وقال، إن روسيا “بذلت الكثير من أجل الدفع بالتسوية السياسية في سوريا، وستظل تقوم بهذا الدور من أجل دعم التسوية على أساس جنيف”.
وأضاف: “نأمل أن تستمر عملية التسوية السياسية في سوريا”، مؤكدًا أنه “لا يوجد حل آخر”.
رئيس الوزراء الإيطالي: سأتحدث مع الرئيسالفرنسي عن ليبيا
أكد رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، اليوم الخميس، أنه سيتحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن ليبيا.
وفي تصريحات على هامش المجلس الأوروبي المُنعقد في بروكسل، قال «كونتي» أنه مع «ماكرون»: “تحدثنا الليلة الماضية مع بعضنا وقلنا وداعًا إلى وقت لاحق”، مشيرًا إلى أنه “من الواضح أنه خلال الاجتماع الثنائي اليوم، سنواجه جميع الجوانب والقضايا المطروحة على جدول الأعمال مع فرنسا، ومن بينها، لا ينبغي أن ننسى مؤتمر باليرمو بشأن ليبيا”، في إشارة إلى المؤتمر الدولى الذي تستضيفه مدينة باليرمو بصقلية يومي 12 و13 نوفمبر المقبل.
وذكر «كونتي»، أن مؤتمر باليرمو يعد “خطوة مهمة جداً فيما يتعلق بمنظورنا من ناحية السياستين الخارجية والداخلية أيضًا، نظرًا لأن لليبيا تأثير كبير جدًا فيما يتعلق بقضية الهجرة”، وفقاً لوكالة “أكى” الإيطالية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن إجراء انتخابات في ليبيا في ظل الظروف الحالية أمر محفوف بالمخاطر، مشيرًا إلى ضرورة التوصل أولاً إلى توافق بين جميع الكتل السياسية في البلاد.
وقال «لافروف»: “لسوء الحظ، لم يتم تنفيذ ما تم التوصل إليه في باريس بشكل واضح، ونتيجة لذلك لا تزال القوى السياسية الرئيسية لا تملك اتفاقاً عاماً حول كيفية عمل هذا النظام السياسي، يعتقد العديد من الخبراء أن إجراء انتخابات في ظل الوضع الحالي مخاطرة كبيرة جداً”، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وأشار «لافروف»، إلى أن بلاده تدعم المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الذي يحاول إيجاد حلول تتفق عليها القوى السياسية قبل الذهاب إلى مراكز الاقتراع، مشددًا على أن بلاده تحاول مع فرنسا وإيطاليا فضلاً عن شركاء أوروبيين وإقليميين المساعدة في حل الأزمة الليبية.
وناشد رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، توحيد موقفها وإعداد استراتيجية موحدة للعمل في ليبيا.
ووصف «تاجاني»، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش القمة الأوروبية في بروكسل اليوم، تدخل أطراف أوروبية متعددة بوجهات نظر مختلفة في الشأن الليبي بـ”غير المفيد”، موضحًا أن تباين مواقف الدول الأعضاء؛ لن يساهم في تسوية الأوضاع وبسط الاستقرار في ليبيا.
وفاة أرملة رئيس الوزراء السويدي الراحل
توفيت إليزابيث بالمه، أرملة رئيس الوزراء السويدي الراحل، أولوف بالمه، عن عمر ناهز 87 عامًا، بحسب ما قالته أسرتها لوسائل الإعلام السويدية اليوم الخميس.
وكان قد تم اغتيال أولوف بالمه، رميًا بالرصاص، بوسط ستوكهولم في 28 من فبراير عام 1986، بعد لحظات من مغادرته إحدى دور العرض مع زوجته.
ثم قامت إليزابيث في وقت لاحق، بالتعرف على المجرم، كريستر بيترسون، أثناء عرض للمشتبه بهم، ووصفته بأنه القاتل. وقد تم الحكم عليه في عام 1989 بالسجن المؤبد، ولكن تمت تبرئته في وقت لاحق بعد الاستئناف.
وبعد وفاة زوجها في عام 1986، عملت إليزابيث بالمه كرئيسة للفرع السويدي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لمدة 13عامًا، ثم شغلت منصب رئيسة المنظمة خلال الفترة بين 1990 و1991.
كما كانت أيضًا عضوًا في لجنة معنية بأحداث الإبادة الجماعية، التي ارتكبت في رواندا في عام 1994، والتي أسستها منظمة الوحدة الإفريقية.
ويشار، إلى أن أولوف بالمه كان قد شغل منصب زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي منذ عام 1969 وحتى وفاته، وقد شغل منصب رئيس الوزراء خلال الفترة بين 1969 و1976، ثم خلال الفترة بين 1982 و1986.
بعد مرور نحو 130 عاما على أول جريمة.. لغز «السفاح جاك» مازال يحير الكثيرين
في 31 أغسطس عام 1888 اكتشف سائق إحدى العربات في لندن جثة «ماري آن نيكولز» وذلك في إحدى حارات منطقة «وايت تشابل» حيث كانت تنورتها مسحوبة إلى أعلى وقد شق نحرها وبطنها، كانت نيكولز أول ضحية معروفة للقاتل المحترف ربما الأكثر شهرة في العالم «جاك السفاح».
اليوم، تذخر شوارع «وايت تشابل» بالمتحررين والسائحين وطلبة الموضة والأزياء، ولكنها كانت في ذلك الحين حيا فقيرا يتسم بالخطورة وكان الكثيرون ممن يعيشون فيه يحصلون على قوت يومهم من خلال العمل باليومية في السوق أو ممارسة البغاء.
وكانت منتطقتا «وايت تشابل» و«سبيتالفيلد القريبتان» موطنا لعدد كبير من المهاجرين الألمان والهوجونوتيون والأيرلنديون واليهود الذين فروا من وجه المذابح في أوروبا الشرقية، وكانت المنطقة متاهة من الحارات الضيقة والأفنية حيث تمكن «جاك» من تنفيذ سلسلة من عمليات القتل الوحشية دون إزعاج.
وكان هناك الكثير من المشتبه بهم ولكن لم يتم قط إزاحة الغموض عن 5 جرائم قتل كان من شبه المؤكد أنه ارتكبها، وفي غضون أسبوع من ارتكاب أول جريمة تم اكتشاف ضحية ثانية وهي «آني تشابمان» التي عثر عليها وقد تم انتزاع جزء من أحشائها.
وبعد ثلاثة أسابيع أخرى وقعت جريمتان في ليلة واحدة حيث تم اكتشاف جثة «إليزابيث سترايد» الساعة الواحدة صباحا ويبدو أن القاتل قد توقف أثناء عمله حيث عثر بعد 45 دقيقة فقط على «كاثرين إيدوز» مقتولة في الشارع وقد انتزعت كليتها اليسرى ورحمها.
قامت السلطات بنشر المزيد من أفراد الشرطة للقيام بدوريات في الشوارع وخضع مئات الاشخاص للاستجواب إلا أن التحقيق لم يصل إلى شيء وتم اكتشاف جريمة قتل جديدة في العاشر من نوفمبر، وعثر على «ماري كيلي» مقتولة في فراشها وقد انتزعت أعضاء من جسدها ووضعت على طاولة إلى جانبها.
وكانت الشرطة تجهل كل شيء حيث إن التقنيات الحديثة لتبديد غموض الجرائم لم تكتشف إلا بعد سنوات طويلة لاحقة، وقد قام أفراد الشرطة أنفسهم بالتخلص من الأدلة المحتملة والتي كانت تشمل كتابة من الممكن أن يكون القاتل قد تركها على جدار الحائط.
وأوردت الصحف جميع هذه التفاصيل البشعة وأدانت الشرطة بسبب فشلها في عملها ويعود السبب وراء ذلك إلى الانتقام بسبب حقيقة أن الشرطة البريطانية سكوتلاند يارد رفضت الإفصاح عن أي معلومات للصحافة.
وكان نهج القاتل واضحا في ارتكاب جرائمه حيث أن معظم الضحايا كانوا في أواخر ثلاثينيات العمر أو فوق الأربعين وكانوا ممن سبق لهم العمل في مجال الدعارة أو مازالوا يعملون به.
ونفذ الجاني جرائمه خلال عطلات نهاية الأسبوع أو العطلات الرسمية وكان يقوم بذبح ضحاياه والتمثيل بجثثهم، وربما لمح بعض المارة وجه القاتل في إحدى المرات وكان ذلك مع الضحية الرابعة «إيدوز» التي شوهدت بصحبة رجل قبل 10دقائق فقط من اكتشاف جثتها.
ووصف شاهد عيان القاتل لصحيفة «تايمز» البريطانية حيث قال إنه يبلغ من العمر نحو 30 عاما وكان طوله حوالي 175 سنتيمترا كما كان ذو بشرة فاتحة وله شارب أشقر قصير ويرتدي وشاحا أحمرا وقبعة.
وتلقت الشرطة مئات الاعترافات بينها واحد من شخص أطلق على نفسه اسم «جاك السفاح»، وثمة شكوك كثيرة في أن يكون «جاك» هو القاتل الحقيقي إلا أن اللقب كان يغذي خيال الصحفيين والمجرمين المقلدين والمحققين الهواة ولايزال الأمر كذلك حتى يومنا هذا.
وكان هناك كثير من المشتبه بهم وبينهم عشاق سابقون ومجرمون يتمتعون بقدر جيد من المعرفة عن الأوضاع المحلية وجزارون وأطباء وقابلات على دراية بعلم التشريح بالإضافة إلى ماسونيين ومهاجرين وحفيد الملكة فيكتوريا وطبيبها وحتى أناركي روسي زعم أنه كان يعمل جاسوسا لصالح الحكومة البريطانية.
وتصدر قاتل «إيست إند» بحسب ما كان يعرف في ذلك الوقت عناوين الصحف في أنحاء العالم، وفي غضون عدة أشهر ظهرت أول رواية عن القاتل الذي قدمت جرائمه موضوعا خصبا للعديد من الأعمال السينمائية والمسرحية لاحقا.
ومازالت هوية القاتل تجذب الكثيرين حيث قالت الروائية الأمريكية «باتريشيا كورنويل» خلال السنوات الأخيرة إن هناك أدلة على أن القاتل كان هو الفنان «والتر سيكيرت» لكنها لم تفلح في إقناع كثيرين بتلك الرواية، وفي كل يوم تقريبا تقوم مجموعات من السائحين من جميع أنحاء العالم بجولات في «وايت تشابل» وكأنها تقتفي أثر القاتل الغامض.
شركة إسرائيلية توقع عقدا للتنقيب عن النفط والغاز في الفلبين
أعلنت وزارة الطاقة الفلبينية اليوم الخميس توقيع عقد يسمح لشركة “راتيو بتروليوم” الإسرائيلية بالتنقيب عن النفط والغاز في جنوب غرب الفلبين؛ بهدف زيادة إمدادات البلاد من النفط.
يغطي العقد الذي يستمر 7 سنوات مساحة 416 ألف هكتار قبالة شرق بالاوان، ووقع العقد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي والسفير الإسرائيلي لدى الفلبين رافائيل هارباز ومسؤولو شركة “راتيو بتروليوم” أمس.
وقال “ألفونسو كوسي” وزير الطاقة الفلبيني في بيان إن “الرئيس كان واضحا للغاية، بلدنا يحتاج إلى تحقيق أمن الطاقة واستدامته في أسرع وقت ممكن. نحن جربنا الآن كيف أن الاعتماد على الاستيراد جعلنا تحت رحمة حركة الأسعار في الأسواق العالمية”.
وتقدر تكلفة عملية التنقيب بحوالي 34 مليون دولار على الأقل.
يُذكر أن الفلبين في أشد الحاجة إلى الاستفادة من احتياطيات النفط والغاز لديها، نظرا لأن إنتاج حقل مالامبايا للغاز الطبيعي لن يستمر بعد 2029.
ويقول الرئيس الفلبيني “دوتيرتي” إن افتقاد بلاده للموارد النفطية هو سبب ضعف التقدم الذي تحققه.
يُذكر أن شركة “راتيو بتروليوم” تمتلك حقوق التنقيب عن النفط في المياه العميقة في إسرائيل، كما تعمل في مالطا وجويانا.